بعد الهلال... هل يتأهّل نادٍ سعودي ثانٍ لمونديال الأندية 2025؟

المنصور خبير المسابقات شرح فرص النصر والاتحاد والفيحاء عبر «دوري أبطال آسيا»

فريق الهلال تأهل بصفته بطلاً لدوري أبطال آسيا 2021 (نادي الهلال)
فريق الهلال تأهل بصفته بطلاً لدوري أبطال آسيا 2021 (نادي الهلال)
TT

بعد الهلال... هل يتأهّل نادٍ سعودي ثانٍ لمونديال الأندية 2025؟

فريق الهلال تأهل بصفته بطلاً لدوري أبطال آسيا 2021 (نادي الهلال)
فريق الهلال تأهل بصفته بطلاً لدوري أبطال آسيا 2021 (نادي الهلال)

بعد ختام تاريخي لبطولة كأس العالم للأندية في جدة، وهي النسخة الأخيرة بشكلها القديم، سيكون عشاق الكرة على موعد مع البطولة بنظامها الجديد في موعد حُدد له منتصف يونيو (حزيران) عام 2025.

واجتمع مجلس «فيفا» في مدينة جدة السعودية عشية انطلاق نصف نهائي كأس العالم للأندية 2023 التي أُقيمت في السعودية، حيث اتَّخذ قرارات مهمة تتعلق بالنسخة الأولى المحدَّثة من بطولة كأس العالم للأندية، التي ستُقام بنظام جديد اعتباراً من عام 2025، حين تستضيف الولايات المتحدة الأميركية هذه النسخة بمشاركة 32 فريقاً، من كل اتحاد من الاتحادات القارية الست.

كريم بنزيمة لاعب الاتحاد أمامه مسؤولية لقيادة فريقه للفوز بأبطال اسيا 2024 (نادي الاتحاد)

وصادق المجلس بالإجماع على منهجية تصنيف الأندية التي ستُتَّبع ضمن المبادئ الأساسية للتأهل، والتي جرت الموافقة عليها خلال اجتماع المجلس المنعقد في مارس (آذار) 2023، وبهدف ضمان أعلى جودة ممكنة بناءً على معايير رياضية تشمل المواسم الأربعة الأخيرة، اعتباراً من مرحلة المجموعات للمسابقة الأبرز على صعيد الأندية في كل اتحاد من الاتحادات القارية، وتثميناً لنتيجة كل مباراة من مباريات تلك المسابقة، صادق المجلس على المنهجية التالية للتصنيف الجديد الخاص ببطولة كأس العالم للأندية، بحيث تُحسب 3 نقاط في حال الفوز، ونقطة واحدة في حال التعادل، و3 نقاط في حال التقدم لكل دور من أدوار المسابقة.

وبالنسبة إلى الأندية الأوروبية، ونظراً لاكتمال ثلاثة مواسم ومرحلة المجموعات من الموسم الرابع ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا، وبما أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يعتمد بالفعل نظام معامِلات تصنيف الأندية التابعة للاتحادات الوطنية المنضوية تحت مظلته، فإن المبادئ المنهجية المعتمَدة حالياً لحساب معامِلات تصنيف الأندية الأوروبية، فيما يتعلق حصراً بمسابقة دوري أبطال أوروبا، ستنطبق بشكل استثنائي على عملية تحديد تصنيف الأندية الأوروبية الذي سيُعتمَد في مسار التأهل لكأس العالم للأندية 2025، والتي ستتبع المنهجية المصادَق عليها لتحديد تصنيف الأندية الأوروبية، وهي نقطتان في حال الفوز، ونقطة واحدة في حال التعادل، و4 نقاط في حال التأهل لمرحلة المجموعات، و5 نقاط في حال التأهل للدور ثمن النهائي، ونقطة واحدة في حال التقدم لكل دور من الأدوار اللاحقة.

وبناءً على مبادئ التأهل المصادَق عليها ونتائج مسابقات الأندية القارية ذات الصلة، ضمنت الأندية التالية مشاركتها مسبقاً في بطولة كأس العالم للأندية 2025، وهي من قارة أفريقيا التي سيمثلها 4 أندية، من خلال الفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا، وهي: الأهلي المصري، بطل نسختي 2021 و2023، والوداد البيضاوي المغربي، بطل نسخة 2022، وأيضاً بطل نسخة 2024، الذي من المنتظر تحديد هويته، بالإضافة إلى فريق سيجري تحديده عبر مسار التصنيف.

