نهائي «أبطال آسيا»: الهلال يستدعي روح الزعامة في معركة «سايتاما»

ممثل الكرة السعودية يواجه أوراوا الياباني اليوم في غياب قائده الفرج ونجمه الدوسري

كأس دوري أبطال آسيا كما بدت خلال المؤتمر الصحافي للمباراة (تصوير: علي الظاهري)
كأس دوري أبطال آسيا كما بدت خلال المؤتمر الصحافي للمباراة (تصوير: علي الظاهري)
TT

نهائي «أبطال آسيا»: الهلال يستدعي روح الزعامة في معركة «سايتاما»

كأس دوري أبطال آسيا كما بدت خلال المؤتمر الصحافي للمباراة (تصوير: علي الظاهري)
كأس دوري أبطال آسيا كما بدت خلال المؤتمر الصحافي للمباراة (تصوير: علي الظاهري)

يحمل فريق الهلال لواء الكرة السعودية وأحلام آلاف المشجعين من عشاقه على عاتقه، وذلك عندما يخوض إياب نهائي دوري أبطال آسيا (اليوم) أمام مستضيفه أوراوا الياباني بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1/1.

وبدأت التصفيات التأهيلية للبطولة بتلك النسخة الاستثنائية في مارس (آذار) 2022، غير أن إقامة نهائيات كأس العالم في قطر في أواخر العام الماضي، والمشاكل التي نتجت عن جائحة «كوفيد - 19»، ساهمتا في إقامة الدور النهائي للمسابقة بعد مرور 14 شهراً على بدايتها.

ويحشد فريق الهلال أسلحته المثلى لانتزاع الكأس الآسيوية والحفاظ على لقبه الذي حققه في النسخة الأخيرة، وذلك عندما يخوض نزاعاً صعباً على ملعب مدينة سايتاما.

وخرج الهلال بنتيجة «غير مقنعة» في عُرف مباريات الذهاب والإياب، خاصة مع أفضلية الهدف خارج الأرض بعد تعادله إيجاباً 1-1 أمام الفريق الياباني في ذهاب النهائي السبت الماضي الذي أقيم على ملعب الملك فهد بالعاصمة السعودية الرياض.

عبدالله المعيوف حارس الهلال يعول على خبرته كثيرا في الموقعة الحاسمة (تصوير: علي الظاهري)

ويأمل الهلال، الذي حصل على المركز الثاني ببطولة كأس العالم للأندية بالمغرب في فبراير (شباط) الماضي بعد اجتيازه عقبتي الوداد البيضاوي المغربي وفلامنجو البرازيلي، ثم خسارته 3 / 5 في النهائي أمام ريال مدريد الإسباني، في مصالحة جماهيره التي شعرت بخيبة أمل بسبب تراجع نتائج الفريق بالدوري السعودي للمحترفين (دوري روشن) هذا الموسم بشكل مفاجئ.

ويحتل الهلال المركز الرابع حالياً في ترتيب الدوري السعودي، الذي توج به في المواسم الثلاثة الأخيرة؛ إذ يبتعد بفارق 10 نقاط خلف الاتحاد (المتصدر)، قبل 5 مراحل فقط على نهاية الموسم، وهو ما يعني ابتعاده عن سباق المنافسة على اللقب.

في الوقت ذاته، صعد الهلال للمباراة النهائية ببطولة كأس خادم الحرمين الشريفين؛ إذ ضرب موعداً مع الوحدة يوم الجمعة القادم.

وبات يتعين على الهلال، الذي يشارك في النهائي التاسع في تاريخه بالمسابقة، الفوز بأي نتيجة أو التعادل الإيجابي بنتيجة تزيد على 1 / 1 من أجل التتويج بالبطولة والاحتفاظ بها للنسخة الثانية على التوالي، مستفيداً من قاعدة التفوق بفارق الأهداف خارج الأرض التي يتم الاحتكام إليها حال تعادل الفريقين في مجموع مباراتي الذهاب والعودة.

