«أخضر مانشيني»... يبحث عن هويته الفنية أمام «مالي»

المنتخب السعودي يسعى لتحقيق فوز معنوي قبل انطلاق تصفيات مونديال 2026

جانب من تدريبات الأخضر التحضيرية لكأس آسيا (المنتخب السعودي)
جانب من تدريبات الأخضر التحضيرية لكأس آسيا (المنتخب السعودي)
TT

«أخضر مانشيني»... يبحث عن هويته الفنية أمام «مالي»

جانب من تدريبات الأخضر التحضيرية لكأس آسيا (المنتخب السعودي)
جانب من تدريبات الأخضر التحضيرية لكأس آسيا (المنتخب السعودي)

يتطلع الإيطالي روبرتو مانشيني مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم إلى تحقيق فوزه الأول مع الأخضر حينما يلاقي منتخب مالي ودياً الثلاثاء ضمن أيام الفيفا الدولية في المعسكر المقام حالياً في مدينة لاغوس البرتغالية.

يدخل الأخضر المواجهة بعد أيام قليلة من تعادله أمام نيجيريا وهو التعادل الذي جاء بطعم الانتصار كون هدف التعديل سجله محمد كنو في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع بعد أن كانت النتيجة تسير لصالح المنتخب الأفريقي والمصنف الأربعين على منتخبات العالم.

يحاول مانشيني تحقيق فوز معنوي إضافة إلى ظهور مثالي على صعيد المستوى والأداء، خاصة بعد شوط أول غير مثالي ظهر فيه الأخضر السعودي أمام نيجيريا قبل أن يتحسن الأداء في الشوط الثاني رغم الأخطاء الدفاعية التي بدت واضحة.

حتى الآن لم يصل الإيطالي الذي تسلم زمام القيادة الفنية منذ عدة أشهر قليلة إلى تركيبة مثالية للأخضر، إذ يستمر في التجارب للوصول إلى خيارات مثالية قبل تصفيات كأس العالم التي ستنطلق في 16 من الشهر المقبل حين يواجه الأخضر الفائز من باكستان وكمبوديا في أولى منافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال المقبل، علما أن ثاني المباريات ستكون أمام الأردن في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل في العاصمة الأردنية عمّان، إضافة إلى خوضه البطولة القارية التي تستضيفها قطر مطلع العام المقبل.

علي البليهي خلال التدريبات (المنتخب السعودي)

وضم مانشيني إلى معسكر لاغوس البرتغالي 31 لاعباً للوقوف على مستوياتهم وأدائهم قبل اتخاذ القرار النهائي حيال خياراته الفنية التي سيرفع بها القائمة للمشاركة في بطولة كأس أمم آسيا.

وأجرى المدرب السابق لمنتخب إيطالياً تجارب متعددة على التكتيك الذي يخوض به المباريات، وجرب عددا من اللاعبين في مراكز مختلفة؛ بحثاً عن إيصال ما يريده من نهج فني يتوقع أن يسير عليه مانشيني في المباريات الرسمية.

رغم أن النتيجة تعد إيجابية مقارنة بالوضع الفني للمنتخبين في الودية السابقة، فإن الأخضر السعودي كان قريباً وقادراً على الخروج بالنقاط الثلاث أمام نيجيريا لكنه أضاع فرصة ثمينة كانت ستمنحه دفعة معنوية، وتزيد من حظوظ تحسين مركزه في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» للمنتخبات.

مانشيني لا يزال يبحث عن انتصار أول له مع الأخضر (المنتخب السعودي)

بعد نهاية مواجهة نيجيريا قرر مانشيني استدعاء المدافع علي لاجامي مع استبعاد حسن كادش اللاعب الذي لم يشارك في المباراة بداعي الإصابة، إذ عاد لناديه الاتحاد لاستكمال برنامجه العلاجي، فيما سيكون لاجامي متاحاً للزج به في ودية مالي.

وأجرى الأخضر السعودي عقب الودية الأولى في معسكر لاغوس البرتغالية مناورة تدريبية أمام أحد الفرق المحلية لمدة ستين دقيقة فقط، وقف خلالها المدرب على مستويات اللاعبين غير المشاركين بصفة أساسية في المباراة الودية.

