قرعة كأس العالم للأندية: اصطدام مرتقب بين الاتحاد السعودي والأهلي المصري

السيتي ينتظر الفائز من بطلي آسيا والكونكاكاف... وأنفانتنيو يتوقعها «أفضل نسخة مونديالية»

ياسر المسحل خلال حديثه في حفل القرعة (الاتحاد السعودي)
ياسر المسحل خلال حديثه في حفل القرعة (الاتحاد السعودي)
TT

قرعة كأس العالم للأندية: اصطدام مرتقب بين الاتحاد السعودي والأهلي المصري

ياسر المسحل خلال حديثه في حفل القرعة (الاتحاد السعودي)
ياسر المسحل خلال حديثه في حفل القرعة (الاتحاد السعودي)

قد تشهد كأس العالم للأندية المرتقبة في السعودية بين 12 و22 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، مواجهة عربية بين الأهلي المصري والاتحاد السعودي، حسب مسار القرعة التي أقيمت في مدينة جدة أمس الثلاثاء. وستجمع مباراة الدور الأول الافتتاحية نادي الاتحاد السعودي المتجدّد بصفقاته مع الفرنسيين كريم بنزيمة ونغولو كانتي، بصفته بطل السعودية المضيفة، وأوكلاند سيتي النيوزيلندي ممثل قارة أوقيانيا.

انفانتينو تعهد بأفضل نسخة لكأس العالم للأندية (الاتحاد السعودي)

ويلتقي الفائز من مواجهة الاتحاد وأوكلاند مع الأهلي، الذي حصل على المركز الثالث في كأس العالم للأندية في 2020 و2021 وأنهى النسخة الماضية في المركز الرابع.

وستكون المواجهة بين الاتحاد والأهلي بمثابة إعادة للقاء الذي جمع بينهما في البطولة عام 2005 باليابان، عندما فاز الاتحاد 1 - صفر على الأهلي ومضى ليحتل المركز الرابع.

أما نادي مانشستر سيتي، المتوّج بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، فيبدأ مشواره في المسابقة اعتباراً من نصف النهائي، حيث يواجه الفائز من مباراة الدور الثاني بين كلوب ليون المكسيكي ممثل الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) وأوراوا ريدز الياباني بطل آسيا.

كريم بنزيمة حضر القرعة بالزي السعودي (الاتحاد السعودي)

ومثله بطل كأس ليبرتادوريس الذي ستُعرف هويته في الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، إذ يواجه الفائز من المباراة الثانية بين الأهلي المصري والمنتصر افتتاحاً.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اختار مدينة جدة السعودية لتنظيم هذه النسخة في يونيو (حزيران) الماضي، لتصبح المملكة رابع دولة عربية تنظم مونديال الأندية بعد الإمارات وقطر والمغرب.

وعلى هامش القرعة، قال رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل إن «السعودية لديها تاريخ كبير في كأس العالم للأندية من خلال مشاركة متعددة لأندية النصر والهلال والاتحاد».

من جانبه، رحّب رئيس الاتحاد السعودي بضيوف المملكة، مؤكداً أن التنظيم الناجح للحفل يجسد محطة مهمة في رحلة المملكة لتنظيم نسخة استثنائية من بطولة كأس العالم للأندية والترحيب بعشاق اللعبة القادمين من حول العالم، وتمكينهم من خوض تجارب فريدة تجمع بين شغف المملكة الكبير تجاه كرة القدم وتجارب الضيافة الأصيلة التي تشتهر بها».

وأضاف المسحل: «في ظل (رؤية 2030)، نجحت المملكة في ترسيخ مكانتها واحدة من أهم الوجهات الرياضية وأسرعها نمواً على مستوى العالم، ويعد تنظيم نسخة 2023 من بطولة كأس العالم للأندية خطوة مهمة في مسيرة التحول المستمرة».

وأضاف: «دعونا نحتفل بالقيم الرياضية في مونديال الأندية، وفي ديسمبر (كانون الأول) المقبل سوف نحتفل بالبطولة في جدة ونحن نرحب بجميع العالم».

من جانبه، قال رئيس فيفا السويسري الإيطالي جاني إنفانتينو: «سنعمل على تنظيم أفضل نسخة في تاريخ الاتحاد الدولي».

