نجوم السعودية والخليج يتأهبون لانطلاق «رالي تبوك - نيوم»

المشاركون من السائقين والسائقات في «رالي تبوك - نيوم» عقب المؤتمر الصحافي اليوم (الاتحاد السعودي للسيارات)
المشاركون من السائقين والسائقات في «رالي تبوك - نيوم» عقب المؤتمر الصحافي اليوم (الاتحاد السعودي للسيارات)
TT

نجوم السعودية والخليج يتأهبون لانطلاق «رالي تبوك - نيوم»

المشاركون من السائقين والسائقات في «رالي تبوك - نيوم» عقب المؤتمر الصحافي اليوم (الاتحاد السعودي للسيارات)
المشاركون من السائقين والسائقات في «رالي تبوك - نيوم» عقب المؤتمر الصحافي اليوم (الاتحاد السعودي للسيارات)

تنطلق النُسخة الأولى من «رالي تبوك - نيوم»، في مدينة تبوك اليوم الخميس، التي تُشكِّل الجولة الثانية من بُطولة السعودية تويوتا للراليات الصحراوية موسم 2023، التي ينظمها الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية. وستشارك 35 سيارة و 20 دراجة نارية وثلاث درّاجات نارية رُباعية العجلات «كوادز» في هذه الجولة، علماً بأن العدد النهائي للمُشاركين سيتحدد رسمياً بعد انتهاء إجراءات الفحص التقني والإداري.

وبدأت فعاليات الرالي بحفل انطلاقة أقيم في مدينة الملك خالد الرياضية ظهراً، يليها في الساعة الرابعة من عصر اليوم مرحلة استعراضية طولها 3.52 كيلومتر لتحديد ترتيب المُنطلقين في المرحلة الخاصة الأولى، يتضمن «الرالي» مرحلتين خاصتين خاضعِتين للتوقيت، طول مرحلة اليوم الأول (الجُمعة) 205 كيلومترات واليوم الثاني (السبت) 136 كيلومتراً تقريباً. وتغيَّب السائق السعودي يزيد الراجحي عن الجولة الأولى (رالي حائل) هذا الموسم، بسبب إصابةٍ تعرَّض لها في أثناء التزلُّج على الثلج جنوب فرنسا، لذا يتعيَّن على حامل لقب الموسم الماضي استغلال الفُرصة جيداً في بداية حملته للدفاع عن اللقب، علماً بأنه الأوفر حظّاً للفوز بلقب الرالي في سيارة تويوتا «هايلوكس أوفردرايف»، وسيُعاونه الملّاح الألماني تيمو غوتشالك. أما السائق السعودي عبد العزيز اليعيش الفائز بلقب رالي حائل، فسيبدأ المُشاركة في هذه الجولة في سيارة نيسان «تي 1»، الرالي متقدماً بعشر نقاط عن مواطنه المشنا الرمالي، أقرب مُلاحقيه. وسيشارك في هذه الجولة أيضاً السائق السعودي صالح السيف، ونجم فئة السيارات الصحراوية الخفيفة، الفائز بالمركز الثالث، والأول في فئة السيارات الصحراوية الخفيفة النموذجية، متقدِّماً بفارق ستّ نقاط عن مُواطنه ياسر بن سعيدان وكلاهما يُشارك في سيارات «كان - إم».

وتحتل السائقة السعودية دانيا عقيل المركز الثالث في فئة «تي 3»، فيما تتصدَّر مواطنتها مها الحملي فئة «تي 4» للسيارات الصحراوية الخفيفة من الإنتاج التجاري، وتسعى كلتاهما لحصد أكبر عددٍ ممكن من النقاط في هذه الجولة، تتعاون دانيا مع الملّاحة الألمانية تايي بيري، فيما سيجلس الملّاح الأوكراني الخبير دميترو تسيرو إلى جانب مها. ولن يغيب متصدر الترتيب العام لفئة الدرّاجات النارية عن «رالي تبوك - نيوم»، إذ سيحضر الدرّاج السعودي مشعل الغنيم على متن درّاجة بيتا «430 آر آر»، يتفوَّق الدرّاج المتمرّس بخمس نقاط عن أقرب مُلاحقيه، مواطنه إيهاب الحكيم. ومن المتوقع أن تشهد هذه الفئة منافسةً شديدة بوجود 20 درّاجاً من السعودية والخليج العربي، معظمهم لديه فرص مشروعة للفوز بلقب فئة الدرّاجات النارية في النُسخة الأولى من «رالي تبوك - نيوم».