كأس العالم للأندية (فيفا)

وعلى صعيد قارة آسيا التي سيمثلها 4 أندية في البطولة، فقد ضَمِنَ الهلال السعودي المشاركة بصفته بطل نسخة عام 2021، إلى جانب فريق أوراوا ريد دايموندز الياباني بصفته بطل نسخة 2022، وأيضاً بانتظار تحديد هوية البطل لنسخة 2023 - 2024، إلى جانب فريق رابع سيجري تحديده عبر مسار التصنيف.

وحسب التصنيف المنشور في موقع «فيفا» أمس، فإن الهلال يتصدر التصنيف بـ97 نقطة، يليه تشونبوك موتورز الكوري الجنوبي بـ72 نقطة، يليه مواطنه أولسان بـ62 نقطة، ثم كواساكي الياباني بـ61 نقطة، ثم بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي بـ55 نقطة، ثم الدحيل القطري بـ53 نقطة، ثم أوراوا الياباني بـ49 نقطة، يليه النصر السعودي 49 نقطة.

أما على مستوى القارة الأوروبية، فسيمثلها 12 نادياً في البطولة، بحيث تشارك 4 أندية بصفتها «أبطالاً للنسخ الأربع لبطولة دوري أبطال أوروبا»، والتي جرى تحديد 3 منها، هي: تشيلسي الإنجليزي، بطل نسخة 2021، وريال مدريد الإسباني، بطل نسخة 2022، ومانشستر سيتي الإنجليزي، بطل نسخة 2023، بالإضافة إلى بطل نسخة 2024 الذي من المنتظر تحديد هويته، إلى جانب ثمانية أندية أوروبية ستشارك عبر مسار التصنيف، وقد جرى تحديد خمسة منها حتى الآن، هي: بايرن ميونيخ الألماني، وباريس سان جيرمان الفرنسي، وإنتر ميلان الإيطالي، وبورتو وبنفيكا البرتغاليان، مع تبقي ثلاثة مراكز عبر مسار التصنيف سيجري تحديدها لاحقاً بعد انتهاء النسخة الحالية لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

وفيما يتعلق بالمشاركين من قارة أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، فقد تقرر أن تمثلها 4 أندية هي الفائزة باللقب القاري، كأس أبطال أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، والتي ضمنت منها ثلاثة فرق المشاركة بصفتها أبطالاً للمسابقة، هي فرق: مونتيري المكسيكي، بطل نسخة 2021، وسياتل ساوندرز الأميركي، بطل نسخة 2022، وفريق كلوب ليون المكسيكي، بطل نسخة 2023، بالإضافة إلى بطل نسخة 2024 الذي من المنتظر تحديد هويته.

أما بالنسبة إلى قارة أوقيانوسيا فقد تقرر أن يمثلها نادٍ واحد، هو فريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي، على الرغم من أن نسخة دوري أبطال أوقيانوسيا لم تنطلق حتى الآن، لأنه من بين الأندية التي يُحتمل أن تشارك في هذه النسخة، لا يوجد أي نادٍ بإمكانه تجاوز أوكلاند سيتي من حيث النقاط التي حصل عليها النادي النيوزيلندي حتى الآن خلال الفترة التأهيلية المُعتمدة في التصنيف الحالي.

وفيما يتعلق بقارة أميركا الجنوبية، فقد تقرر أن تمثلها ستة أندية، أربعة منها بصفتها أبطالاً لبطولة ليبرتادوريس، جرى تحديد ثلاثة منها، هي: فريق بالميراس البرازيلي، بطل نسخة 2021، وفريق فلامينغو البرازيلي، بطل نسخة 2022، وفريق فلومينينسي، بطل نسخة 2023، بالإضافة إلى بطل نسخة 2024 الذي من المنتظر تحديد هويته، إلى جانب ناديين اثنين سيجري تحديدهما مستقبلاً عبر مسار التصنيف، فيما سيُخصَّص المقعد الأخير لنادٍ من البلد المضيف (أميركا) لم يتم تحديد هويته حتى الآن.

