«آسيا 2023»: 5 منتخبات بلاعبين محليين... وأستراليا واليابان في صدارة «المحترفين»

جوهور دار التعظيم الماليزي أكثر الداعمين... والهيدوس الأكثر مباريات... وناغاتومو صامد

يعتمد المنتخب السعودي على قائمة مكونة من لاعبين في الدوري المحلي (الشرق الأوسط)
يعتمد المنتخب السعودي على قائمة مكونة من لاعبين في الدوري المحلي (الشرق الأوسط)
TT

«آسيا 2023»: 5 منتخبات بلاعبين محليين... وأستراليا واليابان في صدارة «المحترفين»

يعتمد المنتخب السعودي على قائمة مكونة من لاعبين في الدوري المحلي (الشرق الأوسط)
يعتمد المنتخب السعودي على قائمة مكونة من لاعبين في الدوري المحلي (الشرق الأوسط)

تتسارع الخطوات، وتقترب الأيام من انطلاق كأس الأمم الآسيوية، البطولة التي شهدت تأخرا عن موعد إقامتها ثم تغيير البلد المضيف من الصين إلى قطر بسبب جائحة وباء فيروس كورونا الذي عطل الحياة بصورة أكبر في الصين فاعتذرت عن عدم الاستضافة، لتحضر قطر دولة بديلة.

أيام قليلة تفصلنا عن ركلة البداية للبطولة القارية التي تشهد مشاركة 24 منتخباً موزعة على ست مجموعات، يتأهل منها الأول والثاني إلى دور الستة عشر، إضافة إلى أربعة منتخبات تحضر في المركز الثالث بالمجموعات وتمتلك أفضل النقاط والأرقام.

تشهد النسخة الحالية من البطولة التي تستضيفها قطر بعد عام واحد من استضافة ناجحة لكأس العالم 2022، حيث تشارك كوريا الجنوبية أول فائز بلقب الكأس القاري، إضافة إلى إيران ثاني المتوجين بالألقاب، والمنتخب السعودي، وكذلك المنتخب الياباني الذي يملك أربعة ألقاب في رصيده ويتزعم السجل الذهبي للبطولة، وتحضر العراق وأستراليا وقطر آخر المنتخبات التي انضمت للسجل الذهبي للبطولة.

تحتجب الكويت عن المشاركة في النهائيات الآسيوية كأحد الأبطال الغائبين عن المسرح القاري، إذ حققت الكويت لقب كأس آسيا 1980، وهو اللقب الوحيد في خزائن المنتخب الخليجي.

وقبل بداية أعلنت المنتخبات المشاركة في النهائية قوائمها المكونة من 26 لاعباً للمشاركة بعد أيام قليلة في ملاعب البطولة بالعاصمة القطرية الدوحة.

وسلط الاتحاد الآسيوي الضوء على عدد من الأرقام الخاصة باللاعبين من الأكبر سنا إلى الأصغر والأسماء التي تتأهب لتحطيم أرقام قياسية خاصة أو على صعيد البطولة.

الأسترالي هاري سوتار يعتبر أطول لاعب مشارك في البطولة (الاتحاد الأسترالي)

الهيدوس... الأكثر خوضاً للمباريات الدولية

يعد القطري حسن الهيدوس الأكثر خوضا للمباريات الدولية مع منتخب بلاده قطر، إذ لعب حتى الآن 175 مباراة مع منتخب قطر، ما يجعله اللاعب الأكثر خوضاً للمباريات الدولية في البطولة. مهاجم نادي السد، الذي قاد منتخب بلاده للفوز بلقب كأس آسيا عام 2019 في الإمارات، سيظهر للمرة الرابعة في البطولة بعمر 34 عاماً، بعد أن شارك أيضاً في نسختي 2011 و2015، ويأتي سونيل تشيتري المخضرم في المركز الثاني مع 145 مباراة دولية مع الهند، في حين أن الإيراني إحسان حاج صافي لديه 132 مباراة دولية.

