مدرب «ضمك»: نقاط «الأخدود» مثال جودتنا أمام «النصر»

كسب فريق «ضمك» مباراته أمام «الأخدود» (تصوير: علي خمج)
كسب فريق «ضمك» مباراته أمام «الأخدود» (تصوير: علي خمج)
TT

مدرب «ضمك»: نقاط «الأخدود» مثال جودتنا أمام «النصر»

كسب فريق «ضمك» مباراته أمام «الأخدود» (تصوير: علي خمج)
كسب فريق «ضمك» مباراته أمام «الأخدود» (تصوير: علي خمج)

قال الروماني كوزمين كونترا، مدرب فريق «ضمك»، إن انتصار فريقه أمام «الأخدود»، في الجولة الحادية عشرة من «الدوري السعودي للمحترفين»، يأتي امتداداً للعمل الكبير الذي يجري في الفترة الأخيرة.

وأوضح كونترا، مدرب فريق «ضمك»، في المؤتمر الصحافي: «مباراة اليوم هي امتداد للعمل الكبير من قِبل اللاعبين، ونتمنى أن نُواصل بالمنهجية نفسها والعمل والإرادة، لتحقيق الانتصارات في المباريات المقبلة أيضاً».

وأشار مدرب فريق «ضمك» عن مواجهة «الأخدود»: «مباراة صعبة أمام خصم قوي يلعب دائماً مباريات قوية خارج أرضه، لكننا تمكّنا من الاستحواذ على مجريات المباراة بالعمل الجيد وسلسلة النتائج الإيجابية المميزة»، مضيفاً: «حتى مباراتنا أمام النصر رغم الخسارة، فإننا، من وجهة نظري، قدّمنا مستوى مميزاً وكنا خصماً عنيداً».

من جانبه، رفض البرتغالي خورخي مندوسا، مدرب فريق «الأخدود»، أن يكون مستوى فريقه تراجع في الشوط الثاني. وقال، رداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول ذلك: «لم يكن هنالك أي انخفاض، قدَّمنا مستوى مميزاً، لكن الهدف الأول لضمك كان سبباً في انتصارهم ودخولهم أجواء المباراة».

ومضى مندوسا في حديثه، بالمؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة «ضمك»: «نعرف أن فريق ضمك فريق قوي قدموا مباريات مميزة، خلال الفترة الماضية»، مضيفاً: «عرفنا نقاط قوتهم، لكن الأخطاء البسيطة كانت سبباً في منحهم الفوز».

وختم مدرب فريق «الأخدود»: «فريق ضمك يمتلكون لاعبين ذوي جودة عالية أمثال نكودو، لكن رغم هذا الفرق الكبير فإننا تحصّلنا على فرصة مواتية كان من الممكن أن تُحدث فرقاً خلال الشوط الأول».


مقالات ذات صلة

مدرب الخلود: قاتلنا لأن تلعب المباراة في الرس... جماهيرنا سر انتصارنا

رياضة سعودية عاش الخلود ليلة تاريخية بعد تأهله إلى نهائي كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)

مدرب الخلود: قاتلنا لأن تلعب المباراة في الرس... جماهيرنا سر انتصارنا

أعرب الإنجليزي ديس باكنغهام، المدير الفني للخلود، عن فخره واعتزازه بالملحمة الكروية التي قدمها لاعبو فريقه للإطاحة بحامل اللقب والعبور إلى نهائي كأس الملك.