شينزو كوروكي صاحب هدف التعادل الياباني ذهابا خلال التدريبات (موق نادي أوراوا)

في المقابل، يكفي أوراوا، الذي يسجل ظهوره الرابع في النهائي، التعادل السلبي فقط للفوز بالبطولة للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما حصل عليها عامي 2007 و2017.

وسيفتقد الهلال لاثنين من أبرز عناصره ونجومه في مواجهة هذا المساء؛ إذ يغيب سلمان الفرج قائد الفريق عن اللقاء بداعي الإصابة التي لحقت به، في حين يغيب سالم الدوسري بعد طرده بالبطاقة الحمراء في مواجهة الذهاب.

وكان سلمان الفرج شارك حتى نهاية مباراة الذهاب، إلا أنه بدا متأثراً مع مغادرة الفريق ملعب المباراة لتجدد لديه إصابة سابقة قد تغيبه حتى نهاية الموسم الحالي.

أما سالم الدوسري فقد أصاب فريقه بصدمة كبيرة بعدما تحصل على بطاقة حمراء بسبب تصرف لا مسؤول بعد دفعه للاعب فريق أوراوا في لقطة لم يتردد معها العماني أحمد الكاف حكم المباراة في منحه البطاقة الحمراء مباشرة.

وسيشكل غياب الثنائي ضربة موجعة للأرجنتيني رامون دياز مدرب فريق الهلال الذي يقف أمام ذكريات سلبية في ذات الملعب بعدما خسر نهائي البطولة في 2017 بسيناريو شبيه بأحداثه لمواجهة اليوم بالنتيجة وحالة الطرد لسالم الدوسري كذلك، لكن ذلك حدث في مواجهة الإياب.

ويبحث الهلال مساء اليوم عن هدف مبكر كما أشار رامون دياز في حديثه بالمؤتمر الصحافي؛ إذ سيمنح هذا الهدف الفريق الأزرق راحة كبيرة من الضغوطات التي ستحيط به منذ بداية صافرة اللقاء.

ويدخل فريق أوراوا الياباني بأفضلية نتيجة الذهاب؛ إذ يسعى للحفاظ على شباكه خالية من استقبال الأهداف في أقل الأحوال من أجل التتويج باللقب أو تحقيق الفوز، أما في حالة التعادل الإيجابي 1-1 فستتجه المباراة للأشواط الإضافية، وفي حال التعادل لأكثر من هدف سيتوج الهلال باللقب القاري.

وأجاد البولندي سكورزا مدرب فريق أوراوا الياباني قراءة مجريات مباراة الذهاب بعدما أحكم خطوطه ودفاعاته في البداية قبل أن يستفيق ويستلم زمام اللعب حتى خطف هدف التعادل بخطأ دفاعي مشترك بين علي البليهي وعبد الله المعيوف.

وقد يستغل سكورزا إقامة اللقاء على أرض الفريق المتوقع أن يشهد ملعبه حشداً جماهيرياً ضخماً وهو ما جرت العادة عليه؛ إذ يدخل الفريق المباراة بضغط هجومي من أجل تسجيل هدف يربك حسابات الهلال أكثر مع تقدم دقائق المباراة.

وسيؤدي غياب الفرج والدوسري إلى ربكة في حسابات المدرب دياز الذي سيعيد قراءة المشهد واختيار العناصر الأجنبية بدقة؛ إذ سيواصل الكوري الجنوبي جيانغ حضوره المعتاد كونه اللاعب الآسيوي الوحيد في الفريق.

ويبدو أن دياز سيعتمد على النيجيري إيغالو في خط المقدمة رغم غيابه عن التهديف المواجهة الأخيرة، لكن المدرب سيراهن على هداف الفريق في البطولة القارية، في الوقت الذي سيخرج فيه ماريغا من التشكيلة بعدما حضر في مواجهة الذهاب، وسيحل بديلاً عنه كاريلو الذي يجيد لعب عدة أدوار هجومية ودفاعية في ذات الوقت، وهو ما يحتاجه دياز نظير الغيابات.