التايلاندي سيواراك الأكبر عمراً

من بين 624 لاعباً مسجلين في قطر 2023، سيكون الحارس التايلاندي سيواراك تيدسونغنوين هو الأكبر سناً في البطولة. ولد حارس مرمى فريق بوريرام يونايتد في 20 أبريل (نيسان) 1984، وسيقترب من عيد ميلاده الأربعين عندما تبدأ البطولة يوم 12 يناير (كانون الثاني). ويليه مباشرة الهندي سونيل تشيتري الذي يصغره بأربعة أشهر فقط، ثم البحريني سيد جعفر الذي سيبلغ 38 عاماً.

نجوم تحت الأنظار... وحاجي يترقب

من المتوقع أن تترك المواهب الشابة الواعدة بصمتها في الدوحة. ومن بين النجوم الصاعدين، يعد بيكناز ألمازبيكوف من قرغيزستان أصغر لاعب بعمر 18 عاماً وستة أشهر. ويوجد أصغر منه بشهرين العراقي منتظر ماجد، في حين يعد الإندونيسي مارسيلينو فردينان المولود يوم 9 سبتمبر (أيلول) 2004 ثالث أصغر اللاعبين، وبعد إعلان الإيطالي مانشيني استدعاء المهاجم الواعد طلال حاجي 17 عاماً ستكون الأنظار متجهة صوبه، وذلك في حال قيده في القائمة النهائية التي سترفع لاحقاً.

جوهور دار التعظيم الماليزي الأكثر دعماً

سيكون لدى بطل ماليزيا جوهور دار التعظيم أكبر حضور في قطر 2023، مع وجود 15 لاعباً مسجلاً، 13 مع منتخب ماليزيا، إلى جانب الإندونيسي جوردي أمات، بالإضافة إلى الوافد الجديد مع منتخب سوريا خليل إلياس. في المقابل هنالك ثلاثة أندية متعادلة بوجود 10 لاعبين لكل منها، حيث يضم نادي العهد اللبناني لاعبين في منتخبات لبنان والأردن وسوريا، بينما يمثل السد والاستقلال عماد منتخبي قطر وطاجيكستان على التوالي.

5 منتخبات تعتمد على اللاعب المحلي

من بين المنتخبات المشاركة في قطر 2023، هنالك خمسة منتخبات تعتمد في تشكيلتها على اللاعبين المحليين، وهي قطر والسعودية والهند والإمارات وفيتنام، إذ تخوض هذه النهائيات دون وجود أي لاعب محترف خارج البلاد من لاعبيها، حيث تقتصر القائمة على لاعبين محليين يشاركون في الدوري المحلي لكل دولة.

بينما تملك أستراليا 22 لاعبا محترفا خارج دوريها المحلي مقابل21 لليابان، فيما لدى سوريا 18 لاعبا والعراق 17 لاعبا، مقابل 15 لاعبا لكوريا الجنوبية، و14 لاعبا لإيران.

حسن الهيدوس الأكثر خوضا للمباريات الدولية مع منتخب بلاده قطر( منصة إكس)

الأسترالي هاري سوتار... اللاعب الأطول

سيكون الأسترالي هاري سوتار، الذي يبلغ طوله مترين، أطول لاعب في قطر 2023. ويشكل قلب الدفاع، الذي يلعب مع نادي ليستر سيتي في إنجلترا، التهديد العالي الواضح للأستراليين، حيث سجل هدفين متتاليين في التصفيات الآسيوية المشتركة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027 في السعودية خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، في المقابل يعد القطري همام أحمد (199 سم) والهندي جوربريت سينغ (197 سم) ثاني وثالث أطول لاعبين في البطولة.

ترقب لأرقام تهديفية جديدة

تعد كأس آسيا 2023 بأن تكون نسخة مميزة على صعيد التسجيل، حيث تضم بعضاً من أبرز الهدافين في القارة. وفي المقدمة، يأتي الهندي سونيل تشيتري، الذي يمتلك رصيداً رائعاً من الأهداف مع منتخب بلاده، من خلال تسجيل 93 هدفاً دولياً. ويليه النجم الإماراتي علي مبخوت، بمجموع 85 هدفاً باسمه. في حين سجل سردار أزمون لاعب منتخب إيران 49 هدفاً، وتنتظر الجماهير مشاهدة المزيد من الأهداف لهؤلاء النجوم.

