ترقب لقرعة كأس آسيا 2023 الخميس

24 منتخباً ستشارك في البطولة المقررة بقطر

ترقب لقرعة كأس آسيا 2023 الخميس
TT

ترقب لقرعة كأس آسيا 2023 الخميس

ترقب لقرعة كأس آسيا 2023 الخميس

تتجه أنظار عشاق كرة القدم في آسيا إلى الدوحة، الخميس المقبل، لمشاهدة مراسم سحب قرعة كأس أمم آسيا 2023 المقرر انطلاقها في 12 يناير (كانون الثاني) المقبل في قطر، وسط منافسة 25 منتخباً للفوز باللقب القاري الكبير.

وسيشارك وفد من الاتحاد السعودي لكرة القدم في حفل مراسم سحب القرعة في الدوحة، وسط عدم وجود مدير فني للمنتخب السعودي بعد رحيل مدربه الفرنسي هيرفي رينارد.

وبحسب المستويات، ستأتي قطر واليابان وإيران وكوريا الجنوبية وأستراليا والسعودية في المستوى الأول، بحيث لن تكون هناك مواجهات مباشرة بينها في الدور الأول من البطولة.

أما المستوى الثاني، فضم منتخبات العراق والإمارات العربية المتحدة وعمان وأوزبكستان والصين والأردن، بينما ضم المستوى الثالث منتخبات البحرين وسوريا وفلسطين وفيتنام وقيرغيزستان ولبنان، في حين جاء في المستوى الرابع منتخبات الهند وطاجيكستان وتايلاند وماليزيا وهونغ كونغ والصين وإندونيسيا.

وتستضيف قطر كأس آسيا للمرة الثالثة في تاريخها بعد عامي 1988 و2011، علماً بأنها المرة السابعة التي تستضيف فيها غرب آسيا البطولة.

وستحظى المنتخبات الآسيوية باللعب في ملاعب كأس العالم 2022، علماً بأن 13 منتخباً شاركت في كأس آسيا 2011 ستوجد في كأس آسيا 2023.

ويسعى القطريون عبر مدربهم البرتغالي كارلوس كيروش للفوز بكأس آسيا للمرة الثانية في تاريخهم، بعد أن نجحوا في خطف أول لقب قاري عام 2019 في الإمارات، علماً بأن منتخبات السعودية وإيران وكوريا الجنوبية والعراق وأستراليا سبق لها الفوز باللقب الآسيوي.

وستصبح طاجيكستان المنتخب رقم 36 لأول مرة في تاريخ كأس آسيا عندما يشارك في البطولة، بفضل هدف الفوز الذي أحرزه شيرفوني ماباتشويف ضد سنغافورة في 11 يونيو (حزيران) الماضي خلال الجولة الثالثة من التصفيات التي حسمت التأهل التاريخي لجوهرة التاج الآسيوي.

في الطرف الآخر، سيخوض كل من إيران وكوريا الجنوبية نهائيات كأس آسيا رقم 15، بفارق مرتين عن الصين التي تحتل المركز الثاني في القائمة.

ولعبت إيران أكبر عدد من المباريات في تاريخ النهائيات برصيد 68 مباراة فازت في 41 وخسرت في 8 مواجهات وتعادلت في 19 لقاءً، وهي أيضاً المنتخب الوحيد الذي رفع الكأس ثلاث مرات متتالية (1968 و1972 و1976).

وتعد كوريا الجنوبية ثاني منتخب خوضاً للمباريات في كأس آسيا، حيث لعبت 67 مباراة فازت في 36 وخسرت في 15 وتعادلت في 16، ثم الصين التي لعبت 56 مباراة وفازت في 23 مباراة وخسرت في 20 وتعادلت في 13، أما السعودية فلعبت 48 مباراة حققت منها 21 انتصاراً مقابل 14 خسارة و13 تعادلاً، فيما لعبت اليابان 48 مباراة متفوقة في 30 لقاءً وخسرت في 6 وتعادلت في 12.

أما أستراليا التي انضمت في الألفية الأولى، فلعبت 21 مباراة فازت في 12 مباراة وخسرت في 5 لقاءات وتعادلت في 4 مواجهات.

