أخضر عبر... تحت زخات المطر

دشن مشواره في التصفيات الآسيوية برباعية في الشباك الباكستانية

شهدت بداية اللقاء هطولاً كثيفاً للأمطار (تصوير: عيسى الدبيسي)
شهدت بداية اللقاء هطولاً كثيفاً للأمطار (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

أخضر عبر... تحت زخات المطر

شهدت بداية اللقاء هطولاً كثيفاً للأمطار (تصوير: عيسى الدبيسي)
شهدت بداية اللقاء هطولاً كثيفاً للأمطار (تصوير: عيسى الدبيسي)

حقق المنتخب السعودي فوزه الأول تحت قيادة الإيطالي روبرتو مانشيني، بعد أربع مواجهات لم يتذوق فيها طعم الفوز خلال مواجهات ودية، وسجل الأخضر فوزاً ثميناً على حساب باكستان برباعية نظيفة دون رد كان نجمها صالح الشهري الذي سجل هدفين، فيما أضاف عبد الرحمن غريب الهدف الثالث، وعبد الله رديف الهدف الرابع.

واستهل الأخضر السعودي رحلته في تصفيات آسيا المشتركة والمؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027 بفوز ثمين ليكمل سلسلة انتصاراته في المواجهة الأولى عبر تاريخ مشواره في التصفيات منذ مونديال 1978، إذ رفع رقم انتصاراته إلى 11 فوزاً وتعادلين في 13 مواجهة خاضها ولم يتعرض لأي خسارة.

صالح الشهري يحتفل بهدفه في شباك باكستان (تصوير: عيسى الدبيسي)

واعتلى المنتخب السعودي صدارة المجموعة السابعة بالعلامة الكاملة ثلاث نقاط، بعد تعادل منتخب الأردن أمام طاجيكستان بهدف لمثله خلال الجولة الأولى لهذه المجموعة.

وشهد اللقاء الذي أقيم على ملعب نادي الفتح، حضوراً جماهيرياً غفيراً وسط أجواء ماطرة شهدها ملعب اللقاء، إذ بلغ عدد الحضور 11.150 ألف متفرج.

ولم يجد الأخضر صعوبة في تجاوز ضيفه باكستان الذي يلتقيه للمرة الأولى عبر تاريخه، حيث خطف صالح الشهري هدفاً سعودياً في الدقيقة السادسة من عمر المواجهة.

وعاد الشهري ليتحصل على ضربة جزاء مطلع الشوط الثاني، تقدم لها ونفذها بإتقان داخل الشباك الباكستانية وعزز تقدم الأخضر بثنائية.

عبد الرحمن غريب وفرحة بالهدف الثالث (تصوير: عيسى الدبيسي)

ونجح البديل عبد الرحمن في ترجمة عرضية سعود عبد الحميد مع الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع ليركن الكرة داخل شباك منتخب باكستان ويسجل الهدف الثالث.

وعزز عبد الله رديف الذي حل بديلاً أيضاً في اللقاء تقدم الأخضر السعودي بهدف رابع حضر في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل من الضائع.

وكان الإيطالي مانشيني، بدأ اللقاء بنهج تكتيكتي مختلف، وبقائمة مغايرة، إذ حضر محمد العويس في حراسة المرمى، ومن أمامه ثلاثي الدفاع، حسان تمبكتي وعون السلولي وعلي البليهي، ومن أمامهم، سعود عبد الحميد وفيصل الغامدي ومختار علي وعباس الحسن ومعاذ فقيهي، وفي المقدمة الثنائي صالح الشهري ومحمد مران.


مقالات ذات صلة

سعد الشهري: طوينا صفحة النصر

رياضة سعودية سعد الشهري قال إنه يجب عليه مواجهة الأخدود بكل قوة (نادي الاتفاق)

سعد الشهري: طوينا صفحة النصر

أكّد سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، أن مواجهة الأخدود لن تكون سهلة بغضّ النظر عن مركز الفريق الضيف والنتائج التي ظهر بها في المباريات الماضية.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية غوميز مدرب فريق الفتح (نادي الفتح)

غوميز: لا تستهينوا بـ«الشباب»... أعرف ألغواسيل

حذّر البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب «الفتح»، من الاستهانة بفريق الشباب في المباراة المقبلة للفريق في بطولة الدوري السعودي للمحترفين

