الرئيس التنفيذي لنادي بنفيكا لـ«الشرق الأوسط»: نخطط للاستثمار في السعودية

كارفالو وصف الرياضة في المملكة بـ«اللاعب الرئيسي في المنطقة»... و«الأكاديميات البرتغالية قادمة»

برناردو كارفالو الرئيس التنفيذي للتوسع الدولي لنادي بنفيكا (الشرق الأوسط)
برناردو كارفالو الرئيس التنفيذي للتوسع الدولي لنادي بنفيكا (الشرق الأوسط)
TT

الرئيس التنفيذي لنادي بنفيكا لـ«الشرق الأوسط»: نخطط للاستثمار في السعودية

برناردو كارفالو الرئيس التنفيذي للتوسع الدولي لنادي بنفيكا (الشرق الأوسط)
برناردو كارفالو الرئيس التنفيذي للتوسع الدولي لنادي بنفيكا (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي برناردو كارفالو، الرئيس التنفيذي للتوسع الدولي في نادي بنفيكا، أن الاستثمار في الكرة السعودية أصبح مدرجاً ضمن خططهم المستقبلية، بعد القفزة العملاقة لدوري المحترفين السعودي.

وكشف برناردو كارفالو، أحد أهم المديرين في إدارة نادي بنفيكا البرتغالي، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، عن إمكانية افتتاح أكاديمية لنادي بنفيكا في المملكة في الفترة المقبلة، متحدثاً عن خطط للارتباط مع بعض الأندية السعودية في شراكات وتوأمة.

المسؤول البرتغالي قال الكثير لـ«الشرق الأوسط» فكان الحوار التالي:

> حدِّثنا عن مسيرتك الإدارية؟ كيف أصبحت محترفاً في هذا المجال؟

- لقد درست إدارة الفنادق في آيرلندا عام 1987، متبعاً خطوات والدي، ولكن سرعان ما توصلت إلى أنني أريد أن أكون في إدارة الأعمال، لذلك قمت بدراسة هذا المجال وعملت في الامتيازات التجارية خلال معرض إكسبو 98 في لشبونة، إذ توليت الكثير من المسؤوليات المختلفة مثل التعامل مع 20 مليون زائر متوقَّع، بالإضافة إلى الترويج لفعاليات المعرض التجاري. بعد ذلك عملت مع شركة «وارنر بروس» في منصب المدير التجاري والتسويقي لبطولة أوروبا لعام 2004، مما جعلني أعمل في مجال صناعة كرة القدم حتى الوصول إلى نادي بنفيكا عام 2005، والعمل من خلاله لمدة 18 عاماً، حتى عملت بشكل مقرب مع الرئيس التنفيذي لبنفيكا، دومينغوس إس أوليفيرا، الذي يعمل الآن في نادي الاتحاد بالسعودية. لقد تعلمت الكثير معه ويجب أن أقول إنها كانت رحلة رائعة، من خلال إعادة بناء علامة بنفيكا التجارية من الصفر، كما أقود مشروع التوسع الدولي من خلال أعمالنا الرائعة مع الأكاديمية، والتي تعد ربما أفضل أكاديمية في العالم، وأنا مسؤول أيضاً عن الشراكات التجارية الدولية، ومن بينها إتمام صفقة رعاية «طيران الإمارات» وغيرها من الصفقات الأخرى.

> هناك الكثير من الأسماء البرتغالية في الدوري السعودي بين اللاعبين والمدربين... هل تتابع الدوري السعودي بسببهم؟

- بالطبع أتابع، هذا أحد الأسباب أن المملكة العربية السعودية مدرجة في قائمة أهدافنا الآن لأسباب كثيرة، ولكن هناك سبب شخصي أيضاً، فأنا صديق مقرب لدومينغوس سواريس دي أوليفيرا، الرئيس التنفيذي للاتحاد، وأنا أعرف شخصياً أيضاً رؤساء تنفيذيين آخرين لذلك فأنا أبحث عن اهتمامات تجارية واستراتيجية.