في مكان آخر، اليابان، المنتخب الأكثر نجاحاً في البطولة بأربعة انتصارات، والعراق بطل عام 2007 هما المنتخبان الثامن والتاسع من حيث عدد المشاركات؛ إذ شاركا 10 مرات في نهائيات كأس آسيا.

وسجل منتخب السعودية حضوراً قوياً في النهائيات بتأهله أعوام 1984 و1988 و1992 و1996 و2000 و2007، علماً بأنه فاز باللقب 3 مرات في تاريخه أعوام 1984 و1988 و1996 ولم يوفق في الفوز 3 مرات أعوام 1992 و2000 و2007، حيث خسر من اليابان مرتين ومرة أمام العراق عام 2007.

ويعد الأخضر السعودي الأكثر تأهلاً للمباراة النهائية، ويشاركه منتخب كوريا الجنوبية الذي تأهل أعوام 1956 و1960 و1972 و1980 و1988 و2015، علماً بأنه لم يفز باللقب منذ 63 عاماً.

وتحظى 7 منتخبات باللعب في النهائي بعدد متباين، بينها السعودية وكوريا الجنوبية 6 مرات لكل منهما، واليابان 5 مرات، 4 منها فاز باللقب، ومنتخب إسرائيل 3 مرات حينما كان يشارك قبل إبعاده من قارة آسيا، يشاركه منتخب إيران بنفس العدد، لكنه لم يفز باللقب منذ عام 1976، والكويت مرتين عامي 1976 و1980 وأستراليا مرتين 2011 و2015 والعراق مرة واحدة عام 2007 وقطر 2019.


مقالات ذات صلة

«فيفبرو» يثير مخاوف بشأن سلامة المنتخب الإيراني للسيدات

رياضة عالمية بوش رئيس «فيفبرو» في آسيا وأوقيانوسيا قال إنهم غير قادرين على الاتصال باللاعبات (الاتحاد الآسيوي)

«فيفبرو» يثير مخاوف بشأن سلامة المنتخب الإيراني للسيدات

قال اتحاد اللاعبين المحترفين الاثنين، إن هناك مخاوف جدية بشأن سلامة منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، مع استعدادهن للعودة للوطن بعد أن وُصفن بـ«خائنات الوطن».

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية رضا بهلوي (رويترز)

رضا بهلوي يدعو أستراليا إلى حماية سيدات المنتخب الإيراني

دعا رضا بهلوي، نجل شاه إيران المخلوع، الاثنين، أستراليا إلى ضمان أمن لاعبات منتخب إيران للسيدات اللاتي رفضن أداء النشيد الوطني قبل إحدى مباريات «كأس آسيا».

«الشرق الأوسط» (غولد كوست (أستراليا))
رياضة عالمية سيدات الفلبين هزمن نظيراتهن الإيرانيات في كأس آسيا للسيدات (د.ب.أ)

«كأس آسيا للسيدات»: الفلبين تطيح بإيران وتحيي آمالها في التأهل

حافظ منتخب الفلبين على آماله في التأهل لدور الثمانية من كأس آسيا للسيدات 2026 في أستراليا، بعد فوزه على نظيره الإيراني 2/ صفر.

«الشرق الأوسط» (غولد كوست)
رياضة عالمية سيدات اليابان يحتفلن بالفوز الساحق على الهند (أ.ف.ب)

«كأس آسيا للسيدات»: اليابان تكتسح الهند 11-صفر

فاز منتخب اليابان على الهند 11-صفر في المباراة التي جمعتهما، السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في بطولة كأس آسيا للسيدات.

«الشرق الأوسط» (بيرث)
رياضة عالمية لاعبات إيران قبل بدء مباراة كوريا الجنوبية (الاتحاد الآسيوي)

التلفزيون الإيراني يهاجم لاعبات منتخب بلاده: «خائنات في زمن الحرب»!

وصفت قناة التلفزيون الرسمية في إيران لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات بـ«خائنات زمن الحرب»، بعد امتناعهن عن غناء النشيد الوطني.

The Athletic (ملبورن)

رينارد: دور الـ16 هدفنا الأول في مونديال 2026... وقائمة المجموعتين ستكشف لنا اللاعبين

الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
TT

رينارد: دور الـ16 هدفنا الأول في مونديال 2026... وقائمة المجموعتين ستكشف لنا اللاعبين

الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (المنتخب السعودي)

كشف الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، عن ملامح برنامج إعداد «الأخضر» المبكر لكأس العالم 2026، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف العمل على رفع الجاهزية البدنية للاعبين، إلى جانب توسيع دائرة الاختيارات الفنية، مع استدعاء عدد كبير من اللاعبين لمتابعتهم عن قرب قبل حسم القائمة النهائية للمونديال.

