«الألعاب الآسيوية»: سباق سعودي ــ هندي لبلوغ ربع النهائي

قبضة الأخضر تغادر... والملاكمة هديل تتأهب... والرشيدي يهدي الكويت «ذهبية قياسية» في الرماية


المنتخب السعودي الأولمبي لليد غادر المنافسات (الأولمبية السعودية)
المنتخب السعودي الأولمبي لليد غادر المنافسات (الأولمبية السعودية)
TT

«الألعاب الآسيوية»: سباق سعودي ــ هندي لبلوغ ربع النهائي


المنتخب السعودي الأولمبي لليد غادر المنافسات (الأولمبية السعودية)
المنتخب السعودي الأولمبي لليد غادر المنافسات (الأولمبية السعودية)

ما زال الحضور السعودي في دورة الألعاب الآسيوية يترقب الفوز بميداليات متنوعة في دورة الألعاب الآسيوية التي تتواصل منافساتها في مدينة هانغتشو الصينية منذ الـ23 من الشهر الحالي وتستمر حتى الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وكان فريق الرياضات الإلكترونية، المكون من: مشعل البراك، ونواف السالم، ونواف الخويطر، وعبد العزيز المبارك، وأجواد وزان، ونواف الجعيد، قد خرج من الدور ربع النهائي من منافسات لعبة «ليغ أوف ليغندز»، حيث التقى المنتخب الكوري الجنوبي الذي كسب اللقاء بنتيجة هدفين للاشيء.

وفي لعبة كرة اليد، خسر المنتخب السعودي فرصة التأهل للدور الثاني من المسابقة، بتعادله مع إيران بنتيجة 23 - 23، حيث تأهل عن هذه المجموعة كل من المتصدر المنتخب الياباني والوصيف المنتخب الإيراني بفارق الأهداف عن الأخضر.

الكويتي عبد الله الرشيدي فاز بذهبية السكيت في منافسات الرماية بإصابة 60 طبقا من أصل 60 (أ.ب)

وفي رياضة الطاولة، تأهل لاعبا المنتخب السعودي علي الخضراوي وتركي المطيري لدور الـ32 من منافسات الفردي، عقب فوزهما في منافسات دور الـ64 من المسابقة التي جرت الأربعاء.

وكسب الخضراوي نظيره الباكستاني خان شاه بأربعة أشواط مقابل واحد، فيما فاز زميله المطيري على نظيره المنغولي جانخوياج أود بنتيجة 4-3.

وفي مسابقة الفروسية، حققت الفارسة السعودية، سامنثا الصيفي، 57.706 نقطة في الجولة الثانية المؤهلة لنهائي الترويض ضمن مسابقات الفروسية بالدورة التي أقيمت الأربعاء في ميدان الفروسية بهانغتشو.

وكانت الصيفي قد حققت 57.617 نقطة، في المنافسات التي جرت الثلاثاء، لتنال بذلك المركز 29 في جدول الترتيب العام.

وفي الرماية، أنهى ثلاثي المنتخب السعودي للرماية، الأمير سعود بن الحسن، وحاتم الشمري، وسعيد المطيري، مشاركتهم في منافسات الشوزن سكيت للفردي، التي أقيمت على مدى يومين في ميدان الرماية بهانغتشو.

وحل الشمري بنهاية الجولتين الرابعة والخامسة اللتين اختتمتا أمس الأربعاء، في المركز الـ21 في جدول الترتيب العام بـ116 طبقا من أصل 125، والمطيري بالمركز 25 بـ113 طبقا، والأمير سعود بن الحسن بالمركز 25 بـ113 طبقا.

الفارسة السعودية سامنثا الصيفي خلال الجولة الثانية للترويض (الأولمبية السعودية)

بينما غادر لاعبا المنتخب السعودي للتايكوندو، هشام الدوخي ومحمد السويق، «الآسياد» الآسيوية، عقب خسارتهما أمس في دور ربع النهائي أمام الصين والفلبين.

