الألعاب الآسيوية: انطلاقة ناجحة لأبراج السلة السعودية

حاسمة لليد أمام إيران... والفارسة سامنثا تقترب من نهائي الترويض... والصين تهيمن على الرياضات الإلكترونية

الفارسة السعودية سامنثا الصيفي خلال مشاركتها في منافسات الترويض للفروسية (الشرق الأوسط)
الفارسة السعودية سامنثا الصيفي خلال مشاركتها في منافسات الترويض للفروسية (الشرق الأوسط)
TT

الألعاب الآسيوية: انطلاقة ناجحة لأبراج السلة السعودية

الفارسة السعودية سامنثا الصيفي خلال مشاركتها في منافسات الترويض للفروسية (الشرق الأوسط)
الفارسة السعودية سامنثا الصيفي خلال مشاركتها في منافسات الترويض للفروسية (الشرق الأوسط)

سجل المنتخب السعودي لكرة السلة انطلاقة ناجحة في منافسات اللعبة ضمن دورة الألعاب الآسيوية المقامة في مدينة هانغتشو الصينية، بفوزه على كازاخستان بنتيجة 86-62.

وسيطر المنتخب السعودي على أشواط المباراة الأربعة كافة بفضل تألق عدد من نجومه يتقدمهم محمد السويلم الذي سجل العدد الأكبر من النقاط، وكذلك مرزوق المولد الذي امتاز بالرميات الثلاثية.

وكان بإمكان أخضر السلة توسيع الفارق النقطي إلا أن المنتخب الكازاخستاني استغل تراجع أدائه في بعض فترات المواجهة.

السله السعودية دشنت انطلاقتها بالفوز على كازاخستان (الشرق الأوسط)

وسيخوض المنتخب السعودي مباراته الثانية الخميس أمام المنتخب الإيراني المصنف في مركز متقدم آسيويا، والذي فاز على المنتخب الإماراتي في نفس المجموعة.

وقال علي السنحاني مدرب المنتخب السعودي لـ«الشرق الأوسط» إن الهدف من هذه البطولة هو التقدم في التصنيف الآسيوي، حيث يقع المنتخب السعودي عاشرا فيما يمكنه أن يكون ضمن الثمانية الأوائل ويتقدم خطوة من خلال العبور إلى الدور الثاني والعبور لدور الثمانية.

وبين السنحاني أن هذه المجموعة تضم منتخبات قوية مثل إيران والإمارات، حيث إن هناك صعوبات يجب العمل على تجاوزها للعبور لدور الثمانية، مبينا أن المنتخب السعودي بات في المركز الأول خليجيا والخامس عربيا والـ66 عالميا.

الحسناء الحماد خرجت بالمركز 19 في سلاح السايبر (الشرق الأوسط)

وأشار السنحاني إلى أن مباراة كازاخستان كانت بدنية بشكل أكبر، مبينا أنه يتوجب أن يكون هناك إعداد مناسب للمباراة القادمة بعد أن ينال اللاعبون راحة ليوم عن خوض المباريات. وأكد أن الهدف لا يتوقف عند الوصول للدور ربع النهائي بل السعي للوصول إلى الدور نصف نهائي.

ومن جانبه يخوض منتخب كرة اليد مباراة حاسمة ضد المنتخب الإيراني عند الساعة الـ9 صباحا بتوقيت السعودية في مباراة يتوجب الفوز فيها للعبور إلى الدور الثاني والمواصلة في البطولة.

وفاز المنتخب السعودي في مباراته الماضية على منغوليا بفارق تهديفي وصل إلى 30 هدفا بعد أن كان قد خسر مباراته الأولى ضد اليابان التي حسمت تأهلها رسميا للدور الثاني بفوزين.

وفي منافسات الترويض للفروسية تأهلت الفارسة السعودية سامنثا الصيفي للجولة الثانية المؤهلة للنهائي برصيد 57.617 نقطة.

وأنهت ربى المصري مشاركتها في منافسات سلاح السايبر في لعبة المبارزة بعد أن حلت في المركز الـ20 في آسيا. فيما سبقتها اللاعبة الحسناء الحماد بمركز واحد حيث غادرت المنافسة في المركز الـ19.

