«الألعاب الآسيوية»: سباق سعودي ــ هندي لبلوغ ربع النهائي

قبضة الأخضر تغادر... والملاكمة هديل تتأهب... والرشيدي يهدي الكويت «ذهبية قياسية» في الرماية


المنتخب السعودي الأولمبي لليد غادر المنافسات (الأولمبية السعودية)
المنتخب السعودي الأولمبي لليد غادر المنافسات (الأولمبية السعودية)
TT

«الألعاب الآسيوية»: سباق سعودي ــ هندي لبلوغ ربع النهائي


المنتخب السعودي الأولمبي لليد غادر المنافسات (الأولمبية السعودية)
المنتخب السعودي الأولمبي لليد غادر المنافسات (الأولمبية السعودية)

ما زال الحضور السعودي في دورة الألعاب الآسيوية يترقب الفوز بميداليات متنوعة في دورة الألعاب الآسيوية التي تتواصل منافساتها في مدينة هانغتشو الصينية منذ الـ23 من الشهر الحالي وتستمر حتى الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وكان فريق الرياضات الإلكترونية، المكون من: مشعل البراك، ونواف السالم، ونواف الخويطر، وعبد العزيز المبارك، وأجواد وزان، ونواف الجعيد، قد خرج من الدور ربع النهائي من منافسات لعبة «ليغ أوف ليغندز»، حيث التقى المنتخب الكوري الجنوبي الذي كسب اللقاء بنتيجة هدفين للاشيء.

وفي لعبة كرة اليد، خسر المنتخب السعودي فرصة التأهل للدور الثاني من المسابقة، بتعادله مع إيران بنتيجة 23 - 23، حيث تأهل عن هذه المجموعة كل من المتصدر المنتخب الياباني والوصيف المنتخب الإيراني بفارق الأهداف عن الأخضر.

الكويتي عبد الله الرشيدي فاز بذهبية السكيت في منافسات الرماية بإصابة 60 طبقا من أصل 60 (أ.ب)

وفي رياضة الطاولة، تأهل لاعبا المنتخب السعودي علي الخضراوي وتركي المطيري لدور الـ32 من منافسات الفردي، عقب فوزهما في منافسات دور الـ64 من المسابقة التي جرت الأربعاء.

وكسب الخضراوي نظيره الباكستاني خان شاه بأربعة أشواط مقابل واحد، فيما فاز زميله المطيري على نظيره المنغولي جانخوياج أود بنتيجة 4-3.

وفي مسابقة الفروسية، حققت الفارسة السعودية، سامنثا الصيفي، 57.706 نقطة في الجولة الثانية المؤهلة لنهائي الترويض ضمن مسابقات الفروسية بالدورة التي أقيمت الأربعاء في ميدان الفروسية بهانغتشو.

وكانت الصيفي قد حققت 57.617 نقطة، في المنافسات التي جرت الثلاثاء، لتنال بذلك المركز 29 في جدول الترتيب العام.

وفي الرماية، أنهى ثلاثي المنتخب السعودي للرماية، الأمير سعود بن الحسن، وحاتم الشمري، وسعيد المطيري، مشاركتهم في منافسات الشوزن سكيت للفردي، التي أقيمت على مدى يومين في ميدان الرماية بهانغتشو.

وحل الشمري بنهاية الجولتين الرابعة والخامسة اللتين اختتمتا أمس الأربعاء، في المركز الـ21 في جدول الترتيب العام بـ116 طبقا من أصل 125، والمطيري بالمركز 25 بـ113 طبقا، والأمير سعود بن الحسن بالمركز 25 بـ113 طبقا.

الفارسة السعودية سامنثا الصيفي خلال الجولة الثانية للترويض (الأولمبية السعودية)

بينما غادر لاعبا المنتخب السعودي للتايكوندو، هشام الدوخي ومحمد السويق، «الآسياد» الآسيوية، عقب خسارتهما أمس في دور ربع النهائي أمام الصين والفلبين.

