مانشيني يراهن على قفاز «النجار» وسط ترقب لمؤتمره الصحافي اليوم

جماهير الأخضر تنتظر إجاباته حول «استبعاد العقيدي»

النجار والكسار خلال تدريبات الأخضر استعدادا لمواجهة عمان (الشرق الأوسط)
النجار والكسار خلال تدريبات الأخضر استعدادا لمواجهة عمان (الشرق الأوسط)
TT

مانشيني يراهن على قفاز «النجار» وسط ترقب لمؤتمره الصحافي اليوم

النجار والكسار خلال تدريبات الأخضر استعدادا لمواجهة عمان (الشرق الأوسط)
النجار والكسار خلال تدريبات الأخضر استعدادا لمواجهة عمان (الشرق الأوسط)

في الوقت الذي بدا الإيطالي روبرترو مانشيني مدرب الأخضر أنه يراهن على قفاز الحارس راغد النجار في مهمته الآسيوية، سيكون الآلاف من عشاق المنتخب وعشرات الإعلاميين في ترقب استثنائي لما ستحمله إجابات المدرب خلال المؤتمر الصحافي، الذي سيعقده مساء اليوم لإلقاء الضوء على مباراة عمان الثلاثاء ضمن منافسات المجموعة السادسة من المنافسات. وعلى الأخص فيما يتعلق باستبعاد الحارس الأكثر جاهزية وتمرساً (نواف العقيدي).

وفي خضم ذلك، بدا المشهد في تدريبات المنتخب السعودي هادئاً رغم الضجيج الذي أخلفه قرار المدرب مانشيني، باستبعاد العقيدي الذي كان المرشح الأول للذود عن شباك الأخضر في نهائيات كأس أمم آسيا 2023 بعد إصابة الحارس الأساسي محمد العويس.

وتوافد اللاعبون تباعاً من الصالة الرياضية في أسباير، إلى ملعب التدريب «الثامن» في أسباير، وهو الذي يبعد عن مقر إقامة المنتخب السعودي مسيرة دقائق سيراً على الأقدام.

العقيدي عده الكثيرون أحد أكثر الحراس السعوديين تألقا في الدوري حتى الآن (الشرق الأوسط)

وأمضى مانشيني معظم الدقائق المتاحة لوسائل الإعلام بالحديث مع الوطني محمد أمين مساعده والإيفواري يايا توريه نجم مانشستر سيتي الإنجليزي السابق، قبل أن يعقد اجتماعاً مصغراً مع اللاعبين لمدة دقيقة في وسط الملعب.

وبدا الحارس النجار هو فرس الرهان بالنسبة للمدرب الإيطالي، حيث شارك الحارس الاحتياطي في نادي النصر في مجموعة تدريبية ترفيهية فيما أكمل الثنائي محمد الربيعي وأحمد الكسار التدريب بشكل ثنائي بينهما قبل بدء التجمع في وسط الميدان.

واجتمع علي البليهي قبل بدء التدريب مع محمد أمين مساعد مدرب المنتخب السعودي لعدة دقائق، قبل أن ينضم اللاعب مع زملائه ويذهب أمين للجهاز الفني.

وقبل انطلاق المناورة الفنية التي سبقت خروج ممثلي وسائل الإعلام بدقائق طلب المدرب مانشيني الحارس النجار للمشاركة، إضافة إلى أحمد الكسار، فيما ظل محمد الربيعي في الملعب الآخر قبل انضمامه لاحقاً.

ويعقد المدير الفني للمنتخب روبرتو مانشيني الاثنين عند الساعة الثانية عشرة مساءً مؤتمراً صحافياً في المركز الإعلامي الرئيسي للحديث عن مواجهة الأخضر أمام منتخب عُمان.

ورسم قرار مانشيني مدرب السعودية باستبعاد العقيدي من تشكيلة كأس آسيا العديد من علامات الاستفهام، خاصة مع عدم وجود بديل واضح في هذا المركز المهم.

وقرر مانشيني استبعاد العقيدي حارس النصر إلى جانب الثنائي المصاب أيمن يحيى وعباس الحسن، ولم يضم حارساً بديلاً، بل ضم ثلاثة لاعبين آخرين هم محمد البريك والشاب طلال حاجي ومحمد اليامي.

وباتت تشكيلة السعودية تضم ثلاثة حراس هم محمد الربيعي وراغد النجار وأحمد الكسار، وخاض الأول فيهم ست مباريات دولية، بينما لم يظهر الحارسان الآخران بعد بقميص المنتخب الأول.

مانشيني مطالب بالإجابة عن السؤال للملح للشارع الرياضي السعودي (الشرق الأوسط)

وثارت تساؤلات عديدة حول السبب وراء استبعاد العقيدي، خاصة أنه شارك في 25 مباراة مع النصر في كل المسابقات هذا الموسم، وكان مرشحاً بقوة للدفاع عن عرين «الأخضر»، خاصة مع غياب حراس مميزين عن التشكيلة مثل محمد العويس وعبد الله المعيوف.

