«الألعاب الآسيوية»: سباق سعودي ــ هندي لبلوغ ربع النهائي

قبضة الأخضر تغادر... والملاكمة هديل تتأهب... والرشيدي يهدي الكويت «ذهبية قياسية» في الرماية


المنتخب السعودي الأولمبي لليد غادر المنافسات (الأولمبية السعودية)
المنتخب السعودي الأولمبي لليد غادر المنافسات (الأولمبية السعودية)
TT

«الألعاب الآسيوية»: سباق سعودي ــ هندي لبلوغ ربع النهائي


المنتخب السعودي الأولمبي لليد غادر المنافسات (الأولمبية السعودية)
المنتخب السعودي الأولمبي لليد غادر المنافسات (الأولمبية السعودية)

ما زال الحضور السعودي في دورة الألعاب الآسيوية يترقب الفوز بميداليات متنوعة في دورة الألعاب الآسيوية التي تتواصل منافساتها في مدينة هانغتشو الصينية منذ الـ23 من الشهر الحالي وتستمر حتى الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وكان فريق الرياضات الإلكترونية، المكون من: مشعل البراك، ونواف السالم، ونواف الخويطر، وعبد العزيز المبارك، وأجواد وزان، ونواف الجعيد، قد خرج من الدور ربع النهائي من منافسات لعبة «ليغ أوف ليغندز»، حيث التقى المنتخب الكوري الجنوبي الذي كسب اللقاء بنتيجة هدفين للاشيء.

وفي لعبة كرة اليد، خسر المنتخب السعودي فرصة التأهل للدور الثاني من المسابقة، بتعادله مع إيران بنتيجة 23 - 23، حيث تأهل عن هذه المجموعة كل من المتصدر المنتخب الياباني والوصيف المنتخب الإيراني بفارق الأهداف عن الأخضر.

الكويتي عبد الله الرشيدي فاز بذهبية السكيت في منافسات الرماية بإصابة 60 طبقا من أصل 60 (أ.ب)

وفي رياضة الطاولة، تأهل لاعبا المنتخب السعودي علي الخضراوي وتركي المطيري لدور الـ32 من منافسات الفردي، عقب فوزهما في منافسات دور الـ64 من المسابقة التي جرت الأربعاء.

وكسب الخضراوي نظيره الباكستاني خان شاه بأربعة أشواط مقابل واحد، فيما فاز زميله المطيري على نظيره المنغولي جانخوياج أود بنتيجة 4-3.

وفي مسابقة الفروسية، حققت الفارسة السعودية، سامنثا الصيفي، 57.706 نقطة في الجولة الثانية المؤهلة لنهائي الترويض ضمن مسابقات الفروسية بالدورة التي أقيمت الأربعاء في ميدان الفروسية بهانغتشو.

وكانت الصيفي قد حققت 57.617 نقطة، في المنافسات التي جرت الثلاثاء، لتنال بذلك المركز 29 في جدول الترتيب العام.

وفي الرماية، أنهى ثلاثي المنتخب السعودي للرماية، الأمير سعود بن الحسن، وحاتم الشمري، وسعيد المطيري، مشاركتهم في منافسات الشوزن سكيت للفردي، التي أقيمت على مدى يومين في ميدان الرماية بهانغتشو.

وحل الشمري بنهاية الجولتين الرابعة والخامسة اللتين اختتمتا أمس الأربعاء، في المركز الـ21 في جدول الترتيب العام بـ116 طبقا من أصل 125، والمطيري بالمركز 25 بـ113 طبقا، والأمير سعود بن الحسن بالمركز 25 بـ113 طبقا.

الفارسة السعودية سامنثا الصيفي خلال الجولة الثانية للترويض (الأولمبية السعودية)

بينما غادر لاعبا المنتخب السعودي للتايكوندو، هشام الدوخي ومحمد السويق، «الآسياد» الآسيوية، عقب خسارتهما أمس في دور ربع النهائي أمام الصين والفلبين.

وكان الدوخي قد فاز في دور الـ32 على منافسه العراقي حسين اللامي 2-1، قبل أن يخسر أمام الصيني تشامينغ تشياو في دور الـ16 بثنائية نظيفة ضمن مواجهات وزن تحت 68 كلغم.