وكان الدوخي قد فاز في دور الـ32 على منافسه العراقي حسين اللامي 2-1، قبل أن يخسر أمام الصيني تشامينغ تشياو في دور الـ16 بثنائية نظيفة ضمن مواجهات وزن تحت 68 كلغم.

بينما خرج زميله السويق من منافسات ربع نهائي وزن تحت 80 كلغم، على يد الفلبيني ديف تشا.

وفي كرة القدم، أتم المنتخب السعودي الأولمبي، حصته التدريبية الأخيرة أمس الأربعاء، استعداداً لمواجهته أمام نظيره الهندي ضمن لقاءات دور الـ16 من مسابقة كرة القدم مساء اليوم الخميس على ملعب مركز هوانغ لونغ الرياضي في هوتشو.

وكان الأخضر قد تأهل لدور الـ16 بحلوله ثانياً بالمجموعة الثانية، برصيد سبع نقاط، إثر تعادله مع إيران، وفوزه على منغوليا بثلاثية نظيفة، وتغلبه على فيتنام 3-1 في آخر مواجهاته بالمجموعة.

وفي كرة السلة، يبحث المنتخب السعودي عن خطف بطاقة التأهل للدور الثاني من مسابقة كرة السلة، وذلك عندما يلاقي نظيره الإيراني ضمن لقاءات المجموعة الأولى اليوم الخميس في صالة الألعاب الأولمبية بالقرية الرياضية بهانغتشو.

بينما يدشن المنتخب السعودي للغولف مشاركته بالدورة صباح الخميس، بوجود عثمان الملا وفيصل السلهب وسعود الشريف وعلي الصخي، في منافسات الفردي والفرق.

وفي منافسات الملاكمة، أنهى لاعب المنتخب السعودي عبد العزيز العتيبي استعداداته لخوض غمار دور الـ16 لمنافسات وزن 51 كلغم، حيث يلتقي نظيره البنغلاديشي، طه لها، ظهر اليوم الخميس في المركز الأولمبي الرياضي.

منتخب السعودية الأولمبي سيلتقي الهند اليوم (الأولمبية السعودية)

وتواجه مواطنته هديل عاشور نظيرتها الهندية جاسمين، ضمن منافسات وزن 60 كلغم.

وفي الرماية أيضا، يدشن لاعبو المنتخب السعودي للرماية، عطا الله العنزي وسفر الدوسري ومحمد المالكي، مشاركتهم في الدورة، عندما يوجدون في منافسات المسدس الهوائي 10م للفرق التي تقام صباح اليوم الخميس في ميدان الرماية بهانغتشو.

وفي المنافسات، تصدر الكويتي عبد الله الرشيدي المتوجين العرب في اليوم الخامس من دورة الألعاب الآسيوية المقامة في هانغتشو الصينية، ليس فقط لنيله ذهبية فردي الرماية في السكيت وحسب، بل لأنه حقق ذلك بإنجاز قياسي بعدما أصاب 60 طبقاً من أصل 60.

وتمكن ابن الستين عاماً، الفائز ببرونزيتي أولمبيادي ريو 2016 وطوكيو 2020، من إحراز الذهبية بعد تفوقه على الهندي أنانت جيت سينغ ناروكا (58 طبقاً) والعطية (46 طبقاً) الذي أحرز ميداليته الثانية أمس الأربعاء بعدما قاد أيضاً بلاده إلى فضية السكيب للفرق.

وقدّم الرشيدي أداء خارقاً في طريقه إلى الذهبية بعدما أصاب 60 طبقاً من أصل 60، محطماً الرقم القياسي للألعاب الآسيوية الذي كان يتقاسمه ابن أخيه منصور الرشيدي بطل «آسياد جاكارتا» 2018 والصيني دي جين (52 طبقاً).

والأهم أن الرشيدي عادل أيضاً الرقم القياسي العالمي الذي سجله الهندي أنغاد فير سينغ باجوا في السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) 2018، مانحاً بلاده الميدالية الثانية في هذه الألعاب بعد أولى يوم الاثنين حين أحرز يوسف الشملان برونزية منافسات الحسام (فردي).

