صورة بنزيمة على لوحة الشرف في أفخم فنادق طشقند

الاتحاد يعود الثلاثاء إلى أوزبكستان تأهبا للمواجهة الآسيوية

صورة بنزيمة في بهو الفندق الأوزبكي (الشرق الأوسط)
صورة بنزيمة في بهو الفندق الأوزبكي (الشرق الأوسط)
TT

صورة بنزيمة على لوحة الشرف في أفخم فنادق طشقند

صورة بنزيمة في بهو الفندق الأوزبكي (الشرق الأوسط)
صورة بنزيمة في بهو الفندق الأوزبكي (الشرق الأوسط)

في بهو أحد أرقى وأشهر فنادق العاصمة الأوزبكية طشقند، تتصدر صورة النجم الفرنسي كريم بنزيمة لاعب الاتحاد لوحة الشرف.

وكان بنزيمة قد زار طشقند برفقة فريقه أواخر العام الماضي عندما واجه الاتحاد فريق أجمك في العاصمة الأوزبكية، وانتصر خلالها الفريق السعودي 2/1. وأقام حينها في قلب مدينة طشقند، وتحديداً في منطقة البوليفارد التي تعد من أرقى الأماكن السياحية في العاصمة.

ويعود بطل الدوري السعودي مرة أخرى إلى أوزباكستان، الثلاثاء، وذلك عندما يواجه فريق نافباخور في مدينة نمانجان الخميس ضمن مواجهات دور الـ16 من دوري أبطال آسيا.

ونامانجان تعد ثالث أكبر مدن أوزباكستان من حيث عدد السكّان وينتظر أهالي المدينة قدوم الاتحاد في مواجهة مرتقبة في المدينة الأوزبكية، التي استضافت الهلال أيضاً في دور المجموعات عندما التقى نافباخور الأوزبكي فريق الهلال السعودي وشهد انتصار الأخير بثنائية.

من جانب آخر، أقامت إدارة العلاقات العامة بالنادي حفلاً وداعيّا للبرازيلي ايغور كورنادو، الذي تم إنهاء عقده قبل أيام بالتراضي، وقدم الرئيس التنفيذي دومينجو أوليفيرا، درع النادي كهدية تذكارية للاعب، فيما قدم اللاعبون قميص النادي بتوقيع كافة أفراد الفريق إضافة إلى مجموعة من الصور قدمها المركز الإعلامي في وداعية اللاعب.

كورنادو عبّر عن سعادته بذلك قائلا: «أشكر الجميع على المشاعر الطيبة، أغادر النادي بأحاسيس رائعة بعد شعوري بالتقدير ومحبة الجميع لي».


مقالات ذات صلة

الاتحاد يحيي ليلة جماهيرية بنكهة آسيوية

رياضة سعودية حضور جماهيري كبير شهدته تدريبات الاتحاد السبت (موقع النادي)

الاتحاد يحيي ليلة جماهيرية بنكهة آسيوية

تحولت مدرجات نادي الاتحاد، السبت، إلى ساحة صاخبة للتشجيع وترديد الأهازيج، وذلك خلال تدريبات الفريق استعداداً لملاقاة الوحدة الإماراتي.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية كونسيساو بدا غاضباً بعد سؤاله عن مستقبله مع الفريق (الدوري السعودي)

كونسيساو يخرج غاضباً من سؤال «الشرق الأوسط» حول مستقبله مع الاتحاد

غادر البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني للاتحاد، قاعة المؤتمرات الصحافية عقب سؤاله من «الشرق الأوسط» عن مستقبله مع النادي وذلك بعد خسارة مثيرة أمام نيوم.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية جماهير الاتحاد ستطلق حملة لدعم الفريق قبل المهمة الآسيوية (تصوير: مشعل القدير)

رغم الخسارة من نيوم... حملة اتحادية لتحفيز اللاعبين قبل الآسيوية

سيطوي الاتحاديون صفحة خسارتهم من نيوم سريعاً، وذلك من أجل بدء حملة جماهيرية لدعم اللاعبين معنوياً قبل المواجهة المرتقبة أمام الوحدة الإماراتي.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية بن رحمة لاعب نيوم محتفلاً بأحد أهداف فريقه (نادي نيوم)

