«الأخضر» يختبر جاهزيته «الآسيوية» بودية فلسطين «المغلقة»

المباراة التاسعة بين المنتخبين ستقام بلا جمهور

مانشيني مدرب الأخضر السعودي يسعى للوصول لجاهزية كاملة قبل انطلاق البطولة (المنتخب السعودي)
مانشيني مدرب الأخضر السعودي يسعى للوصول لجاهزية كاملة قبل انطلاق البطولة (المنتخب السعودي)
TT

«الأخضر» يختبر جاهزيته «الآسيوية» بودية فلسطين «المغلقة»

مانشيني مدرب الأخضر السعودي يسعى للوصول لجاهزية كاملة قبل انطلاق البطولة (المنتخب السعودي)
مانشيني مدرب الأخضر السعودي يسعى للوصول لجاهزية كاملة قبل انطلاق البطولة (المنتخب السعودي)

يواصل المنتخب السعودي تحضيراته النهائية قبل انطلاق بطولة كأس أمم آسيا 2023 التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة بعد أيام قليلة وتستمر حتى 10 من فبراير (شباط) المقبل، ويختبر جاهزيته اليوم بلقاء نظيره منتخب فلسطين ودياً في معسكره المقام حالياً بمدينة سيلين القطرية.

وكسب «الأخضر» السعودي الذي يتولى قيادته الإيطالي روبرتو مانشيني مباراته الودية الأولى في المعسكر أمام لبنان والتي انتهت بهدف وحيد دون رد سجله اللاعب فراس البريكان، علماً أن المباراة أقيمت مغلقة وبعيداً عن أنظار الإعلام والجماهير، ولم يذكر الحساب الرسمي للمنتخب السعودي حينها أي تفاصيل تتعلق بالمواجهة، وهو ذات الأمر الذي سيكون على مواجهة فلسطين الودية.

استعاد «الأخضر» علي البليهي وعيد المولد بعد الإصابات المتنوعة التي تعرض لها الثنائي الفترة الماضية، في الوقت الذي لا يزال فيه أيمن يحيى بعيداً عن الحسابات عقب الإصابة التي تعرض لها في المباراة الأخيرة ولم يتماثل للشفاء بعد.

وقرر مانشيني بعد المواجهة الودية الأولى استدعاء ثلاثة لاعبين جدد للانضمام إلى المعسكر، وهم محمد البريك، والثنائي الشاب طلال حاجي وريان حامد، لكن الأسماء المنضمة حديثاً قد لا تجد نفسها في القائمة النهائية التي ستشمل 26 لاعباً، وسيتم رفعها كحد أخير قبل انطلاق أول مباراة في البطولة بست ساعات.

وتعد ودية فلسطين، هي المواجهة رقم تسعة التي تجمع «الأخضر» السعودي بنظيره الفلسطيني عبر تاريخهما في كافة البطولات والمنافسات؛ إذ تشهد المواجهات تفوقاً سعودياً كبيراً بانتصار «الأخضر» في أربع مباريات مقابل حضور التعادل في المباريات الأربع الأخرى دون أن يسجل منتخب فلسطين أي انتصار.

نجوم الأخضر أمام تحدي آسيوي كبير (المنتخب السعودي)

كانت أولى المواجهات وفقاً لموقع المنتخب السعودي، في عام 2005 حينما التقيا في العاصمة القطرية الدوحة ببطولة غرب آسيا، وكسب «الأخضر» المواجهة بهدفين دون رد، قبل أن يلتقيا مجدداً بعد سنوات وتحديداً في 2012 ببطولة كأس العرب التي أقيمت في الطائف وحضر التعادل بنتيجة 2-2، قبل أن يعود «الأخضر» للانتصار مجدداً في مواجهة ودية جمعت بينهما في 2014 بمدينة الدمام.

وعادت «الدمام» لاحتضان مواجهة رسمية جمعت بين المنتخبين وتحديداً ضمن تصفيات كأس العالم 2018؛ إذ أقيمت المباراة في تصفيات المرحلة الثانية في عام 2015 وكسب «الأخضر» المباراة بصعوبة بنتيجة 3-2 بعد أن حضر التعادل في وقت قاتل من عمر المباراة، وانتهت مواجهة الإياب لذات التصفيات بالتعادل السلبي دون أهداف، حيث التقيا في العاصمة الأردنية عمّان.