علي البليهي خلال التدريبات (المنتخب السعودي)

ووفق التدريبات الأخيرة للأخضر السعودي، فإن سلمان الفرج قائد المنتخب غاب عن التدريبات لوجوده رفقة الجهاز الطبي وأداء تدريبات خاصة، بالإضافة إلى اللاعب زكريا هوساوي، وشارك الفرج في الشوط الثاني من ودية نيجيريا وكان صاحب هدف التقدم عن طريق ركلة حرة في الدقيقة 60.

ولم تتضح الصورة حيال مشاركة الفرج أو حتى زكريا هوساوي، إلا أنه من المتوقع أن يبدأ مانشيني شوط المباراة الأول أمام منتخب مالي بأسماء لم يسبق لها المشاركة في الودية السابقة بحثاً عن الوقوف بصورة أكبر على مستويات لاعبيه.

وتعد هذه المواجهة الودية هي الرابعة في تاريخ مواجهات المنتخبين وفقاً لموقع المنتخب السعودي الرسمي، إذ سبق لهما الالتقاء في ثلاث مباريات وكانت نتائجها موزعة بالتساوي، بفوز للأخضر ومثله لمالي وتعادل وحيد.

كان فوز الأخضر هو الأكبر نتيجة بخماسية مقابل هدف، وذلك في ودية جمعت بينهما على ملعب الملك فهد الدولي بالعاصمة الرياض في عام 1997 وسجل للأخضر حينها سامي الجابر «هدفين» وخالد مسعد وعبيد الدوسري وعبد الله الجمعان.

أما المواجهة الأولى التي جمعت بينهما فكانت في نوفمبر 1996 وحينها انتهت المواجهة التي أقيمت في الخبر، بفوز منتخب مالي بنتيجة 3 - 1 وحضر هدف الأخضر الوحيد بخطأ عن طريق لاعب منتخب مالي أمادو باني.

أما آخر المواجهات بينهما فكانت في سبتمبر (أيلول) 2019 وأقيمت في مدينة الدمام وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، إذ سجل للأخضر سالم الدوسري، وشهدت المباراة مشاركة كثير من الأسماء الحاضرة في قائمة الأخضر حالياً وهم علي البليهي وسلمان الفرج وسالم الدوسري وياسر الشهراني وعبد الله الحمدان ومحمد كنو ومحمد العويس وسعود عبد الحميد وعبد الله الخيبري وعبد الرحمن غريب.

ويعد الإيطالي مانشيني هو المدرب الثالث الذي يقود الأخضر في مبارياته الودية أمام منتخب مالي، بعد البرتغالي فينجادا الذي تولى قيادة التدريب والأمور الفنية في وديتين كسب واحدة وخسر أخرى، فيما حضر الفرنسي هيرفي رينارد في الودية الأخيرة.

ويحضر منتخب مالي في المركز 49 وفقاً لتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم الأخير الذي أعلن عنه في أغسطس (آب) الماضي.

كانت آخر محطات منتخب مالي قبل لقائه الأخضر السعودي هي مواجهة ودية أمام أوغندا وكسبها بهدف وحيد دون رد ضمن أيام الفيفا الحالية.

جدير بالذكر أن قائمة الإيطالي مانشيني مدرب المنتخب السعودي تضم حالياً 31 لاعباً وهم: رباعي حراسة المرمى محمد العويس ومحمد الربيعي وراغد النجار والحارس الشاب حامد يوسف.

وفي خط الدفاع حضر كل من ياسر الشهراني وزكريا هوساوي وحسان تمبكتي وعلي البليهي وعلي لاجامي وعبد الإله العمري وسلطان الغنام وسعود عبد الحميد، وفي منتصف الميدان حضر ناصر الدوسري وعيد المولد.

كما واصل علي هزازي حضوره في القائمة، بالإضافة إلى محمد كنو وعبد الإله المالكي وسالم الدوسري وسلمان الفرج وسامي النجعي، إضافة إلى النجم الشاب فيصل الغامدي قائد المنتخب الأولمبي الذي يحضر للمرة الأولى في المنتخب الأول.