وكان الدوخي قد فاز في دور الـ32 على منافسه العراقي حسين اللامي 2-1، قبل أن يخسر أمام الصيني تشامينغ تشياو في دور الـ16 بثنائية نظيفة ضمن مواجهات وزن تحت 68 كلغم.

بينما خرج زميله السويق من منافسات ربع نهائي وزن تحت 80 كلغم، على يد الفلبيني ديف تشا.

وفي كرة القدم، أتم المنتخب السعودي الأولمبي، حصته التدريبية الأخيرة أمس الأربعاء، استعداداً لمواجهته أمام نظيره الهندي ضمن لقاءات دور الـ16 من مسابقة كرة القدم مساء اليوم الخميس على ملعب مركز هوانغ لونغ الرياضي في هوتشو.

وكان الأخضر قد تأهل لدور الـ16 بحلوله ثانياً بالمجموعة الثانية، برصيد سبع نقاط، إثر تعادله مع إيران، وفوزه على منغوليا بثلاثية نظيفة، وتغلبه على فيتنام 3-1 في آخر مواجهاته بالمجموعة.

وفي كرة السلة، يبحث المنتخب السعودي عن خطف بطاقة التأهل للدور الثاني من مسابقة كرة السلة، وذلك عندما يلاقي نظيره الإيراني ضمن لقاءات المجموعة الأولى اليوم الخميس في صالة الألعاب الأولمبية بالقرية الرياضية بهانغتشو.

بينما يدشن المنتخب السعودي للغولف مشاركته بالدورة صباح الخميس، بوجود عثمان الملا وفيصل السلهب وسعود الشريف وعلي الصخي، في منافسات الفردي والفرق.

وفي منافسات الملاكمة، أنهى لاعب المنتخب السعودي عبد العزيز العتيبي استعداداته لخوض غمار دور الـ16 لمنافسات وزن 51 كلغم، حيث يلتقي نظيره البنغلاديشي، طه لها، ظهر اليوم الخميس في المركز الأولمبي الرياضي.

منتخب السعودية الأولمبي سيلتقي الهند اليوم (الأولمبية السعودية)

وتواجه مواطنته هديل عاشور نظيرتها الهندية جاسمين، ضمن منافسات وزن 60 كلغم.

وفي الرماية أيضا، يدشن لاعبو المنتخب السعودي للرماية، عطا الله العنزي وسفر الدوسري ومحمد المالكي، مشاركتهم في الدورة، عندما يوجدون في منافسات المسدس الهوائي 10م للفرق التي تقام صباح اليوم الخميس في ميدان الرماية بهانغتشو.

وفي المنافسات، تصدر الكويتي عبد الله الرشيدي المتوجين العرب في اليوم الخامس من دورة الألعاب الآسيوية المقامة في هانغتشو الصينية، ليس فقط لنيله ذهبية فردي الرماية في السكيت وحسب، بل لأنه حقق ذلك بإنجاز قياسي بعدما أصاب 60 طبقاً من أصل 60.

وتمكن ابن الستين عاماً، الفائز ببرونزيتي أولمبيادي ريو 2016 وطوكيو 2020، من إحراز الذهبية بعد تفوقه على الهندي أنانت جيت سينغ ناروكا (58 طبقاً) والعطية (46 طبقاً) الذي أحرز ميداليته الثانية أمس الأربعاء بعدما قاد أيضاً بلاده إلى فضية السكيب للفرق.

وقدّم الرشيدي أداء خارقاً في طريقه إلى الذهبية بعدما أصاب 60 طبقاً من أصل 60، محطماً الرقم القياسي للألعاب الآسيوية الذي كان يتقاسمه ابن أخيه منصور الرشيدي بطل «آسياد جاكارتا» 2018 والصيني دي جين (52 طبقاً).

والأهم أن الرشيدي عادل أيضاً الرقم القياسي العالمي الذي سجله الهندي أنغاد فير سينغ باجوا في السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) 2018، مانحاً بلاده الميدالية الثانية في هذه الألعاب بعد أولى يوم الاثنين حين أحرز يوسف الشملان برونزية منافسات الحسام (فردي).