ولم يشارك الربيعي مع الهلال منذ انتقاله هذا الصيف، وظهر النجار في ثلاث مباريات فقط، بينما يجلس الكسار بديلاً باستمرار مع الفيحاء ولم يظهر في الدوري سوى في 45 دقيقة فقط وبعد إصابة الحارس الأساسي فلاديمير ستويكوفيتش.

وهناك تكهنات عديدة حول سبب استبعاد العقيدي بشكل مفاجئ، منها أنه يعود إلى طلب من حارس النصر بدخول التشكيلة الأساسية للسعودية خلال كأس آسيا.

ورفض مسؤولو المنتخب السعودي الحديث عن تفاصيل تتعلق باستبعاد العقيدي، ولم يرد المدرب مانشيني على أي تساؤلات متكررة، وقال للصحافيين: «موعدنا في المؤتمر الصحافي».

وتبدو السعودية، من الناحية النظرية، في طريق مفتوح للتأهل إلى دور الـ16، لكن بعد ذلك ستتضح الصورة عن مدى صحة قرار المدرب الفائز مع إيطاليا ببطولة أوروبا 2020 بخصوص استبعاد العقيدي.

ويتأهل أول منتخبين مباشرة إلى دور الـ16 في كأس آسيا، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث بالمجموعات الست.

المدرب السعودي محمد الخراشي السعودي، الذي أشرف على تدريبات الأخضر في آخر مبارياته في التصفيات المؤهلة لكأس العالم بقطر عام 1994، وساهم في تأهله لمونديال أميركا 1994، وأشرف على «الأخضر» في آخر مباراة له بدور المجموعات في مونديال فرنسا 1998 بجنوب أفريقيا قال: «استبعاد نواف العقيدي إذا كان لسبب فني فهو غير مقبول تماماً».

وتابع الخراشي في تصريح خاص لـ«وكالة الأنباء الفرنسية»: «العقيدي هو الحارس الأساسي لمباريات المنتخب الودية الأخيرة وحارس أساسي لنادي النصر وفرض نفسه كأحد أبرز الحراس في الدوري السعودي هذا الموسم، وإذا لم تكن لديه إصابة أو سبب مقنع فإن استبعاده غير مقبول وعلى المسؤولين في الجهاز الفني والجهاز الإداري للمنتخب توضيح أسباب استبعاده».


مقالات ذات صلة

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

رياضة عالمية الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية ماتياس يايسله (أ.ف.ب)

يايسله يصف تتويج الأهلي بـ«المعاناة»… ومدرب ماتشيدا يقرّ بـ«الضغط النفسي»

قال الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي السعودي، إن فريقه اضطر إلى «المعاناة» ليصبح أول نادٍ منذ أكثر من عقدين يحرز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين توالياً.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي (النادي الأهلي)

أبو الشامات لـ «الشرق الأوسط»: الأهلي خلفه جمهور عظيم

أكد صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي، أن طموحات فريقه لم تتوقف عند المنجز الآسيوي، مشدداً على أن الروح الجماعية الاستثنائية والدعم الجماهيري الهائل هما المح

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية البريكان يحتفل مع إيبانيز بعد تسجيل الهدف (أ.ب)

البريكان والحمدان... الميدان يا «رينارد»

بينما كانت المؤتمرات الصحفية لمدرب المنتخب السعودي السابق، رينارد، تضج بشكاواه المتكررة من "قلة دقائق المشاركة" للاعب المحلي، جاء الرد هذه المرة من أرض الميدان.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية محرز يحتفل رفقة زملائه باللقب الآسيوي (أ.ف.ب)

محرز لـ«الشرق الأوسط»: صنعنا التاريخ

قال نجم الجزائر رياض محرز، لاعب خط وسط فريق الأهلي السعودي، أن التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً يُعد إنجازاً كبيراً، مشيراً إلى أن روح

روان الخميسي (جدة )

كأس الاتحاد للسيدات: النصر والهلال يضعان قدما في النهائي

البرتغالية جيسيكا لاعبة الهلال تحتفل بهدفها في القادسية (موقع النادي)
البرتغالية جيسيكا لاعبة الهلال تحتفل بهدفها في القادسية (موقع النادي)
TT

كأس الاتحاد للسيدات: النصر والهلال يضعان قدما في النهائي

البرتغالية جيسيكا لاعبة الهلال تحتفل بهدفها في القادسية (موقع النادي)
البرتغالية جيسيكا لاعبة الهلال تحتفل بهدفها في القادسية (موقع النادي)

اقتربت منافسات كأس الاتحاد السعودي للسيدات من نهايتها، مع ختام مواجهات ذهاب نصف النهائي الخميس، وبقاء الحسم مؤجلاً إلى جولة الإياب المرتقبة بعد انتصارين متقاربين للهلال والنصر بنتيجة (2-1).