خالد العوني (الرس)
رياضة سعودية فرحة تاريخية عاشها لاعبو الخلود بعد نهاية المباراة (تصوير: نايف العتيبي)

الخلود «الطموح» يجني ثمار التحول الكبير في الكرة السعودية

دون نادي الخلود فصلاً استثنائياً في تاريخه، بعدما بلغ نهائي كأس الملك لأول مرة، إثر فوزه على الاتحاد بركلات الترجيح.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: محمد المانع)

إنزاغي: جزائية الأهلي غير مستحقة

اعتبر الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال أن فريقه استحق الوصول لنهائي كأس الملك رغم المصاعب التي مر بها ومنها ركلة الجزاء للأهلي والتي لم تكن مستحقة.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية مواجهة الخلود والاتحاد أعادت الرس لواجهة الأحداث الرياضية (الاتحاد السعودي)

نصف نهائي كأس الملك يُعيد الرس لواجهة الأحداث الرياضية

تستعيد مدينة الرس حضورها في المشهد الكروي السعودي عبر بوابة كرة القدم، مع احتضانها مواجهة جماهيرية بارزة ضمن منافسات الموسم، في أمسية استثنائية.

«الشرق الأوسط» (الرس )
رياضة سعودية تمبكتي لحظة إصابته في مباراة الفتح (تصوير: سعد العنزي)

العضلة الخلفية تغيّب تمبكتي عن مران الهلال

أعلن نادي الهلال تعرض مدافعه حسان تمبكتي لإصابة في العضلة الخلفية، منعته من المشاركة في تدريبات الفريق الجماعية التي أقيمت مساء الاثنين.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

مدرب الخلود: قاتلنا لأن تلعب المباراة في الرس... جماهيرنا سر انتصارنا

عاش الخلود ليلة تاريخية بعد تأهله إلى نهائي كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)
عاش الخلود ليلة تاريخية بعد تأهله إلى نهائي كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)
TT

مدرب الخلود: قاتلنا لأن تلعب المباراة في الرس... جماهيرنا سر انتصارنا

عاش الخلود ليلة تاريخية بعد تأهله إلى نهائي كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)
عاش الخلود ليلة تاريخية بعد تأهله إلى نهائي كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)

أعرب الإنجليزي ديس باكنغهام، المدير الفني للخلود، عن فخره واعتزازه بالملحمة الكروية التي قدمها لاعبو فريقه للإطاحة بحامل اللقب والعبور إلى نهائي كأس الملك، مؤكداً أن الروح القتالية والتمسك باللعب على أرضهم في الرس كانا من الركائز الأساسية لهذا الإنجاز التاريخي.

وقال باكنغهام في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء: «فخور جداً باللاعبين وبكل ما قدموه داخل الميدان؛ لقد نجحنا في إخراج حامل اللقب وهذا أمر يدعونا للفخر جميعاً».

وأضاف: «لقد قاتلنا كثيراً لإقامة هذه المواجهة هنا في الرس، وبالفعل كانت الأرض والجماهير أحد أسباب انتصارنا، لكن الفضل الأول يعود للمجموعة التي قدمت مباراة كبيرة».

وحول فلسفته مع النادي والصدف التي رافقت مشوار التصفيات، أوضح المدرب الإنجليزي: «النادي موجود بكيانه قبل قدومي، ودوري يتركز في تطوير مستوى الفريق وتحقيق النتائج الإيجابية».

وأكمل: «من المفارقات العجيبة أننا واجهنا الحزم قبل دور الثمانية وقبل نصف النهائي أيضاً، واستطعنا في المرتين تحقيق الانتصار والوصول في نهاية المطاف إلى المباراة النهائية».

وعن قراءته لمجريات اللقاء، أوضح: «شعرت بالإحباط بعد استقبال هدف الاتحاد الأول، خاصة وأننا عملنا بجهد كبير للتحضير لهذه المباراة، لكنني طلبت من اللاعبين الحفاظ على تركيزهم والعودة سريعاً، وأجرينا تغييراً بين الشوطين لتحسين الاستحواذ عندما تكون الكرة بحوزتنا».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول أسباب سحب اللاعب كيفن والإبقاء على عبد الرحمن الدوسري رغم حصوله على بطاقة صفراء، أفاد: «لقد افتقدنا خدمات جون باكلي قبل المباراة بسبب تراكم البطاقات، ونحن نعاني أساساً من نقص في هذا المركز. كيفن غاب عن المشاركة لفترة طويلة ولم يكن بجاهزية كاملة».