وبشأن حظوظ الفرق الثلاثة من أجل المشاركة في البطولة العالمية، أكد عبد المجيد المنصور نائب رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد السعودي لكرة القدم «سابقاً» والخبير في لوائح وأنظمة كرة القدم، أن ناديي الاتحاد والفيحاء ينبغي عليهما تحقيق لقب النسخة الحالية لدوري أبطال آسيا للمشاركة في البطولة العالمية، أما خيار التأهل عبر مسار التصنيف فليس متاحاً لهما، لأن مسار التصنيف يتطلب من الفرق أن تكون شاركت في ثلاث نسخ متتالية لدوري أبطال آسيا 2021 و2022 و2023، وهو الأمر الذي لا ينطبق عليهما كونهما لم يشاركا في النسخ الماضية، بينما نادي النصر لديه فرص أخرى للعب في بطولة العالم بخلاف تحقيقه اللقب الآسيوي، وهي التأهل عبر مسار التصنيف.

وأضاف المنصور في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «معيار احتساب النقاط في مسار التصنيف يعتمد على 3 نقاط مقابل تحقيق كل فوز، ونقطة واحدة في حال التعادل، و3 نقاط في حال التقدم لكل دور من أدوار المسابقة، مع الإشارة إلى أنه في حال حسم نتيجة أي مباراة في الأدوار الإقصائية في الأشواط الإضافية أو عن طريق ضربات الترجيح سيجري احتساب نقطة واحدة للفائز باعتبار أن الأشواط الأصلية انتهت بالتعادل».

وبيَّن المنصور الفرص المهيَّأة للنصر للتأهل عبر مسار التصنيف، قائلاً: «أولاً هناك فرصة رقمياً، لكنها صعبة على أرض الواقع لأن هناك أربعة أندية تتقدم في التصنيف على نادي النصر، هي ثلاثة أندية كورية جنوبية (تشونبوك، وأولسان، وبوهانغ)، بالإضافة إلى نادي كواساكي الياباني، إذ ينبغي أن تخرج هذه الأندية الأربعة من دور الستة عشرة من دوري أبطال آسيا، مع فوز النصر في جميع مبارياته ذهاباً وإياباً في دور الستة عشرة والثمانية ونصف النهائي حتى يتمكن من تجاوز الرصيد النقطي لفريق تشونبوك الكوري الجنوبي، أما الفرصة الثانية فهي فوز فريق تشونبوك الكوري الجنوبي باللقب، وبالتالي ازدياد حظوظه في المشاركة لأن الفريق الكوري الجنوبي هو ثاني أكثر فريق نقاطاً في التصنيف الآن، وبالتالي تحقيقه البطولة سيجعل هناك نادٍ آخر في مسار التصنيف لأن تشونبوك سيشارك بصفته بطلاً، أما أفضل الاحتمالات هو فوز الهلال السعودي بالبطولة، وعليه سيكون الهلال بطل نسختَي 2021 و2023، وبما أن آسيا لديها 4 مقاعد فسيشغل الهلال مركز البطل، ونفس الحال بالنسبة لأوراوا الياباني بطل نسخة 2022، لذلك سيكون هناك مقعدان متاحان للتأهل عبر مسار التصنيف، وبالتالي ازدياد حظوظ تأهل النصر، مضيفاً: «هناك خيار فقدان النصر فرصة اللعب في بطولة كأس العالم للأندية 2025 حتى لو كان يملك أعلى رصيد نقطي في جدول التصنيف للفرق غير البطلة، وهي تحقيق إما الاتحاد أو الفيحاء لقب دوري أبطال آسيا النسخة الحالية، لأن نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم يشترط عدم مشاركة أكثر من فريقين من كل دولة، إلا في حال كانوا أبطالاً لقارتهم، لذلك فوز الاتحاد أو الفيحاء باللقب سيحرم النصر من الوجود في البطولة العالمية حتى لو كان أعلى نقاطاً في التصنيف، وسيؤخذ نادٍ آخر غير سعودي بدلاً عنه.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي: التعاون يقترب من «الآسيوية» بثنائية في النجمة

رياضة سعودية فرحة تعاونية بالهدف الأول (موقع النادي)

الدوري السعودي: التعاون يقترب من «الآسيوية» بثنائية في النجمة

أحكم التعاون قبضته على المركز الخامس بالدوري السعودي للمحترفين واقترب من التأهل للعب في آسيا الموسم المقبل بعد فوزه على مضيفه النجمة 2 - 1.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية الفتح تلقى دعما استثنائيا من جماهيره خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

