سعد اللذيذ: الدوري السعودي سينافس «البريميرليغ»… كرتنا لم تولد أمس

رئيس الرابطة قال إن الموسم الجديد سيكون الأعظم في تاريخ الدوري

سعد اللذيذ (رابطة الدوري السعودي)
سعد اللذيذ (رابطة الدوري السعودي)
TT

سعد اللذيذ: الدوري السعودي سينافس «البريميرليغ»… كرتنا لم تولد أمس

سعد اللذيذ (رابطة الدوري السعودي)
سعد اللذيذ (رابطة الدوري السعودي)

قال سعد اللذيذ الرئيس المكلف لرابطة الدوري السعودي لكرة القدم إن النسخة المقبلة من الدوري ستكون الأعظم، وستكون انطلاقة لآفاق جديدة، مشيراً إلى أن «برنامج استقطاب اللاعبين» ليس هدفه «الظهور معهم في التلفاز» فقط، بل يمتد الأمر لتطوير فني ستشهده المنافسة، وتطوير للمواهب السعودية الشابة.

وكشف اللذيذ في حديث نُشر على حساب رابطة الدوري السعودي للمحترفين في «تويتر»: «وضع الدوري السعودي في أفضل مكان ممكن له وفي أفضل صورة له، لا يوجد عائق بالنسبة لنا ألا يكون دورينا في المستقبل مماثلاً للدوري الإنجليزي مثلاً، أو ألا نحقق أشياء مشابهة لما حققه الدوري الألماني أو الإسباني أو الإيطالي».

وأوضح في حديثه المطول: «استراتيجية التحول التي أطلقتها رابطة دوري المحترفين لم يتم تصميمها من فراغ أو بشكل منفرد، الاستراتيجية هي جزء من استراتيجيات التحول التي نشاهدها على مستوى المملكة كلها، وهي تواكب طموح القيادة من ناحية وضع الدوري السعودي في مصاف الدوريات العالمية، هذا أكبر مشروع رياضي طموح تقدمه السعودية، طموحها أعلى كثيراً من مجرد استقطاب اللاعبين، أو قدوم نجوم عالميين فقط للدوري السعودي».

ومضى في حديثه عن خطة التطور المستهدفة للدوري السعودي: «نحن لم نجلب هذه المواهب العالمية فقط لنظهر معهم في التلفاز، جزء أساسي من حضورهم هو تطوير المواهب السعودية في الدوري»، مضيفاً: «اللاعب السعودي عليه أن يعي أنه يجب أن يكون على مستوى أعلى كي يتمكن من تمثيل أندية بحجم الأندية الموجودة في الدوري السعودي».

اللذيذ خلال حديثه عن استراتيجية تطوير الدوري السعودي (رابطة الدوري السعودي)

وأشار اللذيذ إلى كيفية استفادة اللاعب السعودي من المواهب الموجودة، وكيفية تطوير نفسه حتى يتمكن من اللعب والمنافسة مع هذه المواهب، مضيفاً: «الأندية الموجودة في الدوري السعودي الآن لم تعد أندية عادية، بل هي فرق من الممكن أن تلعب مع أي فرق عالمية».

واستعرض الرئيس التنفيذي المكلف لرابطة الدوري السعودي للمحترفين التعديلات التي جرى تطبيقها في أنظمة المسابقات، موضحاً: «من أهم هذه التعديلات هي تخفيض العمر القانوني للاعبين من 18 إلى 16 أيضاً في خلال سنة أو سنتين من الآن ستكون الأندية ملزمة بإدراج 10 لاعبين على الأقل تحت سن الـ21 عاماً ضمن قائمة 35 لاعباً للفريق الأول، والأمر الثالث ستكون الأندية ملزمة بإدراج اللاعبين المتخرجين في الأكاديميات كجزء من قائمة الفريق الأول».

وفيما يخص البرنامج الأبرز حالياً على الساحة «استقطاب اللاعبين النخبة» قال اللذيذ: «هو ضمن مركز تميّز، ويقدم أفضل الممارسات للأندية من ناحية كيفية استقطاب اللاعبين وكيفية استكشاف المواهب وكيفية المفاوضات، وكذلك كيفية تحليل البيانات عن اللاعبين، وأيضاً يقدم لهم الاستشارات المالية والقانونية التي تحتاج إليها عملية التعاقد مع اللاعبين».