نيوم يصعق الاتحاد برباعية

حقق نيوم فوزاً مثيراً أمام مستضيفه الاتحاد 4/3 بفضل هدف سجله علاء حجي في الوقت بدل الضائع من اللقاء الذي أقيم في ملعب الفيصل بجدة.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه: الاتحاد افتقد بنزيمة وكانتي

أكد كريستوف غالتييه، مدرب نيوم، أهمية وصعوبة المواجهة المقبلة أمام الاتحاد، ضمن الجولة الـ29 المقدَّمة من الدوري السعودي للمحترفين.

حامد القرني (تبوك)

القادسية يتوج بكأس السعودية لكرة السلة 3x3

التتويج جاء بعد سلسلة انتصارات مستمرة في البطولة (نادي القادسية)
التتويج جاء بعد سلسلة انتصارات مستمرة في البطولة (نادي القادسية)
TT

القادسية يتوج بكأس السعودية لكرة السلة 3x3

التتويج جاء بعد سلسلة انتصارات مستمرة في البطولة (نادي القادسية)
التتويج جاء بعد سلسلة انتصارات مستمرة في البطولة (نادي القادسية)

توج فريق القادسية بكأس بطولة السعودية لكرة السلة للسيدات 3 ضد 3 (3x3)، التي أقيمت في صالة الأمير محمد بن عبد العزيز الرياضية بالمدينة المنورة من 9 إلى 11 أبريل (نيسان) الحالي.

وجاء التتويج بعد سلسلة انتصارات مستمرة في البطولة انتهت بفوزٍ مستحق في اللقاء الختامي بنتيجة 21-17 على نادي العُلا.

فرحة اللاعبات بعد الفوز على نادي العُلا (الاتحاد السعودي لكرة السلة)

ومثّل فريق القادسية خلال البطولة كل من: الجوهرة، والهنوف، ورؤى، وديالا.

وجاء هذا التتويج ضمن إنجازات الفريق خلال هذا الموسم، حيث توج الفريق بلقب البطولة السعودية لكرة السلة للسيدات في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي، إلى جانب حصوله على وصافة الدوري السعودي.

ويعكس هذا الإنجاز الجهود المبذولة من الجهازين الفني والإداري، والدعم المستمر الذي يحظى به الفريق، في إطار تعزيز حضور الرياضة النسائية وتحقيق المزيد من النجاحات على مختلف الأصعدة.


النصر يطارد رقم الهلال التاريخي... وكسر السلسلة سيمتد إلى الموسم المقبل

انتصارات رونالدو قادت النصر لسلسلة تاريخية لكن الوصول للهلال بحاجة إلى مزيد من الفوز (رويترز)
انتصارات رونالدو قادت النصر لسلسلة تاريخية لكن الوصول للهلال بحاجة إلى مزيد من الفوز (رويترز)
TT

النصر يطارد رقم الهلال التاريخي... وكسر السلسلة سيمتد إلى الموسم المقبل

انتصارات رونالدو قادت النصر لسلسلة تاريخية لكن الوصول للهلال بحاجة إلى مزيد من الفوز (رويترز)
انتصارات رونالدو قادت النصر لسلسلة تاريخية لكن الوصول للهلال بحاجة إلى مزيد من الفوز (رويترز)

يواصل النصر كتابة فصل استثنائي في سباق الدوري السعودي للمحترفين، لكن هذه المرة لا يتعلق الأمر فقط بصدارة جدول الترتيب أو الاقتراب من اللقب، بل بمحاولة مطاردة رقم تاريخي يبدو عصياً حتى الآن، والمسجل باسم الهلال بسلسلة انتصارات بلغت 24 مباراة متتالية.

