مدرب البرازيل يتجاهل تاليسكا ونداء كاسترو!

البرازيلي أندرسون تاليسكا محترف فريق النصر السعودي (نادي النصر)
البرازيلي أندرسون تاليسكا محترف فريق النصر السعودي (نادي النصر)
TT

مدرب البرازيل يتجاهل تاليسكا ونداء كاسترو!

البرازيلي أندرسون تاليسكا محترف فريق النصر السعودي (نادي النصر)
البرازيلي أندرسون تاليسكا محترف فريق النصر السعودي (نادي النصر)

لم يلبِّ فرناندو دينيز مدرب البرازيل المؤقت نداء البرتغالي لويس كاسترو مدرب النصر السعودي، باستدعاء مهاجمه أندرسون تاليسكا للمنتخب، وفضل ضم إندريك (17 عاماً) المرتبط بعقد مع ريال مدريد لخوض مواجهتين أمام كولومبيا والأرجنتين هذا الشهر، بتصفيات كأس العالم لكرة القدم 2026.

وسجل تاليسكا 14 هدفاً في 12 مباراة بجميع المسابقات مع النصر هذا الموسم، بجانب تمريرتين حاسمتين، ليفرض نفسه بقوة رغم وجود كريستيانو رونالدو وساديو ماني بالفريق نفسه.

ومنذ انضمامه للنصر في 2021، سجل تاليسكا نحو 60 هدفاً، وقال البرتغالي كاسترو، مدرب بوتافوغو البرازيلي السابق، إنه يستحق اللعب لمنتخب بلاده وربما يتحدث مع دينيز في ذلك.

وسخر تاليسكا (29 عاماً) من عدم ضمه للمنتخب في الفترة الدولية السابقة الشهر الماضي، وكتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «بدأت أعتقد أنني لست برازيلياً».

ورغم غياب نيمار مهاجم الهلال السعودي وهداف البرازيل التاريخي بسبب إصابة قوية بالركبة، لم يجد تاليسكا مكاناً في تشكيلة دينيز الفائز قبل أيام بكأس ليبرتادوريس مع فلومينينسي.

وخلال مسيرته اختير تاليسكا، مهاجم بنفيكا البرتغالي وبشيكطاش التركي سابقاً، بقائمة منتخب بلاده في مباراتين، لكنه لم يلعب أي دقيقة مع المدربين السابقين دونغا وتيتي.

وغاب عن القائمة أيضاً ريتشارليسون مهاجم توتنهام هوتسبير الإنجليزي بعد تراجع مستواه، رغم أنه كان خياراً أساسياً في الآونة الأخيرة، وفي كأس العالم بقطر 2022، فيما يغيب كاسيميرو لاعب وسط مانشستر يونايتد للإصابة.

وكانت المفاجأة في تشكيلة دينيز استدعاء الصاعد إندريك بعد تألقه في المباريات الأخيرة مع بالميراس، وسيرافق زميليه المستقبليين في ريال مدريد فينيسيوس جونيور ورودريغو بخط الهجوم.

وفي الفترة الدولية الماضية، تعادلت البرازيل على أرضها أمام فنزويلا، ثم خسرت في أوروغواي، عندما أصيب نيمار بقطع في الرباط الصليبي للركبة، لتتراجع للمركز الثالث بتصفيات أميركا الجنوبية، بـ7 نقاط من 4 مباريات، بفارق 5 نقاط خلف الأرجنتين المتصدرة.


مقالات ذات صلة

ماركيزيو يفضّل رونالدو: تعلّموا من رحلة الصعود لا من الموهبة وحدها

رياضة سعودية أسطورة يوفنتوس والمنتخب الإيطالي السابق كلاوديو ماركيزيو (رويترز)

ماركيزيو يفضّل رونالدو: تعلّموا من رحلة الصعود لا من الموهبة وحدها

حسم أسطورة يوفنتوس والمنتخب الإيطالي السابق، كلاوديو ماركيزيو، جدل المقارنة الأزلية بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي من زاوية مختلفة.

مهند علي (الرياض)
رياضة عربية محمود حسن «تريزيغيه» ومحمد صلاح (كاف)

تريزيغيه يغيب عن ودية مصر أمام نيجيريا... وربما صلاح أيضاً

سيفتقد منتخب مصر جهود محمود حسن (تريزيغيه) في مباراته الودية أمام نيجيريا المقررة الثلاثاء ضمن استعدادات الفريق لخوض منافسات كأس الأمم الأفريقية.

