الألعاب الآسيوية: انطلاقة ناجحة لأبراج السلة السعودية

حاسمة لليد أمام إيران... والفارسة سامنثا تقترب من نهائي الترويض... والصين تهيمن على الرياضات الإلكترونية

الفارسة السعودية سامنثا الصيفي خلال مشاركتها في منافسات الترويض للفروسية (الشرق الأوسط)
الفارسة السعودية سامنثا الصيفي خلال مشاركتها في منافسات الترويض للفروسية (الشرق الأوسط)
TT

الألعاب الآسيوية: انطلاقة ناجحة لأبراج السلة السعودية

الفارسة السعودية سامنثا الصيفي خلال مشاركتها في منافسات الترويض للفروسية (الشرق الأوسط)
الفارسة السعودية سامنثا الصيفي خلال مشاركتها في منافسات الترويض للفروسية (الشرق الأوسط)

سجل المنتخب السعودي لكرة السلة انطلاقة ناجحة في منافسات اللعبة ضمن دورة الألعاب الآسيوية المقامة في مدينة هانغتشو الصينية، بفوزه على كازاخستان بنتيجة 86-62.

وسيطر المنتخب السعودي على أشواط المباراة الأربعة كافة بفضل تألق عدد من نجومه يتقدمهم محمد السويلم الذي سجل العدد الأكبر من النقاط، وكذلك مرزوق المولد الذي امتاز بالرميات الثلاثية.

وكان بإمكان أخضر السلة توسيع الفارق النقطي إلا أن المنتخب الكازاخستاني استغل تراجع أدائه في بعض فترات المواجهة.

السله السعودية دشنت انطلاقتها بالفوز على كازاخستان (الشرق الأوسط)

وسيخوض المنتخب السعودي مباراته الثانية الخميس أمام المنتخب الإيراني المصنف في مركز متقدم آسيويا، والذي فاز على المنتخب الإماراتي في نفس المجموعة.

وقال علي السنحاني مدرب المنتخب السعودي لـ«الشرق الأوسط» إن الهدف من هذه البطولة هو التقدم في التصنيف الآسيوي، حيث يقع المنتخب السعودي عاشرا فيما يمكنه أن يكون ضمن الثمانية الأوائل ويتقدم خطوة من خلال العبور إلى الدور الثاني والعبور لدور الثمانية.

وبين السنحاني أن هذه المجموعة تضم منتخبات قوية مثل إيران والإمارات، حيث إن هناك صعوبات يجب العمل على تجاوزها للعبور لدور الثمانية، مبينا أن المنتخب السعودي بات في المركز الأول خليجيا والخامس عربيا والـ66 عالميا.

الحسناء الحماد خرجت بالمركز 19 في سلاح السايبر (الشرق الأوسط)

وأشار السنحاني إلى أن مباراة كازاخستان كانت بدنية بشكل أكبر، مبينا أنه يتوجب أن يكون هناك إعداد مناسب للمباراة القادمة بعد أن ينال اللاعبون راحة ليوم عن خوض المباريات. وأكد أن الهدف لا يتوقف عند الوصول للدور ربع النهائي بل السعي للوصول إلى الدور نصف نهائي.

ومن جانبه يخوض منتخب كرة اليد مباراة حاسمة ضد المنتخب الإيراني عند الساعة الـ9 صباحا بتوقيت السعودية في مباراة يتوجب الفوز فيها للعبور إلى الدور الثاني والمواصلة في البطولة.

وفاز المنتخب السعودي في مباراته الماضية على منغوليا بفارق تهديفي وصل إلى 30 هدفا بعد أن كان قد خسر مباراته الأولى ضد اليابان التي حسمت تأهلها رسميا للدور الثاني بفوزين.

وفي منافسات الترويض للفروسية تأهلت الفارسة السعودية سامنثا الصيفي للجولة الثانية المؤهلة للنهائي برصيد 57.617 نقطة.

وأنهت ربى المصري مشاركتها في منافسات سلاح السايبر في لعبة المبارزة بعد أن حلت في المركز الـ20 في آسيا. فيما سبقتها اللاعبة الحسناء الحماد بمركز واحد حيث غادرت المنافسة في المركز الـ19.

وغادر اللاعب زكريا غالي من دور الـ16 في منافسات التايكوندو بعد الخسارة من اللاعب اللبناني رالف هنينه بجولتين دون مقابل بعد أن فاز بنفس النتيجة على لاعب بوتان دورجي خاندو، وذلك في منافسات وزن تحت 63 كلغم.