انتصار النصر الأخير على الأخدود بهدفين دون رد، لم يكن مجرد خطوة جديدة نحو اللقب، بل حمل بُعداً رقمياً لافتاً، إذ رفع الفريق رصيده إلى 14 انتصاراً متتالياً في الدوري، وهي السلسلة الأفضل في تاريخه، متجاوزاً أرقامه السابقة، ومؤكداً أنه يعيش واحدة من أكثر فتراته استقراراً وثباتاً منذ سنوات.

لكن في قراءة أعمق، فإن هذه السلسلة - رغم قوتها - لا تزال في منتصف الطريق فقط مقارنة بما حققه الهلال في موسم 2023 - 2024، حين وصل إلى 24 فوزاً متتالياً، وهو الرقم القياسي في تاريخ الدوري. وهو ما يضع النصر أمام تحدٍ زمني وذهني معقد، يتجاوز حدود هذا الموسم.

فمع تبقي 6 مباريات فقط على نهاية الموسم الحالي، فإن أقصى ما يمكن أن يصل إليه النصر، في حال واصل الانتصار في جميع مبارياته، هو 20 فوزاً متتالياً، أي أقل بأربع مباريات من رقم الهلال التاريخي. وهذا يعني أن كسر الرقم لن يكون ممكناً هذا الموسم، بل سيتطلب امتداد السلسلة إلى الموسم المقبل.

وبحسابات دقيقة، فإن النصر سيكون مطالباً بالانتصار في أول أربع جولات من الموسم الجديد 2026 - 2027، بعد إنهاء الموسم الحالي بسلسلة كاملة، حتى يصل إلى 25 انتصاراً متتالياً، ويتجاوز رقم الهلال. أي أن المشروع لا يتعلق فقط بالزخم الحالي، بل بقدرة الفريق على الحفاظ على المستوى نفسه عبر فاصل زمني يتضمن فترة إعداد وتغييرات محتملة في التشكيلة.

هذه المعادلة تضع النصر أمام اختبار نادر في كرة القدم، حيث لا يكفي التفوق الفني، بل يصبح الاستقرار الذهني والإداري عاملاً حاسماً. فالفريق مطالب بالحفاظ على تركيزه بعد حسم اللقب إن تحقق وتجنب أي تراجع طبيعي يصيب الفرق بعد تحقيق الإنجازات.

في المقابل، تعكس سلسلة الـ14 انتصاراً الحالية تحولاً واضحاً في شخصية النصر هذا الموسم. الفريق لم يعد يعتمد فقط على لحظات فردية، بل أصبح أكثر قدرة على إدارة المباريات، حسمها مبكراً، وتفادي فقدان النقاط أمام الفرق الأقل تصنيفاً، وهي النقطة التي غالباً ما تصنع الفارق في سباقات الأرقام القياسية.

كما أن وجود لاعب بحجم كريستيانو رونالدو أضاف بُعداً مختلفاً لهذه السلسلة، ليس فقط من حيث الأهداف، بل في الحفاظ على عقلية الفوز داخل غرفة الملابس. فالفريق، خلال هذه السلسلة، أظهر استمرارية نادرة في الأداء والنتائج، وهي سمة لا تتكرر كثيراً في الدوري.

وعند وضع سلسلة النصر الحالية في سياق تاريخي، فإنها تأتي ضمن نخبة السلاسل الأطول في الدوري، لكنها لا تزال خلف الهلال (24 انتصاراً)، وقريبة من أرقام أخرى مثل 13 انتصاراً للنصر نفسه والهلال، و10 انتصارات للاتحاد والأهلي. ما يعزز قيمة ما يقدمه الفريق حالياً، لكنه في الوقت نفسه يبرز حجم التحدي المتبقي.

وبين واقع الصدارة الحالية، وحلم كسر الرقم التاريخي، يقف النصر أمام معادلة مزدوجة: إنهاء الموسم بطلاً، ثم الحفاظ على النسق نفسه في بداية الموسم المقبل. وهي مهمة تتطلب استمرارية نادرة في كرة القدم، حيث غالباً ما تتغير الظروف الفنية والبدنية والنفسية خلال الفترات الانتقالية.

