«الألعاب الآسيوية»: سباق سعودي ــ هندي لبلوغ ربع النهائي

قبضة الأخضر تغادر... والملاكمة هديل تتأهب... والرشيدي يهدي الكويت «ذهبية قياسية» في الرماية


المنتخب السعودي الأولمبي لليد غادر المنافسات (الأولمبية السعودية)
المنتخب السعودي الأولمبي لليد غادر المنافسات (الأولمبية السعودية)
TT

«الألعاب الآسيوية»: سباق سعودي ــ هندي لبلوغ ربع النهائي


المنتخب السعودي الأولمبي لليد غادر المنافسات (الأولمبية السعودية)
المنتخب السعودي الأولمبي لليد غادر المنافسات (الأولمبية السعودية)

ما زال الحضور السعودي في دورة الألعاب الآسيوية يترقب الفوز بميداليات متنوعة في دورة الألعاب الآسيوية التي تتواصل منافساتها في مدينة هانغتشو الصينية منذ الـ23 من الشهر الحالي وتستمر حتى الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وكان فريق الرياضات الإلكترونية، المكون من: مشعل البراك، ونواف السالم، ونواف الخويطر، وعبد العزيز المبارك، وأجواد وزان، ونواف الجعيد، قد خرج من الدور ربع النهائي من منافسات لعبة «ليغ أوف ليغندز»، حيث التقى المنتخب الكوري الجنوبي الذي كسب اللقاء بنتيجة هدفين للاشيء.

وفي لعبة كرة اليد، خسر المنتخب السعودي فرصة التأهل للدور الثاني من المسابقة، بتعادله مع إيران بنتيجة 23 - 23، حيث تأهل عن هذه المجموعة كل من المتصدر المنتخب الياباني والوصيف المنتخب الإيراني بفارق الأهداف عن الأخضر.

الكويتي عبد الله الرشيدي فاز بذهبية السكيت في منافسات الرماية بإصابة 60 طبقا من أصل 60 (أ.ب)

وفي رياضة الطاولة، تأهل لاعبا المنتخب السعودي علي الخضراوي وتركي المطيري لدور الـ32 من منافسات الفردي، عقب فوزهما في منافسات دور الـ64 من المسابقة التي جرت الأربعاء.

وكسب الخضراوي نظيره الباكستاني خان شاه بأربعة أشواط مقابل واحد، فيما فاز زميله المطيري على نظيره المنغولي جانخوياج أود بنتيجة 4-3.

وفي مسابقة الفروسية، حققت الفارسة السعودية، سامنثا الصيفي، 57.706 نقطة في الجولة الثانية المؤهلة لنهائي الترويض ضمن مسابقات الفروسية بالدورة التي أقيمت الأربعاء في ميدان الفروسية بهانغتشو.

وكانت الصيفي قد حققت 57.617 نقطة، في المنافسات التي جرت الثلاثاء، لتنال بذلك المركز 29 في جدول الترتيب العام.

وفي الرماية، أنهى ثلاثي المنتخب السعودي للرماية، الأمير سعود بن الحسن، وحاتم الشمري، وسعيد المطيري، مشاركتهم في منافسات الشوزن سكيت للفردي، التي أقيمت على مدى يومين في ميدان الرماية بهانغتشو.

وحل الشمري بنهاية الجولتين الرابعة والخامسة اللتين اختتمتا أمس الأربعاء، في المركز الـ21 في جدول الترتيب العام بـ116 طبقا من أصل 125، والمطيري بالمركز 25 بـ113 طبقا، والأمير سعود بن الحسن بالمركز 25 بـ113 طبقا.

الفارسة السعودية سامنثا الصيفي خلال الجولة الثانية للترويض (الأولمبية السعودية)

بينما غادر لاعبا المنتخب السعودي للتايكوندو، هشام الدوخي ومحمد السويق، «الآسياد» الآسيوية، عقب خسارتهما أمس في دور ربع النهائي أمام الصين والفلبين.

وكان الدوخي قد فاز في دور الـ32 على منافسه العراقي حسين اللامي 2-1، قبل أن يخسر أمام الصيني تشامينغ تشياو في دور الـ16 بثنائية نظيفة ضمن مواجهات وزن تحت 68 كلغم.