وسيواصل البرازيلي ميشايل ديلغادو حضوره في القائمة؛ إذ يعتبر اللاعب مفتاحاً أساسياً للفريق على الجانب الهجومي، خاصة مع تقلص خيارات الهلال وغياب سالم الدوسري القسري.

وستكون مهمة الدفاع على نجم الفريق الغائب منذ فترة ليست بالقصيرة قبل عودته بالمباريات الأخيرة عبد الله عطيف المتوقع دخوله في القائمة لتعويض غياب سلمان الفرج، بالإضافة إلى محمد كنو مع خيارات قد تبدو واردة للأرجنتيني دياز مثل عبد الله الحمدان وناصر الدوسري وحمد اليامي الظهير الذي يجيد اللعب متقدماً.

ويملك الهلاليون ذكريات مختلفة على ملعب سايتاما الذي يخوض عليه فريق أوراوا مبارياته، حيث الذكرى السلبية في نهائي 2017 حينما خسر الفريق الأزرق مواجهة الإياب بهدف وحيد دون رد وتوج معه صاحب الأرض باللقب.

وفي 2019 ابتسمت مدينة سايتاما وملعبها الدولي لفريق الهلال الذي أسقط خصمه وتجاوزه بثنائية تاريخية قادته لمعانقة اللقب القاري بعد سنوات من الغياب.

ويتزعم فريق الهلال صدارة ترتيب قائمة أكثر الأندية تحقيقاً للقب دوري أبطال آسيا بعدد أربع بطولات ويسعى للتتويج بالخامسة، في حين يملك أوراوا الياباني لقبين ويتطلع لتحقيق اللقب الثالث من أجل معادلة رقم فريق بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: فياريال يواصل الترنح ويسقط على أرضه أمام بيتيس

رياضة عالمية حسرة لاعبي فياريال بعد السقوط على أرضهم أمام بيتيس (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فياريال يواصل الترنح ويسقط على أرضه أمام بيتيس

أحبط فريق فياريال جماهيره بالسقوط في فخ الخسارة أمام ضيفه ريال بيتيس بنتيجة 1 / 2 في ختام منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (فياريال (إسبانيا))
رياضة عالمية احتفالية لاعبي ليدز بالتسجيل في مرمى نيوكاسل تكررت أربع مرات (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: نيوكاسل يسقط في ليدز برباعية

حقق ليدز يونايتد فوزا كبيرا على ضيفه نيوكاسل 1/4، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليدز (إنجلترا))
رياضة عربية فرحة لاعبي الاستقلال الإيراني بالفوز على السد القطري (الاتحاد الآسيوي)

«النخبة الآسيوي»: السد يسقط أمام الاستقلال بثلاثية في البصرة

فاز الاستقلال الإيراني على ضيفه السد القطري 3/صفر، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري بدوري أبطال آسيا للنخبة لكرة  القدم (مجموعة الغرب).

«الشرق الأوسط» (البصرة (العراق))
رياضة عالمية ثنائي الانتر نيكولو باريلا وماركوس تورام يحيون جماهير سان سيرو بعد الفوز (رويترز)

«الدوري الإيطالي»: إنتر ميلان يقلب تأخره أمام أودينيزي لفوز كبير «بالخمسة»

حقق إنتر ميلان فوزا كبيرا ومثيرا على ضيفه أودينيزي 3/5، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عربية المغربي سفيان بوفال إلى الاتحاد الليبي (نادي الاتحاد)

المغربي سفيان بوفال إلى الاتحاد الليبي

أعلن نادي الاتحاد المنافس في الدوري الليبي لكرة القدم الاثنين تعاقده مع لاعب الوسط الهجومي المغربي سفيان بوفال.

