«الدوري السعودي»: «الأهلي» يحذر المنافسين بثلاثية فيرمينو المرعب

النجم البرازيلي شكّل ثلاثياً خطيراً مع محرز وماكسيمين... و«الحزم» اكتفى بهدف سوزا

فيرمينو محتفلاً بهدفه الأول في شباك «الحزم» (تصوير: عدنان مهدلي)
فيرمينو محتفلاً بهدفه الأول في شباك «الحزم» (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

«الدوري السعودي»: «الأهلي» يحذر المنافسين بثلاثية فيرمينو المرعب

فيرمينو محتفلاً بهدفه الأول في شباك «الحزم» (تصوير: عدنان مهدلي)
فيرمينو محتفلاً بهدفه الأول في شباك «الحزم» (تصوير: عدنان مهدلي)

دشَّن «الأهلي» مشواره في «دوري المحترفين السعودي» بأفضل طريقة ممكنة، وحذَّر المنافسين بثلاثية في شِباك «الحزم»، بطلها البرازيلي روبرتو فيرمينو، نجم «ليفربول» السابق، في حين اكتفى الفريق الضيف بهدف فينسيوس سوزا.

وفي المواجهة التي جمعت الفريقين على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة، ووسط حضور قرابة 24 ألف مُشجع، وضع فيرمينو «الأهلي» في المقدمة بعد 6 دقائق، قبل أن يضاعف النتيجة بعد 3 دقائق من مسافة قريبة. وقلَّص فينسيوس سوزا، لاعب «الحزم»، الفارق بهدف سجّله بهدوء في الدقيقة 50 مستغلاً خطأ الحارس إدوار مندي، لكن اللاعب البرازيلي وضع المباراة بعيداً عن متناول «الحزم» من مسافة قريبة في الدقيقة 72.

وكان «الأهلي» بتشكيلة أساسية ضمّت أبرز النجوم الذين انضموا إلى صفوفه في فترة الانتقالات الحالية؛ وهم: إدوار مندي في حراسة المرمى، وروجر إيبانيز في الدفاع، وفرانك كيسي في خط الوسط، إضافة إلى خط الهجوم الناري؛ المؤلف من رياض محرز، وآلان سانت ماكسيمين، وروبرتو فيرمينو.

وكان خط الهجوم على قدر التوقعات وأكبر من قدرة دفاع «الحزم» على الصمود لأكثر من 6 دقائق، عندما افتتح فيرمينو التسجيل بضربة رأس من داخل المنطقة مستغلاً عرضية علي مجرشي.

محرز قدم أداء مذهلاً مع أول إطلالة بقميص «الأهلي» (تصوير: عدنان مهدلي)

وبعد 3 دقائق فقط، ضاعف فيرمينو النتيجة من تسديدة من مسافة قريبة، مستغلاً عرضية أرضية من الجزائري رياض محرز، الذي انضم إلى «الأهلي» قادماً من «مانشستر سيتي» الإنجليزي.

وكاد محرز يسجل هدفاً ثالثاً قرب نهاية الشوط الأول، لكن محاولته عَلَت العارضة، في حين اعتبر الحَكَم أن النجم الجزائري كان متسللاً.

وعلى عكس سير المباراة، أعاد سوزا فريقه «الحزم» للمباراة في الدقيقة 50، عندما استغلّ تمريرة خاطئة لعبها مندي ليسدِّد الكرة من فوق حارس المرمى الفرنسي الذي انضمّ إلى «الأهلي» قادماً من «تشيلسي».

ونجح فيرمينو في تسجيل الهدف الثالث بتسديدة من مسافة قريبة، بعد أن تصدَّى حارس المرمى لضربة رأس لعبها البرازيلي مستغلاً عرضية من ماكسيمين.

جماهير «الأهلي» سجلت حضوراً كبيراً في مواجهة فريقها أمام «الحزم» (تصوير: عدنان مهدلي)

وتتواصل مباريات الجولة، السبت، بمواجهتين، إذ يستضيف «الطائي» نظيره «ضمك» على ملعب مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الرياضية بحائل، في حين يحل «الخليج» ضيفاً على نظيره «الفيحاء» بمدينة المجمعة الرياضية.