وجاء حديث رينارد في رسالة مطولة بثها حساب المنتخب السعودي عبر منصة «إكس»، أوضح خلالها تفاصيل خطة الإعداد، والمعسكرات المقبلة، ورؤيته لمستقبل المنتخب والطموحات المنتظرة في كأس العالم.

وقال رينارد في بداية حديثه: «رمضان كريم لكل الشعب السعودي في جميع أنحاء العالم. هذا اللقاء سيشرح لنا الأشهر المقبلة، والمعسكر القادم، والتحضيرات لكأس العالم 2026 للمنتخب الوطني. هذه معلومات مهمة جداً للجميع، وآمل أن يكون الجميع راضياً عنها».

رينارد قال ستكون لدينا صورة واضحة عن بعض اللاعبين الذين قد يكونون مفاجآت إذا قدموا أداءً جيداً خلال المعسكر (المنتخب السعودي)

وأضاف: «بعد كأس العرب، كنا على بُعد ستة أشهر من كأس العالم 2026، وهي بطولة مهمة للغاية بالطبع. إذا أردنا تقييم النتائج، فنحن لم نكن على قدرٍ كافٍ من الثبات. هناك بعض نقاط الضعف المتعلقة بالجاهزية البدنية للاعبين، وباستعدادهم الشخصي، وهل هم جاهزون بما يكفي للمنافسة في هذا المستوى؟».

وتابع مدرب المنتخب السعودي: «مدرب اللياقة البدنية ديفيد برياك استعان بعدد من الأسماء من الإدارة الفنية، وشكّلنا فريقاً صغيراً مكوّناً من خمسة أشخاص لمتابعة اللاعبين أسبوعاً بعد أسبوع، واقتراح ما يحتاجون إليه؛ سواء تغذية خاصة، أو مدرب لياقة إضافي، أو أي عناصر تساعدهم على التطور. وبعد ذلك، نأمل أن نرفع من مستواهم البدني».

رينارد قال إنه يأمل أن يكون تركيز اللاعبين كاملاً بنسبة 100 % على المنتخب الوطني (المنتخب السعودي)

وأوضح رينارد أن التحدي الأكبر يتمثل في قلة مشاركة بعض اللاعبين، خصوصاً في المراكز الهجومية، قائلاً: «بالطبع، الأهم هو اللعب والمشاركة، لكننا نواجه أحياناً بعض الصعوبات مع اللاعبين السعوديين، خاصةً في المراكز الهجومية. كان علينا أن نقوم بشيء مختلف، وأن نكثف عملية متابعتهم واكتشافهم قدر الإمكان».

وتحدث رينارد عن المعسكر الإعدادي المقبل، قائلاً: «ليس لدينا الكثير من الوقت للتحضير لكأس العالم مع المنتخب السعودي. سنقيم معسكراً في شهر مارس (آذار) في الدوحة. قررنا أن نواجه مصر وصربيا؛ فريقاً من أوروبا وآخر من أفريقيا، كما هو الحال في مجموعتنا بكأس العالم».

وأضاف: «قررت استدعاء مجموعتين، ليكون العدد الإجمالي قرابة 50 لاعباً، مقسمين إلى مجموعتين. المجموعة الأولى ستكون المنتخب الأول، أما المجموعة الثانية فستكون تحت قيادة دي بياجيو، مدرب منتخب تحت 23 عاماً، مع جهازه الفني. سيتدربون قبلنا مباشرة، وسيخوضون أيضاً مباراتين وديتين خلال فترة الأيام العشرة».

وأوضح أن الهدف من هذه الخطوة هو توسيع قاعدة الاختيارات، قائلاً: «سيمنحنا ذلك فرصة لمشاهدة عدد أكبر من اللاعبين. وبالطبع، في هذه المجموعة الثانية لن أستدعي بعض اللاعبين الذين أعرفهم جيداً وتواجدوا معنا لفترات طويلة. ستكون مجموعة تضم لاعبين أرغب في رؤيتهم عن قرب. ومن المهم أيضاً منح الفرصة لبعض الأسماء؛ لأنني واثق بأنهم ينتظرونها وعليهم أن يثبتوا أنفسهم».