وكشف اللذيذ في حديثه عن التطورات: «ما أريد أن يدركه الجمهور وهو أن هناك استثماراً داخلياً في الرابطة، ونحن مستقطبون كفاءات عالمية في جميع المجالات التشغيلية والتجارية، وأيضاً في موضوع الاستقطاب وفي موضوع تطوير إطار عمل الأندية، هذه الأشياء نحن نركز على الاستثمار فيها بحيث، ولله الحمد، تمكنا من استقطاب أفضل الخبرات العالمية لتطوير هذه المجالات، ونعتقد أن الرابطة وضعت نفسها في مكان بحيث يمكنها أن تطور نفسها بشكل كبير إن شاء الله خلال السنوات المقبلة، وتساعد هذا المنتج الذي نقدمه للناس والجمهور، وبأن يظهر بشكل أفضل وأفضل مع الوقت».

وواصل الرئيس التنفيذي المكلف للرابطة حديثه: «الدوري السعودي يتطلب ثلاثة أشياء؛ الأول هو المنتج الذي يقدم في الملعب، وهذا ما نعمل عليه حالياً في برنامج الاستقطاب، الحوكمة الإدارية والمالية هي ثاني مرتكز لهذا البرنامج، الثالث هو كيفية تقديم هذا المنتج تجارياً، المنتج دائماً بنوعية اللاعبين والمواهب الموجودة في الدوري»، مضيفاً: «استقطاب اللاعبين هو جزء من الاستراتيجية، برنامج الاستقطاب لا يعمل بمفرده وليس المحور الرئيسي بنفسه، هو جزء من استراتيجية عامة للدوري».

وعن النيجيري مايكل إيمينالو الذي عُيِّن مديراً لكرة القدم في الرابطة، قال: «هذا واحد من الأشياء التي تمثل منتجات الاستراتيجية الجديدة للرابطة، الرابطة لم يكن لديها من قبل هذا المسمى أو هذه الوظيفة المسماة (مدير كرة القدم)، حيث يقوم بوظيفة رئيس قسم في حال قمنا بتسمية قسم الاستقطاب، بحيث يجري أخذ المعلومات من الأندية من ناحية احتياجاتهم، ومن ناحية الأسماء التي يفضلون التعاقد معها يقوم مايكل وفريقه بتحليل البيانات كلها فنياً، ومن ثم إعطاء الأندية رأيهم في الأسماء المقدمة، ويقترحون أيضاً بعض الأسماء الأخرى، وقد يقترحون عليهم أيضاً مراكز وفق تحليلهم لتشكيلة الفريق هذا بشكل مبسط الذي سيقدمه مايكل».

وعن طموحاتهم بجعل الدوري السعودي ضمن قائمة أفضل الدوريات والمسابقات في العالم، قال: «من الطبيعي أن يشاهد العالم الدوريات الأوروبية ودوري أبطال أوروبا هذا أفضل منتج موجود، ولكن هذا لا يعني أنك ما تستطيع تقديم منتج يضاهي هذه المنتجات، وهذا الأمر لن يحصل في يوم أو سنة أو سنتين هذا يجب أن يكون عملاً تراكمياً مستداماً لنصل قريباً إلى تقديم الدوري السعودي والبطولات الإقليمية المحيطة به بشكل يضاهي الدوريات الأوروبية».

وواصل حديثه في السياق نفسه: «لا يحتاج الأمر أن نبدأ من حيث بدأ الآخرون نحن في عصر يمكننا أن نبدأ من حيث ما وصل إليه الآخرون، ماذا تتوقع مع الاستثمار الكبير الذي نقوم به ومع الأسماء الكبيرة التي يجري استقطابها إلى الدوري السعودي، إن شاء الله ستكون هذه نسخة عظيمة جداً، وإعلان انطلاقة جديدة للدوري السعودي لأفق جديد، ودون شك هذا هو الموسم الأعظم في تاريخ الدوري السعودي».

وختم اللذيذ حديثه: «تاريخنا مع كرة القدم ليس وليد الأمس، وليس صدفة، نحن عريقون في هذا المجال، ونستحق أن نكون في مكان أفضل من المكان الذي نحن فيه الآن».