من أبرز هؤلاء المُنافسين في هذه الفئة الأخوان الإماراتيان محمد وسلطان البلوشي، كلاهما يُشارك على متن درّاجة «كاي تي إم»، وهما من الأسماء اللامعة في الدرّاجات النارية على مُستوى الخليج العربي. كما سيحضر الرالي الدرّاجون البحريني سلمان فرحان والقطريان محمد الكعبي وعبد الرحمن الشيب، والكويتية سارة الخريبيط. وتنحصر المُنافسة في فئة الدرّاجات رباعية العجلات «كوادز» بين ثلاثة درّاجين سعوديين، يتقدَّمهم هيثم التويجري، الذي يتصدَّر الترتيب العام للفئة بفارق خمس نقاط عن صاحب المركز الثاني عبد العزيز العطوي، وفي المركز الثالث هاني النومسي، وجميعهم يمتطون درّاجات «ياماها رابتور»، ويطمحون للفوز بلقب هذه الفئة بالرغم من التضاريس الصعبة في الصحراء الشمالية.


مقالات ذات صلة

دبّ داخل سيارة فاخرة؟ الخدعة انكشفت وانتهت بالسجن

يوميات الشرق خدعة تنكّرت بفراء فانكشف تحتها وجه الحقيقة (شاترستوك)

دبّ داخل سيارة فاخرة؟ الخدعة انكشفت وانتهت بالسجن

صدر حكم قضائي بالسجن بحق 3 رجال من ولاية كاليفورنيا بعد إدانتهم في قضية احتيال تأميني... إليكم القصة.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)
الاقتصاد سيارة «لوسيد» بشعار «صنع في السعودية» (واس)

«لوسيد» تعيِّن رئيساً جديداً... و«السيادي السعودي» و«أوبر» يلتزمان بضخ 750 مليون دولار

أعلنت شركة «لوسيد غروب» عن تطورات شملت تعيين رئيس تنفيذي جديد، وضخ استثمارات بقيمة 750 مليون دولار من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وشركة «لوسيد».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا أصبح «شات جي بي تي» متاحاً داخل «CarPlay» عبر تفاعل صوتي فقط يتناسب مع بيئة القيادة (شاترستوك)

«شات جي بي تي» يرافقك أثناء القيادة… عبر «CarPlay» من «أبل»

«شات جي بي تي» يصل إلى «CarPlay» كتجربة صوتية فقط، مع قدرات محدودة، في خطوة نحو دمج الذكاء الاصطناعي بالقيادة اليومية.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد مبنى «البنك المركزي الأوروبي» في فرنكفورت بألمانيا (رويترز)

«المركزي الأوروبي»: المستهلكون والمستوردون الأميركيون الأكبر تضرراً من «الرسوم»

يتحمل المستهلكون والمستوردون الأميركيون الجزء الأكبر من الخسائر المالية الناتجة عن الرسوم الجمركية، فيما يتأثر حجم التجارة سلباً أيضاً.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا) )
تكنولوجيا قد تعيد السيارات ذاتية القيادة تشكيل أنماط التنقل اليومية من حيث التوقيت والمكان وطريقة الاستخدام (شاترستوك)

السيارات ذاتية القيادة… هل تجعل التنقل أسهل أم المدن أكثر ازدحاماً؟

تكشف دراسة أن السيارات ذاتية القيادة قد تسهّل التنقل الفردي وتقلل الحاجة للمواقف، لكنها قد تزيد الازدحام وتغيّر سلوك التنقل وتخطيط المدن مستقبلاً.

نسيم رمضان (لندن)

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

أعرب المدرب الصربي نيستور المايسترو، المدير الفني لفريق النجمة، عن خيبة أمله الكبيرة عقب الخسارة، مؤكداً أن فريقه لم يقدم ما يشفع له بالخروج بأي نقطة من المباراة، في وقت شدد فيه الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب الخليج على أهمية الفوز الذي حققه فريقه، معتبراً أنه مستحق ويمنح فريقه دفعة معنوية في جدول الترتيب.

ونجح الخليج في تسجيل فوز ثمين بنتيجة 3-1 أمام ضيفه النجمة الذي تأكد هبوطه منذ الجولة الماضية في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال نيستور في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «محبط جداً من النتيجة... لم نقدم أي شيء يمكن أن نستحق من خلاله أي نقطة... كان اللاعبون بلا روح وبلا قتالية».

مدرب النجمة قال إن الوضع سيئ بعد هبوط فريقه (تصوير: عيسى الدبيسي)

وعند سؤاله عن أسباب غياب الروح والقتالية، خصوصاً أن الفريق هبط قبل مواجهة الخليج، أوضح المايسترو في رده على سؤال «الشرق الأوسط»: «فعلاً لا توجد محفزات.. الوضع سيئ جداً بعد الهبوط... لكن يجب أن نترك ذكرى طيبة في هذا الدوري... لا أن نكون بهذا الشكل حتى النهاية، من جانبي سأسعى، لكن الحقيقة أن المحفزات معدومة».

