من قلب الطائف... «سيدات لبنان» يتوجن بالكأس الدولية

من قلب الطائف... «سيدات لبنان» يتوجن بالكأس الدولية
TT

من قلب الطائف... «سيدات لبنان» يتوجن بالكأس الدولية

من قلب الطائف... «سيدات لبنان» يتوجن بالكأس الدولية

توّج المنتخب اللبناني بلقب بطولة السيدات الدولية الودية لكرة القدم بعد فوزه على بوتان (1-0)، في الوقت الإضافي من المباراة التي أقيمت مساء اليوم على ملعب مدينة الملك فهد الرياضية في الطائف غرب السعودية.

وسجّلت ليلي اسكندر، هدف المنتخب في الدقيقة 102 لتصبح الهدافة التاريخية لمنتخب السيدات برصيد 9 أهداف. كما تسلمت جائزة هدافة البطولة الدولية برصيد 3 أهداف.

وكان لبنان تأهل إلى الدور النهائي بفوزه على ماليزيا في مباراة نصف النهائي 4-3 بركلات الترجيح، بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي 0-0. وعبر دور المجموعات بالعلامة الكاملة بفوزه على لاوس 3--1، وبوتان 3-2.

وسلّمت المسؤولة في إدارة الكرة النسائية في الاتحاد السعودي لكرة القدم عالية الرشيد، كأس البطولة لقائدة منتخب لبنان رنا المقداد. وتناوبت الرشيد مع عضو مجلس الادارة في الاتحاد السعودي معيض الشهري، على تسليم الميداليات الذهبية للفائز، الفضية لمنتخب بوتان والبرونزية لماليزيا.


مقالات ذات صلة

«غرب آسيا للسيدات»: فوز فلسطيني على سوريا... والعراق تخسر بخماسية

رياضة عربية من مباراة سوريا وفلسطين ضمن بطولة «غرب آسيا للسيدات» (الشرق الأوسط)

«غرب آسيا للسيدات»: فوز فلسطيني على سوريا... والعراق تخسر بخماسية

قادت اللاعبة الفلسطينية ميرال قسيس منتخب بلادها للفوز على سوريا بتسجيلها هدف المباراة الوحيد وذلك ضمن بطولة «غرب آسيا للسيدات» المقامة في جدة.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية ساكي كوماغاي قائدة سيدات اليابان (نادي روما)

قائدة منتخب اليابان تهاجم «الاتحاد الآسيوي»

انتقدت قائدة منتخب اليابان، ساكي كوماغاي، الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بعد نقل مباراة الإياب أمام كوريا الشمالية، ضمن سباق التأهل إلى «أولمبياد باريس».

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عربية جانب من مواجهة فلسطين والعراق ضمن بطولة غرب آسيا للسيدات (الشرق الأوسط)

"غرب آسيا للسيدات": بالثلاثة… فلسطين تتجاوز العراق 

بدأ منتخب فلسطين مواجهته الأولى ضمن بطولة غرب آسيا للسيدات الثلاثاء بفوز ساحق على نظيره منتخب العراقي بنتيجة قوامها ثلاثة أهداف نظيفة.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية هروبش واثق من التأهل للأولمبياد (د.ب.أ)

مدرب سيدات ألمانيا واثق من الفوز على فرنسا وبلوغ الأولمبياد

أبدى هورست هروبش، مدرب المنتخب الألماني للسيدات، ثقته بقدرة فريقه على الفوز على فرنسا، يوم الجمعة، في المربع الذهبي لدوري أمم أوروبا والتأهل إلى الأولمبياد.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت)
رياضة سعودية يارا الفارس قائدة فريق الترجي للسيدات (الشرق الأوسط)

يارا الفارس نجمة الترجي لـ«الشرق الأوسط»: هدفنا الصعود لـ«الدوري السعودي الممتاز»

كشفت يارا الفارس، قائدة فريق الترجي للسيدات، عن استعدادات الفريق للأدوار النهائية لدوري الدرجة الأولى، والتي من المقرر أن تقام بمحافظة جدة 1 مارس (آذار).

بشاير الخالدي (الدمام)

ضمك يضاعف عقدة الفتح على ملعبه الجديد

لاعبو الفتح يعترضون على أحد قرارات الحكم فيصل البلوي (تصوير: عيسى الدبيسي)
لاعبو الفتح يعترضون على أحد قرارات الحكم فيصل البلوي (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

ضمك يضاعف عقدة الفتح على ملعبه الجديد

لاعبو الفتح يعترضون على أحد قرارات الحكم فيصل البلوي (تصوير: عيسى الدبيسي)
لاعبو الفتح يعترضون على أحد قرارات الحكم فيصل البلوي (تصوير: عيسى الدبيسي)

ضاعف ضمك عقدة الفتح على ملعبه الجديد، وفرض عليه التعادل 1 - 1، ليواصل النموذجي ابتعاده عن تحقيق الانتصارات للمباراة الخامسة في الدوري السعودي للمحترفين.

