«الألعاب الآسيوية»: سباق سعودي ــ هندي لبلوغ ربع النهائي

قبضة الأخضر تغادر... والملاكمة هديل تتأهب... والرشيدي يهدي الكويت «ذهبية قياسية» في الرماية


المنتخب السعودي الأولمبي لليد غادر المنافسات (الأولمبية السعودية)
المنتخب السعودي الأولمبي لليد غادر المنافسات (الأولمبية السعودية)
TT

«الألعاب الآسيوية»: سباق سعودي ــ هندي لبلوغ ربع النهائي


المنتخب السعودي الأولمبي لليد غادر المنافسات (الأولمبية السعودية)
المنتخب السعودي الأولمبي لليد غادر المنافسات (الأولمبية السعودية)

ما زال الحضور السعودي في دورة الألعاب الآسيوية يترقب الفوز بميداليات متنوعة في دورة الألعاب الآسيوية التي تتواصل منافساتها في مدينة هانغتشو الصينية منذ الـ23 من الشهر الحالي وتستمر حتى الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وكان فريق الرياضات الإلكترونية، المكون من: مشعل البراك، ونواف السالم، ونواف الخويطر، وعبد العزيز المبارك، وأجواد وزان، ونواف الجعيد، قد خرج من الدور ربع النهائي من منافسات لعبة «ليغ أوف ليغندز»، حيث التقى المنتخب الكوري الجنوبي الذي كسب اللقاء بنتيجة هدفين للاشيء.

وفي لعبة كرة اليد، خسر المنتخب السعودي فرصة التأهل للدور الثاني من المسابقة، بتعادله مع إيران بنتيجة 23 - 23، حيث تأهل عن هذه المجموعة كل من المتصدر المنتخب الياباني والوصيف المنتخب الإيراني بفارق الأهداف عن الأخضر.

الكويتي عبد الله الرشيدي فاز بذهبية السكيت في منافسات الرماية بإصابة 60 طبقا من أصل 60 (أ.ب)

وفي رياضة الطاولة، تأهل لاعبا المنتخب السعودي علي الخضراوي وتركي المطيري لدور الـ32 من منافسات الفردي، عقب فوزهما في منافسات دور الـ64 من المسابقة التي جرت الأربعاء.

وكسب الخضراوي نظيره الباكستاني خان شاه بأربعة أشواط مقابل واحد، فيما فاز زميله المطيري على نظيره المنغولي جانخوياج أود بنتيجة 4-3.

وفي مسابقة الفروسية، حققت الفارسة السعودية، سامنثا الصيفي، 57.706 نقطة في الجولة الثانية المؤهلة لنهائي الترويض ضمن مسابقات الفروسية بالدورة التي أقيمت الأربعاء في ميدان الفروسية بهانغتشو.

وكانت الصيفي قد حققت 57.617 نقطة، في المنافسات التي جرت الثلاثاء، لتنال بذلك المركز 29 في جدول الترتيب العام.

وفي الرماية، أنهى ثلاثي المنتخب السعودي للرماية، الأمير سعود بن الحسن، وحاتم الشمري، وسعيد المطيري، مشاركتهم في منافسات الشوزن سكيت للفردي، التي أقيمت على مدى يومين في ميدان الرماية بهانغتشو.

وحل الشمري بنهاية الجولتين الرابعة والخامسة اللتين اختتمتا أمس الأربعاء، في المركز الـ21 في جدول الترتيب العام بـ116 طبقا من أصل 125، والمطيري بالمركز 25 بـ113 طبقا، والأمير سعود بن الحسن بالمركز 25 بـ113 طبقا.

الفارسة السعودية سامنثا الصيفي خلال الجولة الثانية للترويض (الأولمبية السعودية)

بينما غادر لاعبا المنتخب السعودي للتايكوندو، هشام الدوخي ومحمد السويق، «الآسياد» الآسيوية، عقب خسارتهما أمس في دور ربع النهائي أمام الصين والفلبين.