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي: التعاون يقترب من «الآسيوية» بثنائية في النجمة

رياضة سعودية فرحة تعاونية بالهدف الأول (موقع النادي)

الدوري السعودي: التعاون يقترب من «الآسيوية» بثنائية في النجمة

أحكم التعاون قبضته على المركز الخامس بالدوري السعودي للمحترفين واقترب من التأهل للعب في آسيا الموسم المقبل بعد فوزه على مضيفه النجمة 2 - 1.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية الفتح تلقى دعما استثنائيا من جماهيره خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

الفتح بشعار «لا للخسارة» يصطدم بالخليج في قمة شرقاوية

يسعى الفتح إلى تحسين مركزه والتقدم خطوة نحو مراكز الأمان في لائحة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يلاقي منافسه الخليج على ملعب «ميدان تمويل الأولى»

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الثلاثي يعتبر ركيزة أساسية في القائمة الهلالية (موقع النادي)

بنزيمة وسالم ومالكوم ينعشون تدريبات الهلال

شارك ثلاثي الهلال كريم بنزيمة، وسالم الدوسري، ومالكوم فيليب في تدريبات الفريق الجماعية التي جرت مساء الخميس.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية 
جانب من تحضيرات الشباب (نادي الشباب)

نهائي أبطال الخليج... الشباب لاستعادة أمجاده الخارجية على حساب الريان القطري

يتطلع فريق الشباب إلى استعادة أمجاده الخارجية حينما يلاقي نظيره فريق الريان القطري، مساء الخميس، في نهائي بطولة دوري أبطال الخليج للأندية في اللقاء الذي سيجمع.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الأهلي نجح في العبور إلى نهائي أبطال نخبة آسيا (تصوير: محمد المانع)

من آسيا إلى الخليج… 3 أندية سعودية تنافس على الألقاب في مشهد تاريخي

تعيش الكرة السعودية واحدة من أبرز لحظاتها القارية والإقليمية، مع بلوغ 3 من أنديتها نهائيات بطولات خارجية مختلفة، وذلك بعد أن صعد النصر إلى نهائي دوري أبطال آسيا

«الشرق الأوسط» (الرياض )

بن زكري: ألغوا المؤتمر الصحافي لأنهم يخشونني... الحكم أفسد المباراة

بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
TT

بن زكري: ألغوا المؤتمر الصحافي لأنهم يخشونني... الحكم أفسد المباراة

بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

حمّل الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لنادي الشباب، طاقم تحكيم نهائي دوري أبطال الخليج المسؤولية الكاملة عن خسارة فريقه أمام الريان القطري، مؤكداً أن الحكم أفسد «العرس الكروي» بقراراته التي افتقدت للعدالة، ومشيراً إلى أن فريقه كان الأقرب للفوز لولا التدخل التحكيمي الذي غيّر مجرى اللقاء.

وقال بن زكري في تصريحات موسعة لممثلي وسائل الإعلام: «جئنا لعرس خليجي يجمع بلدين شقيقين، وقلت في المؤتمر الذي سبق اللقاء، إن نجاح هذا العرس يعتمد على ثلاثة عناصر: الفريقان والجمهور والتحكيم العادل. حضر أول عنصرين وغاب الثالث الذي أفسد المشهد بالكامل؛ فالجميع شاهد التدخل العنيف على كاراسكو، وكان من المفترض طرد لاعب الريان لا كاراسكو، بل إن الحكم لم يحتسب حتى خطأً، وهذا دليل على أنه لم يكن في المستوى».

وأضاف مدرب الشباب حول تأثير القرارات على نتيجة المباراة: «هذا الحكم غيّر النتيجة؛ فمنطقياً كان المفترض أن يفوز الشباب نظير سيطرتنا المطلقة وصناعتنا للفرص، بينما كان الريان مختفياً تماماً حتى لحظة الطرد».

وواصل: «لقد تسبب الحكم في توتر اللاعبين بتجاهله للخشونة المتعمدة، وللأسف بهذه الكيفية لا يمكن أن تنجح البطولة، وإلغاء المؤتمر الصحافي أكبر دليل على أنهم يخشون حديثي، وأقول للحكم: (الله لا يوفقك)».

وحول جدوى المشاركة مستقبلاً، أوضح بن زكري: «من الأفضل ألا نشارك في مثل هذه البطولات إذا كانت تُدار بهذه الطريقة، ونكتفي بالبطولات الآسيوية. لقد أفسد الحكم العرس، وبعد الطرد أصبح معروفاً لمن ستذهب الكأس. أنا مستغرب من تكليف حكم بمثل هذا المستوى الضعيف في الدوري الإماراتي لإدارة نهائي بين فريقين كبيرين، في حين يوجد حكام أفضل منه بكثير».

