«البطولة الرحالة» تحط في الإمارات... والهلال زعيمها بـ3 ألقاب

تعيش عامها الـ12... الفتح أول فرسانها... وحمد الله هدافها

ممثلوا الأندية المشاركة عقب الإجتماع الفني للبطولة (كأس الدرعية للسوبر السعودي)
ممثلوا الأندية المشاركة عقب الإجتماع الفني للبطولة (كأس الدرعية للسوبر السعودي)
TT

«البطولة الرحالة» تحط في الإمارات... والهلال زعيمها بـ3 ألقاب

ممثلوا الأندية المشاركة عقب الإجتماع الفني للبطولة (كأس الدرعية للسوبر السعودي)
ممثلوا الأندية المشاركة عقب الإجتماع الفني للبطولة (كأس الدرعية للسوبر السعودي)

تعيش بطولة كأس السوبر السعودي (كأس الدرعية للسوبر السعودي)، عامها الثاني عشر منذ إقرار تأسيسها رسمياً في عام 2012 لتكون بداية التدشين للمسابقات السعودية على غرار ما يحدث في إنجلترا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا؛ إذ تكون كأس السوبر هي باكورة مباريات الموسم الجديد والتي تجمع بين حامل لقب الدوري وبطل الكأس.

وأقيمت أول نسخة للبطولة في أغسطس (آب) 2013، وذلك في ملعب مدينة الملك عبد العزيز الرياضية بالشرائع بمكة المكرمة، حينما التقى الفتح حامل لقب الدوري السعودي بنظيره الاتحاد المتوج بلقب كأس الملك في ذلك الموسم، وتمكن الفريق النموذجي «الفتح» من تحقيق اللقب للمرة الأولى في تاريخه عقب الفوز بنتيجة 3-2.

وشهدت بطولة كأس السوبر السعودي في أعوامها الماضية منذ تأسيسها الكثير من المتغيرات، بين حضورها الأول والثاني محلياً، ثم الانتقال إلى إقامتها خارجياً في لندن قبل عودتها مجدداً إلى جدة، ثم استمرارها في العاصمة الرياض لأكثر من نسخة، ومن ثم إعلان إقامتها في العاصمة الإماراتية أبوظبي في نسخة العام الحالي.

ولم تتوقف التغييرات التي عاشتها كأس السوبر السعودي عند هذا الحد، بل استمر تغيير موعد إقامتها من مطلع الموسم إلى المنتصف وتحديداً شهر يناير (كانون الثاني) حيث فترة الانتقالات الشتوية، قبل أن يتم في النسخة الماضية زيادة عدد الفرق المشاركة في البطولة من فريقين إلى أربعة فرق.

الهلال الأكثر تحقيقيا للقب بواقع ثلاثة مرات (كأس الدرعية للسوبر السعودي)

وبحسب اللائحة الحالية لبطولة كأس السوبر، يشارك في البطولة أربعة أندية وهي بطل ووصيف مسابقة كأس الملك، وكذلك بطل ووصيف الدوري السعودي للمحترفين، وفي حال تكرار الفرق الأربعة يتم إشراك صاحب المركز الثالث في ترتيب الدوري، وفي حال تكرار فريقين من الأربعة يتم إشراك المركزين الثالث والرابع في البطولة.

ويحصل بطل السوبر السعودي وفق لائحة البطولة على جائزة مالية قدرها أربعة ملايين ريال و55 ميدالية ذهبية مصغرة، في حين يحصل الوصيف على جائزة مالية قدرها مليونا ريال وعدد 55 ميدالية فضية مصغرة، في حين تحصل الأندية المغادرة من دور نصف النهائي على مليون ريال.

وتنقلت البطولة بين أربع مُدن وستكون أبوظبي هي المدينة الخامسة التي تستضيف مباريات البطولة عبر تاريخها، فقد كانت البداية في مكة المكرمة، ثم الرياض، وبعدها لندن (ثلاث مرات) قبل أن تستضيفها مدينة جدة، وتعود البطولة إلى الرياض مجدداً، قبل أن تحط رحالها حالياً في أبوظبي. يعد فريق الهلال الأكثر مشاركة في بطولة كأس السوبر السعودي بعدد ست مرات، نجح خلالها بالتتويج باللقب ثلاث مرات وحل وصيفاً مرتين ويترقب مشاركته السادسة في النسخة الحالية، يليه النصر بعدد خمس مرات، ثم الاتحاد بعدد أربع مرات، ثم مرة واحدة لكل من الفتح والشباب والأهلي والتعاون والفيصلي والفيحاء.

