«الدوري السعودي»: النصر يلاحق الهلال بثنائية رونالدو وأوتافيو

أحرز فوزاً صعباً على الفتح ضمن «الجولة 20»

أوتافيو محتفلاً بهدف الفوز في شباك الفتح (تصوير: عبد العزيز النومان)
أوتافيو محتفلاً بهدف الفوز في شباك الفتح (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

«الدوري السعودي»: النصر يلاحق الهلال بثنائية رونالدو وأوتافيو

أوتافيو محتفلاً بهدف الفوز في شباك الفتح (تصوير: عبد العزيز النومان)
أوتافيو محتفلاً بهدف الفوز في شباك الفتح (تصوير: عبد العزيز النومان)

واصل النصر رحلة انتصاراته في «الدوري السعودي للمحترفين»، وحقَّق فوزاً ثميناً وصعباً أمام ضيفه الفتح (2/ 1)، ضمن منافسات الجولة العشرين، ليواصل ملاحقة غريمه التقليدي (الهلال)، متصدر لائحة الترتيب، ويقلص الفارق النقطي إلى 4 نقاط، مع تبقي مواجهة للهلال في الجولة ذاتها.

ومنح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو فريقه (النصر) التقدُّم مع الدقيقة 17، بعد صناعة مِن سلطان الغنام، ليرفع رصيده في قائمة الهدافين التي يتصدرها إلى 21 هدفاً.

رونالدو يقود هجمة نصراوية (تصوير: عبد العزيز النومان)

وتلقَّى النصر بعد ذلك ضربة مؤثرة بخروج راغد النجار حارس المرمى بداعي الإصابة، ليحل بديلاً عنه وليد عبد الله، حيث يغيب ديفيد أوسبينا للإصابة كذلك.

وبعد مشاركته، بدقائق قليلة، استقبلت شباك النصر هدف التعادل عن طريق سالم النجدي لاعب فريق الفتح بتسديدة رائعة سكنت الشباك الصفراء.

جماهير النصر سجلت حضوراً كبيراً في المباراة (تصوير: عبد العزيز النومان)

ومع الدقيقة 72 أرسل سلطان الغنام عرضية مثالية ارتقى لها البرتغالي أوتافيو، وأسكنها الشباك هدفاً ثانياً للنصر جلب النقاط الثلاث للفريق.

ورفع النصر بهذا الانتصار رصيده إلى النقطة 49، مواصلاً حضوره في المركز الثاني، في الوقت الذي تجمَّد فيه رصيد الفتح عند 29 نقطة.


مقالات ذات صلة

غاياردو: أتفهم غضب جماهير الاتحاد... هذه المرحلة صعبة

رياضة سعودية غاياردو تفهم غضب الجماهير وطالبهم بمساندة الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)

غاياردو: أتفهم غضب جماهير الاتحاد... هذه المرحلة صعبة

اعترف الأرجنتيني مارسيلو غاياردو المدير الفني لفريق الاتحاد بالصعوبات التي واجهها فريقه في مواجهة الاتحاد أمام الحزم دورياً والتي انتصر فيها الاتحاد بثلاثية

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية حجازي محتفلاً بهدف الفوز على الحزم (تصوير: سعد العنزي)

حجازي ينقذ الاتحاد... والاتفاق يضيع بوصلة الانتصارات

قاد المدافع أحمد حجازي فريقه الاتحاد إلى فوز صعب وثمين على حساب مستضيفه الحزم في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة التي كانت في طريقها إلى التعادل.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية الجزائري نور الدين بن زكري مدرب فريق الأخدود (تصوير: عدنان مهدلي)

بن زكري: سنقاتل لبقاء «الأخدود» حتى الجولة الأخيرة

أظهر الجزائري نور الدين بن زكري مدرب فريق الأخدود إيجابية وتفاؤلاً رغم خسارة فريقه المخيبة للآمال أمام ضمك مبدياً سعادته في الوقت ذاته بعودته إلى الدوري السعودي

علي الكليب (نجران )
رياضة سعودية لاعبو ضمك يحتفلون بهدفهم الثاني في الأخدود (تصوير: عدنان مهدلي)

ضمك يكرم وفادة مدربه السابق بثنائية في الأخدود

عمق فريق ضمك أزمة الأخدود «المهدد بالهبوط» إلى دوري الدرجة الأولى، عقب الفوز عليه 2 - 1، السبت، في الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

علي الكليب (نجران)
رياضة سعودية محمد أبو سبعان لاعب الحزم سيخوض مباراة أمام فريقه السابق اليوم (الحزم)

الدوري السعودي: الاتحاد «المتعثر» لاقتناص نقاط الحزم «الجريح»

يتطلع فريق الاتحاد لاستعادة نغمة انتصاراته في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يخوض لقاءً سهلاً في الجانب الفني أمام مستضيفه الحزم في اليوم الثالث من منافسا

فهد العيسى (الرياض)

دورة شتوتغارت: كوستيوك تضرب موعداً مع ريباكينا في النهائي

كوستيوك محتفلة بتأهلها إلى النهائي (أ.ب)
كوستيوك محتفلة بتأهلها إلى النهائي (أ.ب)
TT

دورة شتوتغارت: كوستيوك تضرب موعداً مع ريباكينا في النهائي

كوستيوك محتفلة بتأهلها إلى النهائي (أ.ب)
كوستيوك محتفلة بتأهلها إلى النهائي (أ.ب)

بعدما أنهت الكازاخية يلينا ريباكينا، مساعي البولندية إيجا شفيونتيك، المصنفة الأولى على العالم، في التتويج باللقب الثالث على التوالي في دورة شتوتغارت للتنس وأطاحت بها السبت من المربع الذهبي. ستكون الأوكرانية مارتا كوستيوك، الطرف الثاني في النهائي بعدما تغلبت على التشيكية ماركيتا فوندروسوفا المصنفة السادسة للبطولة بمجموعتين متتاليتين بنتيجة 7 /6 و6 / 2.

وصعدت ريباكينا إلى خامس مباراة نهائية لها هذا الموسم وتأمل في حصد اللقب الثالث، بعد فوزها في وقت سابق بلقبي أديلايد وأبوظبي.


غوارديولا مهاجماً الروزنامة الإنجليزية: «هذا غير مقبول... لا أعرف كيف نجونا»

غوراديولا يوجه لاعبيه خلال مباراتهم أمام تشيلسي (أ.ب)
غوراديولا يوجه لاعبيه خلال مباراتهم أمام تشيلسي (أ.ب)
TT

غوارديولا مهاجماً الروزنامة الإنجليزية: «هذا غير مقبول... لا أعرف كيف نجونا»

غوراديولا يوجه لاعبيه خلال مباراتهم أمام تشيلسي (أ.ب)
غوراديولا يوجه لاعبيه خلال مباراتهم أمام تشيلسي (أ.ب)

انتقد بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي جدول مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عقب فوز فريقه 1 - صفر على تشيلسي السبت، والتأهل إلى النهائي، وذلك بعد 3 أيام من تبدد آمال سيتي في تحقيق ثلاثية هذا الموسم، إذ خسر بركلات الترجيح أمام ريال مدريد الإسباني ليخرج من دور الثمانية.

وسجل برناردو سيلفا هدفاً في الدقيقة 84 قاد به سيتي حامل اللقب للفوز على تشيلسي الذي دفع ثمن إهدار عدد كبير من الفرص التهديفية.

