الدوري السعودي... رهان حقيقي ترجمته أرقام «سوق الانتقالات العالمية»

الأندية الـ18 أجرت تعاقدات كبرى وسط دعم مالي هائل من «برنامج الاستقطابات»

الصربي ميتروفيتش نجح بتسجيله أهدافاً حاسمة مع الهلال في أولى مبارياته في الدوري (نادي الهلال)
الصربي ميتروفيتش نجح بتسجيله أهدافاً حاسمة مع الهلال في أولى مبارياته في الدوري (نادي الهلال)
TT

الدوري السعودي... رهان حقيقي ترجمته أرقام «سوق الانتقالات العالمية»

الصربي ميتروفيتش نجح بتسجيله أهدافاً حاسمة مع الهلال في أولى مبارياته في الدوري (نادي الهلال)
الصربي ميتروفيتش نجح بتسجيله أهدافاً حاسمة مع الهلال في أولى مبارياته في الدوري (نادي الهلال)

لم يكن المشروع السعودي في صعود أسهم دوري كرة القدم إلى مصاف أفضل الدوريات الكبرى في العالم مجرد حديث عابر، بل كان رهانا حقيقيا يسنده عمل كبير ترجمته أرقام سوق الانتقالات الصيفية التي أغلقت الخميس، حيث نجحت الأندية السعودية في الحصول على دعم هائل من برنامج الاستقطابات التابع لرابطة الدوري.

خطف الدوري السعودي الأنظار هذا الصيف، وكان محط ترقب لمتابعي لعبة كرة القدم ووسائل الإعلام العالمية، كونه بات لاعبا رئيسا في المشهد العالمي، نظير الصفقات التي أتمها.

مع إغلاق الفترة الصيفية، سيكون الترقب والانتظار لموسم حافل ومثير مع الأسماء اللامعة التي سجلت حضورها مع الأندية المشاركة كافة، وتقدم «الشرق الأوسط» رصداً لصفقات هذا الصيف.

أتم الاتحاد سبع صفقات هذا الصيف، يتقدمها النجم الفرنسي كريم بنزيمة القادم من ريال مدريد الإسباني والمتوج بجائزة المهاجم الأفضل في العالم للعام الماضي، ولحق به مواطنه نغولو كانتي لاعب تشيلسي قبل أن ينضم البرتغالي جواو فيليبي (جوتا) بقرابة 30 مليون يورو، ثم البرازيلي فابينهو القادم من صفوف ليفربول الإنجليزي مقابل 46 مليون يورو، وأخيراً المدافع الإيطالي ذو الأصول البرازيلية لويس فليبي القادم من ريال بيتيس.

على الصعيد المحلي كانت خيارات حامل لقب الدوري السعودي للمحترفين في خمسة أسماء، يأتي أبرزهم الموهبة فيصل الغامدي، القادم من صفوف فريق الاتفاق، كما عزز الاتحاد صفوفه باللاعب حسن كادش وسلطان الفرحان وصالح العمري بالإضافة إلى حارس المرمى عبد الله المعيوف القادم من الهلال.

الاتفاق لمع نجمه في الميركاتو الصيفي (نادي الاتفاق )

النصر الذي حل وصيفاً لحامل لقب النسخة الأخيرة من الدوري، عزز صفوفه بالكرواتي مارسيلو بروزوفيتش مقابل 18 مليون يورو، بالإضافة إلى الإيفواري سيكو فوفانا بقيمة 25 مليون يورو، ثم السنغالي ساديو ماني مقابل 30 مليون يورو، والبرازيلي أليكس تيليس مقابل سبعة ملايين يورو، والبرتغالي أوتافيو مقابل ستين مليون يورو، بالإضافة إلى الإسباني لابورت مقابل 27.5 مليون يورو، فيما كان حراكه المحلي بصفقة وحيدة، وهي التعاقد مع اللاعب راغد النجار حارس المرمى القادم من التعاون.

اتجه الهلال إلى تغيير سبعة أسماء من عناصره في القائمة الخاصة باللاعبين المحترفين الأجانب، وأتم تعاقده مع قائد منتخب البرازيل نيمار مقابل 90 مليون يورو، وضم مواطنه مالكوم مقابل 60 مليون يورو، وحضر في صفوفه البرتغالي روبن نيفيز قادماً من وولفر هامبتون الإنجليزي مقابل 55 مليون يورو.