ويتزين السجل الذهبي للبطولة بستة فرق نجحت بالحصول على اللقب، لكن الهلال يتزعم هذه القائمة بعدد ثلاث مرات، يليه غريمه التقليدي النصر بعدد لقبين، ثم الاتحاد والأهلي والشباب والفتح بلقب لكل منهما.

ويعد المغربي عبد الرزاق حمد الله لاعب فريق الاتحاد حالياً الهداف التاريخي للبطولة بعدد 5 أهداف نجح بتسجيلها خلال مشاركته مع فريقي النصر والاتحاد في النسخة الماضية التي توج بلقبها، وكان للنجم المغربي نصيب ثلاثة أهداف في البطولة التي أقيمت بالعاصمة السعودية الرياض.

و«السوبر السعودي» بطولة رحالة تنقلت بين خمس مدن، وكان للعاصمة السعودية الرياض حضور أكبر في استضافتها أربع مرات، ثم العاصمة البريطانية لندن التي استضافتها ثلاث مرات عبر تاريخ تنقلاتها.

وبعد النسخة الأولى للبطولة التي كسبها فريق الفتح بنتيجة 3-2 على حساب الاتحاد، نجح فريق الشباب بتحقيق اللقب الثاني عقب فوزه على النصر عن طريق ركلات الترجيح بعد استمرار تعادل الفريقين في الأشواط الأصلية بنتيجة 1-1، وفي نسخة 2015 أقيمت البطولة في لندن وتحديداً على ملعب «لوفتس رود» وكسبها الهلال بهدف دون رد أمام غريمه التقليدي النصر.

واستمرت البطولة في لندن، وأقيمت نسخة 2016 بين الأهلي والهلال على ملعب «كرافين كوتيغ» وحقق الأهلي اللقب عقب فوزه عن طريق ركلات الترجيح بعد التعادل بنتيجة 1-1.

وغابت نسخة 2017 عن الظهور بسبب ضغط الروزنامة حينها رغم تأهل الهلال والاتحاد، وعادت البطولة مجدداً للظهور في موسم 2018 حينما التقى الهلال بنظيره الاتحاد على ملعب «لوفتس رود» في لندن مجدداً حيث كسب الهلال نظيره الاتحاد بنتيجة 2-1 وتوج بلقب البطولة.

واحتضنت مدينة جدة البطولة في نسخة 2019 وكسب النصر نظيره التعاون عن طريق ركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1، قبل أن تعود البطولة إلى الرياض في نسخة 2020 والتي جمعت بين الهلال والنصر وكسبها الأخير بثلاثية، وفي موسم 2021 عاد الهلال ليحقق اللقب على حساب الفيصلي عن طريق ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل بنتيجة 2-2.

وفي النسخة الماضية أقيمت البطولة في العاصمة الرياض بمشاركة أربعة فرق، وهو النظام الذي يتم تطبيقه للمرة الأولى بزيادة عدد الفرق المشاركة؛ إذ التقى الهلال بنظيره الفيحاء في دور نصف نهائي البطولة وكسب الأخير المباراة ليطير للنهائي لملاقاة الاتحاد الذي نجح في تجاوز نظيره النصر.

في نهائي نسخة الموسم الماضي نجح الاتحاد بتجاوز نظيره الفيحاء بثنائية نظيفة كان نجمها المغربي عبد الرزاق حمد الله ليتوج الاتحاد بلقبه الأول في تاريخ البطولة.