وافتقد سيتي، الذي غاب عنه المهاجم المجهد إيرلينغ هالاند، نشاطه المعهود ورغم تأهله إلى نهائي آخر، بدا غوارديولا منزعجاً بشكل واضح إزاء عدم حصول فريقه على وقت للتعافي بعد صدمة الخروج من دوري الأبطال يوم الأربعاء الماضي.

وقال غوارديولا: «من غير المقبول أن نلعب اليوم. هذا مستحيل، من أجل صحة اللاعبين. هذا ليس طبيعياً. وغير مقبول».

وأضاف: «أعرف أن هذه البلاد تتميز به (كأس الاتحاد الانجليزي)، لكن ما أقوله يأتي من أجل صحة اللاعبين. لا أعرف كيف نجونا اليوم».

ولم يتمكن غوارديولا من فهم سبب عدم إقامة مباراة سيتي أمام تشيلسي يوم الأحد بدلاً من مباراة قبل النهائي الأخرى بين مانشستر يونايتد وفريق الدرجة الثانية كوفنتري سيتي، إذ لم يكن أي منهما مضطراً للعب مباراة في منتصف الأسبوع الماضي.

وقال غوارديولا: «ما يمكنني قوله هنا. لماذا لا نلعب غداً؟ تشيلسي ومانشستر يونايتد وكوفنتري لم يلعبوا في منتصف الأسبوع. التعافي صعب للغاية من الناحية الذهنية. رودري، والطريقة التي لعب بها اليوم، وكايل (ووكر) الذي غاب لأسابيع للإصابة، لا أعرف كيف نجوا. نريد لعب كرة القدم، نحن نعشق لعب كرة القدم. ولكن هذا كثير للغاية. سندافع عن لقبنا وسنكون حاضرين».

وجاءت الهزيمة أمام ريال مدريد لتبدد آمال مانشستر سيتي في تكرار تتويجه بثلاثية للموسم الثاني على التوالي، لكنه لا يزال يمتلك فرصة تحقيق ثنائية الدوري والكأس، إذ يتصدر ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.


الدوري الإنجليزي: آرسنال يستعيد توازنه... والصدارة

تروسار لاعب آرسنال محتفلاً بهدفه في شباك ولفرهامبتون (رويترز)
تروسار لاعب آرسنال محتفلاً بهدفه في شباك ولفرهامبتون (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: آرسنال يستعيد توازنه... والصدارة

تروسار لاعب آرسنال محتفلاً بهدفه في شباك ولفرهامبتون (رويترز)
تروسار لاعب آرسنال محتفلاً بهدفه في شباك ولفرهامبتون (رويترز)

استعاد آرسنال توازنه وصدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم مؤقتاً بفوزه الثمين على مضيفه ولفرهامبتون 2 - 0 السبت، في افتتاح المرحلة 34 من البطولة.

وسجل المهاجمان الدوليان البلجيكي لياندرو تروسار (45) والنرويجي مارتن أوديغارد (90 + 5) الهدفين. وعاد المدفعجية إلى سكة الانتصارات بعد خسارتين قاسيتين؛ الأولى أمام ضيفه أستون فيلا 0 - 2 الأحد الماضي في المرحلة الماضية من الدوري والتي كلّفته التنازل عن الصدارة لمانشستر سيتي، والثانية أمام مضيفه بايرن ميونخ الألماني 0 - 1 الأربعاء في إياب ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

واستعاد آرسنال الصدارة مؤقتاً بفارق نقطة واحدة أمام مانشستر سيتي الذي تأجلت مباراته ضد توتنهام إلى 14 مايو (أيار) المقبل، بسبب خوضه نصف نهائي مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي ضد تشيلسي اليوم، على ملعب ويمبلي حيث فاز 1 - 0 وبلغ النهائي.

ويملك آرسنال فرصة توسيع الفارق إلى 4 نقاط عندما يستضيف جاره تشيلسي الثلاثاء، في مباراة مؤجلة من المرحلة 29، على أن يلعب مانشستر سيتي مباراته المؤجلة من المرحلة عينها أمام مضيفه برايتون الخميس المقبل.

ويملك ليفربول فرصة اللحاق بآرسنال إلى الصدارة في حال فوزه على مضيفه فولهام الأحد. وحقق كل من برنتفورد وبيرنلي فوزاً كبيراً خارج قواعده، الأول على مضيفه لوتون تاون 5 - 1، والثاني على مضيفه شيفيلد يونايتد 4 - 1. وصعد برنتفورد إلى المركز 14 مؤقتاً بعدما رفع رصيده إلى 35 نقطة بفارق نقطتين أمام كريستال بالاس الذي لعب مباراتين أقل، وسيلتقي جاره وست هام يونايتد الأحد. بينما عزز بيرنلي موقعه في المركز 19 قبل الأخير برصيد 23 نقطة مقابل 16 نقطة لشيفيلد يونايتد الأخير.


الدوري الألماني: بايرن يسحق أونيون بخماسية... ويثبت موقعه «وصيفاً»

لاعبو البايرن يحتفلون مع جماهيرهم بعد الفوز العريض (إ.ب.أ)
لاعبو البايرن يحتفلون مع جماهيرهم بعد الفوز العريض (إ.ب.أ)
TT

الدوري الألماني: بايرن يسحق أونيون بخماسية... ويثبت موقعه «وصيفاً»

لاعبو البايرن يحتفلون مع جماهيرهم بعد الفوز العريض (إ.ب.أ)
لاعبو البايرن يحتفلون مع جماهيرهم بعد الفوز العريض (إ.ب.أ)

انفرد بايرن ميونيخ بالمركز الثاني في الدوري الألماني لكرة القدم مؤقتاً بفوزه الساحق على مستضيفه، أونيون برلين، 5 - 1 (السبت) في المرحلة الثلاثين، بينما عزّز لايبزيغ موقعه في المركز الرابع بتغلّبه المتأخّر على مستضيفه هايدنهايم 2 - 1.

في المباراة الأولى، سجّل ليون غوريتسكا (29) والإنجليزي هاري كاين (45+1) وتوماس مولر (53 و68) والفرنسي ماتيَس تيل (62) أهداف النادي البافاري، وسجل البلجيكي يوربي فيرتسن (90+1) هدفاً شرفياً لفريق العاصمة.

ورفع بايرن ميونيخ المنتشي ببلوغه نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا على حساب آرسنال الإنجليزي، رصيده إلى 66 نقطة بفارق 3 نقاط عن شتوتغارت الذي يلعب مع فيردر بريمن (الأحد)، في حين تجمّد رصيد برلين عند 29 نقطة في المركز الرابع عشر.

وحقق لايبزيغ، الرابع، فوزاً مهماً على مستضيفه هايدنهايم 2 - 1، موسّعاً الفارق مؤقتاً مع ملاحقه بوروسيا دورتموند الذي يواجه مهمة صعبة أمام باير ليفركوزن، البطل، (الأحد).

ويدين لايبزيغ بفوزه المتأخّر إلى البلجيكي لويس أوبيندا الذي سجّل الهدف الثاني في الدقيقة 85، بعد الأوّل من السلوفيني بنجامين شيشكو (42)، في حين سجّل النمساوي نيكولا دوفيدان (69) هدف هايدنهايم الوحيد.

