كاردينالي: سأعيد الميلان إلى مصاف «كبار القارة»

مالك النادي رفع راية التحدي وأعلن التزامه بمهمته

 كاردينالي متحمس لإعادة الميلان إلى سابق عهده (الشرق الأوسط)
كاردينالي متحمس لإعادة الميلان إلى سابق عهده (الشرق الأوسط)
TT

كاردينالي: سأعيد الميلان إلى مصاف «كبار القارة»

 كاردينالي متحمس لإعادة الميلان إلى سابق عهده (الشرق الأوسط)
كاردينالي متحمس لإعادة الميلان إلى سابق عهده (الشرق الأوسط)

أبدى مالك نادي ميلان الإيطالي جيري كاردينالي، حماسه الشديد لإعادة الفريق مجدداً لمصاف الكبار بين أندية القارة العجوز.

ويعاني ميلان كثيراً هذا الموسم، حيث ودع دوري أبطال أوروبا من مرحلة المجموعات ويتخلف عن غريمه إنتر ميلان بفارق 11 نقطة في الدوري الإيطالي.

ولكن كاردينالي رفع راية التحدي قائلاً في حوار أجرته معه صحيفة كوريري ديلو سبورت الإيطالية: "أنا هنا لأبقى فترة طويلة وملتزم بتحقيق هدفي بإعادة ميلان مجدداً لقمة الدوري الإيطالي وأوروبا".

وأضاف: «لن أتوقف قبل أن أحقق هذا الهدف، وعندما سيتحقق سأسعى لتكرار الإنجاز مجدداً».

وأشار مالك ميلان إلى أن «بناء فريق قوي ومتماسك يحتاج لوقت، وأرى أننا نتحسن ونتطور ونقترب من وصافة الدوري، والفضل في ذلك يعود للاعبين والجهاز الفني ومدرب الفريق، وسأكون سعيداً عندما نفوز بدوري أبطال أوروبا».

واستبعد جيري كاردينالي فكرة إقالة ستيفانو بيولي المدير الفني للفريق، مشددًا "عدم الرضا عن الأداء والنتائج لا يعني بالضرورة إقالة المدرب، وأعتقد أن بيولي يقوم بعمل جيد في ظروف صعبة وفريق جديد، ومن جانبي لا أستسلم لفكرة إقالة مسؤول لمجرد التغيير».

وتابع: «الموسم لا يزال طويلاً، وكل شيء وارد في كرة القدم وسنرى ما سيحدث، فنحن بحاجة لتحسين عدة جوانب مثل معدل الإصابات في الفريق».

وختم كاردينالي تصريحاته قائلاً: «الجميع في النادي وأولهم أنا بحاجة للقيام بعمل أفضل ولن أستسلم، وسأبقى هنا لفترة طويلة ولا يملك أحد رغبة النجاح أكثر مني».


مقالات ذات صلة

بسبب غاسبيريني... رانييري يستعد للرحيل عن روما

رياضة عالمية كلاوديو رانييري (أ.ب)

بسبب غاسبيريني... رانييري يستعد للرحيل عن روما

أفادت تقارير من مصادر إعلامية متعددة في إيطاليا أن كلاوديو رانييري أصبح مرشحاً لمغادرة منصبه في نادي روما الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو

إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يلتقي نابولي ضيفه كريمونيزي في مباراة قد تهدي لقب «الدوري الإيطالي» إلى إنتر ميلان المتصدر.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية لوكا بيركاسي (إ.ب.أ)

كأس إيطاليا: بيركاسي ينتقد التحكيم بعد خسارة أتالانتا أمام لاتسيو

اعترض لوكا بيركاسي، المدير الرياضي لنادي أتالانتا الإيطالي لكرة القدم على «خطأين تحكيميين لا يمكن تبريرهما» في الهدف الذي تم إلغاؤه.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية دونالد ترمب (أ.ف.ب)

مبعوث ترمب يطلب من «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026

طلب مبعوث بارز للرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية يحتفل مدافع لاتسيو أليسيو رومانيولي بتسجيل الهدف الأول لفريقه مع زملائه (د.ب.أ)

لاتسيو يهزم أتالانتا بركلات الترجيح ويبلغ نهائي كأس إيطاليا

حجز لاتسيو مقعده في نهائي كأس إيطاليا، عقب فوزه المثير على مضيفه أتالانتا بركلات الترجيح، مساء الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (روما)

