«الدوري السعودي»: النصر لمطاردة الهلال... والحزم للهروب من حسابات الهبوط

الوحدة يصطدم بالتعاون في «الشرائع»... والرائد يستقبل الفيحاء في افتتاح الجولة الـ 22

لاعبو النصر خلال استعداداتهم لمواجهة الحزم (نادي النصر)
لاعبو النصر خلال استعداداتهم لمواجهة الحزم (نادي النصر)
TT

«الدوري السعودي»: النصر لمطاردة الهلال... والحزم للهروب من حسابات الهبوط

لاعبو النصر خلال استعداداتهم لمواجهة الحزم (نادي النصر)
لاعبو النصر خلال استعداداتهم لمواجهة الحزم (نادي النصر)

يأمل فريق النصر مواصلة مشواره بسلسلة الانتصارات والضغط على المتصدر فريق الهلال، وذلك حينما يلاقي نظيره فريق الحزم في الجولة الـ 22 من الدوري السعودي للمحترفين على ملعب الأول بارك.

وتمكن النصر من تجاوز فريق الشباب في مواجهة قوية جمعت بينهما الجولة الماضية، ليواصل الحفاظ على الفارق النقطي بينه وبين الهلال «المتصدر» عند سبع نقاط، حيث يملك النصر 52 نقطة مقابل 59 نقطة للأزرق العاصمي.

تبدو المواجهة سهلة لفريق النصر مقارنة بنظيره فريق الحزم الذي يعيش أياما عصيبة ويبدو أبرز الفرق المرشحة للهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، كونه يقبع في مؤخرة الترتيب برصيد 14 نقطة.

يأمل النصر أن تبتسم له هذه الجولة بانتصاره على الحزم على أمل تعثر الهلال الذي تنتظره مواجهة قوية أمام الاتحاد في قمة منافسات الجولة الـ 22، والتي ستجمع بينهما يوم الجمعة في العاصمة الرياض على ملعب المملكة أرينا.

لاعبو التعاون خلال التدريبات لمواجهة الوحدة (نادي التعاون)

سيكون الأصفر العاصمي بحاجة لتحقيق انتصارات متتالية مقابل تعثر غريمه التقليدي في ثلاث مباريات من أجل أن يعتلي الصدارة مع دخول المسار الأخير من رحلة الموسم الحالي، إذ تبقت 13 مواجهة لكل فريق حتى إسدال الستار ومعرفة هوية البطل.

قد تشهد مواجهة الحزم عودة الكولومبي دافيد أوسبينا حارس مرمى فريق النصر الذي غاب سريعاً بعد عودته من الإصابة القوية، حيث دخل اللاعب في التدريبات الجماعية، ويأمل النصر أن يكون اللاعب جاهزاً للمشاركة قبل مواجهة العين الإماراتي الحاسمة في ربع نهائي دوري أبطال آسيا.

وعانى النصر من سلسلة غيابات في حراسة المرمى، تمثلت في إيقاف الحارس الأساسي نواف العقيدي وإصابة راغد النجار ودافيد أوسبينا ليجد وليد عبد الله الحارس الرابع نفسه لاعبا أساسيا في آخر ثلاث مواجهات.

سيعمل البرتغالي لويس كاسترو مدرب فريق النصر على منح لاعبيه الراحة في حال وجود مخاوف من إصابات أو غيرها، كون المواجهة تبدو سهلة على النصر، وذلك من أجل الاستعداد الجيد لمواجهة العين الإماراتي التي سيرمي فيها كاسترو بكل قوته بحثاً عن التأهل.

دانيال كارينيو مدرب الحزم سبق له تدريب النصر (نادي الحزم)

أما الحزم الذي يتولى قيادته الأوروغواياني دانيال كارينيو مدرب فريق النصر السابق، فإنه يأمل الخروج ولو بنقطة إيجابية أمام النصر تنتعش معها آمال الحزم الذي يعد أبرز فريق مهدد بالهبوط في ظل تراجعه كثيراً في الترتيب والرصيد النقطي.