بينما خرج زميله السويق من منافسات ربع نهائي وزن تحت 80 كلغم، على يد الفلبيني ديف تشا.

وفي كرة القدم، أتم المنتخب السعودي الأولمبي، حصته التدريبية الأخيرة أمس الأربعاء، استعداداً لمواجهته أمام نظيره الهندي ضمن لقاءات دور الـ16 من مسابقة كرة القدم مساء اليوم الخميس على ملعب مركز هوانغ لونغ الرياضي في هوتشو.

وكان الأخضر قد تأهل لدور الـ16 بحلوله ثانياً بالمجموعة الثانية، برصيد سبع نقاط، إثر تعادله مع إيران، وفوزه على منغوليا بثلاثية نظيفة، وتغلبه على فيتنام 3-1 في آخر مواجهاته بالمجموعة.

وفي كرة السلة، يبحث المنتخب السعودي عن خطف بطاقة التأهل للدور الثاني من مسابقة كرة السلة، وذلك عندما يلاقي نظيره الإيراني ضمن لقاءات المجموعة الأولى اليوم الخميس في صالة الألعاب الأولمبية بالقرية الرياضية بهانغتشو.

بينما يدشن المنتخب السعودي للغولف مشاركته بالدورة صباح الخميس، بوجود عثمان الملا وفيصل السلهب وسعود الشريف وعلي الصخي، في منافسات الفردي والفرق.

وفي منافسات الملاكمة، أنهى لاعب المنتخب السعودي عبد العزيز العتيبي استعداداته لخوض غمار دور الـ16 لمنافسات وزن 51 كلغم، حيث يلتقي نظيره البنغلاديشي، طه لها، ظهر اليوم الخميس في المركز الأولمبي الرياضي.

منتخب السعودية الأولمبي سيلتقي الهند اليوم (الأولمبية السعودية)

وتواجه مواطنته هديل عاشور نظيرتها الهندية جاسمين، ضمن منافسات وزن 60 كلغم.

وفي الرماية أيضا، يدشن لاعبو المنتخب السعودي للرماية، عطا الله العنزي وسفر الدوسري ومحمد المالكي، مشاركتهم في الدورة، عندما يوجدون في منافسات المسدس الهوائي 10م للفرق التي تقام صباح اليوم الخميس في ميدان الرماية بهانغتشو.

وفي المنافسات، تصدر الكويتي عبد الله الرشيدي المتوجين العرب في اليوم الخامس من دورة الألعاب الآسيوية المقامة في هانغتشو الصينية، ليس فقط لنيله ذهبية فردي الرماية في السكيت وحسب، بل لأنه حقق ذلك بإنجاز قياسي بعدما أصاب 60 طبقاً من أصل 60.

وتمكن ابن الستين عاماً، الفائز ببرونزيتي أولمبيادي ريو 2016 وطوكيو 2020، من إحراز الذهبية بعد تفوقه على الهندي أنانت جيت سينغ ناروكا (58 طبقاً) والعطية (46 طبقاً) الذي أحرز ميداليته الثانية أمس الأربعاء بعدما قاد أيضاً بلاده إلى فضية السكيب للفرق.

وقدّم الرشيدي أداء خارقاً في طريقه إلى الذهبية بعدما أصاب 60 طبقاً من أصل 60، محطماً الرقم القياسي للألعاب الآسيوية الذي كان يتقاسمه ابن أخيه منصور الرشيدي بطل «آسياد جاكارتا» 2018 والصيني دي جين (52 طبقاً).

والأهم أن الرشيدي عادل أيضاً الرقم القياسي العالمي الذي سجله الهندي أنغاد فير سينغ باجوا في السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) 2018، مانحاً بلاده الميدالية الثانية في هذه الألعاب بعد أولى يوم الاثنين حين أحرز يوسف الشملان برونزية منافسات الحسام (فردي).

ورفع الرشيدي رصيده إلى أربع ذهبيات في الألعاب الآسيوية بعدما توج بلقب الفرق عام 1998 في بانكوك والفردي عامي 2010 في غوانغتشو و2014 في إنشيون.

