ضمت القوائم الأولية للمرشحين لرئاسة وعضوية مجلس إدارة مؤسسة الهلال غير الربحية قائمة وحيدة فقط تم اعتمادها، برئاسة فهد بن نافل رئيس النادي السابق، الذي تقدم للسباق على الفوز بمنصب رئيس المؤسسة الزرقاء غير الربحية، كونه يحظى بقبول جميع الأطراف الهلالية، بالإضافة إلى دعم الأمير الوليد بن طلال الذي يملك معظم القوة التصويتية، بحكم أنه أكبر داعم لأزرق العاصمة في الأعوام الماضية.
وكان سعيد الشهراني المرشح الثاني في انتخابات مؤسسة الهلال غير الربحية قد أعلن انسحابه من الاستمرار في إكمال سباق الترشح لرئاسة المؤسسة غير الربحية بعد أن قدم ملفه الترشحي في وقت سابق.
وقال الشهراني عبر حسابه في منصة «تويتر»: «نظراً لقناعتنا التامة، ولمصلحة هذا الصرح العظيم، وطلب بعض رجالات الهلال، وبعض الجماهير، أعلن سحب ملف ترشحي لرئاسة مؤسسة الهلال غير الربحية، لأسباب تتمثل أولاً في ضيق الوقت لاستعدادات الموسم الجديد، وعدم التأثير على سير وخطط النادي وتعاقداته، وثانياً لأن فهد بن نافل وفريق عمله الموقرين لديهم الخطة الجاهزة بكل تفاصيلها لخوض الموسم الجديد، لذلك لا نرغب بتعطيل العمل ولو بشكل جزئي، أو إشغالهم بموضوع الانتخابات في هذا الوقت الحرج والضيق».
وأوضح الشهراني أن طموحه بالترشح لرئاسة مؤسسة الهلال غير الربحية لن يتوقف بالانسحاب هذا العام، بل أكد أنه سيعود في السنوات المقبلة للترشح من جديد لفترة يستطيع من خلالها تطبيق برنامجه الانتخابي الذي يطمح له، على حد قوله.
الجدير بالذكر أن قائمة فهد بن نافل ضمت كلاً من سليمان الهتلان في منصب نائب الرئيس، وعضوية سلمان التويجري، وفيصل الغشيان، وحمد المالك، الذي من المنتظر أن يتم اعتمادها رسمياً يوم 26 من شهر يونيو (حزيران) الحالي، بعد أن تحظى بأصوات الجمعية العمومية التي من المزمع إقامتها يوم 22 من الشهر نفسه، فيما تم استبعاد المرشح عبد الله الجربوع وفق المادة (13/1/ط).