وكان الدوخي قد فاز في دور الـ32 على منافسه العراقي حسين اللامي 2-1، قبل أن يخسر أمام الصيني تشامينغ تشياو في دور الـ16 بثنائية نظيفة ضمن مواجهات وزن تحت 68 كلغم.

بينما خرج زميله السويق من منافسات ربع نهائي وزن تحت 80 كلغم، على يد الفلبيني ديف تشا.

وفي كرة القدم، أتم المنتخب السعودي الأولمبي، حصته التدريبية الأخيرة أمس الأربعاء، استعداداً لمواجهته أمام نظيره الهندي ضمن لقاءات دور الـ16 من مسابقة كرة القدم مساء اليوم الخميس على ملعب مركز هوانغ لونغ الرياضي في هوتشو.

وكان الأخضر قد تأهل لدور الـ16 بحلوله ثانياً بالمجموعة الثانية، برصيد سبع نقاط، إثر تعادله مع إيران، وفوزه على منغوليا بثلاثية نظيفة، وتغلبه على فيتنام 3-1 في آخر مواجهاته بالمجموعة.

وفي كرة السلة، يبحث المنتخب السعودي عن خطف بطاقة التأهل للدور الثاني من مسابقة كرة السلة، وذلك عندما يلاقي نظيره الإيراني ضمن لقاءات المجموعة الأولى اليوم الخميس في صالة الألعاب الأولمبية بالقرية الرياضية بهانغتشو.

بينما يدشن المنتخب السعودي للغولف مشاركته بالدورة صباح الخميس، بوجود عثمان الملا وفيصل السلهب وسعود الشريف وعلي الصخي، في منافسات الفردي والفرق.

وفي منافسات الملاكمة، أنهى لاعب المنتخب السعودي عبد العزيز العتيبي استعداداته لخوض غمار دور الـ16 لمنافسات وزن 51 كلغم، حيث يلتقي نظيره البنغلاديشي، طه لها، ظهر اليوم الخميس في المركز الأولمبي الرياضي.

منتخب السعودية الأولمبي سيلتقي الهند اليوم (الأولمبية السعودية)

وتواجه مواطنته هديل عاشور نظيرتها الهندية جاسمين، ضمن منافسات وزن 60 كلغم.

وفي الرماية أيضا، يدشن لاعبو المنتخب السعودي للرماية، عطا الله العنزي وسفر الدوسري ومحمد المالكي، مشاركتهم في الدورة، عندما يوجدون في منافسات المسدس الهوائي 10م للفرق التي تقام صباح اليوم الخميس في ميدان الرماية بهانغتشو.

وفي المنافسات، تصدر الكويتي عبد الله الرشيدي المتوجين العرب في اليوم الخامس من دورة الألعاب الآسيوية المقامة في هانغتشو الصينية، ليس فقط لنيله ذهبية فردي الرماية في السكيت وحسب، بل لأنه حقق ذلك بإنجاز قياسي بعدما أصاب 60 طبقاً من أصل 60.

وتمكن ابن الستين عاماً، الفائز ببرونزيتي أولمبيادي ريو 2016 وطوكيو 2020، من إحراز الذهبية بعد تفوقه على الهندي أنانت جيت سينغ ناروكا (58 طبقاً) والعطية (46 طبقاً) الذي أحرز ميداليته الثانية أمس الأربعاء بعدما قاد أيضاً بلاده إلى فضية السكيب للفرق.

وقدّم الرشيدي أداء خارقاً في طريقه إلى الذهبية بعدما أصاب 60 طبقاً من أصل 60، محطماً الرقم القياسي للألعاب الآسيوية الذي كان يتقاسمه ابن أخيه منصور الرشيدي بطل «آسياد جاكارتا» 2018 والصيني دي جين (52 طبقاً).

والأهم أن الرشيدي عادل أيضاً الرقم القياسي العالمي الذي سجله الهندي أنغاد فير سينغ باجوا في السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) 2018، مانحاً بلاده الميدالية الثانية في هذه الألعاب بعد أولى يوم الاثنين حين أحرز يوسف الشملان برونزية منافسات الحسام (فردي).