وغادر اللاعب زكريا غالي من دور الـ16 في منافسات التايكوندو بعد الخسارة من اللاعب اللبناني رالف هنينه بجولتين دون مقابل بعد أن فاز بنفس النتيجة على لاعب بوتان دورجي خاندو، وذلك في منافسات وزن تحت 63 كلغم.

كما خرج اللاعب أحمد آل حسين من دور الـ32 في سلاح الابيه بلعبة المبارزة بعد خسارته من الصيني ليفان يو.

بينما خرج اللاعب خليفة العميري من نفس المسابقة في دور الـ16 بعد خسارته من اللاعب الصيني نفسه.

وفي منافسات الألعاب الإلكترونية غادر اللاعب عبد الرحمن الريفل من دور الـ16 بعد خسارته من لاعب الصين تايبيه يولين هسيانغ.

وخرج اللاعب طلال راجخان من نفس الدور ربع النهائي بعد خسارته من لاعب الصين تايبيه ليوي لن.

وغادر الملاكم زياد علي منافسات لعبة الملاكمة بعد خسارته من الياباني شوداي هارادا في دور الـ32.

وقال زياد في حديث لـ«الشرق الأوسط» إنه خسر من وصيف آخر بطولة قارية بعد أن خاض معه 3 أشواط، مبينا أنه يعدّ مشاركته موفقة على اعتبار أن المشاركات ومواجهة لاعبين مميزين تعزز من خبرته وتمنحه عزيمة أكبر للاستعداد لمشاركات أفضل في البطولات القادمة.

وكانت الصين أحرزت الميدالية الذهبية الأولى في تاريخ الرياضات الإلكترونية بعد إدراجها للمرة الأولى ضمن دورة الألعاب الآسيوية، فيما عزّز البلد المضيف غلته من الذهب إلى 53 في صدارة الجدول بعد تألقه في حوض السباحة، كما أحرزت الإمارات أول ميدالية ذهبية عربية.

وتتقدّم الصين بفارق شاسع عن أقرب مطارديها كوريا الجنوبية (14 ذهبية) واليابان (8).

وتغلبت الصين على ماليزيا 2-0 في لعبة الهواتف الذكية «أرينا أوف فالور»، أمام 4500 متفرج معظمهم من اليافعين.

وسجلت شيوفان هوهي من هونغ كونغ رقماً قياسياً آسيوياً جديداً وأضافت لقب سباق 100م حرّة إلى ميدالياتها الفضية الأولمبية والعالمية بزمن قدره 52.17 ث.

وحقّقت هوهي ثالث أسرع زمن هذا العام، متقدمة على الصينية يانغ جونشوان (53.11) وتشينغ يوجيي (53.91).

وفازت الصين بقيادة الملك الجديد لسباحة الصدر تشين هايانغ بذهبية سباق التتابع المتنوع 4×100 متر للرجال في زمن قياسي آسيوي جديد، كما فاز الصيني الآخر في ليوي بسباق 1500م.

وتقدمت الصينية لي بينغ جيي من البداية إلى النهاية لتسجل رقما قياسيا جديدا وتفوز بلقب سباق 400 متر حرّة، بعدما سبق أن أحرزت أيضاً ذهبية سباق 1500 متر.

وسجلت لي، التي حازت أيضاً على فضية سباق 200 م، زمنا قدره 4:01.96 د، بينما حصلت زميلتها ما يونغ هوي (4:05.68 د) على الفضية واليابانية واكا كوبوري (4:07.81 د) على البرونزية.

وتفوّق الياباني تومورو هوندا على مواطنه دايا سيتو في سباق 400 م متنوع، ليحقق اللقب للمرة الأولى في مسيرته بزمن 4:11:40 د، فيما حلّ سيتو في المركز الثاني.

ومنحت الإمارات العرب أول ذهبية في الدورة، بعد فوز لاعب الجودو ماغوميدومار ماغوميدوماروف بوزن فوق 100 كلغم.

وفاز ماغوميدومارف الروسي الأصل (22 عاماً) على متحديه الطاجيكستاني تيمور رحيموف، ليمنح الإمارات أول ذهبية في تاريخها في اللعبة.

ورفعت الإمارات غلتها إلى 5 ميداليات جاءت جميعها في الجودو، بعد نيلها برونزيتين الثلاثاء أيضا، بفوز الروسيي الأصل آرام غريغوريان على الكوري الجنوبي هان جو- يوب في وزن تحت 90 كلغم، وظفار كوستويف على الياباني أرون فيليب وولف تحت 100 كلغم.