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية ستيف كلارك المدير الفني للمنتخب الاسكوتلندي (رويترز)

مدرب اسكوتلندا ينصح بعدم المبالغة في شراء تذاكر المونديال

نصح ستيف كلارك، المدير الفني للمنتخب الاسكوتلندي، جماهير منتخب بلاده بعدم المبالغة في الإنفاق على شراء تذاكر مباريات بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (غلاسغو)
رياضة عالمية تيم كليندست (يمين) مهاجم فريق بوروسيا مونشنغلادباخ (د.ب.أ)

إصابة جديدة لكليندست مهاجم مونشنغلادباخ

تعرض تيم كليندست، مهاجم فريق بوروسيا مونشنغلادباخ، للإصابة مجدداً، لكن ناديه يأمل في أنه لن يغيب لفترة طويلة مرة أخرى.

«الشرق الأوسط» (مونشنغلادباخ )
رياضة عربية يحيى الغساني لاعب الإمارات (رويترز)

الغساني: إهدار الفرص سبب الخسارة أمام المغرب

أرجع يحيى الغساني لاعب الإمارات خسارة منتخب بلاده أمام نظيره المغربي في نصف نهائي كأس العرب لكرة القدم إلى عدم استغلال الفرص التهديفية المتاحة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

ماركيزيو يفضّل رونالدو: تعلّموا من رحلة الصعود لا من الموهبة وحدها

أسطورة يوفنتوس والمنتخب الإيطالي السابق كلاوديو ماركيزيو (رويترز)
أسطورة يوفنتوس والمنتخب الإيطالي السابق كلاوديو ماركيزيو (رويترز)
TT

ماركيزيو يفضّل رونالدو: تعلّموا من رحلة الصعود لا من الموهبة وحدها

أسطورة يوفنتوس والمنتخب الإيطالي السابق كلاوديو ماركيزيو (رويترز)
أسطورة يوفنتوس والمنتخب الإيطالي السابق كلاوديو ماركيزيو (رويترز)

حسم أسطورة يوفنتوس والمنتخب الإيطالي السابق، كلاوديو ماركيزيو، جدل المقارنة الأزلية بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي من زاوية مختلفة، مؤكداً أنه حين ينصح اللاعبين الشباب بالبحث عن قدوة حقيقية، فإنه يوجّههم نحو البرتغالي لا الأرجنتيني، لا انتقاصاً من عبقرية ميسي، بل إعلاءً لقيمة الرحلة التي صنعها رونالدو بعرق العمل والاجتهاد.

ورغم أن الاسمين بلغا القمة نفسها وكتبا فصلاً استثنائياً في تاريخ كرة القدم، فإن الطريق إلى تلك القمة لم يكن واحداً. رونالدو اشتهر منذ بداياته بثقافة العمل اليومي الصارم والتطوير المستمر، فيما وُلد ميسي بموهبة فطرية نادرة جعلته، في نظر كثيرين، الأفضل عبر التاريخ.

بـ13 كرة ذهبية بينهما، وعشرات الأرقام القياسية التي ازدحمت بها سجلات اللعبة، ظل رونالدو وميسي مصدر إلهام لملايين المشجعين حول العالم، ورفعا سقف التميّز الفردي إلى مستويات يصعب تخيّل تجاوزها. وربما لن يشهد جيل واحد مجدداً اجتماع موهبتين بهذه العظمة، ما يدفع الجماهير للاستمتاع بكل لحظة متبقية في مسيرة الرمزين.

اليوم، يبلغ رونالدو 40 عاماً، لكنه لا يزال حاضراً بقوة في «دوري روشن السعودي» بقميص النصر، بينما مدّد ميسي (38 عاماً) عقده لثلاث سنوات مع إنتر ميامي، بطل كأس الدوري الأميركي. ورغم تقدّم العمر، أثبت الاثنان أن الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية البدنية قادر على كسر حاجز السنوات، مع توقعات بمشاركتهما في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ماركيزيو، الذي عاش تجربة العمل مع رونالدو في يوفنتوس، كشف عن سبب ميله للإشادة بمسيرة البرتغالي حين يتعلّق الأمر بالنصيحة التربوية للشباب. وقال لصحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت»: «إذا أردتم أن تبحثوا عن شيء في لاعب لتصبحوا أبطالاً عظماء، فاتخذوا من كريستيانو رونالدو قدوة، لا ميسي. لماذا؟ لأن رونالدو كان نجماً بالفعل، لكنه اضطر إلى بناء نفسه من جديد وتطويرها باستمرار. عمل بجدّ ليصل إلى ما هو عليه الآن. أما ميسي، فهو موهبة استثنائية وهبة من الله، ولم يحتج إلى هذا القدر من البناء».