كما خرج اللاعب أحمد آل حسين من دور الـ32 في سلاح الابيه بلعبة المبارزة بعد خسارته من الصيني ليفان يو.

بينما خرج اللاعب خليفة العميري من نفس المسابقة في دور الـ16 بعد خسارته من اللاعب الصيني نفسه.

وفي منافسات الألعاب الإلكترونية غادر اللاعب عبد الرحمن الريفل من دور الـ16 بعد خسارته من لاعب الصين تايبيه يولين هسيانغ.

وخرج اللاعب طلال راجخان من نفس الدور ربع النهائي بعد خسارته من لاعب الصين تايبيه ليوي لن.

وغادر الملاكم زياد علي منافسات لعبة الملاكمة بعد خسارته من الياباني شوداي هارادا في دور الـ32.

وقال زياد في حديث لـ«الشرق الأوسط» إنه خسر من وصيف آخر بطولة قارية بعد أن خاض معه 3 أشواط، مبينا أنه يعدّ مشاركته موفقة على اعتبار أن المشاركات ومواجهة لاعبين مميزين تعزز من خبرته وتمنحه عزيمة أكبر للاستعداد لمشاركات أفضل في البطولات القادمة.

وكانت الصين أحرزت الميدالية الذهبية الأولى في تاريخ الرياضات الإلكترونية بعد إدراجها للمرة الأولى ضمن دورة الألعاب الآسيوية، فيما عزّز البلد المضيف غلته من الذهب إلى 53 في صدارة الجدول بعد تألقه في حوض السباحة، كما أحرزت الإمارات أول ميدالية ذهبية عربية.

وتتقدّم الصين بفارق شاسع عن أقرب مطارديها كوريا الجنوبية (14 ذهبية) واليابان (8).

وتغلبت الصين على ماليزيا 2-0 في لعبة الهواتف الذكية «أرينا أوف فالور»، أمام 4500 متفرج معظمهم من اليافعين.

وسجلت شيوفان هوهي من هونغ كونغ رقماً قياسياً آسيوياً جديداً وأضافت لقب سباق 100م حرّة إلى ميدالياتها الفضية الأولمبية والعالمية بزمن قدره 52.17 ث.

وحقّقت هوهي ثالث أسرع زمن هذا العام، متقدمة على الصينية يانغ جونشوان (53.11) وتشينغ يوجيي (53.91).

وفازت الصين بقيادة الملك الجديد لسباحة الصدر تشين هايانغ بذهبية سباق التتابع المتنوع 4×100 متر للرجال في زمن قياسي آسيوي جديد، كما فاز الصيني الآخر في ليوي بسباق 1500م.

وتقدمت الصينية لي بينغ جيي من البداية إلى النهاية لتسجل رقما قياسيا جديدا وتفوز بلقب سباق 400 متر حرّة، بعدما سبق أن أحرزت أيضاً ذهبية سباق 1500 متر.

وسجلت لي، التي حازت أيضاً على فضية سباق 200 م، زمنا قدره 4:01.96 د، بينما حصلت زميلتها ما يونغ هوي (4:05.68 د) على الفضية واليابانية واكا كوبوري (4:07.81 د) على البرونزية.

وتفوّق الياباني تومورو هوندا على مواطنه دايا سيتو في سباق 400 م متنوع، ليحقق اللقب للمرة الأولى في مسيرته بزمن 4:11:40 د، فيما حلّ سيتو في المركز الثاني.

ومنحت الإمارات العرب أول ذهبية في الدورة، بعد فوز لاعب الجودو ماغوميدومار ماغوميدوماروف بوزن فوق 100 كلغم.

وفاز ماغوميدومارف الروسي الأصل (22 عاماً) على متحديه الطاجيكستاني تيمور رحيموف، ليمنح الإمارات أول ذهبية في تاريخها في اللعبة.

ورفعت الإمارات غلتها إلى 5 ميداليات جاءت جميعها في الجودو، بعد نيلها برونزيتين الثلاثاء أيضا، بفوز الروسيي الأصل آرام غريغوريان على الكوري الجنوبي هان جو- يوب في وزن تحت 90 كلغم، وظفار كوستويف على الياباني أرون فيليب وولف تحت 100 كلغم.

وحصد لبنان أولى ميدالياته في الألعاب الآسيوية، بنيل لاعب الجودو كارامنوب ساغايبوف برونزية وزن -90 كلغم.

وتفوّق كارامنوب على ألتانباغانا غانتولغا من منغوليا، ليرفع لبنان رصيده إلى 19 ميدالية بتاريخ مشاركاته في الألعاب (5 ذهبيات و5 فضيات و9 برونزيات).

