«تصفيات مونديال 2026»: السعودية لوضع قدم في الدور الثالث على حساب طاجيكستان

باكستان تواجه الأردن في مباراة «نهارية»... وصدام قطري ــ كويتي... والإمارات تستقبل اليمن

مانشيني يتحدث مع لاعبي المنتخب السعودي قبل بدء التدريبات (المنتخب السعودي)
مانشيني يتحدث مع لاعبي المنتخب السعودي قبل بدء التدريبات (المنتخب السعودي)
TT

«تصفيات مونديال 2026»: السعودية لوضع قدم في الدور الثالث على حساب طاجيكستان

مانشيني يتحدث مع لاعبي المنتخب السعودي قبل بدء التدريبات (المنتخب السعودي)
مانشيني يتحدث مع لاعبي المنتخب السعودي قبل بدء التدريبات (المنتخب السعودي)

يتطلع المنتخب السعودي إلى مواصلة انطلاقته المثالية في المرحلة الثانية من تصفيات آسيا المشتركة والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027، وذلك عندما يستضيف نظيره منتخب طاجيكستان مساء الخميس على ملعب الأول بارك في العاصمة الرياض ضمن منافسات الجولة الثالثة.

يدخل الأخضر السعودي المباراة وهو في صدارة المجموعة السابعة بالعلامة الكاملة 6 نقاط وسط منافسة شرسة من وصيفه المنتخب الطاجيكي الذي يحتل المركز الثاني في المجموعة برصيد أربع نقاط، ويبحث عن مزاحمة الأخضر على صدارة الترتيب.

تأتي مواجهة الأخضر السعودي مع نظيره الطاجيكي حاسمة في سباق البحث عن بطاقة التأهل بصدارة المجموعة؛ إذ يعني الانتصار في مواجهتي الذهاب والإياب التي ستقام الأسبوع المقبل حسم الصدارة والعبور نحو المرحلة الثالثة المؤهلة إلى المونديال.

مدرب الإمارات بنيتو خلال تدريبات الأبيض (المنتخب الإماراتي)

ووفقاً لنظام التصفيات الحالية يتأهل المتصدر ووصيفه إلى الدور الثالث من التصفيات المؤهلة للمونديال، بالإضافة إلى بلوغ نهائيات كأس آسيا 2027 بصورة مباشرة.

يبحث الإيطالي روبرتو مانشيني عن استمرار البداية المميزة في التصفيات بعيداً عن نتائج الأخضر في نهائيات كأس آسيا 2023 التي أقيمت في قطر واختتمت فبراير (شباط) الماضي، ومعها ودّع المنتخب البطولة في دور الـ16 بعد خسارته أمام كوريا الجنوبية عن طريق ركلات الترجيح.

انتعش المنتخب السعودي بعودة محمد العويس حارس المرمى الأساسي الذي سجل غياباً طويلاً عن صفوف الأخضر ولم يشارك في البطولة القارية الأخيرة عقب تعرضه لإصابة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أبعدته عن الملاعب وخضع لعملية جراحية وعاد في مارس (آذار) الحالي.

المنتخب الأردني يسعى لمواصلة انتصاراته (الاتحاد الأردني)

ستمثل عودة العويس نقطة قوة للأخضر الذي عاني عدم الاستقرار في حراسة المرمى بعد قضية نواف العقيدي الأخيرة واستبعاده من معسكر المنتخب وهو الحارس البديل والثاني بعد العويس، إلا أن غيابه ساهم بحضور أحمد الكسار في مباريات الأخضر بالبطولة القارية قبل أن يشارك راغد النجار في مباراة واحدة.

لم تبدُ الكثير من التغيرات في قائمة الإيطالي مانشيني مقارنة بقائمة الأخضر في البطولة الآسيوية الأخيرة، إلا أن الأبرز كانت هي عودة محمد العويس وكذلك ياسر الشهراني الذي غاب في فترة سابقة بداعي الإصابة.

تميز المنتخب السعودي في المواجهتين السابقتين أمام الأردن وباكستان بخروجه بشباك نظيفة وعدم استقبال مرماه أي هدف، وهو أمر بات ملحوظاً للأخضر بعد حضور الإيطالي مانشيني الذي يركز على التماسك الدفاعي وصعوبة الوصول إلى منطقة جزاء الأخضر.