المدير الفني للمنتخب السعودي أشاد بالمستويات التي قدمها خالد الغنام لاعب الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)

وأشار رينارد إلى أن بعض الأسماء ستنال فرصتها في المرحلة المقبلة، مضيفاً: «أعلم أن الجماهير السعودية تتطلع لرؤية بعض الأسماء، ويمكننا القول حالياً إن أفضل هداف سعودي هو خالد الغنام، وسيكون معنا. لن أذكر في أي مجموعة، لكنني حسمت الأمر بالفعل، وأهنئه».

وأثنى مدرب المنتخب على تطور مستوى اللاعب، قائلاً: «لقد تواجد معنا سابقاً منذ فترة طويلة، وأرى الآن أنه أصبح أكثر ثباتاً في مستواه. وأشكر مدربه سعد الشهري، الذي منحه فرصة أكبر للعب كمهاجم. هذا أمر مهم جداً لنا، وآمل أن يكون مؤثراً أيضاً مع المنتخب السعودي».

وتابع رينارد حديثه عن قائمة اللاعبين قائلاً: «هناك أيضاً بعض الأسماء الجديدة، لكن لا تزال هناك جولتان في الدوري، ثلاث جولات تحديداً، لذلك ما زال أمامنا وقت للتحضير للمجموعتين. وستكون فترة مهمة للغاية بالنسبة لنا».

وأضاف: «بعد المعسكر القادم، ستكون لدينا صورة واضحة عن بعض اللاعبين الذين قد يكونون مفاجآت إذا قدموا أداءً جيداً خلال المعسكر والمباريات الودية. سنواصل بالطبع متابعتهم مع أنديتهم، فالأهم هو أن يشاركوا بانتظام مع فرقهم».

رينارد قال إنه بعد كأس العرب كان من أبرز المشاكل ضعف الجاهزية البدنية وقد عمل على معالجة هذا الأمر (المنتخب السعودي)

وشدد على أهمية المشاركة مع الأندية، قائلاً: «هذا أمر بالغ الأهمية لأننا سننافس أحد أفضل المنتخبات في العالم، إسبانيا، لذا يجب أن نكون مستعدين».

وكشف رينارد عن البرنامج التحضيري الذي يسبق المونديال، قائلاً: «سنجتمع في 25 مايو (أيار) لإجراء بعض الاختبارات، خاصة البدنية، قبل التوجه مباشرة إلى الولايات المتحدة الأميركية. سنبدأ برنامج الإعداد الذي سيستمر قرابة ثلاثة أسابيع، وسيتخلله ثلاث مباريات ودية».

وأضاف: «آمل أن يكون تركيز اللاعبين كاملاً بنسبة 100 في المائة على المنتخب الوطني، ويجب أن يبدأ ذلك من الآن؛ لأن الوقت المتبقي حتى كأس العالم ليس طويلاً».

وتحدث رينارد أيضاً عن موضوع مشاركة اللاعبين السعوديين مع أنديتهم، قائلاً: «كان الموضوع المطروح، كما تتوقعون، هو منح اللاعبين السعوديين فرصاً أكبر. لكننا نعرف طبيعة كرة القدم؛ عندما تكون مدرباً لنادٍ، فأنت تسعى للمنافسة وتحقيق أفضل النتائج».

وأضاف: «لست هناك من أجل منح فرصة للاعب لا يستحق اللعب. عليهم أن يدفعوا أنفسهم للأمام ويثبتوا جدارتهم».

وأوضح أن الجهاز الفني حاول مساعدة اللاعبين للحصول على فرص أكبر، قائلاً: «تزامن ذلك مع فترة الانتقالات، فطلبنا إمكانية إعارة بعض اللاعبين، أو انتقالهم من فريق قوي إلى فريق آخر يمنحهم فرصة أكبر للمشاركة».

المعسكر القادم للأخضر سيضم مجموعتين ستمنح رينارد رؤية المزيد من اللاعبين (المنتخب السعودي)

وتابع: «نحن نحاول بذل أقصى ما لدينا. وقد ألقى الرئيس ياسر المسحل كلمة مهمة، كما قام مدرب اللياقة بزيارة الأندية للقاء مدربي اللياقة فيها، لتعزيز العلاقة بين المنتخب الوطني وجميع الأندية».