وتحمل مواجهة «الطائي» و«ضمك» تحدياً خاصاً بين الكرواتي ريزتش، مدرب فريق «الطائي» الذي كان، في المواسم الماضية، يقود الدفة الفنية للفريق القادم من الجنوب، حيث سيعود لملاقاة فريقه السابق في إطلالته الأولى مع «الطائي».

وشهد «الطائي» تغييرات كبيرة في صفوفه، بعد رحيل الجزائري أمير سعيود، وكذلك رحل قائد الفريق اللاعب الزيمبابوي موسونا، وكذلك الكاميروني فاي، وعدد من اللاعبين المحليين.

واستعدّ «الطائي» (صائد الكبار) بمعسكر إعدادي في سلوفينيا، وعزَّز صفوفه بالدولي السابق عبد الفتاح عسيري، قادماً من «النصر»، وراكان الشملان القادم من صفوف «الباطن»، وإبراهيم النخلي.

وتعاقد «الطائي» كذلك مع عدد من المحترفين الأجانب، يتقدمهم الهولندي فيرجيل ميسيدان، والمدافع إينزو روكو، والغاني مينساه.

ويتأهب «الطائي»، الذي اختتم موسمه الماضي بحلوله تاسعاً، لتحسين وضعه الفني، والحلول بمركز متقدم يسهم في ضمان بقاء الفريق بـ«الدوري السعودي للمحترفين».

أما «ضمك» فيعيش استقراراً فنياً بعد استمرار مدربه الروماني كوزمين، وعزَّز الفريق صفوفه بعدد من التعاقدات.

وفي المجمعة، يلتقي «الفيحاء» بنظيره «الخليج» في مواجهة ستكون صعبة على الفريقين الساعيين لتسجيل بداية مثالية في «الدوري»، خصوصاً فريق «الخليج» الذي كان قريباً، في الموسم الماضي، من الهبوط وتوديع «دوري الكبار» مبكراً قبل بقائه في الجولة الأخيرة من المنافسة.

ويدخل «الفيحاء» هذا الموسم وتنتظره مشاركة قارية أولى في «دوري أبطال آسيا»، لتحقيقه «بطولة كأس الملك» في نسختها قبل الأخيرة، حيث استعدّ الفريق، الذي يدخل تحت إدارة جديدة، للموسم الجديد بعدد من التعاقدات، إلا أن «البرتقالي» يعيش باستقرار فني تحت قيادة مدربه الصربي فوك رازوفيتش.

وتعاقد «الفيحاء» مع اللاعب البوسني غوجكو سيمروت، والمهاجم الزامبي فاشيون سكالا، بالإضافة إلى عدد من الصفقات الفنية المحلية التي يسعى معها لتعزيز خياراته الفنية في الموسم الجديد.

أما «الخليج» فيعيش استقراراً فنياً تحت قيادة مدربه البرتغالي إيمانويل بيدرو، الذي كان رهاناً ناجحاً لإدارة الفريق التي أصرّت على بقائه حتى النهاية، وتمكّن من تحقيق الهدف المنشود، وضمان البقاء لفريق «الخليج».

وكان «الخليج» قد عزَّز صفوفه بعدد من التعاقدات في الموسم الجديد، كان آخِرها التعاقد مع الحارس البوسني إبراهيم سيهتش، كما عزَّز الفريق صفوفه بالدولي الكوري الجنوبي يونغ جانغ، الذي يملك خبرة كبيرة في ملاعب كرة القدم الخليجية، عبر احترافه في صفوف «السد» القطري لسنوات طويلة.


مقالات ذات صلة

سكيبه: فرق كبير بين الكرة السعودية واليابانية

رياضة سعودية فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)

سكيبه: فرق كبير بين الكرة السعودية واليابانية

عدّ الألماني مايكل سكيبه، مدرب فيسيل كوبي الياباني، أن فريقه قدم أداءً جيداً دفاعياً وهجومياً في مواجهة الأهلي السعودي.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)

واصل الإذهال... الأهلي يغازل ذهب «الأبطال»

رفض الأهلي التنازل عن عرشه «القاري»، وقلب الطاولة على فيسيل كوبي الياباني بريمونتادا تاريخية 2 - 1 ليحصل على فرصة الدفاع عن لقبه.