الفتح بشعار «لا للخسارة» يصطدم بالخليج في قمة شرقاوية

يسعى الفتح إلى تحسين مركزه والتقدم خطوة نحو مراكز الأمان في لائحة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يلاقي منافسه الخليج على ملعب «ميدان تمويل الأولى»

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الثلاثي يعتبر ركيزة أساسية في القائمة الهلالية (موقع النادي)

بنزيمة وسالم ومالكوم ينعشون تدريبات الهلال

شارك ثلاثي الهلال كريم بنزيمة، وسالم الدوسري، ومالكوم فيليب في تدريبات الفريق الجماعية التي جرت مساء الخميس.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية 
جانب من تحضيرات الشباب (نادي الشباب)

نهائي أبطال الخليج... الشباب لاستعادة أمجاده الخارجية على حساب الريان القطري

يتطلع فريق الشباب إلى استعادة أمجاده الخارجية حينما يلاقي نظيره فريق الريان القطري، مساء الخميس، في نهائي بطولة دوري أبطال الخليج للأندية في اللقاء الذي سيجمع.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الأهلي نجح في العبور إلى نهائي أبطال نخبة آسيا (تصوير: محمد المانع)

من آسيا إلى الخليج… 3 أندية سعودية تنافس على الألقاب في مشهد تاريخي

تعيش الكرة السعودية واحدة من أبرز لحظاتها القارية والإقليمية، مع بلوغ 3 من أنديتها نهائيات بطولات خارجية مختلفة، وذلك بعد أن صعد النصر إلى نهائي دوري أبطال آسيا

«الشرق الأوسط» (الرياض )

بن زكري: ألغوا المؤتمر الصحافي لأنهم يخشونني... الحكم أفسد المباراة

بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
TT

بن زكري: ألغوا المؤتمر الصحافي لأنهم يخشونني... الحكم أفسد المباراة

بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

حمّل الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لنادي الشباب، طاقم تحكيم نهائي دوري أبطال الخليج المسؤولية الكاملة عن خسارة فريقه أمام الريان القطري، مؤكداً أن الحكم أفسد «العرس الكروي» بقراراته التي افتقدت للعدالة، ومشيراً إلى أن فريقه كان الأقرب للفوز لولا التدخل التحكيمي الذي غيّر مجرى اللقاء.

وقال بن زكري في تصريحات موسعة لممثلي وسائل الإعلام: «جئنا لعرس خليجي يجمع بلدين شقيقين، وقلت في المؤتمر الذي سبق اللقاء، إن نجاح هذا العرس يعتمد على ثلاثة عناصر: الفريقان والجمهور والتحكيم العادل. حضر أول عنصرين وغاب الثالث الذي أفسد المشهد بالكامل؛ فالجميع شاهد التدخل العنيف على كاراسكو، وكان من المفترض طرد لاعب الريان لا كاراسكو، بل إن الحكم لم يحتسب حتى خطأً، وهذا دليل على أنه لم يكن في المستوى».

وأضاف مدرب الشباب حول تأثير القرارات على نتيجة المباراة: «هذا الحكم غيّر النتيجة؛ فمنطقياً كان المفترض أن يفوز الشباب نظير سيطرتنا المطلقة وصناعتنا للفرص، بينما كان الريان مختفياً تماماً حتى لحظة الطرد».

وواصل: «لقد تسبب الحكم في توتر اللاعبين بتجاهله للخشونة المتعمدة، وللأسف بهذه الكيفية لا يمكن أن تنجح البطولة، وإلغاء المؤتمر الصحافي أكبر دليل على أنهم يخشون حديثي، وأقول للحكم: (الله لا يوفقك)».

وحول جدوى المشاركة مستقبلاً، أوضح بن زكري: «من الأفضل ألا نشارك في مثل هذه البطولات إذا كانت تُدار بهذه الطريقة، ونكتفي بالبطولات الآسيوية. لقد أفسد الحكم العرس، وبعد الطرد أصبح معروفاً لمن ستذهب الكأس. أنا مستغرب من تكليف حكم بمثل هذا المستوى الضعيف في الدوري الإماراتي لإدارة نهائي بين فريقين كبيرين، في حين يوجد حكام أفضل منه بكثير».