وأحرز الأردن أولى ميدالياته عن طريق لاعب التايكوندو زيد الحلواني في وزن تحت 63 كلغم، عقب خسارته أمام الإيراني علي رضا حسين بور 0-2 في نصف النهائي.

وكان الحلواني (23 عاماً) يمني النفس ببلوغ المباراة النهائية على الأقل لتكريس تألقه، عقب تتويجه ببرونزية بطولة العالم في غوادالاخارا عام 2022 وفضية وبرونزية بطولة آسيا عامي 2021 و2022 توالياً.

وضمن المنتخب القطري للكرة الطائرة الشاطئية الميدالية الفضية على الأقل.

وواصل المنتخب القطري المكوّن من شريف يونس سامبا وأحمد تيجان جانكو عروضه المميزة بعدما بلغ المباراة للمنافسة على الميدالية الذهبية، إثر تجاوزه ثنائي كازاخستان في مواجهة الدور نصف النهائي (21-19 و21-19).

وضرب المنتخب القطري، المتوّج ببرونزية أولمبياد طوكيو، موعداً الخميس مع المنتخب الصيني.



بنزيمة يفتح باب «العودة الكبرى» لـ«الديوك»

الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
TT

بنزيمة يفتح باب «العودة الكبرى» لـ«الديوك»

الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)

أعاد كريم بنزيمة إشعال الجدل حول مستقبله الدولي، بعدما لمّح إلى إمكانية العودة لصفوف منتخب فرنسا، في وقتٍ قد يشهد تحولات كبرى داخل «الديوك» مع اقتراب نهاية حقبة ديدييه ديشان، واحتمال تولي زين الدين زيدان القيادة الفنية.

وفي تصريحات لافتة خلال بث مباشر عبر «إنستغرام» مع مغني الراب روهف، أطلق مهاجم الهلال رسائل متعددة، لم تقتصر على مستقبله الدولي فقط، بل امتدت لتقييمه لتجربته السابقة مع ريال مدريد، ومقارنته بطريقة اللعب في باريس سان جيرمان تحت قيادة لويس إنريكي. بنزيمة، الذي يترقب مرحلة ما بعد ديشان، أكد أنه لا يزال يحافظ على جاهزيته البدنية بأقصى درجة، مشدداً على أنه لم يغلق الباب أمام فكرة ارتداء قميص فرنسا مجدداً، خاصة إذا توفرت الظروف المناسبة. وأوضح أن عودته المحتملة ترتبط باستمراره في تقديم مستويات قوية، إلى جانب جاهزيته البدنية الكاملة، قائلاً إن كل شيء يظل وارداً في كرة القدم ما دامت توفرت الفرصة.

وكان النجم الفرنسي قد خاض آخر مبارياته الدولية في يونيو (حزيران) 2022 أمام كرواتيا في دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يعلن اعتزاله الدولي لاحقاً في ديسمبر (كانون الأول) من العام نفسه، بعد غيابه عن كأس العالم بسبب الإصابة، لتنتهي مرحلة مثيرة للجدل في مسيرته مع المنتخب.

وفي سياق مختلف، قدّم بنزيمة رؤية فنية مثيرة للمقارنة بين تجربته السابقة في مدريد وما يراه حالياً في باريس. وأبدى إعجابه بالمنظومة الجماعية داخل الفريق الباريسي، مؤكداً أن وضوح الأدوار هو ما يمنح الفريق قوته؛ إذ يعرف كل لاعب - سواء كان أساسياً أو بديلاً - ما يجب عليه تقديمه داخل الملعب، دون حساسيات أو اعتراضات. وأشار إلى أن التبديلات في باريس لا تؤثر سلباً على الأداء، بل قد تضيف أحياناً قوة أكبر، في ظل التزام جميع اللاعبين بنفس النهج التكتيكي. واعتبر أن هذه الروح الجماعية تجعل الفريق أكثر تماسكاً، بعيداً عن فكرة الاعتماد على النجوم فقط، لافتاً إلى أن المنظومة هناك تفرض على الجميع العمل والضغط والدفاع والهجوم ككتلة واحدة. في المقابل، وصف بنزيمة اللعب داخل ريال مدريد بأنه أكثر تعقيداً، موضحاً أن تعدد النجوم قد يجعل تحقيق الانسجام الجماعي أقل وضوحاً مقارنة بباريس، حيث تبرز الأدوار الفردية بشكل أكبر، وهو ما يخلق تحديات إضافية في بناء فريق متكامل.