سيكون تجاوز تصفيات المرحلة الثانية أمراً شبه محسوم للأخضر، إلا أن الرهان الأبرز هو بلوغ نهائيات كأس العالم 2026 بنتائج قوية بعد رفع أعداد المتأهلين من القارة الآسيوية إلى المونديال.

وعاد المنتخب السعودي إلى علاقته المثالية مع المونديال وتأهله عن القارة الآسيوية منذ 2018 مروراً بمونديال 2022 وهي المرة السادسة له في تاريخه، بعد أربع مرات تأهل متتابعة كانت في 1994 و1998 ثم 2002 وأخيراً 2006 قبل غيابه عن نسختي 2010 و2014 ثم عودته مجدداً للواجهة العالمية.

يحتاج مانشيني المدرب السابق لمنتخب إيطاليا إلى مزيد من الوقت حتى يتعرف أكثر على لاعبيه ومستوياتهم، بعد حضوره في فترة قصيرة سبقت البطولة القارية، إلا أن المدرب رغم ذلك قام بتغيير العديد من الأسماء وراهن كثيراً على وجود العنصر الشاب في قائمته.

تتجه الأنظار حيال سالم الدوسري النجم الذي لم يظهر بمستويات مثالية في البطولة القارية، إلا أن اللاعب المتوج بأفضل لاعب في القارة يعول عليه المنتخب كثيراً في حسم المباريات وصناعة الفارق لما يملكه من إمكانيات فنية عالية وقدرة على الحلول الفردية بصناعة الأهداف أو تسجيلها.

أما منتخب طاجيكستان الذي كان حصاناً أسود في نهائيات كأس آسيا بنسختها الأخيرة ونجح في بلوغ دور ربع النهائي رغم أنها مشاركته الأولى في تاريخ نهائيات كأس آسيا.

يدخل المنتخب الطاجيكي اللقاء بعدما ودّع مدربه الكرواتي سيغارت الذي انتهى عقده مع الاتحاد الطاجيكي بعد نهاية البطولة الآسيوية ولم يجدد عقده، حيث يتولى حالياً الجورجي جيلا شيكلادزي، حيث يعدّ تحدياً كبيراً للمدرب الجديد في مواصلة النهج الفني الذي ظهر عليه المنتخب الطاجيكي تحت قيادة مدربه السابق سيغارت.

يملك منتخب طاجيكستان أربع نقاط بعد تعادله أمام منتخب الأردن بهدف لمثله في مباراة مثيرة حضرت أهدافها في لحظاتها الأخيرة، قبل أن يمطر المنتخب الطاجيكي نظيره الباكستاني بسداسية مقابل هدف وحيد، حيث يعدّ الأعلى تهديفاً في المجموعة السابعة.

منتخب الكويت سيلتقي قطر في الدوحة (الاتحاد الكويتي)

وإسلام آباد، وبعد إنجازه الرائع بحلوله وصيفاً لكأس آسيا في كرة القدم، يبحث منتخب الأردن عن تصحيح بدايته المتذبذبة في المرحلة الثالثة من الدور الثاني للتصفيات الآسيوية لمونديال 2026 وكأس آسيا 2027، عندما يحل ضيفاً ثقيلاً على باكستان اليوم الخميس.

يتواجه المنتخبان للمرة الأولى قبل نزال ثانٍ بعد خمسة أيام في عمّان، في حين يحتل «النشامى» مركزاً ثالثاً مخيباً في المجموعة السابعة بنقطة واحدة، من خسارة على أرضه أمام السعودية 0 - 2 وتعادل على أرض طاجيكستان 1 - 1.

وحقق الأردن بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة أفضل نتيجة بتاريخه في كأس آسيا عندما حلّ وصيفاً لقطر المضيفة مطلع السنة، لكنه لم يتأهل بتاريخه إلى كأس العالم وكان أقرب مشوار له في تصفيات 2014، عندما خسر ملحقاً عالمياً أمام الأوروغواي.

عموتة الذي قال في فبراير الماضي إنه سيترك الأردن «بعد 3 أو 4 أشهر بسبب ظروف عائلية صعبة»، شدّد لوكالة الصحافة الفرنسية أن مباراتي باكستان تختلفان عن كأس آسيا «يجب الارتكاز إلى الثقة التي اكتسبناها. القيمة التي وصلنا إليها يجب أن تصنع الفارق شرط أن نصنع فرص النجاح».

وعن مستقبله مع النشامى، قال: «أنا اليوم موجود ومسؤول عن الجهاز الفني، ولكن لدي ظروفاً شخصية لا أريد التحدث عنها... ممكن أن تسمح لي بالاستمرار أو نقيض ذلك».