وفشل الفتح في الحفاظ على تقدمه بهدف الجزائري سفيان بن دبكة بالدقيقة 52 من عمر المواجهة، حيث تمكن كيفين نكودو لاعب فريق ضمك من تعديل النتيجة بعدها بدقائق قليلة، لتنتهي مواجهة الجولة 21 بالتعادل.

وألغى حكم المباراة فيصل البلوي هدفاً لفريق ضمك في الدقيقة 79، عقب عودته لتقنية الفيديو المساعد.

واكتفى كل فريق بنقطة أضافها إلى رصيده، حيث رفع الفتح رصيده إلى النقطة 30 في المركز السابع، أما ضمك فقد بلغ النقطة 31 في المركز السادس.


هيلمان مدرب الرياض: مواجهة الرائد كانت صعبة

البرازيلي أودير هيلمان المدير الفني لفريق الرياض (الشرق الأوسط)
البرازيلي أودير هيلمان المدير الفني لفريق الرياض (الشرق الأوسط)
TT

هيلمان مدرب الرياض: مواجهة الرائد كانت صعبة

البرازيلي أودير هيلمان المدير الفني لفريق الرياض (الشرق الأوسط)
البرازيلي أودير هيلمان المدير الفني لفريق الرياض (الشرق الأوسط)

قال المدرب الكرواتي إيغور جوفيتشفتش، مدرب فريق الرائد، إن المواجهة ضد فريق الرياض كانت صعبة على المستوى الذهني، بسبب صعوبة موقف الفريقين في جدول الترتيب، إلا أن هدفه تمثَّل في أن يظهر فريقه بشراسة، خصوصاً في الضغط على المنافس.

وأوضح جوفيتشفتش، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب نهاية اللقاء بالتعادل 1 - 1، أن هذه هي أول مرة يلعب فيها فريقه بطريقة 4 - 4 - 2، وأنه لعب بها لأنه يعرف إمكانيات لاعبيه، مؤكداً أن فريقه صنع فرصاً للفوز بالمباراة، لكنه لاعبيه أهدروها، بالإضافة لإلغاء هدف سجّله الرائد.

الكرواتي إيغور جوفيتشفتش مدرب فريق الرائد (الشرق الأوسط)

على الجانب الآخر، قال البرازيلي أودير هيلمان، المدير الفني لفريق الرياض، إن المباراة كانت صعبة بسبب قتال الفريقين في منطقة مقاربة بالترتيب، مؤكداً أن التوتر بدا على لاعبي الفريقين بشكل واضح، وأنهما تبادلا الاستحواذ طيلة شوطي اللقاء.

وقال هيلمان: «لدينا كثير من المشاكل، على سبيل المثال لا يوجد لدينا مدافع لوضعه في الاحتياط، لقد وضعت لاعباً شاباً على مقاعد البدلاء، ولكن نحن هنا لا نبحث عن أعذار، يمكننا رفع الرأس والبحث عن الحل، والذهاب للقتال واللعب بصفة فريق».

واختتم هيلمان تصريحاته قائلاً: «بالنسبة لنا، لدينا عدد من الصعوبات، وركلات الجزاء هي إحدى الصعوبات، لكن داخل هذا الفريق لدينا لاعبون أقوياء، ولدينا لاعبون يعملون بجد، سنستمر بالعمل والقتال ضد ركلات الجزاء، ضد أي فريق آخر، ضد كل شيء، هذا الفريق سيقاتل حتى اللحظة الأخيرة من أجل الحصول على الهدف».


مدرب التعاون: الثقة قادتنا لتجاوز «الأخدود»

شاموسكا مدرب فريق التعاون خلال المباراة (تصوير: مشعل القدير)
شاموسكا مدرب فريق التعاون خلال المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

مدرب التعاون: الثقة قادتنا لتجاوز «الأخدود»

شاموسكا مدرب فريق التعاون خلال المباراة (تصوير: مشعل القدير)
شاموسكا مدرب فريق التعاون خلال المباراة (تصوير: مشعل القدير)

أعرب مارتن سيفيلا، مدرب فريق الأخدود، في المؤتمر الصحافي الذي عُقد بعد مواجهة التعاون، عن استيائه من أداء فريقه في المباراة، واعترف بالأخطاء الدفاعية التي ارتكبها الفريق في مباراته أمام التعاون التي خسرها بنتيجة 3 - 1، ضمن منافسات الجولة 21 في الدوري السعودي للمحترفين.

وأشار سيفيلا إلى أن الفريق بدأ المباراة بشكل خاطئ، ومن أول تسديدتين استقبلوا هدفين من فريق التعاون، وأضاف أن الهدف الأول جاء نتيجة خطأ من فريقه، وكذلك الهدف الثاني الذي جاء بعد أن خسروا الكرة وسجله الخصم.

وأكمل حديثه عن اللقاء، وقال: «مع مرور الوقت، عاد الفريق للمباراة وبدأ يلعب على الجانبين، لكنهم لم يستغلوا الركنيات بشكل جيد، وكان الفريق المنافس خطراً في المرتدات التي جاء منها الهدف الثالث»، وأعرب سيفيلا عن حزنه لخسارة الفريق، مشدداً على ضرورة رفع مستواهم والنظر إلى الأمام.