وأتم: في المقابل كنت أثق تماماً في انضباط الدوسري وقدرته على تجنب البطاقة الصفراء الثانية، ولذلك قررت الإبقاء عليه في الملعب«.


الخلود «الطموح» يجني ثمار التحول الكبير في الكرة السعودية

فرحة تاريخية عاشها لاعبو الخلود بعد نهاية المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تاريخية عاشها لاعبو الخلود بعد نهاية المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
TT

الخلود «الطموح» يجني ثمار التحول الكبير في الكرة السعودية

فرحة تاريخية عاشها لاعبو الخلود بعد نهاية المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تاريخية عاشها لاعبو الخلود بعد نهاية المباراة (تصوير: نايف العتيبي)

دون نادي الخلود فصلاً استثنائياً في تاريخه، بعدما بلغ نهائي كأس الملك لأول مرة، إثر فوزه على الاتحاد بركلات الترجيح عقب تعادل مثير بهدفين لمثلهما، في مواجهة ماراثونية احتضنها ملعب الرس، ليضع نفسه فجأة في قلب المشهد الكروي السعودي.

هذا الإنجاز لا يمكن قراءته بوصفه مجرد نتيجة، بل هو تحوّل في هوية النادي وموقعه؛ فمن فريق صعد حديثاً إلى دوري المحترفين، إلى الوصول نحو أهم محطة ممكنة في بطولة الكأس، واضعاً نفسه على بعد خطوة واحدة من كتابة تاريخ غير مسبوق.

وتتضح قيمة هذا الإنجاز أكثر عند النظر إلى المسار التصاعدي السريع للنادي؛ إذ صعد الخلود إلى دوري المحترفين في موسم 2024، بعد أن قضى موسمين في دوري الدرجة الأولى، علماً أنه كان قد صعد إلى تلك الدرجة من دوري الدرجة الثانية في موسم 2021، في رحلة تعكس صعوداً صاروخياً ومتدرجاً خلال فترة زمنية قصيرة، وضعته سريعاً بين أندية النخبة.

تأهل الخلود إلى النهائي لم يكن مجرد لحظة عابرة، بل جاء ليمنحه مكاسب استراتيجية مباشرة؛ أبرزها حجز مقعد في كأس السوبر السعودي، وفتح باب المشاركة في دوري النخبة الآسيوي في حال التتويج باللقب، وهو سيناريو يعكس حجم القفزة التي يعيشها النادي خلال فترة قصيرة جداً.

وعند العودة إلى مسار الفريق، يتضح حجم المفارقة التي يعيشها هذا الموسم. ففي موسمه الأول في دوري المحترفين، أنهى الخلود مشاركته في المركز التاسع برصيد 40 نقطة، في تجربة وصفت بأنها نموذج ناجح للأندية الصاعدة.

لكن هذا الموسم حمل صورة مختلفة على مستوى الدوري، حيث تراجعت نتائجه ويحتل حالياً المركز 15 برصيد 25 نقطة، ما يعكس صعوبة الاستمرارية في بيئة تنافسية عالية. غير أن هذا التراجع لم يمنع الفريق من إظهار وجه آخر في بطولة الكأس، حيث بدا أكثر تماسكاً وهدوءاً في إدارة المباريات الإقصائية، وكأن البطولة منحت اللاعبين مساحة مختلفة للتعبير عن قدراتهم بعيداً عن ضغوط جدول الدوري.

هتان باهبري لاعب الخلود محتفلا بالإنجاز (تصوير: نايف العتيبي)

ولا يقتصر التحول الذي يعيشه الخلود على الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى البنية الإدارية والاستثمارية، بعد استحواذ المستثمر الأميركي بن هاربورغ على النادي، في خطوة تمثل جزءاً من التحولات الكبرى التي تشهدها الكرة السعودية. هذا التأهل إلى النهائي يمنح المشروع الجديد دفعة قوية، ويعزز من قيمة الاستثمار، ويؤكد أن الرؤية لا تقتصر على البقاء، بل تمتد نحو المنافسة.