أعلم أن هناك الكثير من الأشخاص الأذكياء والمتحمسين الذين يقودون المشروع الرياضي في السعودية، ولكي أكون صادقاً فأنا مهتمّ بهذه النتيجة أكثر من نتائج الملعب. يمكن أن ينمو هذا الدوري ليصبح منافساً مباشراً للبطولات الأوروبية تماماً كما هو الحال الآن. هذه أوقات مثيرة للاهتمام للغاية، حيث نَمَت صناعة كرة القدم البرتغالية بشكل كبير في الأعوام العشرين الماضية، لعدة أسباب بدءاً من رؤية الإدارة العليا، بالإضافة إلى الدوري والنجاحات الأوروبية وقدرات ومهارات التدريب البرتغالي، وأخيراً برنامج الأكاديمية وبعض البرامج الأخرى.

فكِّر في الأمر... البرتغال أصغر بـ4 مرات مقارنةً بالسعودية من حيث عدد السكان، وأصغر بـ20 مرة من حيث مساحة الأرض، لذلك فإن فرص النمو والتطور متاحة بقوة وممكنة خلال الفترة القادمة.

> الدوري السعودي أصبح مليئاً بالنجوم الكبار من مختلف دول العالم... كيف ترى فرص الاستثمار والتطوير في كرة القدم السعودية؟

- لقد كنت مهتماً جداً بالدوري السعودي وبالاستراتيجية التي يجري تنفيذها في البلد. في كرة القدم والرياضة عموماً أيضاً. لذلك، نحن نفهم أن هناك قفزة كبيرة في هذا المشروع مع المواهب والاستثمارات، وبالنسبة لنا، هذا شيء ننظر إليه بعين الاهتمام.

هناك الكثير من اللاعبين والمدربين البرتغاليين في السعودية، ولذلك لدينا الكثير من المعلومات. نحن يمكننا حقاً رؤية الكثير من الفرص في كرة القدم السعودية. في الواقع، لدينا شراكة مستمرة مع شركة سعودية تدعى «هايتس آند جويلز». دُعيت مع فريق من الزملاء لزيارة الرياض وكانت لنا اجتماعات مع وزارة الرياضة ومع اللجنة الأولمبية ومع اتحاد كرة القدم، ومع أكاديمية «مهد». هناك خطط نحو تطوير هذه الخطوة ونحن نتحدث، ستسمعون عن خطط بنفيكا في التطوير قريباً في السعودية، بالتأكيد.

كارفالو من زيارته للاتحاد السعودي لكرة القدم (الشرق الأوسط)

> هل هناك إمكانية لإقامة شراكة مع الاتحاد السعودي لصقل المواهب في المملكة؟

- نعم، نحن نُجري محادثات مع الاتحاد السعودي لكرة القدم ومع بعض الجهات الأخرى والأندية. لا شك أن السعودية ستكون اللاعب الرئيسي في المنطقة، ونحن نرى ذلك بوضوح، لذلك يمكن بالتأكيد إنشاء أكاديميات هناك، وأن تكون جزءاً من أكاديميتنا الرئيسية، التي ننشئها لربط أفضل اللاعبين والمواهب في جميع أنحاء العالم. ستكون للاعبين الموهوبين أبواب مفتوحة في الدوري البرتغالي ودوري أبطال أوروبا، بالتأكيد سنرى لاعباً سعودياً قريباً يسلك هذا المسار دولياً وعالمياً.

> هل من الممكن أن تكون هناك وصفة للأندية في السعودية للاستثمار في الرياضة وتكرار تجربة بنفيكا؟

- من المؤكد أن هناك معياراً أُنشئه في بنفيكا، من الممكن في السعودية تكرار ذلك، مع الأخذ في الاعتبار الثقافة المحلية. بنفيكا ينافس محلياً وأوروبياً مع جمع المواهب، ومن الممكن تكرار هذا النمو في السعودية. يحدث بالفعل تنفيذ هذه الخطة على سبيل المثال في الاتحاد، من المؤكد أن دومينغوس سينفّذ بعضاً من الإنجازات التي أسهم في تحقيقها في بنفيكا. إنه قائد رائع ويتمتع برؤية عظيمة، وهذا ما سيفعله لمساعدة كرة القدم السعودية على الازدهار.