من جهته، قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إن بطولة كأس العالم للأندية تجمع أفضل أندية كرة القدم في العالم، وتشهد مشاركة 6 من أبطال المسابقات القارية، بالإضافة إلى بطل الدوري المحلي للدولة المستضيفة، حيث تجسّد هذه البطولة الاستثنائية قمة كروية عالمية المستوى. وأضاف إنفانتينو أن حفل القرعة الرسمي يعكس التزام المملكة الراسخ بتطوير كرة القدم، وسط ترقّب كبير من قبل عشاق كرة القدم حول العالم. وستسهم هذه البطولة في تعزيز روح الشغف والمنافسة بين الأندية والمشجعين على حد سواء، ونتطلع لمتابعة مواجهات قوية بين نخبة الأندية العالمية خلال هذه البطولة المرموقة. وشهد حفل القرعة تنظيم فقرة إضافية لإطلاق الهوية والشعار الرسمي للبطولة، علمًا بأن الهوية الرسمية للبطولة مستوحاة من نقش السدو التقليدي ولون زهرة الخزامى الذي يرمز إلى كرم الضيافة السعودية الأصيلة، فيما تقرر أن يبدأ بيع تذاكر البطولة خلال الأيام المقبلة.

وحضر كريم بنزيمة القرعة مرتدياً الزي السعودي أيضاً، حيث اعتبر أن «السعودية تتطور شيئاً فشيئاً، ووصلت للمستوى العالمي».

وقال بنزيمة: «لا أعد الجماهير بأي شيء، وسنحاول تقديم الأفضل وننتظرهم في دعمنا في المباريات في جدة».

وتطرّق إلى الأندية المشاركة في مونديال الأندية، معتبراً أن «كل الأندية كبيرة واستحقت الوجود في المونديال».

وأضاف: «هذه بطولة قوية، وهناك أندية لديها أسماء كبيرة، ونأمل أن نقدم أنفسنا بشكل جيد وأن نصل إلى أبعد مدى... أشعر بالتفاؤل».

أما حسام غالي عضو مجلس إدارة الأهلي، فقال: «أعتقد أننا سنواجه اتحاد جدة وستكون مباراة قوية وليست سهلة، والأهلي أيضاً دوافعه دائماً الفوز والوصول إلى أبعد المشوار».

وسيتغيّر شكل هذه المسابقة التي انطلقت في عام 2000، بدءاً من عام 2025، إذ ستتوسع لتشمل 32 فريقاً على أن تقام كل 4 سنوات. وصادق فيفا في ديسمبر الماضي على رفع عدد الأندية المشاركة في مونديال الأندية إلى 32 اعتباراً من نسخة 2025، وأعلن مطلع العام الحالي آلية توزيعها حسب القارات.

وحصل الاتحاد الأوروبي على العدد الأكبر مع 12 نادياً، وأربعة لكل من الاتحادين الآسيوي والأفريقي وكونكاكاف، و6 لكونميبول (اتحاد أميركا الجنوبية)، ومقعد للاتحاد الأوقياني، بالإضافة إلى ناد من البلد المضيف.

وتقام نسخة 2025 في الولايات المتحدة، قبل عام من استضافتها أيضاً، إلى جانب كندا والمكسيك، النسخة الجديدة من كأس العالم لكرة القدم بمشاركة 48 منتخباً.



بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

أعرب المدرب الصربي نيستور المايسترو، المدير الفني لفريق النجمة، عن خيبة أمله الكبيرة عقب الخسارة، مؤكداً أن فريقه لم يقدم ما يشفع له بالخروج بأي نقطة من المباراة، في وقت شدد فيه الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب الخليج على أهمية الفوز الذي حققه فريقه، معتبراً أنه مستحق ويمنح فريقه دفعة معنوية في جدول الترتيب.

ونجح الخليج في تسجيل فوز ثمين بنتيجة 3-1 أمام ضيفه النجمة الذي تأكد هبوطه منذ الجولة الماضية في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال نيستور في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «محبط جداً من النتيجة... لم نقدم أي شيء يمكن أن نستحق من خلاله أي نقطة... كان اللاعبون بلا روح وبلا قتالية».

مدرب النجمة قال إن الوضع سيئ بعد هبوط فريقه (تصوير: عيسى الدبيسي)

وعند سؤاله عن أسباب غياب الروح والقتالية، خصوصاً أن الفريق هبط قبل مواجهة الخليج، أوضح المايسترو في رده على سؤال «الشرق الأوسط»: «فعلاً لا توجد محفزات.. الوضع سيئ جداً بعد الهبوط... لكن يجب أن نترك ذكرى طيبة في هذا الدوري... لا أن نكون بهذا الشكل حتى النهاية، من جانبي سأسعى، لكن الحقيقة أن المحفزات معدومة».

في المقابل، عبّر بويت عن رضاه الكامل عن أداء ونتيجة فريقه، قائلاً في المؤتمر الصحافي: «فوز مهم جداً... كنا نحتاج هذا الفوز من أجل تحسين وضعنا في الدوري وجدول الترتيب... استحققنا هذا الفوز... حتى في ركلة الجزاء التي احتسبت ضدنا كانت غريبة... ولكن الأهم أننا فزنا في ثاني مباراة أقودها بعد الخسارة من الفتح في المباراة الأولى».