عبد الله الزهراني (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)

‏جالينو... بطل المواعيد الكبرى

فرض البرازيلي أندرسون جالينو نفسه كأحد أبرز مفاتيح الحسم في مسيرة النادي الأهلي السعودي القارية.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية «الآسيوي» أوقع عقوبة الإيقاف والغرامة المالية على مجرشي الأهلي (موقع النادي الأهلي)

«الانضباط الآسيوية» توقف مجرشي 3 مباريات

أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قراراتها الرسمية الخاصة بمباريات نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة 2026 المقامة في مدينة جدة.

بدر بالعبيد (الرياض )
رياضة سعودية مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)

كابوس سكيبه يعود للأهلي بعد 6 أعوام من «مفاجأة كأس الملك»

ستشهد مواجهة الأهلي السعودي وفيسل كوبي الياباني، الاثنين، في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، وجود اسم تدريبي يتذكره الأهلاويون جيداً.

علي العمري (جدة) فاتن أبي فرج (بيروت)

سكيبه: فرق كبير بين الكرة السعودية واليابانية

فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)
TT

سكيبه: فرق كبير بين الكرة السعودية واليابانية

فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)

عدّ الألماني مايكل سكيبه، مدرب فيسيل كوبي الياباني، أن فريقه قدم أداءً جيداً دفاعياً وهجومياً في مواجهة الأهلي السعودي إلا أنه لم يوفق في العديد من الفرص لذا خسر المباراة.

وقال سكيبه في المؤتمر الصحافي: «كان بإمكاننا التعامل بشكل أفضل مع الكرات الثابتة، سواء دفاعياً أو هجومياً، والخصم فريق قوي ويجيد اللعب عبر الكرات الثابتة، كانت لدينا العديد من الفرص السانحة للتسجيل، وإذا لم نستثمر الفرص المتاحة فسنواجه مشكلات، وهذا ما حدث في المباراة».

وتطرق المدرب الألماني إلى الجوانب المتعلقة بفارق الإمكانات بين الكرة السعودية واليابانية بحكم تجربته السابقة في المملكة، قائلاً: «أعتقد أن هناك فارقاً كبيراً بين اليابان والسعودية؛ هنا تتوفر الإمكانات المالية واللاعبون المحترفون، ما يسمح باستثمار أكبر في كرة القدم».

وحول البطولة القارية، قال: «كانت هذه البطولة منظمة بشكل مميز وجميل، وأعتقد أننا كنا جاهزين للمباراة، وأود أن أقدم التهنئة لجميع الفرق التي شاركت في البطولة على نجاح التنظيم».

وفيما يخص فوز الأهلي قال: «يجب أن ندرك أن الأهلي من أفضل الفرق في تنفيذ الكرات الثابتة، وقد قدموا كل ما لديهم لتحقيق الانتصار».


واصل الإذهال... الأهلي يغازل ذهب «الأبطال»

توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)
توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)
TT

واصل الإذهال... الأهلي يغازل ذهب «الأبطال»

توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)
توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)

رفض الأهلي التنازل عن عرشه «القاري»، وقلب الطاولة على فيسيل كوبي الياباني بريمونتادا تاريخية 2 - 1 ليحصل على فرصة الدفاع عن لقبه الذي أحرزه للمرة الأولى في تاريخه، ببلوغه نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً بفوزه المثير في نصف النهائي بجدة.

وعلى غرار ما فعل في ربع النهائي أمام جوهور دار التعظيم الماليزي (2 - 1)، حوَّل الأهلي تخلفه، الاثنين، في معقله ملعب الإنماء بهدف ليوشينوري موتو (31) إلى فوز بفضل البرازيلي غالينو (62) والإنجليزي إيفان توني (70)، حارماً الفريق الياباني من بلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

غالينو سجل هدف التعديل للأهلي (تصوير: علي خمج)

ويلتقي في النهائي الرابع في تاريخه، السبت، على ملعبه أيضاً مع الفائز من مواجهة الثلاثاء بين شباب الأهلي الإماراتي وماتشيدا زيليفا الياباني. وبدأ الشوط الأول سريعاً من الفريقين، لكن من دون خطورة على المرميين حتى صوب العاجي فرانك كيسييه كرة قوية تصدى لها الحارس الياباني دايا مايكاوا، وعادت للجزائري رياض محرز الذي سددها قوية، لكن الحارس تصدى لها أيضاً وأمسكها على دفعتين (26).