ورفع الرشيدي رصيده إلى أربع ذهبيات في الألعاب الآسيوية بعدما توج بلقب الفرق عام 1998 في بانكوك والفردي عامي 2010 في غوانغتشو و2014 في إنشيون.

وعن كونه أكبر عربي سناً يحقق ذهبية في الآسياد، أكد قائلا: «كما كنت الأكبر سناً عندما حققت ميدالية (برونزية) في الألعاب الأولمبية في طوكيو، وإن شاء الله في سن الـ 70 أحقق الميدالية الذهبية مرة جديدة».

وهذه الذهبية الثانية للعرب في الألعاب الحالية، بعد أولى أهداها لاعب الجودو ماغوميدومار ماغوميدوماروف للإمارات في وزن فوق 100 كلغم.

وكان الأربعاء مميزاً أيضاً للقطري المتعدّد المواهب ناصر العطية، إذ وضع بلاده على جدول ميداليات «آسياد هانغتشو» من خلال الفوز أولاً بفضية مسابقة رماية السكيت للفرق بصحبة راشد ومسعود العذبة.

وحلّ الفريق القطري في المركز الثاني بعدما جمع 359 نقطة، فيما نالت الصين المضيفة الذهبية (362 نقطة) والهند البرونزية (355).

وسبق للعطية (52 عاماً) أن نال ذهبية الفرق في بوسان 2002 وغوانغتشو 2010 وبرونزية الفردي السكيت في نسخة غوانغتشو 2010، فيما حصد برونزية في ألعاب لندن الأولمبية عام 2012.

وعاد العطية لنيل برونزية الفردي بعدما حل خلف البطل الرشيدي.

وعن مشاركته في «الآسياد» رغم الحادث الذي تعرض له في رالي لبنان الدولي ضمن بطولة الشرق الأوسط للراليات، قال: «نحتفل بهذا الانتصار وهذه البطولات ولا بد أن نؤدي الواجب الذي علينا وأن نرفع علم بلادنا في المحافل الدولية».

السعودي هشام الدوخي خلال منافسات التايكوندو (الأولمبية السعودية)

وإلى نجاحاته في الرماية وهواية ركوب الخيل، يملك «سوبرمان» الرياضة القطرية والعالمية مسيرة خارقة ومتنوعة في الرياضات الميكانيكية. أحرز لقب رالي دكار الصحراوي خمس مرات بين 2011 و2023، وهو صاحب الرقم القياسي في عدد مرات إحراز بطولة الشرق الأوسط للراليات (18). أحرز ثلاثة ألقاب عالمية في فئتي سيارات الإنتاج (بي دبليو آر سي) عام 2006 مع سوبارو، و«دبليو آر سي2» عامي 2014 و2015 مع فورد ثم شكودا.

وكان العرب على موعد مع التتويج في التايكوندو أيضاً الأربعاء، إذ حصل الأردن على فضيتين بعد تأهل صالح الشرباتي إلى نهائي وزن دون 80 كلغم وزيد عبد الكريم إلى نهائي دون 68 كلغم.

وبلغ الشرباتي، الفائز بفضية أولمبياد طوكيو 2020، النهائي بعد حسمه المواجهة العربية بتغلبه في دور الأربعة 2-0 (8-1 و5-3) على العراقي سيف طاهر الذي ضمن لبلاده الميدالية الأولى في هذه الألعاب بنيله البرونزية.

وبدوره، بلغ عبد الكريم نهائي وزن دون 68 كلغم بعدما تغلب ابن الـ22 عاماً في نصف النهائي على الإيراني ماتين رضائي 2-1 (14-10 و6-7 و8-5)

ورفع الأردن رصيده إلى ثلاث ميداليات في النسخة الحالية من الألعاب بعدما نال الثلاثاء الأولى في التايكوندو أيضاً عبر زيد الحلواني الذي أحرز برونزية وزن تحت 63 كلغم.