ويتذكر ماركيزيو اللحظة التي دخل فيها رونالدو غرفة ملابس يوفنتوس قادماً من ريال مدريد، واصفاً الأجواء بأنها مزيج من الضغط والإثارة، وقال: «تعتقد أنك في يوفنتوس معتاد على وصول النجوم الكبار. رأينا أسماء عظيمة من قبل، لكن حضور كريستيانو جعل الجميع يشعر بأن نجماً استثنائياً على وشك الوصول. ما زلت أذكر ذلك اليوم جيداً، أنا وأندريا بارزالي كنا هناك، وكانت الهيبة مختلفة».

هكذا، لا يختزل ماركيزيو النقاش في من هو الأفضل، بل يعيد توجيهه إلى سؤال أعمق: أيّ مسار يلهم الأجيال القادمة؟ موهبة تولد مكتملة، أم رحلة صعود تُبنى بالعمل؟ بالنسبة له، الإجابة واضحة: تعلّموا من رونالدو.


آل الشيخ يعلن عن طرح تذاكر «دبليو بي سي بوكسينغ غراند بري»

الحدث سيشهد 4 مواجهات حاسمة (الشرق الأوسط)
الحدث سيشهد 4 مواجهات حاسمة (الشرق الأوسط)
TT

آل الشيخ يعلن عن طرح تذاكر «دبليو بي سي بوكسينغ غراند بري»

الحدث سيشهد 4 مواجهات حاسمة (الشرق الأوسط)
الحدث سيشهد 4 مواجهات حاسمة (الشرق الأوسط)

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عن طرح تذاكر مواجهات نهائيات بطولة «دبليو بي سي بوكسينغ غراند بري»، المقررة إقامتها السبت المقبل بالعاصمة الرياض، في إطار التعاون المشترك بين «موسم الرياض» والمجلس العالمي للملاكمة (دبليو بي سي)، في أمسية عالمية تُختتم بتتويج أبطال النسخة الأولى من البطولة.

وتنطلق النزالات النهائية عند الساعة السادسة مساءً، حيث يشهد الحدث 4 مواجهات حاسمة، لتحديد أبطال البطولة في الفئات الأربع.

ويفتتح البرنامج بالنزال النهائي لوزن الثقيل، الذي يجمع الملاكم الأرجنتيني كيفن كريستوفر راميريز مع الملاكم البوسني أحمد كرنييتش، في مواجهة من 8 جولات لحسم لقب الفئة، يليه النزال النهائي لوزن الريشة، حيث يلتقي الملاكم الإيطالي محمد قاملي مع نظيره المكسيكي براندون ميخيا، في مواجهة مرتقبة تجمع بين مدرستين مختلفتين في أسلوب الملاكمة، ثم تُقام المواجهة النهائية لوزن الخفيف الفائق، التي تجمع الملاكم الأوزبكي مجيب الله تورسونوف مع الملاكم الكولومبي كارلوس أوتريا، ضمن نزال من 8 جولات.

وتُختتم الأمسية بالنزال النهائي لوزن المتوسط، الذي يجمع الملاكم الكندي ديريك بومرلو مع الملاكم الأسترالي ديلان بيغز، في آخر نزالات البطولة لتحديد بطل الفئة.

وتُقام جميع النزالات النهائية وفق نظام 8 جولات، ضمن تنظيم احترافي معتمد من المجلس العالمي للملاكمة (دبليو بي سي)، يهدف إلى رفع جودة المنافسات وإتاحة منصة عالمية للملاكمين الصاعدين لإبراز قدراتهم الفنية.

وكان آل الشيخ أعلن في وقت سابق، إطلاق البطولة بالشراكة مع المجلس العالمي للملاكمة (دبليو بي سي)، مؤكداً أن هذا المشروع يشكل فرصة نوعية لاكتشاف المواهب الشابة وترسيخ مكانة المملكة مركزاً عالمياً للبطولات الرياضية الكبرى.