بينما خرج زميله السويق من منافسات ربع نهائي وزن تحت 80 كلغم، على يد الفلبيني ديف تشا.

وفي كرة القدم، أتم المنتخب السعودي الأولمبي، حصته التدريبية الأخيرة أمس الأربعاء، استعداداً لمواجهته أمام نظيره الهندي ضمن لقاءات دور الـ16 من مسابقة كرة القدم مساء اليوم الخميس على ملعب مركز هوانغ لونغ الرياضي في هوتشو.

وكان الأخضر قد تأهل لدور الـ16 بحلوله ثانياً بالمجموعة الثانية، برصيد سبع نقاط، إثر تعادله مع إيران، وفوزه على منغوليا بثلاثية نظيفة، وتغلبه على فيتنام 3-1 في آخر مواجهاته بالمجموعة.

وفي كرة السلة، يبحث المنتخب السعودي عن خطف بطاقة التأهل للدور الثاني من مسابقة كرة السلة، وذلك عندما يلاقي نظيره الإيراني ضمن لقاءات المجموعة الأولى اليوم الخميس في صالة الألعاب الأولمبية بالقرية الرياضية بهانغتشو.

بينما يدشن المنتخب السعودي للغولف مشاركته بالدورة صباح الخميس، بوجود عثمان الملا وفيصل السلهب وسعود الشريف وعلي الصخي، في منافسات الفردي والفرق.

وفي منافسات الملاكمة، أنهى لاعب المنتخب السعودي عبد العزيز العتيبي استعداداته لخوض غمار دور الـ16 لمنافسات وزن 51 كلغم، حيث يلتقي نظيره البنغلاديشي، طه لها، ظهر اليوم الخميس في المركز الأولمبي الرياضي.

منتخب السعودية الأولمبي سيلتقي الهند اليوم (الأولمبية السعودية)

وتواجه مواطنته هديل عاشور نظيرتها الهندية جاسمين، ضمن منافسات وزن 60 كلغم.

وفي الرماية أيضا، يدشن لاعبو المنتخب السعودي للرماية، عطا الله العنزي وسفر الدوسري ومحمد المالكي، مشاركتهم في الدورة، عندما يوجدون في منافسات المسدس الهوائي 10م للفرق التي تقام صباح اليوم الخميس في ميدان الرماية بهانغتشو.

وفي المنافسات، تصدر الكويتي عبد الله الرشيدي المتوجين العرب في اليوم الخامس من دورة الألعاب الآسيوية المقامة في هانغتشو الصينية، ليس فقط لنيله ذهبية فردي الرماية في السكيت وحسب، بل لأنه حقق ذلك بإنجاز قياسي بعدما أصاب 60 طبقاً من أصل 60.

وتمكن ابن الستين عاماً، الفائز ببرونزيتي أولمبيادي ريو 2016 وطوكيو 2020، من إحراز الذهبية بعد تفوقه على الهندي أنانت جيت سينغ ناروكا (58 طبقاً) والعطية (46 طبقاً) الذي أحرز ميداليته الثانية أمس الأربعاء بعدما قاد أيضاً بلاده إلى فضية السكيب للفرق.

وقدّم الرشيدي أداء خارقاً في طريقه إلى الذهبية بعدما أصاب 60 طبقاً من أصل 60، محطماً الرقم القياسي للألعاب الآسيوية الذي كان يتقاسمه ابن أخيه منصور الرشيدي بطل «آسياد جاكارتا» 2018 والصيني دي جين (52 طبقاً).

والأهم أن الرشيدي عادل أيضاً الرقم القياسي العالمي الذي سجله الهندي أنغاد فير سينغ باجوا في السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) 2018، مانحاً بلاده الميدالية الثانية في هذه الألعاب بعد أولى يوم الاثنين حين أحرز يوسف الشملان برونزية منافسات الحسام (فردي).

ورفع الرشيدي رصيده إلى أربع ذهبيات في الألعاب الآسيوية بعدما توج بلقب الفرق عام 1998 في بانكوك والفردي عامي 2010 في غوانغتشو و2014 في إنشيون.