كما حضر الصربي سافيتش مقابل 40 مليون يورو ومواطنه ميتروفيتش مقابل 52.6 مليون يورو، فيما حصل السنغالي خاليدو كوليبالي القادم من صفوف تشيلسي الإنجليزي على 23 مليون يورو، ونال المغربي ياسين بونو حارس المرمى القادم من صفوف إشبيلية الإسباني 21 مليون يورو، أما على صعيد السوق المحلية، فأتم الهلال تعاقده مع حسان تمبكتي الذي يعدّ أبرز الأسماء المستهدفة هذا الصيف قادماً من الشباب بقيمة 11.5 مليون يورو، وتعاقد مع محمد الربيعي على أن يبدأ العقد من الفترة الشتوية.

الأهلي الذي عاد مجدداً لمنافسات الدوري السعودي للمحترفين، بعد غيابه لعام إثر هبوطه لدوري الدرجة الأولى، عاش صيفاً ساخناً وتعاقد مع السنغالي ميندي حارس مرمى تشيلسي الإنجليزي مقابل 18.5 مليون يورو، بالإضافة إلى البرازيلي فيرمينو لاعب ليفربول الإنجليزي بانتقال حر، والفرنسي سانت ماكسيمان القادم من نيوكاسل الإنجليزي مقابل 27.2 مليون يورو، والجزائري رياض محرز القادم من مانشستر سيتي الإنجليزي مقابل 35 مليون يورو.

نجح الأهلي أيضاً في التعاقد مع اللاعب الإسباني الشاب فيجا مقابل 40 مليون يورو، والبرازيلي روجر إيبانيز مقابل 30 مليون يورو، فيما حصل التركي ميريح ديميرال على 20 مليون يورو، وحصل الإيفواري فرانك كيسي القادم من برشلونة على 12.5 مليون يورو.

وعلى جانب الصفقات المحلية، فقد تعاقد الأهلي مع سبعة أسماء يتقدمهم فراس البريكان من فريق الفتح، بالإضافة إلى سعد بالعبيد وسميحان النابت وفهد الرشيدي من التعاون، وعبد الله العمار من ضمك، وعبد الله عطيف من الهلال، وبسام الحريجي من الباطن.

الشباب الذي نشط متأخراً في سوق الانتقالات الصيفية، تعاقد مع الكولومبي كويلار مقابل 1.38 مليون يورو، والسنغالي حبيب ديالو مقابل 18 مليون يورو، والبلجيكي يانيك كاراسكو مقابل 15 مليون يورو، وأخيراً المغربي رومان سايس بنظام الإعارة من السد القطري.

وعلى صعيد الأسماء المحلية، تعاقد الشباب مع النجم الصاعد نواف الصبحي من فريق أبها، بالإضافة إلى ثنائي فريق الهلال عبد الله رديف وحمد اليامي بنظام الإعارة حتى نهاية الموسم.

خاض التعاون صيفية مثالية في تاريخه، حيث تعاقد مع الغامبي موسى بارو قادماً من بولينا الإيطالي مقابل 8 ملايين يورو، والبرازيلي جيروتو مقابل أربعة ملايين يورو، وأيضاً البرازيلي جواو بيدرو ومواطنيه فلافيو دا سيلفا وماتيوس كاسترو.

فيصل الغامدي كان من أبرز الصفقات التي تمت بانتقاله للاتحاد (نادي الاتحاد)

وفي الجانب المحلي، عزز الفريق صفوفه بخدمات كل من وليد الأحمد وأحمد باحسين وسطام الروقي وعبد الملك الشمري وصالح الوحيمد وعبد الفتاح آدم.

أما فريق الفتح فقد أتم تعاقده مع الأرميني لوكاس زلارايان مقابل 2.75 مليون يورو، والبلجيكي جيسون ديناير، والأسترالي جوردان هاريسون، وأخيراً دجانيني تافاريس مهاجم الرأس الأخضر.

كان الاتفاق واحداً من ألمع الأندية الناشطة في سوق الانتقالات الصيفية، إذ استهل صيفيته بالتعاقد مع الإنجليزي ستيفين جيرارد لتولى تدريب الفريق في واحدة من أهم الخطوات التي أعقبتها صناعة فريق قوي بحضور الإنجليزي هندرسون القادم من ليفربول مقابل 14 مليون يورو، والأسكوتلندي جاك هيندري مقابل 6.9 مليون يورو، فيما كانت صفقة انتقال موسى ديمبيلي بانتقال حر، وكذلك تعاقد مع الهولندي فينالدم مقابل ثمانية ملايين يورو، والجامايكي ديماراي جراي مقابل 9.3 مليون يورو.

