الدوري السعودي: النصر لتعميق جراح الاتحاد

ترقب لعودة حمد الله للقائمة بعد غياب بسبب الإصابة (نادي الاتحاد)
ترقب لعودة حمد الله للقائمة بعد غياب بسبب الإصابة (نادي الاتحاد)
TT

الدوري السعودي: النصر لتعميق جراح الاتحاد

ترقب لعودة حمد الله للقائمة بعد غياب بسبب الإصابة (نادي الاتحاد)
ترقب لعودة حمد الله للقائمة بعد غياب بسبب الإصابة (نادي الاتحاد)

يبحث فريق النصر عن تقليص الفارق النقطي مع المتصدر (الهلال) حينما يحل ضيفاً على نظيره الاتحاد، الثلاثاء، على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بمدينة جدة في مواجهة مؤجلة من الجولة السابعة عشرة في الدوري السعودي للمحترفين، بسبب مشاركة الاتحاد في كأس العالم للأندية حينها.

تبدو أيام غير مثالية لفريق الاتحاد الذي عانى من تبعات تخبطات إدارية أسهمت باهتزاز الصورة الفنية لحامل لقب النسخة الأخيرة للدوري السعودي للمحترفين بعد غياب سنوات طويلة.

طاردت لعنة الإصابات فريق الاتحاد وأسهمت بتفاقم مشاكله الفنية والنقص العددي الكبير للفريق، إذ كان آخر اللاعبين المنضمين لقائمة ضحايا الإصابات أحمد بامسعود الذي تعرض لقطع في الرباط الصليبي خلال مواجهة فريقه أمام الرائد الجولة الماضية.

ستكون الأمور تنافسية بين الفريقين حتى مع الوضع الفني الصعب لفريق الاتحاد، إلا أن الأخير يدرك أهمية نقاط المواجهة كما هو الحال للأصفر العاصمي الذي يؤمن بأن أي تعثر قد يرمي به خارج دائرة حسابات المنافسة على الدوري مع المتصدر الهلال كونه يبتعد بفارق 10 نقاط عن الأزرق العاصمي.

يتعين على كتيبة الأرجنتيني مارسيلو غاياردو، المزيد من التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي لمواجهة هجوم النصر الضارب، لكن المدرب القادم من ريفر بليت قبل أسابيع قليلة بدا في حيرة من أمره، خاصة في ظل تتابع الإصابات بخط الدفاع.

استعان غاياردو في مباراة الفريق الأخيرة بالحارس السعودي عبد الله المعيوف وأبقى البرازيلي غروهي على مقاعد البدلاء وهي المواجهة الثانية التي يتخذ معها هذا القرار، إذ كانت الأولى أمام الأهلي المصري في كأس العالم للأندية.

يبدو أن المدرب يمهد لقرار يترقبه في فترة الانتقالات الشتوية بالتخلي عن البرازيلي غروهي وتعزيز صفوف الفريق بلاعب آخر يستفيد منه الفريق بصورة أكبر في خانة المحترفين الأجانب.

سيعود حسن كادش إلى المشاركة في دفاعات الفريق بعد انقضاء فترة إيقافه لمباراة بسبب تراكم البطاقات، لكن الاتحاد سيفقد مد الله العليان الغائب بداعي الإيقاف بعد حصوله على بطاقة حمراء في لقاء الرائد الأخير، إضافة إلى أحمد بامسعود الغائب بداعي الإصابة وكذلك مهند الشنقيطي.

ستكون الأمور والأنظار مُتجهة إلى النجم الفرنسي كريم بنزيمة ومواطنه نغولو كانتي في حمل الفريق وقيادته لبر الأمان في هذه المواجهة أمام الإصابات المتعددة للفريق والنقص العددي الذي يبدو عليه، إضافة إلى البرازيلي الخبير رومارينيو ومواطنه كورنادو.

خسر الاتحاد مواجهته أمام ضمك ثم أمام الرائد وتوقف الانطلاقة المثالية للمدرب غاياردو، ويحتل الفريق حالياً المركز السادس برصيد 28 نقطة، حيث سيقوده تحقيق الفوز لتقليص الفارق النقطي مع المتصدر الهلال والصعود نحو المركز الخامس على حساب ضمك الذي يملك في رصيده 30 نقطة.

كاسترو يوجه لاعبيه خلال الحصة التدريبية (نادي النصر)

أما فريق النصر الذي استعاد توازنه ونغمة انتصاراته، بفوزه الكبير على الاتفاق بثلاثية مقابل هدف وهي أحد التحديات التي كانت في طريق «نصر كاسترو» لمواصلة الضغط على المتصدر الهلال والحفاظ على الفارق النقطي بينهما.