مقالات ذات صلة

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

الخليج جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)

السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

بحث الاجتماع الثاني للجنة السياسية والدبلوماسية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - التركي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج أكد الشيخ تميم بن حمد أن القمة الخليجية التشاورية في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة (واس)

قمة جدة التشاورية... تنسيق خليجي لمواجهة التحديات الإقليمية

ناقش قادة الخليج خلال القمة عدداً من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية وتنسيق الجهود تجاهها.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
المشرق العربي السفير السعودي لدى لبنان وليد بخاري يلتقي مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان (إكس)

السفير السعودي: التمسك بـ«الطائف» المدخل لأي تسوية في لبنان

أكد سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان وليد بخاري أن التمسك بـ«اتفاق الطائف» يشكل المدخل الأساسي لأي تسوية في لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

مدرب الحزم: نطمح لمقعد مؤهل للبطولات الخارجية

التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)
التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)
TT

مدرب الحزم: نطمح لمقعد مؤهل للبطولات الخارجية

التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)
التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)

أوضح التونسي جلال قادري، مدرب فريق الحزم، أن فريقه قدم مباراة جيدة من الناحية التكتيكية أمام فريق مميز يمتلك لاعبين رائعين، مشيراً إلى أن الزيادة لعدد مقاعد الفرق المشاركة في البطولات الخارجية ستعيد حساباتهم في الجولات المقبلة.

ونجح الحزم في اقتناص نقطة تعادل ثمينة أمام نيوم في اللقاء الذي جمع بينهما في مدينة تبوك، ضمن لقاءات الجولة الثلاثين من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال قادري في المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد نهاية مواجهة فريقه أمام نيوم: «الحمد لله عُدنا للمباراة بقوة شخصية الفريق بعد تسجيل هدف التعادل، وتبقى نقطة خارج أرضنا أمام فريق كبير مثل نيوم الذي يمتلك كل هذه الإمكانات. نتيجة ممتازة، خصوصاً أننا بحثنا عن الفوز لآخر لحظات المباراة، وفي المجمل نتيجة المباراة كانت عادلة».

وأضاف قادري رداً على تساؤلات «الشرق الأوسط» حول سبب غياب الجزائري أمير سعيود لفترة طويلة، وحول طموحات الفريق بالقول: «الفريق افتقد لخدمات اللاعب بسبب توالي الإصابات، حيث أجرى عملية الزائدة الدودية قبل أسابيع قليلة».

وأضاف مدرب الحزم: «هدفنا الأول في الدوري كان البقاء، ولكن بعد التحديثات الأخيرة وزيادة عدد المقاعد للمشاركات الخارجية سنطمح لهذا الأمر بالتأكيد».


بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
TT

بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)

أبدى الجزائري نور الدين بن زكري، مدرب فريق الشباب، تفهّمه لما يردده جزء كبير من جماهير النادي بشأن الاكتفاء بضمان البقاء في دوري روشن هذا الموسم، لكنه شدد في الوقت ذاته على عدم اقتناعه بهذه الفكرة، مؤكداً أن الفريق يملك القدرة على تحقيق مركز أفضل.

وقال بن زكري في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة الشباب والفتح التي انتهت بالتعادل 1 - 1 ضمن لقاءات الدوري السعودي للمحترفين: «بدأت أشعر بما يشعر به جمهور الشباب، وربما 90 في المائة منهم يطالبون فقط بضمان البقاء هذا الموسم، لكنني شخصياً لا أريد أن أقتنع بهذه الفكرة، فقد كنت أتوقع أن ننافس على مراكز متقدمة مثل الثامن أو التاسع أو العاشر».

وأضاف: «الفريق، رغم الظروف، قادر على تحقيق ذلك، خصوصاً مع وصوله المتكرر إلى مرمى المنافس، لكن المشكلة تكمن في عدم استغلال الفرص».

وعن مواجهة الفتح، أوضح: «كانت مباراة صعبة ومعقدة، بدأناها بشكل جيد، وكان بالإمكان التسجيل مبكراً، لكن هاجس تضييع الفرص أدخلنا في حالة من الشك، ثم استقبلنا هدفاً من ركلة جزاء نتيجة خطأ لا يُفترض أن يصدر من لاعب محترف».

وتابع: «استحوذنا على نحو 60 في المائة من مجريات اللقاء، لكن الفاعلية الهجومية لم تكن حاضرة، في وقت يجيد فيه الفتح اللعب على الهجمات المرتدة وإغلاق المساحات».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول فقدان الكرات وتأثير خسارة النهائي الخليجي، قال: «جزء من تأثير المباراة الخليجية لا يزال حاضراً ذهنياً لدى اللاعبين، لكن تضييع الفرص هو العامل الأهم، فلا يمكن أن تفوز دون استغلالها».