نادي ضمك، لم يتحرك كثيراً هذا الصيف لكنه تعاقد مع الدولي المصري طارق حامد القادم من نادي الاتحاد، والغامبي أسان سيساي القادم من ليتشي الإيطالي، بالإضافة إلى الكاميروني نكودو القادم من بشكتاش التركي، وأخيراً الروماني ستانشيو، وعلى الصعيد المحلي أتم النادي عددا من الصفقات، كان آخرها عبد الرحمن العبيد من الهلال وسنوسي هوساوي من الاتفاق وسلطان فقيهي وحسن أبو شرارة وفهد الجهني من الطائي ونور الرشيدي من الوحدة.

فريق الطائي الذي ودع الكثير من لاعبيه مع نهاية الموسم، أتم تعاقده مع الغاني برنارد مينساه والهولندي فيرجيل ميسيدان والتشيلي إنزو روكو والألماني روبرت باور وأخيراً الكرواتي ماركو دوقانيتش، وفي الجانب المحلي نشط الطائي هذا الصيف وتعاقد مع عبد الفتاح عسيري وراكان الشملان وإبراهيم النخلي وعبد الرحمن الحارثي وطارق عبد الله ومحمد مرزوق.

الرائد استهل صيفه بالتعاقد مع الجزائري أمير سعيود القادم من الطائي، قبل أن يضم إلى جواره كلاً من البرتغالي أندري مورييرا والسنغالي مامادو لوم والدولي الكاميروني عمر غونزاليس والنرويجي ماتياس نورمان القادم من نوريتش سيتي الإنجليزي.

كانت آخر صفقات الفيحاء هذا الصيف هي التعاقد مع الدولي المغربي عبد الحميد صابيري القادم من صفوف فيورتينيا الإيطالي، بالإضافة إلى الدولي البوسني جويكو سيميروت، والزامبي فاشكون ساكالا مقابل 4.65 مليون يورو.

خطف أبها اللاعب الدولي البولندي كريتشوفياك القادم من نادي الشباب، وتعاقد أيضاً مع المالي فرنسوا كامانو، وضم أيضاً المدافع الأرجنتيني فابيان نوغيرا، ومحلياً تعاقد مع محمد ناجي من الباطن ومحمد العوفي وصالح القميزي.

نجح فريق الوحدة بالتعاقد مع المهاجم ذي الخبرة الكبيرة، النيجيري أودين إيغالو الذي سبق له خوض تجربتين في الملاعب السعودية مع الشباب والهلال، كما ضم الدولي المغربي جواد الياميق مقابل 1.2 مليون يورو، وتعاقد مع الهولندي فيتو فان كرواي وأعاد لاعبه السابق المحترف الأسترالي كريج غودوين.

الخليج الذي نجح في ضمان البقاء بصعوبة في الموسم الماضي، ضم الثنائي البرتغالي بيدرو ريبوشو ومواطنه إيفو رودريغيز، بالإضافة إلى الأرجنتيني ليساندرو لوبيز والكوري الجنوبي وو يونغ يانغ القادم من السد القطري، والدولي البوسني إبراهيم سيهتش، والدولي المصري محمد شريف، واللاعب الألماني خالد ناري القادم من صفوف باوك اليوناني.

محلياً كانت تعاقدات الخليج متعددة، إذ أتم تعاقده مع سعيد آل حمسل وعبد الله السالم وخالد السميري وحمد العبدان وبندر المطيري وفواز الطريس ومنصور حمزي وعبد الإله هوساوي.

الحزم العائد مجدداً لمنافسات الدوري السعودي للمحترفين، تعاقد مع البرتغالي أنطونيو جوزيه الشهير بـ«توزي» بالإضافة إلى البرازيلي فينيسوس دي سوزا، والتونسي أيمن دحمان والبرازيلي برونو فيانا، وفايز سليماني القادم من جزر القمر مقابل 1.5 مليون يورو، بالإضافة إلى الغامبي محمد بادموسي.

