زكت الجمعية العمومية لمؤسسة نادي الهلال غير الربحية فهد بن نافل رئيساً للنادي العاصمي لمدة عام، وذلك في جمعية عمومية لم تستغرق سوى تسع دقائق فقط منذ بدايتها حتى أعلنت نهاية أعمالها وتنصيب القائمة المرشحة برئاسة المؤسسة غير الربحية.
وكان بن نافل مرشحاً وحيداً في سباق الانتخابات بعد انسحاب المرشح سعيد الشهري، حيث حظي بثقة كبيرة من قبل الأعضاء الذهبيين في النادي، يتقدمهم الأمير الوليد بن طلال الذي يملك قوة تصويتية كبيرة.
وقال فهد بن نافل رئيس مؤسسة الهلال غير الربحية في حديثه لوسائل الإعلام بعد نهاية أعمال الجمعية العمومية: «حظينا بالتزكية للفترة القادمة وأتمنى التوفيق للعاملين في نادي الهلال»، مضيفاً: «نحن جميعاً يد واحدة لتحقيق تطلعات جماهيرنا، وهدف العاملين جميعاً هي تحقيق ما تصبو إليه الجماهير».
وأضاف بن نافل الذي كان يتبوأ كرسي رئاسة النادي العاصمي في السنوات الأربع الماضية: «ستسمعون في الأيام القادمة أخبار التعاقدات للجهاز الفني واللاعبين وما يحتاجه الفريق وذلك بالتنسيق مع الأجهزة الفنية»، موضحاً أن إدارة الكرة ستكون مستمرة في أعمالها.
وعن التغييرات الجديدة في رئاسة النادي للمؤسسة غير الربحية، قال: «من الطبيعي أن إدارة النادي تغيرت بعد امتلاك صندوق الاستثمارات العامة والشركات الخاصة على ما نسبته 75% مقابل 25 بالمائة للمؤسسة غير الربحية، ولكن بإذن الله يسهم ذلك في وصولنا إلى مستويات أفضل».
وختم بن نافل حديثه: «أشكر جميع من دعمني ووقف معي، وأخص بالذكر الأمير الوليد بن طلال العضو الذهبي في النادي الذي دعم ترشيح قائمتنا لترؤس المؤسسة غير الربحية، وجميعنا يد واحدة»، مضيفاً: «بقيادة رجال على قلب رجل واحد».