وفي تصفيات مونديال 2022 التقى «الأخضر» السعودي نظيره الفلسطيني مرتين في التصفيات: الأولى أقيمت في مدينة رام الله وانتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، في حين كسب «الأخضر» المواجهة الثانية بخماسية والتي أقيمت في العاصمة السعودية الرياض، أما آخر المواجهات التي جمعت بين المنتخبين فقد كانت في كأس العرب «فيفا قطر 2021» وانتهت بالتعادل بهدف لمثله.

ويعد يحيى الشهري أكثر اللاعبين السعوديين مشاركة في المواجهات بين المنتخبين بعدد أربع مباريات و280 دقيقة، يليه الثلاثي خالد شراحيلي وعبد الله الزوري وعبد الملك الخيبري بثلاث مباريات و270 دقيقة، في الوقت الذي يتصدر فيه صالح الشهري وفهد المولد ومحمد السهلاوي قائمة هدافي المواجهات المباشرة بواقع هدفين لكل منهما.

يجدر بالذكر أن المنتخب السعودي يحضر في المجموعة السادسة بكأس آسيا قطر المقبلة، ويحضر إلى جواره منتخبات عمان وقرغيزستان وتايلاند، أما منتخب فلسطين فيحضر في المجموعة الثالثة بجوار منتخبات إيران والإمارات وهونغ كونغ.


مقالات ذات صلة

البطولة الآسيوية: قبضة الأخضر تحطم الكمبيوتر الياباني

رياضة سعودية لاعبو «أخضر اليد» يحتفلون مع جماهيرهم بعد نهاية المباراة (الاتحاد السعودي لكرة اليد)

البطولة الآسيوية: قبضة الأخضر تحطم الكمبيوتر الياباني

أحرز المنتخب السعودي الأول لكرة اليد انتصاراً مهماً ومستحقاً على نظيره الياباني بنتيجة 27 - 24، في المواجهة التي جمعتهما السبت.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
رياضة سعودية لاعبو أخضر اليد يحتفلون مع جماهيرهم بعد الفوز على إيران (اتحاد اليد)

كأس آسيا: أخضر اليد يدشن المشوار بهزيمة إيران  

استهل المنتخب السعودي لكرة اليد مشواره في البطولة الآسيوية الـ22، بتحقيق انتصار ثمين على نظيره الإيراني بنتيجة 22 - 24.

«الشرق الأوسط» (الكويت )
رياضة سعودية لاعبو الأخضر خلال تدريباتهم الأخيرة (المنتخب السعودي)

كأس آسيا تحت 23 عاماً: مهمة مصيرية تنتظر الأخضر أمام فيتنام

يخوض المنتخب السعودي «تحت 23 عاماً» الاثنين، مواجهة مصيرية أمام نظيره الفيتنامي على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة، ضمن منافسات بطولة كأس آسيا.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)

دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

قال الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي الأولمبي إن الأخضر لا يبحث عن الأعذار، مؤكداً أن العمل يتركّز دائمًا على التطوّر المستمر.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية الجوير يسدّد الكرة نحو المرمى الأردني (الشرق الأوسط)

«كأس آسيا تحت 23 عاماً»: «الأخضر» يُعقد مهمته بالخسارة من الأردن

عقَّد «الأخضر» مهمته في التأهل إلى ربع نهائي «كأس آسيا تحت 23 عاماً»، والمُقامة في جدة، بعد خسارته بين جماهيره على يد المنتخب الأردني 3/2.

«الشرق الأوسط» (جدة)

بيان نصراوي: إداريو «ما قبل المشروع الرياضي» عادوا لممارسة التضليل في الأندية

لاعبو النصر يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة الأخيرة أمام الشباب (تصوير: عبد العزيز النومان)
لاعبو النصر يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة الأخيرة أمام الشباب (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

بيان نصراوي: إداريو «ما قبل المشروع الرياضي» عادوا لممارسة التضليل في الأندية

لاعبو النصر يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة الأخيرة أمام الشباب (تصوير: عبد العزيز النومان)
لاعبو النصر يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة الأخيرة أمام الشباب (تصوير: عبد العزيز النومان)

أكّدت شركة نادي النصر أنها منذ بداية الموسم قد آثرت التجاوز عن حملات التشويش والتشكيك وإثارة الرأي العام الممنهجة، التي صدرت من خلال كيانات رياضية، وعبر بيانات وقنوات تلفزيونية، وظهور إعلامي من قبل ممثلي بعض الأندية وأعضاء شرفها السابقين.