محلياً كان حراك الحزم كبيراً جداً، فتعاقد مع عمار النجار ويوسف المزيريب وتركي المطيري ويزيد البكر من التعاون، ونواف الحبشي ومحمد الثاني وطلال العبسي وخليل العبسي وماجد الغامدي، بالإضافة إلى الثلاثي الحاضر في اليوم الأخير من الميركاتو محمد أبو سبعان وريان الموسى وماجد قشيش.

الأخدود الذي ينافس للمرة الأولى في تاريخه بالدوري السعودي للمحترفين، أتم تعاقده مع الجورجي سولومون كفيركفيليا والبرازيلي باولو فيتور، والروماني فلورين تاناسي والإسباني أليكس كويادو، والكولومبي خوان بيدروزا والروماني أندريه بوركا والمصري أحمد مصطفى، وأخيراً حضر النيجيري سافيور غودوين.

الرياض الذي يعود للدوري بعد سنوات من الغياب اقتربت من العشرين عاماً، تعاقد مع كامبانيا حارس مرمى الباطن السابق، ووقع مع الزيمبابوي موسونا قادماً من الطائي، وتعاقد مع الروماني ألين توشكا ومواطنه دينو هوقو والمالي بيراما توري والإسباني خوان ميغيل لوبيز، والغابوني ديدي ندونغ بالإضافة إلى الجامايكي صاحب التجربة العريضة أنتوني غراي.


مقالات ذات صلة

من آسيا إلى الخليج… 3 أندية سعودية تنافس على الألقاب في مشهد تاريخي

رياضة سعودية الأهلي نجح في العبور إلى نهائي أبطال نخبة آسيا (تصوير: محمد المانع)

من آسيا إلى الخليج… 3 أندية سعودية تنافس على الألقاب في مشهد تاريخي

تعيش الكرة السعودية واحدة من أبرز لحظاتها القارية والإقليمية، مع بلوغ 3 من أنديتها نهائيات بطولات خارجية مختلفة، وذلك بعد أن صعد النصر إلى نهائي دوري أبطال آسيا

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح (الشرق الأوسط)

غوميز: أمام الخليج لا أعذار

اعتبر البرتغالي جوزيه غوميز مدرب الفتح أن مباراة فريقه ضد الخليج ستكون بمثابة 6 نقاط بالنسبة للفتح كونه يلعب من أجل الفوز أمام فريق قريب منه في جدول الترتيب

علي القطان (الأحساء )
رياضة سعودية البرازيلي فابيو كاريلي (نادي ضمك)

كاريلي: نقاط الأخدود مفتاح ضمان بقاء ضمك في الدوري

شدد البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب فريق ضمك، على أهمية مواجهة فريقه أمام الأخدود، واصفاً إياها بـ«المفتاح» لضمان البقاء في الدوري السعودي للمحترفين...

فيصل المفضلي (خميس مشيط (جنوب السعودية))
رياضة سعودية «ملعب الجوهرة» (تصوير: علي خمج)

بعد النهائي الآسيوي… «ملعب الجوهرة» يغلق أبوابه تحضيراً لكأس الملك

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن إغلاق «ملعب الجوهرة» في «مدينة الملك عبد الله الرياضية» عقب استضافته نهائي «دوري أبطال آسيا للنخبة» المقررة إقامته السبت.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية كلارا بجانب تويني ليموس لاعبة العلا (الدوري السعودي الممتاز للسيدات)

النصر يحتفل الخميس بتتويجه رسمياً بلقب الدوري السعودي الثالث توالياً

تُستأنف، الخميس، منافسات «الدوري السعودي الممتاز للسيدات»؛ حيث تستفتح الجولة الأخيرة بمواجهة الاتحاد بنظيره نيوم على ملعب نادي الاتحاد بجدة.

بشاير الخالدي (الدمام)

الخليج يتوج ببطولة السعودية لألعاب القوى بـ32 ميدالية

تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات (الشرق الأوسط)
تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات (الشرق الأوسط)
TT

الخليج يتوج ببطولة السعودية لألعاب القوى بـ32 ميدالية

تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات (الشرق الأوسط)
تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات (الشرق الأوسط)

تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات، في المنافسات التي أُقيمت على ملعب مدينة الأمير نايف بن عبد العزيز الرياضية بمحافظة القطيف يومي 17 و18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحقق الخليج 32 ميدالية ملوّنة، قادته للتتويج بكأسي الفئتين، في بطولة شهدت مشاركة 14 نادياً و146 لاعبة، ليواصل «سيدات الدانة» تألقهن بتحقيق اللقب للمرة الثالثة توالياً لفئة الشابات، والثانية لفئة الشبلات.