وعن كونه أكبر عربي سناً يحقق ذهبية في الآسياد، أكد قائلا: «كما كنت الأكبر سناً عندما حققت ميدالية (برونزية) في الألعاب الأولمبية في طوكيو، وإن شاء الله في سن الـ 70 أحقق الميدالية الذهبية مرة جديدة».

وهذه الذهبية الثانية للعرب في الألعاب الحالية، بعد أولى أهداها لاعب الجودو ماغوميدومار ماغوميدوماروف للإمارات في وزن فوق 100 كلغم.

وكان الأربعاء مميزاً أيضاً للقطري المتعدّد المواهب ناصر العطية، إذ وضع بلاده على جدول ميداليات «آسياد هانغتشو» من خلال الفوز أولاً بفضية مسابقة رماية السكيت للفرق بصحبة راشد ومسعود العذبة.

وحلّ الفريق القطري في المركز الثاني بعدما جمع 359 نقطة، فيما نالت الصين المضيفة الذهبية (362 نقطة) والهند البرونزية (355).

وسبق للعطية (52 عاماً) أن نال ذهبية الفرق في بوسان 2002 وغوانغتشو 2010 وبرونزية الفردي السكيت في نسخة غوانغتشو 2010، فيما حصد برونزية في ألعاب لندن الأولمبية عام 2012.

وعاد العطية لنيل برونزية الفردي بعدما حل خلف البطل الرشيدي.

وعن مشاركته في «الآسياد» رغم الحادث الذي تعرض له في رالي لبنان الدولي ضمن بطولة الشرق الأوسط للراليات، قال: «نحتفل بهذا الانتصار وهذه البطولات ولا بد أن نؤدي الواجب الذي علينا وأن نرفع علم بلادنا في المحافل الدولية».

السعودي هشام الدوخي خلال منافسات التايكوندو (الأولمبية السعودية)

وإلى نجاحاته في الرماية وهواية ركوب الخيل، يملك «سوبرمان» الرياضة القطرية والعالمية مسيرة خارقة ومتنوعة في الرياضات الميكانيكية. أحرز لقب رالي دكار الصحراوي خمس مرات بين 2011 و2023، وهو صاحب الرقم القياسي في عدد مرات إحراز بطولة الشرق الأوسط للراليات (18). أحرز ثلاثة ألقاب عالمية في فئتي سيارات الإنتاج (بي دبليو آر سي) عام 2006 مع سوبارو، و«دبليو آر سي2» عامي 2014 و2015 مع فورد ثم شكودا.

وكان العرب على موعد مع التتويج في التايكوندو أيضاً الأربعاء، إذ حصل الأردن على فضيتين بعد تأهل صالح الشرباتي إلى نهائي وزن دون 80 كلغم وزيد عبد الكريم إلى نهائي دون 68 كلغم.

وبلغ الشرباتي، الفائز بفضية أولمبياد طوكيو 2020، النهائي بعد حسمه المواجهة العربية بتغلبه في دور الأربعة 2-0 (8-1 و5-3) على العراقي سيف طاهر الذي ضمن لبلاده الميدالية الأولى في هذه الألعاب بنيله البرونزية.

وبدوره، بلغ عبد الكريم نهائي وزن دون 68 كلغم بعدما تغلب ابن الـ22 عاماً في نصف النهائي على الإيراني ماتين رضائي 2-1 (14-10 و6-7 و8-5)

ورفع الأردن رصيده إلى ثلاث ميداليات في النسخة الحالية من الألعاب بعدما نال الثلاثاء الأولى في التايكوندو أيضاً عبر زيد الحلواني الذي أحرز برونزية وزن تحت 63 كلغم.

لكن الفرحة لم تكتمل، إذ خسر الشرباتي (25 عاماً) في النهائي أمام الكوري الجنوبي وويهيوك بارك 0-2 (5-8 و5-6) وعبد الكريم أمام الأوزبكي أولوغبيك راشيتوف 0-2 أيضاً (6-14 و9-13).