ورفع الرشيدي رصيده إلى أربع ذهبيات في الألعاب الآسيوية بعدما توج بلقب الفرق عام 1998 في بانكوك والفردي عامي 2010 في غوانغتشو و2014 في إنشيون.

وعن كونه أكبر عربي سناً يحقق ذهبية في الآسياد، أكد قائلا: «كما كنت الأكبر سناً عندما حققت ميدالية (برونزية) في الألعاب الأولمبية في طوكيو، وإن شاء الله في سن الـ 70 أحقق الميدالية الذهبية مرة جديدة».

وهذه الذهبية الثانية للعرب في الألعاب الحالية، بعد أولى أهداها لاعب الجودو ماغوميدومار ماغوميدوماروف للإمارات في وزن فوق 100 كلغم.

وكان الأربعاء مميزاً أيضاً للقطري المتعدّد المواهب ناصر العطية، إذ وضع بلاده على جدول ميداليات «آسياد هانغتشو» من خلال الفوز أولاً بفضية مسابقة رماية السكيت للفرق بصحبة راشد ومسعود العذبة.

وحلّ الفريق القطري في المركز الثاني بعدما جمع 359 نقطة، فيما نالت الصين المضيفة الذهبية (362 نقطة) والهند البرونزية (355).

وسبق للعطية (52 عاماً) أن نال ذهبية الفرق في بوسان 2002 وغوانغتشو 2010 وبرونزية الفردي السكيت في نسخة غوانغتشو 2010، فيما حصد برونزية في ألعاب لندن الأولمبية عام 2012.

وعاد العطية لنيل برونزية الفردي بعدما حل خلف البطل الرشيدي.

وعن مشاركته في «الآسياد» رغم الحادث الذي تعرض له في رالي لبنان الدولي ضمن بطولة الشرق الأوسط للراليات، قال: «نحتفل بهذا الانتصار وهذه البطولات ولا بد أن نؤدي الواجب الذي علينا وأن نرفع علم بلادنا في المحافل الدولية».

السعودي هشام الدوخي خلال منافسات التايكوندو (الأولمبية السعودية)

وإلى نجاحاته في الرماية وهواية ركوب الخيل، يملك «سوبرمان» الرياضة القطرية والعالمية مسيرة خارقة ومتنوعة في الرياضات الميكانيكية. أحرز لقب رالي دكار الصحراوي خمس مرات بين 2011 و2023، وهو صاحب الرقم القياسي في عدد مرات إحراز بطولة الشرق الأوسط للراليات (18). أحرز ثلاثة ألقاب عالمية في فئتي سيارات الإنتاج (بي دبليو آر سي) عام 2006 مع سوبارو، و«دبليو آر سي2» عامي 2014 و2015 مع فورد ثم شكودا.

وكان العرب على موعد مع التتويج في التايكوندو أيضاً الأربعاء، إذ حصل الأردن على فضيتين بعد تأهل صالح الشرباتي إلى نهائي وزن دون 80 كلغم وزيد عبد الكريم إلى نهائي دون 68 كلغم.

وبلغ الشرباتي، الفائز بفضية أولمبياد طوكيو 2020، النهائي بعد حسمه المواجهة العربية بتغلبه في دور الأربعة 2-0 (8-1 و5-3) على العراقي سيف طاهر الذي ضمن لبلاده الميدالية الأولى في هذه الألعاب بنيله البرونزية.

وبدوره، بلغ عبد الكريم نهائي وزن دون 68 كلغم بعدما تغلب ابن الـ22 عاماً في نصف النهائي على الإيراني ماتين رضائي 2-1 (14-10 و6-7 و8-5)

ورفع الأردن رصيده إلى ثلاث ميداليات في النسخة الحالية من الألعاب بعدما نال الثلاثاء الأولى في التايكوندو أيضاً عبر زيد الحلواني الذي أحرز برونزية وزن تحت 63 كلغم.