ورفع الرشيدي رصيده إلى أربع ذهبيات في الألعاب الآسيوية بعدما توج بلقب الفرق عام 1998 في بانكوك والفردي عامي 2010 في غوانغتشو و2014 في إنشيون.

وعن كونه أكبر عربي سناً يحقق ذهبية في الآسياد، أكد قائلا: «كما كنت الأكبر سناً عندما حققت ميدالية (برونزية) في الألعاب الأولمبية في طوكيو، وإن شاء الله في سن الـ 70 أحقق الميدالية الذهبية مرة جديدة».

وهذه الذهبية الثانية للعرب في الألعاب الحالية، بعد أولى أهداها لاعب الجودو ماغوميدومار ماغوميدوماروف للإمارات في وزن فوق 100 كلغم.

وكان الأربعاء مميزاً أيضاً للقطري المتعدّد المواهب ناصر العطية، إذ وضع بلاده على جدول ميداليات «آسياد هانغتشو» من خلال الفوز أولاً بفضية مسابقة رماية السكيت للفرق بصحبة راشد ومسعود العذبة.

وحلّ الفريق القطري في المركز الثاني بعدما جمع 359 نقطة، فيما نالت الصين المضيفة الذهبية (362 نقطة) والهند البرونزية (355).

وسبق للعطية (52 عاماً) أن نال ذهبية الفرق في بوسان 2002 وغوانغتشو 2010 وبرونزية الفردي السكيت في نسخة غوانغتشو 2010، فيما حصد برونزية في ألعاب لندن الأولمبية عام 2012.

وعاد العطية لنيل برونزية الفردي بعدما حل خلف البطل الرشيدي.

وعن مشاركته في «الآسياد» رغم الحادث الذي تعرض له في رالي لبنان الدولي ضمن بطولة الشرق الأوسط للراليات، قال: «نحتفل بهذا الانتصار وهذه البطولات ولا بد أن نؤدي الواجب الذي علينا وأن نرفع علم بلادنا في المحافل الدولية».

السعودي هشام الدوخي خلال منافسات التايكوندو (الأولمبية السعودية)

وإلى نجاحاته في الرماية وهواية ركوب الخيل، يملك «سوبرمان» الرياضة القطرية والعالمية مسيرة خارقة ومتنوعة في الرياضات الميكانيكية. أحرز لقب رالي دكار الصحراوي خمس مرات بين 2011 و2023، وهو صاحب الرقم القياسي في عدد مرات إحراز بطولة الشرق الأوسط للراليات (18). أحرز ثلاثة ألقاب عالمية في فئتي سيارات الإنتاج (بي دبليو آر سي) عام 2006 مع سوبارو، و«دبليو آر سي2» عامي 2014 و2015 مع فورد ثم شكودا.

وكان العرب على موعد مع التتويج في التايكوندو أيضاً الأربعاء، إذ حصل الأردن على فضيتين بعد تأهل صالح الشرباتي إلى نهائي وزن دون 80 كلغم وزيد عبد الكريم إلى نهائي دون 68 كلغم.

وبلغ الشرباتي، الفائز بفضية أولمبياد طوكيو 2020، النهائي بعد حسمه المواجهة العربية بتغلبه في دور الأربعة 2-0 (8-1 و5-3) على العراقي سيف طاهر الذي ضمن لبلاده الميدالية الأولى في هذه الألعاب بنيله البرونزية.

وبدوره، بلغ عبد الكريم نهائي وزن دون 68 كلغم بعدما تغلب ابن الـ22 عاماً في نصف النهائي على الإيراني ماتين رضائي 2-1 (14-10 و6-7 و8-5)

ورفع الأردن رصيده إلى ثلاث ميداليات في النسخة الحالية من الألعاب بعدما نال الثلاثاء الأولى في التايكوندو أيضاً عبر زيد الحلواني الذي أحرز برونزية وزن تحت 63 كلغم.