وعن القراءة الفنية، أشار المدرب الجزائري: «كنا نستحق التسجيل في الشوط الأول، وكنت شخصياً مرتاحاً وواثقاً من الفوز؛ لأننا أوقفنا الريان تماماً. كاراسكو تعرض لشد وإعاقات مستمرة والحكم لم يتدخل حتى تفاقمت الأمور. حاولنا العودة بخطة (4 - 4 - 1) بعد الطرد، لكن استقبال هدف سريع أربك حساباتنا، والحقيقة أن المباراة انتهت فنياً بقرار الحكم الظالم».


رئيس الشباب: لعبنا على مرمى واحد... وطرد كاراسكو نقطة تحول

كاراسكو تعرض للطرد خلال النهائي الخليجي (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)
كاراسكو تعرض للطرد خلال النهائي الخليجي (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)
TT

رئيس الشباب: لعبنا على مرمى واحد... وطرد كاراسكو نقطة تحول

كاراسكو تعرض للطرد خلال النهائي الخليجي (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)
كاراسكو تعرض للطرد خلال النهائي الخليجي (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)

أبدى عبد العزيز المالك، رئيس نادي الشباب، استياءه الشديد من القرارات التحكيمية التي شهدها نهائي دوري أبطال الخليج للأندية أمام الريان القطري، مؤكداً أن طرد النجم البلجيكي يانيك كاراسكو مَثّل نقطة تحول محورية في المباراة.

وقال المالك في تصريحات لممثلي وسائل الإعلام عقب الخسارة بنتيجة (3 - 0): كنا نلعب على مرمى واحد طوال اللقاء، لكن طرد يانيك كاراسكو كان نقطة تحول رئيسية؛ هناك شحن كبير داخل الملعب واللاعب في النهاية إنسان، وكنت أتمنى من الاتحاد الخليجي أن يكون مستوى التحكيم أرقى وأفضل مما شاهدناه اليوم.

وأضاف رئيس الشباب: توقعنا في البداية أن حكم المباراة لم يحضر الكروت معه إلى الملعب نظراً لبعض الحالات، ولكننا تفاجأنا بإشهار البطاقة الحمراء وطرد لاعبنا في الدقيقة 58. أما بخصوص إصدار بيان رسمي، فماذا سيفيد؟ لن يحدث شيء! نحن نطلب تغييراً وتطويراً للأفضل من قِبل الاتحاد الخليجي.

وعن العقوبات التي طالت النادي بعد الأحداث التي أعقبت مباراة زاخو العراقي في نصف النهائي، أبدى المالك تعجبه قائلاً: تغريم النادي بمبلغ 300 ألف أمر غريب جداً، في وقت شاهدنا فيه من تهجم وضرب، ومع ذلك رأينا هذه المساواة في العقوبة؛ نحن نطلب العدل والإنصاف فقط.

واختتم عبد العزيز المالك تصريحاته بالتركيز على المرحلة المقبلة، قائلاً: علينا الآن أن نطوي هذه الصفحة بكل ما فيها، ونعود سريعاً للتركيز على مشوارنا المنافس في بطولة الدوري.


وزير الرياضة الإيطالي: التأهل إلى «المونديال» لا يتحقق إلا من الملعب

إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)
إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)
TT

وزير الرياضة الإيطالي: التأهل إلى «المونديال» لا يتحقق إلا من الملعب

إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)
إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)

ردّ رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية ووزير الرياضة والشباب على دعوة مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخاص لاستبدال إيطاليا بإيران في النسخة المقبلة من «كأس العالم»، مؤكدين أن «هذا الأمر غير مناسب»، في موقف يعكس رفضاً رسمياً واضحاً لأي سيناريو يمنح «الآتزوري» بطاقة عبور استثنائية إلى «المونديال».

فقد أثارت تصريحات باولو زامبولي، المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة للشراكات العالمية، والتي أبدى فيها دعمه فكرة استدعاء المنتخب الإيطالي، ردود فعل متباينة، لكنها قُوبلت برفض واضح داخل إيطاليا، كما في إيران.

ووفق صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، كان أول من رفض الفكرة رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية لوتشيانو بونفيليو، وذلك على هامش جائزة «مدينة روما» التي نظّمتها منظمة «أوبيس»، حيث قال: «أولاً، لا أعتقد أن ذلك ممكن. وثانياً، سأشعر بالإهانة. يجب أن يستحق المنتخب التأهل إلى (كأس العالم)».