> هل من الممكن رؤية شراكة كروية مستقبلية بين بنفيكا ونادٍ سعودي؟

- يمكن أن يحدث ذلك بالفعل، كما قلت من قبل، من الممكن أن يكون هناك ارتباط مع نادٍ سعودي تمهيداً لنقل أفضل المواهب إلى أوروبا ودوري الأبطال والدوريات العالمية، كما يمكن أن تكون هناك شراكات أخرى مثل الشراكة التقنية للعثور على المواهب وتطويرها، مما يتيح الوصول إلى نخبة اللاعبين، ولكن في نهاية المطاف يبقون في السعودية مع ازدياد قوة الدوري. نحن نعمل بشأن هذا، وكما قلت سيكون هناك إعلان مهم في الأشهر الأربعة المقبلة بخصوص هذا، إننا في البداية فقط.

> بنفيكا يكسب أموالاً طائلة من بيع اللاعبين. هناك إحصائية تقول إن النادي باع لاعبين بنحو 1.3 مليار يورو خلال 13 عاماً. ما سر نجاح بنفيكا في هذا السياق؟

- يعود الأمر مرة أخرى إلى الإدارة ذات الاستراتيجية الواضحة. سوقنا التجارية صغيرة جداً مقارنةً بأقراننا في إسبانيا أو فرنسا أو إنجلترا، ولكي تتمكن من المنافسة مالياً مع أفضل 15 نادياً في أوروبا، نحتاج إلى إنفاق أكثر من إيرادات ميزانيتنا، وهذا هو سبب حاجتنا لبيع اللاعبين عملياً كل عام.

الجميع في النادي يعرف هذا، وهذا واضح تماماً؛ أننا بحاجة إلى تحقيق مزيد من الإنجازات كل عام، وهذا ينعكس على مبيعات لاعبينا وأكاديميتنا. بطريقة ما يمكنك القول إننا النادي الصحيح في السوق الخطأ، لذلك كنا في حاجة إلى استراتيجية تضمن تطوير المواهب وتحسين مستوى اللاعبين، من خلال الإنفاق عليهم والاستثمار في موهبتهم، حتى نتمكن من الاستمرار في المنافسة على أعلى مستوى في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مع الحفاظ على الربحية.

الأسرار هي: العمل الجاد، والرؤية الثاقبة، والعمل الجماعي المتّحد على الأهداف. لحُسن الحظ بالنسبة لي على المستوى الفردي في آخر 18 عاماً، حققنا مزيداً من النجاحات، لقد كانت رحلة رائعة حتى الآن.

> تعد أكاديمية بنفيكا لكرة القدم واحدة من أفضل الأكاديميات في أوروبا والعالم. هل تستطيع شرح تفاصيل هذه الأكاديمية العملاقة؟

- حسناً، البرتغال منجم ضخم لمواهب كرة القدم. بنفيكا، في البداية لم يكن أبداً نادي الأكاديمية. كانت لدينا أندية أخرى تقوم بهذه المهمة تاريخياً. رئيسنا السابق ومجلس الإدارة، سرعان ما فهمنا أننا بحاجة للدخول في هذا العمل. في عام 2006 أدركنا أننا بحاجة إلى النمو والنجاح الرياضي، عينَّا في الأساس أفضل المدربين والموظفين الفنيين، واستثمرنا في التكنولوجيا والمعدات من الدرجة الأولى، مع إنشاء نظام لعب ناجح لجميع اللاعبين والمدربين والمديرين.