علي القطان (الأحساء )
رياضة سعودية تُقام البطولة على المسرح العالمي في منطقة بوليفارد سيتي (الشرق الأوسط)

آل الشيخ يعلن طرح تذاكر «ماسترز السعودية» للسهام

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه ، عن طرح تذاكر بطولة ماسترز السعودية للسهام 2026، التي تنطلق في 19 يناير 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية حصل على المركز الأول الأمير سلطان بن سعود بن محمد في لون «الحمر» (نادي الإبل)

مهرجان الإبل: «حمر» الأمير سلطان و«صفر» العتيبي يتصدران «المزاين»

أعلنت لجنة التحكيم النهائي بمهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته العاشرة اليوم الخميس نتائج الفائزين في اليوم الثاني والثلاثين.

«الشرق الأوسط» (الصياهد)
رياضة سعودية الهلال استثمر تعادل النصر وواصل انتصاراته ليقترب من الصدارة (تصوير: نايف العتيبي)

الدوري السعودي: الهلال يضيق الخناق على النصر بثلاثية في شباك الخلود

قلّص الهلال الفارق مع النصر المتصدر إلى نقطتين، عقب فوزه على مضيفه الخلود المنقوص عدديا 3-1 الأربعاء في ختام منافسات المرحلة الثانية عشرة من الدوري السعودي لكرة

«الشرق الأوسط» (الرياض )

سعد الشهري: طوينا صفحة النصر

سعد الشهري قال إنه يجب عليه مواجهة الأخدود بكل قوة (نادي الاتفاق)
سعد الشهري قال إنه يجب عليه مواجهة الأخدود بكل قوة (نادي الاتفاق)
TT

سعد الشهري: طوينا صفحة النصر

سعد الشهري قال إنه يجب عليه مواجهة الأخدود بكل قوة (نادي الاتفاق)
سعد الشهري قال إنه يجب عليه مواجهة الأخدود بكل قوة (نادي الاتفاق)

أكّد سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، أن مواجهة الأخدود لن تكون سهلة بغضّ النظر عن مركز الفريق الضيف والنتائج التي ظهر بها في المباريات الماضية.

وقال الشهري، في المؤتمر الصحافي قبل المواجهة المقررة الجمعة في الدمام، إن الأخدود يمتاز بتنظيم دفاعي، ويجب العمل على إيجاد حلول هجومية من أجل تسجيل الأهداف والخروج بنتيجة إيجابية.

وشدّد مدرب الاتفاق على أن تصور ضعف أي منافس في بطولة الدوري السعودي للمحترفين غير صحيح، لكون كل فريق لديه نقاط قوة وضعف، ويجب احترام كل فريق والسعي للظهور بهوية واضحة.

وبيّن سعد الشهري أن الاتفاق أنهي مواجهة صعبة أمام النصر المتصدر، وبالتالي بات عليه مواجهة الأخدود وهو في وضع بدني وتركيز وقدرة هجومية على استغلال الفرص أمام المرمى.


غوميز: لا تستهينوا بـ«الشباب»... أعرف ألغواسيل

غوميز مدرب فريق الفتح (نادي الفتح)
غوميز مدرب فريق الفتح (نادي الفتح)
TT

غوميز: لا تستهينوا بـ«الشباب»... أعرف ألغواسيل

غوميز مدرب فريق الفتح (نادي الفتح)
غوميز مدرب فريق الفتح (نادي الفتح)

حذّر البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب فريق الفتح، من الاستهانة بفريق الشباب في المباراة المقبلة للفريق في بطولة الدوري السعودي للمحترفين، وعدَّ أن النتائج السلبية التي مر بها الفريق لا تعني أنه غير قادر على الظهور بشكل مختلف في المباريات المقبلة.

وقال، في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة، إن «الشباب» لديه مدرب كبير ويمكنه أن يقدم صورة مختلفة للفريق في الفترة المقبلة، مبيناً أن ألغواسيل من نوعية المدربين الكبار، مما يستدعي اللعب بكل قوة وجدية من أجل الظهور بنتيجة إيجابية.

وبيّن أنه يعرف إمكانيات المدرب ألغواسيل والنهج الذي يعمل عليه، ولذا سيسعى من أجل أن يكون الفريق في كامل التركيز لتلك المباراة.

