90 دولة تدعم السعودية في ترشحها لاستضافة كأس العالم 2034

إندونيسيا تكشف عن عرض مشترك مع أستراليا وسنغافورة... وماليزيا ترفض الانضمام

السعودية حظيت بتأييد واسع النطاق عالمياً لاستضافة مونديال 2034 (الشرق الأوسط)
السعودية حظيت بتأييد واسع النطاق عالمياً لاستضافة مونديال 2034 (الشرق الأوسط)
TT

90 دولة تدعم السعودية في ترشحها لاستضافة كأس العالم 2034

السعودية حظيت بتأييد واسع النطاق عالمياً لاستضافة مونديال 2034 (الشرق الأوسط)
السعودية حظيت بتأييد واسع النطاق عالمياً لاستضافة مونديال 2034 (الشرق الأوسط)

رغم التصريحات الرسمية الصادرة من الاتحاد الإندونيسي بشأن دراسة تقديم عرض مشترك مع أستراليا وسنغافورة لاستضافة كأس العالم 2034، فإن حملات التأييد والمساندة من قبل الاتحادات القارية والإقليمية والوطنية على مستوى العالم لا تزال تصل إلى السعودية التي ترشحت رسمياً لتنظيم مونديال 2034، وكان آخرها اتحاد غينيا الاستوائية التابع للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

وبحسب آخر إحصائيات «الشرق الأوسط»، فإن عدد الاتحادات الوطنية التي دعمت السعودية في طريقها للترشح لاستضافة كأس العالم قارب 91 اتحاداً وطنياً على مستوى العالم من أصل 211 مسجلاً في الاتحاد الدولي لكرة القدم ويتوقع أن يكشف مزيد من الاتحادات الوطنية عن دعم السعودية ومساندتها في الفترة المقبلة.

وحظيت السعودية بدعم كبير من اتحادات محلية في قارات آسيا وأفريقيا وأميركا الشمالية والوسطى وأوروبا؛ إذ بلغ عدد الاتحادات الداعمة لملف استضافة السعودية كأس العالم 2034 نحو 90 اتحاداً.

وأعلنت دول الخليج دعمها للسعودية، عبر اتحادات الكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان، بينما أيّد العراق واليمن الملف السعودي في استضافة المونديال الكبير.

بينما دعمت اتحادات قارية وإقليمية الملف السعودي في الترشح لاستضافة البطولة؛ إذ أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عبر رئيسه الشيخ سلمان بن إبراهيم الدعم للملف السعودي، وكذلك الاتحاد العربي والاتحاد الخليجي واتحاد غرب آسيا.

وانضمت الدول العربية إلى دعم السعودية في رحلة استضافة كأس العالم، إذ أعلنت مصر والأردن ولبنان وسوريا وفلسطين والسودان ومملكة المغرب وليبيا وتونس تأييد ملف المملكة لتنظيم البطولة.

ومن أفريقيا، أعلنت اتحادات متعددة دعم الملف السعودي؛ منها موريتانيا وكينيا وجيبوتي والصومال والنيجر ونيجيريا وجزر القمر وليبيريا وغامبيا وزامبيا والغابون وتنزانيا وأريتريا وبوركينا فاسو واتحاد بوتسوانا ومالاوي واتحاد الكونغو واتحاد جنوب أفريقيا وموزمبيق وغينيا الاستوائية.

ومن آسيا، أعلنت الهند وباكستان والفلبين والمالديف وماليزيا وإيران وقيرغيزستان وسريلانكا وبنغلاديش ونيبال وأوزبكستان وأفغانستان وتركمانستان ولاوس وبروناي وكمبوديا وطاجيكستان ومنغوليا وتيمور الشرقية وميانمار وغوام دعمها للملف السعودي.

ومن أوروبا، أعلنت اتحادات ألبانيا وتركيا واليونان وأذربيجان دعمها للملف السعودي.