لكن الفرحة لم تكتمل، إذ خسر الشرباتي (25 عاماً) في النهائي أمام الكوري الجنوبي وويهيوك بارك 0-2 (5-8 و5-6) وعبد الكريم أمام الأوزبكي أولوغبيك راشيتوف 0-2 أيضاً (6-14 و9-13).

ورفع الأردن بذلك عدد ميدالياته في التايكوندو إلى 27 في تاريخ مشاركاته في الألعاب الآسيوية، لكنه فشل في إحراز ذهبيته الرابعة.

لكن كانت هناك خيبة الأربعاء بخروج جوليانا صادق، الفائزة بذهبية النسخة الماضية في جاكارتا والحاصلة على فضية بطولة العالم هذا العام في باكو، من ربع النهائي بخسارتها في وزن دون 67 كلغم أمام الإيرانية مليكة ميرحسين وكيلي.


مقالات ذات صلة

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد (الشرق الأوسط)

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

قام الشيخ جوعان بن حمد بزيارة ميدانية لتفقد آخر مستجدات مشروع قرية الرياضيين الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية الذي ستحتضنه مدينة لوسيل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة عالمية يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

تشهد رياضة البادل «لحظة مفصلية» في مسار نموّها السريع، بعد إدراجها ضمن منافسات الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (المجلس الأولمبي الآسيوي)

كازاخستان تستضيف دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029

أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي اليوم الخميس أن كازاخستان ستنظم دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني خلال انتخابات الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي (المجلس الأولمبي الآسيوي)

رسمياً... الشيخ جوعان بن حمد رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي

انتخبت الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي ​رقم 46 التي جرت في أوزبكستان اليوم الاثنين الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني من دولة قطر رئيساً للمجلس.

رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (اللجنة الأولمبية القطرية)

الشيخ جوعان آل ثاني يستعد لرئاسة «المجلس الأولمبي الآسيوي»

رسَّخ الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، مكانة بلاده بوصفها قوةً رياضيةً على الساحة العالمية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

نخبة آسيا... الأهلي لمواصلة قصته الملحمية وبلوغ النهائي الكبير

لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)
لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)
TT

نخبة آسيا... الأهلي لمواصلة قصته الملحمية وبلوغ النهائي الكبير

لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)
لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)

يتطلع الأهلي السعودي حامل اللقب وشباب الأهلي الإماراتي إلى بلوغ نهائي عربي خالص في مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة، عندما يصطدمان بممثلي اليابان فيسل كوبي وماتشيدا زيلفيا، الاثنين والثلاثاء توالياً، على ملعب الإنماء في جدة في نصف النهائي.

ويمني الأهلي السعودي النفس بمواصلة الاعتماد على عاملي الأرض والجمهور لبلوغ المباراة النهائية للمرة الرابعة في تاريخه والثانية توالياً والاستمرار في حملة الدفاع عن اللقب الذي توج به للمرة الأولى العام الماضي.

ورغم أن الأهلي لم يظهر بالشكل المطلوب في مباراته الأولى أمام الدحيل القطري في ثمن النهائي إلا أنه نجح في تحقيق الفوز، وتحسَّن أداؤه في مباراته الثانية أمام جوهور دار التعظيم الماليزي وتمكن من تحويل تأخره إلى فوز 2-1 رغم النقص العددي، ويتطلع، الاثنين، إلى تجاوز عقبة فيسل كوبي الذي حول تأخره 1-3 إلى تعادل 3-3 قبل أن يفوز بركلات الترجيح على السد القطري في ربع النهائي.

ويعول الأهلي على نخبة من النجوم في مقدمتهم حارس المرمى السنغالي إدوار ميندي والإنجليزي إيفان توني والبرازيلي روجر إيبانيز والعاجي فرانك كيسيه والجزائري رياض محرز.

واتفق المدرب الألماني للأهلي ماتياس يايسله ولاعب وسطه كيسيه على أن التأهل إلى نصف النهائي كان الأهم، بغض النظر عن مستوى أدائه أمام جوهور دار التعظيم.