لكن الفرحة لم تكتمل، إذ خسر الشرباتي (25 عاماً) في النهائي أمام الكوري الجنوبي وويهيوك بارك 0-2 (5-8 و5-6) وعبد الكريم أمام الأوزبكي أولوغبيك راشيتوف 0-2 أيضاً (6-14 و9-13).

ورفع الأردن بذلك عدد ميدالياته في التايكوندو إلى 27 في تاريخ مشاركاته في الألعاب الآسيوية، لكنه فشل في إحراز ذهبيته الرابعة.

لكن كانت هناك خيبة الأربعاء بخروج جوليانا صادق، الفائزة بذهبية النسخة الماضية في جاكارتا والحاصلة على فضية بطولة العالم هذا العام في باكو، من ربع النهائي بخسارتها في وزن دون 67 كلغم أمام الإيرانية مليكة ميرحسين وكيلي.


مقالات ذات صلة

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

رياضة عالمية المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

تسعى الهند لترسيخ موقعها كمركز رياضي عالمي، من خلال التقدم رسمياً بطلب إبداء اهتمام لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2038 في مدينة أحمد آباد.

«الشرق الأوسط» (سانيا)
رياضة عالمية الوفد السعودي خلال افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في مدينة سانيا الصينية (فريق السعودية)

الألعاب الآسيوية قد تُنقل إلى الأعوام الفردية

ستنقل دورة الألعاب الآسيوية على الأرجح إلى الأعوام الفردية ابتداءً من 2031 بحيث تُقام خلال الاثني عشر شهراً التي تسبق الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية (موقع الألعاب الآسيوية)

افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية «سانيا 2026» في الصين

افتُتحت منافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية 2026 في مدينة سانيا الصينية، وسط أجواء احتفالية مميزة عكست التنوع الثقافي لقارة آسيا.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد (الشرق الأوسط)

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

قام الشيخ جوعان بن حمد بزيارة ميدانية لتفقد آخر مستجدات مشروع قرية الرياضيين الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية الذي ستحتضنه مدينة لوسيل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة عالمية يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

تشهد رياضة البادل «لحظة مفصلية» في مسار نموّها السريع، بعد إدراجها ضمن منافسات الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

الدوري السعودي: الهلال لملاحقة النصر المتصدر... والشباب يصطدم بالفتح

عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
TT

الدوري السعودي: الهلال لملاحقة النصر المتصدر... والشباب يصطدم بالفتح

عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)

يتطلع فريق الهلال إلى الحفاظ على آماله بالمنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يستقبل نظيره فريق ضمك على ملعب «المملكة أرينا» ضمن لقاءات الجولة الثلاثين، إذ يعود «الأزرق العاصمي» للمنافسة المحلية بعد وداعه بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، ويصارع في المراحل الأخيرة من المنافسة غريمه التقليدي النصر متصدر الترتيب.

وفي العاصمة الرياض، يسعى فريق الشباب لتحسين مركزه عندما يستضيف نظيره فريق الفتح عقب خسارة الفريق لنهائي دوري أبطال الخليج للأندية، فيما يستقبل الخليج نظيره فريق النجمة راغباً في تحسين نتائجه ومركزه، خاصة أن النجمة يدخل المباراة بعد هبوطه بصورة رسمية، ويلتقي نيوم نظيره فريق الحزم بملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك.

لاعبو ضمك خلال تدريباته الأخيرة (نادي ضمك)

وتشهد الجولات المتبقية من الدوري صراعاً متنوعاً على عدة جهات، حيث منافسة بين النصر المنفرد بصدارة الترتيب والهلال ثم الأهلي على لقب الدوري، فيما تبدأ المنافسة على المقاعد المؤهلة للمشاركات الخارجية بعد توسيع دائرة مشاركة الأندية السعودية في البطولات الآسيوية النسخة المقبلة، والمنافسة ستكون بين التعاون والاتحاد والاتفاق ثم نيوم.

أما في صراع الهبوط فيبدو فريق الأخدود قريباً من مرافقة النجمة الذي ودع بصورة رسمية الجولة الماضية، فيما ستكون البطاقة الأخيرة حائرة بين الرياض وضمك ثم الخلود بدرجة أقل.