في النهاية، لا يتعلق الأمر بسلسلة انتصارات فقط، بل بقدرة فريق على فرض هيمنته عبر موسمين متتاليين دون انقطاع. وإذا نجح النصر في ذلك، فإنه لن يكتفي باستعادة اللقب، بل سيعيد رسم السقف التاريخي للدوري السعودي.


الدوري السعودي: «السجل السلبي» يهدد مقعد الخلود بين الكبار

رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)
رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)
TT

الدوري السعودي: «السجل السلبي» يهدد مقعد الخلود بين الكبار

رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)
رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)

رغم انتصاره المهم على نادي التعاون في الجولة الثامنة والعشرين فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي، حيث تشير لغة الأرقام إلى تراجع واضح في أداء الفريق الذي بات يصارع لتثبيت أقدامه في مناطق الأمان.

وبعد خوضه 29 مواجهة لم ينجح الفريق في حصد سوى 29 نقطة، وهو معدل يعكس الصعوبات الكبيرة التي واجهها في تحقيق الانتصارات، مما وضعه تحت ضغوطات فنية وإدارية وجماهيرية كبيرة مع اقتراب منافسات الدوري من أمتارها الأخيرة، مهدداً بفقدان مكانته بين الكبار.

وتبرز المشكلة الكبرى في السجل السلبي للفريق، إذ تجرع مرارة الهزيمة في 18 مباراة، ليحتل بذلك المرتبة الثالثة في قائمة أكثر الفرق تعرضاً للخسارة، ولا يسبقه في هذا السجل السيئ سوى فريقي النجمة والأخدود صاحبي المركزين الأخير وقبل الأخير، ولم تقتصر مشاكل الفريق على هذه الهشاشة في النتائج فحسب، بل امتدت لتكشف عن خلل دفاعي واضح جعل من مرمى الخلود هدفاً سهلاً للمهاجمين، حيث استقبلت شباكه 59 هدفاً، كأضعف ثالث خط دفاع في الدوري، مما أدى إلى فقدان كثير من النقاط.

وبالنظر إلى موقف الفريق في جدول الترتيب، يجد الخلود نفسه حالياً على بعد 6 نقاط فقط من مراكز الهبوط، وهو فارق لا يبعث على الطمأنينة، نظراً لامتلاك منافسيه المباشرين مباراة مؤجلة، وهذا الوضع يجعل مصير الفريق مرتبطاً بنتائج منافسيه بقدر ارتباطه بأدائه، مما يضع المدرب واللاعبين أمام حتمية تدارك الموقف سريعاً، خاصة أن الفريق يكرر الآن عدد هزائم الموسم الماضي بالكامل، والذي أنهاه في المركز التاسع برصيد 40 نقطة، مما يعكس تراجعاً واضحاً عما كان عليه في أول مواسمه في الدوري.

وعلى نقيض هذه المعاناة في الدوري، سطر الخلود قصة مغايرة تماماً في مسابقة كأس الملك، حيث تمكن من تجاوز الصعاب والوصول إلى المباراة النهائية.

هذا التباين الحاد في الأداء بين المسابقتين يضع الفريق أمام سيناريو تاريخي محتمل، إذ قد نشهد حالة استثنائية ونادرة في ملاعبنا تتمثل في اعتلاء منصة التتويج وحمل أغلى الكؤوس، في الوقت الذي قد يفشل فيه الفريق في الحفاظ على بقائه ضمن مصاف دوري المحترفين.

وهذا التناقض يضع الجماهير والنقاد في حالة من الترقب، فالفريق الذي يقدم أسوأ مستوياته الدفاعية في الدوري هو نفسه الذي بات على بعد خطوة واحدة من المجد، وسيكون التحدي الأكبر في كيفية الفصل بين نشوة الإنجاز في الكأس ومرارة الصراع من أجل البقاء، لضمان ألا ينتهي الموسم بذكرى تتويج تليها مباشرة صدمة الهبوط، في مفارقة قد تبقى محفورة طويلاً في ذاكرة الكرة السعودية.