ولن تكون مهمّة دورتموند سهلة أمام ليفركوزن الذي حسم اللقب الأوّل في تاريخه من المرحلة الماضية، ولم يخسر أي مباراة في الدوري هذا الموسم (25 فوزاً و4 تعادلات)، كما وصل إلى 44 مباراة متتالية من دون هزيمة في جميع المسابقات.

وتتجه أندية «البوندسليغا» نحو الحصول على مقعدٍ خامسٍ في دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل في ظل النتائج الإيجابية التي تُحققها في المنافسة مع أندية إنجلترا التي لم يبقَ منها في المسابقات الأوروبية سوى أستون فيلا ضمن مسابقة «كونفرنس ليغ».

ورفع لايبزيغ رصيده إلى 59 نقطة بفارق 3 نقاط عن دورتموند، في حين تجمّد رصيد هايدنهايم عند 34 نقطة في المركز العاشر.

وعاد هوفنهايم إلى سكة الانتصارات بفوزه المثير على ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ 4 - 3، محققاً انتصاره الحادي عشر هذا الموسم.

وسجّل الهولندي فاوت فيخهورست (36)، وغريتشا بروميل (58)، والتركي أوزان كاباك (66)، وأنتون شتاش (90+1) أهداف هوفنهايم، وسجل روبن هاك «هاتريك» في الدقائق 39 و78 و89 لمونشنغلادباخ.

وكان هوفنهايم خسر أمام ماينتس 1 - 4 في المرحلة الماضية بعد فوزه على أوغسبورغ 3 - 1 قبلها.

وصعد الفائز إلى المركز الثامن بـ39 نقطة، في حين تجمّد رصيد مونشنغلادباخ عند 31 نقطة في المركز الحادي عشر مؤقتاً بعد تلقّيه الخسارة الثانية توالياً.

بدوره، حقق دارمشتات فوزه الأوّل منذ 22 مباراة (تحديداً منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023) على كولن بهدفين نظيفين.

ويدين دارمشتات بفوزه إلى مدافعه النمساوي كريستوف كلارير، الذي سجّل هدفه الثاني في البطولة هذا الموسم (57)، والسويدي أوسكار فيلهيلمسون الذي أكّد الانتصار (90+1).

وعلى الرغم من فوزه، تبقى آمال دارمشتات ضئيلة في البقاء بعدما رفع رصيده إلى 17 نقطة في ذيل الترتيب، بفارق 10 نقاط عن بوخوم الخامس عشر الآمن، الذي خسر أمام مستضيفه فولفسبورغ بهدفٍ دون رد، سجّله الدنماركي جوناس ويند (43).

وعزّز فولفسبورغ حظوظه بالبقاء بعدما رفع رصيده إلى 31 نقطة في المركز الثالث عشر.

وتُختتم المرحلة بمواجهتَي فيردر بريمن مع شتوتغارت، وفرايبورغ مع ماينتس الأحد.


هل حقاً الدوري الإنجليزي الأفضل في العالم؟

لاعبو ريال مدريد وفرحة التأهل لقبل نهائي دوري الأبطال بعد الفوز على مانشستر سيتي (رويترز)
لاعبو ريال مدريد وفرحة التأهل لقبل نهائي دوري الأبطال بعد الفوز على مانشستر سيتي (رويترز)
TT

هل حقاً الدوري الإنجليزي الأفضل في العالم؟

لاعبو ريال مدريد وفرحة التأهل لقبل نهائي دوري الأبطال بعد الفوز على مانشستر سيتي (رويترز)
لاعبو ريال مدريد وفرحة التأهل لقبل نهائي دوري الأبطال بعد الفوز على مانشستر سيتي (رويترز)

كان الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، الذي شهد توديع مانشستر سيتي وآرسنال للبطولة القارية، بمثابة تذكير مفيد لنا جميعاً بأنه يوجد لاعبون جيدون في فرق جيدة يديرها مديرون فنيون جيدون ويلعبون في دوريات جيدة في بلدان أخرى، غير الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يصفه الإنجليز دائماً بأنه الدوري الأقوى في العالم. إننا نحب كرة القدم لأن مبارياتها مختلفة عن بعضها البعض، فهناك بعض المباريات المثيرة، وهناك مباريات يسيطر عليها التوتر، وهناك مباريات رائعة، وبعضها ممل وتمنحك فرصة جيدة للتواصل مع من تجلس بجواره، ففي مقابل كل مباراة مثيرة مثل مباراة تشيلسي ومانشستر سيتي التي انتهت بالتعادل بأربعة أهداف لكل فريق، هناك مباريات أخرى مملة مثل المباراة التي جمعت مانشستر سيتي وآرسنال وانتهت بالتعادل السلبي.

في الواقع، هناك حجج مقنعة بأن الدوري الإنجليزي الممتاز هو الأقوى في العالم، فهو الذي يمتلك أكبر قدر من الأموال، وهو الذي يمنح اللاعبين الأجور الأعلى في العالم - وهو ليس بالضرورة أمراً جيداً لكنه يعني وجود الكثير من اللاعبين الموهوبين في المسابقة. لكن من المؤكد أن فوز مانشستر سيتي بخمسة من الألقاب الستة الماضية للدوري الإنجليزي الممتاز يمثل مشكلة - من أجل التنوع إن لم يكن من أجل أي شيء آخر. إن تلك الحجة التي اعتاد مشجعو الدوري الإنجليزي الممتاز التغني بها بأن هذه هي البطولة الأقوى في العالم لأنها تشهد منافسة قوية بين جميع الأندية ولا يمكن لفريق واحد أن يهيمن عليها لسنوات، على عكس الحال في بلدان أخرى مثل إسبانيا وألمانيا وأسكوتلندا التي يهيمن فيها نادٍ واحد أو ناديان على كل شيء، أصبحت حجة أضعف بعدما هيمن مانشستر سيتي على الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات القليلة الماضية. وبعد نهاية الأسبوع الماضي، أصبح هناك شعور بأن مانشستر سيتي سيحصد لقب الدوري مرة أخرى - ونأمل أن يعود آرسنال وليفربول إلى المسار الصحيح سريعاً، ويتمكنا من مواصلة المنافسة على اللقب حتى النهاية.

داير كان مهمشاً في الدوري الإنجليزي فأصبح أساسياً في الدوري الألماني (إ.ب.أ)

صحيح أن القول المأثور القديم بأن أي فريق يمكنه الفوز على أي فريق آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال صحيحاً إلى حد ما، والدليل على ذلك أن كريستال بالاس فاز مؤخراً على ليفربول في عقر داره في ملعب «آنفيلد»، لكن من الواضح أن الفرق الكبرى لا تخسر كثيراً في أي دوري. لقد خسر مانشستر سيتي ثلاث مرات في الدوري هذا الموسم - أمام وولفرهامبتون وآرسنال وأستون فيلا. لكن الفرق الكبرى في الدوريات الأوروبية الأخرى تكون أكثر هيمنة من ذلك، والدليل على ذلك أن نادياً مثل ريال مدريد لم يخسر سوى مرة واحدة فقط (خارج ملعبه أمام أتلتيكو مدريد)، وإنتر ميلان لم يخسر سوى مرة واحدة في الدوري الإيطالي (على أرضه أمام ساسولو)، وباريس سان جيرمان مرة واحدة (على أرضه أمام نيس)، في حين لم يتعرض باير ليفركوزن لأي خسارة في الدوري الألماني الممتاز. لكن لا يزال هناك جدال كبير بشأن ما إذا كان هذا يعد دليلاً كافياً وقاطعاً على أن الدوري الإنجليزي الممتاز هو الأكثر تنافسيةً في العالم. وتجب الإشارة أيضاً إلى أن جميع الدوريات الكبرى بها فريق أو فريقان يتذيلان جدول الترتيب ويخسران الكثير من المباريات، وهذا أمر طبيعي تماماً.