يدخل النصر باحثاً عن تجنب أي تعثر جديد قد يرمى به خارج دائرة المنافسة بصورة مبكرة، فهو يبتعد حالياً عن الهلال بـ10 نقاط.

تبقى لفريق النصر مواجهتا الاتحاد والتعاون قبل مرحلة التوقف التي ستعقبها تغييرات كثيرة لبعض الفرق أو حتى في «الأصفر العاصمي» كون المنافسة تستأنف بعد فترة الانتقالات الشتوية.

سيكون «الأصفر العاصمي» مطالباً بانتزاع النقاط الثلاث أمام الاتحاد ثم أمام التعاون في الجولة المقبلة، وذلك من أجل الحفاظ على فارق النقاط (سبع نقاط) مع الهلال.

تبدو كتيبة المدرب البرتغالي لويس كاسترو بحال فني أفضل عن الاتحاد، تكامل في الصفوف وتفوق هجومي واضح يملكه النصر بقيادة البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي انفرد بصدارته لقائمة الهدافين بفارق هدف عن الصربي ميتروفيتش مهاجم فريق الهلال الصاعد بقوة في قائمة الهدافين.

يحضر السنغالي ساديو ماني بوصفه إحدى أبرز الأوراق الهجومية القادرة على إرباك خط دفاع الاتحاد الذي يعاني من جملة الغيابات الدفاعية، إضافة إلى الحضور المميز للبرازيلي تاليسكا والبرتغالي أوتافيو في وسط الميدان وكذلك الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش.

ستكون المهمة مضاعفة أمام الحارس الشاب نواف العقيدي وخط دفاع النصر من أجل الخروج بشباك نظيفة أمام هجوم الاتحاد، حيث باتت شباك النصر تستقبل الأهداف مؤخراً في كل مواجهة مع التراجع الفني لخط الدفاع الذي يبدو أقل خطوط النصر تألقاً.


مقالات ذات صلة

ماذا تعني رباعية مصر قبل 76 يوماً من انطلاقة المونديال؟

رياضة سعودية ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني (تصوير: علي خمج)

ماذا تعني رباعية مصر قبل 76 يوماً من انطلاقة المونديال؟

في مشهد كان بائساً على مختلف الأصعدة والجوانب، خسر المنتخب السعودي مباراته الودية الأولى في معسكر شهر مارس، برباعية نظيفة أمام ضيفه منتخب مصر، في ليلة غاب فيها

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة سعودية سعود عبد الحميد يتلقى مساعدة من زميله محمد كنو لحظة سقوطه على أرض الملعب خلال المباراة (تصوير: محمد المانع)

سعود عبد الحميد لـ«الشرق الأوسط»: سنصحح أخطاءنا بعد رباعية مصر

أشار سعود عبد الحميد، لاعب المنتخب السعودي، المحترف في صفوف لانس الفرنسي، أنهم كانوا يهدفون لصناعة الفرحة للجماهير السعودية، وأنه لا يوجد شيء ينقص «الأخضر».

روان الخميسي (جدة )
رياضة سعودية عبد الله الحمدان مهاجم المنتخب السعودي (تصوير: محمد المانع)

الحمدان: نعتذر للجماهير السعودية… رينارد يجرب!

قدم عبد الله الحمدان مهاجم المنتخب السعودي اعتذاره للجماهير بعد الخسارة برباعية ثقيلة أمام منتخب مصر في اللقاء الودي الذي جمع بينهما في جدة.

سعد السبيعي (جدة )
رياضة سعودية بنزيمة خلال التدريبات (موقع النادي)

إنزاغي يستعين بشباب الهلال في التدريبات

عاود الهلال تدريباته اليومية وذلك بعد راحة لمدة 7 أيام منحها المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي للاعبين، عقب التأهل إلى نهائي بطولة كأس الملك.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

رينارد لصحافي: لو كنت مكاني هل ستكون فخوراً؟

أشار الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي إلى أن معايير اختيار اللاعبين لقائمة الأخضر أصبحت مختلفة.

علي العمري (جدة )

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: اجتماع عاجل بين المسحل ورينارد واللاعبين

عبدالله الحمدان مهاجم الأخضر خلال مواجهة مصر الودية (تصوير: محمد المانع)
عبدالله الحمدان مهاجم الأخضر خلال مواجهة مصر الودية (تصوير: محمد المانع)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: اجتماع عاجل بين المسحل ورينارد واللاعبين

عبدالله الحمدان مهاجم الأخضر خلال مواجهة مصر الودية (تصوير: محمد المانع)
عبدالله الحمدان مهاجم الأخضر خلال مواجهة مصر الودية (تصوير: محمد المانع)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، عقد اجتماعا عاجلا بالفرنسي رينارد مدرب الأخضر واللاعبين فور نهاية المواجهة الودية أمام المنتخب المصري، والتي انتهت بخسارة قاسية للأخضر برباعية نظيفة.