الباقي هو التاريخ. الشيء المهم الذي يجب تأكيده أيضاً هو أننا منحنا الفرص حقاً للشبان الموهوبين. أفضل وألمع النجوم يعلمون أنه ستكون لديهم فرصة في الفريق الأول بمجرد السير على المسار الصحيح.

من الواضح أن هذه الاستراتيجية تؤتي ثمارها وقد سمحت لنا بذلك بالعثور على نجوم مثل برناردو سيلفا، وجواو كانسيلو، وروبن دياس، وجواو فيليكس، وغونزالو راموس. الآن جواو نيفيس وأنطونيو سيلفا، النجوم الصاعدون الكبار القادمون، إنه مصنع للمواهب، مثل جامعة مرموقة، أفضل الأطفال يريدون الذهاب إلى هناك. تبدو كلمات بسيطة ولكنها استغرقت 15 عاماً من المثابرة والرؤية والعزيمة والعمل الجاد والقليل من الحظ بالتأكيد.


مقالات ذات صلة

السبت... سالم والعقيدي على مسرح «جووي أووردز» في موسم الرياض

رياضة سعودية تركي آل الشيخ (الشرق الأوسط)

السبت... سالم والعقيدي على مسرح «جووي أووردز» في موسم الرياض

تشهد العاصمة السعودية الرياض، يوم السبت، وتحت مظلة «موسم الرياض»، إقامة مهرجان جوائز صنّاع الترفيه «جوي أووردز» في نسخته السادسة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية نغولو كانتي (نادي الاتحاد)

فنربخشه يقترب من ضم الفرنسي كانتي... والاتحاد «بلا حراك»

كشفت مصادر إعلامية أن نادي الاتحاد، المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، لم يفتح أي مفاوضات مع لاعبه الفرنسي نغولو كانتي بشأن تجديد عقده.

سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة سعودية مراد هوساوي (الشرق الأوسط)

الهلال والخليج يحلان «عُقد» صفقة مراد هوساوي... والإعلان يقترب

كشفت مصادر مقربة من إدارة نادي الخليج، المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، لـ«الشرق الأوسط» أن الاتفاق الذي تم مع إدارة الهلال أنهى جميع «العُقد».

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية هوديت قال إن الانتصار يوم كبير لفريقه (نادي الشباب)

هوديت لـ«الشرق الأوسط»: الانتصار على نيوم محطة مهمة للشباب

أكد الهولندي ويسلي هوديت، لاعب فريق الشباب، أن الانتصار الذي حققه فريقه يمثل محطة مهمة في مشوار الموسم، مشيداً بردة فعل اللاعبين داخل الملعب. وقال هوديت في حديث

عبد العزيز الصميله (جدة )
رياضة سعودية كاراسكو توّج بنجومية لقاء فريقه أمام نيوم (نادي الشباب)

كاراسكو لـ«الشبابيين»: ابقوا إيجابيين

أعرب البلجيكي يانيك كاراسكو، قائد فريق الشباب، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه، مؤكداً أهمية النقاط في مشوار الفريق بالدوري السعودي للمحترفين.

عبد العزيز الصميله (الرياض )

«داكار السعودية»: القطري العطية على مشارف اللقب الكبير

ناصر العطية خلال المرحلة من الحناكية إلى ينبع (أ.ف.ب)
ناصر العطية خلال المرحلة من الحناكية إلى ينبع (أ.ف.ب)
TT

«داكار السعودية»: القطري العطية على مشارف اللقب الكبير

ناصر العطية خلال المرحلة من الحناكية إلى ينبع (أ.ف.ب)
ناصر العطية خلال المرحلة من الحناكية إلى ينبع (أ.ف.ب)

بات السائق القطري ناصر العطية على بُعد 105 كيلومترات من الظفر بلقبه السادس في رالي داكار بعدما نجح في تحقيق أسرع توقيت في المرحلة الثانية عشرة قبل الأخيرة بين الحناكية وينبع، معززاً صدارته للترتيب العام.