ورفع الأردن بذلك عدد ميدالياته في التايكوندو إلى 27 في تاريخ مشاركاته في الألعاب الآسيوية، لكنه فشل في إحراز ذهبيته الرابعة.

لكن كانت هناك خيبة الأربعاء بخروج جوليانا صادق، الفائزة بذهبية النسخة الماضية في جاكارتا والحاصلة على فضية بطولة العالم هذا العام في باكو، من ربع النهائي بخسارتها في وزن دون 67 كلغم أمام الإيرانية مليكة ميرحسين وكيلي.


مقالات ذات صلة

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد (الشرق الأوسط)

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

قام الشيخ جوعان بن حمد بزيارة ميدانية لتفقد آخر مستجدات مشروع قرية الرياضيين الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية الذي ستحتضنه مدينة لوسيل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة عالمية يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

تشهد رياضة البادل «لحظة مفصلية» في مسار نموّها السريع، بعد إدراجها ضمن منافسات الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (المجلس الأولمبي الآسيوي)

كازاخستان تستضيف دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029

أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي اليوم الخميس أن كازاخستان ستنظم دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني خلال انتخابات الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي (المجلس الأولمبي الآسيوي)

رسمياً... الشيخ جوعان بن حمد رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي

انتخبت الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي ​رقم 46 التي جرت في أوزبكستان اليوم الاثنين الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني من دولة قطر رئيساً للمجلس.

رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (اللجنة الأولمبية القطرية)

الشيخ جوعان آل ثاني يستعد لرئاسة «المجلس الأولمبي الآسيوي»

رسَّخ الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، مكانة بلاده بوصفها قوةً رياضيةً على الساحة العالمية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

مشروع الدمام الملياري باكورة ثمار «منتدى الاستثمار الرياضي»

الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
TT

مشروع الدمام الملياري باكورة ثمار «منتدى الاستثمار الرياضي»

الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)

دشن «منتدى الاستثمار الرياضي» أول أيامه، في العاصمة السعودية الرياض، بخبر تاريخي من شأنه أن يغير المشهد الرياضي في مدينة الدمام، والمنطقة الشرقية عموماً، يتضمن إطلاق فرصة استثمارية لتطوير مشروع «مدينة الدمام الرياضية»، بقيمة تقديرية تصل إلى مليار ريال سعودي؛ بهدف تعزيز البنية التحتية الرياضية وفتح آفاق جديدة لشراكات عالية الجودة في 2026. ‬

وتجسد الخطوة تطور القطاع الرياضي بوصفه أحد محركات النمو الاقتصادي، مدعوماً بفرص استثمارية وشراكات دولية تعكس نضج منظومة الرياضة في المملكة وتنوع الفرص الواعدة.

وأكد الدكتور بدر البدر، الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة الأمير محمد بن سلمان (مسك)»، أن «المؤسسة» تنظر إلى الرياضة بوصفها جزءاً أساسياً من منظومة متكاملة لتمكين الشباب، وذلك في أولى الجلسات الحوارية التي جاءت بعنوان: «الرياضة بوصفها جزءاً من منظومة تمكين الشباب» ضمن «منتدى الاستثمار الرياضي».

وقال البدر: «لا نتعامل مع الرياضة على أنها نشاط موازٍ أو ترفيهي، بل نراها جزءاً من منظومة أوسع ترتبط بالصحة وجودة الحياة في المجتمع».

جلسات حوارية مثرية شهدتها أول أيام المنتدى (تصوير: بشير صالح)

وأضاف: «نعمل في (مسك) على بناء مسار المواهب منذ سن مبكرة، من خلال برامج تُقدَّم بالتعاون مع جهات عدة، وتستهدف الفئة العمرية من 7 سنوات إلى 17 عاماً، عبر تفعيل مسارات احترافية تبدأ بكرة القدم والسباحة في مدارس الرياض».

وأشار إلى أن «أكاديمية مدارس الرياض لكرة القدم» تسعى إلى إعداد جيل من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب السعودي في «كأس العالم 2034».