وأضاف: «هذا أمر مهم جداً. الجميع مركز على تقديم المساعدة، لكن على اللاعبين أولاً أن يساعدوا أنفسهم. بعد ذلك، نقوم نحن بدورنا بأفضل صورة ممكنة».

واستعاد رينارد ذكريات كأس العالم 2022، قائلاً: «أعتقد أن كأس العالم 2022 سيبقى طويلاً في ذاكرة الشعب السعودي، لكننا في النهاية لم نتأهل إلى الدور الثاني».

وأضاف: «في كأس العالم 2026 سيكون هناك عدد أكبر من المنتخبات، وفرصة أكبر للتأهل إلى الدور الثاني. يجب أن نكون طموحين مثل جميع المنتخبات المشاركة».

وأكد أن الهدف الأساسي هو التأهل إلى دور الـ16، قائلاً: «علينا الوصول إلى الدور الثاني وربما أبعد من ذلك. الهدف الأول هو بلوغ دور الـ16. ربما يكون هدفاً مرتفعاً، لكن لا يمكن أن نشارك في بطولة ونكتفي بالخروج من دور المجموعات والعودة إلى الوطن».

وختم رينارد حديثه بالتأكيد على أهمية الدعم الجماهيري والإعلامي للمنتخب، قائلاً: «نحتاج أيضاً إلى الدعم الكامل من الجميع؛ من الجماهير، من الإعلام، من الاتحاد، من الوزير. الجميع يجب أن يكون خلفنا».

وأضاف: «علينا أن نستعد جيداً ونكون فريقاً واحداً، فهذا هو الأهم. ليس من الضروري كثرة الحديث قبل البطولات الكبيرة، وبعدها سيكون التقييم بناءً على النتائج».

واختتم قائلاً: «لكن قبل كل شيء، وحدة الوطن ودعم الجميع هما العنصر الأهم بالنسبة لنا».


لماذا تعد مباراة الأهلي «مفترق طرق» بالنسبة إلى القادسية؟

فرحة قدساوية بعد أحد الأهداف في المباراة الأخيرة أمام الخلود (تصوير: سعد الدوسري)
فرحة قدساوية بعد أحد الأهداف في المباراة الأخيرة أمام الخلود (تصوير: سعد الدوسري)
TT

لماذا تعد مباراة الأهلي «مفترق طرق» بالنسبة إلى القادسية؟

فرحة قدساوية بعد أحد الأهداف في المباراة الأخيرة أمام الخلود (تصوير: سعد الدوسري)
فرحة قدساوية بعد أحد الأهداف في المباراة الأخيرة أمام الخلود (تصوير: سعد الدوسري)

ينظر القدساويون إلى مباراتهم المقبلة أمام الأهلي، الجمعة، بشكل مختلف عن مباريات الدوري السعودي هذا الموسم؛ لأنها تحمل في طياتها كثيراً من الحسابات؛ منها أهميتها على صعيد حظوظ الفريق في المنافسة على أحد المراكز الثلاثة الأولى بالبطولة وحجز مقعد في النسخة المقبلة من «دوري أبطال آسيا للنخبة»، وكذلك لأن المنافس الأهلي تفوق عليه في كأس «السوبر السعودي» في هونغ كونغ الصيف الماضي، وأقصاه من نصف النهائي بخماسية، ثم أقصاه من الدور ربع النهائي لبطولة «كأس الملك».

وعلى صعيد الدوري، خسر القادسية من الأهلي بالدور الأول في مباراة لا يزال صداها في أروقة المكاتب القضائية، بعد أن رفع القادسية شكوى بشأن تغيير الأهلي قائمته من اللاعبين قبل تلك المباراة بعد دخول «الفترة المحظورة»، حيث رفضت شكوى القادسية من لجنة الانضباط والاستئناف ليجري اللجوء إلى مركز التحكيم السعودي.

كل هذه العوامل تجعل المباراة المقبلة للقادسية هي مباراة الموسم بالفعل، فالخسارة تعني التراجع كثيراً عن تحقيق الهدف، أما الفوز وحده فسيكون داعماً نقطياً ومعنوياً من أجل المواصلة.