لكن ما هي المقاييس التي نستخدمها هنا على أي حال؟ هناك تبسيط مبالغ فيه بأن أي لاعب ينتقل إلى دوري آخر هو «فاشل في الدوري الإنجليزي الممتاز». فكيف يجرؤ دوسان تاديتش، على سبيل المثال، على أن ينتقل من ساوثهامبتون إلى أياكس أمستردام ويقوده للوصول إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا؟ وهل لاعب مثل روبن لوفتوس تشيك اتخذ خطوة سيئة تشير إلى تراجع مستواه بشكل كبير عندما قرر أن ينتقل لميلان! ربما يكون من المثير للاهتمام أن اثنين من أبطال هذا الأسبوع، وهما أنطونيو روديغر وإيريك داير، قد انتقلا من الدوري الإنجليزي الممتاز إلى دوريات أخرى. وبالطبع، لا يمكن لأي شخص أو لاعب متعصب للدوري الإنجليزي الممتاز أن يقول إن ريال مدريد الذي ضم روديغر ليس من أقوى الأندية في العالم.

لكن إريك داير يعد حالة مثيرة للاهتمام، حيث لم يكن اللاعب يشارك مطلقاً في التشكيلة الأساسية لتوتنهام، لدرجة أن المدير الفني للسبيرز، أنغي بوستيكوغلو، كان يستعين بظهراء الجنب للعب في مركز قلب الدفاع بدلاً من أن يمنح داير الفرصة. لقد أثيرت بعض علامات الدهشة والاستغراب عندما انتقل داير إلى بايرن ميونيخ. فإذا لم يتمكن اللاعب من حجز مكان له في التشكيلة الأساسية للفريق صاحب المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكنه يشارك بصفة أساسية مع ثاني أفضل فريق في ألمانيا، فهل هذا يعني أن الدوري الألماني الممتاز أقل قوة؟ أم يعني هذا أن بعض اللاعبين ببساطة قد لا يناسبون طريقة لعب معينة لكن يمكنهم التألق في ظل طريقة لعب أخرى؟ على أي حال، تجب الإشادة بداير لأنه حجز لنفسه مكاناً أساسياً في تشكيلة العملاق البافاري على حساب لاعبين مميزين مثل دايو أوباميكانو وكيم مين جاي.

لقد أصبح من الممكن أن نرى أي شيء على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يوجد مقطع فيديو لثلاثة رجال يتحدثون فيما بينهم، فيقول أحدهم بصوت ساخر: «أعتقد أن برايتون سيفوز بلقب الدوري الإيطالي الممتاز لو لعب هناك»، ليرد عليه الآخر قائلاً: «هل حقاً تعتقد ذلك؟»، ويريد الأول مرتبكاً ولكن بجدية أكبر: «أعتقد أنه سينافس على اللقب». وبعد ذلك، يضيف الشخص الثالث بكل ثقة: «سيكون برايتون بالتأكيد ضمن الفرق الأربعة الأولى في جدول الترتيب، أليس كذلك؟». بالطبع، لم ينتشر هذا الفيديو بعد أن سحق روما برايتون بقيادة المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي برباعية نظيفة في الدوري الأوروبي.

من الصعب أن نجزم بالضبط بما إذا كان هؤلاء الرجال الثلاثة يتحدثون بجدية أم لا، لكن رد الفعل يوضح حقيقة أن هناك عددًا كافيًا من الناس في هذه القارة يعتقدون أن الغطرسة الإنجليزية (التي تؤكد على أن الدوري الإنجليزي الممتاز هو الأقوى في العالم) حقيقية. وعندما قلت في تحليلي لقرعة دوري أبطال أوروبا إن المجموعة التي تضم إنتر ميلان ليست مثيرة للاهتمام، اتهمني خبير إيطالي بأنني «أنشر أشياء تافهة» عن الدوري الإيطالي الممتاز من أجل البحث عن المشاركات وزيادة المتابعين والانتشار السريع لتحليلاتي على وسائل التواصل الاجتماعي.

ربما كانت لديه وجهة نظر معينة في ذلك، لكن من الواضح أنه بالغ في ردة فعله. وعلاوة على ذلك، فإننا نرى مثل هذه الانتقادات وردود الفعل القوية عندما نقول إن المنتخب الإنجليزي هو المرشح الأقوى للفوز ببطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة، على حساب منتخبات قوية أخرى مثل فرنسا وإسبانيا. لكن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: هل هناك من يهتم بما نقول حقاً؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هو السبب؟ من المؤكد أن كل مشجع لديه بطولة دوري معينة يتابعها ولديه فريق معين يشجعه ولن يغيره، ومن الواضح أن كل مشجع له وجهة نظره الخاصة فيما يتعلق بمسابقات الدوري التي يتابعها، لكن الشيء الذي تفضله لا يعني بالضرورة أنه هو الأفضل في الواقع!

*خدمة «الغارديان»


جيف رين أديلايد: كان من الواضح أن أرتيتا سيصبح مديراً فنياً يوماً ما

أديلايد يأمل في أن يتمكن ناديه القديم آرسنال من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي (غيتي)
أديلايد يأمل في أن يتمكن ناديه القديم آرسنال من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي (غيتي)
TT

جيف رين أديلايد: كان من الواضح أن أرتيتا سيصبح مديراً فنياً يوماً ما

أديلايد يأمل في أن يتمكن ناديه القديم آرسنال من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي (غيتي)
أديلايد يأمل في أن يتمكن ناديه القديم آرسنال من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي (غيتي)

عندما كان جيف رين أديلايد يبحث عن نادٍ جديد العام الماضي، كان أمامه كثير من الخيارات. لكن النجم السابق لآرسنال، الذي انضم إلى ليون الفرنسي مقابل 25 مليون يورو في عام 2019 بعد إحياء مسيرته الكروية في نادي أنجيه، ظل يُطرح عليه السؤال المتكرر نفسه. يقول أديلايد: «أندية كثيرة كانت ترغب في التعاقد معي الصيف الماضي، لكن السؤال كان يتعلق دائماً بما إذا كنت قادراً على اللعب لموسم كامل. أتفهم أنهم كانوا يشعرون بالقلق بعد الإصابات التي تعرضت لها في السابق، لأنني لم ألعب سوى عدد قليل من المباريات، ولم أشارك في التشكيلة الأساسية كثيراً».

تعرض أديلايد للإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة مرتين، وهو ما أثَّر كثيراً على فرص مشاركته في المباريات مع ليون، لكنه لعب 24 مباراة هذا الموسم مع فريق «آر دبليو دي مولينبيك» - وهو أكبر عدد من المباريات يشارك فيه في موسم واحد منذ الموسم الرائع الذي لعبه بقميص أنجيه في 2018-2019. وبعد أن انضم أديلايد للنادي البلجيكي، بموجب عقد يمتد لعام واحد، قرر المدير الفني الجديد، يانيك فيريرا، منحه شارة القيادة تقديراً له على مهاراته القيادية وعلى المجهود الكبير الذي يبذله لمساعدة الفريق على تجنب الهبوط من الدوري البلجيكي الممتاز.