بدوره، أكد الأمير فيصل بن بندر، رئيس «الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية»، أن الرياضة لم تعد مجرد هواية كما كان في السابق؛ «بل أصبحت مجالاً يتطلب دعماً متنامياً من القطاع الخاص»، وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان: «الرياضات بوصفها منصات استثمارية للنمو».

وأوضح الأمير فيصل بن بندر: «في السابق كانت الرياضات تمارَس هوايةً فقط، أما اليوم فهناك حاجة كبيرة للشركات الخاصة لدعم الاستثمار الرياضي النوعي»، مشيراً إلى أن عدد اللاعبين المحترفين في «اتحاد الرياضات الإلكترونية» بلغ 1.2 مليون لاعب، ومضيفاً: «نحتاج إلى استثمارات من القطاع الخاص للانتقال من الإطار المحلي إلى المنافسة العالمية».

من جانبه، شدد الأمير سلطان بن فهد بن سلمان، رئيس «الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص»، على أهمية دور القطاع الخاص، قائلاً: «من دون دعمه لا يمكن تحقيق النمو والتطور في الاستثمار الرياضي».

ولفت إلى أن عدد رخص الغوص للمواطنين السعوديين بلغ 50 ألف رخصة، بعد تذليل العقبات وتحفيز الإمكانات لممارسة هذه الهواية.

رؤساء اتحادات رياضية وتنفيذيون وخبراء شاركوا في جلسات اليوم الأول (تصوير: بشير صالح)

بدوره، أوضح الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر، رئيس «الاتحاد السعودي لكرة الطاولة»، أن الاستثمار الرياضي أسهم في تحقيق قفزات ملموسة، وقال: «لدينا اليوم 6 آلاف لاعب طاولة سعودي محترف، وحققنا أهدافنا بنسبة 150 في المائة؛ مما يعكس أثر الاستثمار في تطوير اللعبة».

وفي السياق ذاته، أشار الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان، الرئيس التنفيذي لـ«نادي سباقات الخيل»، إلى العمل على توسيع الشراكات، قائلاً: «نعمل على تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية، مثل هيئة الترفيه ووزارة السياحة، إلى جانب طرح فرص استثمارية للقطاع الخاص وتهيئة البنية التحتية بما يدعم نمو هذا القطاع».

فيما أكد داني تاونسند، الرئيس التنفيذي لشركة «سرج» للاستثمار الرياضي، الاثنين، أن الفرص المتاحة في السعودية تعد استثنائية، وذلك خلال جلسة «الذكاء الاصطناعي والاستثمار الرياضي»، مشيراً إلى أن «إطار الحوكمة القائم فريد من نوعه، ونحن لا نزال في المراحل الأولى من دورة التحول الرقمي في قطاعي الرياضة والترفيه».

من جانبه، أوضح إيهاب حسوبة، رئيس مجلس إدارة شركة «تتمة المالية»، خلال جلسة «الصناديق الاستثمارية وتمويل مستقبل الرياضة»، أن تنوع مصادر الدخل يمثل عاملاً أساسياً في دعم القطاع الرياضي، وقال: «تعدد الإيرادات يسهم في تحقيق الاستراتيجيات الموضوعة وضمان الاستدامة».

بدوره، أشار رافع الغامدي، الرئيس التنفيذي لشركة «آر سبورت»، إلى أن القطاع الرياضي يمثل فرصة استثمارية واعدة، قائلاً: «الصناديق موجودة، لكن التحدي يكمن في بلورة الأفكار بشكل منظم، وعند تحقيق ذلك، فإنه يمكن الوصول إلى الاستدامة».

وأضاف: «من أبرز التحديات أن كثيراً من الفرص لا تزال تفتقر إلى نماذج تنفيذ جاهزة، لكنني واثق بأن السعودية ستنافس عالمياً في الابتكار الرياضي بحلول 2030».

بدوره، أكد ماثيو كيتل، الرئيس التنفيذي لـ«ملعب أرامكو»، أن قوة شبكة العلاقات بين الجهات المعنية داخل السعودية تمثل ركيزة أساسية في دعم المشروعات الرياضية والسياحية، وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان: «الرياضة تذكرة السياحة والاستثمار».