«الشرق الأوسط» (طرابلس (ليبيا))

الهلال والنصر يدشنان رحلة «النخبة»... طموح اللقب يبدأ من الرياض والعين

النصر يتأهب لمواجهة العين الإماراتي (نادي النصر)
النصر يتأهب لمواجهة العين الإماراتي (نادي النصر)
TT

الهلال والنصر يدشنان رحلة «النخبة»... طموح اللقب يبدأ من الرياض والعين

النصر يتأهب لمواجهة العين الإماراتي (نادي النصر)
النصر يتأهب لمواجهة العين الإماراتي (نادي النصر)

تستكمل الأندية السعودية، الثلاثاء، ظهورها في الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة بمواجهتين من العيار الثقيل، إذ يستهل الهلال رحلته القارية باستضافة الغرافة القطري على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض، فيما يعود النصر إلى البطولة من بوابة اختبار صعب خارج أرضه أمام العين الإماراتي على ملعب هزاع بن زايد.

وتحمل المواجهتان طموحات كبيرة للهلال والنصر، فالأول يعود إلى البطولة وفي ذاكرته مرارة الخروج من دور الـ16 في الموسم الماضي، بينما يسجل الثاني عودته إلى «النخبة» بعدما غاب عن نسختها الماضية لمشاركته في دوري أبطال آسيا 2، واضعاً اللقب القاري ضمن أبرز أهدافه هذا الموسم.

وفي الرياض، يدشن الهلال رحلته أمام الغرافة وهو يعيش حالة فنية ومعنوية مرتفعة، خصوصاً بعد ردة الفعل القوية التي أظهرها في الجولة الأخيرة من الدوري السعودي للمحترفين عندما اكتسح التعاون بسداسية نظيفة.

وجاء الانتصار العريض ليعيد الهلال سريعاً إلى طريق الانتصارات، ويؤكد حجم القوة الهجومية التي يمتلكها الإيطالي سيموني إنزاغي قبل الانتقال إلى المعترك القاري.

ولا تغيب عن ذاكرة إنزاغي لحظة وداع النسخة الماضية من البطولة، عندما انتهت رحلة الهلال في دور الـ16 أمام السد القطري بركلات الترجيح، وهي النهاية التي تجعل الفريق يدخل النسخة الجديدة برغبة مضاعفة في تقديم مشوار مختلف والوصول إلى المراحل الأخيرة.

ويملك الهلال أفضلية واضحة على الورق، بداية من عاملي الأرض والجمهور، وصولاً إلى قائمة مدججة بالنجوم والخيارات الهجومية المتنوعة التي صنعت الفارق في الفترة الأخيرة.

ويتقدم البرازيلي غابرييل مارتينيلي هذه الأسماء بعدما خطف الأضواء بتسجيله ثلاثية في سداسية التعاون، إلى جانب الإنجليزي أولي واتكينز والهولندي سمرفيل، فيما يمنح الصربي سيرغي سافيتش والبرتغالي روبن نيفيز الفريق ثقلاً كبيراً في وسط الملعب، إلى جانب عدد من العناصر المحلية مثل مندش ومحمد كنو.

ويبحث الهلال عن بداية مثالية تمنحه أول ثلاث نقاط في البطولة، خصوصاً أن الطموحات لا تقف عند حدود تجاوز مرحلة الدوري، بل تمتد إلى المنافسة على اللقب والعودة إلى منصة التتويج الآسيوية.

أما الغرافة، فيصل إلى الرياض وهو يعرف جيداً حجم الاختبارات التي تنتظره أمام الأندية السعودية، بعدما واجه عدداً منها في النسخة الماضية، وخسر أمام الهلال والأهلي، فيما كانت خسارته الأكبر أمام الاتحاد بسباعية نظيفة.

ولا يعيش الفريق القطري أفضل فتراته على الصعيد المحلي، إذ يحتل المركز التاسع برصيد 4 نقاط بعد أربع جولات، حقق خلالها انتصاراً وتعادلاً مقابل خسارتين، وهي بداية تضعه أمام تحدٍ أكبر عندما يواجه الهلال في الرياض.

ويقود الغرافة المدرب بيدرو مارتينيز، ويملك مجموعة من الأسماء صاحبة الخبرة، يتقدمها الجزائري ياسين براهيمي، وفلورينيل كومان، والمهاجم فرنك ماغري، ولاعب الوسط فابريسيو دياز، إلى جانب التونسي فرجاني ساسي الذي سبق له تمثيل النصر السعودي.