وتعكس استضافة الرياض لنهائيات بطولة «دبليو بي سي بوكسينغ غراند بري»، استمرار الحضور السعودي المتنامي في مشهد الملاكمة العالمية، ودور موسم الرياض في استقطاب أبرز الأحداث الدولية وتقديم تجارب رياضية عالية المستوى لجمهور محلي وعالمي.


آل الشيخ يعلن تجاوز «موسم الرياض 2025» حاجز 8 ملايين زائر

تجارب وفعاليات جديدة أسهمت في رفع وتيرة الحضور لـ«موسم الرياض» (الشرق الأوسط)
تجارب وفعاليات جديدة أسهمت في رفع وتيرة الحضور لـ«موسم الرياض» (الشرق الأوسط)
TT

آل الشيخ يعلن تجاوز «موسم الرياض 2025» حاجز 8 ملايين زائر

تجارب وفعاليات جديدة أسهمت في رفع وتيرة الحضور لـ«موسم الرياض» (الشرق الأوسط)
تجارب وفعاليات جديدة أسهمت في رفع وتيرة الحضور لـ«موسم الرياض» (الشرق الأوسط)

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، أن عدد زوار «موسم الرياض 2025» تجاوز حاجز 8 ملايين زائر منذ انطلاقه في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ما يعكس الإقبال الكبير على الفعاليات المتنوعة التي يقدّمها «الموسم».

ويأتي هذا الرقم في ظل التوسع المستمر في إطلاق تجارب وفعاليات جديدة أسهمت في رفع وتيرة الحضور واستقطاب شرائح مختلفة من الزوار، من داخل المملكة وخارجها، عبر محتوى ترفيهي يجمع بين العروض العالمية والتجارب المحلية النوعية.

وشهدت مناطق «الموسم» المختلفة كثافة عالية في الحضور، وفي مقدمتها «حديقة السويدي» التي تسلط الضوء على إبراز الثقافات والتراث لعدد من الدول، من خلال أكلها، وفنونها، وأزيائها، وحِرفها... إضافة إلى الحضور الكثيف في «بوليفارد سيتي» بما تضمه من مسارح وحفلات وعروض ترفيهية، و«بوليفارد وورلد» التي تقدم تجارب مستوحاة من دول متعددة، إلى جانب عدد من المناطق والفعاليات النوعية التي أسهمت في تنويع الخيارات أمام الزوار.

وسجّل معرض الرياض للسيارات إقبالاً واسعاً خلال أيام انعقاده، مستقطباً عشّاق السيارات والتقنيات الحديثة، عبر عرض أحدث الطرازات والابتكارات العالمية، ليشكّل إحدى أبرز محطات الجذب ضمن فعاليات «الموسم».

الموسم نجح في استقطاب شرائح مختلفة من الزوار (الشرق الأوسط)

كما أسهمت الفعاليات الرياضية الكبرى في تعزيز الزخم الجماهيري، وفي مقدمتها ليلة الملاكمة العالمية، التي استضافت نزالات عالمية بارزة، وشكّلت واحدة من أكثر الفعاليات استقطاباً للجمهور خلال الفترة الماضية.

وسجّلت منطقة «بيست لاند»، التي يقدمها صانع المحتوى العالمي مستر بيست، حضوراً كثيفاً منذ افتتاحها، حيث تقدّم تجربة ترفيهية تفاعلية تجمع بين الألعاب والمغامرات والعروض الحيّة، ضمن مساحة واسعة صُممت لتناسب مختلف الأعمار.

كما برزت منطقة «ذا غروفز» كإحدى الوجهات الجديدة التي لاقت إقبالاً لافتاً، بما تقدّمه من تجارب تجمع بين الترفيه والمطاعم والأجواء الراقية، لتضيف بُعداً مختلفاً لتجربة الزائر ضمن «موسم الرياض»، إضافة إلى حديقة الحيوانات التي تعتبر مقصداً مهماً للعائلات وطلاب المدارس.

ويعكس تجاوز 8 ملايين زائر خلال فترة زمنية قصيرة حجم التنوّع والتجدد في فعاليات «موسم الرياض»، وقدرته على تقديم محتوى متكامل يواكب تطلعات الجمهور، ويعزز مكانته كوجهة ترفيهية رائدة عالمياً.