واستمر فهد المولد بالحضور في قائمة مانشيني، وحضر هيثم عسيري وعبد الرحمن غريب وأيمن يحيى، وفي خط المقدمة يوجد هارون كمارا وعبد الله الحمدان وصالح الشهري الذي عاد للقائمة بعد غيابه الأخير بسبب الإصابة بالإضافة إلى فراس البريكان، كما حضر المهاجم الشاب محمد مران.



صفقات نوعية وشراكات دولية تتصدر ختام منتدى الاستثمار الرياضي


هلا التويجري رئيسة هيئة حقوق الإنسان في السعودية خلال إحدى جلسات المنتدى (منتدى الاستثمار الرياضي)
هلا التويجري رئيسة هيئة حقوق الإنسان في السعودية خلال إحدى جلسات المنتدى (منتدى الاستثمار الرياضي)
TT

صفقات نوعية وشراكات دولية تتصدر ختام منتدى الاستثمار الرياضي


هلا التويجري رئيسة هيئة حقوق الإنسان في السعودية خلال إحدى جلسات المنتدى (منتدى الاستثمار الرياضي)
هلا التويجري رئيسة هيئة حقوق الإنسان في السعودية خلال إحدى جلسات المنتدى (منتدى الاستثمار الرياضي)

اختتم منتدى الاستثمار الرياضي في العاصمة الرياض، بعد ثلاثة أيام حافلة بالجلسات النوعية والاتفاقيات والصفقات، عززت من موقع القطاع الرياضي بوصفه أحد محركات النمو الاقتصادي في المملكة، وسط حضور دولي واسع ومشاركة قيادات من أكثر من 60 دولة، وبمخرجات رقمية عكست حجم التحول الذي يعيشه القطاع.

وفي أبرز التصريحات، أكد إبراهيم البكري، الرئيس التنفيذي لمنتدى الاستثمار الرياضي، أن المنتدى نجح في أداء دوره كمنصة ربط حقيقية بين المستثمرين والجهات الحكومية، مشيراً إلى أن النسخة الحالية شهدت «اتفاقيات ضخمة» وارتفاعاً ملحوظاً في الفرص الاستثمارية، وهو ما يعكس تنامي الوعي بأهمية القطاع الرياضي كبيئة جاذبة لرؤوس الأموال، موضحاً أن القطاع الخاص أصبح شريكاً أساسياً في دعم المنظومة الرياضية، فيما يعمل المنتدى كحلقة وصل بين مختلف الأطراف لتحقيق التكامل المنشود.

وجاءت أرقام المنتدى لتؤكد هذا التوجه، حيث تم الإعلان عن أكثر من 60 اتفاقية موقعة، مع مشاركة أكثر من 1000 قائد من أكثر من 60 دولة، إضافة إلى وجود مشاريع رياضية مخطط لها تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار، فيما سجل أكثر من 3500 مشارك في ورش العمل، وحضر الجلسات أكثر من 2800 شخص، إلى جانب مشاركة أكثر من 140 متحدثاً، في مشهد يعكس حجم الحراك الاستثماري المتنامي في القطاع.

وفي سياق متصل، شددت هلا التويجري، رئيسة هيئة حقوق الإنسان في السعودية، خلال مشاركتها في جلسة «حقوق الإنسان وتمكين المرأة في الرياضة»، على أن تمكين المرأة يمثل «احتياجاً وطنياً» وجزءاً أصيلاً من مستهدفات التحول الوطني، مشيرة إلى أن حقوق المرأة تمتد إلى القطاع الرياضي بطبيعة خاصة تتناسب مع حداثة التجربة، مع التأكيد على أهمية بناء الأطر النظامية التي تضمن الحقوق وتعزز المشاركة، مستشهدة بتوقيع الهيئة اتفاقيات مع جهات حكومية مثل وزارة الموارد البشرية لضمان حقوق العاملين.