وفي خضم هذه التصريحات، التي تناقلتها صحف عالمية مثل «ليكيب» و«أس»، يظل ملف عودة بنزيمة إلى المنتخب الفرنسي هو الأكثر إثارة، خاصة مع العلاقة القوية التي جمعته سابقاً بزيدان خلال فترتهما الناجحة في ريال مدريد، ما يجعل فكرة لمّ الشمل مجدداً داخل «الديوك» سيناريو مغرياً لجماهير الكرة الفرنسية.

وبين طموح العودة الدولية، ورؤيته الفنية التي تعكس خبرته الطويلة، يبعث بنزيمة برسالة واضحة: مسيرته لم تصل إلى الفصل الأخير بعد، وربما يحمل المستقبل فصلاً جديداً بقميص فرنسا.


الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
TT

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني على ملعب «الجوهرة» بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

ويبدو الأهلي مرشحاً لمعانقة البطولة من جميع النواحي، ويتفوق فنياً على ماتشيدا الياباني لأسباب عدة، لكن في العموم عُرفت المباريات النهائية بأنها «تُكسب ولا تُلعب» كما تقول القاعدة الدائمة لدى المحللين الفنيين.

وتصب الأمور لصالح الأهلي عناصرياً وجماهيرياً، لكن الأحداث لا يمكن ضمانها على أرض الملعب، فالمباريات الكبيرة تُحسم من خلال تفاصيل صغيرة.

ونجح الأهلي، الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله، في فرض حضوره القاري المختلف، ما نتج عنه معانقة لقب النسخة الماضية والتقدم بقوة لمعانقة اللقب الثاني، مقدماً مسيرة مثالية ونتائج رائعة للغاية رغم تراجع الأداء في بعض الفترات من الأدوار المتقدمة في النسخة الحالية. وبصورة عامة يبدو الأهلي الأكثر ترشحاً للقب، بفضل وجود عناصر مميزة في خريطة الفريق، قادرة على أن تقلب الموازين لصالح أصحاب الأرض، يتقدمها رياض محرز النجم الجزائري المخضرم، والبرازيلي جالينو نجم النسخة الماضية وأحد صُناع الفرح في المباراتين الماضيتين، إضافة إلى الهداف الإنجليزي إيفان توني مصدر قوة الفريق الهجومية، وإن تراجع الأداء في بعض الفترات، وكذلك الفرنسي ميلوت، والإيفواري فرانك كيسيه، إضافة إلى الصلابة الدفاعية بقيادة الثنائي البرازيلي إيبانيز، والتركي ميريح ديميرال، ومن خلفهما السنغالي إدواردو ميندي.

ويُشير موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى أن الأهلي سجل 22 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، وهو الرقم الأعلى بين جميع الفرق هذا الموسم، بفارق ثمانية أهداف أكثر من ماتشيدا زيلفيا.

جالينو نجم الاهلي لإعادة صولاته في المواجهات الحاسمة (تصوير: علي خمج)

في المقابل، لم يستقبل أي فريق أهدافاً أقل من داخل منطقة الجزاء مقارنةً بماتشيدا (6 أهداف). ومع ذلك، يملك الأهلي سلاحاً إضافياً يتمثل في جالينو، الذي اعتاد تسجيل أهداف من تسديدات بعيدة، كما حدث في مواجهتَي جوهور دار التعظيم الماليزي، وفيسيل كوبي الياباني.

في حين أحرز الأهلي السعودي 19 هدفاً من خلال اللعب المفتوح، وهو الرقم الأعلى بالتساوي مع الاتحاد السعودي. كما سجل الفريق سبعة أهداف من الكرات الثابتة، وهو ثاني أعلى رقم بالتساوي بين الفرق، خلف شباب الأهلي الإماراتي (9 أهداف).

ونجح الأهلي في قلب تأخره إلى فوز في ثلاث مباريات؛ إذ عاد من تأخر 0-2 ليفوز 4-2 على ناساف الأوزبكي في مرحلة الدوري، كما قلب تأخره 0-1 ليفوز 2-1 على كل من جوهور دار التعظيم وفيسيل كوبي في ربع النهائي وقبل النهائي على التوالي.

وخسر ماتشيدا مباراة وتعادل في أخرى بعد تأخره في النتيجة، وكان ذلك في مرحلة الدوري، بخسارته 1-2 أمام ملبورن سيتي، وتعادله 1-1 مع سيؤول.