في العاصمة الرياض، يسعى فريق الهلال إلى مصالحة جماهيره بالحفاظ على آماله بالمنافسة على لقب الدوري حينما يستقبل ضمك الباحث عن الهروب من شبح الهبوط، «الأزرق العاصمي» يبتعد حالياً بفارق ثماني نقاط عن النصر لكنه يمتلك مباراة مؤجلة أمام الخليج ستلعب لاحقاً، وسيلاقي النصر بعد ثلاث جولات من الآن، إذ يتطلب تعثر المتصدر في مباراة وانتصار الهلال في كافة مباريات القادمة ليتوج باللقب.

يدخل الهلال المباراة مدركاً صعوبة المهمة أمام ضمك، إلا أن ما يقلل من خطورة المنافس أن المباراة ستقام في الرياض بين جماهير وأنصار الهلال، حيث يعول الفريق كثيراً على نجومه الحاضرين في القائمة لاستعادة بريقهم ونجوميتهم في المنعطف الأهم والأخطر من سباق المنافسة.

الهلال تحت قيادة سيموني إنزاغي يمر بحالة من السخط الجماهيري على أداء الفريق وعدم ظهوره بصورة مميزة ومقنعة حتى الآن، لكن حضور الهلال في نهائي كأس الملك وامتلاكه فرصة المنافسة وتحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين يجعلانه منافساً على لقبين إن فاز بهما فستختلف الصورة تماماً عن المدرب ولاعبيه.

سافيتش في تحضيرات الهلال الأخيرة (نادي الهلال)

ضمك بدوره يمر بحالة صعبة جداً رغم تحقيقه انتصار ثمين الجولة الماضية ورفع رصيده للنقطة 26 بفارق ثلاث نقاط عن الرياض صاحب المركز السادس عشر «أحد المراكز المؤهلة للهبوط المباشر»، إلا أن الفريق الذي يقوده فابيو كابيلي يتطلع لتسجيل نتيجة إيجابية يعزز معها تقدمه نحو دائرة الأمان.

فريق الشباب الذي خسر فرصة العودة لمنصات التتويج يعود إلى الدوري السعودي ومنافساته بعد أن تعرض لخسارة ثقيلة أمام الريان القطري بثلاثية نظيفة في النهائي الخليجي، حيث يستضيف نظيره فريق الفتح في لقاء يبحث من خلاله الفريقان عن تحسين مركزيهما في لائحة الترتيب.

يحتل الشباب الذي يتولى قيادته نور الدين بن زكري المركز الثاني عشر في لائحة الترتيب برصيد 31 نقطة ويمتلك مباراة مؤجلة أمام الاتحاد من الجولة 28 ستلعب لاحقاً، ونجح الشباب في تجاوز أخطار الهبوط منذ وقت مبكر، وذلك في ظل اتساع الفارق النقطي بينه وبين الرياض إلى ما يقارب ثماني نقاط.

في الوقت ذاته يحضر الفتح في المركز الثالث عشر وبذات الرصيد النقطي، حيث سيمثل الانتصار تقدماً له في لائحة الترتيب رغم تبقي مباراة مؤجلة له كذلك أمام الأهلي، ونجح الفتح في تسجيل فوز ثمين أمام الخليج عزز معه حظوظه في البقاء وتجاوز مرحلة الخطر.

وفي مدينة الدمام، يُلاقي الخليج نظيره النجمة باحثاً عن تسجيل انتصار أول للفريق تحت قيادة مدربه الجديد الأوروغواياني غوستافو بويت الذي حل بديلاً عن اليوناني دونيس بعد رحيله لقيادة المنتخب السعودي خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد، ويمتلك الخليج 31 نقطة في المركز الحادي عشر.

النجمة يدخل المباراة بمعنويات محطمة بعد أن تأكد هبوط الفريق بصورة رسمية الجولة الماضية بعد خسارة الفريق أمام التعاون وانتصار ضمك في الوقت ذاته، لكن الفريق سيعمل على تسجيل نتيجة معنوية فيما تبقى من رحلته بين فرق الدوري السعودي للمحترفين.

وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الحزم في مهمة يبحث معها صاحب الأرض عن تحقيق الفوز، خاصة مع اتساع دائرة المشاركات الخارجية وإمكانية تقدم الفريق في الجولات المتبقية بلائحة الترتيب ليصبح في أحد المراكز المؤهلة للتأهل، حيث يحتل الفريق حالياً المركز الثامن برصيد 39 نقطة. ويشاطره في الأمر ذاته فريق الحزم الذي يمتلك فرصة التقدم في لائحة الترتيب وانتزاع المركز الثامن من نيوم، إذ يأتي خلفه في المركز التاسع برصيد 37 نقطة.


بعكس منافسيه... مصير النصر بيده للفوز بكأس دوري روشن

لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)
لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)
TT

بعكس منافسيه... مصير النصر بيده للفوز بكأس دوري روشن

لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)
لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)

يشتعل سباق الدوري السعودي مع اقتراب خط النهاية، ويتحوّل ماراثوناً مفتوحاً بين ثلاثة عمالقة يرفضون الاستسلام، في مشهد يعكس حجم التحول الذي بلغه الدوري اليوم، حيث لم يعد الحسم المبكر سمة حاضرة، بل باتت المنافسة ممتدة حتى الأنفاس الأخيرة، في سباق يزداد تعقيداً وإثارة مع كل جولة.

وعند قراءة المشهد بالأرقام، يتصدر النصر الترتيب برصيد 76 نقطة من 29 مباراة، مع تبقي خمس مواجهات حاسمة، في حين يلاحقه الهلال في المركز الثاني بـ68 نقطة من 28 مباراة، ويأتي الأهلي ثالثاً بـ66 نقطة من 28 مباراة، بينما يحتل القادسية المركز الرابع بـ62 نقطة من 29 مباراة، مع آمال تبدو معقدة للغاية؛ إذ يحتاج إلى تعثر جميع منافسيه، وفي مقدمتهم النصر، وهو سيناريو يبدو صعب التحقيق.

وفي تفاصيل الطريق إلى النهاية، تبدو رزنامة المباريات عامل الحسم الحقيقي. فالنصر، متصدر الترتيب وصاحب الأفضلية الحسابية، يخوض سلسلة مواجهات من العيار الثقيل تبدأ بمواجهة الأهلي في الرياض، ثم القادسية في الخبر، فالشباب في الرياض، قبل أن يصطدم بالهلال في ديربي قد يكون مفصلياً، ويختتم مشواره أمام ضمك في الرياض. هذه السلسلة تضع اللقب بين يديه؛ إذ يكفيه الحفاظ على نسقه الحالي دون انتظار نتائج الآخرين.

أما الهلال، فيلاحق بفارق ثماني نقاط مع مباراة أقل، ويبدأ مشواره أمام ضمك في الرياض، ثم يخرج لمواجهة الحزم في الرس، ويلاقي الخليج في الأحساء، قبل القمة المرتقبة أمام النصر في الرياض، ثم يواجه نيوم في الرياض، ويختتم أمام الفيحاء في المجمعة. حسابات الهلال واضحة: الفوز في جميع مبارياته مع تعثر النصر، خصوصاً في مواجهة الديربي، لإعادة فتح باب اللقب حتى اللحظة الأخيرة.

وفي الجانب الأهلاوي، يدخل الفريق بثقل المنافسة رغم تأخره بنقطتين عن الهلال، حيث يبدأ بأصعب اختبار أمام النصر في الرياض، ثم يستضيف الأخدود في جدة، ويلاقي الفتح في جدة، ويخرج لمواجهة التعاون في بريدة، ثم يعود إلى جدة لملاقاة الخلود، ويختتم أمام الخليج في الدمام. الأهلي لا يملك رفاهية التفريط؛ إذ يتطلب طريقه نحو اللقب سلسلة انتصارات كاملة، مع انتظار تعثر النصر والهلال معاً؛ ليبقى في قلب الحسابات حتى النهاية.