لكن الفرحة لم تكتمل، إذ خسر الشرباتي (25 عاماً) في النهائي أمام الكوري الجنوبي وويهيوك بارك 0-2 (5-8 و5-6) وعبد الكريم أمام الأوزبكي أولوغبيك راشيتوف 0-2 أيضاً (6-14 و9-13).

ورفع الأردن بذلك عدد ميدالياته في التايكوندو إلى 27 في تاريخ مشاركاته في الألعاب الآسيوية، لكنه فشل في إحراز ذهبيته الرابعة.

لكن كانت هناك خيبة الأربعاء بخروج جوليانا صادق، الفائزة بذهبية النسخة الماضية في جاكارتا والحاصلة على فضية بطولة العالم هذا العام في باكو، من ربع النهائي بخسارتها في وزن دون 67 كلغم أمام الإيرانية مليكة ميرحسين وكيلي.


مقالات ذات صلة

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد (الشرق الأوسط)

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

قام الشيخ جوعان بن حمد بزيارة ميدانية لتفقد آخر مستجدات مشروع قرية الرياضيين الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية الذي ستحتضنه مدينة لوسيل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة عالمية يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

تشهد رياضة البادل «لحظة مفصلية» في مسار نموّها السريع، بعد إدراجها ضمن منافسات الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (المجلس الأولمبي الآسيوي)

كازاخستان تستضيف دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029

أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي اليوم الخميس أن كازاخستان ستنظم دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني خلال انتخابات الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي (المجلس الأولمبي الآسيوي)

رسمياً... الشيخ جوعان بن حمد رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي

انتخبت الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي ​رقم 46 التي جرت في أوزبكستان اليوم الاثنين الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني من دولة قطر رئيساً للمجلس.

رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (اللجنة الأولمبية القطرية)

الشيخ جوعان آل ثاني يستعد لرئاسة «المجلس الأولمبي الآسيوي»

رسَّخ الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، مكانة بلاده بوصفها قوةً رياضيةً على الساحة العالمية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

«نخبة آسيا»: السد القطري لمواصلة إبهاره القاري من الشباك اليابانية

مانشيني مدرب السد (موقع النادي)
مانشيني مدرب السد (موقع النادي)
TT

«نخبة آسيا»: السد القطري لمواصلة إبهاره القاري من الشباك اليابانية

مانشيني مدرب السد (موقع النادي)
مانشيني مدرب السد (موقع النادي)

يتطلع فريق السد القطري إلى التأهل للدور ما قبل النهائي ببطولة «دوري أبطال آسيا للنخبة» لكرة القدم، عندما يواجه نظيره فيسيل كوبي الياباني، الخميس، في دور الـ8 من البطولة، وذلك في أولى مباريات الأدوار النهائية التي تقام بمدينة جدة.

وحجز السد مقعده في دور الـ8 بعد فوزه على الهلال السعودي بركلات الترجيح 4 - 2 عقب انتهاء اللقاء، الذي جرى يوم الاثنين الماضي، بنتيجة التعادل 3 - 3 في الوقتين الأصلي والإضافي.

ويأمل السد، الفائز بلقب «دوري أبطال آسيا» مرتين من قبل في عامي 1989 و2011، أن يقدم عرضاً جيداً أمام الفريق الياباني من أجل المضي قدماً نحو بلوغ الدور ما قبل النهائي من المنافسة القارية، والاقتراب خطوة من اللقب الثالث في تاريخه.

وأكد الإيطالي روبرتو مانشيني، المدير الفني للسد، على لاعبيه ضرورة تقديم الأداء نفسه الذي قدموه أمام الهلال من أجل العبور للدور ما قبل النهائي، كما طالبهم أيضاً بعدم الإفراط في الثقة بعد الفوز على الهلال.

ويدخل السد اللقاء بمعنويات مرتفعة، مستنداً إلى مجموعة من الأسماء البارزة التي تشكل العمود الفقري للفريق، وعلى رأسهم نجم المنتخب القطري أكرم عفيف، الذي يعدّ أحد أهم عناصر الإبداع الهجومي في الفريق، إلى جانب الإسباني رافا موخيكا، بالإضافة إلى الثنائي البرازيلي روبرتو فيرمينو وكلاودينيو.