وعن المباراة المقبلة أمام الرياض، أشار سيفيلا إلى أنهم يجب أن يستعدوا جيداً ويرفعوا رؤوسهم للأعلى، مستعيداً تجربة المباراة أمام الأهلي، حيث استخدموا قوتهم ونجحوا فيها ولم يرتكبوا الأخطاء التي حدثت في المباراة الحالية.

مارتن سيفيلا مدرب فريق الأخدود في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

من جانبه، تحدث البرازيلي شاموسكا مدرب فريق التعاون، عن أداء الفريق والاستراتيجية التي اتبعوها في المباراة ضد الأخدود، وقد قام شاموسكا بتهنئة المملكة بمناسبة يوم التأسيس، وأعرب عن سعادته بالمشاركة في السنة السادسة له بالبلاد.

وأشار شاموسكا إلى أنهم كانوا على علم بأن الفريق المنافس قد حقق انتصاراً مهماً ضد الأهلي، وكانت لديه ثقة عالية، لذا عمل الفريق على اللعب بثقة وهدوء، وتمكنوا من تسجيل هدف مبكر مما منحهم راحة أكبر في المباراة.

وأشاد شاموسكا بتحركات الفريق والضغط الذي مارسه والمرتدات التي نجحوا في استغلالها، مما أعطى الفريق تميزاً أكبر. وأوضح أنهم عادوا في هذه المباراة للعب بـ3 محاور، حيث كانت الفكرة هي إخراج الكرة بشكل سليم، وأشار إلى أن اللاعب جوانكا سبق له أن لعب بهذه الطريقة والمركز مع الشباب.

وفيما يتعلق بالتغييرات التي أجراها في المباراة، أكد شاموسكا أنها كانت وفقاً لخطة بدنية مسبقة للاعبين، وأشار إلى عودة معاذ فقيهي من المنتخب، ولكنه لا يزال يعاني من إصابة ويخضع حالياً لمرحلة الاستشفاء.


التعاون ينتفض بثلاثية... والرياض والرائد «مكانك راوح»

الكويكبي محتفلاً بهدفه في شباك الأخدود (الدوري السعودي)
الكويكبي محتفلاً بهدفه في شباك الأخدود (الدوري السعودي)
TT

التعاون ينتفض بثلاثية... والرياض والرائد «مكانك راوح»

الكويكبي محتفلاً بهدفه في شباك الأخدود (الدوري السعودي)
الكويكبي محتفلاً بهدفه في شباك الأخدود (الدوري السعودي)

استعاد فريق التعاون نغمة انتصاراته بعد 3 مواجهات لم يذق فيها طعم الفوز، وذلك بعدما كسب ضيفه الأخدود بثلاثية مقابل هدف في افتتاحية منافسات الجولة الـ21 من الدوري السعودي للمحترفين، والتي حملت مسمى «جولة التأسيس».

ولم يجد التعاون صعوبة في تجاوز الأخدود الذي كان يعيش فترة مثالية قبل مواجهة التعاون، حيث احتاج «سكري القصيم» 7 دقائق حتى يهز الشباك بهدف موسى بارو، قبل أن يعزز عبد الفتاح آدم التقدم بهدف ثانٍ مع الدقيقة العاشرة.

وقلص سعيد الربيعي لاعب فريق الأخدود النتيجة في الدقيقة 57، لكن محمد الكويكبي المنضم حديثاً لفريق التعاون عزز تقدم فريقه بالهدف الثالث مع الدقيقة 86.

رفع التعاون بهذا الانتصار رصيده إلى النقطة 38 مواصلاً حضوره في المركز الرابع بلائحة ترتيب الدوري السعودي، في الوقت الذي تجمد فيه رصيده الأخدود عند 23 نقطة.

وفي العاصمة الرياض، انتهت مواجهة الرياض وضيفه الرائد بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله. ومنح كريم البركاوي لاعب الرائد التقدم لفريقه في الدقيقة 38 من شوط المباراة الأول، لكن موسونا قائد الرياض أدرك التعادل قبل نهاية المواجهة بـ8 دقائق.

ولم يتغير المشهد كثيراً بالنسبة للفريقين، حيث رفع الرائد رصيده إلى النقطة العشرين في المركز الرابع عشر، وبذات الرصيد النقطي حضر الرياض، ولكن في المركز الخامس عشر.


برعاية الملك سلمان... «كأس السعودية» تنطلق اليوم وسط منافسة «عالمية»

من استعدادات أحد الخياله للسباق الكبير (الشرق الأوسط)
من استعدادات أحد الخياله للسباق الكبير (الشرق الأوسط)
TT

برعاية الملك سلمان... «كأس السعودية» تنطلق اليوم وسط منافسة «عالمية»

من استعدادات أحد الخياله للسباق الكبير (الشرق الأوسط)
من استعدادات أحد الخياله للسباق الكبير (الشرق الأوسط)

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تقام اليوم (الجمعة) وغداً (السبت)، النسخة الخامسة من بطولة «كأس السعودية» 2024 لسباقات الخيل، والذي يُعدّ أغلى حدث فروسي في العالم بجوائزه المالية التي تبلغ في مجموعها 37.6 مليون دولار.