كما يعود الكوري الجنوبي جانغ هيون سو لمواجهة فريقه السابق الهلال، بعدما أمضى تجربة ناجحة بقميص الأزرق العاصمي، وهو ما يضيف بُعداً خاصاً للمواجهة بالنسبة إلى المدافع المخضرم.

وفي مدينة العين، تتجه الأنظار إلى واحدة من أبرز مواجهات الجولة عندما يحل النصر ضيفاً على العين الإماراتي، في لقاء يعيد الفريق السعودي إلى دوري أبطال آسيا للنخبة بعد غيابه عن النسخة الماضية.

وكان النصر قد شارك في دوري أبطال آسيا 2 خلال الموسم الماضي، وبلغ المباراة النهائية قبل أن يخسر فرصة التتويج، ليعود هذه المرة إلى البطولة الأعلى قارياً بطموحات كبيرة ورغبة في المنافسة على لقب ظل هدفاً مهماً للفريق.

كما لا تزال تجربة مشاركته الأخيرة في «النخبة» حاضرة في الذاكرة، بعدما انتهى مشواره في النسخة قبل الماضية عند الدور نصف النهائي، ما يجعل العودة الجديدة محملة بطموحات تتجاوز مجرد الحضور.

ويخوض النصر موسمه الحالي بصورة مختلفة تحت قيادة الأسترالي بوستيكوغلو، الذي تولى المهمة خلفاً للبرتغالي خورجي خيسوس، وأجرى تغييرات على طريقة الفريق وأسلوبه.

ورغم امتلاك النصر مجموعة كبيرة من النجوم، فإن مستوياته شهدت بعض التذبذب خلال الفترة الأخيرة، وكان آخرها تعادله أمام الخليج في الجولة الماضية من الدوري، ما يجعله مطالباً بإظهار ردة فعل مختلفة في الاختبار القاري.

ويبقى الاستقرار على صعيد الأسماء أحد أبرز أسلحة النصر، بوجود البرتغالي كريستيانو رونالدو في مقدمة الخيارات الهجومية، إلى جانب مواطنه جواو فيليكس الذي يمثل ورقة من أهم أوراق الفريق، والسنغالي ساديو ماني، في وقت يتوقع فيه استمرار غياب الفرنسي كينغسلي كومان بداعي الإصابة.

ولا تبدو مهمة النصر سهلة أمام العين، الذي يملك تاريخاً وخبرة كبيرين في المنافسات الآسيوية، فضلاً عن بدايته القوية هذا الموسم على الصعيد المحلي.

ويحتل العين المركز الثاني في الدوري الإماراتي، متساوياً في الرصيد مع الجزيرة المتصدر ومتأخراً عنه بفارق الأهداف، بعدما جمع نقاطه من أربع انتصارات وتعادل خلال خمس جولات، محافظاً على سجله خالياً من الخسارة.

ويقود الفريق الإماراتي الصربي فلاديمير إيفيتش، ويملك مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، يتقدمها الحارس المخضرم خالد عيسى والمغربي سفيان رحيمي، إلى جانب عبد الكريم تراوري وكاكو، الذي يعرف أجواء الكرة السعودية بعدما سبق له تمثيل التعاون، فيما يحضر المغربي الحسين رحيمي ضمن الخيارات الهجومية.


«خليجي 27»... 8 منتخبات تدخل مرحلة التجهيز الأخيرة

جانب من تحضيرات اليمن في جدة (الاتحاد اليمني)
جانب من تحضيرات اليمن في جدة (الاتحاد اليمني)
TT

«خليجي 27»... 8 منتخبات تدخل مرحلة التجهيز الأخيرة

جانب من تحضيرات اليمن في جدة (الاتحاد اليمني)
جانب من تحضيرات اليمن في جدة (الاتحاد اليمني)

تدخل المنتخبات الخليجية الـ8 المرحلة الأخيرة من استعداداتها للمشاركة في النسخة الـ27 من «كأس الخليج العربي لكرة القدم - خليجي 27»، التي تستضيفها مدينة جدة السعودية لأول مرة في تاريخ البطولة، خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) وحتى 6 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، وسط تفاوت في برامج الإعداد بين المعسكرات الخارجية والتجمعات المحلية والمباريات الودية.