وأوضح أن هناك أسماء من اللاعبين سيعودون للشباب في المباراة المقبلة بعد العلاج من الإصابات التي تعرضوا لها سابقاً، وهذا يجب أن يؤخذ في الحسبان بتعزيز قوة الفريق وجاهزيته.

وأكد أن نقاط القوة والضعف في فريق الشباب يعرفها جيداً، وسيعمل على استغلال نقاط الضعف من أجل الخروج بنتيجة إيجابية.

وشدد على ضرورة الحفاظ على العقلية التي بات عليها الفريق بالسعي للانتصار مهما يكن اسم المنافس.

وعن إمكانية دعم الفريق بأسماء جديدة في فترة التسجيل الشتوية قال غوميز إنه سيركز على المجموعة المتوافرة لديه، ومع فتح السوق ستكون كل الاحتمالات موجودة.


رونالدو يستعد للانتقال إلى قصر فخم بعد الاعتزال

النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (رويترز)
النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (رويترز)
TT

رونالدو يستعد للانتقال إلى قصر فخم بعد الاعتزال

النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (رويترز)
النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (رويترز)

يستعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي، للانتقال إلى قصر فاخر تبلغ قيمته نحو 30 مليون جنيه إسترليني، فور إعلانه اعتزال كرة القدم، في خطوة تعكس حجم الاستثمارات العقارية التي راكمها خلال مسيرته الاحترافية الطويلة.

ويقع القصر في منتجع ساحلي يبعد نحو 30 ميلاً عن العاصمة البرتغالية لشبونة، ويُعد واحداً من أكبر وأفخم المنازل في البلاد، إذ يضم ثماني غرف نوم واسعة، وحمام سباحة ضخماً، ومواقف سيارات تحت الأرض مخصصة لاحتضان مجموعته من السيارات الفارهة التي تُقدّر قيمتها بنحو 12 مليون جنيه إسترليني.

وذكرت صحيفة «ميرور» البريطانية أن أعمال تشييد هذا القصر استمرت لأكثر من ثلاث سنوات، ومن المتوقع أن ينتقل رونالدو للإقامة فيه، عقب اعتزاله اللعب رسمياً، إذ لا يزال حالياً لاعباً في صفوف «النصر» السعودي.

ويتميز القصر بمسبح زجاجي كبير مع ممر مائي سفلي يسمح للضيوف بمشاهدة مَن يسبح في الأعلى، إلى جانب تجهيزات متطورة تشمل أنظمة تدفئة ذكية، وصالة ألعاب رياضية، وحمامات سباحة داخلية وخارجية، وغرفة تدليك، وصالة سينما خاصة.

كما يضم القصر ملعباً خاصاً لأطفاله الخمسة، وشاطئاً خاصاً للعائلة، إضافة إلى لمسات فاخرة تشمل حنفيات من الذهب الخالص، وأرضيات من الرخام الإيطالي، وجداريات فنية صُممت خصوصاً للعائلة، من بينها قطعة فنية من تصميم دار «لوي فيتون».

وأشار التقرير إلى أن رونالدو حاول شراء ملعب الغولف المجاور للعقار الجديد لتعزيز الخصوصية والأمان، إلا أن عرضه قُوبل بالرفض، ليبقى القصر أحدث إضافة إلى قائمة ممتلكات نجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق.

ويملك رونالدو أيضاً مبنى فاخراً في العاصمة لشبونة بقيمة تُقدّر بنحو 6 ملايين جنيه إسترليني، يوفر إطلالة بانورامية على المدينة، ويضم ثلاثة أجنحة كبيرة، وحمامي سباحة "داخلي وخارجي"، وصالة رياضية، وساونا، وغرفة سينما.

كما يمتلك عقاراً آخر في مسقط رأسه جزيرة ماديرا، حيث جرى تحويل مستودع مهجور إلى قصر فاخر مُطل على المحيط الأطلسي، ويضم مسبحين وملعب كرة قدم خاصاً.

يأتي هذا التحول الكبير في نمط حياة رونالدو بعد نشأة متواضعة، إذ عاش طفولته في منزل صغير يفتقر إلى الرفاهيات، وكان يمارس كرة القدم حافي القدمين وبكرة بسيطة، قبل أن يتحول إلى واحد من أغنى الرياضيين في العالم، بثروة تُقدّر بنحو 1.4 مليار جنيه إسترليني.