أبطال آسيا: عبور هلالي ناجح... وسالم يرد على رونالدو

الفيحاء يصحو متأخراً بفوز ثلاثي على آهال

الدوسري محتفلاً بهدفه الآسيوي الرائع (نادي الهلال)
الدوسري محتفلاً بهدفه الآسيوي الرائع (نادي الهلال)
TT

أبطال آسيا: عبور هلالي ناجح... وسالم يرد على رونالدو

الدوسري محتفلاً بهدفه الآسيوي الرائع (نادي الهلال)
الدوسري محتفلاً بهدفه الآسيوي الرائع (نادي الهلال)

عبر الهلال السعودي بنجاح إلى دور الـ16 من بطولة دوري أبطال آسيا، وذلك قبل جولة من نهاية مرحلة المجموعات، عقب فوزه على نافباخور الأوزبكي 2 - 0 في اللقاء الذي جمع بينهما في أوزبكستان.

وبلغ الهلال النقطة الـ13، وضمن صدارة المجموعة الرابعة دون النظر للجولة الأخيرة، رغم حضور نافباخور وصيفاً له بفارق 3 نقاط فقط، وذلك لتفوقه في المواجهات المباشرة التي تضمن له الصدارة حتى في حال تسجيل نتيجة سلبية في الجولة المقبلة.

وكانت ثانية مواجهات هذه المجموعة بين نساجاي الإيراني ومومباي سيتي الهندي، وانتهت بفوز الفريق الإيراني بثنائية نظيفة على نظيره مومباي، ليعزز من رصيده في المجموعة إلى 6 نقاط، رغم أنه افتقد فرصة المنافسة على التأهل، في الوقت الذي ظل فيه مومباي دون أي رصيد نقطي.

وأهدر سالم الدوسري العائد للقائمة بعد غيابه بداعي الإصابة ركلتين جزائيتين، لكنه عوّض فريقه بهدف رائع جاء مشابهاً لهدف رونالدو المثير في مرمى الأخدود. وكان الهلال يملك فرصة التقدم مبكراً، بعدما أعلن حكم المواجهة عن ضربة جزاء له في الدقيقة 11 تقدم لها سالم الدوسري، ولكن الكرة اتجهت خارج الملعب بعد محاذاتها للقائم الأوزبكي.

وفي الدقيقة 68 تحصل الهلال مجدداً على ضربة جزاء، تقدم لها سالم الدوسري ولعبها ليتصدى لها الحارس وتعود مجدداً حيث البرازيلي مالكوم الذي حل بديلاً قبل تنفيذ الجزائية بدقيقة واحدة، ليركن الكرة داخل الشباك الأوزبكية كهدف أول من لمسة أولى.

وعزز سالم الدوسري تقدم فريقه الهلال بهدف ثانٍ، بعدما استقبل كرة في منتصف الملعب وأرسلها ساقطة نحو الشباك، لم يتمكن حارس مرمى فريق نافباخور من اللحاق بها.

وكان البرتغالي خورخي خيسوس مدرب الهلال قد عمد إلى إراحة الصربي ميتروفيتش مهاجم الفريق والبرازيلي مالكوم إذ أبقى عليهما في مقاعد البدلاء ولكنه أشرك الثلاثي ياسين بونو وكوليبالي وسافيتش كمحترفين أجانب استهل بهم المواجهة.

فرحة فيحاوية تكررت 3 مرات أمام آهال التركمانستاني (تصوير: سعد العنزي)

وفي العاصمة الرياض، حقق الفيحاء فوزاً آسيوياً متأخراً على ضيفه آهال التركمانستاني 3 - 1 في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب الأمير فيصل بن فهد.

وتقدم الفيحاء أولاً عن طريق لاعبه نواكايمي بهدف مع الدقيقة 19 عن طريق ضربة جزاء، لكن الفريق التركماني أدرك التعادل عن طريق ضربة جزاء أيضاً في الدقيقة 36 سجلها اللاعب إلمان تاجاييف علماً أن ذات الركلة تصدى لها أحمد الكسار حارس الفيحاء قبل أن يقرر الحكم إعادة التنفيذ ويسجلها الفريق التركماني.

ونجح الزامبي فاشون ساكالا في منح فريقه الفيحاء التقدم قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة، وتمكن سلطان مندش من تعزيز تقدم فريقه الفيحاء بهدف ثالث مع الدقيقة 74 من عمر المواجهة. ورفع الفيحاء رصيده إلى النقطة السادسة متقدماً نحو المركز الثالث في ترتيب المجموعة الأولى التي يتصدرها العين الإماراتي بـ12 نقطة ضمن بموجبها التأهل قبل جولة من النهاية.

وكانت مواجهة العين الإماراتي وباختاكور الأوزبكي في ذات المجموعة، وانتهت بفوز باختاكور بـ3 أهداف لهدف ليتقدم لوصافة الترتيب برصيد 7 نقاط.