من جانبه، قال المدافع سالم العجالين: «نحن على أتم الاستعداد لحصد ست نقاط... طموحاتنا أصبحت كبيرة وندعو جماهيرنا للحضور في مباراة الإياب ومساندة المنتخب في الملعب لتكون ليلة رمضانية رائعة».

ويعوّل الأردن على أمثال المهاجمين يزن النعيمات (الأهلي القطري) وموسى التعمري (مونبلييه الفرنسي).

ويتفوق منتخب الأردن في المواجهات السابقة التي بدأت عام 1988؛ إذ فاز 8 مرات على المنتخب المصنف 195 عالمياً.

وتقام المباراة في فترة الظهيرة وخلال ساعات الصوم، لعدم وجود الأضواء الكاشفة التي تلبي المعايير الدولية في ملعب جيناه سبورت في إسلام آباد الذي يتسع لنحو 49 ألف متفرج.

وبعد احتفاظها بلقب كأس آسيا، تواجه قطر الكويت مرتين الخميس والثلاثاء في المجموعة الأولى، بغياب قائدها حسن الهيدوس الذي أعلن اعتزاله دولياً، وذلك بعد اكتساحها أفغانستان 8 - 1 وتخطيها الهند 3 - 0، في حين فازت الكويت على أفغانستان برباعية وخسرت أمام الهند 0 - 1.

الجورجي جيلا شيكلادزي مدرب طاجيكستان (الاتحاد الطاجيكي)

وفي المجموعة الثامنة، تبحث الإمارات أيضاً عن فوز ثالث عندما تستضيف اليمن في أبوظبي، في حين تحل وصيفتها البحرين على نيبال متذيلة الترتيب مرتين في المنامة. في المجموعة السادسة وعلى وقع تغييرات جدلية طالت قائمته، يمتلك العراق فرصة مواتية لتحقيق فوز ثالث عندما يستقبل الفلبين على استاد البصرة، وذلك بعد تخطيه إندونيسيا 5-1 وفيتنام 1 - 0.

وبعد بلوغه ثمن نهائي كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه، يبحث منتخب فلسطين عن فوز أول بعد تعادله مع لبنان سلباً وخسارته أمام أستراليا بهدف، عندما يتواجه مرتين مع بنغلادش في الكويت ودكا في المجموعة التاسعة.

في المقابل، يغيب عن لبنان الذي تعادل مرتين ويخوض مواجهتي أستراليا خارج قواعده في سيدني وكانبيرا توالياً بسبب عدم وجود أي ملعب في لبنان يتطابق مع معايير الاتحادين الآسيوي والدولي، المدافع قاسم زين لإيقافه، الشقيقان جورج وفيليكس ملكي، والظهير حسين زين وجهاد أيوب للإصابة، كما حسن سعد (سوني) غير المرتبط بأي نادٍ.

وتبحث سوريا عن فوز عريض على ميانمار في المجموعة الثانية، بعد تغلبها على كوريا الشمالية وخسارة ساحقة أمام اليابان 0 - 5.


مقالات ذات صلة

مدرب ماتشيدا الياباني: زخم جماهير الأهلي سيحفزنا في النهائي النخبوي

رياضة سعودية الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا بجوار يايسله وكأس البطولة (الشرق الأوسط)

مدرب ماتشيدا الياباني: زخم جماهير الأهلي سيحفزنا في النهائي النخبوي

أكد الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، جاهزية فريقه لخوض نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الأهلي، مشيراً إلى أن تركيز فريقه ينصب على تقديم أسلوبه الخاص.

علي العمري
رياضة سعودية رياض محرز في حديثه بالمؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

محرز: نستحق النهائي… وهدفنا التتويج باللقب

أكد الجزائري رياض محرز، لاعب فريق الأهلي، جاهزية فريقه لخوض نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام ماتشيدا الياباني، مشدداً على طموح اللاعبين في تحقيق اللقب.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية ماتياس يايسله مدرب الأهلي (الشرق الأوسط)

يايسله: جاهزون للنهائي… وماتشيدا ليس سهلاً

أكد الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي، جاهزية فريقه لخوض نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام ماتشيدا الياباني، مشدداً على أهمية الحضور الذهني والتنظيم العالي.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية دوري البادل السعودي شهد مشاركة نخبة من النجوم المحلية (الاتحاد السعودي للبادل)