وتناول الاجتماع مسببات التراجع الفني الذي ظهر به الفريق خلال اللقاء وتأكيد أهمية تدارك الأخطاء وتصحيح المسار بشكل سريع.

في سياق متصل تقرر أن تغادر بعثة المنتخب السعودي السبت إلى صربيا لبدء التحضيرات الفعلية للمواجهة الودية الثانية يوم 31 مارس الحالي، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة رينارد لإجراء تعديلات فنية تضمن ظهور المنتخب بصورة مغايرة ومحو الصورة الباهتة التي ظهرت في المواجهة الأولى أمام الفراعنة.


رباعية مصر تفتح ملف الأسئلة المؤجلة في الأخضر؟

رينارد مدرب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
رينارد مدرب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
TT

رباعية مصر تفتح ملف الأسئلة المؤجلة في الأخضر؟

رينارد مدرب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
رينارد مدرب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

كان فوز الأخضر على الأرجنتين في افتتاح مشواره بكأس العالم 2022 لحظة مفصلية، أعادت تشكيل صورة الكرة السعودية أمام العالم، ورفعت سقف التوقعات إلى مستويات غير مسبوقة. غير أن ما تلا تلك اللحظة التاريخية كان بعكس الطموحات، ما بين انعدام الاستقرار، وتآكل الهوية، وتراكم الإخفاقات.

فبعد أشهر قليلة من نهاية المونديال، بدأ أول التغييرات الكبرى برحيل المدرب الفرنسي رينارد، الذي كان يُنظر إليه كأحد أهم أعمدة المشروع الفني. ومع هذا القرار، دخل المنتخب مرحلة جديدة، عنوانها البحث عن بديل قادر على البناء على ما تحقق، لا هدمه. فجاء التعاقد مع الإيطالي روبرتو مانشيني، في خطوة بدت طموحة على الورق، لكنها سرعان ما اصطدمت بواقع مختلف داخل الملعب وخارجه.

لم ينجح مانشيني في فرض هوية فنية واضحة، وترافق ذلك مع تغييرات مستمرة في التشكيل، وصدامات مع عدد من اللاعبين، بلغت ذروتها قبيل كأس آسيا، عندما تم استبعاد أسماء بارزة مثل سلمان الفرج وسلطان الغنام، في واحدة من أكثر الأزمات حساسية داخل معسكر المنتخب في السنوات الأخيرة. تلك القرارات ألقت بظلالها الثقيلة على أجواء الفريق، ودخل «الأخضر» البطولة القارية، وهو يفتقد توازنه.

وفي كأس آسيا 2023، لم يحتج المنتخب سوى مباراة واحدة في الأدوار الإقصائية ليكشف حجم التراجع، إذ ودّع المنافسات من دور الـ16 أمام منتخب كوريا الجنوبية، بعد أن كان متقدماً حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يفقد النتيجة، ويخسر بركلات الترجيح. خروج لم يكن مجرد خسارة مباراة، بل كان انعكاساً واضحاً لفريق فقد شخصيته وقدرته على إدارة اللحظات الحاسمة.

المسحل في اجتماع بلاعبي الأخضر خلال معسكر جدة (المنتخب السعودي)

ولم يتوقف التراجع عند حدود آسيا، بل امتد إلى بقية المشاركات، حيث فشل المنتخب في استعادة حضوره في البطولات الإقليمية، سواء في كأس الخليج أو في كأس العرب 2025، رغم المشاركة بعناصر أساسية، وهو ما عمّق التساؤلات حول جودة العمل الفني ومدى فاعليته.

وعلى صعيد التصفيات، لم يتمكن «الأخضر» من حسم تأهله المباشر إلى كأس العالم 2026، رغم زيادة عدد المقاعد الآسيوية، ليدخل حسابات الملحق، في مؤشر إضافي على التراجع مقارنة بما كان عليه في نسختي 2018 و2022.

في خضم هذه النتائج، توالت التغييرات الإدارية والفنية، في محاولة لاحتواء الموقف. فعاد رينارد مجدداً إلى قيادة المنتخب، في خطوة فسّرها كثيرون بأنها محاولة لاستعادة التوازن المفقود، كما شهدت إدارة المنتخب تغييراً بتعيين صالح الداود بدلاً من حسين الصادق، إضافة إلى تغيير في منصب الأمين العام للاتحاد، بانتقال المهمة من إبراهيم القاسم إلى سمير المحمادي.