وتمكن الهلال من تحقيق فوز ثمين على القادسية بنتيجة هدفين مقابل هدف في اللقاء الذي جمعهما على ملعب كلية العناية الطبية بالرياض حيث جاءت أهداف الفريق الأزرق عن طريق النيجيرية أسيسات أوشوال، والبرتغالية جيسيكا سيلفا ليضع الهلال نفسه في موقف مريح نسبياً قبل مواجهة الحسم.

وفي لقاء آخر عاد النصر بانتصار مهم على حساب العلا بنتيجة هدفين مقابل هدف على ملعب نادي النصر بالرياض، حيث سجلت أهدافه مباركة محمد ونسرين بهلولي، ليؤكد الأصفر رغبته الجادة في بلوغ النهائي خاصة في بطولة لم يسبق له تحقيق لقبها رغم سيطرته على المنافسات المحلية الأخرى.

وتتجه الأنظار إلى جولة الإياب المقررة يوم 7 مايو الأسبوع المقبل، حيث يستضيف القادسية نظيره الهلال على ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية بالخبر فيما يواجه النصر العلا على استاد الأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة في مواجهتين حاسمتين ستحددان طرفي النهائي.

ورغم أفضلية الهلال والنصر بعد نتائج الذهاب، فإن فارق الهدف الواحد يبقي الحسابات مفتوحة على جميع الاحتمالات، ما ينذر بجولة إياب مشتعلة قد تحمل مفاجآت حتى صافرة النهاية.


مدرب الفتح: نيوم يملك الأسماء ونحن نملك الروح

لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
TT

مدرب الفتح: نيوم يملك الأسماء ونحن نملك الروح

لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

أكد البرتغالي غوميز مدرب الفتح أن مواجهة نيوم السبت ضمن الدوري السعودي، ستكون صعبة كون المنافس يضم لاعبين مميزين، و«يجب أن ندخل المباراة بأفضل جاهزية».

وقال غوميز في المؤتمر الصحافي: «يمتلك نيوم أفضلية مقارنة بمنافسنا السابق الشباب، ما يجعل مواجهته أكثر صعوبة بالنسبة لنا».

واعتبر غوميز أن الفريق بحاجة للضخ بالعناصر الجديدة بشكل دائم قائلا «نحتاج إلى لاعبي الأكاديمية باستمرار، وتزداد فرص مشاركتهم عندما يكون ضغط المباريات أكبر، أما حاليًا فنحن نمر بفترة مريحة نسبيًا وليست فترة ازدحام في المباريات».

وفيما يخص الأدوار التي يؤديها اللاعب الجزائري سفيان بن دبكة قال غوميز «هو لاعب مميز، يملك قدرة كبيرة على تغطية المساحات دون كرة، ويجيد التحرك من الخلف والتقدم نحو المرمى والتسجيل. أما تغيير المهاجم فهد الزبيدي فكان بهدف تعزيز منطقة الوسط، خاصة مع تقدم سفيان وتركه لمساحات خلفه، إضافة إلى شعور الزبيدي بالإرهاق».

وعن حديث مدرب نيوم الفرنسي غاليتيه بأنهم يريدون الفوز من أجل الإبقاء على حظوظ المشاركة خارجيا، قال غوميز «أحترم مدرب نيوم في حديثه عن رغبته في الفوز والمشاركة الخارجية، ولو تمت مقارنة فنية بين الأسماء بيننا وبينهم فالكثير قد يرى أن نيوم يمتلك أسماء أقوى، لكن بالنسبة لنا الفوز وتحقيق النقاط الثلاث يعتمد على القتال والروح العالية».


الحنفوش يعلن قائمة «الأخضر» في كأس آسيا للناشئين

من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)
من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)
TT

الحنفوش يعلن قائمة «الأخضر» في كأس آسيا للناشئين

من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)
من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)

واصل المنتخب السعودي (تحت 17 عامًا)، الخميس، تدريباته استعدادًا لبطولة كأس آسيا 2026، والمؤهلة لكأس العالم.

وأجرى لاعبو «الأخضر» حصتهم التدريبية تحت إشراف المدرب الوطني أحمد الحنفوش والجهاز الفني المساعد، وطبّقوا خلالها مرانًا لياقيًا، تلاه مران الاستحواذ على الكرة، وأعقبه مران تكتيكي.

قائمة أخضر الناشئين المشاركة في كأس آسيا المقبلة (الشرق الأوسط)

وأعلن الحنفوش عن القائمة المشاركة في بطولة كأس آسيا وضمّت (23) لاعبًا هم «عبدالله الماس، مساعد الشمري، موسى آل عيد، جواد الهاشم، علي اليحيى، نواف الهويري، أحمد اسحاق، عبدالرحمن المامي، مروان اليامي، عمار ميمني، زيد البوري، خالد شراحيلي، حسن العكروش، عبدالله الباتلي، تميم سراج، حمد الشمري، علي عوض، علي المكي، يحيى سعيد، عبدالله الدوسري، علي الشمراني، فيصل علاء، فارس بوشقراء».

الجدير بالذكر أن المنتخب السعودي يأتي في المجموعة الأولى والتي تضمّ إلى جانبه منتخبات طاجيكستان، تايلاند، وميانمار.