البرازيلي غالينو يقود هجمة أهلاوية (تصوير: علي خمج)

ومن هجمة منسقة، نجح فيسيل كوبي في التسجيل عندما وصلت الكرة إلى موتو بتمريرة رأسية من يويا أوساكو إثر ركلة حرة نفذها كاتسويا ناغاتو، فسددها داخل المرمى (31). ولاحت فرصة للأهلي لمعادلة النتيجة عندما تهيأت كرة أمام الفرنسي إنزو ميلو، لكنه سددها فوق العارضة (37)، ثم أضاع فيسيل كوبي فرصة محققة لتعزيز تقدمه بهدف ثانٍ عندما انفرد يويا أوساكا بالمرمى، لكنه لعب الكرة سهلة في أحضان الحارس السنغالي إدوار ميندي (43).

أتانغانا في صراع على الكرة مع لاعب فيسيل كوبي الياباني (تصوير: علي خمج)

وفي الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، حرم القائم الأهلي من هدف التعادل عندما تصدى لرأسية ريان حامد قبل أن يشتتها الدفاع، ثم أهدر توني فرصة أخرى عندما تابع كرة عرضية ولعبها بجانب القائم. وفي الشوط الثاني، اندفع الأهلي للهجوم، وكان قريباً من التعادل عندما ارتقى البرازيلي روجر إيبانيز لكرة عرضية، ولعبها قوية بجوار القائم (47).

إيفان توني في محاولة تهديفية أمام المرمى الياباني (تصوير: علي خمج)

وكاد فيسيل كوبي أن يسجل هدفاً ثانياً لولا العارضة التي تصدت لكرة دايجو سازاكي قبل أن تعود ويبعدها الدفاع (54). ونتيجة الضغط المتواصل، نجح الأهلي في إدراك التعادل عندما صوب غالينو كرة من مسافة بعيدة استقرت داخل المرمى (62). ومن هفوة دفاعية، تمكن الأهلي من إضافة هدف التقدم والفوز عندما فشل الحارس في إبعاد الكرة لتجد توني الذي صوبها في المرمى رغم محاولات المدافع لإبعادها (70).

النجم الجزائري رياض محرز قاد الأهلي للفوز الكبير (تصوير: محمد المانع)

ورغم التقدم، فقد واصل الأهلي أفضليته، واعتقد أنه سجل الهدف الثالث في الدقيقة 75 عبر محرز لكنه ألغي بداعي التسلل بعد الرجوع إلى حكم الفيديو المساعد (فار). وفي الثواني الأخيرة، كان محرز بالذات أمام فرصة التسجيل، لكن الحارس الياباني تألق وحرمه من الهدف (3+90).


‏جالينو... بطل المواعيد الكبرى

جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
TT

‏جالينو... بطل المواعيد الكبرى

جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)

فرض البرازيلي أندرسون جالينو نفسه كأحد أبرز مفاتيح الحسم في مسيرة النادي الأهلي السعودي القارية، بعدما وقّع على هدف العودة أمام فيسيل كوبي في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً حضوره المؤثر في اللحظات الكبرى.

وجاء الهدف عند الدقيقة 62 بتسديدة قوية، إثر تمريرة متقنة من الفرنسي إنزو ميلوت، ليمنح فريقه دفعة معنوية أعادت التوازن للمباراة في توقيت حاسم.

ويعكس هذا الهدف امتداد دور جالينو الحاسم في الأدوار الإقصائية؛ إذ سبق أن بصم على هدف التتويج في النهائي أمام كاوازاكي فرونتال، كما لعب دوراً محورياً في بلوغ الأدوار المتقدمة خلال النسخة الحالية، بتسجيله هدفاً مهماً في ربع النهائي أمام جوهور دار التعظيم.

ولم يقتصر تأثير اللاعب البرازيلي على الجانب الهجومي فحسب، بل امتد إلى أدواره الدفاعية وانخراطه البدني العالي، ما جعله يحظى بتقدير جماهير الأهلي التي قابلته بتصفيق لافت خلال اللقاء، في انعكاس واضح لعلاقته المتنامية مع المدرج.

وبلغة الأرقام، رفع جالينو مساهماته التهديفية في البطولة إلى 7 (4 أهداف و3 تمريرات حاسمة) خلال 8 مباريات، فيما بلغت أرقامه الإجمالية هذا الموسم 5 أهداف و11 تمريرة حاسمة في 35 مباراة، ليواصل تأكيد قيمته الفنية كعنصر حاسم رغم التحديات البدنية التي واجهها.