رقم ناغاتومو القياسي تحت التهديد

يمتلك الياباني يوتو ناغاتومو الرقم القياسي من خلال خوض 16 مباراة في نهائيات كأس آسيا، ويبدو أن هذا الرقم مهدد من قبل مجموعة من اللاعبين، من ضمنهم الكوري سون هيونغ-مين والإماراتي علي مبخوت اللذان خاض كل منهما 12 مباراة، مقابل 11 مباراة للثلاثي مات رايان (أستراليا) وجانغ لينبينغ (الصين) وإحسان حاجي صافي (إيران).


مقالات ذات صلة

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

رياضة سعودية المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

أعرب المدرب الصربي نيستور المايسترو، المدير الفني لفريق النجمة، عن خيبة أمله عقب الخسارة، مؤكداً أن فريقه لم يقدم ما يشفع له بالخروج بأي نقطة من المباراة.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

دافع الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، عن الجهاز الطبي في ناديه، مؤكداً أنه يعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة، مشيراً إلى أن إصابة نيفيز ليست خطيرة.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)

كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

أشار البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك، إلى أنه لو حضر مبكراً لاختلف وضع الفريق عما هو عليه حالياً، مشيداً بما قدمه لاعبوه أمام الهلال رغم الخسارة.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية فرحة زرقاء بهدف سافيتش (تصوير: نايف العتيبي)

الدوري السعودي: الهلال يتجاوز ضمك بصعوبة... ويشعل السباق مع النصر

سجّل ميلينكوفيتش-سافيتش هدفاً ليقود ​الهلال للفوز 1-صفر على ضيفه ضمك بالدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين أمام أنظار المالك الجديد الأمير الوليد بن طلال، اليوم.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية انتصار كبير سجله الخليج في شباك النجمة (تصوير: عيسى الدبيسي)

الدوري السعودي: الخليج يبتعد عن الخطر بثلاثية في النجمة

حقق فريق الخليج فوزاً مهماً على ضيفه النجمة بنتيجة 3-1، في اللقاء الذي جمعهما مساء الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الثلاثين من الدوري السعودي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (الدمام )

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

أعرب المدرب الصربي نيستور المايسترو، المدير الفني لفريق النجمة، عن خيبة أمله الكبيرة عقب الخسارة، مؤكداً أن فريقه لم يقدم ما يشفع له بالخروج بأي نقطة من المباراة، في وقت شدد فيه الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب الخليج على أهمية الفوز الذي حققه فريقه، معتبراً أنه مستحق ويمنح فريقه دفعة معنوية في جدول الترتيب.

ونجح الخليج في تسجيل فوز ثمين بنتيجة 3-1 أمام ضيفه النجمة الذي تأكد هبوطه منذ الجولة الماضية في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال نيستور في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «محبط جداً من النتيجة... لم نقدم أي شيء يمكن أن نستحق من خلاله أي نقطة... كان اللاعبون بلا روح وبلا قتالية».

مدرب النجمة قال إن الوضع سيئ بعد هبوط فريقه (تصوير: عيسى الدبيسي)

وعند سؤاله عن أسباب غياب الروح والقتالية، خصوصاً أن الفريق هبط قبل مواجهة الخليج، أوضح المايسترو في رده على سؤال «الشرق الأوسط»: «فعلاً لا توجد محفزات.. الوضع سيئ جداً بعد الهبوط... لكن يجب أن نترك ذكرى طيبة في هذا الدوري... لا أن نكون بهذا الشكل حتى النهاية، من جانبي سأسعى، لكن الحقيقة أن المحفزات معدومة».

في المقابل، عبّر بويت عن رضاه الكامل عن أداء ونتيجة فريقه، قائلاً في المؤتمر الصحافي: «فوز مهم جداً... كنا نحتاج هذا الفوز من أجل تحسين وضعنا في الدوري وجدول الترتيب... استحققنا هذا الفوز... حتى في ركلة الجزاء التي احتسبت ضدنا كانت غريبة... ولكن الأهم أننا فزنا في ثاني مباراة أقودها بعد الخسارة من الفتح في المباراة الأولى».