ومن أميركا، أعلنت اتحادات بنما وجزر البهاماس واتحاد مونتسيرات وجزر العذراء الأميركية واتحاد غيانا وهاييتي واتحاد سورينام وسانت لوسيا واتحاد السلفادور واتحاد بليز واتحاد غواتيمالا واتحاد بوتوريكو ونيكارغوا وهندوراس وبورتوريكو والدومينيكان الدعم للخطوة السعودية لاستضافة المونديال.

إلى ذلك، قال رئيس الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم، أمس (الأربعاء)، إن بلاده تجري مناقشات مع أستراليا بشأن عرض مشترك محتمل لاستضافة كأس العالم 2034 مع ماليزيا وسنغافورة أيضاً.

ودعا الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأسبوع الماضي الاتحادات الأعضاء من آسيا ومنطقة الأوقيانوس لتقديم عروض للحصول على حقوق نسخة 2034.

ونقلت صحيفة «سيدني مورنينغ هيرالد» عن رئيس الاتحاد الإندونيسي إريك توهير قوله «نناقش (عرضاً) مع أستراليا».

وأضاف: «عندما زرت ماليزيا وسنغافورة أعرب البلدان عن رغبتهما في الانضمام إلى إندونيسيا وأستراليا».

انفوغرافيك يوضح الفترة الزمنية من بدء فتح باب الترشح وحتى إعلان الفائز لاستضافة المونديال (تصميم: سهام العمري)

ورداً على طلب من «رويترز» للتعليق، أشار الاتحاد الأسترالي لكرة القدم إلى بيان الأسبوع الماضي جاء فيه «نستكشف إمكانية التقدم بعروض لاستضافة كأس العالم للأندية 2029 و/أو كأس العالم 2034». وقال الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إنه لن يعلق على التقرير. ولم يرد الاتحاد الإندونيسي والاتحاد الماليزي والاتحاد السنغافوري على طلبات من «رويترز» للتعليق. وبعد الإعلان عن تنظيم إسبانيا والمغرب والبرتغال نهائيات كأس العالم 2030 مع استضافة أوروغواي وباراغواي والأرجنتين المباريات الافتتاحية لهذه النسخة، دعا «فيفا» آسيا والأوقيانوس لتقديم عروض لاستضافة البطولة في 2034.

وأعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم الترشح رسمياً لاستضافة كأس العالم 2034. وحدّد «فيفا» موعداً نهائياً في 31 أكتوبر (تشرين الأول) للأطراف المهتمة الأخرى للإعلان عن نواياها.

وبعد استضافة قطر نسخة 2022، قال أكمل مارهالي، من منظمة معنية بكرة القدم في إندونيسيا، إنه قد يكون من السابق لأوانه عودة كأس العالم إلى الشرق الأوسط.

وقال: «نملك ملفاً قوياً. لكن إمكانية الفوز حال انضمام أستراليا وماليزيا وسنغافورة ستكون أكبر».

وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بطولة كأس العالم 2026، التي سينافس فيها 48 منتخباً. وواجهت كرة القدم الإندونيسية مشكلات عديدة خلال العام الماضي.

وفي مارس (آذار) الماضي، جرّد الاتحاد الدولي (فيفا) الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا من حق استضافة كأس العالم تحت 20 عاماً بعدما أعلن الاتحاد المحلي إلغاء القرعة؛ إذ رفض حاكم بالي استضافة المنتخب الإسرائيلي.

وجمّد «فيفا» أموال التطوير المخصصة للاتحاد الإندونيسي ضمن عقوبات، لكنه اختار لاحقاً إندونيسيا لاستضافة كأس العالم تحت 17 عاماً، بعد أن عجزت بيرو عن الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بالبنية التحتية.

وشهدت إندونيسيا أيضاً واحدة من أسوأ كوارث الملاعب في العالم العام الماضي، عندما قُتل 135 شخصاً، معظمهم بسبب الاختناق، في حادث تدافع بعد مباراة في مدينة مالانج.