واعترف يايسله بأن الأهلي بحاجة إلى التطور إذا ما أراد التتويج باللقب للموسم الثاني على التوالي، وقال: تأهلنا إلى الدور التالي رغم مباراة صعبة ومتقاربة. ليس من السهل اللعب بعد حالة طرد، لكن اللاعبين أظهروا عقلية وانضباطاً كبيرين، كما أن الجماهير منحتنا دفعة إضافية.

وأضاف: «حتى لحظة الطرد، لم نقدم أفضل مباراة لنا. كنا بحاجة إلى الضغط أكثر على خط الدفاع المكوّن من خمسة لاعبين (لدى جوهور)، لكن الأمر ليس سهلاً. نرى في كرة القدم حالياً أن الفرق تدافع بعمق، وعلينا أن نتحلى بالصبر. يمكننا التحسن في هذا الجانب، لكننا تأهلنا وهذا هو الأهم».

وقال كيسيه، لاعب ميلان الإيطالي وبرشلونة الإسباني السابق والذي أدرك التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول: «كانت المباراة صعبة للغاية، لكن رغم ذلك قدمنا أداءً جيداً وقاتلنا حتى النهاية لتحقيق النتيجة التي أردناها».

رياض محرز أيقونة الأهلي الساحرة على أرض الميدان (تصوير: علي خمج)

وتعتبر مباراة الاثنين هي الثانية بين الأهلي والأندية اليابانية في المسابقة الآسيوية، حيث كانت الأولى في الموسم الماضي عندما واجه كاواساكي فرونتالي في المباراة النهائية (2-0).

بدوره يتطلع شباب الأهلي إلى مواصلة تألقه القاري في سعيه لتجاوز إخفاقاته المحلية عندما يواجه ماتشيدا زيلفيا. وتقلصت حظوظ شباب الأهلي في المنافسة على آخر الألقاب المحلية المتاحة له لإنقاذ موسمه بعد خسارته أمام العين 2-3، الجمعة، في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإماراتي، مبتعداً عن الأخير بفارق 4 نقاط قبل 4 مراحل على الختام.

وكان شباب الأهلي، بطل ثلاثية الموسم الماضي، ودّع أيضاً كأسي الإمارات والرابطة وفقد لقب الكأس السوبر.

ويأمل بطل الإمارات في الموسم الماضي الظهور بصورة مختلفة في البطولة الآسيوية بعد تأهله إلى ثمن النهائي سادساً، لكن مهمته لن تكون سهلة ضد ماتشيدا زيلفيا الذي أطاح بالاتحاد السعودي من ربع النهائي.

وأعرب المدرب البرتغالي لشباب الأهلي باولو سوزا عن سعادته الكبيرة بعدما نجح فريقه في تجاوز اختبار صعب

وقال سوزا: «كانت مباراة أتيحت لنا فيها العديد من الفرص، لكن حارس مرماهم تصدى للكثير منها، بما في ذلك فرصة خطيرة ليوري سيزار. ومع ذلك، عند تقدمنا 2-0 لم نتمكن من الحفاظ على السيطرة، وسمحنا لهم بالعودة إلى المباراة».

وأضاف: «فقدنا التوازن داخل الفريق، لكننا استعدناه من خلال التغييرات. من الناحية الفنية والتكتيكية كنا جيدين وصنعنا فرصاً. لست راضياً تماماً، لكنني سعيد بما يكفي لتحقيق هذه النتيجة».

وتابع: «نرغب دائماً في تقديم كرة قدم هجومية وتسجيل الكثير من الأهداف. لقد سجلنا 3 أهداف مرتين الآن، ومن هذه الناحية الأمور تسير بشكل جيد بالنسبة لنا».

من جهته، أكد مدرب ماتشيدا زيلفيا، غو كورودا، أن فوز فريقه على الاتحاد السعودي في ربع النهائي يعود إلى وحدة لاعبيه، وقال: «كانت هذه أول محطة لنا، وكانت محطة كبيرة جداً. كانت مباراة صعبة للغاية، لكنني سعيد جداً لأن جميع اللاعبين كانوا متحدين وحافظوا على نظافة الشباك. أنا سعيد للغاية من أجلهم».