وحول كيفية استغلال ضمان البقاء في بقية مباريات الدوري، أجاب بويت على سؤال «الشرق الأوسط»: «بالتأكيد ضمان البقاء يعطينا أريحية كبيرة، حتى لي كمدرب أحتاج إلى الوقوف على مستويات اللاعبين أكثر... اليوم أجريت تبديلات عديدة وفي المباريات المقبلة أيضاً سأقوم بنفس الشيء.. الضغط زال عن اللاعبين وهذا شيء مريح جداً لي».

وأضاف: «لدي أهداف أسعى لتحقيقها في الفترة المتبقية وسأعلن عنها نهاية هذا الموسم».


إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

دافع الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، عن الجهاز الطبي في ناديه، مؤكداً أنه يعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة، مشيراً إلى أن إصابة نيفيز ليست خطيرة، موضحاً أنه لم ير مثل إصابة كوليبالي رغم خبرته الطويلة.

وانتصر الهلال بصعوبة أمام ضيفه ضمك بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «لعبنا شوطاً أول ممتازاً خصوصاً في أول 30 دقيقة كان بإمكاننا فيها تسجيل أكثر من هدف، في الشوط الثاني أدينا المباراة بشكل أقل جدية وكنا متحفظين».

وأضاف مدرب الهلال: «آخر مباراة في الدوري قبل هذه المباراة فزنا بستة أهداف، وكرة القدم ليست معادلة ثابتة بل فيها الكثير من المتغيرات، وهذه المباراة كانت أول مباراة لنا بعد مضي 15 يوماً، وأنا كمدرب أسعى لأن نفوز بأكبر قدر من الأهداف».

وعن نوعية إصابة نيفيز، وهل هناك مشكلة في عيادة النادي الطبية، قال إنزاغي: «الجهاز الطبي لدينا يؤدي بشكل جيد، ونيفيز تعرض لاحتكاك آخر المباراة لكنه ليس خطيراً، وكوليبالي تعرض لورم تحت الجلد، والجهاز الطبي يعمل 24 ساعة حتى يجهزه، وبحكم خبرتي في كرة القدم لم تمر علي إصابة مثل التي تعرض لها كوليبالي».

وفيما يخص تفسيره لتذبذب مستوى الفريق، قال إنزاغي: «بدأنا المعسكر متأخراً، بعد المشاركة في كأس العالم، والفريق يعمل بشكل جيد جداً، مع وجود بعض الإصابات في الفريق بسبب الاحتكاكات وليس بداعي العمل البدني، حيث غيبت الإصابة مثلاً ناصر الدوسري لمدة شهرين وهو لاعب مهم لنا، كما هو الحال مع إصابة كوليبالي حالياً».


كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
TT

كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)

أشار البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب فريق ضمك، إلى أنه لو حضر مبكراً لاختلف وضع الفريق عما هو عليه حالياً، مشيداً بما قدمه لاعبوه أمام الهلال رغم الخسارة التي تلقاها.

وخسر ضمك بصعوبة أمام مُضيفه الهلال بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال فابيو كاريلي، مدرب ضمك، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «كنا نعرف المصاعب التي سنواجهها عندما تلعب أمام فريق مثل الهلال، في الشوط الأول لم نكن جيدين، لكن تحسنا في الشوط الثاني، وتركيزنا حالياً على مبارياتنا المقبلة التي نعتبرها بمثابة النهائيات».

وأضاف: «قررت استبدال اللاعب مايتي بين الشوطين للمحافظة عليه في المباريات المقبلة، ولا أعلم مدى حجم إصابته حتى الآن».

وأشاد كاريلي بمواطنه ماركوس ليوناردو، لاعب فريق الهلال، وقال: «ماركوس ليوناردو لاعب جيد، وسبق أن عملنا سوياً مع سانتوس».

وعاد مدرب ضمك للحديث عن فريقه، وقال: «لا طريقة لنا للتحسن سوى مواصلة العمل اليومي، ومنذ قدومي مردود الفريق تحسن، وأعتقد لو حضرت في وقت مبكر لكان وضع الفريق أفضل مما هو عليه».

واختتم مدرب ضمك الحديث: «عملنا على الجانب الدفاعي، وإغلاق التوغلات أمامهم، ورأينا أن لديهم بعض الصعوبات على الجانب الهجومي، لذلك عملنا على الحد من خطورة هجومهم ومحاولة اقتناص أي هجمات مرتدة».