وحصد لبنان أولى ميدالياته في الألعاب الآسيوية، بنيل لاعب الجودو كارامنوب ساغايبوف برونزية وزن -90 كلغم.

وتفوّق كارامنوب على ألتانباغانا غانتولغا من منغوليا، ليرفع لبنان رصيده إلى 19 ميدالية بتاريخ مشاركاته في الألعاب (5 ذهبيات و5 فضيات و9 برونزيات).

وأحرز الأردن أولى ميدالياته عن طريق لاعب التايكوندو زيد الحلواني في وزن تحت 63 كلغم، عقب خسارته أمام الإيراني علي رضا حسين بور 0-2 في نصف النهائي.

وكان الحلواني (23 عاماً) يمني النفس ببلوغ المباراة النهائية على الأقل لتكريس تألقه، عقب تتويجه ببرونزية بطولة العالم في غوادالاخارا عام 2022 وفضية وبرونزية بطولة آسيا عامي 2021 و2022 توالياً.

وضمن المنتخب القطري للكرة الطائرة الشاطئية الميدالية الفضية على الأقل.

وواصل المنتخب القطري المكوّن من شريف يونس سامبا وأحمد تيجان جانكو عروضه المميزة بعدما بلغ المباراة للمنافسة على الميدالية الذهبية، إثر تجاوزه ثنائي كازاخستان في مواجهة الدور نصف النهائي (21-19 و21-19).

وضرب المنتخب القطري، المتوّج ببرونزية أولمبياد طوكيو، موعداً الخميس مع المنتخب الصيني.



الدوري السعودي: الأهلي لتضييق الخناق على صدارة الهلال... ومزاحمة النصر

لاعبو الخليج في اختبار صعب (نادي الخليج)
لاعبو الخليج في اختبار صعب (نادي الخليج)
TT

الدوري السعودي: الأهلي لتضييق الخناق على صدارة الهلال... ومزاحمة النصر

لاعبو الخليج في اختبار صعب (نادي الخليج)
لاعبو الخليج في اختبار صعب (نادي الخليج)

يتطلع فريق الأهلي لتضييق الخناق على المتصدر الهلال ومزاحمة الوصيف النصر، وذلك عندما يستضيف نظيره فريق الخليج على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة في افتتاحية الجولة السابعة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

وفي العاصمة السعودية الرياض يستقبل الشباب نظيره النجمة في مهمة تنافسية وصعبة على الطرفين في ظل الحالة الفنية الصعبة التي يعيشها الفريقان، وفي الأحساء يستضيف فريق الفتح نظيره فريق الخلود، في لقاء يبحث فيه عن مواصلة الانتصارات والنتائج الإيجابية التي حققها الفريق في الفترة الأخيرة.

غروهي يتأهب خلال التدريبات (نادي الشباب)

في مدينة جدة يسعى الأهلي إلى تجاوز ضيفه فريق الخليج واستثمار اقترابه من فرق القمة، حيث يحضر ثالثاً برصيد 34 نقطة، وهو ذات الرقم الذي يمتلكه النصر الذي يحضر في المركز الثاني بفارق الأهداف، في حين يبتعد الأهلي عن المتصدر الهلال بفارق سبع نقاط، ويطمح لتضييق الخناق عليه قبل خوضه مباراته المقبلة أمام الفيحاء.

الأهلي يواصل في الفترة الأخيرة سلسلة نتائجه الإيجابية ويحقق انتصارات متتابعة، حتى وإن غاب عن بعضها القوة في المستوى والأفضلية في الأداء لكنه يحقق الأهم ويحصد النقاط الثلاث تباعاً، مما جعله يصعد في لائحة الترتيب.

يصطدم الأهلي بفريق الخليج المتذبذب بنتائجه بين الخسارة والانتصار، لكنه فريق عنيد ولن يكون صيداً سهلاً، تحت قيادة مدربه اليوناني دونيس الذي أحرج الكثير من الفرق.

يواصل السنغالي إدواردو ميندي حارس مرمى منتخب السنغال والمتوج بلقب بطولة أمم أفريقيا غيابه عن المشاركة مع فريقه في المباراة، لكنه سيكون حاضراً في المواجهة التي تعقبها أمام نيوم.