كما شهدت جلسات المنتدى طرحاً علمياً ومجتمعياً متقدماً، حيث كشف الدكتور محمد الأحمدي، أستاذ فسيولوجيا الجهد البدني بجامعة طيبة، خلال جلسة «تعزيز صحة المرأة وجودة الحياة بالرياضة»، أن 32 في المائة من النساء عالمياً لا يمارسن الحد الأدنى من النشاط البدني، بينما تصل النسبة إلى 85 في المائة لدى الفتيات بين 11 و17 عاماً، واصفاً هذه الأرقام بـ«المقلقة»، في وقت دعا فيه إلى إدخال مفهوم «السناك الرياضي» عبر ممارسة نشاط بدني قصير لمدة 10 إلى 15 دقيقة خلال أوقات العمل.

احتفالية اتفاقية أول حاضنة للابتكار الرياضي في السعودية (منتدى الاستثمار الرياضي)

ومن جانبها، أوضحت شدن الصقري، الرئيسة التنفيذية للعمليات في شركة «لجام»، خلال الجلسة ذاتها، أن مفهوم ممارسة الرياضة تحول في السعودية من «رفاهية» قبل عام 2017 إلى «أسلوب حياة» منذ 2022، مع تغير متطلبات المرأة داخل الأندية، التي باتت تبحث عن الخصوصية ومرونة الوقت وبيئة مجتمعية مناسبة.

وفي محور التعليم، أكدت الدكتورة فاطمة المؤيد، عميدة كلية علوم الرياضة والنشاط البدني بجامعة الأميرة نورة، خلال جلسة «رياضة المرأة في التعليم»، أن روح المنافسة والإصرار باتت واضحة لدى الطالبات، فيما أشارت الدكتورة إسراء حكيم، عميدة كلية علوم الرياضة بجامعة جدة، إلى أن الرياضة أصبحت علماً متكاملاً، وأن المؤسسات التعليمية تمثل نقطة الانطلاق لبناء مجتمع رياضي واعٍ.

كما لفتت رشا الخميس، رئيسة الاتحاد السعودي للألعاب القتالية المختلطة، إلى أن مشاركة المرأة في الملاكمة السعودية ارتفعت بنسبة 40 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكدة أن المرحلة الحالية تجاوزت التأسيس نحو بناء مسارات مهنية رياضية متخصصة، في حين شددت الأميرة عهد بنت الحسن بن سعود، رئيسة نادي منظمي السباقات السعودي، خلال جلسة «تمكين القيادات النسائية في مجال الرياضة والنشاط البدني»، على أهمية التطوع وصناعة الفرص المهنية داخل الاتحادات الرياضية، مع الدعوة إلى توسيع قاعدة المشاركة في مختلف الألعاب.

وفي بعد ثقافي موازٍ، أكدت الدكتورة حمدة الغامدي، عميدة كلية اللغات بجامعة الأميرة نورة، أن الحضور الثقافي السعودي برز بشكل واضح في الفعاليات متعددة الجنسيات، مشيرة إلى أهمية ترسيخ الهوية الثقافية إلى جانب التطور الرياضي، فيما شددت الدكتورة ليلى المطيري على أن اللغة والثقافة أصبحتا عنصرين أساسيين في جاهزية المنظومة الرياضية، تماماً كالبنية التحتية.

وبين الأرقام والطرح العلمي والتشريعي، عكس المنتدى صورة متكاملة لتحول القطاع الرياضي في المملكة، ليس فقط كمنظومة تنافسية، بل كاقتصاد متكامل يرتكز على الاستثمار، والتمكين، والشراكات العالمية، ضمن مسار متسارع يتماشى مع مستهدفات «رؤية 2030».


نهائي أبطال الخليج... الشباب لاستعادة أمجاده الخارجية على حساب الريان القطري


جانب من تحضيرات الشباب (نادي الشباب)
جانب من تحضيرات الشباب (نادي الشباب)
TT

نهائي أبطال الخليج... الشباب لاستعادة أمجاده الخارجية على حساب الريان القطري


جانب من تحضيرات الشباب (نادي الشباب)
جانب من تحضيرات الشباب (نادي الشباب)

يتطلع فريق الشباب إلى استعادة أمجاده الخارجية حينما يلاقي نظيره فريق الريان القطري، مساء الخميس، في نهائي بطولة دوري أبطال الخليج للأندية في اللقاء الذي سيجمع بينهما على ملعب أحمد بن علي بالريان في العاصمة القطرية الدوحة.