وفي الوقت الذي كشفت إندونيسيا، الأربعاء، عن وجود مناقشات مع أستراليا بشأن عرض مشترك محتمل لاستضافة كأس العالم 2034 إلى جانب ماليزيا وسنغافورة، إلا أن رئيس الاتحاد الماليزي داتوك حميدين أمين، قال إن ماليزيا ستدعم عرض السعودية لاستضافة نسخة 2034 بدلاً من ذلك.

وقال حميدين إن غالبية أعضاء الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤيدون السعودية أيضاً.

وأضاف حميدين: «نحن (ماليزيا) لم نجرِ أي محادثات بشأن استضافة كأس العالم 2034 مع أي أحد، كما أنه لا نية لدينا لتقديم عطاءات لاستضافة كأس العالم في أي وقت قريب. نحن ندعم العرض السعودي بأغلبية دول الاتحاد الآسيوي، ونعتقد أن السعودية قادرة على استضافة بطولة كأس عالم ناجحة».

ودعا الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتقديم عروض من مناطق آسيا والأوقيانوس لاستضافة كأس العالم بعد اختيار المغرب وإسبانيا والبرتغال مضيفين مشتركين لعام 2030.

وقال رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، البحريني، في وقت سابق، إن «أسرة كرة القدم الآسيوية كلها ستقف متحدة لدعم مبادرة المملكة العربية السعودية المهمة».


مقالات ذات صلة

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

رياضة سعودية الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

بعد أن خطف النادي الأهلي السعودي لكرة القدم لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، لم يكن هذا الإنجاز سوى بداية فصل جديد حافل بالتحديات.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية الأهلي عجل الاحتفال باللقب الآسيوي من أجل التأهب لمواجهة النصر (تصوير: علي خمج)

بسبب النصر... الأهلي يحتفل فجرا على كورنيش جدة

عجل الأهلاويون باحتفالية اللقب الآسيوي مع جماهيرهم، وذلك بسبب ضيق الوقت، ورغبة الجهاز الفني في الاستعداد مبكرا قبل السفر إلى الرياض لملاقاة النصر.

عبد الله الزهراني (جدة) علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية لاعبو الأهلي لحظة تتويجهم باللقب الآسيوي (تصوير: محمد المانع)

أهلي «الآسيوية»... فخر السعودية

تُوج الأهلي السعودي بطلاً لدوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي، وذلك بعد فوزه الدرامي والتاريخي على ماتشيدا الياباني 1 - 0 في النهائي الكبير

عبد الله الزهراني (جدة) علي العمري (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

أبعد الإجهاد البدني الثلاثي كريستيانو رونالدو وسلطان الغنام وساديو ماني عن المشاركة في تدريبات النصر، السبت.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)

سيدات العُلا يتوجن بكأس دوري ذيب للبادل

تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)
تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)
TT

سيدات العُلا يتوجن بكأس دوري ذيب للبادل

تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)
تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)

تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش في الرياض، بعد أداء مميز ومستويات لافتة خلال المنافسات الختامية. وجاء هذا التتويج تتويجاً لمسيرة قوية في البطولة، حيث نجح الفريق في حسم اللقب وترك مركز الوصافة لفريق بادل ديستركت، في نسخة شهدت تنافساً متصاعداً وإقبالاً جماهيرياً كبيراً يعكس تنامي شعبية رياضة البادل في المملكة.

وأقيمت البطولة على مدار خمسة أيام من 20 إلى 25 أبريل (نيسان)، بمشاركة نخبة من أبرز اللاعبين واللاعبات يمثلون 29 نادياً، حيث تأهل إلى المرحلة النهائية 16 فريقاً في فئة الرجال و13 فريقاً في فئة السيدات. وعلى صعيد الرجال، تُوّج فريق بادل أب باللقب، فيما حلّ بادل ميت وصيفاً، وجاء وايلد بادل في المركز الثالث.

