«الدوري السعودي»: الاتحاد يبحث عن أول فوز مع غاياردو

الأهلي لـ«رد الاعتبار» أمام أبها... و«الأمان» يشعل مواجهة الرياض والحزم

الاهلي يبتعد بفارق 11 نقطة عن الهلال المتصدر (نادي الاهلي)
الاهلي يبتعد بفارق 11 نقطة عن الهلال المتصدر (نادي الاهلي)
TT

«الدوري السعودي»: الاتحاد يبحث عن أول فوز مع غاياردو

الاهلي يبتعد بفارق 11 نقطة عن الهلال المتصدر (نادي الاهلي)
الاهلي يبتعد بفارق 11 نقطة عن الهلال المتصدر (نادي الاهلي)

يتطلع فريق الاتحاد إلى تحقيق فوزه الأول في الدوري السعودي للمحترفين تحت قيادة مدربه الأرجنتيني غاياردو بعد تعادله في الظهور الأول أمام الاتفاق في الجولة الماضية، حيث يستقبل الاتحاد الخميس ضيفه فريق الخليج في مواجهة ستقام على ملعب مدينة الملك عبد العزيز الرياضية بمكة المكرمة.

يدخل الاتحاد المواجهة وسط فارق نقطي كبير سيصعب مهمته إذا ما أراد الاحتفاظ باللقب الذي نجح بتحقيقه الموسم الماضي بعد غياب سنوات طويلة، حيث يبتعد بفارق 13 نقطة، رغم حلوله بالمركز الرابع لكنه يملك 25 نقطة فقط.

وتعرض حامل لقب النسخة الأخيرة لهزة فنية ساهمت بتراجعه في لائحة الترتيب، حيث تعثر الفريق في سبع مباريات بخسارته ثلاثا وتعادله في أربع، وهو الأمر الذي ساهم في قرار إقالة البرتغالي نونو سانتو المدير الفني السابق للفريق.

بدأ الاتحاد رحلته التي أعقبت نونو سانتو بفوز عريض أمام أبها قبل فترة التوقف الأخيرة، وهي المواجهة التي حضر فيها الوطني حسن خليفة مدرب الفريق بصورة مؤقتة، قبل أن يتعادل أمام الاتفاق في الجولة الماضية، ثم يواصل رحلة انتصاراته ويكسب مباراته في دوري أبطال آسيا بثنائية المغربي عبد الرزاق حمد الله.

الخليج يحاول استعادة عافيته بعد تراجعه للمركز الـ14 (نادي الخليج)

يحاول الأرجنتيني غاياردو مدرب الفريق ترتيب الأوراق الفنية وإعادة صياغة النهج التكتيكي مع اقتراب انطلاق المشوار في بطولة كأس العالم للأندية، التي يعود لها الاتحاد بعد سنوات طويلة من الغياب.

أما فريق الخليج الذي خسر في ذات الملعب الجولة الماضية أمام الوحدة فيحاول استعادة عافيته والنهوض مجدداً والخروج بنتيجة إيجابية رغم تراجع الفريق في لائحة الترتيب وحضوره في المركز الرابع عشر برصيد 13 نقطة.

ويقدم الخليج مستويات فنية مميزة لكنه يخسر الكثير من النقاط والمباريات، إلا أن مواجهته أمام الوحدة الماضية لم يظهر فيها بصورة مثالية، وينتعش الفريق بعودة مهاجمه خالد ناري الذي غاب عن المواجهة الأخيرة لعقوبة الإيقاف بعد طرده في مباراة الطائي قبل فترة التوقف.

وفي مدينة أبها، يستقبل صاحب الأرض فريق أبها ضيفه فريق الأهلي في مواجهة يحمل معها الأخير البحث عن رد الاعتبار بعد خروجه على يد أبها من بطولة كأس الملك، بالإضافة إلى كون الأهلي يبحث عن استعادة نغمة انتصاراته بعد تعادله في آخر مواجهتين في الدوري.

يحتل الأهلي المركز الثالث في لائحة ترتيب الدوري السعودي، لكنه يبتعد بفارق 11 نقطة عن المتصدر الهلال ويقترب منه الاتحاد والتعاون، ما يعني أن تعثره قد يعيده في لائحة الترتيب مركزين للوراء.