يقول أديلايد: «أنا سعيد حقاً لأنني تمكنت من لعب الموسم بأكمله دون إصابة والمشاركة في التشكيلة الأساسية للفريق في كل المباريات، لذا كان الأمر جيداً حقاً بالنسبة لي. لقد كنت بحاجة ماسة إلى ذلك - الآن يمكنني أن أثق بجسدي مرة أخرى». وابتعد نادي «أر دبليو دي مولينبيك»، واسمه الكامل «ريسينغ وايت ديرينغ مولينبيك»، عن قاع جدول الترتيب بفوزه على يوبين بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد في المرحلة الماضية، لكنه يواجه مهمة شاقة للبقاء في الدوري البلجيكي الممتاز بعد صعوده الموسم الماضي. ويقود أديلايد فريقاً شاباً مكوناً من لاعبين من أندية أخرى تابعة لشبكة «إيغل فوتبول»، بما في ذلك نادي بوتافوغو البرازيلي وكريستال بالاس، وقد تم تغيير مركزه ليلعب في قلب خط الوسط.

يقول أديلايد: «الأمور تسير على ما يرام تماماً، فأنا اللاعب الذي يبحث عنه الجميع داخل الملعب لمحاولة بناء اللعب. الأمر يختلف تماماً عما كان عليه عندما كنت ألعب في آرسنال، لأنني كنت أصغر لاعب في الفريق في ذلك الوقت، أما الآن فعمري 26 عاماً وأنا أحد اللاعبين الأكثر خبرة في صفوف هذا الفريق الشاب. لقد لعبت مع بعض اللاعبين الكبار عندما كنت في آرسنال وتلقيت الكثير من النصائح منهم. لقد أصبحت أكثر نضجاً في ليون، والآن حان الوقت لمساعدة هؤلاء اللاعبين الشباب. أنا أحب القيام بذلك كثيراً، لأنك عندما تلعب كرة القدم يمكنك أن تتعلم الكثير والكثير».

وكان المدير الفني السابق لآرسنال، آرسين فينغر، قد وصف رين أديلايد بأنه «شيء خاص» بعد تألقه اللافت في مباراة آرسنال الودية استعداداً للموسم الجديد ضد فولفسبورغ بقيادة كيفن دي بروين بعد أسابيع قليلة من انضمامه للفريق في عام 2015، حيث قدم التمريرة الحاسمة لثيو والكوت في هذه المباراة التي انتهت بفوز آرسنال بهدف دون رد. يقول أديلايد عن ذلك: «لا أزال أتذكر تلك اللحظات وكأنني في حلم. كنت أبلغ من العمر 17 عاماً وقد وصلت للتو من لينس، وكان اليوم بأكمله رائعاً بالنسبة لي».

بدا الأمر آنذاك وكأن العالم بأسره قد فتح أبوابه أمام هذا النجم الشاب القادم من ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، الذي يلعب دور البطولة في فريق شباب آرسنال، الذي وصفه ميكيل أرتيتا آنذاك بأنه يمتلك «كل الصفات التي تمكنه من أن يصبح لاعباً جيداً حقاً». يقول أديلايد عن المدير الفني الحالي لآرسنال: «كان أرتيتا جيداً للغاية داخل وخارج الملعب. لقد كان هو قائد الفريق وكانت روح الفريق بالكامل تنبع منه. لقد اعتاد أن يتحدث مع لاعبي الفريق قبل بداية المباريات، وكان من الواضح أنه سيصبح مديراً فنياً كبيراً في يوم من الأيام. أتذكر أنه جاء إلي ذات مرة، وقال لي إنه تحدث مع المدير الفني، وإنه قال إنني سأشارك في المباريات لكنني بحاجة إلى مواصلة العمل بكل قوة. لقد كان يتحدث إلى فينغر كل يوم لأنه كان يريد أن يعرف ما هو دور كل لاعب في المباراة وفق خطة اللعب. لقد كان بمثابة الأخ الأكبر للجميع».

ويضيف: «كان كل شيء جيداً للغاية - كان هناك الكثير من اللاعبين الفرنسيين في آرسنال في ذلك الوقت، لذلك وجدت أنه من السهل للغاية التكيف مع العيش في لندن». أما داخل الملعب، فكنت أشعر أنني في حالة جيدة للغاية لأنني كنت ألعب مع لاعبين جيدين كل يوم وأحاول التعلم منهم. لقد كان بير ميرتساكر يقدم لي الكثير من النصائح، بل وكان يصرخ في وجهي على أرض الملعب!

لعب أديلايد ثماني مباريات تنافسية مع آرسنال في أول موسمين له مع الفريق، وجلس على مقاعد البدلاء خلال المباراة التي خسرها آرسنال بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد أمام بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا، التي تعد واحدة من أقسى الهزائم التي تعرض لها النادي الإنجليزي. لكنه تعرض لإصابة في الكاحل تطلبت خضوعه لعملية جراحية، وهو ما كان يعني غيابه عن استعدادات الفريق لموسم 2017-2018. يقول اللاعب الفرنسي: «عندما تضيع الفرصة التي تأتي إليك فيتعين عليك أن تعمل بجدية كبيرة لكي تعود لصفوف الفريق، لكن الأمر كان صعباً للغاية. في بعض الأحيان يتعلق الأمر بالتوقيت، وربما لم أكن مستعداً من الناحية الذهنية بما فيه الكفاية. لا أعني بذلك أنني كنت أفتقد للعمل الجاد والروح القتالية، لأنني كنت أشعر برغبة داخلية كبيرة في إثبات نفسي وكنت أتدرب بكل قوة، لكن النادي تعاقد مع لاعبين جدد عندما تعرضت للإصابة، وكان من الصعب العودة للعب من جديد. لكني سعيد حقاً بهذه التجربة».

بعد ذلك، انتقل أديلايد إلى أنجيه الذي وصفه بأنه «الخيار الأفضل في مسيرتي الكروية»، بعد فترة إعارة ناجحة هناك أدت إلى انتقاله إلى ليون. لكنه تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة في ديسمبر (كانون الأول) 2019 أبعدته عن الملاعب لبقية الموسم، ثم ابتعد عن المباريات لمدة عام تقريباً بعد تعرضه للإصابة نفسها خلال الفترة التي لعبها على سبيل الإعارة مع نيس. وقال أديلايد في مقابلة مع صحيفة ليكيب الفرنسية إن هذا كان «أسوأ شيء حدث لي على الإطلاق» وإن الاعتزال «بدأ يتردد على ذهنه».

تشير تقارير إلى أن أديلايد أصبح محط أنظار العديد من الأندية الكبرى في الدوري الفرنسي الممتاز، وسينتهي عقده مع ناديه الحالي بنهاية الموسم الحالي. لم يحدد أديلايد وجهته المقبلة، على الرغم من تأكيده على أنه لا يزال «أمامه الكثير من المواسم في الملاعب». أما بالنسبة لآرسنال، فيأمل النجم الفرنسي أن يتمكن من استعادة مستواه سريعاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأن يحصل على اللقب للمرة الأولى منذ عام 2004. ويقول: «لا يزال لدي بعض الأصدقاء في الفريق مثل ويليام صليبا وإدي نكيتيا وريس نيلسون، وآمل أن يفوزوا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. أتمنى لهم كل التوفيق».