وأوضحت الشركة أن ما حملته أحاديثهم من إساءات وتشكيك في المشروع الرياضي السعودي بشكل عام، وفي شركة نادي النصر بشكل خاص، عبر اتهامات صريحة بتوجيه المنافسة، تتعارض مع واقع الأحداث، بل تهدف إلى تجييش الرأي العام والضغط على اللجان والجهات الرياضية بما يخدم مصالح أصحاب هذه الحملات.

وأشارت شركة نادي النصر إلى أنها كانت تأمل ردع تلك الممارسات، وهو ما لم يتم، ما ساهم في تصاعدها، مع عودة من كان يمارسها قبل الشروع إلى المناصب الإدارية في الأندية.

وبيّنت أن ما حدث خلال اليومين الماضيين، ويعد سابقة رياضية، يمثل مثالاً صريحاً يهدف إلى إخراج الرياضة عن إطارها المشروع، ويهدد الحفاظ على المكتسبات العامة، من خلال حملة إعلامية مضللة ومنهجية، تستهدف تجييش الوسط الرياضي وتأجيج الرأي العام، لمحاولة نقل المواضيع الرياضية إلى جوانب أخرى، مستندة إلى تأويل كاذب واتهامات كيدية.

وأكدت شركة نادي النصر التزامها الكامل بالعمل وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة، وثقتها بالجهات المختصة الرسمية لإيقاف هذه الممارسات، وضمان المساواة والعدالة في تطبيق الأنظمة على جميع الأطراف دون استثناء، بما يحفظ نزاهة المنافسة، ويحدّ من أي محاولات لصناعة سرديات إعلامية أو حملات ممنهجة تمس بالمشروع الرياضي السعودي وأعمدته.

وشدّدت الشركة في ختام بيانها على أنها ترفعت كثيراً عن الردّ على مثل هذه التصرفات غير المسؤولة، رغم الرصد المستمر، إلا أن محاولات إثارة الرأي العام تجاه النصر دفعتها لإصدار هذا البيان، تأكيداً على أن مجلس إدارة الشركة يسعى إلى نقل الصورة الكاملة للجهات الرسمية المعنية للقيام بدورها في إيقاف هذه التجاوزات، مع التأكيد على أنها ستقف بالمرصاد لأي إساءات موجهة للجهاز الفني واللاعبين وكافة منسوبي النادي، في إطار مسؤوليتها تجاه العاملين وحفظ حقوقهم.

وكان عبد الله الماجد، رئيس مجلس إدارة نادي النصر، قال في منشور عبر حسابه الشخصي في منصة «إكس»، مضمناً بالبيان: «لمن يهمه الأمر... أنا مسؤول عن مصالح نادي النصر أمام الله، وحفظ حقوق منسوبيه، ولم ولن أتهاون في ذلك مهما كلّف الأمر، وقد تم رصد كل التجاوزات والإساءات من الإدارة القانونية، وتم في حينها اتخاذ الإجراءات اللازمة حفظاً لحقوق النادي داخل وخارج الملعب».


كارينيو: هدف التعاون المبكر بعثر أوراقنا

الأوروغوياني دانيال كارينيو المدير الفني للرياض (تصوير: نايف العتيبي)
الأوروغوياني دانيال كارينيو المدير الفني للرياض (تصوير: نايف العتيبي)
TT

كارينيو: هدف التعاون المبكر بعثر أوراقنا

الأوروغوياني دانيال كارينيو المدير الفني للرياض (تصوير: نايف العتيبي)
الأوروغوياني دانيال كارينيو المدير الفني للرياض (تصوير: نايف العتيبي)

أعرب الأوروغوياني دانيال كارينيو، المدير الفني للرياض، عن أسفه لخسارة فريقه أمام التعاون، مؤكداً أن استقبال هدف مبكر زاد من صعوبة المباراة وضاعف الضغوط على اللاعبين، رغم المحاولات المستمرة للعودة في النتيجة، التي لم تُستغل بالشكل الأمثل.

وقال كارينيو في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء: «دخلنا المباراة ونحن ندرك حجم التحدي، لكن الهدف المبكر بعثر أوراقنا، ورغم ذلك حاولنا التسجيل في الشوط الأول دون جدوى».

وأضاف: «في الشوط الثاني، استغللنا الأفضلية العددية وحاولنا فتح اللعب والاعتماد على ثنائي هجومي للضغط بشكل أكبر، وبالفعل سنحت لنا فرصة قوية حين كانت النتيجة تشير إلى تقدم التعاون بهدفين لهدف، إلا أن استقبالنا للهدف الثالث قضى على طموحاتنا في العودة».