وحول كيفية استغلال ضمان البقاء في بقية مباريات الدوري، أجاب بويت على سؤال «الشرق الأوسط»: «بالتأكيد ضمان البقاء يعطينا أريحية كبيرة، حتى لي كمدرب أحتاج إلى الوقوف على مستويات اللاعبين أكثر... اليوم أجريت تبديلات عديدة وفي المباريات المقبلة أيضاً سأقوم بنفس الشيء.. الضغط زال عن اللاعبين وهذا شيء مريح جداً لي».

وأضاف: «لدي أهداف أسعى لتحقيقها في الفترة المتبقية وسأعلن عنها نهاية هذا الموسم».


إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

دافع الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، عن الجهاز الطبي في ناديه، مؤكداً أنه يعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة، مشيراً إلى أن إصابة نيفيز ليست خطيرة، موضحاً أنه لم ير مثل إصابة كوليبالي رغم خبرته الطويلة.

وانتصر الهلال بصعوبة أمام ضيفه ضمك بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «لعبنا شوطاً أول ممتازاً خصوصاً في أول 30 دقيقة كان بإمكاننا فيها تسجيل أكثر من هدف، في الشوط الثاني أدينا المباراة بشكل أقل جدية وكنا متحفظين».

وأضاف مدرب الهلال: «آخر مباراة في الدوري قبل هذه المباراة فزنا بستة أهداف، وكرة القدم ليست معادلة ثابتة بل فيها الكثير من المتغيرات، وهذه المباراة كانت أول مباراة لنا بعد مضي 15 يوماً، وأنا كمدرب أسعى لأن نفوز بأكبر قدر من الأهداف».

وعن نوعية إصابة نيفيز، وهل هناك مشكلة في عيادة النادي الطبية، قال إنزاغي: «الجهاز الطبي لدينا يؤدي بشكل جيد، ونيفيز تعرض لاحتكاك آخر المباراة لكنه ليس خطيراً، وكوليبالي تعرض لورم تحت الجلد، والجهاز الطبي يعمل 24 ساعة حتى يجهزه، وبحكم خبرتي في كرة القدم لم تمر علي إصابة مثل التي تعرض لها كوليبالي».

وفيما يخص تفسيره لتذبذب مستوى الفريق، قال إنزاغي: «بدأنا المعسكر متأخراً، بعد المشاركة في كأس العالم، والفريق يعمل بشكل جيد جداً، مع وجود بعض الإصابات في الفريق بسبب الاحتكاكات وليس بداعي العمل البدني، حيث غيبت الإصابة مثلاً ناصر الدوسري لمدة شهرين وهو لاعب مهم لنا، كما هو الحال مع إصابة كوليبالي حالياً».


كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
TT

كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)

أشار البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب فريق ضمك، إلى أنه لو حضر مبكراً لاختلف وضع الفريق عما هو عليه حالياً، مشيداً بما قدمه لاعبوه أمام الهلال رغم الخسارة التي تلقاها.

وخسر ضمك بصعوبة أمام مُضيفه الهلال بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال فابيو كاريلي، مدرب ضمك، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «كنا نعرف المصاعب التي سنواجهها عندما تلعب أمام فريق مثل الهلال، في الشوط الأول لم نكن جيدين، لكن تحسنا في الشوط الثاني، وتركيزنا حالياً على مبارياتنا المقبلة التي نعتبرها بمثابة النهائيات».

وأضاف: «قررت استبدال اللاعب مايتي بين الشوطين للمحافظة عليه في المباريات المقبلة، ولا أعلم مدى حجم إصابته حتى الآن».

وأشاد كاريلي بمواطنه ماركوس ليوناردو، لاعب فريق الهلال، وقال: «ماركوس ليوناردو لاعب جيد، وسبق أن عملنا سوياً مع سانتوس».

وعاد مدرب ضمك للحديث عن فريقه، وقال: «لا طريقة لنا للتحسن سوى مواصلة العمل اليومي، ومنذ قدومي مردود الفريق تحسن، وأعتقد لو حضرت في وقت مبكر لكان وضع الفريق أفضل مما هو عليه».

واختتم مدرب ضمك الحديث: «عملنا على الجانب الدفاعي، وإغلاق التوغلات أمامهم، ورأينا أن لديهم بعض الصعوبات على الجانب الهجومي، لذلك عملنا على الحد من خطورة هجومهم ومحاولة اقتناص أي هجمات مرتدة».