ورغم هذا الحراك، بقيت النتائج دون الطموح، بل ازدادت الصورة قتامة، وهو ما تجلّى بوضوح في المواجهة الودية التي أقيمت في مدينة الملك عبد الله الرياضية، حيث تلقى المنتخب السعودي خسارة ثقيلة أمام منتخب مصر بنتيجة 4 أهداف دون ردّ. وهي خسارة أعادت إلى الواجهة كل الأسئلة المؤجلة، ووضعت علامات استفهام كبيرة حول مسار المنتخب وقدرته على استعادة توازنه.

ومع تراكم الإخفاقات، وتراجع النتائج، واهتزاز صورة المنتخب، يبرز السؤال الأكثر حضوراً في المشهد الرياضي السعودي اليوم: هل تكفي التغييرات الفنية والإدارية التي لم يبق فيها سوى ياسر المسحل رئيس اتحاد القدم السعودي لإصلاح المسار قبل المونديال...؟!


ماذا تعني رباعية مصر قبل 76 يوماً من انطلاقة المونديال؟

ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني (تصوير: علي خمج)
ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني (تصوير: علي خمج)
TT

ماذا تعني رباعية مصر قبل 76 يوماً من انطلاقة المونديال؟

ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني (تصوير: علي خمج)
ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني (تصوير: علي خمج)

في مشهد كان بائساً على مختلف الأصعدة والجوانب، خسر المنتخب السعودي مباراته الودية الأولى في معسكر شهر مارس (آذار)، برباعية نظيفة أمام ضيفه منتخب مصر، في ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني حتى مدربه رينارد لم يبد كما جرت العادة في انفعالاته وتدخلاته الفنية.

لم تكن الرباعية بحد ذاتها معضلة، فالظهور المتواضع لكل العناصر والفجوة الدفاعية وهشاشة حراسة المرمى كانت أكثر قسوة في مشهد الأخضر ليلة الخسارة برباعية.

منذ عودة الفرنسي هيرفي رينارد لتولي قيادة المنتخب السعودي في حقبته التي انطلقت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 لعب الأخضر تحت قيادته 26 مواجهة - مع لقاء مصر الأخير - واللافت أن المنتخب سجل 26 هدفاً فيما تلقت شباكه ثلاثين هدفاً، أما الأرقام الخاصة بالفوز والخسارة فقد بدت متقاربة بانتصاره في عشر مباريات وخسارته مثلها وتعادله في 6 مواجهات، لكنه يظل رقماً متواضعاً جداً عند النظر للمنتخبات التي قابلها الأخضر في مسيرته مع رينارد.

رينارد تحيطه سهام النقد بعد استمرار الظهور المتواضع للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

كان الجميع يترقب ظهوراً مختلفاً للأخضر السعودي، خاصة مع تقادم الخطى نحو المونديال الذي تبقى عليه 76 يوماً، لكن حملت مواجهة مصر معها خيبة أمل كبيرة قد ينجح الأخضر في تجاوزها أو يستمر الأمر لمستقبل مجهول.

أرقام الانتصارات وعدد الأهداف المستقبلة للأخضر السعودي تحت قيادة رينارد، لا تدعو للتفاؤل خاصة مع تبقي وقت قليل قبل ركلة البداية في صافرة المونديال.

في مواجهة مصر، لم يكن رينارد وحيداً في المظهر السيئ بل خط الدفاع وحراسة المرمى، إذ حملت لقطات الأهداف هشاشة وعدم جدية في بعضها خاصة الهدف الأول الذي قرر نواف العقيدي حارس المرمى الخروج بطريقة لم تكن مثالية، وكذلك لقطة الهدف الثالث الذي خادع فيها لاعبو منتخب مصر دفاعات المنتخب السعودي، والهدف الرابع بتسديدة عمر مرموش الذي لم يتعامل معها العقيدي بصورة مثالية.

ستغادر بعثة المنتخب السعودي نحو بلغراد بعد الفراغ من ودية مصر لمواجهة صربيا في ثاني وديات شهر مارس، فهل تحمل هذه المواجهة معها ردة فعل إيجابية من المدرب واللاعبين أم تستمر خيبة الأمل والظهور المتواضع الذي قد يدعو لاتخاذ قرارات إصلاحية عاجلة قبل الرحلة الأخيرة نحو المونديال بعد شهرين من الآن؟