دوري البادل السعودي يقترب من تتويج أبطاله

تواصلت في الرياض، نهائيات بطولة دوري البادل السعودي في يومها الرابع، وسط مشاركة نخبة من النجوم والفرق المحلية.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة سعودية الشباب خسر النهائي الخليجي أمام الريان القطري (نادي الشباب)

الشباب: أخطاء التحكيم أثرت على النهائي الخليجي … ما حدث «تجاوز غير مقبول»

أعربت إدارة نادي الشباب عن استيائها ورفضها الشديدين للأخطاء التحكيمية التي صاحبت مواجهة الفريق في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية، مؤكدة أن تلك القرارات كان لها

«الشرق الأوسط» (الرياض )

بنزيمة يفتح باب «العودة الكبرى» لـ«الديوك»

الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
TT

بنزيمة يفتح باب «العودة الكبرى» لـ«الديوك»

الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)

أعاد كريم بنزيمة إشعال الجدل حول مستقبله الدولي، بعدما لمّح إلى إمكانية العودة لصفوف منتخب فرنسا، في وقتٍ قد يشهد تحولات كبرى داخل «الديوك» مع اقتراب نهاية حقبة ديدييه ديشان، واحتمال تولي زين الدين زيدان القيادة الفنية.

وفي تصريحات لافتة خلال بث مباشر عبر «إنستغرام» مع مغني الراب روهف، أطلق مهاجم الهلال رسائل متعددة، لم تقتصر على مستقبله الدولي فقط، بل امتدت لتقييمه لتجربته السابقة مع ريال مدريد، ومقارنته بطريقة اللعب في باريس سان جيرمان تحت قيادة لويس إنريكي. بنزيمة، الذي يترقب مرحلة ما بعد ديشان، أكد أنه لا يزال يحافظ على جاهزيته البدنية بأقصى درجة، مشدداً على أنه لم يغلق الباب أمام فكرة ارتداء قميص فرنسا مجدداً، خاصة إذا توفرت الظروف المناسبة. وأوضح أن عودته المحتملة ترتبط باستمراره في تقديم مستويات قوية، إلى جانب جاهزيته البدنية الكاملة، قائلاً إن كل شيء يظل وارداً في كرة القدم ما دامت توفرت الفرصة.

وكان النجم الفرنسي قد خاض آخر مبارياته الدولية في يونيو (حزيران) 2022 أمام كرواتيا في دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يعلن اعتزاله الدولي لاحقاً في ديسمبر (كانون الأول) من العام نفسه، بعد غيابه عن كأس العالم بسبب الإصابة، لتنتهي مرحلة مثيرة للجدل في مسيرته مع المنتخب.

وفي سياق مختلف، قدّم بنزيمة رؤية فنية مثيرة للمقارنة بين تجربته السابقة في مدريد وما يراه حالياً في باريس. وأبدى إعجابه بالمنظومة الجماعية داخل الفريق الباريسي، مؤكداً أن وضوح الأدوار هو ما يمنح الفريق قوته؛ إذ يعرف كل لاعب - سواء كان أساسياً أو بديلاً - ما يجب عليه تقديمه داخل الملعب، دون حساسيات أو اعتراضات. وأشار إلى أن التبديلات في باريس لا تؤثر سلباً على الأداء، بل قد تضيف أحياناً قوة أكبر، في ظل التزام جميع اللاعبين بنفس النهج التكتيكي. واعتبر أن هذه الروح الجماعية تجعل الفريق أكثر تماسكاً، بعيداً عن فكرة الاعتماد على النجوم فقط، لافتاً إلى أن المنظومة هناك تفرض على الجميع العمل والضغط والدفاع والهجوم ككتلة واحدة. في المقابل، وصف بنزيمة اللعب داخل ريال مدريد بأنه أكثر تعقيداً، موضحاً أن تعدد النجوم قد يجعل تحقيق الانسجام الجماعي أقل وضوحاً مقارنة بباريس، حيث تبرز الأدوار الفردية بشكل أكبر، وهو ما يخلق تحديات إضافية في بناء فريق متكامل.

وفي خضم هذه التصريحات، التي تناقلتها صحف عالمية مثل «ليكيب» و«أس»، يظل ملف عودة بنزيمة إلى المنتخب الفرنسي هو الأكثر إثارة، خاصة مع العلاقة القوية التي جمعته سابقاً بزيدان خلال فترتهما الناجحة في ريال مدريد، ما يجعل فكرة لمّ الشمل مجدداً داخل «الديوك» سيناريو مغرياً لجماهير الكرة الفرنسية.