وتضم المجموعة الأولى السعودية والعراق وعُمان والكويت، فيما تضم الثانية قطر والإمارات والبحرين واليمن، وتقام منافسات البطولة على «استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية» و«استاد الأمير عبد الله الفيصل»، على أن تقام مباراتا نصف النهائي يوم 3 أكتوبر، والمباراة النهائية في 6 من الشهر ذاته.

ومع اقتراب موعد ركلة البداية، دخل بعض المنتخبات المعسكرات الفعلية، فيما تنتظر أجهزة فنية أخرى انتهاء ارتباطات لاعبيها مع أنديتهم قبل إعلان القوائم النهائية، في الوقت الذي اختار فيه المنتخب اليمني الوصول مبكراً إلى جدة، بينما فضلت الكويت إقامة معسكر في قطر قبل استكمال استعداداتها في السعودية.

السعودية... قائمة دونيس الأربعاء والتجمع في جدة

يترقب السعوديون الأربعاء إعلان اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، قائمته النهائية المشاركة في البطولة، قبل دخول «الأخضر» تجمعه في جدة قبل أسبوع من انطلاق المنافسات.

ويبدأ المنتخب السعودي مشواره بمواجهة الكويت في 23 سبتمبر على «استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية»، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للطرفين مع بداية سباق المجموعة الأولى.

ويبحث «الأخضر» عن استعادة لقب «كأس الخليج» الذي يغيب عنه منذ أكثر من عقدين، إذ يعود آخر تتويج سعودي بالبطولة إلى نسخة 2003 التي أقيمت في الكويت.

العراق... غيابات بارزة

ويُترقب إعلان قائمة المنتخب العراقي المشاركة في «خليجي27» الأربعاء، على أن تصل بعثته إلى جدة يوم 20 سبتمبر، حيث ستقيم بفندق «ماريوت»، من دون خوض مباراة ودية قبل انطلاق البطولة.

ومن المتوقع أن تشهد القائمة غيابات بارزة، يتقدمها غياب القائد جلال حسن بعد مسيرة امتدت 16 عاماً مع المنتخب، إلى جانب مهند علي «ميمي» والحارس الشاب كميل سعدي وكيفن يعقوب بسبب الإصابة، فضلاً عن ريبين سولاقا بعد إعلانه الاعتزال.

وفي المقابل، تلقى الجهاز الفني أخباراً إيجابية بجاهزية المدافع آكام هاشم بعد تعافيه من الإصابة، وكذلك علي جاسم، فيما سيكون سيف رشيد، هداف الدوري العراقي حتى الآن برصيد 5 أهداف، ضمن الخيارات المتاحة، على أن يحمل أيمن حسين شارة قيادة المنتخب خلال البطولة. ويفتتح العراق مشواره أمام عُمان في 23 سبتمبر على «استاد الأمير عبد الله الفيصل».

عُمان... انتظار النهضة والسيب

ولم يعلن المنتخب العُماني قائمته حتى الآن؛ إذ ينتظر الجهاز الفني انتهاء ارتباطات لاعبي النهضة والسيب في الاستحقاق الآسيوي قبل حسم الأسماء التي ستشارك في البطولة.

وسيكون المنتخب العُماني على موعد مع العراق في الجولة الافتتاحية، قبل استكمال مشواره في المجموعة التي تضم أيضاً السعودية والكويت.

دونيس سيعلن تشكيلة الأخضر الأربعاء (الاتحاد السعودي)

الكويت... معسكر بالدوحة وودية اليمن

ودخل المنتخب الكويتي مرحلة متقدمة من استعداداته؛ إذ اختار المدرب البرتغالي هيليو سوزا 27 لاعباً للمشاركة في التحضيرات، قبل دخول المعسكر في قطر.