ورفع الأمير بندر الفيصل، رئيس مجلس إدارة هيئة الفروسية رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل، بهذه المناسبة شكره وتقديره إلى خادم الحرمين الشريفين الرئيس الفخري لنادي سباقات الخيل وإلى ولي عهده؛ على دعمهما الكبير والمتواصل لهذا الحدث العالمي والذي سخّر له ولي العهد جميع الإمكانات في سبيل استمرارية نجاحه حتى أصبح محطة مهمة في روزنامة السباقات العالمية، ومحط أنظار كبار الملاك والمدربين والخيالة الدوليين.

وقال الفيصل: لقد أصبحت «كأس السعودية» حدثاً بارزاً وأيقونة نجاح في المملكة على صُعد عدة، حيث إنها لا تقتصر على جانب السباقات، بل تشاركها عناصر مختلفة، منها: الثقافية، والتجارية، والأزياء، والموضة بالإضافة إلى الجانب الفني، كما أنها أداة تعريف، وجذب لتاريخ المملكة وثقافتها بمختلف مناطقها، التي تتميز بتاريخ وحياة ثقافية متنوعة وشاملة.

«كأس السعودية» بانتظار فارسها الجديد على ميدان الملك عبد العزيز بالجنادرية (الشرق الأوسط)

وعدّ الفيصل هذه الرعاية مصدر فخر ودليلاً على حرص القيادة ومتابعتها جميع ما يهم أبناء المملكة، والإسهام في نشر ثقافتهم خارجياً، مضيفاً بقوله: «إنه في هذا العام عبر النسخة الخامسة تنطلق (كأس السعودية) بشعار (القصة تبدأ من هنا)».

وستوزع جوائز السباقات (37.6 مليون دولار) على 17 شوطاً بواقع 8 أشواط لأمسية الجمعة في الحفل رقم 103، و9 أشواط لأمسية السبت في الحفل رقم 104، من موسم سباقات الرياض الذي ينظمه نادي سباقات الخيل، ويبلغ مجموع جوائز الشوط الختامي منفرداً والذي يحمل اسم «كأس السعودية»، 20 مليون دولار.

ومن أبرز أشواط الأمسية الأولى، شوط كأس طويق برعاية لوسد، لخيل الـ4 سنوات فأكثر على مسافة 1800م رملي، ويبلغ مجموع جوائزه نصف مليون دولار، في حين تختتم هذه الأمسية بشوط كأس المنيفة برعاية وزارة الثقافة (فئة 1)، لخيل الـ4 سنوات فأكثر ويمتد لمسافة 2100م عشبي، بجوائز قيمتها مليون ونصف المليون دولار.

ومن أبرز أشواط أمسية السبت، كأس عبية للخيل العربية الأصيلة برعاية هيئة تطوير بوابة الدرعية (فئة 1)، وكأس الـ1351 للسرعة برعاية البنك الأهلي السعودي (فئة 2)، وكأس نيوم برعاية هاودن (فئة 2)، بجوائز قيمتها مليونا دولار لكل شوط، بالإضافة إلى شوط كأس البحر الأحمر برعاية لونجين (فئة 3)، وجائزته 2.5 مليون دولار.

وتختتم أشواط الأمسيتين بالشوط المرتقب «كأس السعودية» (فئة1)، لخيل الـ4 سنوات فأكثر على المضمار الرملي لمسافة 1800م، حيث يتنافس على جوائزه 14 جواداً تمثل بالإضافة إلى المملكة كلاً من الولايات المتحدة الأميركية، واليابان، والإمارات.

وبينما تدفع الولايات المتحدة الأميركية بخمسة جياد في هذا الشوط، تشارك المملكة واليابان بأربعة جياد لكلٍ منهما، حيث تحاول طوكيو الحفاظ على اللقب الأغلى الذي تُوّجت به العام الماضي، ويمثل دولة الإمارات جواد واحد فقط.

ويشارك في نسخة البطولة هذا العام 244 جواداً تمثل 13 دولة، وتشتد المنافسة على لقب شوط كأس السعودية بوصول الجواد الأميركي «وايت أباريو» إلى الرياض بصفته بطل بريدرز كب كلاسيك، حيث يتنافس مجدداً مع أربعة جياد ممن تغلب عليهم في سانتا أنيتا، بما في ذلك الوصيف «ديرما سوتوجاكي»، الذي سبق له تحقيق المركز الثالث في النسخة الأخيرة من الديربي السعودي برعاية مجموعة بوتيك.

مشاركون من 13 دولة في المنافسات التي ستجري على ميدان الملك عبدالعزيز بالجنادرية (الشرق الأوسط)

وهناك أيضاً الجواد الياباني «ليمون بوب» الذي تأهل لكأس السعودية بفوز ساحق في كأس الأبطال (شامبيونس كب) في مضمار شوكيو متغلباً على «ميشو هاريو» (الخامس) و«كراون برايد» (الحادي عشر) وهو الذي حل بالمركز الخامس خلف «بانثلاسا» هنا في الرياض قبل 12 شهراً.