مقالات ذات صلة

أبو الشامات لـ «الشرق الأوسط»: الأهلي خلفه جمهور عظيم

رياضة سعودية صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي (النادي الأهلي)

أبو الشامات لـ «الشرق الأوسط»: الأهلي خلفه جمهور عظيم

أكد صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي، أن طموحات فريقه لم تتوقف عند المنجز الآسيوي، مشدداً على أن الروح الجماعية الاستثنائية والدعم الجماهيري الهائل هما المح

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية البريكان يحتفل مع إيبانيز بعد تسجيل الهدف (أ.ب)

البريكان والحمدان... الميدان يا «رينارد»

بينما كانت المؤتمرات الصحفية لمدرب المنتخب السعودي السابق، رينارد، تضج بشكاواه المتكررة من "قلة دقائق المشاركة" للاعب المحلي، جاء الرد هذه المرة من أرض الميدان.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية محرز يحتفل رفقة زملائه باللقب الآسيوي (أ.ف.ب)

محرز لـ«الشرق الأوسط»: صنعنا التاريخ

قال نجم الجزائر رياض محرز، لاعب خط وسط فريق الأهلي السعودي، أن التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً يُعد إنجازاً كبيراً، مشيراً إلى أن روح

روان الخميسي (جدة )
رياضة سعودية لحظة تتويج الأهلي باللقب القاري للعام الثاني على التوالي (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

الغامدي: خلال عامين حقق الأهلي ما عجزت عنه أندية في 70 عاماً

أكد خالد الغامدي، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، أن فريقه يمر بمرحلة تاريخية واستثنائية تجسدت في تحقيق إنجازات قارية خلال عامين فقط عجزت عنها أندية أخرى طوال عق

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية لحظة تسجيل هدف الفوز الأهلاوي في النهائي الآسيوي (أ.ب)

بعد 21 عاما... كيسيه يكسر هيمنة نور «آسيوياً»

أعاد النجم الإيفواري فرانك كيسيه كتابة تاريخ الكرة الآسيوية من جديد، بعدما نجح في تكرار إنجاز تاريخي صمد لأكثر من واحد وعشرين عاماً.

سعد السبيعي (الدمام)

بسبب النصر... الأهلي يحتفل فجرا على كورنيش جدة

الأهلي عجل الاحتفال باللقب الآسيوي من أجل التأهب لمواجهة النصر (تصوير: علي خمج)
الأهلي عجل الاحتفال باللقب الآسيوي من أجل التأهب لمواجهة النصر (تصوير: علي خمج)
TT

بسبب النصر... الأهلي يحتفل فجرا على كورنيش جدة

الأهلي عجل الاحتفال باللقب الآسيوي من أجل التأهب لمواجهة النصر (تصوير: علي خمج)
الأهلي عجل الاحتفال باللقب الآسيوي من أجل التأهب لمواجهة النصر (تصوير: علي خمج)

عجل الأهلاويون باحتفالية اللقب الآسيوي مع جماهيرهم، وذلك بسبب ضيق الوقت، ورغبة الجهاز الفني في الاستعداد مبكرا قبل السفر إلى الرياض لملاقاة النصر الأربعاء ضمن الدوري السعودي للمحترفين.

ومن الملعب إلى الواجهة البحرية حيث كانت آلاف الجماهير تنتظر الأبطال، توجه فريق الأهلي عند الواحدة من فجر الأحد إلى الاحتفال بحافلات مكشوفة، وسط مسيرة طويلة على كورنيش البحر.

وبعد أن حقق فريق الأهلي بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي في منجز كبير لفريق سعودي على المستوى القاري وحصد بشكل مؤكد بطاقة مؤهلة لدوري أبطال آسيا المقبلة للنخبة، سيعود لإكمال بقية مشواره في دوري المحترفين والسعي للبقاء في دائرة المنافسة رغم تراجع فرصه بعد الخسارة الأخيرة من القادسية والفوز على ضمك ثم التعادل مع الفيحاء قبل خوض نهائيات البطولة القارية.

وسيكون أمام الأهلي تحد صعب يتمثل في الحفاظ على هيبته خلال المشوار المحلي حيث سيحل ضيفا على النصر، في مباراة يمكن أن يتقدم فيها لثاني الترتيب في حال فوزه وخسارة الهلال أمام ضمك كون الفارق بينهما نقطتين، فيما ستفتح خسارته المجال للقادسية لتقليص الفارق النقطي والتمسك بفرص التقدم للثالث كون الفارق أربعة نقاط بينهما مع وجود مؤجلة لكل من الأهلي ضد الفتح والهلال ضد الخليج.


أبو الشامات لـ «الشرق الأوسط»: الأهلي خلفه جمهور عظيم

صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي (النادي الأهلي)
صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي (النادي الأهلي)
TT

أبو الشامات لـ «الشرق الأوسط»: الأهلي خلفه جمهور عظيم

صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي (النادي الأهلي)
صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي (النادي الأهلي)

أكد صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي، أن طموحات فريقه لم تتوقف عند المنجز الآسيوي، مشدداً على أن الروح الجماعية الاستثنائية والدعم الجماهيري الهائل هما المحرك الأساسي لتجاوز كافة الظروف الصعبة داخل الملعب، بما في ذلك حالات النقص العددي.

وتوج الأهلي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي بعد الفوز على ماتشيدا زيلفيا الياباني بهدف دون رد.