وبهذا الفوز، رفع العطية عدد انتصاراته في أصعب راليات الرايد إلى 50 مرحلة ليعادل الرقم القياسي الذي يحمله الفنلندي آري فاتانن و«مستر داكار» الفرنسي ستيفان بيترهانسل.

وكان بإمكان العطية المتصدر بفارق 8 دقائق عن الإسباني ناني روما (فورد) عشية هذه المرحلة، الاكتفاء بقيادة حذرة لتلافي مواجهة أي مشكلة، إلا أن بطل الشرق الأوسط للراليات 20 مرة أضاف إلى فوزه بالمرحلة السادسة، انتصاره الثاني في هذه النسخة ليبتعد في صدارة الترتيب العام بفارق 15.02 دقيقة عن روما الذي وصل ثامناً.

وانطلق السائق العنابي، المتوّج باللقب 5 مرات، من المركز السابع عشر برفقة ملاحه الفرنسي فابيان لوركان، وقدّم أداءً رائعاً وتحديداً في الجزء الثاني من المرحلة الخاصة (311 كلم)، واجتاز خط النهاية في المركز الأول بتوقيت بلغ 3:21.52 ساعة متقدماً بفارق 1:04 دقيقة عن الأميركي ميتش غاثري (فورد).

أحد الدراجين خلال السباق (أ.ب)

وحلّ زميل غاثري، السويدي ماتياس إكستروم الفائز في المرحلة السابقة، في المركز الرابع رغم افتتاحه للمسار، ما سمح له بتقليص الفارق الذي كان يفصله عن الفرنسي سيباستيان لوب وتجاوزه في الترتيب العام.

وخسر لوب، بطل العالم للراليات 9 مرات، الذي أنهى المرحلة في المركز السابع متأخراً بفارق 5:13 دقيقة عن زميله العطية، المركز الثالث لصالح إكستروم، الفائز بلقب بطولة ألمانيا للسيارات السياحية مرتين، بفارق 29 ثانية فقط.

وغداة خيبة الأمل الكبيرة التي أصابت فريق تويوتا إثر إهدار الجنوب أفريقي هنك لاتيغان 4 ساعات، استعاد الصانع الياباني الابتسامة بفضل الأسترالي توبي برايس الذي حلّ ثالثاً مع وصوله إلى ينبع. وتحوم الشكوك حول مستقبل الدراج السابق إثر نهاية عقده مع تويوتا بعد داكار.

ويحتل الأسترالي المركز الثامن في الترتيب العام خلف الفرنسي ماتيو سيرادوري (سنتشوري رايسينغ)، الفائز بالمرحلة العاشرة هذا العام والذي حلّ سادساً في نسخة العام الماضي، والبرازيلي لوكاس مورايش (داسيا).

وفي الدراجات النارية، يتجه الأميركي ريكي برابيك (هوندا) نحو تحقيق الفوز، بعدما أحرز المرحلة أمام منافسه الأرجنتيني لوسيانو بينافيديس (كيه تي إم) وزميله الإسباني توشا شارينا.

وكان برابيك قد فاز بالرالي عامي 2020 و2024، بينما يسعى بينافيديس لتحقيق أول انتصار له، في حين توّج شقيقه كيفن بينافيديس عام 2021 على متن «هوندا» وفي 2023 على متن «كيه تي إم».


الهلال يهاجم تصريحات خيسوس: ما تقوله إفتراءات مرفوضة… سنقاضيك

الهلال هاجم تصريحات مدرب النصر (نادي الهلال)
الهلال هاجم تصريحات مدرب النصر (نادي الهلال)
TT

الهلال يهاجم تصريحات خيسوس: ما تقوله إفتراءات مرفوضة… سنقاضيك

الهلال هاجم تصريحات مدرب النصر (نادي الهلال)
الهلال هاجم تصريحات مدرب النصر (نادي الهلال)

أعربت شركة نادي الهلال عن استنكارها الشديد للتصريحات الإعلامية غير المسؤولة التي صدرت عن مدرب نادي النصر البرتغالي خورخي خيسوس، والتي تناول فيها نادي الهلال بأسلوب تضمّن افتراءات مرفوضة ولا تمت للواقع بصلة.