وتثق شريحة واسعة من القدساويين بقدرة فريقها على تجاوز هذه المحطة الصعبة أمام الفريق الذي أثبت في الموسمين الأخيرين أنه عائد بقوة لمنصات التتويج، حيث توج بـ«بطولة آسيا للنخبة» الموسم الماضي، ومن ثم «السوبر السعودي» لهذا الموسم، مستغلاً استدعاءه بديلاً عن الهلال المعتذر من عدم المشاركة في تلك البطولة.

القادسية يقوده المدرب الآيرلندي رودجرز لأفضل المستويات والنتائج ويحقق معه أرقاماً تاريخية، حيث إنه من أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف وحصداً للنقاط منذ تولي هذا المدرب المهمة خلفاً للإسباني ميشال غونزاليس الذي عرف عنه التحفظ الدفاعي رغم الأسماء الهجومية الموجودة لديه.

ولم يخسر القادسية تحت قيادة رودجرز أي مباراة منذ حضوره في فترة التوقف الطويلة لبطولة كأس العرب الماضية، وهو من الفرق القليلة التي لم تخسر منذ بداية هذا العام، ليؤكد بذلك المدرب أنه المدرب الأفضل الذي نجح في استغلال الأسماء الكبيرة في القادسية من اللاعبين بجميع الخطوط وإبراز القوة الهجومية المتمثلة في الثنائي المكسيكي كينونيس والإيطالي ريتيغي، حيث اعتلى كينونيس صدارة الهدافين مشاركة مع الإنجليزي إيفان توني مهاجم الأهلي.

المدرب الآيرلندي رودجرز صنع كتيبة لا تقهر من اللاعبين (تصوير: عيسى الدبيسي)

ويبدو أن الصراع في مباراة القادسية والأهلي لن يقتصر على الفريقين بشكل جماعي؛ بل إن المنافسة الفردية ستحضر بداية من حراسة المرمى التي يوجد فيها البلجيكي كاستليس أفضل حارس في دوري الموسم الماضي، وإدوارد مندي أفضل حارس قاري، اللذان يمثلان ثقلاً كبيراً بالفريقين، وانتهاء بالمهاجمين كينونيس وتوني، وهذا مما سيجعل المباراة مثيرة ويمكن عدّها قمة الجولة الـ26.

وعلى ملعب «مدينة الأمير محمد بن فهد بالدمام»، التقى الفريقان في الموسم الماضي، وفاز القادسية بهدف من اللاعب الغابوني أوباميانغ من على نقطة الجزاء، وهذا هو الفوز الوحيد للقادسية على الأهلي منذ العودة لدوري المحترفين قبل عامين.

ويرى القدساويون أن فريقهم قادر على الفوز مجدداً لأسباب عدة؛ من بينها أن هذا الملعب لم يشهد خسارة القادسية منذ بداية هذا الموسم حتى مع «سوء المستويات» بقيادة المدرب السابق غونزاليس، حيث إن خسارتي القادسية بدوري هذا الموسم كانتا أمام التعاون في بريدة، وأمام الأهلي في جدة، فيما عجز حتى الهلال، حينما كان متصدراً، عن الفوز على القادسية في واحدة من المباريات التي غيرت من شكل المنافسة بعد أن انتهت بنتيجة هدفين لكل فريق.

وبنظرة فنية سريعه؛ يمتاز القادسية باستغلال المساحات بوجود كينونيس وريتيغي وخلفهما الأوروغوياني ناهيتان نانديز الذي يقدم موسماً كبيراً مع القادسية، كما أنه يمتاز بصلابة دفاعية بقيادة الإسباني ناتشو هيرنانديز، ووجود ظهيرين فاعلين هما محمد أبو الشامات وياسر الشهراني اللذان يملكان نزعة هجومية.

بقيت الإشارة إلى أن الفارق النقطي بين الفريقين هو 5 نقاط، وهذا يعني أن القادسية لن يتقدم إلى ثالث الترتيب مهما كانت النتيجة، كما أنه لن يتراجع خامساً، لكن فوزه سيقلص الفارق بينه وبين بقية المنافسين، بمن فيهم الأهلي، وستكون لديه مهمة أخرى لتجاوز منافس قوي هو النصر بعد 3 جولات.