في المقابل، عبّر بويت عن رضاه الكامل عن أداء ونتيجة فريقه، قائلاً في المؤتمر الصحافي: «فوز مهم جداً... كنا نحتاج هذا الفوز من أجل تحسين وضعنا في الدوري وجدول الترتيب... استحققنا هذا الفوز... حتى في ركلة الجزاء التي احتسبت ضدنا كانت غريبة... ولكن الأهم أننا فزنا في ثاني مباراة أقودها بعد الخسارة من الفتح في المباراة الأولى».

وحول كيفية استغلال ضمان البقاء في بقية مباريات الدوري، أجاب بويت على سؤال «الشرق الأوسط»: «بالتأكيد ضمان البقاء يعطينا أريحية كبيرة، حتى لي كمدرب أحتاج إلى الوقوف على مستويات اللاعبين أكثر... اليوم أجريت تبديلات عديدة وفي المباريات المقبلة أيضاً سأقوم بنفس الشيء.. الضغط زال عن اللاعبين وهذا شيء مريح جداً لي».

وأضاف: «لدي أهداف أسعى لتحقيقها في الفترة المتبقية وسأعلن عنها نهاية هذا الموسم».


إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

دافع الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، عن الجهاز الطبي في ناديه، مؤكداً أنه يعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة، مشيراً إلى أن إصابة نيفيز ليست خطيرة، موضحاً أنه لم ير مثل إصابة كوليبالي رغم خبرته الطويلة.

وانتصر الهلال بصعوبة أمام ضيفه ضمك بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «لعبنا شوطاً أول ممتازاً خصوصاً في أول 30 دقيقة كان بإمكاننا فيها تسجيل أكثر من هدف، في الشوط الثاني أدينا المباراة بشكل أقل جدية وكنا متحفظين».

وأضاف مدرب الهلال: «آخر مباراة في الدوري قبل هذه المباراة فزنا بستة أهداف، وكرة القدم ليست معادلة ثابتة بل فيها الكثير من المتغيرات، وهذه المباراة كانت أول مباراة لنا بعد مضي 15 يوماً، وأنا كمدرب أسعى لأن نفوز بأكبر قدر من الأهداف».

وعن نوعية إصابة نيفيز، وهل هناك مشكلة في عيادة النادي الطبية، قال إنزاغي: «الجهاز الطبي لدينا يؤدي بشكل جيد، ونيفيز تعرض لاحتكاك آخر المباراة لكنه ليس خطيراً، وكوليبالي تعرض لورم تحت الجلد، والجهاز الطبي يعمل 24 ساعة حتى يجهزه، وبحكم خبرتي في كرة القدم لم تمر علي إصابة مثل التي تعرض لها كوليبالي».

وفيما يخص تفسيره لتذبذب مستوى الفريق، قال إنزاغي: «بدأنا المعسكر متأخراً، بعد المشاركة في كأس العالم، والفريق يعمل بشكل جيد جداً، مع وجود بعض الإصابات في الفريق بسبب الاحتكاكات وليس بداعي العمل البدني، حيث غيبت الإصابة مثلاً ناصر الدوسري لمدة شهرين وهو لاعب مهم لنا، كما هو الحال مع إصابة كوليبالي حالياً».


كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
TT

كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)

أشار البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب فريق ضمك، إلى أنه لو حضر مبكراً لاختلف وضع الفريق عما هو عليه حالياً، مشيداً بما قدمه لاعبوه أمام الهلال رغم الخسارة التي تلقاها.

وخسر ضمك بصعوبة أمام مُضيفه الهلال بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال فابيو كاريلي، مدرب ضمك، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «كنا نعرف المصاعب التي سنواجهها عندما تلعب أمام فريق مثل الهلال، في الشوط الأول لم نكن جيدين، لكن تحسنا في الشوط الثاني، وتركيزنا حالياً على مبارياتنا المقبلة التي نعتبرها بمثابة النهائيات».

وأضاف: «قررت استبدال اللاعب مايتي بين الشوطين للمحافظة عليه في المباريات المقبلة، ولا أعلم مدى حجم إصابته حتى الآن».

وأشاد كاريلي بمواطنه ماركوس ليوناردو، لاعب فريق الهلال، وقال: «ماركوس ليوناردو لاعب جيد، وسبق أن عملنا سوياً مع سانتوس».

وعاد مدرب ضمك للحديث عن فريقه، وقال: «لا طريقة لنا للتحسن سوى مواصلة العمل اليومي، ومنذ قدومي مردود الفريق تحسن، وأعتقد لو حضرت في وقت مبكر لكان وضع الفريق أفضل مما هو عليه».

واختتم مدرب ضمك الحديث: «عملنا على الجانب الدفاعي، وإغلاق التوغلات أمامهم، ورأينا أن لديهم بعض الصعوبات على الجانب الهجومي، لذلك عملنا على الحد من خطورة هجومهم ومحاولة اقتناص أي هجمات مرتدة».