وفي مكة المكرمة، يتطلع فريق الوحدة لوقف سلسلة الإخفاقات التي يتعرض لها الفريق وساهمت في تراجعه بلائحة الترتيب مع تجمد الرصيد النقطي عند 29 نقطة، وذلك حينما يستضيف نظيره فريق التعاون على ملعب مدينة الملك عبد العزيز الرياضية بالشرائع بمكة المكرمة.

يدخل فرسان مكة اللقاء وسط معنويات غير جيدة للفريق نظير تأخر مرتبات اللاعبين، حسب ما أعلن عنه اليوناني دونيس مدرب الفريق في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة الفريق أمام الاتحاد الجولة الماضية.

كان الوحدة قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية في آخر مباراتين خاضهما، إذ تعادل أمام الطائي في الدقائق الأخيرة بعد أن كان متقدماً بهدف وحيد، وأمام الاتحاد في الجولة الماضية كان قريباً من الخروج بنقطة التعادل قبل أن يسجل الاتحاد هدفه الثاني ويكسب المباراة.

أما فريق التعاون الذي استعاد نغمة الانتصارات وأوقف النزيف النقطي الذي لازمه في مبارياته الأخيرة، فيبحث عن استمرار الفوز أمام الوحدة لحصد المزيد من النقاط والتقدم نحو المنافسة على المركز الثالث الذي يحتله الأهلي برصيد 43 نقطة مقابل 38 نقطة لفريق التعاون صاحب المركز الرابع، والذي يجد منافسة شرسة من الاتحاد صاحب المركز الخامس برصيد 37 نقطة.

وعلى ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بمدينة بريدة، يستضيف فريق الرائد نظيره الفيحاء في مواجهة يبحث معها صاحب الأرض (الرائد) عن تحقيق الفوز من أجل إضافة ثلاث نقاط لرصيده تمكنه من التقدم خطوة والابتعاد عن شبح الهبوط الذي بات يظهر بصورة أوضح مع تقدم الجولات نحو خط النهاية.

يحتل فريق الرائد المركز الرابع عشر بلائحة الترتيب ويملك عشرين نقطة في رصيده وسط منافسة مع الأندية التي تقترب منه في الرصيد النقطي ولائحة الترتيب.

أما الفيحاء الذي انتعش بفوزه على أبها الجولة الماضية وقبله على الحزم فيأمل مواصلة ذات المسيرة بحثاً عن التقدم في لائحة الترتيب أكثر للابتعاد عن دائرة الفرق المهددة بالهبوط، ويحتل الفيحاء حالياً المركز العاشر برصيد 25 نقطة.


مقالات ذات صلة

مدرب الحزم: نطمح لمقعد مؤهل للبطولات الخارجية

رياضة سعودية التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)

مدرب الحزم: نطمح لمقعد مؤهل للبطولات الخارجية

أوضح التونسي جلال قادري، مدرب فريق الحزم، أن فريقه قدم مباراة جيدة من الناحية التكتيكية أمام فريق مميز يمتلك لاعبين رائعين

حامد القرني (تبوك )
رياضة سعودية نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)

بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

أبدى الجزائري نور الدين بن زكري، مدرب فريق الشباب، تفهّمه لما يردده جزء كبير من جماهير النادي بشأن الاكتفاء بضمان البقاء في دوري روشن هذا الموسم

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)

مدرب الفتح: يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب... سننهي الموسم بأفضل حال

أكد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب نادي الفتح، صعوبة المواجهة التي جمعت فريقه أمام نادي الشباب، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية لم ينجح نيوم في استغلال إقامة المباراة على أرضه والخروج بنتيجة إيجابية (تصوير: علي خمج)

الدوري السعودي: الحزم يجبر نيوم على التعادل

فرض التعادل الإيجابي 1 - 1 نفسه على مواجهة نيوم وضيفه الحزم، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية بتبوك

«الشرق الأوسط» (تبوك )
رياضة سعودية يترقب خيسوس جاهزية الإسباني مارتينيز لضمه لقائمة مباراة الأهلي (نادي النصر)

خيسوس يضم 9 محترفين لمواجهة الأهلي والقرار الأخير بعد «فحص مارتينيز»