وعن كونه أكبر عربي سناً يحقق ذهبية في الآسياد، أكد قائلا: «كما كنت الأكبر سناً عندما حققت ميدالية (برونزية) في الألعاب الأولمبية في طوكيو، وإن شاء الله في سن الـ 70 أحقق الميدالية الذهبية مرة جديدة».

وهذه الذهبية الثانية للعرب في الألعاب الحالية، بعد أولى أهداها لاعب الجودو ماغوميدومار ماغوميدوماروف للإمارات في وزن فوق 100 كلغم.

وكان الأربعاء مميزاً أيضاً للقطري المتعدّد المواهب ناصر العطية، إذ وضع بلاده على جدول ميداليات «آسياد هانغتشو» من خلال الفوز أولاً بفضية مسابقة رماية السكيت للفرق بصحبة راشد ومسعود العذبة.

وحلّ الفريق القطري في المركز الثاني بعدما جمع 359 نقطة، فيما نالت الصين المضيفة الذهبية (362 نقطة) والهند البرونزية (355).

وسبق للعطية (52 عاماً) أن نال ذهبية الفرق في بوسان 2002 وغوانغتشو 2010 وبرونزية الفردي السكيت في نسخة غوانغتشو 2010، فيما حصد برونزية في ألعاب لندن الأولمبية عام 2012.

وعاد العطية لنيل برونزية الفردي بعدما حل خلف البطل الرشيدي.

وعن مشاركته في «الآسياد» رغم الحادث الذي تعرض له في رالي لبنان الدولي ضمن بطولة الشرق الأوسط للراليات، قال: «نحتفل بهذا الانتصار وهذه البطولات ولا بد أن نؤدي الواجب الذي علينا وأن نرفع علم بلادنا في المحافل الدولية».

السعودي هشام الدوخي خلال منافسات التايكوندو (الأولمبية السعودية)

وإلى نجاحاته في الرماية وهواية ركوب الخيل، يملك «سوبرمان» الرياضة القطرية والعالمية مسيرة خارقة ومتنوعة في الرياضات الميكانيكية. أحرز لقب رالي دكار الصحراوي خمس مرات بين 2011 و2023، وهو صاحب الرقم القياسي في عدد مرات إحراز بطولة الشرق الأوسط للراليات (18). أحرز ثلاثة ألقاب عالمية في فئتي سيارات الإنتاج (بي دبليو آر سي) عام 2006 مع سوبارو، و«دبليو آر سي2» عامي 2014 و2015 مع فورد ثم شكودا.

وكان العرب على موعد مع التتويج في التايكوندو أيضاً الأربعاء، إذ حصل الأردن على فضيتين بعد تأهل صالح الشرباتي إلى نهائي وزن دون 80 كلغم وزيد عبد الكريم إلى نهائي دون 68 كلغم.

وبلغ الشرباتي، الفائز بفضية أولمبياد طوكيو 2020، النهائي بعد حسمه المواجهة العربية بتغلبه في دور الأربعة 2-0 (8-1 و5-3) على العراقي سيف طاهر الذي ضمن لبلاده الميدالية الأولى في هذه الألعاب بنيله البرونزية.

وبدوره، بلغ عبد الكريم نهائي وزن دون 68 كلغم بعدما تغلب ابن الـ22 عاماً في نصف النهائي على الإيراني ماتين رضائي 2-1 (14-10 و6-7 و8-5)

ورفع الأردن رصيده إلى ثلاث ميداليات في النسخة الحالية من الألعاب بعدما نال الثلاثاء الأولى في التايكوندو أيضاً عبر زيد الحلواني الذي أحرز برونزية وزن تحت 63 كلغم.

لكن الفرحة لم تكتمل، إذ خسر الشرباتي (25 عاماً) في النهائي أمام الكوري الجنوبي وويهيوك بارك 0-2 (5-8 و5-6) وعبد الكريم أمام الأوزبكي أولوغبيك راشيتوف 0-2 أيضاً (6-14 و9-13).