وكان خيسوس قد أكد في تصريحات عبر المؤتمر الصحافي أن النصر لا يملك سياسة الضغط على الحكام مثل الهلال في تلميحات فهمت على أنها مسيئة للنادي الأزرق الذي كان يدربه في الموسم الماضي.

وأوضحت الشركة أن مثل هذه التصريحات لا تنسجم مع المرحلة المتقدمة التي تعيشها الرياضة السعودية، في ظل النهضة غير المسبوقة التي تحققت بفضل الدعم والاهتمام الكبيرين من القيادة في المملكة وهو ما أسهم في تحويل كرة القدم السعودية إلى وجهة جاذبة للنجوم والجماهير من مختلف أنحاء العالم، وبمستويات تنافسية تضاهي كبرى البطولات الدولية.

وأكدت شركة نادي الهلال أن ما ورد في تلك التصريحات يتعارض مع القيم والمبادئ التي تقوم عليها الرياضة، ويتناقض مع الأهداف التي يرسخها فيفا، والتي نصّ نظامه الأساسي على حياد كرة القدم، وصون نزاهتها، وحماية وحدة المنافسة، بعيداً عن أي إساءات أو محاولات لإثارة الرأي العام دون مسوغ.

وشددت الشركة على ثقتها الكاملة بالجهات الرياضية المختصة في اتخاذ الإجراءات النظامية المناسبة تجاه هذه التصريحات، لما تحمله من إساءة غير مبررة، ليس لنادي الهلال فحسب، بل للمشروع الرياضي السعودي بشكل عام. كما بيّنت أنها بصدد التقدّم بشكوى رسمية للجهات المعنية، لاتخاذ ما يلزم حيال هذه التجاوزات، بما يضمن حفظ الحقوق وترسيخ مبادئ العدالة والاحترافية في الوسط الرياضي.


الدوري السعودي: النصر لاستعادة الآمال... والشباب لمواصلة الصحوة

لاعبو النصر خلال استعداداتهم للمواجهة (موقع النادي)
لاعبو النصر خلال استعداداتهم للمواجهة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: النصر لاستعادة الآمال... والشباب لمواصلة الصحوة

لاعبو النصر خلال استعداداتهم للمواجهة (موقع النادي)
لاعبو النصر خلال استعداداتهم للمواجهة (موقع النادي)

يسعى فريق النصر لاستعادة توازنه ووضع حد لنزيف النقاط، وذلك عندما يخوض السبت لقاء تنافسيا وقويا أمام ضيفه الشباب على ملعب الأول بارك ضمن منافسات الجولة الـ16 من الدوري السعودي للمحترفين، فيما يتطلع الثاني للبناء على انتصاره الأخير وعدم العودة إلى سلسلة التعثرات.

وفي بريدة، يتطلع الأهلي لمواصلة زحفه نحو القمة وذلك حينما يحل ضيفاً على الخلود الذي يمر بمرحلة إخفاقات متتالية، وفي المجمعة يستقبل الفيحاء نظيره ضمك بحثا عن تعويض خسارته الكبيرة أمام القادسية في الجولة الماضية.

بعد أيام مثالية عاشها النصر وجماهيره، كبرت معها الأحلام بتحقيق دوري دون خسارة وتتويج يسبق النهاية بعدة جولات، مدفوعة بهجوم ضارب قد يصل لرقم قياسي خارق، انقلب المشهد رأسا على عقب، وأصبح النصر وصيفاً بفارق سبع نقاط وقد يتراجع للمركز الثالث. لذا فهو يدخل مباراته أمام الشباب وسط تحديات كبيرة تتمثل في خيارين «إما استعادة الثقة أو الدخول في مرحلة حرجة قد تؤدي إلى تغيير المشهد بالكامل».