أكرم عفيف أحد أهم أوراق السد القطري في الميدان (تصوير: محمد المانع)

ويشكل هذا الرباعي قوة هجومية ضاربة تمنح السد تنوعاً كبيراً في الحلول داخل الثلث الأخير من الملعب، سواء أكان من حيث السرعة أم المهارة أم القدرة على الحسم أمام المرمى.

وكان الفريق القطري أنهى مرحلة الدوري لمنطقة الغرب في المركز الـ8، بعدما جمع 8 نقاط فقط من خلال الفوز بمباراتين والتعادل في مباراتين، مقابل 4 هزائم، لكنه نجح رغم ذلك في حجز آخر بطاقات التأهل إلى دور الـ16، قبل أن يواصل مشواره في البطولة ويحقق نتيجة لافتة بإقصاء الهلال، أحد أبرز المرشحين للتتويج، في خطوة منحت الفريق دفعة معنوية كبيرة وأثبتت قدرته على مقارعة كبار القارة.

في المقابل، يدخل فيسيل كوبي اللقاء بعد تأهله المستحق إلى دور الـ8 عقب تجاوزه فريق سيول الكوري الجنوبي، حيث فاز ذهاباً بهدف نظيف، ثم حسم الإياب بنتيجة 2 - 1، ليؤكد تفوقه في المواجهتين ويواصل مشواره القاري بثبات.

وقدم الفريق الياباني أداءً قوياً خلال مرحلة الدوري، حيث جمع 16 نقطة وسجل 14 هدفاً مقابل 7 أهداف استقبلها؛ مما يعكس توازناً واضحاً بين الفاعلية الهجومية والانضباط الدفاعي؛ مما جعله يحتل مركزاً متقدماً في ترتيب فرق الشرق.

ولدى فيسيل كوبي طموح كبير في هذه النسخة من البطولة، رغم أنه لم يسبق له التتويج بلقب «دوري أبطال آسيا»؛ إذ يبقى أبرز إنجازاته القارية الوصول إلى ما قبل النهائي في «نسخة 2020» خلال أول مشاركة له؛ مما يمنحه حافزاً إضافياً لكتابة تاريخ جديد في هذه النسخة المتقدمة من البطولة.

وتحمل هذه المواجهة أهمية مضاعفة، لا سيما أن الفائز منها سيواجه في الدور ما قبل النهائي المتأهل من لقاء الأهلي السعودي وجوهر دار التعظيم الماليزي، في مواجهة أخرى مرتقبة ضمن المسار نحو النهائي.

وكان فريق الأهلي السعودي حجز مقعده في ربع النهائي بعد فوزه على الدحيل القطري بهدف نظيف بعد التمديد، ليؤكد قوة المنافسة في هذا الدور.


الفتح يتقهقر... وجماهيره: نحن في خطر

غوميز يخشى من أن تؤثر فترة التوقف سلبيا على أداء فريقه (تصوير: سعد العنزي)
غوميز يخشى من أن تؤثر فترة التوقف سلبيا على أداء فريقه (تصوير: سعد العنزي)
TT

الفتح يتقهقر... وجماهيره: نحن في خطر

غوميز يخشى من أن تؤثر فترة التوقف سلبيا على أداء فريقه (تصوير: سعد العنزي)
غوميز يخشى من أن تؤثر فترة التوقف سلبيا على أداء فريقه (تصوير: سعد العنزي)

تسود أجواء من القلق والتوتر أوساط عشاق وجماهير الفتح؛ جراء تراجع نتائج الفريق مع اقتراب منافسات الدوري السعودي للمحترفين من نهايتها، وتقدم بعض المنافسين نحو مناطق الأمان.

وعلق عدد من أنصار النادي لافتات كتب عليها: «نريد الفوز... نحن في خطر»، على البوابات الرئيسية للنادي، وذلك من أجل إيصال رسالة مباشرة للاعبين قبل دخول المقر لأداء التمارين اليومية.