ورفع الأردن بذلك عدد ميدالياته في التايكوندو إلى 27 في تاريخ مشاركاته في الألعاب الآسيوية، لكنه فشل في إحراز ذهبيته الرابعة.

لكن كانت هناك خيبة الأربعاء بخروج جوليانا صادق، الفائزة بذهبية النسخة الماضية في جاكارتا والحاصلة على فضية بطولة العالم هذا العام في باكو، من ربع النهائي بخسارتها في وزن دون 67 كلغم أمام الإيرانية مليكة ميرحسين وكيلي.


مقالات ذات صلة

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

رياضة عالمية المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

تسعى الهند لترسيخ موقعها كمركز رياضي عالمي، من خلال التقدم رسمياً بطلب إبداء اهتمام لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2038 في مدينة أحمد آباد.

«الشرق الأوسط» (سانيا)
رياضة عالمية الوفد السعودي خلال افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في مدينة سانيا الصينية (فريق السعودية)

الألعاب الآسيوية قد تُنقل إلى الأعوام الفردية

ستنقل دورة الألعاب الآسيوية على الأرجح إلى الأعوام الفردية ابتداءً من 2031 بحيث تُقام خلال الاثني عشر شهراً التي تسبق الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية (موقع الألعاب الآسيوية)

افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية «سانيا 2026» في الصين

افتُتحت منافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية 2026 في مدينة سانيا الصينية، وسط أجواء احتفالية مميزة عكست التنوع الثقافي لقارة آسيا.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد (الشرق الأوسط)

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

قام الشيخ جوعان بن حمد بزيارة ميدانية لتفقد آخر مستجدات مشروع قرية الرياضيين الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية الذي ستحتضنه مدينة لوسيل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة عالمية يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

تشهد رياضة البادل «لحظة مفصلية» في مسار نموّها السريع، بعد إدراجها ضمن منافسات الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

أعرب المدرب الصربي نيستور المايسترو، المدير الفني لفريق النجمة، عن خيبة أمله الكبيرة عقب الخسارة، مؤكداً أن فريقه لم يقدم ما يشفع له بالخروج بأي نقطة من المباراة، في وقت شدد فيه الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب الخليج على أهمية الفوز الذي حققه فريقه، معتبراً أنه مستحق ويمنح فريقه دفعة معنوية في جدول الترتيب.

ونجح الخليج في تسجيل فوز ثمين بنتيجة 3-1 أمام ضيفه النجمة الذي تأكد هبوطه منذ الجولة الماضية في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال نيستور في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «محبط جداً من النتيجة... لم نقدم أي شيء يمكن أن نستحق من خلاله أي نقطة... كان اللاعبون بلا روح وبلا قتالية».

مدرب النجمة قال إن الوضع سيئ بعد هبوط فريقه (تصوير: عيسى الدبيسي)

وعند سؤاله عن أسباب غياب الروح والقتالية، خصوصاً أن الفريق هبط قبل مواجهة الخليج، أوضح المايسترو في رده على سؤال «الشرق الأوسط»: «فعلاً لا توجد محفزات.. الوضع سيئ جداً بعد الهبوط... لكن يجب أن نترك ذكرى طيبة في هذا الدوري... لا أن نكون بهذا الشكل حتى النهاية، من جانبي سأسعى، لكن الحقيقة أن المحفزات معدومة».

في المقابل، عبّر بويت عن رضاه الكامل عن أداء ونتيجة فريقه، قائلاً في المؤتمر الصحافي: «فوز مهم جداً... كنا نحتاج هذا الفوز من أجل تحسين وضعنا في الدوري وجدول الترتيب... استحققنا هذا الفوز... حتى في ركلة الجزاء التي احتسبت ضدنا كانت غريبة... ولكن الأهم أننا فزنا في ثاني مباراة أقودها بعد الخسارة من الفتح في المباراة الأولى».

وحول كيفية استغلال ضمان البقاء في بقية مباريات الدوري، أجاب بويت على سؤال «الشرق الأوسط»: «بالتأكيد ضمان البقاء يعطينا أريحية كبيرة، حتى لي كمدرب أحتاج إلى الوقوف على مستويات اللاعبين أكثر... اليوم أجريت تبديلات عديدة وفي المباريات المقبلة أيضاً سأقوم بنفس الشيء.. الضغط زال عن اللاعبين وهذا شيء مريح جداً لي».