وتدفع طوكيو أيضاً بالجواد «أوشبا تيسورو» الفائز بكأس دبي العالمي وصاحب المركز الخامس في بريدرز كب كلاسيك العام الماضي، بينما يمثل دولة الإمارات العربية المتحدة، الجواد «ايسوليت» الذي سبق له الفوز بلقب جودلفين مايل بإشراف المدرب دوق واتسون.

ويعد «سعودي كراون» الذي يركض بشعار المالك السعودي فيصل القحطاني، أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب الأغلى، حيث دخل في مواجهة شرسة على الصدارة في بريدرز كب كلاسيك قبل أن يتراجع إلى المركز العاشر، لكن الجواد الذي يدرّبه براد كوكس عزّز تحضيراته منذ ذلك الحين استعداداً لكأس السعودية وحقق سباق لويزيانا ستيكس في مضمار فير غراونس.

أليكس فيرغسون خلال متابعته استعدادات جواده «سبريت دانسر» للسباق (الشرق الأوسط)

وينضم إلى قائمة المرشحين أيضاً الجواد «سكوت لاند يارد» للمالك الأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والجواد «باور إن نمبرز» المملوك لإسطبلات أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز، والذي فاز بكأس خادم الحرمين الشريفين، بإشراف المدرب أحمد محمود، بالإضافة إلى الجواد «ديفنديد» الذي يشارك بإشراف المدرب عبد العزيز بن خالد بن مشرف وبشعار المالك الجديد مهيدب المهيدب، بالإضافة إلى «كارمل رود» الذي حقق الفوز في كأس الملك فيصل بإشراف المدرب عبد الله البداح.


«الرياضة السعودية» تحكي للعالم قصة 3 قرون من التاريخ المجيد

صورة معبرة بثها نادي الهلال من أرضية ملعب المملكة أرينا (نادي الهلال)
صورة معبرة بثها نادي الهلال من أرضية ملعب المملكة أرينا (نادي الهلال)
TT

«الرياضة السعودية» تحكي للعالم قصة 3 قرون من التاريخ المجيد

صورة معبرة بثها نادي الهلال من أرضية ملعب المملكة أرينا (نادي الهلال)
صورة معبرة بثها نادي الهلال من أرضية ملعب المملكة أرينا (نادي الهلال)

ارتدت الأندية والملاعب السعودية، أمس، حلة الفرح والاحتفال بذكرى تأسيس المملكة، لتكمل مظاهر البهجة والافتخار بهذا اليوم التاريخي، الذي يوافق الـ22 من فبراير (شباط) في كال عام.

وكان أكثر ما لفت الأنظار هو مشهد ارتداء النجوم العالميين، العقال المقصب والثوب المرودن وتأدية العرضة النجدية، وقد كان مشهداً أخاذاً ينقل صورة الاحتفاء السعودي بمناسبته الثمينة والغالية التي تتكرر كل عام، من خارج المحيط المحلي وإلى أرجاء العالم.

أمسك رونالدو بالصقر ولبس الثوب السعودي. وبلمحات حادة ونظرة رجل من قلب الصحراء يظهر كريم بنزيمة نجم فريق الاتحاد ولاعب ريال مدريد السابق مُرتدياً العقال المقصب والحزام المجند، وهو جزء من لباس تقليدي قديم في المنطقة.

وهناك حيث عاصمة الحضارة والقرار، الرياض قلب الشرق الأوسط النابض، يتمايل البرازيلي نيمار في صفوف العرضة النجدية ممسكاً بسيفه ومرتدياً البشت والعقال المقصب.

كما تُظهر اللقطات البرازيلي فيرمينو وقد ارتدى العقال المقصب وبيده القوس، وفي صورة أخرى يمسك بالصقر، فيما يظهر زملاؤه بجوار الفرس، والسهم كذلك، وهي واحدة من الأدوات والأسلحة التي كانت عنصراً أساسياً ومهماً في حروب الماضي.

أما نجم برشلونة الأسبق، الكرواتي راكيتيتش الذي وقع في صفوف نادي الشباب خلال فترة الانتقالات الشتوية، فقد أجاد ارتداء الزي السعودي، وظهر في احتفالات النادي العاصمي مرتدياً العقال المقصب والبشت.

ويظهر البرتغالي خيسوس مدرب فريق الهلال بالعقال المقصب، ومواطنه كاسترو مدرب فريق النصر بالهيئة ذاتها بالبشت أيضاً، أما الإنجليزي الشهير ستيفين جيرارد مدرب الاتفاق فقد ارتدى العقال المقصب والزي السعودي الكامل، في الوقت الذي أظهر نادي الفتح مدربه الكرواتي بيليتش ممسكاً بخطام الناقة.

وتألقت الأندية السعودية في توظيف المناسبات الوطنية واحتفالاتها، وركزت على إشراك العنصر الأبرز من النجوم العالميين في المشاركة مع المجتمع السعودي، وساهمت في بث التنوع الثقافي والموروث الكبير في السعودية.