ويقف الشباب أمام 90 دقيقة ليعيد معها صعود الفريق إلى منصات التتويج التي غاب عنها كثيراً، حيث يتعين عليه الانتصار على الريان لملامسة ذهب البطولة، وإسعاد جماهيره بالعودة لحصد الألقاب بعد غياب طويل.

الشباب الذي يتولى قيادته الجزائري نور الدين بن زكري يقف أمام خطوة أخيرة تفصله عن اللقب الذي يغيب عن خزائن الفريق منذ 32 عاماً، إذ يعود آخر لقب خليجي حققه الفريق في 1994، وذلك لأسباب متفرقة، منها عدم المشاركة الدائمة للفريق في البطولة، وكذلك عدم إقامة البطولة بصورة مستمرة، حيث توقفت قرابة عشر سنوات وعادت في الموسم الماضي.

يمتلك الشباب في سجلات البطولة لقبين، جاءا متتاليين (1993 و1994)، ويقف الفريق على بُعد لقب وحيد ليصبح ضمن قائمة الأندية الأكثر تتويجاً بالبطولة وهي الاتفاق السعودي والأهلي والشباب الإماراتي بواقع ثلاث بطولات لكل فريق.

ميتروفيتش خلال تدريبات الريان (نادي الريان القطري)

وكان الليث الشبابي عبر إلى نهائي البطولة عقب مباراة قوية قدمها أمام زاخو العراقي في نصف النهائي، إذ أدرك التعادل في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة لتمتد المواجهة نحو الأشواط الإضافية ثم ركلات الترجيح التي شهدت انتصار الشباب وعبوره للمباراة النهائية.

لم يقدم الفريق نفسه بصورة مثالية مع بداية البطولة وكان قريباً من وداعها في مرحلة المجموعات، إلا أن انتفاضته الأخيرة أسهمت بعبوره بقوة نحو «نصف النهائي»، ليخطف بطاقة التأهل بجدارة واستحقاق.

رحلة الفريق بدأت بتعادل 1-1 أمام النهضة العماني، ثم خسارة صاعقة أمام التضامن اليمني بنتيجة 2-0، أعقبها تعادلان إيجابيان أمام الريان القطري ذهاباً وإياباً 1-1 و 2-2، قبل أن يكرر تعادله أمام النهضة العماني بهدف لمثله، ويصبح على بعد خطوات قليلة من الخروج من البطولة، إلا أن انتصاره الأخير في مرحلة المجموعات أمام التضامن اليمني بنتيجة 13-0 أسهم بنقله وتأهله بفارق الأهداف.

مواجهة الشباب والريان تُعيد نفسها مجدداً، ولكن هذه المرة لن تتجه النتيجة للتعادل بينهما بعد أن حضرت مرتين، حيث تترقب الجماهير فائزاً منهما للظفر باللقب والتتويج بالبطولة.

يعمل الفريق على عدم التهاون أو التفريط باللقب، خاصة أن الشباب ابتعد منذ فترة طويلة عن الألقاب، إذ كانت آخر البطولات التي حققها الفريق قبل عشر سنوات (كأس السوبر)، عدا ذلك فإن الفريق رغم حضوره المستمر في دائرة المنافسة فإنه يودع مواسمه خالي الوفاض من أي بطولة، لتأتي البطولة الخليجية بمثابة فرصة ثمينة ليعيد الفريق شيئاً من وهجه العتيد وينجح في رسم البسمة لأنصاره وجماهيره.

موسم الفريق لم يكن مثالياً للغاية، إذ بدأه بصورة متذبذبة وكاد معها أن يصبح أحد الأندية التي تودع نحو دوري الدرجة الأولى السعودي، قبل أن تقرر إدارة النادي إقالة المدرب الإسباني ألغواسيل وتعيين الجزائري نور الدين بن زكري الذي جاء بمهمة إنقاذ، وتمكن كذلك من قيادة الفريق ليصبح على بُعد خطوة أخيرة من معانقة إحدى بطولات هذا الموسم.