وتابع: «قدمنا موقفاً يعكس ثمرة عملنا اليومي. كنا نعلم أننا لن نحصل على فرص كثيرة؛ لذلك استغللنا فرصتنا وحافظنا على نظافة شباكنا. هذه هي طريقتنا في اللعب وأنا فخور جداً بالفريق».


نصر رونالدو يمطر الوصل برباعية... ويحلق إلى نصف نهائي «الآسيوية»

بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)
بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)
TT

نصر رونالدو يمطر الوصل برباعية... ويحلق إلى نصف نهائي «الآسيوية»

بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)
بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)

قاد البرتغالي رونالدو فريقه النصر السعودي إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2، بعد فوز مثير ومستحَق على الوصل الإماراتي برباعية، في لقاء ربع النهائي الذي جمعهما على ملعب زعبيل بإمارة دبي.

واقترب النصر بهذا التأهل من خطف أول ثمار موسمه الاستثنائي، الذي يتصدر فيه حالياً ترتيب الأندية في الدوري السعودي للمحترفين، وبفارق شاسع عن أقرب منافسيه.

وأكد البرتغالي خيسوس أن النصر يخوض حالياً منافستين مهمتين؛ الدوري ودوري أبطال آسيا، مؤكداً أن الفريق يتعامل مع كل بطولة على حدة، رغم ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات. وأضاف أن النصر، بحكم تاريخه، يدخل جميع البطولات بهدف التتويج، ما يجعل الضغط أمراً طبيعياً وملازماً للفريق.

وشدد على أن اللاعبين والجهاز الفني اعتادوا هذا النوع من الضغوط، بل إن العمل الاحترافي يرتبط أساساً بوجود هذا التحدي المستمر، قائلاً إن الفريق لا يعرف العمل دون ضغط، لأنه جزء من ثقافة الأندية الكبرى.

وفيما يتعلق بنظام البطولة، أبدى خيسوس تفضيله لإقامة مباريات ربع النهائي بنظام الذهاب والإياب، معتبراً أن ذلك يمنح عدالة أكبر، لكنه أقر بأن الواقع الحالي يفرض خوض مباراة واحدة، وهو ما يمنح أفضلية نسبية للمنافس الذي يلعب على أرضه.

وأضاف: «هذه هي قواعد اللعبة وعلينا أن نتقبلها»، مشيراً إلى أن الفريق سيركّز على تقديم أفضل ما لديه رغم هذه المعطيات.

وسجل رونالدو أول أهدافه في دوري أبطال آسيا 2 في فوز النصر على مضيفه الإماراتي، ليقترب الفريق السعودي من التقدم للدور النهائي.

فرحة نصراوية تكررت أربع مرات على ملعب زعبيل بدبي (إ.ب.أ)

ولم يشارك البرتغالي رونالدو سوى لمدة 45 دقيقة أمام الزوراء في دور المجموعات، لكنه احتاج إلى 11 دقيقة فقط ليمنح النصر التقدم أمام الفريق الإماراتي، بعدما استقبل تمريرة منخفضة من نواف بوشل، وحولها في الشباك بتسديدة مباشرة من مدى قريب.

وضاعف المدافع مارتينيز تقدم النصر في الدقيقة 24، بعدما سجل بضربة رأس بعد ركلة ركنية نفذها جواو فيلكس، الذي عاد بعد دقيقتين وقدم تمريرة حاسمة جديدة لزميله عبد الإله العمري.

واختتم ساديو ماني رباعية الفريق الزائر قرب النهاية ليعود النصر بفوز ثمين، ويقترب من ذهب البطولة.

وتأهل جامبا أوساكا الياباني لنهائي البطولة، بعدما تفوق على بانكوك يونايتد القادم من تايلاند في الدور قبل النهائي الآخر.