ويدرك البرتغالي خورخي خيسوس مدرب النصر صعوبة الوضع وخطورته، حيث يفتقد لخدمات حارس المرمى نواف العقيدي الذي تعرض للإقصاء بالبطاقة الحمراء حيث سيعود البرازيلي بينتو للذود عن شباك النصر، في وقت يتوقع غياب محمد سيماكان المدافع الذي عاد من الإصابة لكنه تأثر منها مجدداً وكذلك سيواصل افتقاده لساديو ماني الذي تأهل مع منتخب بلاده لنهائي بطولة أمم أفريقيا، وتزداد مصاعب النصر بافتقاد مارسيلو بروزوفيتش الموقوف بداعي تراكم البطاقات الصفراء.

في النصر ستكون الأنظار متجهة صوب القائد كريستيانو رونالدو ورفاقه للنهوض بالفريق من حالة الشك التي يمر بها، وتتأمل الجماهير عودة البرتغالي جواو فيليكس لوضع بصمته بعد أن غاب عن التسجيل في المباريات الأخيرة.

من تدريبات الشباب الأخيرة (موقع النادي)

أما الشباب الذي يعيش واحدا من أصعب مواسمه فقد انتعش بانتصاره الأخير أمام نيوم والذي رفع رصيده للنقطة 11 متقدماً عن مراكز خطر الهبوط التي كان حاضرا فيها خلال الجولات الماضية لكن التعثر أمام النصر قد يعيده للدائرة نفسها.

ويعمل المدرب ألغواسيل للبناء على الانتصار الأخير واستثمار الروح المعنوية التي يعيشها الفريق بعد التغيرات التي أجراها على الصعيد الإداري، إلا أنه في الوقت ذاته يدرك صعوبة مواجهة النصر الذي يملك عناصر فنية على مستوى عالٍ وقادرة على العودة في أي لحظة.

وفي مدينة بريدة، يحل الأهلي ضيفاً على الخلود في مهمة البحث عن مواصلة الانتصارات بعد أن اقتنص الفريق فوزا ثمينا أمام التعاون في اللحظات الأخيرة وبلغ النقطة رقم 31 لتبدو الفرصة مواتية للفريق للصعود للمركز الثاني في حال خدمته النتائج الأخرى.

كان الأهلي حقق انتصارين أخيرين بصعوبة وهو ما يزعج أنصار الفريق الطامحين لرؤية القلعة حاضرة في دائرة المنافسة، إلا ان الوضع الفني للخلود يبدو مغرياً للأهلي للخروج بنتيجة إيجابية ومثالية.

واستعاد الأهلي عدد من نجومه الغائبين في الفترة الأخيرة لتواجدهم مع منتخباتهم في بطولة أمم أفريقيا، حيث عاد رياض محرز والإيفواري فرانك كيسيه، وتبقى السنغالي إدواردو ميندي الذي سيشارك في نهائي البطولة مساء الأحد.

الخلود بدوره سجل تراجعاً كبيراً في الأداء والنتائج حتى وجد نفسه في المركز الثالث عشر برصيد 12 نقطة ويبدو مهددا بفقدان مراكز الأمان والدخول في مواطن خطر الهبوط إذا ما استمر في الابتعاد عن دائرة الانتصارات.

وفي المجمعة، يستقبل الفيحاء نظيره ضمك باحثاً عن استعادة توازنه بعد أن استقبلت شباكه نتيجة قاسية خمسة أهداف أمام القادسية واصل معها الفريق تراجعه في لائحة الترتيب بعد أن تجمدت نقاطه عند الرقم 13 في المركز الثاني عشر قبل بدء منافسات هذه الجولة.

كان ضمك تعادل أخيرا أمام الاتحاد المدجج بالنجوم وذلك يعد بمثابة نقطة إيجابية للفريق الذي يعمل للخروج من دائرة خطر الهبوط المبكر، حيث يملك حالياً عشرة نقاط ويحضر في المركز الخامس عشر بلائحة الترتيب قبل بدء منافسات هذه الجولة.