يأتي ذلك في ظل الاستعدادات المكثفة لاستئناف الفريق مبارياته في بطولة الدوري بمواجهة الخليج يوم 24 أبريل (نيسان) الحالي في الأحساء، حيث تأجلت مباراة الفريق ضد الأهلي، وأصبح الفتح في فترة راحة لمدة تصل إلى أسبوعين بعيداً عن خوض المباريات الرسمية، وهو التوقف الذي لم يكن يريده المدرب البرتغالي جوزيه غوميز، حيث إنه اعترض على تأجيل مباراة الأهلي الذي يخوض في هذه الفترة «بطولة آسيا للأندية للنخبة».

وخسر الفتح مباراة عدّها البعض مضمونة أمام الأخدود في نجران؛ ما جمد رصيده عند 28 نقطة مقابل تقدم الأخدود نفسه نقطياً وإن كان لا يزال ضمن فرق الهبوط على الوضع الحالي، فيما تقدم الخلود فعلياً على الفتح في جدول الترتيب بعد الفوز على التعاون، ويمكن أن يدخل الفتح مباراة الخليج بضغوط أكبر إذا ما نجح ضمك في التفوق على الأخدود والاقتراب منه أكثر، فيما سيلعب الرياض في اليوم نفسه أمام الحزم، وأي تقدم للرياض سيشكل ضغطاً على لاعبي الفتح وهم يلعبون ضد الخليج في الوقت ذاته.

هذه الحسابات والنتائج المحتملة تجعل شعار الفتح هو عدم التفريط في أي نقطة أمام الخليج الذي سيسعى في المقابل إلى تعزيز موقعه في منطقة الدفء وعدم الدخول في حسابات البقاء.

ومع تبقي مباريات صعبة؛ من أهمها مواجهة الأهلي المؤجلة التي يسعى من خلالها المنافس إلى رد اعتباره بسبب خسارة الدور الأول عدا مواصلة المنافسة على مركز مؤهل إلى «دوري أبطال آسيا للنخبة»، فإن الفتح سيواجه أيضاً فرقاً صعبة، مثل الشباب ونيوم، إضافة إلى النجمة الذي قد يكون أول الهابطين، وكذلك الخلود الساعي إلى إنهاء موسمه المميز بتحقيق مركز جيد في الدوري.

كل هذه الحسابات المعقدة تجعل الفتح في موضع «قلق» بالنسبة إلى جماهيره، خصوصاً أنه يعاني فنياً ويخسر مباريات تعدّ نظرياً في المتناول.

الفتح سجل تراجعا لافتا في النتائج والأداء خلال الجولات الماضية (تصير: سعد العنزي)

ومن الواضح أن الأزمة المالية التي يمر بها النادي، والتي كان لها الأثر السلبي حتى في عدم القدرة على استخراج شهادة الكفاءة المالية وتعزيز صفوف الفريق في فترة التسجيل الشتوية، ظهرت بقوة على السطح؛ مما جعل مدرب الفريق يتحدث صراحة عن هذا الجانب، ويؤكد أن هذا العامل مؤثر على نفسيات اللاعبين، خصوصاً في حال تسرب أنباء عن تلقي أندية دعماً مالياً لحل مشكلات الرواتب والالتزامات التي عليها.

وخاض الفتح مباراة ودية ضد فريق الكويت الكويتي وتعادل فيها بهدف لكل فريق، وقد أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف اللاعب دلغادو الآتي من الرأس الأخضر، إلا إنه أنهى المواجهة الودية متعادلاً، في مباراةٍ هدف من خلالها المدرب غوميز إلى إبقاء اللاعبين في أجواء المباريات، حيث إن من أهم أسباب اعتراضه على تأجيل مواجهة الأهلي هو خوض الفريق مباراة بعد التوقف ثم تأجيل مباراة بعدها، وهذا يعني التوقف فترة جديدة عن خوض المباريات والابتعاد عن الأجواء التنافسية.