وقال أبو الشامات في تصريحات خاصة لـ «الشرق الأوسط»: "الحمد لله، شعور عظيم جداً؛ لقد بدأت مسيرتي مع الأهلي بتحقيق السوبر، وها نحن ننهي الموسم بلقب النخبة، لكن الموسم لم ينتهِ بعد، فلا يزال أمامنا دوري روشن وسنقاتل من أجله".

وحول قدرة الفريق على الصمود بعد طرد زكريا هوساوي في النهائي، أوضح لاعب الأهلي: "خلفنا جمهور عظيم، وبوجودهم نكون كاملين، حتى لو تعرضنا لحالة طرد؛ فنحن لا نلعب بعشرة لاعبين بعد الطرد، بل نكون أحد عشر بفضل مؤازرتهم، وهم يستحقون هذا الفرح والقادم أجمل بإذن الله".

وأتم: "لدينا عهد في النادي، وهو أن أي لاعب يتعرض للطرد أو يمر بموقف صعب، نذهب إليه في غرفة الملابس ونقول له: (سنجلب الفوز لأجلك). الجميع يقف يداً واحدة حتى نحمل الفريق سوياً، واللاعبون لم يقصروا أبداً في تجسيد هذه الروح القتالية".


البريكان والحمدان... الميدان يا «رينارد»

البريكان يحتفل مع إيبانيز بعد تسجيل الهدف (أ.ب)
البريكان يحتفل مع إيبانيز بعد تسجيل الهدف (أ.ب)
TT

البريكان والحمدان... الميدان يا «رينارد»

البريكان يحتفل مع إيبانيز بعد تسجيل الهدف (أ.ب)
البريكان يحتفل مع إيبانيز بعد تسجيل الهدف (أ.ب)

بينما كانت المؤتمرات الصحفية لمدرب المنتخب السعودي السابق، الفرنسي هيرفي رينارد، تضج بشكاواه المتكررة من «قلة دقائق المشاركة» للاعب المحلي، جاء الرد هذه المرة من أرض الميدان، ليس بالكلمات، بل بالأهداف القاتلة التي رسمت طريق المجد القاري للأندية السعودية من خلال فراس البريكان في «النخبة»، وعبد الله الحمدان في «آسيا 2»، واللذان قدما حقيقة ميدانية بأن الموهبة السعودية لا تحتاج لساعات من اللعب كي تنفجر، بل لـ«الفرصة والثقة».

ففي نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة 2026 أمام ماتشيدا الياباني، لم يكن فراس البريكان يحتاج لأكثر من دقائق معدودة ليثبت أنه "رجل المواعيد الكبرى».

وفي الوقت الذي حبست فيه جدة أنفاسها، جاءت الدقيقة 96 حيث ظهر البريكان كـ«المنقذ» ليزرع الكرة في الشباك، معلناً تتويج الأهلي باللقب التاريخي الثاني توالياً.

البريكان الذي شارك كبديل، أثبت أن قيمة المهاجم تُقاس بـ«الحسم» وليس بـ «عداد الوقت».

لم يتوقف مشهد «البديل الحاسم» عند قلعة الأهلي، بل امتد لنادي النصر في بطولة دوري أبطال آسيا 2. ففي لقاء النصر و شباب الأهلي الإماراتي بنصف النهائي، دخل عبد الله الحمدان في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء وتحديداً عند الدقيقة 78 ، وفي وقت كان الجميع ينتظر صافرة النهاية، استطاع بلمسة ذكية أن يسجل هدفاً غاليًا عند الدقيقة 80 بعد ثلاث دقائق من دخوله ، هذا الهدف لم يكن مجرد عبور للنهائي الذي انتهى بفوز النصر بخماسية ، بل كان رسالة صريحة بأن اللاعب السعودي يملك «التركيز العالي» حتى لو لم يشارك بصفة أساسية.

ولطالما كانت عبارة «اللاعب السعودي لا يشارك بانتظام مع ناديه» هي الشماعة التي علق عليها مدرب الأخضر رينارد تبريراته في كثير من الإخفاقات أو التحديات. لكن واقعة البريكان أمام ماتشيدا، وهدف الحمدان الحاسم، تنسف هذه النظرية من جذورها. فهؤلاء النجوم يثبتون أن «الجاهزية الذهنية» تتفوق على «رتم المباريات» في اللحظات المفصلية. فكيف للاعب لا يشارك كثيراً أن يملك هدوء أعصاب يقوده لتسجيل هدف بطولة في الدقيقة 96؟ أو تسجيل هدف في نصف نهائي قاري بلمسة وحيدة؟.

تألق الثنائي البريكان والحمدان يضع الجهاز الفني للمنتخب أمام واقع جديد وهو اللاعب السعودي يملك خصائص «البطل" التي تظهر تحت الضغط الشديد وأن العبرة ليست في عدد الدقائق التي يقضيها اللاعب في الملعب، بل في الأثر الذي يتركه عند دخوله. واليوم، يتفق الجميع على أن البدلاء في الأندية هم الأساس في كتابة التاريخ القاري الجديد للكرة السعودية.