يايسله خلال تحضيرات الأهلي (النادي الأهلي)

الخليج بدوره يمتلك 24 نقطة ويحضر في المركز الثامن ويجد مزاحمة ومنافسة من الفتح الذي يعقبه في لائحة الترتيب، وفي الوقت ذاته يفصله فارق نقطي بسيط عن الاتفاق صاحب المركز السابع، مما يعزز الشهية لدى الفريق بتحقيق نتيجة إيجابية.

يفتقد الخليج لخدمات نجمه الدولي مراد هوساوي الذي انتقل بصورة رسمية لفريق الهلال خلال الأسبوع الماضي، وكان هوساوي أحد الأسماء التي يعتمد عليها المدرب دونيس في قائمته، لكنه منذ توقف الدوري في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لم يعد للمشاركة مع فريقه بسبب الإصابة أولاً ثم المفاوضات الأخيرة.

وفي مدينة الرياض، يحتدم التنافس والصراع بين الشباب وضيفه النجمة، وهما فريقان جريحان يبحثان عن ثلاث نقاط ثمينة تحسن موقفهما المتأزم هذا الموسم، خاصة النجمة الذي يواصل حضوره في المركز الأخير بلائحة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين.

الشباب الذي استفاق وانتعش بانتصاره أمام نيوم في الجولة الخامسة عشرة عاد للخسارة مجدداً في الجولة الماضية أمام النصر، رغم أن الفريق قدم أداء لافتاً وكان قريباً من اقتناص نقطة التعادل، ويمتلك الفريق حالياً 11 نقطة ويحضر في المركز الرابع عشر في لائحة الترتيب.

الشباب بات يقدم مستويات تصاعدية لافتة ومميزة تحت قيادة مدربه ألغواسيل الذي كان اسمه يتردد كأحد المدربين المتوقع مغادرتهم عن الدوري بالإقالة، لكن المدرب حالياً يواصل قيادة فريقه ويطمح للظفر بالنقاط الثلاث أمام النجمة.

النجمة بدوره يدرك أن الخسارة أو حتى التعادل سيؤزم من موقف الفريق في جدول الترتيب، حيث يمتلك ثلاث نقاط فقط ويبتعد بصورة كبيرة عن أقرب منافسيه، ويتعين عليه تحقيق المزيد من النقاط إذا ما أراد البقاء موسماً إضافياً في الدوري، وهو أمر يتطلب قتالية أكبر والمزيد من الانتصارات.

وفي مدينة الأحساء، يستقبل صاحب الأرض فريق الفتح نظيره الخلود في لقاء يبحث معه الفريق النموذجي عن مواصلة رحلة انتصاراته الرائعة التي قادت الفريق من قاع الترتيب إلى المزاحمة مع فرق الوسط، حيث يمتلك الفتح 20 نقطة في المركز العاشر ويبدو مرشحاً للتقدم أكثر.

أما الخلود الذي في المقابل أظهر تراجعاً كبيراً على صعيد الأداء والنتائج، حتى بات يحضر في المركز الثالث عشر برصيد 12 نقطة، فإنه يطمح لوضع حد لنزيفه النقطي والعودة بنتيجة إيجابية أمام الفتح قبل بدء مواجهاته القوية من الجولة المقبلة أمام الاتفاق ثم النصر.


الخليج يواجه الأهلي مدعوماً بـ «حزمة مكاسب» فنية ومالية

لاعبو الخليج خلال تدريباتهم الأخيرة للأهلي (نادي الخليج)
لاعبو الخليج خلال تدريباتهم الأخيرة للأهلي (نادي الخليج)
TT

الخليج يواجه الأهلي مدعوماً بـ «حزمة مكاسب» فنية ومالية

لاعبو الخليج خلال تدريباتهم الأخيرة للأهلي (نادي الخليج)
لاعبو الخليج خلال تدريباتهم الأخيرة للأهلي (نادي الخليج)

يستعد فريق الخليج لخوض مواجهة مهمة أمام الأهلي في جدة وهو محمّل بحزمة مكاسب جماعية وفنية، ومالية، جناها من فوزه العريض في الجولة الماضية على الأخدود، فوزٌ لم يقتصر أثره على النقاط الثلاث، بل تمدّد ليشمل استقراراً في الترتيب، ونضجاً فنياً، وارتياحاً إدارياً انعكس هدوءاً داخل النادي قبل واحدة من أصعب محطات الموسم.