وبين طموح العودة الدولية، ورؤيته الفنية التي تعكس خبرته الطويلة، يبعث بنزيمة برسالة واضحة: مسيرته لم تصل إلى الفصل الأخير بعد، وربما يحمل المستقبل فصلاً جديداً بقميص فرنسا.


الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
TT

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني على ملعب «الجوهرة» بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

ويبدو الأهلي مرشحاً لمعانقة البطولة من جميع النواحي، ويتفوق فنياً على ماتشيدا الياباني لأسباب عدة، لكن في العموم عُرفت المباريات النهائية بأنها «تُكسب ولا تُلعب» كما تقول القاعدة الدائمة لدى المحللين الفنيين.

وتصب الأمور لصالح الأهلي عناصرياً وجماهيرياً، لكن الأحداث لا يمكن ضمانها على أرض الملعب، فالمباريات الكبيرة تُحسم من خلال تفاصيل صغيرة.

ونجح الأهلي، الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله، في فرض حضوره القاري المختلف، ما نتج عنه معانقة لقب النسخة الماضية والتقدم بقوة لمعانقة اللقب الثاني، مقدماً مسيرة مثالية ونتائج رائعة للغاية رغم تراجع الأداء في بعض الفترات من الأدوار المتقدمة في النسخة الحالية. وبصورة عامة يبدو الأهلي الأكثر ترشحاً للقب، بفضل وجود عناصر مميزة في خريطة الفريق، قادرة على أن تقلب الموازين لصالح أصحاب الأرض، يتقدمها رياض محرز النجم الجزائري المخضرم، والبرازيلي جالينو نجم النسخة الماضية وأحد صُناع الفرح في المباراتين الماضيتين، إضافة إلى الهداف الإنجليزي إيفان توني مصدر قوة الفريق الهجومية، وإن تراجع الأداء في بعض الفترات، وكذلك الفرنسي ميلوت، والإيفواري فرانك كيسيه، إضافة إلى الصلابة الدفاعية بقيادة الثنائي البرازيلي إيبانيز، والتركي ميريح ديميرال، ومن خلفهما السنغالي إدواردو ميندي.

ويُشير موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى أن الأهلي سجل 22 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، وهو الرقم الأعلى بين جميع الفرق هذا الموسم، بفارق ثمانية أهداف أكثر من ماتشيدا زيلفيا.

جالينو نجم الاهلي لإعادة صولاته في المواجهات الحاسمة (تصوير: علي خمج)

في المقابل، لم يستقبل أي فريق أهدافاً أقل من داخل منطقة الجزاء مقارنةً بماتشيدا (6 أهداف). ومع ذلك، يملك الأهلي سلاحاً إضافياً يتمثل في جالينو، الذي اعتاد تسجيل أهداف من تسديدات بعيدة، كما حدث في مواجهتَي جوهور دار التعظيم الماليزي، وفيسيل كوبي الياباني.

في حين أحرز الأهلي السعودي 19 هدفاً من خلال اللعب المفتوح، وهو الرقم الأعلى بالتساوي مع الاتحاد السعودي. كما سجل الفريق سبعة أهداف من الكرات الثابتة، وهو ثاني أعلى رقم بالتساوي بين الفرق، خلف شباب الأهلي الإماراتي (9 أهداف).

ونجح الأهلي في قلب تأخره إلى فوز في ثلاث مباريات؛ إذ عاد من تأخر 0-2 ليفوز 4-2 على ناساف الأوزبكي في مرحلة الدوري، كما قلب تأخره 0-1 ليفوز 2-1 على كل من جوهور دار التعظيم وفيسيل كوبي في ربع النهائي وقبل النهائي على التوالي.

وخسر ماتشيدا مباراة وتعادل في أخرى بعد تأخره في النتيجة، وكان ذلك في مرحلة الدوري، بخسارته 1-2 أمام ملبورن سيتي، وتعادله 1-1 مع سيؤول.

يقول الألماني ماتياس يايسله المدير الفني لفريق الأهلي عن دعم الجماهير المرتقب، إن «له التأثير ذاته مقارنة بالموسم الماضي، فهم يصنعون زخماً كبيراً، لكن من الصعب مقارنة النسختين؛ إذ كانت هناك تحديات مختلفة، ونحن نُحضّر فريقنا لتحقيق الهدف نفسه».