وأضاف: «أتيحت لنا ست فرص محققة، ولو سجلنا واحدة فقط لتغيرت النتيجة».

وأكد مدرب الشباب أنه عمل على معالجة العديد من الجوانب منذ توليه المهمة، قائلاً: «عالجنا أموراً انضباطية داخل غرفة الملابس، وعملنا على توحيد الفريق، ومن الناحية التكتيكية نحن نصل إلى المرمى بشكل جيد».

وأشار إلى أن الفريق يبتعد بفارق 9 نقاط عن مراكز الهبوط، مضيفاً: «هذا أمر جيد، لكنه لا يرضيني، لأن الفريق قادر على تقديم المزيد».

واختتم حديثه بانتقاد إهدار الفرص، قائلاً: «اللاعب الذي يضيع الفرص يخذل نفسه قبل أي شخص، لأن الحسم في النهاية بيد اللاعبين، وهم من يصنعون الفارق داخل الملعب».


مدرب الفتح: يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب... سننهي الموسم بأفضل حال

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)
TT

مدرب الفتح: يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب... سننهي الموسم بأفضل حال

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب نادي الفتح، صعوبة المواجهة التي جمعت فريقه أمام نادي الشباب، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1، مشيراً إلى أن مجريات اللقاء جاءت متوافقة مع التوقعات في ظل جودة المنافس.

وأوضح غوميز خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء أن فريقه ركز على التنظيم الدفاعي ونجح في التقدم بالنتيجة، إلا أن الشباب تمكن من تعديلها مستفيداً من إحدى الفرص، مبيناً أن ضغط المباريات بخوض لقاء كل ثلاثة أيام ينعكس على أداء اللاعبين بدنياً وذهنياً.

وبيّن غوميز أن الفتح ظهر بصورة أفضل في الشوط الثاني من خلال إغلاق المساحات في وسط الملعب، وهو ما حدّ من خطورة الشباب الذي يتميز في هذه المنطقة، لافتاً إلى أن الخطأ الأبرز تمثل في سوء التعامل مع الكرات العرضية، إلى جانب السماح للمنافس بالوصول عبر الأطراف، ما أسهم في عودته بالنتيجة.

وأشار مدرب الفتح إلى أن فريقه لم يكن محظوظاً رغم التنظيم الدفاعي الجيد، مؤكداً أن مواجهة فريق بحجم الشباب، بما يملكه من عناصر قادرة على صناعة الفارق حتى في أصعب ظروفه، تتطلب تركيزاً عالياً طوال دقائق المباراة.

وعن وضع الفريق، شدد غوميز على أنه غير غاضب من لاعبيه رغم استمرار غياب الانتصارات، موضحاً أنهم يقدمون أقصى ما لديهم في ظل الظروف الحالية، مضيفاً أن التقدم في النتيجة دفع الفريق بشكل طبيعي إلى محاولة الحفاظ عليها.

وأكد مدرب الفتح أن الهدف من المباراة كان تحقيق النقاط الثلاث، معبراً عن عدم رضاه عن التعادل في ظل الفرص التي أتيحت لفريقه، مشيراً إلى أن الفتح افتقد الفاعلية الهجومية أمام المرمى رغم الوصول الجيد.

وأوضح غوميز في حديثه: «يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب، فرغم مستواه هذا الموسم فإنه فريق كبير ويملك لاعبين على مستوى عالٍ»، مضيفاً: «حتى في أسوأ مواسمه يملك لاعبين قادرين على صناعة الفارق، ونجحنا في الحدث من خطورته».

وختم حديثه بالتأكيد على أن التركيز ينصب حالياً على إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة، على أن يتم النظر في تفاصيل الموسم المقبل لاحقاً، مشيراً إلى امتلاك لاعبي الأكاديمية إمكانات واعدة، إلا أنهم بحاجة إلى عناصر خبرة لدعمهم وتعزيز تطورهم.