صوتت الجمعية العمومية في الاتحاد السعودي لكرة القدم، مساء الثلاثاء، على أعضاء مشروع فريق توثيق تاريخ كرة القدم السعودية، وذلك خلال الاجتماع الذي رأسه إبراهيم القاسم، الأمين العام للاتحاد السعودي لكرة القدم، بحضور 49 عضواً، إذ صوَّت 46 عضواً، فيما امتنعت 3 أندية عن التصويت لتغلق صفحة طالت في أول مرحلة من مراحل المشروع الجدلي الذي ظل حديث الشارع الرياضي السعودي لعقود.
واعتمدت الجمعية 11 عضواً مرشحاً من الأندية هم: مبارك الظفيري (الباطن)، وفالح السمحان (الزلفي)، وعبد الله البشري (أبها)، وناصر الفهيد (التعاون)، وإبراهيم كنداسة، وعبد الإله النجيمى، وغالي الشمري، ومحمد الحربي، وعيد الجهني، وداود الموسى، وعبد الله العلواني.
ووفقاً لمصادر «الشرق الأوسط» اعترض نادي النصر على الأعضاء بسبب عدم معرفة السير الذاتية الخاصة بالمرشحين ومن المفترض إشعارهم بها قبل انطلاق الاجتماع، إلا أن إبراهيم القاسم الأمين العام للاتحاد السعودي لكرة القدم، طرح بشكل مختصر وسريع السير الذاتية للمرشحين الأحد عشر.

وعلمت مصادر «الشرق الأوسط» أن أحد ممثلي الأندية طرح سؤالاً على الأمين العام للاتحاد السعودي لكرة القدم إبراهيم القاسم، حول أخذ المدة الطويلة في هذا المشروع، وضمانات أن هذا الاجتماع سيكون الأخير وينطلق بعدها المشروع بالتوثيق... فرفض القاسم الحديث عن الإدارات السابقة، وأوضح أنه لا يمكنه الحديث عنهم، لكنه شدد على أن هذا المشروع سينتهي وفقاً للبرنامج الزمني المرسوم له.
وتشير المصادر إلى سؤال من أحد ممثلي الأندية حول سبب استبعاد بعض الأعضاء الذين اختيروا سابقاً، فأجاب القاسم بأن هناك متغيرات حدثت بتغيير ملكية بعض الأندية، وحل بعض مجالس الإدارات، واستقالة إدارات أخرى، وهي التي كانت الدافع خلف إعادة تشكيل فريق توثيق البطولات. وأشار القاسم إلى أن الاجتماع الذي عُقد (الثلاثاء) سيكون الأخير والحاسم في الأمر، وأكد ذلك أكثر من مرة خلال الاجتماع.
كما علمت «الشرق الأوسط» من مصادرها الخاصة أن أحد ممثلي الأندية طرح سؤالاً آخر على الأمين العام، أشار من خلاله إلى البطولات التي لُعبت قبل تأسيس الاتحاد السعودي مثل بطولات المناطق والبطولات الإقليمية، فأجاب القاسم بأنه لا يتدخل في عمل اللجنة ولا يستطيع الحديث حالياً، ولكنه أكد أن الآلية وأُسُس التصنيف ستكون مختلفة وأن المراجعة ستكون دقيقة جداً في الوثائق، وقد تصدر نتائج مختلفة عن نتائج التوثيق من اللجان السابقة.
وأشارت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إلى أن أحد ممثلي الاتحاد الدولي لكرة القدم الحاضر في الاجتماع أكد الاستناد إلى عدة أمور، وذكر منها: أعداد الصحف القديمة، والوثائق، والتواصل مع جميع مَن عاصر الكرة السعودية في بداياتها، وأكد أنهم سيزورون جميع الأندية وسيتواصلون مع المسؤولين واللاعبين السابقين في الأندية. وأكد ممثل «فيفا» أنهم سيحاكون تجارب ونماذج 7 دول هي: إنجلترا وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا والبرازيل والمغرب ومصر، في موضوع التوثيق الذي تم هناك والممارسات التي تمت من الدول السبع.

وأضافت مصادر «الشرق الأوسط» أن مشروع توثيق البطولات لن يكون فقط للبطولات، بل سيعمل على توثيق كرة القدم في السعودية بالكامل من تأسيس الأندية وتاريخها وغيره.
وأشارت إلى أن أحد ممثلي الأندية طلب أن تكون هناك تقارير تروي قصصاً عن الأندية لكي يعرف كثير من الناس حقيقة تأسيس كرة القدم وكيف دخلت لكل منطقة في المملكة العربية السعودية.