ضربة إضافية لتشيلسي... الإصابة تُنهي موسم إستيفاو

البرازيلي إستيفاو نجم تشيلسي (د.ب.أ)
البرازيلي إستيفاو نجم تشيلسي (د.ب.أ)
TT

ضربة إضافية لتشيلسي... الإصابة تُنهي موسم إستيفاو

البرازيلي إستيفاو نجم تشيلسي (د.ب.أ)
البرازيلي إستيفاو نجم تشيلسي (د.ب.أ)

تعرض تشيلسي الإنجليزي لضربة إضافية بعدما خسر جهود نجمه البرازيلي إستيفاو لما تبقى من موسمه المخيب جداً، بسبب إصابة تهدد مشاركة الجناح مع منتخب بلاده في مونديال الصيف المقبل، وفق ما أعلن المدرب المؤقت للنادي اللندني، كالوم مكفارلين، الجمعة.

وتعرض اللاعب البالغ 19 عاماً لإصابة في العضلة الخلفية لفخذه خلال الخسارة أمام مانشستر يونايتد 0-1 الأسبوع الماضي في الدوري الممتاز.

وكشف مكفارلين الذي عاد لتولي المسؤولية في «ستامفورد بريدج» مدرباً مؤقتاً مجدداً عقب إقالة ليام روزنير هذا الأسبوع، عن الخبر السيئ بشأن إستيفاو قبل مواجهة فريقه مع ليدز يونايتد في الدور نصف النهائي لكأس إنجلترا الأحد على ملعب «ويمبلي».

وقال: «إستيفاو، للأسف، لن يلعب معنا (مجدداً) هذا الموسم. سيغيب لفترة من الوقت»، مضيفاً: «هذا أمر مؤسف جداً، خصوصاً لشاب يتمتع بموهبة كبيرة، لكننا هنا لمساندته والوقوف إلى جانبه».

وعندما سُئل مكفارلين عما إذا كان إستيفاو سيتمكن من التعافي في الوقت المناسب لخوض كأس العالم الصيف المقبل مع منتخب بلاده، أجاب: «بصراحة، لست متأكداً من ذلك. كل ما أعرفه هو أنه لن يكون متاحاً لنا. أنا متأكد أنه يأمل كثيراً في اللحاق بكأس العالم، لكني لا أعلم».

وسيخوض مكفارلين، الأحد، ضد ليدز اختباره الأول في منصبه الجديد-القديم الذي تولاه سابقاً هذا الموسم بعد إقالة الإيطالي إنزو ماريسكا واستلام روزنير مهمة لم تدم لأكثر من 3 أشهر ونصف الشهر، لأنه أقيل بدوره الأربعاء نتيجة سقوط النادي اللندني لمباراة خامسة توالياً في الدوري من دون أن يسجل هدفاً.


دي ليخت لاعب مانشستر يونايتد يكثف برنامجه التأهيلي

الهولندي ماتيس دي ليخت مدافع فريق مانشستر يونايتد (رويترز)
الهولندي ماتيس دي ليخت مدافع فريق مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

دي ليخت لاعب مانشستر يونايتد يكثف برنامجه التأهيلي

الهولندي ماتيس دي ليخت مدافع فريق مانشستر يونايتد (رويترز)
الهولندي ماتيس دي ليخت مدافع فريق مانشستر يونايتد (رويترز)

يواصل الهولندي ماتيس دي ليخت، مدافع فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابة مزمنة في الظهر.

وقدم دي ليخت (26 عاماً) بداية قوية في موسم تحول إلى كابوس بالنسبة له، بعد أن غاب عن الملاعب منذ أن أسهم في فوز مانشستر يونايتد 2 - 1 على كريستال بالاس في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

ولم يتمكن دي ليخت من الانضمام لتشكيلة مانشستر يونايتد منذ تولي مايكل كاريك المسؤولية، حيث اعترف مدرب يونايتد، الشهر الماضي، بأنه لا يوجد ما يضمن عودة المدافع إلى الملاعب، هذا الموسم.

وقال كاريك إن مشكلة الظهر «تشكل صعوبة» للاعب الدولي الهولندي، الذي يتعين عليه التحلي بالصبر والتفاؤل في محاولته للتغلب على الإصابة.

وسوف يغيب دي ليخت مجدداً عندما يلتقي مانشستر يونايتد مع ضيفه برينتفورد، يوم الاثنين المقبل، لكن النادي نشر تحديثاً إيجابياً يتضمن صوراً له وهو يتدرب تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي.