وأضاف: «لدي أهداف أسعى لتحقيقها في الفترة المتبقية وسأعلن عنها نهاية هذا الموسم».


إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

دافع الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، عن الجهاز الطبي في ناديه، مؤكداً أنه يعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة، مشيراً إلى أن إصابة نيفيز ليست خطيرة، موضحاً أنه لم ير مثل إصابة كوليبالي رغم خبرته الطويلة.

وانتصر الهلال بصعوبة أمام ضيفه ضمك بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «لعبنا شوطاً أول ممتازاً خصوصاً في أول 30 دقيقة كان بإمكاننا فيها تسجيل أكثر من هدف، في الشوط الثاني أدينا المباراة بشكل أقل جدية وكنا متحفظين».

وأضاف مدرب الهلال: «آخر مباراة في الدوري قبل هذه المباراة فزنا بستة أهداف، وكرة القدم ليست معادلة ثابتة بل فيها الكثير من المتغيرات، وهذه المباراة كانت أول مباراة لنا بعد مضي 15 يوماً، وأنا كمدرب أسعى لأن نفوز بأكبر قدر من الأهداف».

وعن نوعية إصابة نيفيز، وهل هناك مشكلة في عيادة النادي الطبية، قال إنزاغي: «الجهاز الطبي لدينا يؤدي بشكل جيد، ونيفيز تعرض لاحتكاك آخر المباراة لكنه ليس خطيراً، وكوليبالي تعرض لورم تحت الجلد، والجهاز الطبي يعمل 24 ساعة حتى يجهزه، وبحكم خبرتي في كرة القدم لم تمر علي إصابة مثل التي تعرض لها كوليبالي».

وفيما يخص تفسيره لتذبذب مستوى الفريق، قال إنزاغي: «بدأنا المعسكر متأخراً، بعد المشاركة في كأس العالم، والفريق يعمل بشكل جيد جداً، مع وجود بعض الإصابات في الفريق بسبب الاحتكاكات وليس بداعي العمل البدني، حيث غيبت الإصابة مثلاً ناصر الدوسري لمدة شهرين وهو لاعب مهم لنا، كما هو الحال مع إصابة كوليبالي حالياً».


كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
TT

كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)

أشار البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب فريق ضمك، إلى أنه لو حضر مبكراً لاختلف وضع الفريق عما هو عليه حالياً، مشيداً بما قدمه لاعبوه أمام الهلال رغم الخسارة التي تلقاها.

وخسر ضمك بصعوبة أمام مُضيفه الهلال بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال فابيو كاريلي، مدرب ضمك، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «كنا نعرف المصاعب التي سنواجهها عندما تلعب أمام فريق مثل الهلال، في الشوط الأول لم نكن جيدين، لكن تحسنا في الشوط الثاني، وتركيزنا حالياً على مبارياتنا المقبلة التي نعتبرها بمثابة النهائيات».

وأضاف: «قررت استبدال اللاعب مايتي بين الشوطين للمحافظة عليه في المباريات المقبلة، ولا أعلم مدى حجم إصابته حتى الآن».

وأشاد كاريلي بمواطنه ماركوس ليوناردو، لاعب فريق الهلال، وقال: «ماركوس ليوناردو لاعب جيد، وسبق أن عملنا سوياً مع سانتوس».

وعاد مدرب ضمك للحديث عن فريقه، وقال: «لا طريقة لنا للتحسن سوى مواصلة العمل اليومي، ومنذ قدومي مردود الفريق تحسن، وأعتقد لو حضرت في وقت مبكر لكان وضع الفريق أفضل مما هو عليه».

واختتم مدرب ضمك الحديث: «عملنا على الجانب الدفاعي، وإغلاق التوغلات أمامهم، ورأينا أن لديهم بعض الصعوبات على الجانب الهجومي، لذلك عملنا على الحد من خطورة هجومهم ومحاولة اقتناص أي هجمات مرتدة».