وشهدت البطولة دعماً كبيراً من الجهات المنظمة؛ إذ قُدمت حوافز مميزة شملت سيارتين من راعي البطولة، إضافة إلى 300 ألف ريال من الاتحاد السعودي للبادل، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنافسية وتشجيع المواهب الصاعدة.

وأكد عبد الله الهزاع، الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للبادل، أن النسخة الحالية جاءت مميزة من حيث المستوى والتنظيم، مع حضور جماهيري لافت، مشيراً إلى خطط مستقبلية لإشراك لاعبين صغار في السن لتوسيع قاعدة اللعبة.

من جانبها، عبّرت لاعبة نادي العلا سماهر كردي عن طموحها في مواصلة تحقيق الألقاب، مشيرة إلى أن البادل أصبحت اليوم رياضة مجتمعية واسعة الانتشار. كما أكدت ميار توفيق لاعبة بادل ديستركت أن الإقبال المتزايد من اللاعبات السعوديات يعكس تطوراً ملحوظاً في مستوى المنافسات، ما يمنح البطولة زخماً أكبر في كل نسخة.


رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
TT

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)

بعد أن خطف النادي الأهلي السعودي لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، لم يكن هذا الإنجاز سوى بداية فصل جديد حافل بالتحديات والمواعيد الكبرى التي تنتظر الفريق في الموسم المقبل.

محلياً، يستعد الأهلي لخوض ثلاثية المنافسات المعتادة، حيث سيكون حاضراً في كأس السوبر، والدوري السعودي، وكأس الملك، واضعاً نصب عينيه تأكيد هيمنته ومواصلة حضوره القوي على الساحة المحلية.

أما خارجياً، فتزداد الإثارة؛ إذ يدخل الأهلي غمار بطولة النخبة الآسيوية من جديد، إلى جانب مواجهة مرتقبة في كأس المحيط الهادئ أمام بطل أوقيانوسيا في جدة خلال شهر أغسطس (آب) المقبل. وفي حال عبوره هذه المحطة، تنتظره مواجهة أخرى في كأس التحدي، حيث سيلاقي الفائز من مواجهة الجيش الملكي المغربي وماميلودي صن داونز على أرض الخصم.

وإذا واصل الأهلي انتصاراته في هاتين المحطتين، فسيجد نفسه في قلب بطولة القارات بنظام التجمع، كما حدث في النسختين الماضيتين اللتين استضافتهما الدوحة، حيث ترتفع وتيرة التحدي إلى مستوى عالمي. هناك، سيواجه في نصف النهائي الفائز من بطل قارتي أميركا الشمالية والجنوبية، وفي حال تجاوزه، سيكون الموعد مع النهائي الكبير أمام بطل أوروبا.

وعلى الجانب الأوروبي، تشتعل المنافسة بين كبار القارة، حيث بلغت أندية أتلتيكو مدريد وآرسنال وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان الدور نصف النهائي، في سباق محتدم لتحديد الطرف الذي قد يصطدم بالأهلي في المشهد الختامي.

رحلة تبدو طويلة ومليئة بالتحديات، لكنها أيضاً فرصة تاريخية للأهلي لكتابة فصل جديد من المجد، هذه المرة على مسرح عالمي أوسع.


الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
TT

الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)

تناولت الصحافة اليابانية خسارة ماتشيدا زيلفيا أمام الأهلي في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بنبرة مشبعة بالحسرة، مركّزة على تفاصيل المباراة، والأجواء الجماهيرية، والعجز عن استثمار التفوق العددي، في وقت اعتُبرت فيه الخسارة نهاية مؤلمة لمسيرة وُصفت بالتاريخية.

وكتبت صحيفة «غيكي ساكا» أن ماتشيدا «خسر معركة مميتة» بعد سقوطه بهدف في الوقت الإضافي، مشيرة إلى أن الفريق، الذي لم تهتز شباكه في الأدوار الإقصائية، وصل إلى النهائي بثبات دفاعي لافت، لكنه «توقف عند الخطوة الأخيرة».