ويعد «العقال» رمزاً يفخر به كل سعودي، حيث يضفي على مظهرهم الخارجي رونقاً خاصاً وشكلاً مميزاً يتباهون به، وأصبح بكل تفاصيله ما يبرز العقال السعودي عن غيره في الدول الخليجية التي يرتدي أهلها العقال.

ولم يكن العقال السعودي كما مظهره اليوم باللون الأسود، بل كانت له صبغته الملكية، إذ توشيه خيوطٌ من الذهب (العقال المقصب)، وكان رمزاً ملكياً ظهر به الملك عبد العزيز، والملكان من بعده سعود وفيصل.

ويعد الملك عبد العزيز، مؤسس الدولة السعودية، أبرز من ارتدى «العقال المقصب»، حيث أضفى عليه رونقاً خاصاً، ومن خلاله عُرفت بهذا التراث السعودية، وبات جزءاً من لباس السعوديين في الوقت الحالي، بما فيه من دلالات ومعانٍ ترمز للأصالة والرجولة، من كونه مجرد حبل تعقل به الناقة في قديم الحضارة السعودية.

ويعرف العِقال الحالي بأنه جزء من الملابس الشعبية، التي تعد من الملابس الرسمية في حاضر المجتمع السعودي، ويصنع عادة من «صوف الماعز»، ويلبس فوق الشماغ أو الغترة.

بخلاف «العِقال المقصب»، إذ عرف بأن له أربعة أركان، يحيط بالرأس، وتوشيه خيوط من الذهب، ما عدا في أركانه الأربعة إذ يغلب الصوف الأسود.

أما الثوب المرودن، فهو امتداد تاريخي أيضاً لزي تقليدي كان سائداً في حقبة مضت، ويتميز بأكمام طويلة ويلبس فوق الزي التقليدي وارتبط دائماً بالمناسبات الوطنية، أو تأدية رقصة العرضة النجدية.

من المقصب إلى المرودن، مروراً بالخيل والصقر والناقة، سامري وعرضة وقهوة سعودية، وسيف وحزام مجند، كانت تلك رسائل الرياضيين إلى العالم عن حضارة السعودية، الدولة التي يمتد تاريخها لأكثر من ثلاثة قرون.


الدوري السعودي: لعبة الكراسي تشعل مواجهات جولة «التأسيس»

شاموسكا مدرب التعاون شارك اللاعبين احتفالية يوم التأسيس (نادي التعاون)
شاموسكا مدرب التعاون شارك اللاعبين احتفالية يوم التأسيس (نادي التعاون)
TT

الدوري السعودي: لعبة الكراسي تشعل مواجهات جولة «التأسيس»

شاموسكا مدرب التعاون شارك اللاعبين احتفالية يوم التأسيس (نادي التعاون)
شاموسكا مدرب التعاون شارك اللاعبين احتفالية يوم التأسيس (نادي التعاون)

تنطلق اليوم منافسات الجولة الـ21 من الدوري السعودي للمحترفين، وسط أجواء احتفالية بمناسبة ذكرى يوم تأسيس المملكة، بعد اعتماد الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة مسمى «جولة التأسيس» على هذه المرحلة من البطولة.

وتقام اليوم (الجمعة) 3 مباريات، إذ يتطلع فريق التعاون للنهوض مجدداً من كبوته وإحكام قبضته على المركز الرابع الذي بات مهدداً بخسارته مع اقتراب الاتحاد نحوه بفارق نقطة واحدة، حيث يحضر العميد في المركز الخامس برصيد 34 نقطة مقابل 35 للتعاون.

ويستضيف «سكري القصيم» نظيره الأخدود في مواجهة لن تكون سهلة، خاصة مع النشوة التي يعيشها الفريق القادم من مدينة نجران عقب فوزه في الجولة الماضية على الأهلي بنتيجة 3 - 2، عزز معها رصيده النقطي وابتعد بصورة مؤقتة عن أماكن خطر الهبوط المباشر، إذ يحتل الأخدود المركز الحادي عشر قبل بدء منافسات هذه الجولة برصيد 23 نقطة.

وستكون المواجهة تنافسية بالنسبة للتعاون، الذي دخل مرحلة فنية متأرجحة على صعيد النتائج، إذ خسر في مواجهتين قبل تعادله في اللقاء الأخير أمام أبها، ما يعني ابتعاده عن دائرة الانتصارات في آخر 3 مباريات.

ويعمل البرازيلي شاموسكا مدرب الفريق على إعادته لجادة الصواب وتحقيق مزيد من الانتصارات من أجل قيادته نحو مركز متقدم في لائحة الترتيب.

أما الأخدود فسيبحث عن استمرار صحوته الفنية التي قادته لتحقيق 3 انتصارات وتعادل في مبارياته الأخيرة، وستشهد المواجهة عودة الكاميروني تاوامبا مهاجم الأخدود لملاقاة فريقه السابق «التعاون» الذي أمضى معه سنوات كثيرة.

وفي مدينة الأحساء، يتطلع الفتح لتحقيق فوزه الأول على ملعبه حينما يلاقي نظيره ضمك في ظل رغبة التعويض المشتركة بين الطرفين بعد تعثرهما في الجولة التي أعقبت فترة التوقف الأخيرة، إذ خسر ضمك أمام الشباب، والفتح أمام النصر في الرياض.