وعن القراءة الفنية، أشار المدرب الجزائري: «كنا نستحق التسجيل في الشوط الأول، وكنت شخصياً مرتاحاً وواثقاً من الفوز؛ لأننا أوقفنا الريان تماماً. كاراسكو تعرض لشد وإعاقات مستمرة والحكم لم يتدخل حتى تفاقمت الأمور. حاولنا العودة بخطة (4 - 4 - 1) بعد الطرد، لكن استقبال هدف سريع أربك حساباتنا، والحقيقة أن المباراة انتهت فنياً بقرار الحكم الظالم».


رئيس الشباب: لعبنا على مرمى واحد... وطرد كاراسكو نقطة تحول

كاراسكو تعرض للطرد خلال النهائي الخليجي (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)
كاراسكو تعرض للطرد خلال النهائي الخليجي (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)
TT

رئيس الشباب: لعبنا على مرمى واحد... وطرد كاراسكو نقطة تحول

كاراسكو تعرض للطرد خلال النهائي الخليجي (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)
كاراسكو تعرض للطرد خلال النهائي الخليجي (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)

أبدى عبد العزيز المالك، رئيس نادي الشباب، استياءه الشديد من القرارات التحكيمية التي شهدها نهائي دوري أبطال الخليج للأندية أمام الريان القطري، مؤكداً أن طرد النجم البلجيكي يانيك كاراسكو مَثّل نقطة تحول محورية في المباراة.

وقال المالك في تصريحات لممثلي وسائل الإعلام عقب الخسارة بنتيجة (3 - 0): كنا نلعب على مرمى واحد طوال اللقاء، لكن طرد يانيك كاراسكو كان نقطة تحول رئيسية؛ هناك شحن كبير داخل الملعب واللاعب في النهاية إنسان، وكنت أتمنى من الاتحاد الخليجي أن يكون مستوى التحكيم أرقى وأفضل مما شاهدناه اليوم.

وأضاف رئيس الشباب: توقعنا في البداية أن حكم المباراة لم يحضر الكروت معه إلى الملعب نظراً لبعض الحالات، ولكننا تفاجأنا بإشهار البطاقة الحمراء وطرد لاعبنا في الدقيقة 58. أما بخصوص إصدار بيان رسمي، فماذا سيفيد؟ لن يحدث شيء! نحن نطلب تغييراً وتطويراً للأفضل من قِبل الاتحاد الخليجي.

وعن العقوبات التي طالت النادي بعد الأحداث التي أعقبت مباراة زاخو العراقي في نصف النهائي، أبدى المالك تعجبه قائلاً: تغريم النادي بمبلغ 300 ألف أمر غريب جداً، في وقت شاهدنا فيه من تهجم وضرب، ومع ذلك رأينا هذه المساواة في العقوبة؛ نحن نطلب العدل والإنصاف فقط.

واختتم عبد العزيز المالك تصريحاته بالتركيز على المرحلة المقبلة، قائلاً: علينا الآن أن نطوي هذه الصفحة بكل ما فيها، ونعود سريعاً للتركيز على مشوارنا المنافس في بطولة الدوري.


وزير الرياضة الإيطالي: التأهل إلى «المونديال» لا يتحقق إلا من الملعب

إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)
إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)
TT

وزير الرياضة الإيطالي: التأهل إلى «المونديال» لا يتحقق إلا من الملعب

إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)
إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)

ردّ رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية ووزير الرياضة والشباب على دعوة مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخاص لاستبدال إيطاليا بإيران في النسخة المقبلة من «كأس العالم»، مؤكدين أن «هذا الأمر غير مناسب»، في موقف يعكس رفضاً رسمياً واضحاً لأي سيناريو يمنح «الآتزوري» بطاقة عبور استثنائية إلى «المونديال».

فقد أثارت تصريحات باولو زامبولي، المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة للشراكات العالمية، والتي أبدى فيها دعمه فكرة استدعاء المنتخب الإيطالي، ردود فعل متباينة، لكنها قُوبلت برفض واضح داخل إيطاليا، كما في إيران.

ووفق صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، كان أول من رفض الفكرة رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية لوتشيانو بونفيليو، وذلك على هامش جائزة «مدينة روما» التي نظّمتها منظمة «أوبيس»، حيث قال: «أولاً، لا أعتقد أن ذلك ممكن. وثانياً، سأشعر بالإهانة. يجب أن يستحق المنتخب التأهل إلى (كأس العالم)».