وأضافت أن اللاعبين «قاتلوا حتى النهاية، لكنهم لم يتمكنوا من كسر الصمود الأخير»، في إشارة إلى صعوبة ترجمة السيطرة إلى أهداف.

أما «سبونيتشي» فاختارت زاوية أكثر حدّة، مؤكدة أن ماتشيدا «كان على بُعد خطوة من الحلم الآسيوي»، لكنه «لم يستفد من التفوق العددي الذي حصل عليه»، في إشارة إلى طرد لاعب الأهلي في الشوط الثاني.

وأوضحت الصحيفة أن «الفريق فشل في استغلال هذه اللحظة الحاسمة، رغم سيطرته، ليُعاقب في الوقت الإضافي»، مضيفة أن «المباراة لُعبت في أجواء خارج الأرض بالكامل، حيث كان الضغط الجماهيري واضحاً ومؤثراً».

كما شددت على أن «الخسارة جاءت رغم امتلاك الأفضلية لفترة طويلة، ما يجعلها أكثر إيلاماً».

من جهته، ركّز «فوتبول زون» على البعد الجماهيري، واصفاً المواجهة بأنها جرت في «أجواء عدائية»، حيث «واجه لاعبو ماتشيدا صافرات استهجان مستمرة مع كل لمسة، وسط ضغط جماهيري متواصل».

وأشار التقرير إلى أن «الجماهير لعبت دور اللاعب رقم 12، ما وضع الفريق الياباني في اختبار ذهني صعب»، مضيفاً أن «ماتشيدا حافظ على هدوئه في البداية، لكنه لم يتمكن من الصمود حتى النهاية».

كما لفت إلى أن الفريق «لم يترجم تفوقه العددي إلى فرص حقيقية كافية، قبل أن يُعاقب بهدف قاتل».

بدوره، اعتبر «نيكان سبورتس» أن ما حدث يمثل «درساً قاسياً في الأجواء الخارجية»، موضحاً أن «اللعب أمام حضور جماهيري ضخم ومتحمس بهذا الشكل شكّل تحدياً كبيراً». وأضاف أن «ماتشيدا حصل على فرصة ذهبية بعد الطرد، لكنه لم يستطع استغلالها»، مشيراً إلى أن «الفريق افتقد الحسم في اللحظات الحاسمة، بينما عرف المنافس كيف يستغل فرصته الوحيدة تقريباً». وتابع أن «هذه التجربة، رغم قسوتها، ستبقى مرجعاً مهماً للفريق في المستقبل».

أما «سوكر دايجست» فركّز على الجانب الفني، مؤكداً أن ماتشيدا «لم يستفد من التفوق العددي رغم سيطرته على مجريات الشوط الثاني»، مضيفاً أن «الفريق افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، وهو ما كلّفه اللقب».

ونقل التقرير أن «الهدف الذي استُقبل في الوقت الإضافي غيّر كل شيء، حيث لم يتمكن الفريق من استعادة توازنه بعدها»، في إشارة إلى التأثر النفسي بالضربة الحاسمة.

وفي السياق ذاته، أشارت «غول اليابان» إلى أن المواجهة كشفت الفارق في الخبرة، موضحة أن الأهلي «أدار اللحظات الحاسمة بذكاء»، بوجود لاعبين مثل إدوارد ميندي ورياض محرز، في حين «افتقد ماتشيدا هذه الخبرة في إنهاء المباراة لصالحه».

وأضافت أن «الفريق الياباني اصطدم بجدار الخبرة في أهم لحظة».

كما أشارت «جابان تايمز» إلى أن ماتشيدا «كتب قصة صعود مذهلة من فريق حديث العهد إلى نهائي قاري»، لكنها أكدت أن «النهاية جاءت قاسية، بعدما فشل في استثمار الفرص والتفوق العددي»، مضيفة أن «الهدف في الوقت الإضافي أنهى الحلم بطريقة مؤلمة».