خيسوس سيعد الدقائق قبل الساعات والأيام ليوم تتويج النصر باللقب (نادي النصر)

أما القادسية، صاحب المركز الرابع بـ62 نقطة من 29 مباراة، فيخوض خمس مواجهات أمام الرياض في الرياض، ثم النصر في الخبر، فالفيحاء في المجمعة، ثم الحزم في الخبر، ويختتم أمام الاتحاد في جدة. ورغم أن حظوظه تبدو قائمة نظرياً، فإنها ترتبط بسيناريو شبه مستحيل، يتطلب سقوطاً جماعياً للمنافسين؛ ما يجعل آماله أقرب إلى الحسابات الورقية منها إلى الواقع.

وبين هذه المسارات، تتشكل ثلاثة سيناريوهات رئيسية لحسم اللقب. الأول يمنح النصر فرصة التتويج المباشر إذا واصل انتصاراته، خصوصاً أن مصيره بيده. والثاني يفتح الباب أمام «نهائي كروي» بين النصر والهلال في حال تساوي الظروف واقتراب النقاط، لتتحول المواجهة المباشرة إلى لحظة الحسم. أما الثالث، فيحمل طابع المفاجأة، مع عودة الأهلي عبر سلسلة انتصارات، مستفيداً من تعثر المنافسين لاقتناص الصدارة في الأمتار الأخيرة.

هذه المعطيات الرقمية، مقرونة بجدول مباريات معقد ومفتوح على كل الاحتمالات، تؤكد أننا أمام واحد من أكثر المواسم إثارة في تاريخ الدوري، حيث تتداخل الحسابات وتتشابك المصائر، ويبقى الحسم مؤجلاً حتى صافرة النهاية، التي ستكشف الفريق الأجدر باعتلاء القمة.


المحسن لـ«الشرق الأوسط»: لقب النخبة هدف الخليج المقبل لمواصلة الهيمنة

علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)
علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)
TT

المحسن لـ«الشرق الأوسط»: لقب النخبة هدف الخليج المقبل لمواصلة الهيمنة

علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)
علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)

قال علي المحسن، الرئيس التنفيذي لنادي الخليج، إن تحقيق فريق كرة اليد بناديه بطولة كأس الاتحاد السعودي يمثّل اللقب الثالث هذا الموسم، مؤكداً أن الهدف المقبل هو الفوز ببطولة النخبة، لمواصلة سلسلة الإنجازات التي بدأت منذ أربعة مواسم.

وأوضح المحسن، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن تحقيق البطولات ليس بالأمر السهل، وأن ذلك يتطلب عملاً وتخطيطاً مستمرين، مشدداً على أنه لا يمكن الحكم على قوة البطولات بناءً على معطيات غير واقعية.

وعن عودة الأهلي للمنافسة بعد غياب طويل، إلى جانب صعود القادسية مجدداً ووجودهما ضمن الأندية «الغنية»، وما إذا كان ذلك قد يربك الخليج الذي يهيمن على البطولات، قال المحسن إن العودة إلى المنجزات تتطلب عملاً وجهداً وتخطيطاً، وهو ما عمل عليه الخليج منذ سنوات، مضيفاً أنه من الصعب أن يستعيد الأهلي مجده سريعاً، في حين يمكن أن يضيف القادسية مزيداً من التنافس بعد عودته إلى الدوري الممتاز، دون أن يؤثر ذلك على عمل نادي الخليج أو طموحه في المنافسة.

وحول قرار تقليص عدد اللاعبين الأجانب إلى لاعب واحد في الموسم المقبل، قال المحسن إن النادي يحترم هذا القرار، الذي قد يكون جاء بعد دراسة، لكنه يرى أن وجود لاعبَين أجنبيين يعزّز قوة المنافسة، ولذلك لا يعد القرار مناسباً من وجهة نظره، مؤكداً في الوقت ذاته عدم وجود تخوّف من تطبيقه، وربما يكون الهدف منه دعم اللاعب السعودي وخدمة المنتخب الوطني.