*خدمة «الغارديان»


كلوب يتمسك بأمل الفوز في كل المباريات لحصد لقب الدوري

كلوب يؤكد أن ليفربول قادر على التعافي بعد الخروج الأوروبي (رويترز)
كلوب يؤكد أن ليفربول قادر على التعافي بعد الخروج الأوروبي (رويترز)
TT

كلوب يتمسك بأمل الفوز في كل المباريات لحصد لقب الدوري

كلوب يؤكد أن ليفربول قادر على التعافي بعد الخروج الأوروبي (رويترز)
كلوب يؤكد أن ليفربول قادر على التعافي بعد الخروج الأوروبي (رويترز)

قال يورغن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، إن فريقه يحتاج لإظهار الرغبة أمام مضيفه فولهام لإعادة موسمه إلى الطريق الصحيحة، بعدما خسر صدارة الدوري الإنجليزي وخرج من الدوري الأوروبي. وأبلغ كلوب الصحافيين: «يجب التأكد من أننا سنصبح المنافس الذي لا يرغب أي فريق في اللعب ضده مرة أخرى. لقد جعلنا الأمر سهلاً للغاية بالنسبة لـ3 فرق متتالية ويجب أن نغير ذلك».

وأضاف عندما سُئل عما إذا كان فريقه قادراً على التعافي بعد الخروج الأوروبي: «أنا إيجابي للغاية بعد يوم عطلة، وأقوم بمعالجة الأمور بشكل صحيح. أنا سعيد للغاية بالوضع الذي نحن فيه». ويحتل فولهام، الذي تذبذب مستواه هو الآخر هذا الموسم، المركز 12 في جدول الترتيب، وقال كلوب إن فريقه يجب أن يظهر رغبته في الفوز على ملعب كرافن كوتيدج الأحد. وقال كلوب: «ربما يمرون (فولهام) بفترة أكثر صلابة مرة أخرى، وإذا لم تتمكن من القتال من أجل أوروبا، فلا ينبغي أن تكون في معركة الهبوط. يمكنهم أن يكونوا هادئين إلى حد ما، وأن يكونوا على طبيعتهم وعلينا أن نرى. الأمر دائماً هكذا في يوم مثل هذا، علينا أن نظهر أننا نريد ذلك (الفوز) أكثر منهم، حتى عندما يكون ذلك في ملعبهم».

وقال كلوب للصحافيين عندما سُئل عن السباق: «أعتقد أنه إذا فزنا بكل مبارياتنا، نعم، هناك فرصة جيدة لأن نصبح أبطالاً، وإذا لم يحدث ذلك، فإن هناك فرصة جيدة لوجود فريق آخر. الآن نجلس جميعاً هنا ونفكر، حسناً (مانشستر) سيتي سيفوز بجميع مبارياته، نعم حدث هذا بشكل متكرر، لكنّ لديه كثيراً من المباريات ضد منافسين صعبين أيضاً، وأشياء مثل ذلك».

ويعتقد يورغن كلوب أن عودة ترينت ألكسندر أرنولد وديوغو جوتا ستمنح آمال الفريق للتتويج بلقب الدوري الممتاز دفعة كبيرة يحتاجها الفريق بشدة. وتسببت الخسارة أمام كريستال بالاس الأسبوع الماضي، في تراجع ليفربول للمركز الثالث، خصوصاً أن مانشستر سيتي تقدم للصدارة بفارق نقطتين.

ولكن مع تراجع النتائج، وبأداء ألكسندر أرنولد في المباراة التي فاز بها ليفربول على أتالانتا في الدوري الأوروبي، تحديداً أداءه في الشوط الأول، فإنه قدم أملاً متجدداً. وشارك أرنولد، في التشكيل الأساسي للمرة الأولى منذ منتصف فبراير (شباط)، بعدما تعرض لإصابة في الركبة. وبينما يواجه جوتا الموقف نفسه في مشاركاته الثلاث بديلاً بعد غياب لشهرين بسبب الإصابة، يمكن لطبيعة لعبه الحاسمة أن تعوض بعض أوجه القصور التي يعاني منها زملاؤه.

وقال كلوب قبل مواجهة فولهام: «بالطبع، نحن بحاجة لترينت ألكسندر أرنولد، ولكننا نريده وهو في حالة جيدة، وهذا ما يجب أن يصل إليه». وأضاف: «يجب أن نجد طريقة لمساعدة اللاعبين بأفضل طريقة ممكنة، أن نعيدهم بأسرع وقت ممكن لأفضل مستوياتهم ومن هنا يجب علينا أن ننطلق». وأردف: «من دونهم لن تكون لدينا فرصة. بوجودهم لدينا الفرصة، وعندما يكونون في أفضل حالاتهم الكروية، تزداد فرصنا أكثر». ويظل كلوب إيجابياً فيما يتعلق بفرص الفريق في الصعود إلى منصة التتويج، رغم الفشل الأخير، ويشعر بأن تحقيق 6 انتصارات قد يجعلهم يقتنصون اللقب من أنياب منافسيهم.

وكان أرنولد قال في وقت سابق، إن فريقه سيبذل قصارى جهده في المباريات الست الأخيرة له في بطولة دوري كرة القدم، وذلك من أجل إنهاء آخر موسم لكلوب بأفضل طريقة ممكنة. وقبل شهر واحد فقط، كانت هناك إمكانية لتحقيق ليفربول 4 ألقاب، بعد تحقيق لقب كأس الرابطة، لكن الفريق خرج من كأس الاتحاد الإنجليزي على يد مانشستر يونايتد، ومن الدوري الأوروبي على يد أتالانتا الإيطالي، بالإضافة إلى تراجع مستواه في بطولة الدوري، لكن تلك البطولة أصبحت أمله الأخير حالياً.

وقال أرنولد: «بعد مباراة أتالانتا تحدثنا بإيجابية عما تبقى من الموسم، أمامنا شهر ونحتاج لأن نبذل كل ما بوسعنا». وأضاف: «هذا ما سنفعله، سنبذل قصارى جهدنا وسنحاول أن نقدم كل ما لدينا». وتابع أرنولد: «نعلم أن الأمور ليست بأيدينا الآن، لكننا نحتاج إلى أن نكون جيدين بقدر الإمكان من أجل أن نكون في وضع أفضل مع الاستفادة من تعثر المنافسين».


أولي واتكينز منافس حقيقي على جائزة أفضل لاعب هذا الموسم

كان هدف واتكينز في مرمى آرسنال بمثابة ضربة موجعة لآمال المدفعجية في الحصول على لقب الدوري (رويترز)
كان هدف واتكينز في مرمى آرسنال بمثابة ضربة موجعة لآمال المدفعجية في الحصول على لقب الدوري (رويترز)
TT

أولي واتكينز منافس حقيقي على جائزة أفضل لاعب هذا الموسم

كان هدف واتكينز في مرمى آرسنال بمثابة ضربة موجعة لآمال المدفعجية في الحصول على لقب الدوري (رويترز)
كان هدف واتكينز في مرمى آرسنال بمثابة ضربة موجعة لآمال المدفعجية في الحصول على لقب الدوري (رويترز)

يمكن التماس العذر لبعض مشجعي أستون فيلا الأصغر سناً لعدم معرفتهم بالمسيرة الكروية لبيتر ويث. لقد كان ويث آخر لاعب يسجل 20 هدفاً في الدوري في موسم واحد مع أستون فيلا، وكان ذلك في موسم 1980 – 1981، وهي المرة الأخيرة التي فاز فيها أستون فيلا بلقب الدوري. لقد صمد سجل ويث التهديفي لأكثر من 40 عاماً، لكن من المرجح أن يتم كسره قبل نهاية الموسم الجاري.