وفي حال نجح الخلود في حصد اللقب، فإنه لن يحقق مجرد بطولة، بل سينضم إلى قائمة الأندية التي كسرت التوقعات وفرضت نفسها على المشهد، كما فعل الفيحاء في 2019 والفيصلي في 2021، والفيحاء في 2022، وهي تجارب تؤكد أن بطولات الكأس تظل المساحة الأكثر عدلاً لظهور المفاجآت وإعادة توزيع القوة.

ما يميز قصة الخلود هذا الموسم هو التباين الحاد بين مساره في الدوري ورحلته في الكأس؛ فهو فريق يقاتل من أجل البقاء، لكنه في الوقت ذاته ينافس على لقب كبير. هذه الازدواجية تعكس نضجاً متسارعاً في شخصية الفريق، وقدرة على الفصل بين المسارات المختلفة، وهي سمة نادراً ما تتوفر للأندية حديثة الصعود.

الخلود اليوم لا يلعب فقط مباراة نهائية، بل يقف أمام لحظة تعريف حقيقية؛ إما أن تكون هذه الرحلة مجرد مفاجأة عابرة، أو أن تتحول إلى نقطة انطلاق لمشروع قادر على الاستمرار والمنافسة.

وفي كل الأحوال، فإن ما تحقق حتى الآن يضع النادي في موقع مختلف تماماً عما كان عليه قبل سنوات قليلة، ويؤكد أن كرة القدم السعودية لا تزال مفتوحة على قصص جديدة، حيث يمكن لفريق صاعد أن يصل إلى النهائي، ويمنح نفسه فرصة لكتابة تاريخ كامل في ليلة واحدة


مدرب الأهلي: فخور باللاعبين رغم خيبتي من النتيجة

جالينو لاعب الأهلي يحاول التسديد على مرمى الهلال (تصوير: عدنان مهدلي)
جالينو لاعب الأهلي يحاول التسديد على مرمى الهلال (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

مدرب الأهلي: فخور باللاعبين رغم خيبتي من النتيجة

جالينو لاعب الأهلي يحاول التسديد على مرمى الهلال (تصوير: عدنان مهدلي)
جالينو لاعب الأهلي يحاول التسديد على مرمى الهلال (تصوير: عدنان مهدلي)

عبر الألماني ماتياس يايسله مدرب الأهلي عن حسرته الكبيرة بعد الخسارة التي تعرض لها أمام الهلال في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الملك.

وقال الألماني في المؤتمر الصحافي بعد المباراة «كرة القدم صعبة، ليالي مثل هذه تشعرك بكثير من خيبات الأمل، ليس بسبب الأداء بل بسبب النتيجة، أشعر بالفخر تجاه الأداء الذي قدمه اللاعبون، وتهاني للهلال على الإنتصار».

وعن خوض الأهلي أداء أفضل من الهلال خلال غالبية أوقات المباراة وكيفية الحفاظ على الروح بعد الخسارة قال: نحن نركز على ما يمكننا التأثير عليه، اللاعبون يشعرون بالمسؤولية رغم مرارة الخسارة، لدينا وقت للراحة وقضاء اللاعبين الوقت مع عائلاتهم بعد ضغط كبير وطويل، وبعد هذه الفترة سنعمل على استعادة جزء من الطاقة.

‏وعن عن التأخير في إجراء التبديلات وتحديدا فراس البريكان مع تراجع أداء رياض محرز رد ماتياس يايسله «صنعنا العديد من الفرص ووصلنا لمرمى الهلال في العديد من المرات كنّا مسيطرين على المواجهة لذلك لم نقوم بإجراء التغييرات الذي تتحدث عنها».