كابوس سكيبه يعود للأهلي بعد 6 أعوام من «مفاجأة كأس الملك»

مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)
مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)
TT

كابوس سكيبه يعود للأهلي بعد 6 أعوام من «مفاجأة كأس الملك»

مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)
مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)

ستشهد مواجهة الأهلي السعودي وفيسل كوبي الياباني، الاثنين، في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، وجود اسم تدريبي يتذكره الأهلاويون جيداً، وهو الألماني مايكل سكيبة، صاحب المفاجأة الكبرى في الملاعب السعودية قبل نحو 6 أعوام عندما أقصى القلعة من بطولة كأس الملك، وتحديداً من مرحلة دور الـ16 لدى إشرافه على فريق العين المغمور في مشهد أثار ضجة عارمة في الشارع الرياضي السعودي.

وفجر مايكل سكيبه حينها مفاجأة مدوية عندما انتصر فريقه على الأهلي بنتيجة 2 - 0 في دور الـ16 من بطولة كأس الملك.

وقال الألماني حينها: «قدمنا أداء جيداً من خلال اللعب السهل والوصول لشباك الخصم، فخور بفريقي».

ويلتقي سكيبه بالأهلي مرة أخرى في مواجهة إقصائية على مستوى نصف النهائي من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، وهذه المرة سيتعين عليه مواجهة مدرب ألماني آخر وهو ماتياس يايسله، والذي أشاد به كثيراً من خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد على هامش المواجهة المرتقبة، وقال سكيبة عن مواطنه الألماني: «ماتياس يايسله مدرب جيد جداً وقام بمجهود عظيم سواء مع الفرق الذي دربها في أوروبا أو في الدوري السعودي، لديه جودة لاعبين أوروبية ويلعبون بالطريقة الأوروبية».

ويقدّم الفريق الياباني أرقاماً مستقرة في موسم 2025 - 2026، حيث خاض 22 مباراة في مختلف المسابقات، حقق خلالها 15 فوزاً مقابل تعادلين و5 خسائر، بمعدل نقاط بلغ 2.14. وفي دوري أبطال آسيا للنخبة، سجّل 7 انتصارات وتعادلين وخسارتين في 11 مباراة، فيما حقق محلياً 8 انتصارات مقابل 3 خسائر في 11 مباراة.

ويعتمد كوبي على مجموعة من اللاعبين الذين يجمعون بين الخبرة الدولية والتجربة الأوروبية، في مقدمتهم يويا أوساكو ويوشينوري موتو، وهما عنصران أساسيان في المنظومة الهجومية، لما يملكانه من قدرة على الحسم والخبرة في إدارة اللحظات الصعبة داخل المباريات.

ويقود هذا المشروع المدرب سكيبه، الذي تولّى المهمة مطلع عام 2026، ويمتلك سيرة تدريبية طويلة تجمع بين أوروبا وآسيا.

سكيبه، المولود في غيلسنكيرشن عام 1965، بدأ مسيرته في ألمانيا مع بوروسيا دورتموند، حيث عمل في الأكاديميات قبل أن يصل إلى الفريق الأول، كما شغل منصب مساعد مدرب منتخب ألمانيا إلى جانب رودي فولر. وتولى لاحقاً تدريب أندية أوروبية بارزة مثل باير ليفركوزن وآينتراخت فرانكفورت وغلطة سراي، إلى جانب تجارب في سويسرا وتركيا.

وعلى صعيد المنتخبات، قاد منتخب اليونان بين عامي 2015 و2018، في مرحلة إعادة بناء، قبل أن ينتقل إلى آسيا، حيث خاض تجربة مع العين الإماراتي عام 2020، ثم تجربة طويلة مع سانفريس هيروشيما بين 2022 و2025، أشرف خلالها على أكثر من 200 مباراة، ما جعله من الأسماء المستقرة فنياً في الدوري الياباني.

وتأتي تجربته الحالية مع فيسيل كوبي كامتداد لهذا المسار، حيث نجح في نقل خبرته إلى فريق يعتمد على التنظيم الجماعي، مع وضوح في الأدوار وتوازن بين الخطوط، وهو ما انعكس في نتائجه القارية هذا الموسم.