سجل أولي واتكينز هدفه التاسع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم في المرحلة الماضية على ملعب الإمارات، وهو الهدف الذي ربما يكون بمثابة المسمار في نعش منافسة آرسنال على لقب الدوري هذا الموسم. يتنافس آرسنال وليفربول ومانشستر سيتي على حصد لقب الدوري في أمتاره الأخيرة، لكن مانشستر سيتي فريق قوي للغاية ومن الصعب أن يتخلى عن الصدارة في هذا التوقيت الحاسم من الموسم.

وفي مثل هذا التوقيت من الموسم الماضي، حقّق مانشستر سيتي 12 انتصاراً متتالياً ليضمن الحصول على اللقب ويتوج بالثلاثية التاريخية، التي كان يسعى لتكرارها هذا الموسم، لكنه ودّع دوري أبطال أوروبا بعد الخسارة أمام ريال مدريد بركلات الترجيح في الدور ربع النهائي. وبالنظر إلى الطريقة التي يلعب بها مانشستر سيتي - لم يخسر منذ هزيمته أمام أستون فيلا على ملعب «فيلا بارك» في ديسمبر (كانون الأول) - كان هدف واتكينز في مرمى آرسنال يوم الأحد الماضي ضربة موجعة لآمال «المدفعجية» في الحصول على اللقب للمرة الأولى منذ سنوات طويلة.

يقدم واتكينز مستويات استثنائية منذ تولي أوناي إيمري القيادة الفنية لأستون فيلا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022. لقد سجل واتكينز 32 هدفاً في الدوري في تلك الفترة، ولا يتفوق عليه سوى إيرلينغ هالاند (39 هدفاً). يتصدر هالاند وكول بالمر حالياً جدول ترتيب هدافي الدوري برصيد 20 هدفاً لكل منهما، ويأتي واتكينز خلفهما مباشرة برصيد 19 هدفاً. ويجب الإشارة هنا إلى أنه لم يفز أي لاعب من أستون فيلا بجائزة الهداف في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز بشكله الجديد.

وقال إيمري عن واتكينز الشهر الماضي: «أعتقد أنه ما زال قادراً على تقديم ما هو أفضل من ذلك». لقد أظهر الهدف الذي سجله اللاعب الإنجليزي الدولي في مرمى آرسنال أنه في أفضل حالاته في الوقت الحالي. لقد ركض واتكينز في توقيت مثالي لتجنب الوقوع في مصيدة التسلل وتسلم تمريرة يوري تيليمانس وتفوق على مارتن أوديغارد ببراعة قبل أن يضع الكرة بدقة في مرمى ديفيد رايا، ويقود فريقه للحصول على نقاط المباراة الثلاث.

ويتميز واتكينز بالفاعلية الكبيرة أمام المرمى، سواء في الدوري أو في أوروبا، حيث سجل 7 أهداف في دوري المؤتمر الأوروبي ليقود أستون فيلا للوصول إلى الدور نصف النهائي. إن ما يجعل حصيلته التهديفية أكثر إثارة للإعجاب هو أنه لم يسجل أي هدف من ركلة جزاء، نظراً لأن دوغلاس لويز هو المسؤول الأول عن تسديد ركلات الجزاء مع أستون فيلا هذا الموسم. لقد سجل واتكينز 19 هدفاً – ليس من بينها أي ركلة جزاء – في الدوري هذا الموسم، أي أكثر بثلاثة أهداف على الأقل من أي لاعب آخر، في الوقت الذي سجل فيه هالاند أربعة أهداف من ركلات جزاء، وبالمر تسعة أهداف من ركلات جزاء. ويتعين على اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً أن يعتمد على تحركاته الذكية ولمساته الدقيقة من اللعب المفتوح، لأنه لا يملك رفاهية تسديد ركلات الترجيح على عكس منافسيه على لقب الهداف.

ولم يكتفِ واتكينز بإحراز الأهداف فقط مع أستون فيلا هذا الموسم. من المؤكد أن الهدف الأساسي للمهاجم هو وضع الكرة داخل الشباك، وهو الأمر الذي يفعله واتكينز بمستويات عالية للغاية، لكنه قدم أيضاً 10 تمريرات حاسمة، ليكون هو الأكثر صناعة للأهداف في الدوري هذا الموسم، كما أنه الأكثر مساهمة في الأهداف برصيد 29 هدفاً. وعلاوة على ذلك، فإنه اللاعب الوحيد في الدوري الذي سجل أكثر من 10 أهداف وصنع أكثر من 10 أخرى.

وبالتالي، لم يكن من الغريب أن يتحدث حارس مرمى أستون فيلا، إيميليانو مارتينيز، عن إمكانية اختيار واتكينز أفضل لاعب في الموسم بعد فوز أستون فيلا على آرسنال يوم الأحد. وقال حارس المرمى الأرجنتيني: «أعتقد أن أولي يجب أن يفوز بجائزة أفضل لاعب في الموسم. عندما تلعب لفريق من الفرق الستة الكبار، فإنك تحصل على تقدير أكبر، لكن أولي سجل 19 هدفاً من الفرص التي سنحت له». غالباً ما تذهب جائزة أفضل لاعب في الموسم للاعب في الفريق الفائز بلقب الدوري - سيطر لاعبو مانشستر سيتي وليفربول على الجائزة خلال المواسم الستة الماضية - لكن واتكينز يستحق أن ينضم لقائمة المرشحين للجائزة إلى جانب فيل فودين وبوكايو ساكا ورودري وهالاند وبالمر.

واتكينز يأتي خلف هالاند وبالمر برصيد 19 هدفاً (ب.أ)

وبالنظر إلى الصورة الكبرى، سيتحول الاهتمام قريباً إلى قائمة المنتخب الإنجليزي التي سيعلن عنها غاريث ساوثغيت للمشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024. من المؤكد أن هاري كين سيكون الخيار الأول في خط الهجوم بلا منازع هذا الصيف، لكن كل المناقشات تدور حول بديله. يقدم إيفان توني مستويات رائعة مع برينتفورد أجبرت ساوثغيت على إعادته إلى حساباته مرة أخرى. لقد تألق توني بعد عودته إلى الملاعب وقدم أداء جيداً عندما لعب بدلاً من كين ضد بلجيكا الشهر الماضي، وسجل هدفه الدولي الأول. ربما يكون توني هو البديل الأفضل لهاري كين إذا كنا نبحث عن لاعب بنفس المواصفات والإمكانات، لكن واتكينز يجيد استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى ويتعاون مع زملائه بشكل رائع، وهو ما يشير إلى أنه يمكن أن يكون لاعباً مثالياً للمنتخب الإنجليزي.