يقول الألماني ماتياس يايسله المدير الفني لفريق الأهلي عن دعم الجماهير المرتقب، إن «له التأثير ذاته مقارنة بالموسم الماضي، فهم يصنعون زخماً كبيراً، لكن من الصعب مقارنة النسختين؛ إذ كانت هناك تحديات مختلفة، ونحن نُحضّر فريقنا لتحقيق الهدف نفسه».

وأشار إلى أن «كل شيء يسير بشكل جيد، ومعظم اللاعبين في جاهزية كاملة ذهنياً وبدنياً، والجميع متحمس لتقديم أقصى ما لديه في هذه المواجهة المهمة».

من جانبه، يعمل ماتشيدا الياباني على قلب التوقعات والعودة بلقب البطولة، وعليه أن يقدم مستوى مضاعفاً من أجل الانتصار على الأهلي، الفريق الأكثر قوة في البطولة؛ إذ تمكن ماتشيدا من تجاوز الاتحاد السعودي في دور ربع النهائي أولاً، ثم شباب الأهلي ثانياً، ليبلغ المباراة النهائية.

ماتشيدا الياباني يقف ندا صعبا أمام حامل اللقب (تصير: محمد المانع)

ووفقاً لموقع الاتحاد الآسيوي، فإن ماتشيدا زيلفيا يميل إلى التسجيل في الشوط الأول، حيث أحرز 14 من أصل 18 هدفاً خلال أول 45 دقيقة. في المقابل، سجل الأهلي العدد ذاته من الأهداف في الشوط الثاني.

ويراهن الفريق الياباني على الصلابة الدفاعية؛ إذ يملك ماتشيدا أفضل خط دفاع في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات، واستقبل سبعة أهداف فقط. ولم يستقبل الفريق الياباني أي هدف خلال 360 دقيقة متتالية، ويُعد الحارس كوسي تاني أحد أسباب هذه الصلابة، بعدما تصدى لـ34 تسديدة من أصل 39 على المرمى. ومع ذلك، سيواجه اختباراً صعباً أمام هجوم الأهلي الذي سجل 26 هدفاً هذا الموسم، وهو ثاني أعلى رقم في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال آسيا للنخبة.يقول الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا: «سنواجه فريقاً قوياً يملك خبرة كبيرة ولاعبين مميزين، نحن ندرك قدراتهم، لكن لدينا ثقة بأسلوبنا وما نقدمه على أرض الملعب».


قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
TT

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية الآسيوية لموسم 2026-2027 لمنطقتي الغرب والشرق، وذلك ضمن التعديلات الجديدة على بطولات الأندية القارية، بانتظار اعتمادها النهائي من اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وستشارك السعودية للمرة الأولى في تاريخها بأربعة أندية في دوري أبطال آسيا للنخبة بشكل مباشر، إلى جانب مقعد خامس عبر الملحق، في خطوة تعكس تصاعد حضورها القاري القوي.

وستكون آلية التأهل موزعة بين 13 مقعداً مباشراً في دور المجموعات، مقابل خمسة فرق تتنافس عبر الملحق على المقاعد المتبقية.

وحسب هذا التوزيع، فإن النادي السعودي الأعلى تصنيفاً سيحصل على مقعد مباشر في دور المجموعات، ليشغل المقعد رقم 14 دون المرور عبر الملحق، فيما سيخوض الفريق السعودي الثاني مواجهة أمام ممثل الأردن على المقعد رقم 15.

أما المقعد السادس عشر والأخير في دور المجموعات، فسيُحسم من خلال مواجهة تجمع ممثلي أوزبكستان والإمارات.

وجاءت السعودية في صدارة الاتحادات الوطنية لأندية الغرب بحصولها على 6 مقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في بطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

وحلت الإمارات في المركز الثاني بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعد في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما نالت دولة قطر 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وحصلت إيران على مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما مُنحت جمهورية أوزبكستان مقعداً مباشراً وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

كما حصلت جمهورية العراق على مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين نالت المملكة الأردنية الهاشمية مقعداً في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وفي المراكز من الثامن إلى العاشر بغرب القارة، حصلت البحرين وعُمان والهند على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

أما في منطقة الشرق، فقد تصدرت اليابان الترتيب بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعدين في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بإجمالي 6 مقاعد.

وجاءت كوريا الجنوبية في المركز الثاني بعدما نالت 3 مقاعد مباشرة ومقعد ملحق في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما حصلت مملكة تايلاند على 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

ونالت الصين مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما حصلت أستراليا على مقعد مباشر وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني. كما مُنحت ماليزيا مقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين حصلت فيتنام على مقعد في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

أما سنغافورة وهونغ كونغ وكمبوديا، فقد حصل كل منها على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.