من جانبه، أكد إداري الفريق محمد الناصر أن هذا الإنجاز جاء ثمرة عمل مستمر، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «ما تحقق هو نتيجة ثلاث سنوات من الاستقرار الإداري والفني، والحفاظ على مكتسبات النادي منذ انطلاق مشاركة الفئات النسائية».

وأضاف: «خاضت فرقنا هذا الموسم مساراً بطولياً على مرحلتين، بدأت بالمشاركات التأهيلية وجمع النقاط باحترافية، قبل أن تُتوج بجدارة في البطولة الختامية التي امتدت ليومين حاسمين».

وأشار الناصر إلى أن النادي بات يلعب دوراً أكبر في دعم الرياضة النسائية، موضحاً: «لم يعد الخليج مجرد نادٍ مشارك، بل أصبح مصنعاً للأبطال ومصدراً لإمداد المنتخبات الوطنية باللاعبات، وهو الشرف الذي نسعى إليه».

واختتم حديثه بالإشادة بالدعم الإداري، مؤكداً أن الإنجاز تحقق بفضل دعم مجلس الإدارة بقيادة رئيس النادي المهندس أحمد خريدة، والرئيس التنفيذي علي المحسن، إلى جانب جهود الأجهزة الفنية والإدارية.


من آسيا إلى الخليج… 3 أندية سعودية تنافس على الألقاب في مشهد تاريخي

الأهلي نجح في العبور إلى نهائي أبطال نخبة آسيا (تصوير: محمد المانع)
الأهلي نجح في العبور إلى نهائي أبطال نخبة آسيا (تصوير: محمد المانع)
TT

من آسيا إلى الخليج… 3 أندية سعودية تنافس على الألقاب في مشهد تاريخي

الأهلي نجح في العبور إلى نهائي أبطال نخبة آسيا (تصوير: محمد المانع)
الأهلي نجح في العبور إلى نهائي أبطال نخبة آسيا (تصوير: محمد المانع)

تعيش الكرة السعودية واحدة من أبرز لحظاتها القارية والإقليمية، مع بلوغ ثلاثة من أنديتها نهائيات بطولات خارجية مختلفة، وذلك بعد أن صعد النصر إلى نهائي «دوري أبطال آسيا 2» لينضم لفريقي الأهلي والشباب.

ويتصدر المشهد فريق الأهلي، الذي بلغ نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، بعد أن توّج باللقب في النسخة الماضية، ليواصل حضوره القوي قارياً.

ويستعد الفريق لمواجهة ماتشيدا زيليفيا الياباني، مساء السبت، على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، في مواجهة يسعى من خلالها للحفاظ على لقبه القاري.

النصر واصل هيمنته على الفرق في «أبطال آسيا 2» (نادي النصر)

وفي البطولة الآسيوية الثانية، حجز النصر مقعده في نهائي «دوري أبطال آسيا 2»، عقب انتصاره الكبير على الأهلي القطري بنتيجة 5-1، ليضرب موعداً مع غامبا أوساكا الياباني في المباراة النهائية المقررة مساء 16 مايو (أيار) المقبل، واضعاً نصب عينيه تحقيق لقب جديد يضاف إلى سجله القاري.

أما على الصعيد الخليجي، فقد بلغ الشباب نهائي دوري أبطال الخليج للأندية، حيث يلتقي الريان القطري مساء الخميس، في مواجهة يسعى من خلالها لاستعادة أمجاده في البطولة التي سبق أن توّج بها مرتين، كان آخرها في عام 1994.

الشباب على بُعد خطوة من استعادة أمجاده الخارجية (نادي الشباب)

ويحمل النهائي الخليجي بعداً تاريخياً إضافياً، إذ يعود آخر لقب سعودي في البطولة إلى عام 2002، حينما حققه الأهلي، ما يمنح الشباب فرصة لإعادة الكأس إلى الخزائن السعودية بعد غياب طويل.

وصول 3 أندية سعودية إلى نهائيات بطولات خارجية مختلفة في موسم واحد، يعكس حجم التطور الذي تشهده الكرة السعودية، وقدرتها على المنافسة في أكثر من واجهة، ما يؤكد تفوق الدوري السعودي وتطوره في القارة.