وعندما تفكر في اللاعبين المتاحين في الخط الأمامي للمنتخب الإنجليزي - ساكا وفودين وبالمر وجود بيلينغهام وجارود بوين، الذين سجل كل منهم أكثر من 10 أهداف في الدوري هذا الموسم – فإن واتكينز يمكن أن يكون خياراً مثالياً لساوثغيت لأنه لاعب يؤثر مصلحة الفريق على نفسه. لقد أصبح واتكينز معشوقاً لجماهير أستون فيلا، وكما قال إيمري فإن الأفضل لم يأتِ بعد. وبحلول الوقت الذي يقترب فيه الموسم من نهايته، ربما يتمكن واتكينز من قيادة أستون فيلا لاحتلال أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا والفوز بدوري المؤتمر الأوروبي، قبل أن يسافر إلى ألمانيا لتمثيل المنتخب الإنجليزي. لكن قبل ذلك، يتعين على واتكينز أن يسجل هدفين آخرين في الدوري حتى يتمكن من تدوين اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ أستون فيلا!


مان سيتي يداوي جراحه الأوروبية ببلوغ نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

لاعبو مان سيتي يحتفلون مع برناردو سيلفا صاحب هدف الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو مان سيتي يحتفلون مع برناردو سيلفا صاحب هدف الفوز (أ.ف.ب)
TT

مان سيتي يداوي جراحه الأوروبية ببلوغ نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

لاعبو مان سيتي يحتفلون مع برناردو سيلفا صاحب هدف الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو مان سيتي يحتفلون مع برناردو سيلفا صاحب هدف الفوز (أ.ف.ب)

داوى مانشستر سيتي جراح فقدانه لقب بطل مسابقة دوري أبطال أوروبا، الأربعاء، على يد ريال مدريد الإسباني، ببلوغه المباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، إثر فوزه الصعب على تشيلسي 1 – 0، السبت، على ملعب ويمبلي في لندن في نصف النهائي.

ويدين سيتي، حامل اللقب، بفوزه إلى جناحه الدولي البرتغالي برناردو سيلفا، الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 84.

ويلعب مانشستر يونايتد، وصيف بطل الموسم الماضي، مع كوفنتري سيتي من دوري «تشامبيونشيب»، الأحد، على ملعب ويمبلي أيضاً في مباراة نصف النهائي الثانية.

وكان مانشستر سيتي في طريقه إلى فقدان لقبٍ ثانٍ في مدى ثلاثة أيام، لأن تشيلسي كان الطرف الأفضل والأكثر خطورة على المرمى، لكنه دفع ثمن إهدار مهاجمه الدولي السنغالي نيكولاس جاكسون أكثر من فرصة لهز شباك مرمى سيتي.

صراع على الكرة بين دي بروين وكايسيدو (إ.ب.أ)

وأبقى مانشستر سيتي على آماله في تحقيق الثنائية هذا العام كونه يتصدر الدوري بفارق نقطتين أمام آرسنال وليفربول، بعدما كان يرصد تكرار ثلاثية الموسم الماضي بفقدانه لقب المسابقة القارية العريقة الذي توّج به للمرة الأولى في تاريخه الموسم الماضي، عندما خسر بركلات الترجيح (3 - 4) أمام ريال مدريد، الأربعاء، (تعادلا 3 - 3 في مدريد و1 - 1 في مانشستر).

ويطمح سيتي إلى لقبه الثامن في مسابقة الكأس والثالث بقيادة مدربه الإسباني بيب غوارديولا، والرابع توالياً في الدوري.

وتنتظر سيتي قمة نارية، الثلاثاء المقبل، ضد مضيفه توتنهام في المرحلة الرابعة والثلاثين، بينما يلعب تشيلسي الذي خرج خالي الوفاض هذا الموسم بعدما خسر نهائي كأس الرابطة أمام ليفربول ويحتل المركز التاسع في الدوري، مع جاره برايتون، الأربعاء.


بيرشكوت البلجيكي... موسم استثنائي قاده للتتويج باللقب واللعب مع الكبار

حسم بيرشكوت اللقب بعد تحقيقه 56 نقطة من 17 فوزاً بوصفه أكثر فرق الدوري تحقيقاً للانتصارات (الشرق الأوسط)
حسم بيرشكوت اللقب بعد تحقيقه 56 نقطة من 17 فوزاً بوصفه أكثر فرق الدوري تحقيقاً للانتصارات (الشرق الأوسط)
TT

بيرشكوت البلجيكي... موسم استثنائي قاده للتتويج باللقب واللعب مع الكبار

حسم بيرشكوت اللقب بعد تحقيقه 56 نقطة من 17 فوزاً بوصفه أكثر فرق الدوري تحقيقاً للانتصارات (الشرق الأوسط)
حسم بيرشكوت اللقب بعد تحقيقه 56 نقطة من 17 فوزاً بوصفه أكثر فرق الدوري تحقيقاً للانتصارات (الشرق الأوسط)

تُوج فريق بيرشكوت المملوك للأمير عبد الله بن مساعد بطلاً للدوري البلجيكي للمحترفين «بي» ليؤكد جدارته في موسم استثنائي شهد عودته إلى دوري المحترفين البلجيكي، ليحجز مقعده مجدداً بين كبار الكرة البلجيكية.

وكان بيرشكوت قد حسم صعوده رسمياً إلى الدوري البلجيكي للمحترفين للموسم المقبل 2024 - 2025 قبل جولتين من النهاية، قبل أن يحسم لقب الدوري في الجولة قبل الأخيرة مستفيداً من تعثر منافسيه.

وجاء حسم بيرشكوت للقب بعد تحقيقه 56 نقطة من 17 فوزاً كأكثر فرق الدوري تحقيقاً للانتصارات، كما سجل هجومه 46 هدفاً مقابل 29 هدفاً تلقتها شباكه بوصفه ثاني أقوى خط دفاع.

وتعد هذه المرة الثانية خلال 3 سنوات التي يوجد فيها بيرشكوت أحد أندية مجموعة «يونايتد وورلد» المملوكة للأمير عبد الله بن مساعد، بين الكبار في الدوري البلجيكي، حيث كان قد صعد موسم 2021 - 2022 ليعود إلى دوري الأضواء بعد غياب موسمين فقط.

فريق بيرشكوت البلجيكي حجز مقعده مجدداً بين الكبار (الشرق الأوسط)

وكان الأمير عبد الله بن مساعد بن عبد العزيز قد تمكن من الاستحواذ على 50 في المائة من نادي بيرشكوت عام 2018 قبل الاتفاق على رفع نسبة الامتلاك إلى 75 في المائة عام 2020 لينجح النادي في العودة إلى دوري الأضواء في موسم 2021 - 2022 بعد غياب دام 7 سنوات.

يُذكر أن استراتيجية مجموعة «يونايتد وورلد» تعتمد على 3 محاور تتمثل في اكتشاف واستقطاب المواهب، وتعظيم المداخيل التجارية، وتفعيل أفضل الممارسات الرياضية.

وتسعى «يونايتد وورلد» لأن تكون كياناً استثمارياً رياضياً وترفيهياً محترفاً يوفر فرصة لتحقيق عوائد مجزية عبر مجموعة واسعة من الاستثمارات في عالم كرة القدم بما يجمع بين المكاسب المادية لأندية المجموعة والرعاة، وبين النجاحات على مستوى اكتشاف المواهب.

وتندرج تحت ملكية مجموعة «يونايتد وورلد» حالياً 4 أندية على رأسها شيفيلد يونايتد أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز «بريميرليغ» بجانب نادي بيرشكوت، والهلال يونايتد الإماراتي، وكيرالا يونايتد الهندي.