ايغور مدرب الرائد كما بدا خلال احتفالية يوم التأسيس (مدرب الرائد)

لكن الدوافع التي يملكها الفتح ستكون أكبر، وهي البحث عن تحقيق الفوز الأول في ملعبه الجديد الذي خاض فيه 4 مباريات لم يتذوق فيها طعم الفوز، إذ خسر مواجهتين وتعادل في مواجهتين كذلك.

ويحتل الفريق النموذجي الذي يتولى قيادته الكرواتي سلافين بيليتش المركز السابع في ترتيب الدوري، بفارق نقطة عن فريق ضمك صاحب المركز السادس، برصيد 30 نقطة مقابل 29 نقطة لفريق الفتح.

أما فريق ضمك الذي كان يعيش فترة مثالية تحت قيادة مدربه الروماني كوزمين كونترا فقد تعرض في آخر مواجهتين للخسارة، إذ كانت الأولى أمام الرياض قبل فترة التوقف، قبل أن يخسر على أرضه أمام فريق الشباب في الجولة الماضية.

وكان ضمك يمضي في رحلة انتصارات مثالية ساهمت بتقدم الفريق في لائحة الترتيب، وأبعدته عن المراكز المتأخرة بعد بدايته السلبية هذا الموسم، لكن الفريق منذ مباراتين لم يتذوق طعم الانتصار ويسعى أمام الفتح لتحقيق ذلك.

وعلى ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد بالعاصمة الرياض، يستضيف صاحب الأرض «الرياض» نظيره فريق الرائد في مواجهة يبحث من خلالها الطرفان عن التعويض وتحقيق الفوز الذي سيمثل أكثر من 3 نقاط، خاصة مع التقارب النقطي بين الفريقين واقترابهما من مواقع خطر الهبوط.

ويحتل الرياض، العائد مجدداً للدوري السعودي للمحترفين بعد سنوات من هبوطه، المركز الـ15 في لائحة الترتيب برصيد 19 نقطة، وهو ذات الرقم الذي يملكه فريق الرائد الذي يحضر في المركز الـ14، ما يعني أن الانتصار في هذا اللقاء سيمنح صاحبه التقدم في الترتيب والابتعاد بالفارق النقطي.

وتبدو الظروف متشابهة بين الفريقين، من ناحية الخسارة في آخر مباراة، والأوضاع الفنية غير الجيدة، إذ خسر الرياض أمام الاتحاد، رغم ظهوره بمستويات جيدة في اللقاء الذي أقيم في جدة، في الوقت الذي خسر فيه الرائد أمام الهلال بنتيجة 3 - 1.


البليهي: هدف سباهان سيسبب لنا مشكلة مع خيسوس

البليهي ينتزع الكرة من احد لاعبي سباهان الإيراني (تصوير: سعد العنزي)
البليهي ينتزع الكرة من احد لاعبي سباهان الإيراني (تصوير: سعد العنزي)
TT

البليهي: هدف سباهان سيسبب لنا مشكلة مع خيسوس

البليهي ينتزع الكرة من احد لاعبي سباهان الإيراني (تصوير: سعد العنزي)
البليهي ينتزع الكرة من احد لاعبي سباهان الإيراني (تصوير: سعد العنزي)

قال علي البليهي، مدافع فريق الهلال, إنه توقع صعوبة مواجهة سباهان أصفهان الإيراني، رغم فوز فريقه 3 1/ في إياب دور الـ16 من دوري أبطال آسيا.

وأضاف البليهي: «المباراة لم تكن سهلة و توقعنا هجومًا من الفريق الإيراني الذي دخل المباراة وليس لديه ما يخسره، تمكننا من العودة رغم التأخر بهدف».

وأشار البليهي إلى أن تلقي هدف في المباراة سيسبب مشكلة للاعبين مع المدرب، نظرًا لأن الفريق يدخل كل مباراة وهدفه الفوز بشباك نظيفة.

وعن ضغط المباريات ومدى تأثيره على الهلال، قال البليهي إن هذا الأمر يعاني منه الجميع، لافتًا إلى أن الهلال يملك بدلاء على مستوى عال، وهو ما يساهم في الحفاظ على النتائج الإيجابية.

بهذا الفوز ضرب الهلال موعدا كلاسيكيا سعوديا خالصاً في دور الثمانية مع الاتحاد، الذي فاز على نافباخور نامانجان الأوزبكي بنتيجة 2 / 1 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة بدور الـ16 للبطولة.


خيسوس: الهلال مطالب دائماً بالفوز

خيسوس مدرب فريق الهلال خلال المواجهة (تصوير: سعد العنزي)
خيسوس مدرب فريق الهلال خلال المواجهة (تصوير: سعد العنزي)
TT

خيسوس: الهلال مطالب دائماً بالفوز

خيسوس مدرب فريق الهلال خلال المواجهة (تصوير: سعد العنزي)
خيسوس مدرب فريق الهلال خلال المواجهة (تصوير: سعد العنزي)

كشف البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق الهلال، أنه طالب لاعبيه بالتأهل، دون النظر إلى نتيجة المباراة التي جمعتهم أمام سباهان أصفهان الإيراني، في إياب دور الستة عشر لبطولة «دوري أبطال آسيا».