وأوضح: «نحن محظوظون بشبكة علاقات قوية مع الجهات الحكومية وهيئة السياحة، كما نمتلك شراكات مهنية متميزة في مجالَي البنية التحتية والثقافة بالمنطقة الشرقية؛ مما يتماشى وتوجهات السياحة في السعودية، ويسهِّل بناء هذه الروابط»؛ مشيراً إلى أن الخبرات المتوفرة داخل الفريق أسهمت في تسريع تأسيس هذه العلاقات، ومؤكداً أن «التواصل الفعَّال يظل العنصر الأهم في نجاحها».


«نخبة آسيا»: شباب الأهلي لضرب متاريس ماتشيدا وبلوغ النهائي

شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)
شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)
TT

«نخبة آسيا»: شباب الأهلي لضرب متاريس ماتشيدا وبلوغ النهائي

شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)
شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)

يسعى شباب الأهلي الإماراتي إلى بلوغ نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، وذلك عندما يصطدم بممثل اليابان ماتشيدا زيليفا، الثلاثاء، على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة ضمن مرحلة نصف النهائي.

وأصبح شباب الأهلي بذلك ثاني نادٍ إماراتي يصل إلى هذا الدور أكثر من مرة بعد نادي العين الذي حقق ذلك في 5 مناسبات سابقة.

ويتطلع شباب الأهلي لمواصلة تألقه القاري في سعيه لتجاوز إخفاقاته المحلية والخروج بلقب كبير هذا الموسم.

وتقلصت حظوظ شباب الأهلي في المنافسة على آخر الألقاب المحلية المتاحة له لإنقاذ موسمه بعد خسارته أمام العين 2-3 في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإماراتي، مبتعداً عن الأخير بفارق 4 نقاط قبل أربع مراحل على الختام.

وكان شباب الأهلي، بطل ثلاثية الموسم الماضي، ودع أيضاً كأسي الإمارات والرابطة وفقد لقب الكأس السوبر.

ويأمل بطل الإمارات في الموسم الماضي الظهور بصورة مختلفة في البطولة الآسيوية بعد تأهله إلى ثمن النهائي سادساً، لكن مهمته لن تكون سهلة ضد ماتشيدا زيليفا الذي أطاح بالاتحاد السعودي من ربع النهائي.

وأبدى باولو سوزا، المدير الفني لشباب الأهلي الإماراتي، ثقة كبيرة في قدرة فريقه على تجاوز عقبة ماتشيدا الياباني على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل بجدة.

البرازيلي تيتي يجني أحد أبرز أوراق الفريق الياباني (تصوير: علي خمج)

وأكد سوزا أن الفريق الياباني قوي وسريع ويجيد التكيف مع مختلف طرق اللعب. وأضاف: «أفكارهم مختلفة عن جميع المنافسين، ولديهم فهم رائع لأسلوب اللعب وتنفيذ تكتيكي عالٍ، مع تميزهم الواضح في الهجمات المرتدة».

وأوضح المدرب البرتغالي: «سنواجه خصماً سيسبب لنا العديد من التحديات بكفاءته الفردية والجماعية، لكننا نفتخر بتمثيل النادي في هذه المرحلة، وطموحنا هو الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة».

من جهته، أشاد حمد المقبالي لاعب شباب الأهلي، بحسن تنظيم البطولة في السعودية، مضيفاً: «وصلنا إلى هذه المرحلة بجهود كبيرة، ونتطلع الآن لتحقيق اللقب وإسعاد جماهيرنا».

من جانبه، توقع جو كورودا، المدير الفني لماتشيدا، مواجهة فنية رفيعة المستوى، مشيراً إلى أن فريقه استعد جيداً.

وقال كورودا: «استفدنا من ميزة التوقيت والراحة، ونعلم أننا سنواجه فريقاً يتمتع بسرعات عالية، لذا نتطلع لاستغلال أنصاف الفرص وتطبيق ما تدربنا عليه».

وشدد هنري، لاعب فريق ماتشيدا، على أن فريقه لم يأت إلى جدة لمجرد الوجود في المربع الذهبي، بل للمنافسة الشرسة على اللقب. وأوضح هنري: «الأجواء في جدة إيجابية للغاية ونحن متحمسون للمواجهة، هدفنا ليس المشاركة فقط، بل بلوغ النهائي وتحقيق اللقب الآسيوي».