ودخل الخليج مرحلة متقدمة من الطمأنينة بعدما رفع رصيده إلى 24 نقطة، وهو رقم يُعد مؤشراً مريحاً قياساً بمعدلات الهبوط في المواسم الثلاثة الأخيرة، في وقت لا يزال فيه الدور الأول قائماً، ما منح الفريق مساحة أوسع للعمل بعيداً عن ضغوط القاع.

جمهور الخليج ساند فريقه بقوة في الدوري (نادي الخليج)

وعلى الصعيد الفني، سجّل الخليج واحداً من أفضل مواسمه تهديفياً في تاريخ مشاركاته بدوري المحترفين، بعدما بلغ عدد أهدافه 36 هدفاً، مع حضور لافت للانتصارات الكبيرة، والرباعيات، في دلالة واضحة على نجاح الخيارات الهجومية، رغم فقدان الفريق لهدافه السابق عبد الله آل سالم الذي انتقل إلى القادسية، وصانع الألعاب البرتغالي فابيو مارتينيز.

وأظهر الفريق قدرة واضحة على التعامل مع الغيابات، إذ تجاوز فترات صعبة غاب خلالها هدافه النرويجي جواشوا كينغ بداعي الإصابة، وهو ما اشتكى منه المدرب اليوناني دونيس في أكثر من مناسبة، قبل أن تنعكس مرونة التشكيلة، وتنوّع الحلول داخل الملعب بصورة إيجابية.

ومن أبرز المكاسب التي حققها الخليج هذا الموسم جرأة الجهاز الفني في الدفع بعدد من الأسماء الشابة من أبناء النادي، على غرار عبد الله زين الدين، وعلي عبد الرؤوف، وحسين السلطان، في خطوة أسهمت في توسيع قاعدة الخيارات دون تحميل ميزانية النادي أعباء صفقات محلية قصيرة الأجل كثيراً ما تتكرر في سوق الانتقالات دون مردود فني حقيقي.

فردياً، واصل جواشوا كينغ كتابة اسمه في تاريخ النادي بعدما أصبح الهداف التاريخي للخليج بتسجيله 13 هدفاً في موسم واحد حتى الآن، ليضع نفسه ضمن دائرة المنافسة على لقب هداف الدوري، رغم غيابه عن عدة جولات بسبب الإصابة. وترك المهاجم النرويجي بصمته في مباريات مفصلية، مسجلاً ثنائية في شباك الشباب، وثلاثية أمام الرياض، إضافة إلى أهدافه في مرمى الاتحاد، وعدد من الفرق، كان آخرها الأخدود.

دونيس (نادي الخليج)

أما اليوناني كوستاس فورتونيس، فواصل تقديم نفسه باعتباره أحد أبرز المحترفين الأجانب في الفريق، بعد نيله جائزة أفضل لاعب في المباراة للمرة الثالثة، ليكون الأكثر حصداً لها بين لاعبي الخليج هذا الموسم

إدارياً، شكّل بيع عقد اللاعب الدولي الشاب مراد هوساوي محطة مهمة في مسار النادي، إذ أُنجزت الصفقة بهدوء، ودون ضجيج، وأسفرت، بالتزامن مع انتقال الحارس ريان الدوسري، عن عائد مالي بلغ 48 مليون ريال. وجاءت الصفقة في توقيت مثالي منح الإدارة بقيادة المهندس أحمد خريدة متنفساً مالياً، وشهادة جديدة على نجاح سياسة استقطاب المواهب وتطويرها، وتحقيق عائد استثماري منها، خصوصاً أن هوساوي جرى استقدامه سابقاً من نادي أحد بمبلغ زهيد تضاعف أكثر من 30 مرة خلال فترة قصيرة.

ولم تكن الصفقة سهلة، في ظل وجود بند يمنح نادي أحد 40 في المائة من قيمة العقد، إضافة إلى انحصار العرض الجدي في نادي الهلال، المعروف باحترافية مفاوضيه، غير أن الملف أُغلق برضا جميع الأطراف، بدعم من أسماء ذات خبرة، يتقدمهم العضو الذهبي محمود المطرود، والرئيس السابق المهندس علاء الهمل، إلى جانب الدور التنفيذي لعلي المحسن.