يمتلك الشباب العديد من الأسماء القادرة على صناعة الفارق وقيادته لمنصة التتويج، ويحضر في مقدمتها النجم البلجيكي يانيك كاراسكو والمهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله والأردني علي عزايزة، بالإضافة إلى ياسين عدلي وهمام الهمامي وعلي البليهي في خط الدفاع، إضافة إلى الحارس البرازيلي غروهي.

من جانبه، يحتل الريان القطري حالياً الترتيب الثالث في الدوري القطري، وحقق قبل أيام قليلة بطولة كأس قطر عقب انتصاره على معيذر بهدفين دون مقابل، كما يحضر حالياً في الدور ربع النهائي لبطولة كأس أمير قطر.

يتسلح الريان بنجوم عدة في هذه المواجهة، أبرزهم الصربي ألكسندر ميتروفيتش الاسم المعروف في كرة القدم السعودية بعد أن مثل فريق الهلال في الموسمين الماضيين وكان أحد أبرز الأسماء في قائمة الفريق الأزرق قبل رحيله بداعي الإصابة، إضافة إلى البرازيلي روجر جيديس، ويضم أيضاً عبد العزيز حاتم أحد الأسماء الدولية المميزة.

وجاء تأهل الريان بعدما حقق فوزاً مستحقاً على القادسية الكويتي بنتيجة 2 – 0، في الدور قبل النهائي من البطولة، وسجل هدفي الريان كل من روجر جيديس في الدقيقة 17، وألكسندر ميتروفيتش في الدقيقة 50.

وكان الريان قد تصدر مجموعته برصيد 12 نقطة وبفارق كبير عن أقرب منافسيه حينها الشباب، ليواصل عبوره نحو نهائي البطولة عقب انتصاره على القادسية الكويتي، ويقف في مواجهة كبيرة أمام الشباب باحثاً عن لقبه الأول، بينما يتطلع «الليث العاصمي» لمعانقة لقبه الخليجي الثالث.


الخليج يتوج ببطولة السعودية لألعاب القوى بـ32 ميدالية

تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات (الشرق الأوسط)
تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات (الشرق الأوسط)
TT

الخليج يتوج ببطولة السعودية لألعاب القوى بـ32 ميدالية

تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات (الشرق الأوسط)
تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات (الشرق الأوسط)

تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات، في المنافسات التي أُقيمت على ملعب مدينة الأمير نايف بن عبد العزيز الرياضية بمحافظة القطيف يومي 17 و18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحقق الخليج 32 ميدالية ملوّنة، قادته للتتويج بكأسي الفئتين، في بطولة شهدت مشاركة 14 نادياً و146 لاعبة، ليواصل «سيدات الدانة» تألقهن بتحقيق اللقب للمرة الثالثة توالياً لفئة الشابات، والثانية لفئة الشبلات.

من جانبه، أكد إداري الفريق محمد الناصر أن هذا الإنجاز جاء ثمرة عمل مستمر، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «ما تحقق هو نتيجة ثلاث سنوات من الاستقرار الإداري والفني، والحفاظ على مكتسبات النادي منذ انطلاق مشاركة الفئات النسائية».

وأضاف: «خاضت فرقنا هذا الموسم مساراً بطولياً على مرحلتين، بدأت بالمشاركات التأهيلية وجمع النقاط باحترافية، قبل أن تُتوج بجدارة في البطولة الختامية التي امتدت ليومين حاسمين».

وأشار الناصر إلى أن النادي بات يلعب دوراً أكبر في دعم الرياضة النسائية، موضحاً: «لم يعد الخليج مجرد نادٍ مشارك، بل أصبح مصنعاً للأبطال ومصدراً لإمداد المنتخبات الوطنية باللاعبات، وهو الشرف الذي نسعى إليه».

واختتم حديثه بالإشادة بالدعم الإداري، مؤكداً أن الإنجاز تحقق بفضل دعم مجلس الإدارة بقيادة رئيس النادي المهندس أحمد خريدة، والرئيس التنفيذي علي المحسن، إلى جانب جهود الأجهزة الفنية والإدارية.