وعلى النهج نفسه، تحدّث وزير الرياضة والشباب أندريا أبودي، من قصر كويرينالي، عقب مراسم الاحتفال بمرور 70 عاماً على المحكمة الدستورية، قائلاً: «استدعاء إيطاليا إلى كأس العالم؟ هذا ليس مناسباً، فالتأهل يجب أن يتحقق في الملعب».

كما علّقت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، على القضية، قائلة: «وزارة الشباب والرياضة أعلنت، بناءً على توجيهات الوزير، الجاهزية الكاملة لمنتخبنا الوطني للمشاركة في (كأس العالم 2026) في الولايات المتحدة»، مضيفة: «جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان مشاركة هؤلاء اللاعبين بكل فخر، وتحقيق النجاح».

في هذا السياق، أطلق وزير الرياضة والشباب الإيطالي أندريا أبودي سلسلة مواقف حادة، على خلفية الجدل القائم، مؤكداً أن ما تعيشه كرة القدم الإيطالية يتطلب مراجعة شاملة تبدأ من القمة، رافضاً، في الوقت نفسه، أي فكرة للتأهل خارج إطار المنافسة.

وقال: «ربما كنا نتوقع أكثر، من المؤسسات طوال هذه السنوات، فخلال ثلاث نُسخ متتالية لم نتأهل إلى (كأس العالم)، وربما سيكون من الجيد القيام ببعض التفكير، وربما من المفيد إدراك الحاجة لإعادة تأسيس كرة القدم الإيطالية، وإعادة النظر في بعض الافتراضات».

وأضاف: «هذا ليس يوماً عادياً، وليس يوماً يمكن أن يكفي فيه تبادل المسؤوليات، كنا نتوقع أكثر من المؤسسات لكل ما نقوم به من أجل الرياضة الإيطالية، حتى على مستوى الرياضة المنظمة غير الاحترافية، التي تُظهر انضباطاً وقدرة على تحقيق الفوز عبر التخطيط وليس بالصدفة».

وتابع: «ما لا يجب فعله، برأيي، هو عدم الاستفادة من هذه الهزيمة الجديدة؛ لأن ذلك سيكون هزيمة أكثر خطورة».

وشدد أبودي على أنه «عندما تُخفق منظومة كاملة، كما حدث في هذه الحالة، للمرة الثالثة في بلوغ (كأس العالم)، مع كل ما يترتب على ذلك، فمن الواضح أن القيادات يجب أن تتحمل المسؤولية، أو على الأقل أن تعلن استعدادها لذلك».

وأوضح: «قبل الدور السيادي لمجلس الاتحاد، هناك الدور الأعلى للضمير الفردي، وهذا لا أراه يظهر إطلاقاً. لديَّ احترام عميق للأدوار وللاستقلالية، ولذلك كنت دائماً أقول إنني سألتزم بما هو ضِمن صلاحياتي، لكن كما حدث بالفعل في الماضي، إذا لم يكن لدى النظام الرياضي، أو النظام ككل، أو حتى اتحاد واحد، القدرة على القيام بمراجعةِ ضمير عميقة وتحمُّل المسؤولية التي تبدأ حتماً من القمة، فسأجد نفسي مضطراً، أيضاً بالتعاون مع البرلمان، إلى اتخاذ قرارات كنت أُفضل أن أتركها لهم حصرياً، لكن يبدو أن إشاراتي لا تسير في هذا الاتجاه».

وفي ختام تصريحاته، عاد أبودي ليؤكد موقفه الرافض لأي «استدعاء» محتمل، قائلاً: «استدعاء إيطاليا إلى كأس العالم؟ هذا ليس مناسباً، فالتأهل يجب أن يتحقق في الملعب»، مضيفاً بنبرة أكثر حدة: «كنت أتوقع رداً أكثر تركيزاً من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ومِن رئيسه، وأُذكّر أنه في السنوات الماضية، بدءاً من جيانكارلو أبيتي، كانت هناك مواقف تحمُّل للمسؤولية. فقد غادر أبيتي منصبه بعد الإخفاق، كما فعل كارلو تافيكيو أيضاً، رغم ضغوط الرأي العام».

وختم بالقول: «أعتقد أنه سيحضر شخصياً، وبصرف النظر عن اللباقة المؤسسية، أظن أن ما قلته واضح بما فيه الكفاية».