وعلى النهج نفسه، تحدّث وزير الرياضة والشباب أندريا أبودي، من قصر كويرينالي، عقب مراسم الاحتفال بمرور 70 عاماً على المحكمة الدستورية، قائلاً: «استدعاء إيطاليا إلى كأس العالم؟ هذا ليس مناسباً، فالتأهل يجب أن يتحقق في الملعب».

كما علّقت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، على القضية، قائلة: «وزارة الشباب والرياضة أعلنت، بناءً على توجيهات الوزير، الجاهزية الكاملة لمنتخبنا الوطني للمشاركة في (كأس العالم 2026) في الولايات المتحدة»، مضيفة: «جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان مشاركة هؤلاء اللاعبين بكل فخر، وتحقيق النجاح».

في هذا السياق، أطلق وزير الرياضة والشباب الإيطالي أندريا أبودي سلسلة مواقف حادة، على خلفية الجدل القائم، مؤكداً أن ما تعيشه كرة القدم الإيطالية يتطلب مراجعة شاملة تبدأ من القمة، رافضاً، في الوقت نفسه، أي فكرة للتأهل خارج إطار المنافسة.

وقال: «ربما كنا نتوقع أكثر، من المؤسسات طوال هذه السنوات، فخلال ثلاث نُسخ متتالية لم نتأهل إلى (كأس العالم)، وربما سيكون من الجيد القيام ببعض التفكير، وربما من المفيد إدراك الحاجة لإعادة تأسيس كرة القدم الإيطالية، وإعادة النظر في بعض الافتراضات».

وأضاف: «هذا ليس يوماً عادياً، وليس يوماً يمكن أن يكفي فيه تبادل المسؤوليات، كنا نتوقع أكثر من المؤسسات لكل ما نقوم به من أجل الرياضة الإيطالية، حتى على مستوى الرياضة المنظمة غير الاحترافية، التي تُظهر انضباطاً وقدرة على تحقيق الفوز عبر التخطيط وليس بالصدفة».

وتابع: «ما لا يجب فعله، برأيي، هو عدم الاستفادة من هذه الهزيمة الجديدة؛ لأن ذلك سيكون هزيمة أكثر خطورة».

وشدد أبودي على أنه «عندما تُخفق منظومة كاملة، كما حدث في هذه الحالة، للمرة الثالثة في بلوغ (كأس العالم)، مع كل ما يترتب على ذلك، فمن الواضح أن القيادات يجب أن تتحمل المسؤولية، أو على الأقل أن تعلن استعدادها لذلك».

وأوضح: «قبل الدور السيادي لمجلس الاتحاد، هناك الدور الأعلى للضمير الفردي، وهذا لا أراه يظهر إطلاقاً. لديَّ احترام عميق للأدوار وللاستقلالية، ولذلك كنت دائماً أقول إنني سألتزم بما هو ضِمن صلاحياتي، لكن كما حدث بالفعل في الماضي، إذا لم يكن لدى النظام الرياضي، أو النظام ككل، أو حتى اتحاد واحد، القدرة على القيام بمراجعةِ ضمير عميقة وتحمُّل المسؤولية التي تبدأ حتماً من القمة، فسأجد نفسي مضطراً، أيضاً بالتعاون مع البرلمان، إلى اتخاذ قرارات كنت أُفضل أن أتركها لهم حصرياً، لكن يبدو أن إشاراتي لا تسير في هذا الاتجاه».

وفي ختام تصريحاته، عاد أبودي ليؤكد موقفه الرافض لأي «استدعاء» محتمل، قائلاً: «استدعاء إيطاليا إلى كأس العالم؟ هذا ليس مناسباً، فالتأهل يجب أن يتحقق في الملعب»، مضيفاً بنبرة أكثر حدة: «كنت أتوقع رداً أكثر تركيزاً من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ومِن رئيسه، وأُذكّر أنه في السنوات الماضية، بدءاً من جيانكارلو أبيتي، كانت هناك مواقف تحمُّل للمسؤولية. فقد غادر أبيتي منصبه بعد الإخفاق، كما فعل كارلو تافيكيو أيضاً، رغم ضغوط الرأي العام».

وختم بالقول: «أعتقد أنه سيحضر شخصياً، وبصرف النظر عن اللباقة المؤسسية، أظن أن ما قلته واضح بما فيه الكفاية».