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: السعودية ستشارك بـ5 أندية في دوري النخبة الآسيوي الموسم المقبل

الموسم المقبل قد تشارك خمسة أندية سعودية في دوري النخبة الآسيوي (الشرق الأوسط)
الموسم المقبل قد تشارك خمسة أندية سعودية في دوري النخبة الآسيوي (الشرق الأوسط)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: السعودية ستشارك بـ5 أندية في دوري النخبة الآسيوي الموسم المقبل

الموسم المقبل قد تشارك خمسة أندية سعودية في دوري النخبة الآسيوي (الشرق الأوسط)
الموسم المقبل قد تشارك خمسة أندية سعودية في دوري النخبة الآسيوي (الشرق الأوسط)

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الأربعاء، إن خمسة أندية سعودية ستشارك في بطولة دوري النخبة الآسيوي الموسم المقبل، بحيث تشارك 4 أندية مباشرة في دور المجموعات، ومقعد خامس في الملحق، إضافة لمقعد سادس في دوري أبطال آسيا 2.

وبحسب المصادر فإن الاتحاد الخليجي لكرة القدم يناقش أيضاً فكرة إضافة ناديين سعوديين لدوري أبطال أندية الخليج في الموسم المقبل، وهو ما يعني أن صاحبي المركزين السابع والثامن من الدوري السعودي سيشاركان في البطولة الخليجية، وهو ما يعني احتدام المنافسة في الدوري السعودي للمحترفين حتى النهاية بغية حجز مقاعد في البطولات الخارجية.

وأشارت المصادر إلى أن الاتحاد السعودي لكرة القدم يبذل جهوداً كبيرة لإقناع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قبل اجتماع عصر الجمعة المقرر في جدة بأن تكون للسعودية 5 مقاعد، منها 4 مباشرة في دور المجموعات، وواحد في الملحق، وهو رقم غير مسبوق تاريخياً.

وكانت مصادر «الشرق الأوسط» قد نشرت الاثنين الماضي، أن لجنة كرة القدم المحترفة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تتجه لاعتماد التوزيع الجديد لمقاعد بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2، في قرارٍ مرتقب سيعيد رسم خريطة التمثيل القاري للأندية في القارة، ويمنح كلاً من السعودية واليابان الصدارة من حيث عدد المقاعد؛ بواقع ستة مقاعد لكل منهما.

ووفقاً للمقترح، الذي جرى تداوله داخل أروقة «الاتحاد»، ستحصل السعودية واليابان على 3 مقاعد مباشرة في بطولة النخبة، إلى جانب مقعدين إضافيين عبر الملحق، مع تخصيص مقعد مباشر واحد لكل منهما في بطولة دوري أبطال آسيا 2، في تأكيد واضح لثقل المسابقات المحلية في البلدين وتأثيرها المتصاعد على مستوى القارة.

وفي المرتبة التالية، تأتي الإمارات وكوريا الجنوبية بخمسة مقاعد لكل منهما، موزعة بين 3 مقاعد مباشرة في النخبة، ومقعد واحد عبر الملحق، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، وهو توزيع يعكس استقراراً تنافسياً مستمراً لهاتين الساحتين الكرويتين، خلال السنوات الأخيرة.

أما قطر وتايلاند فستحصلان على 4 مقاعد لكل منهما، بواقع 3 مقاعد مباشرة في بطولة النخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، في حين تنال إيران والصين 3 مقاعد لكل منهما، تشمل مقعدين مباشرين في النخبة، ومقعداً مباشراً واحداً في البطولة الثانية.

وفي الفئة التي تليها، ستحصل أوزبكستان وأستراليا على 3 مقاعد، موزعة بين مقعد مباشر في النخبة، وآخر عبر الملحق، بالإضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، بينما ينال كل من العراق وماليزيا مقعدين، بواقع مقعد مباشر في النخبة، وآخر مباشر في البطولة الثانية.

ويشمل التوزيع كذلك الأردن وفيتنام، حيث سيحصل كل منهما على مقعدين، يتمثلان في مقعد عبر الملحق لبطولة النخبة، ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، ما يمنح أنديتهما فرصة إضافية للظهور القاري ضِمن الهيكلة الجديدة للمسابقات.