هل ينجح الشباب في العودة لمنصات التتويج من بوابة «الخليجية»؟

البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
TT

هل ينجح الشباب في العودة لمنصات التتويج من بوابة «الخليجية»؟

البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)

يتأهب الشباب السعودي للعودة إلى منصات التتويج بعد غياب طويل «منذ 2014»، وذلك عندما يواجه الريان القطري الخميس، في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية.

ووصل «شيخ الأندية» إلى النهائي بعد مشوار شهد تحولات واضحة، نجح من خلاله في إعادة تقديم نفسه بصورة أكثر تماسكاً، واضعاً قدماً في محطة ينتظر من خلالها استعادة حضوره التنافسي.

وجاء بلوغ النهائي بعد مواجهة نصف النهائي أمام فريق زاخو العراقي التي حُسمت بركلات الترجيح، في مباراة عكست قدرة الفريق على التعامل مع التفاصيل الحاسمة، ومنحته بطاقة العبور إلى النهائي، في واحدة من أبرز محطاته هذا الموسم.

ويحتل الشباب المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري، وكان قد ودّع بطولة كأس الملك من دور ربع النهائي، ما يمنح مشاركته الخليجية أهمية مضاعفة بوصفها المسار الأبرز المتبقي له هذا الموسم.

وكان النادي العاصمي قد شهد هذا الموسم تغييراً على مستوى الإدارة، بعدما أعلنت وزارة الرياضة في 1 ديسمبر (كانون الأول) إنهاء تكليف الإدارة السابقة التي كان يترأسها خليف الهويشان، وتعيين مجلس إدارة جديد برئاسة عبد العزيز المالك، في خطوة تزامنت مع إعادة تنظيم أوضاع النادي العاصمي.

وعلى مستوى الجهاز الفني، جاء التغيير بعد منح المدرب السابق إيمانويل ألغواسيل فرصة لتحسين النتائج، قبل أن يتم التوجه للتعاقد مع الجزائري نور الدين بن زكري، الذي قاد الفريق في هذه المرحلة، ونجح في بلوغ النهائي في أول ظهور له في البطولة الخليجية في مؤشر على الأثر السريع الذي أحدثه مع الفريق.

وتحمل المنافسة الخليجية إيقاعاً مختلفاً مقارنة بالدوري، وهو ما أشار إليه بن زكري في أكثر من مناسبة، في وقت أبدى فيه ثقته بقدرة فريقه على التعامل مع مجريات البطولة.

وكان «شيخ الأندية» حاضراً بجدارة في سجل البطولات، حيث يعود آخر تتويج له بلقب الدوري السعودي إلى موسم 2011 – 2012، فيما تحقق آخر ألقابه في كأس الملك عام 2014، بينما يبقى إنجازه الخليجي الأبرز في عام 1994، أي قبل 32 عاماً.

ومع هذه المعطيات، تبدو المواجهة النهائية فرصة سانحة للشباب لكتابة فصل جديد في مسيرته، واستعادة حضوره على منصات التتويج، في مشهد يتطلع من خلاله الفريق إلى ترجمة هذه المرحلة إلى إنجاز يعيد له بريقه.

ولكن الريان القطري يسجل حضوراً تنافسياً واضحاً خلال الموسم الحالي، حيث يحتل المركز الثالث في الدوري، إلى جانب تأهله إلى ربع نهائي كأس أمير قطر، وبلغ نهائي دوري أبطال الخليج بعد فوزه على القادسية الكويتي بنتيجة 2 - 0 في نصف النهائي، في مسار يعكس استمرارية الفريق في المنافسة على أكثر من بطولة.

وتعكس هذه النتائج قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه في مراحل متقدمة من الموسم، خصوصاً في المواجهات الإقصائية، وهو ما يمنح النهائي طابعاً تنافسياً بين طرفين يملكان دوافع متشابهة، في ظل سعي كل منهما لإنهاء مشواره بتحقيق اللقب.