وخاض «الأزرق» مباراة ودية أمام نادي لوسيل انتهت بفوزه 2 - 0، فيما تتضمن تحضيراته مواجهة ودية أمام اليمن في 18 سبتمبر، قبل دخول أجواء البطولة.

ولا تحمل اختيارات سوزا مفاجآت كبيرة؛ إذ تضم أسماء بارزة، بينها الحارس خالد الرشيدي ومحمد دحام ويوسف ناصر، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة، من بينها عبد الله القرزعي الذي سبقت له المشاركة في تصفيات «كأس آسيا تحت 20 عاماً»، وكان «أفضل لاعب» وهداف الدوري تحت 20 سنة.

وتحظى المواجهة الافتتاحية أمام السعودية باهتمام خاص داخل المعسكر الكويتي، ووصفها يوسف الحقان، مدافعُ المنتخب، بأنها تحمل «حسابات خاصة» بوصفها «ديربي الخليج»، فيما أكد عدد من لاعبي «الأزرق» أهمية الخروج بنتيجة إيجابية تمنح المنتخب دفعة في بقية مشوار المجموعة.

ويحمل المنتخب الكويتي الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس الخليج برصيد 10 ألقاب، كان آخرها عام 2010.

البحرين... 9 من منتخب الشباب

بدأ المنتخب البحريني تجمعه المحلي الأحد 13 سبتمبر على الملاعب الخارجية لـ«الاتحاد البحريني لكرة القدم»، ضمن برنامج يمتد حتى موعد السفر إلى جدة في 20 من الشهر نفسه.

وشهدت القائمة الأولية إضافة علي مهران، فيما يبرز وجود 9 لاعبين من منتخب تحت 20 عاماً، إلى جانب عودة الحارس إبراهيم لطف الله، بينما يبقى موقف المدافع أمين بنعدي غير محسوم بسبب الإصابة، إذ سيحدد الجهاز الفني موقفه وفق مدى اكتمال جاهزيته.

ويواصل المنتخب تدريباته حتى 16 سبتمبر، قبل إعلان القائمة النهائية في اليوم التالي، ثم يدخل معسكراً محلياً في فندق «دبلومات راديسون بلو» يوم 18 سبتمبر، ويخوض تدريبه الأخير بالبحرين يوم 19، قبل السفر إلى جدة في اليوم التالي، من دون خوض مباريات ودية.

ومن المقرر أن يلتحق لاعبو المحرق والخالدية، بالإضافة إلى محمد مرهون لاعب الكويت الكويتي، بالتجمع فور انتهاء ارتباطاتهم في «دوري أبطال آسيا2».

اليمن... الوصول المبكر وودية الكويت

واختار المنتخب اليمني الوصول مبكراً إلى جدة لدخول معسكر تحضيري بقيادة مدربه نور الدين ولد علي، في خطوة تمنحه فرصة التأقلم مع أجواء المدينة التي تستضيف منافسات البطولة.

ويخوض المنتخب اليمني مباراة ودية أمام الكويت في 18 سبتمبر، ضمن استعداداته الأخيرة، فيما شهد المعسكر التحاق عدد من اللاعبين تباعاً، بينهم ناصر محمدوه المحترف في كاظمة الكويتي، وعادل عباس لاعب فئة الشباب في نادي الشباب السعودي، إلى جانب طارق شهاب، أحد لاعبي المهجر في بريطانيا.

ويبدأ اليمن مشواره في المجموعة الثانية أمام الإمارات في 24 سبتمبر على «استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية»، ثم يواجه قطر في 27 من الشهر ذاته.

قطر... تغييرات محدودة متوقعة

ويستعد المنتخب القطري للكشف عن قائمته المشاركة في «خليجي27» الأربعاء، وسط توقعات بألا تشهد تغييرات كبيرة مقارنة بالقائمة التي شاركت في كأس العالم.