هلال إنزاغي «غير مقنع»... ونزيف النقاط مصدر قلق لعشاقه

أداء الهلال افتقد للشراسة بعض الشيء تحت قيادة إنزاغي (تصوير: سعد العنزي)
أداء الهلال افتقد للشراسة بعض الشيء تحت قيادة إنزاغي (تصوير: سعد العنزي)
TT

هلال إنزاغي «غير مقنع»... ونزيف النقاط مصدر قلق لعشاقه

أداء الهلال افتقد للشراسة بعض الشيء تحت قيادة إنزاغي (تصوير: سعد العنزي)
أداء الهلال افتقد للشراسة بعض الشيء تحت قيادة إنزاغي (تصوير: سعد العنزي)

رغم قيادته الهلال في 36 مباراة دون أن يتعرض فيها الفريق لأي خسارة، فإن ما يقدمه المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي ما زال غير مقنع لشريحة كبيرة من أنصار الفريق، وذلك مقارنة بما يمتلكه من نجوم عالمية ومحلية قادرة على صنع الفارق أمام المنافسين.

ومع انقضاء الثلث الأول من منافسات الموسم، راهن البعض على أن المدرب لا يزال يحتاج إلى مزيد من الوقت حتى يطبق أفكاره وفلسفته على الشكل العام للزعيم، خصوصاً أن أسلوبه يختلف كلياً عن نهج الهلال المعتاد، الذي يعتمد على فرض السيطرة والهجوم الكثيف على مرمى المنافسين. لكن مع مرور الوقت، لم يصل الهلال إلى طموحات عشاقه ومحبيه بأن يكون ذلك الفريق الشرس داخل أرض الملعب.

لكن مع هذا التزم الكثيرون الصمت، نظراً لأن الفريق يقع في دائرة المنافسة المباشرة على جميع بطولات الموسم المتاحة، خصوصاً بعد أن استعاد صدارة ترتيب فرق الدوري السعودي للمحترفين مطلع شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، ونجح في توسيع الفارق النقطي بشكل أكبر بعد الفوز على الغريم التقليدي النصر، ليصل الفارق إلى 7 نقاط، ليغرد الأزرق وحيداً في صدارة الترتيب، لكنه سرعان ما فقد هذه الميزة بعد سلسلة تعثرات متتالية في الدوري خلال الأيام الأخيرة من شهر يناير الماضي بالتعادل توالياً أمام الرياض، والقادسية، والأهلي، ليتقلص الفارق النقطي بينه وبين ملاحقه النصر إلى نقطة واحدة، بعد تذبذب مستوى الفريق وخسارته نقاطاً كان بالإمكان ألا يخسرها، خصوصاً أن الهلال كان في وضع مريح في صدارة الترتيب، قبل أن يخسر صدارة الترتيب لصالح النصر بعد تعادله على أرضه وبين جماهيره أمام الاتحاد، لتبدأ الجماهير الزرقاء تتساءل بشكل أكبر: هل إنزاغي هو المدرب المناسب للهلال؟

إنزاغي مطالب بوقف نزيف النقاط في الدوري السعودي (تصوير: سعد العنزي)

ربما أن زاوية عدم خسارة أي مباراة مع إنزاغي شكّلت حالة من الضبابية لدى البعض، لكنه على أرض الواقع خسر في الدوري هذا الموسم، حتى الآن، 14 نقطة نتيجة 7 تعادلات، وهو ما يفوق خسارة النقاط لو أنه تعرض لأربع هزائم. وحتى في المباراة الأخيرة للفريق أمام النجمة، متذيل الترتيب، لم يتمكن الأزرق من تقديم شكل فني يواكب تطلعات وآمال جماهيره، رغم أن النجمة لعب منقوصاً منذ الدقيقة 39 من الشوط الأول. ومع ذلك استمر الهلال متقدماً بهدف وحيد حتى الدقائق العشر الأخيرة، التي تمكن خلالها من تسجيل 3 أهداف، مستفيداً من تراجع الأداء البدني والذهني للاعبي النجمة.

ومع دخول الزعيم مراحل الحسم، ومع تزايد الشكوك حول قدرته على الفوز بالبطولات، يتساءل أنصار الزعيم، هل من الممكن أن يروا فريقاً مختلفاً تستيقظ فيه روح المسؤولية على الأقل بالنسبة للاعبين ليدركوا ما فاتهم، ويعوضوا مدرجاتهم بالذهب؟