قرر البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب نادي النصر، استدعاء الإسباني إينيغو مارتينيز والبرازيلي أنجيلو، بعد أن كان يفاضل بينهما لاختيار قائمة الثمانية أجانب استعداداً

أحمد الجدي (الرياض )

مدرب الحزم: نطمح لمقعد مؤهل للبطولات الخارجية

التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)
التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)
TT

مدرب الحزم: نطمح لمقعد مؤهل للبطولات الخارجية

التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)
التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)

أوضح التونسي جلال قادري، مدرب فريق الحزم، أن فريقه قدم مباراة جيدة من الناحية التكتيكية أمام فريق مميز يمتلك لاعبين رائعين، مشيراً إلى أن الزيادة لعدد مقاعد الفرق المشاركة في البطولات الخارجية ستعيد حساباتهم في الجولات المقبلة.

ونجح الحزم في اقتناص نقطة تعادل ثمينة أمام نيوم في اللقاء الذي جمع بينهما في مدينة تبوك، ضمن لقاءات الجولة الثلاثين من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال قادري في المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد نهاية مواجهة فريقه أمام نيوم: «الحمد لله عُدنا للمباراة بقوة شخصية الفريق بعد تسجيل هدف التعادل، وتبقى نقطة خارج أرضنا أمام فريق كبير مثل نيوم الذي يمتلك كل هذه الإمكانات. نتيجة ممتازة، خصوصاً أننا بحثنا عن الفوز لآخر لحظات المباراة، وفي المجمل نتيجة المباراة كانت عادلة».

وأضاف قادري رداً على تساؤلات «الشرق الأوسط» حول سبب غياب الجزائري أمير سعيود لفترة طويلة، وحول طموحات الفريق بالقول: «الفريق افتقد لخدمات اللاعب بسبب توالي الإصابات، حيث أجرى عملية الزائدة الدودية قبل أسابيع قليلة».

وأضاف مدرب الحزم: «هدفنا الأول في الدوري كان البقاء، ولكن بعد التحديثات الأخيرة وزيادة عدد المقاعد للمشاركات الخارجية سنطمح لهذا الأمر بالتأكيد».


بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
TT

بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)

أبدى الجزائري نور الدين بن زكري، مدرب فريق الشباب، تفهّمه لما يردده جزء كبير من جماهير النادي بشأن الاكتفاء بضمان البقاء في دوري روشن هذا الموسم، لكنه شدد في الوقت ذاته على عدم اقتناعه بهذه الفكرة، مؤكداً أن الفريق يملك القدرة على تحقيق مركز أفضل.

وقال بن زكري في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة الشباب والفتح التي انتهت بالتعادل 1 - 1 ضمن لقاءات الدوري السعودي للمحترفين: «بدأت أشعر بما يشعر به جمهور الشباب، وربما 90 في المائة منهم يطالبون فقط بضمان البقاء هذا الموسم، لكنني شخصياً لا أريد أن أقتنع بهذه الفكرة، فقد كنت أتوقع أن ننافس على مراكز متقدمة مثل الثامن أو التاسع أو العاشر».

وأضاف: «الفريق، رغم الظروف، قادر على تحقيق ذلك، خصوصاً مع وصوله المتكرر إلى مرمى المنافس، لكن المشكلة تكمن في عدم استغلال الفرص».

وعن مواجهة الفتح، أوضح: «كانت مباراة صعبة ومعقدة، بدأناها بشكل جيد، وكان بالإمكان التسجيل مبكراً، لكن هاجس تضييع الفرص أدخلنا في حالة من الشك، ثم استقبلنا هدفاً من ركلة جزاء نتيجة خطأ لا يُفترض أن يصدر من لاعب محترف».

وتابع: «استحوذنا على نحو 60 في المائة من مجريات اللقاء، لكن الفاعلية الهجومية لم تكن حاضرة، في وقت يجيد فيه الفتح اللعب على الهجمات المرتدة وإغلاق المساحات».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول فقدان الكرات وتأثير خسارة النهائي الخليجي، قال: «جزء من تأثير المباراة الخليجية لا يزال حاضراً ذهنياً لدى اللاعبين، لكن تضييع الفرص هو العامل الأهم، فلا يمكن أن تفوز دون استغلالها».