وكرر الهلال انتصاره أمام الفريق الإيراني بالنتيجة نفسها 3 - 1، ليبلغ دور ربع النهائي، ويضرب موعداً مع الاتحاد في كلاسيكو سعودي مرتقب.

وقال خيسوس، في حديثه للصحافيين، بعد المواجهة: «فريقنا شعر، اليوم، بنوع من الثقل والأحمال الزائدة نتيجة ضغط المباريات، خصوصاً في الشوط الأول، أما في الشوط الثاني فتحسّن أداء الفريق، وظهر بصورة أفضل، بعد أن أجرينا بعض التبديلات».

وأضاف: «سباهان فريق منظم، كانوا يكسبون الكرات الطويلة في بعض المرات بفضل مهاجمهم، وهذا الشيء أربكَنا قليلاً في الدفاع، خصوصاً في نصف الساعة الأول من عمر المباراة».

وعن الضغوط الناجمة عن بحثهم الحفاظ على سلسلة الانتصارات، قال مدرب الهلال: «لا نواجه ضغوطات للمحافظة على سلسلة الانتصارات، بل الضغط الدائم على الهلال هو أنه مُطالب دوماً بتحقيق الفوز».

وأشار خيسوس: «قلت للاعبين قبل المباراة إن الهدف هو التأهل، بغض النظر عن النتيجة».

وختم بالحديث عن سافيتش، الذي غاب عن مواجهة سباهان، وقال: «غياب سافيتش عن المواجهة لم يكن قراراً فنياً، بل كان بدواعٍ بدنية؛ لأنه بعد المباراة الماضية كان يشتكي من بعض الآلام العضلية، وأعتقد أنه سيكون جاهزاً للمشاركة في المباراة المقبلة».

من جانبه، قال سالم الدوسري، لاعب فريق الهلال، والفائز بجائزة أفضل لاعب في المباراة: «الحمد لله على تحقيق الفوز، والمحافظة على سلسلة الانتصارات، وأنا سعيد بحصولي على أفضل لاعب في المباراة، ولا يزال الطموح والشغف مستمرين».

وأضاف الدوسري: «اليوم أكملت خوض 400 مباراة مع الهلال، وأنا فخور بوصولي لهذا الرقم، ويجب أن أجتهد بشكل أكبر في المستقبل».

وكشف اللاعب، الذي سجل الهدف الأول في اللقاء: «دائماً ما أتبادل الرسائل مع الجماهير داخل الملعب، لتحفيز بعضنا البعض، وأشكرهم على حضورهم الرائع، اليوم».

وختم الدوسري حديثه: «تركيزنا ينصب الآن على مباراة الاتفاق في الدوري، ولم نفكر بعد في لقاء الاتحاد في دوري أبطال آسيا».


مدرب سباهان الإيراني: نجحنا في مجاراة الهلال

من مواجهة الهلال وسباهان الإيراني (تصوير: يزيد السمراني)
من مواجهة الهلال وسباهان الإيراني (تصوير: يزيد السمراني)
TT

مدرب سباهان الإيراني: نجحنا في مجاراة الهلال

من مواجهة الهلال وسباهان الإيراني (تصوير: يزيد السمراني)
من مواجهة الهلال وسباهان الإيراني (تصوير: يزيد السمراني)

كشف البرتغالي خوسيه مواريس، مدرب فريق سباهان الإيراني، أن مواجهتهم أمام الهلال كانت تليق في «دوري أبطال آسيا» رغم خسارته اللقاء.

وفشل مواريس، للمباراة الثانية، أمام فريقه السابق الهلال، الذي انتصر ذهاباً وإياباً في دور الستة عشر لبطولة «دوري أبطال آسيا» بالنتيجة نفسها 3 - 1.

وقال مدرب سباهان الإيراني، في حديثه للصحافيين، بعد المباراة: «كانت المباراة جيدة، وتليق بمباراة تلعب في دوري الأبطال، كانت المباراة متكافئة، إلى أن حدث الطرد، تفوّق الهلال».

وأضاف: «الهلال فريق قوي، وأتمنى له التوفيق في المنافسات المقبلة، والأجواء في الملعب كانت جميلة».

وعن فريق الهلال، قال مواريس: «لا توجد نقاط ضعف كثيرة في الهلال، حضرنا أنفسنا لخوض المباراة كمجموعة باستخدام إمكانيات اللاعبين، ونجحنا في مجاراة الهلال في أوقات عدة».

وختم مدرب فريق سباهان الإيراني: «أتمنى أن يكون حكام المباراة قد اجتهدوا في استخدام التقنية، والعودة لتقنية الفيديو المساعد لكي يتخذوا القرار الصحيح بمنح لاعب فريقي بطاقة حمراء، خصوصاً الطرد في مباراة الذهاب، أرى الحالة كانت تستحق بطاقة صفراء».