يرى محمود المطرود العضو الذهبي ومشرف كرة القدم بنادي الخليج، أن فريقه قدم أداء «جيداً جداً» أمام الأهلي في مباراته الثانية في دوري المحترفين السعودي، وإن كانت النتيجة التي آلت إليها المباراة تعد الخسارة الثانية على التوالي في البطولة.
وبين المطرود أن الخليج واجه فريقاً قوياً رغم أنه كان قريباً من التعادل على الأقل، بل كان يستحق ذلك بناء على مجريات المباراة.
وأشار المطرود إلى وجود أخطاء تحكيمية مؤثرة حصلت في المباراة، من بينها عدم احتساب ركلة جزاء للخليج، «كما تم تجاوز طرد مستحق لأحد مدافعي الأهلي بشكل غريب في الوقت الذي كان يتوجب الاستفادة من تقنية الفيديو لاتخاذ القرارات الصحيحة».
واعترف المطرود بأن هناك ثغرات ونواقص سيتم العمل عليها، وقال: «الأهم أن يكون النقد من جماهير النادي الحبيبة منطقياً ويوجه بشكل عقلاني وليس عاطفياً».
وطالت سهام النقد الإدارة والجهازين الإداري والفني بسبب البداية التي هي أقل من متوقعة في الدوري بالخسارة في أول مباراتين ضد الفيحاء والأهلي.
وعلى الرغم من أن هدف الإدارة هو تحسين مركز الفريق عما كان في الموسم الماضي في دوري المحترفين السعودي؛ إذ احتل المركز «14» ونجا من الهبوط في الجولة الأخيرة من الدوري، فإن هناك من يرى أن الفريق بعناصره الحالية لا يمكنه مقارعة الفرق المنافسة من أجل تحقيق الهدف المنشود.
وترى الإدارة أن الاستمرار على سياستها في الصفقات يجب أن يستمر من حيث الصرف على قدر المداخيل المالية للنادي بدلاً من الانزلاق نحو عقد صفقات كبيرة وباهظة الثمن ويصعب الإيفاء بها، ما يعطل الكثير من المشاريع التي تعمل الإدارة على إنجازها سواء لكرة القدم أو لعدد من الألعاب الأخرى التي يتميز بها نادي الخليج.
من جانبه، أكد البرتغالي بيدرو مانويل المدير الفني لفريق الخليج أن سبب الخسارتين اللتين تعرض لهما فريقه أمام الفيحاء ثم الأهلي في النسخة الجديدة من الدوري السعودي للمحترفين، يعود إلى حاجة الأسماء الجديدة إلى وقت أكثر من أجل الانسجام وتقديم أفضل ما لديها لمصلحة الفريق.
وبين مانويل أن فريقه بلغة الأرقام تساوى مع الأهلي في الوصول إلى المرمى؛ إذ وصل كل فريق إلى مرمى الآخر أربع مرات، لكن الأهلي سجل «3» أهداف، في حين سجل الخليج هدفاً وحيداً، وهذا ما يجعله محبطاً من النتيجة التي آلت إليها المباراة، إلا أنه في الوقت نفسه مرتاح من الأداء الفني من اللاعبين في المباراة، ويؤكد أن لديهم الشيء الكثير ليقدموه، خصوصاً أن المباراة الثانية كانت أمام الأهلي الذي يضم نجوماً كباراً.
وحول عدم الاستعانة باللاعب الدولي محمد شريف الذي تم التعاقد معه لقيادة الهجوم مما قد يجعله يساعد على ترجمة الفرص لأهداف، قال بيدرو لـ«الشرق الأوسط»: «محمد شريف وصل قبل المباراة بساعات ولو أبقيته حتى على مقاعد البدلاء فسيكون دوره التشجيع والتصفيق. حقيقة، اللاعب غير جاهز قياساً باللاعبين الموجودين منذ أسابيع مع الفريق، والذين يحتاجون أيضاً للمزيد من الوقت من أجل تقديم أفضل ما لديهم».
وسيخوض الفريق مباراته المقبلة ضد الاتفاق؛ إذ ستكون الفرصة مواتية للزج باللاعب الدولي المصري محمد شريف لتقوية خط الهجوم الذي ظهرت حاجته إلى مهاجم هداف متمرس أمام المرمى.