وتابع مدرب الرياض موضحاً الخلل الفني: «لقد تواجدنا كثيراً داخل منطقة جزاء التعاون ولعبنا في مناطقهم بفاعلية، ولكن للأسف افتقدنا للمسة الأخيرة التي تترجم هذا الوصول إلى أهداف».

وعن التغييرات الفنية، أثنى كارينيو على تأثير يحيى الشهري قائلاً: «هو يمتلك مهارات استثنائية ودخوله دائماً ما يمنح الفريق الحيوية المطلوبة، وأتفق تماماً أنه حرك الفريق بشكل كامل فور مشاركته، لكنه بدنياً لا يزال غير جاهز لخوض مباراة كاملة».

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» حول أسباب المعاناة الهجومية والدفاعية، رغم النقص العددي للمنافس، ومدى ثقة الإدارة في قدراته، شدّد كارينيو على أهمية المرحلة المقبلة، قائلاً: «أنا المسؤول الأول عن تسيير الفريق فنياً، ولدي ثقة كبيرة في هؤلاء اللاعبين الذين يظهرون حماساً كبيراً في أرضية الملعب، لكن لا بد أن نتحسن ونحصد مزيداً من النقاط».

واختتم كارينيو تصريحاته بتوجيه رسالة حاسمة لمستقبل الفريق، متجنباً الحديث عن ملف التعاقدات الشتوية: «تنتظرنا مباراة أمام الأخدود وهو منافس مباشر في جدول الترتيب، وهي من نوعية المباريات التي لا تقبل القسمة على اثنين؛ بالنسبة لي هي (مباراة نهائية) ويجب علينا الفوز بها لتصحيح المسار».


شاموسكا: إذا تعاملنا بذكاء في «الشتوية» سننافس على مقعد «النخبة»

البرازيلي بريكليس شاموسكا المدير الفني لفريق التعاون (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي بريكليس شاموسكا المدير الفني لفريق التعاون (تصوير: نايف العتيبي)
TT

شاموسكا: إذا تعاملنا بذكاء في «الشتوية» سننافس على مقعد «النخبة»

البرازيلي بريكليس شاموسكا المدير الفني لفريق التعاون (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي بريكليس شاموسكا المدير الفني لفريق التعاون (تصوير: نايف العتيبي)

أكد البرازيلي بريكليس شاموسكا، المدير الفني لفريق التعاون، على أهمية الانتصار على الرياض، بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الـ16 من مسابقة الدوري السعودي للمحترفين، واصفاً إياه بالخطوة المحورية للمحافظة على موقع الفريق في ظل «المنافسة الشرسة» التي يشهدها جدول الترتيب.

وأوضح شاموسكا في المؤتمر الصحافي عقب المباراة أن سيناريو اللقاء تعقد كثيراً بعد حالة طرد متعب المفرج، مشيداً بقدرة لاعبيه على التعامل مع تلك الظروف الاستثنائية وتجاوزها بنجاح.

ووجه شاموسكا إشادةً خاصةً للثنائي وليد الدوسري ومصطفى سمبيني، قائلاً: «أبارك لهما على هذا الأداء؛ لقد حققا حالة من الكمال الدفاعي في مساندة وليد الأحمد، ونجحوا بامتياز في تحييد عرضيات نادي الرياض بفضل خصائصهما الفنية في التعامل مع هذا النوع من الكرات».

وأردف: «نعيش حالياً تسلسلاً إيجابياً من الانتصارات، وهو أمر بالغ الصعوبة في دوري بهذا المستوى العالي، وهذا ما دفعنا لانتهاج سياسة تدوير اللاعبين؛ وإذا نجحنا في التعامل بذكاء مع فترة الانتقالات المقبلة وملف الإصابات، فسنكون قادرين على المنافسة في النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول فاعلية الفريق أمام المرمى، بعد تسجيل 3 أهداف فقط من أصل 9 تسديدات، أوضح شاموسكا: «بالنظر إلى ظروف المباراة والنقص العددي، فإن هذا المعدل يعتبر مقياساً إيجابياً للغاية؛ فقد كان من المفترض أن نكتفي بالدفاع لتأمين النتيجة، لكننا واصلنا التقدم والهجوم».

واختتم حديثه بالإشارة إلى الرضا عن النتيجة، إلا أنه كان يتطلع لاستغلال كافة الفرص السانحة لزيادة الغلة التهديفية.