وأشار إلى أن «كل شيء يسير بشكل جيد، ومعظم اللاعبين في جاهزية كاملة ذهنياً وبدنياً، والجميع متحمس لتقديم أقصى ما لديه في هذه المواجهة المهمة».

من جانبه، يعمل ماتشيدا الياباني على قلب التوقعات والعودة بلقب البطولة، وعليه أن يقدم مستوى مضاعفاً من أجل الانتصار على الأهلي، الفريق الأكثر قوة في البطولة؛ إذ تمكن ماتشيدا من تجاوز الاتحاد السعودي في دور ربع النهائي أولاً، ثم شباب الأهلي ثانياً، ليبلغ المباراة النهائية.

ماتشيدا الياباني يقف ندا صعبا أمام حامل اللقب (تصير: محمد المانع)

ووفقاً لموقع الاتحاد الآسيوي، فإن ماتشيدا زيلفيا يميل إلى التسجيل في الشوط الأول، حيث أحرز 14 من أصل 18 هدفاً خلال أول 45 دقيقة. في المقابل، سجل الأهلي العدد ذاته من الأهداف في الشوط الثاني.

ويراهن الفريق الياباني على الصلابة الدفاعية؛ إذ يملك ماتشيدا أفضل خط دفاع في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات، واستقبل سبعة أهداف فقط. ولم يستقبل الفريق الياباني أي هدف خلال 360 دقيقة متتالية، ويُعد الحارس كوسي تاني أحد أسباب هذه الصلابة، بعدما تصدى لـ34 تسديدة من أصل 39 على المرمى. ومع ذلك، سيواجه اختباراً صعباً أمام هجوم الأهلي الذي سجل 26 هدفاً هذا الموسم، وهو ثاني أعلى رقم في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال آسيا للنخبة.يقول الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا: «سنواجه فريقاً قوياً يملك خبرة كبيرة ولاعبين مميزين، نحن ندرك قدراتهم، لكن لدينا ثقة بأسلوبنا وما نقدمه على أرض الملعب».


قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
TT

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية الآسيوية لموسم 2026-2027 لمنطقتي الغرب والشرق، وذلك ضمن التعديلات الجديدة على بطولات الأندية القارية، بانتظار اعتمادها النهائي من اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وستشارك السعودية للمرة الأولى في تاريخها بأربعة أندية في دوري أبطال آسيا للنخبة بشكل مباشر، إلى جانب مقعد خامس عبر الملحق، في خطوة تعكس تصاعد حضورها القاري القوي.

وستكون آلية التأهل موزعة بين 13 مقعداً مباشراً في دور المجموعات، مقابل خمسة فرق تتنافس عبر الملحق على المقاعد المتبقية.

وحسب هذا التوزيع، فإن النادي السعودي الأعلى تصنيفاً سيحصل على مقعد مباشر في دور المجموعات، ليشغل المقعد رقم 14 دون المرور عبر الملحق، فيما سيخوض الفريق السعودي الثاني مواجهة أمام ممثل الأردن على المقعد رقم 15.

أما المقعد السادس عشر والأخير في دور المجموعات، فسيُحسم من خلال مواجهة تجمع ممثلي أوزبكستان والإمارات.

وجاءت السعودية في صدارة الاتحادات الوطنية لأندية الغرب بحصولها على 6 مقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في بطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

وحلت الإمارات في المركز الثاني بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعد في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما نالت دولة قطر 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وحصلت إيران على مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما مُنحت جمهورية أوزبكستان مقعداً مباشراً وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

كما حصلت جمهورية العراق على مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين نالت المملكة الأردنية الهاشمية مقعداً في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وفي المراكز من الثامن إلى العاشر بغرب القارة، حصلت البحرين وعُمان والهند على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

أما في منطقة الشرق، فقد تصدرت اليابان الترتيب بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعدين في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بإجمالي 6 مقاعد.

وجاءت كوريا الجنوبية في المركز الثاني بعدما نالت 3 مقاعد مباشرة ومقعد ملحق في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما حصلت مملكة تايلاند على 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

ونالت الصين مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما حصلت أستراليا على مقعد مباشر وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني. كما مُنحت ماليزيا مقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين حصلت فيتنام على مقعد في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

أما سنغافورة وهونغ كونغ وكمبوديا، فقد حصل كل منها على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.