وقد يخوض الفريق مباراة ودية أخرى قبل المواجهة المقبلة التي ينظر إليها بوصفها منعطفاً مهماً نحو البقاء؛ مما جعل الإدارة تحفز الجماهير للحضور الكثيف وطرح تذاكر مجانية أيضاً؛ من أجل المساعدة في رفع نسبة الحضور، رغم أن جمهور الفتح عُرف عنه أنه يوجد خلف الفريق في كل الأحوال، ويسجل سنوياً حضوراً كثيفاً؛ بناء على الأرقام الرسمية التي تنشرها «رابطة دوري المحترفين» والتي تضعه خامساً من حيث الحضور الجماهيري.


رابطة الدوري السعودي: «الخليج والهلال» في 5 مايو

رابطة الدوري السعودي أكدت حرصها على التوازن بين متطلبات الروزنامة المحلية والمشاركات الخارجية (رابطة الدوري السعودي)
رابطة الدوري السعودي أكدت حرصها على التوازن بين متطلبات الروزنامة المحلية والمشاركات الخارجية (رابطة الدوري السعودي)
TT

رابطة الدوري السعودي: «الخليج والهلال» في 5 مايو

رابطة الدوري السعودي أكدت حرصها على التوازن بين متطلبات الروزنامة المحلية والمشاركات الخارجية (رابطة الدوري السعودي)
رابطة الدوري السعودي أكدت حرصها على التوازن بين متطلبات الروزنامة المحلية والمشاركات الخارجية (رابطة الدوري السعودي)

أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، ممثلةً في إدارة المسابقات، عن جدول مباريات الجولات الـ30 والـ31 والـ32، من منافسات البطولة، إضافة إلى تحديد مواعيد عدد من المباريات التي تأثرت بإعادة جدولة منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2، وذلك في ضوء مشاركة الأندية السعودية في الاستحقاقات القارية.

وأوضحت الرابطة أن جدولة المباريات جاءت بعد دراسة السيناريوهات المتاحة وبالتنسيق مع الأندية المعنية، وبما يحقق دعم ممثلي الكرة السعودية في المشاركات الخارجية، والالتزام في الوقت ذاته بالمعايير التنظيمية التي تضمن عدالة المنافسة وتوازن الروزنامة لجميع أندية دوري روشن السعودي، مع مراعاة متطلبات فترات الراحة المعتمدة.

ونظراً للظروف الاستثنائية التي تمر بها الرزنامة الآسيوية، وفيما يخص المباريات المؤجلة من الجولة الـ28، فقد تقرر إقامة مباراة الخليج والهلال يوم 5 مايو (أيار)، كما تقرر إقامة مباراة الأهلي والفتح يوم 6 مايو، وذلك ضمن مجريات الجولة الـ31.

أما مباراة الشباب والاتحاد المؤجلة من الجولة الـ28، فقد تقرر إقامتها يوم 17 مايو، وذلك ارتباطاً بترتيبات جدولة مباراة الشباب والنصر ضمن الجولة الـ33، التي تقرر تقديم موعدها لتقام بتاريخ 7 مايو، وبما يضمن الالتزام بالمعايير التنظيمية الخاصة بالحد الأدنى لفترات الراحة.

وفي حال عدم تأهل نادي النصر فستعاد مباراة الشباب والنصر إلى موعدها الأصلي بتاريخ 17 مايو ضمن الجولة الـ33، كما ستُقام مباراة الشباب والاتحاد وفق موعدها البديل المعتمد مسبقاً بتاريخ 7 مايو.

كما ستقام جميع مباريات الدوري التي تُلعب في مدينة جدة لناديي الأهلي والاتحاد خلال الفترة من 3 مايو وحتى 10 مايو على ملعب الأمير عبد الله الفيصل.

وأكدت رابطة الدوري السعودي للمحترفين حرصها الدائم على التنسيق المستمر مع جميع الأطراف ذات العلاقة، وتطبيق أفضل ممارسات التنظيم التي توازن بين متطلبات الروزنامة المحلية والمشاركات الخارجية، بما يسهم في الحفاظ على الزخم الجماهيري والفني لدوري روشن السعودي وتعزيز مكانته.