وأعلن النادي، الذي ينافس في الدوري الإنجليزي الممتاز: «يتدرب دي ليخت على أرض الملعب بشكل فردي. يواصل قلب الدفاع تدريباته الفردية، ويبذل قصارى جهده للعودة للمستطيل الأخضر».

وأشار البيان، الذي أوردته «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا): «يركز دي ليخت على استعادة لياقته البدنية الكاملة، ولم يعلن مايكل كاريك حتى الآن عن موعد عودته إلى الملاعب».

ومن المقرر أن يعود هاري ماغواير، زميله في مركز قلب الدفاع، من الإيقاف لمدة مباراتين، وذلك في مباراة يوم الاثنين المقبل ضد برينتفورد، بينما لا يزال ليساندرو مارتينيز موقوفاً.

وغاب ليني يورو عن فوز فريقه 1 - 0 على تشيلسي في نهاية الأسبوع الماضي بسبب الإصابة، وسيخضع لفحوص طبية، بينما يواصل باتريك دورغو برنامجه التأهيلي من إصابة في أوتار الركبة.

وتحدث كاريك عن إصابات مانشستر يونايتد، وقال: «بصراحة، كل شيء على ما يرام، كما كان. تعرض باتريك لبعض الكدمات الطفيفة بعد المباراة، وهذا أمر متوقع. إنه يتعافى بشكل جيد، ويحرز تقدماً ملحوظاً، وهو يقترب من العودة للتدريب معنا، وهذا خبر سار».

وأوضح كاريك: «فيما يتعلق بيورو، فنحن ما زلنا نعمل على عودته للملاعب؛ لذا، هناك احتمال في أن يشارك، لكن في هذه المرحلة، الأمر ليس مؤكداً تماماً».


ترمب عن استبدال إيطاليا بإيران في المونديال: دعوني أفكر في الأمر

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

ترمب عن استبدال إيطاليا بإيران في المونديال: دعوني أفكر في الأمر

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب جدلاً واسعاً بتعليق لافت حول إمكانية مشاركة منتخب إيطاليا في كأس العالم 2026 بدلاً من إيران، في ظل تكهنات تحيط بمصير المنتخب الإيراني.

وجاء رد ترمب بعد اقتراح من مبعوثه الخاص باولو زامبولي، الذي طرح فكرة توجيه الدعوة لإيطاليا لتعويض غياب محتمل لإيران، حيث قال الرئيس الأميركي: «لا أفكر في الأمر كثيراً، لكنه سؤال مثير للاهتمام... دعوني أفكر فيه». المنتخب الإيطالي كان قد فشل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، بعد خسارته أمام البوسنة والهرسك في نهائي الملحق الأوروبي؛ ما يعني أن مشاركته في البطولة غير ممكنة وفق اللوائح الحالية.

وفي المقابل، ظهرت تقارير سابقة تشير إلى احتمال انسحاب إيران من البطولة، على خلفية التوترات السياسية في الشرق الأوسط، خصوصاً مع تداخل الولايات المتحدة في المشهد الإقليمي. ورغم عدم وجود قرار رسمي حتى الآن، فإن هذه التكهنات فتحت الباب أمام سيناريوهات غير معتادة.

أسفرت قرعة المونديال عن وقوع إيران في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، وهي مجموعة ستُقام مبارياتها داخل الولايات المتحدة وكندا. أي تغيير محتمل في هوية أحد المنتخبات قد يُعيد خلط أوراق هذه المجموعة بالكامل، سواء من الناحية الفنية أو الحسابات التنافسية. بطولة كأس العالم 2026، التي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، ستكون الأولى بنظام 48 منتخباً بدلاً من 32؛ ما يزيد من تعقيد أي قرارات تنظيمية تتعلق بتعديل قائمة المنتخبات المشاركة.

ورغم أن تصريحات ترمب لا تعكس موقفاً رسمياً حتى الآن، فإنها تسلط الضوء على تداخل السياسة بالرياضة في لحظات حساسة، وتفتح باباً لسيناريوهات استثنائية قد تُختبر فيها لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم. حتى هذه اللحظة، يبقى كل شيء في إطار التكهنات... لكن مجرد طرح الفكرة كان كافياً لإشعال نقاش عالمي مبكر قبل صافرة البداية.