وأضاف: «أتيحت لنا ست فرص محققة، ولو سجلنا واحدة فقط لتغيرت النتيجة».

وأكد مدرب الشباب أنه عمل على معالجة العديد من الجوانب منذ توليه المهمة، قائلاً: «عالجنا أموراً انضباطية داخل غرفة الملابس، وعملنا على توحيد الفريق، ومن الناحية التكتيكية نحن نصل إلى المرمى بشكل جيد».

وأشار إلى أن الفريق يبتعد بفارق 9 نقاط عن مراكز الهبوط، مضيفاً: «هذا أمر جيد، لكنه لا يرضيني، لأن الفريق قادر على تقديم المزيد».

واختتم حديثه بانتقاد إهدار الفرص، قائلاً: «اللاعب الذي يضيع الفرص يخذل نفسه قبل أي شخص، لأن الحسم في النهاية بيد اللاعبين، وهم من يصنعون الفارق داخل الملعب».


مدرب الفتح: يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب... سننهي الموسم بأفضل حال

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)
TT

مدرب الفتح: يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب... سننهي الموسم بأفضل حال

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب نادي الفتح، صعوبة المواجهة التي جمعت فريقه أمام نادي الشباب، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1، مشيراً إلى أن مجريات اللقاء جاءت متوافقة مع التوقعات في ظل جودة المنافس.

وأوضح غوميز خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء أن فريقه ركز على التنظيم الدفاعي ونجح في التقدم بالنتيجة، إلا أن الشباب تمكن من تعديلها مستفيداً من إحدى الفرص، مبيناً أن ضغط المباريات بخوض لقاء كل ثلاثة أيام ينعكس على أداء اللاعبين بدنياً وذهنياً.

وبيّن غوميز أن الفتح ظهر بصورة أفضل في الشوط الثاني من خلال إغلاق المساحات في وسط الملعب، وهو ما حدّ من خطورة الشباب الذي يتميز في هذه المنطقة، لافتاً إلى أن الخطأ الأبرز تمثل في سوء التعامل مع الكرات العرضية، إلى جانب السماح للمنافس بالوصول عبر الأطراف، ما أسهم في عودته بالنتيجة.

وأشار مدرب الفتح إلى أن فريقه لم يكن محظوظاً رغم التنظيم الدفاعي الجيد، مؤكداً أن مواجهة فريق بحجم الشباب، بما يملكه من عناصر قادرة على صناعة الفارق حتى في أصعب ظروفه، تتطلب تركيزاً عالياً طوال دقائق المباراة.

وعن وضع الفريق، شدد غوميز على أنه غير غاضب من لاعبيه رغم استمرار غياب الانتصارات، موضحاً أنهم يقدمون أقصى ما لديهم في ظل الظروف الحالية، مضيفاً أن التقدم في النتيجة دفع الفريق بشكل طبيعي إلى محاولة الحفاظ عليها.

وأكد مدرب الفتح أن الهدف من المباراة كان تحقيق النقاط الثلاث، معبراً عن عدم رضاه عن التعادل في ظل الفرص التي أتيحت لفريقه، مشيراً إلى أن الفتح افتقد الفاعلية الهجومية أمام المرمى رغم الوصول الجيد.

وأوضح غوميز في حديثه: «يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب، فرغم مستواه هذا الموسم فإنه فريق كبير ويملك لاعبين على مستوى عالٍ»، مضيفاً: «حتى في أسوأ مواسمه يملك لاعبين قادرين على صناعة الفارق، ونجحنا في الحدث من خطورته».

وختم حديثه بالتأكيد على أن التركيز ينصب حالياً على إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة، على أن يتم النظر في تفاصيل الموسم المقبل لاحقاً، مشيراً إلى امتلاك لاعبي الأكاديمية إمكانات واعدة، إلا أنهم بحاجة إلى عناصر خبرة لدعمهم وتعزيز تطورهم.