وعلى مستوى الفريق، عبّر اللاعب الشاب حسين السلطان عن فخره بالثقة التي منحه إياها المدرب دونيس، مؤكداً في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» أن هذه الثقة تمثل حافزاً كبيراً للإبداع، ومشيداً بالعمل الفني الذي يمنح اللاعبين الشبان فرصة المشاركة دون خوف، أو قلق. وأشار إلى أن الهلال يتفوق حالياً على بقية الفرق، فيما يسعى الخليج إلى مركز يعكس تطوره وأداءه هذا الموسم، متمنياً التوفيق لمراد هوساوي في محطته المقبلة.

وفي الإطار ذاته، بدأ دونيس وضع تصور فني لتعزيز صفوف الفريق في خطي الوسط والهجوم، مستفيداً من الدفعة المالية الأخيرة، لضمان وجود بدائل جاهزة، خصوصاً في ظل تقدّم أعمار غالبية اللاعبين الأجانب، وتزايد ضغط المباريات.

وعن مواجهة الأهلي، أكد المدرب اليوناني أن فريقه سيكون في كامل الجاهزية، موضحاً أن التعامل مع المباريات الكبرى يختلف عن مواجهات فرق القاع، إذ تفتح الفرق الكبيرة المساحات داخل الملعب، بعكس الفرق التي تلعب من أجل البقاء.

وأشار إلى أن الخليج يعتمد أسلوب البناء من الخلف، بوصفه كرة حديثة، ولهذا جرى اختيار الحارس أنتوني بعناية، إلى جانب نهج هجومي منظم يوازن بين الدفاع والهجوم، مع عودة اللاعبين المصابين، واستكمال الجاهزية الفنية قبل اللقاء المرتقب.


ماسترز السعودية للسهام 2026: ربع النهائي على موعد مع نزال النخبة

أجواء حماسية وتركيز عالي في منافسات البطولة (موسم الرياض)
أجواء حماسية وتركيز عالي في منافسات البطولة (موسم الرياض)
TT

ماسترز السعودية للسهام 2026: ربع النهائي على موعد مع نزال النخبة

أجواء حماسية وتركيز عالي في منافسات البطولة (موسم الرياض)
أجواء حماسية وتركيز عالي في منافسات البطولة (موسم الرياض)

انطلقت يوم الاثنين 19 يناير (كانون الثاني) منافسات بطولة ماسترز السعودية للسهام 2026، بإقامة مباريات الدور الأول، التي أسفرت عن تأهل ثمانية لاعبين إلى الدور ربع النهائي، وذلك بعد ختام ثماني مواجهات أُقيمت بنظام الأفضل من 11 شوطاً.

وشهد الدور الأول فوز الهولندي داني نوبرت على لاعب هونغ كونغ مان لوك ليونغ بنتيجة (6–3)، فيما تغلب الإنجليزي ستيفن بونتينغ على الياباني تومويا غوتو (6–1).

وتجاوز الإنجليزي ناثان أسبينال الفلبيني لورينس إيلاغان (6–1)، وتمكن الهولندي مايكل فان غيروين من الفوز على الهندي نيتين كومار (6–1).

تفاعل جماهيري صاحب منافسات ماسترز السعودية للسهام (موسم الرياض)

وفي مواجهات أخرى، فاز الإنجليزي لوك ليتلر على السنغافوري بول ليم (6–1)، وتغلب الويلزي غيروين برايس على التشيكي أليكسيس تويليو (6–0).

واختتمت مباريات الدور الأول بفوز الإنجليزي لوك همفريز على الياباني ريوسي أزيموتو (6–2)، فيما تغلب الهولندي جيان فان فين على الياباني موتومو ساكاي بالنتيجة نفسها.

وعقب نهاية مباريات اليوم الأول، أُعلنت مواجهات دور ربع النهائي، المقرر إقامته يوم 20 يناير (كانون الثاني)، حيث يلتقي مايكل فان غيروين مع ستيفن بونتينغ، وناثان أسبينال مع مان لوك ليونغ، وجيان فان فين مع لوك ليتلر، وغيروين برايس مع لوك همفريز

وتتواصل البطولة، الثلاثاء، بإقامة مباريات ربع النهائي ونصف النهائي والنهائي لتحديد بطل النسخة الحالية من ماسترز السعودية للسهام 2026، في يوم حافل بالمنافسة والإثارة.