ويبدأ المنتخب القطري مشواره بمواجهة البحرين في 24 سبتمبر، قبل مواجهة اليمن بالجولة الثانية يوم 27، ثم الإمارات في 30 سبتمبر بختام منافسات دور المجموعات.

الإمارات... داليتش يبدأ المهمة بـ62 لاعباً

في المقابل، حسم المنتخب الإماراتي قائمته مبكراً، بعدما أعلن الكرواتي زلاتكو داليتش اختيار 26 لاعباً لخوض البطولة في أول قائمة له منذ توليه المهمة خلفاً للروماني كوزمين أولاريو.

وحافظ داليتش، الذي قاد كرواتيا إلى وصافة «كأس العالم 2018» والمركز الثالث في نسخة 2022، على معظم الأسماء التي خاضت التصفيات المؤهلة إلى «مونديال 2026».

وتضم القائمة خالد عيسى وحمد المقبالي وفهد الظنحاني في حراسة المرمى، إلى جانب أسماء من بينها فابيو ليما وعلي صالح وسلطان عادل وحارب عبد الله.

كما تضم القائمة 16 لاعباً مجنساً، بينهم 4 وجوه جديدة، هم يوري سيزار وبالا غويليرام من شباب الأهلي، ومامادو كوليبالي لاعب الجزيرة، وعثمان كمارا لاعب الشارقة.

ويقيم «الأبيض» معسكراً داخلياً في أبوظبي خلال الفترة من 16 إلى 21 سبتمبر، يتضمن عدداً من الحصص التدريبية، قبل مغادرة البعثة إلى جدة في 21 من الشهر ذاته.

ويستهل المنتخب الإماراتي مشواره أمام اليمن في 24 سبتمبر، ثم يواجه البحرين يوم 27 منه، قبل لقاء قطر في 30 سبتمبر بختام دور المجموعات.


الدوري السعودي للمحترفين... 6 فرق بلا انتصارات

الفتح خسر مباراته الأخيرة أمام نيوم (تصوير: عدنان مهدلي)
الفتح خسر مباراته الأخيرة أمام نيوم (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

الدوري السعودي للمحترفين... 6 فرق بلا انتصارات

الفتح خسر مباراته الأخيرة أمام نيوم (تصوير: عدنان مهدلي)
الفتح خسر مباراته الأخيرة أمام نيوم (تصوير: عدنان مهدلي)

دخلت ستة أندية فترة التوقف الحالية في الدوري السعودي للمحترفين دون أن تتمكن من تحقيق أي انتصار بعد مرور سبع جولات من الموسم، في مؤشر مبكر على اتساع دائرة المعاناة في الجزء الأخير من جدول الترتيب.

ويتصدر الخليج هذه المجموعة برصيد 5 نقاط، جمعها من خمس تعادلات، يليه الشباب بأربع نقاط، بينما يملك كل من الفتح والفيصلي والتعاون ثلاث نقاط، ويتذيل أبها الترتيب بنقطتين فقط.

وتكشف الأرقام أن المشكلة لم تعد مرتبطة بنتيجة عابرة أو جولتين، إذ أكملت هذه الأندية سبع مباريات كاملة دون فوز، قبل الدخول في توقف طويل يمنح الأجهزة الفنية والإدارات مساحة واسعة لإعادة تقييم العمل قبل استئناف المنافسات في أكتوبر.

وسيكون الضغط الأكبر على الفرق التي لا تملك سوى هامش محدود في جدول الترتيب، خصوصًا أبها والتعاون والفتح والفيصلي، في وقت قد تتحول فيه فترة التوقف إلى مرحلة إعداد ثانية للموسم، سواء على مستوى العمل الفني أو استعادة المصابين أو إجراء تغييرات داخل الأجهزة الفنية.

وكانت الجولة السابعة قد أبقت الشباب بلا انتصار بعد تعادله مع الفيحاء، والخليج بعد تعادله مع النصر، فيما خسر التعاون أمام الهلال بسداسية، وسقط الفتح أمام نيوم 4-2، وخسر الفيصلي أمام الاتحاد 3-1، بينما خرج أبها بنقطة من تعادله مع الدرعية.