يعيش فريق الأهلي مرحلة بعيدة عن الثبات تحت قيادة مدربه الألماني ماتياس يايسله المدير الفني للفريق الذي يبدو أنه لا يجد ترحيباً كبيراً من جانب جماهير الفريق التي أطلقت صيحات استهجان بعد تعادل الفريق أمام الشباب الجولة الماضية، وهي ليست المرة الأولى التي تقوم فيها بذلك.

لاعبو الاتحاد أثناء التدريبات (نادي الاتحاد)

يتفوق فريق الأهلي بالنظر إلى الإمكانات الفنية الهائلة التي يملكها الفريق مقارنة بنظيره أبها، إلا أن المستويات الأخيرة ساهمت بتراجع قوة النادي التهديفية، حيث ما زال البرازيلي روبرتو فيرمينو يواصل الغياب عن التهديف منذ ثلاثيته في شباك الحزم الجولة الأولى.

في الوقت الذي يسعى فيه صاحب الأرض العودة لنغمة انتصاراته بعد تعثره في آخر مواجهتين، أمام الاتحاد قبل فترة التوقف ثم أمام غريمه التقليدي ضمك في الجولة الأخيرة رغم أن الخسارة حضرت في الوقت الأخير من المباراة بعدما كان أبها قريباً من الخروج بنقطة التعادل 2-2 قبل أن يخسر بنتيجة 4-2.

ويملك أبها 13 نقطة ويتراجع في لائحة الترتيب نحو المركز الخامس عشر بعد بداية مثالية للتونسي يوسف المناعي الذي قاد الفريق لانتصارين قبل تعثره ثم تراجعه مجدداً.

وعلى ملعب الأمير فيصل بن فهد بالعاصمة السعودية، يستقبل فريق الرياض نظيره الحزم في مواجهة يتطلع معها صاحب الأرض إكمال انطلاقته المثالية في آخر مواجهتين بتحقيقه فوزا وتعادلا، ما ساهم بتقدمه في لائحة ترتيب الدوري نحو المركز الثاني عشر. وظفر الرياض بنقاط ثمينة بعدما أسقط التعاون في مدينة بريدة بثنائية مقابل هدف، لكن الفريق الذي يتولى قيادته البرازيلي أودير هيلمان يفتقد لخدمات محمد الشويرخ قائد خط الدفاع بعد حصوله على بطاقة حمراء في المباراة ذاتها. أما فريق الحزم، فيحاول لملمة جراحه بعد خسارته بنتيجة تاريخية أمام الهلال الجولة الماضية 9-0 واستمراره في المركز الأخير بلائحة الترتيب برصيد سبع نقاط، حيث يحاول الأوروغواياني كارينيو مدرب الفريق وقف النزيف النقطي الذي عانى منه الفريق في آخر ثلاث مواجهات.

غاياردو يحاول إعادة صياغة النهج التكتيكي للفريق (نادي الاتحاد)


مقالات ذات صلة

«قطبا جدة» بين هاجس ضغط المباريات... والفوضى الفنية

رياضة سعودية الاتحاد خرج بشكل صادم من بطولة كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)

«قطبا جدة» بين هاجس ضغط المباريات... والفوضى الفنية

بعد خروجهما من بطولة كأس الملك، يقف قطبا جدة الأهلي والاتحاد في مفترق طرق قبل نهاية الموسم الكروي السعودي، فبينما يقاتل الأول على جبهتين «الدوري وبطولة النخبة

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: مشعل القدير)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: كونسيساو يحظى بثقة الاتحاديين

أكدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد يحظى بدعم كامل من دومينغوس أوليفيرا الرئيس التنفيذي ورامون بلانيس المدير الرياضي.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)

برشلونة يستعد لتجديد عقد ليفاندوفسكي وسط ترقب «سعودي - أميركي»

يستعد نادي برشلونة لوضع خطة لمستقبل خط هجومه هذا الصيف، تتضمن النجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة سعودية لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)

بونو... منقذ «هلال إنزاغي» في الظروف الحالكة

بعدما حط رحاله في نهائي بطولة كأس الملك، يكون الهلال على بعد خطوة من التتويج بأحد أهدافه الرئيسية هذا الموسم، عقب رحلة حافلة بالإثارة

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة سعودية «المرصد الدولي كرة القدم» قدم قراءة رقمية مفصلة في «مؤشر الإدارة طويلة المدى» (المرصد)

«مرصد كرة القدم العالمية»: الأهلي يتصدر سعودياً في مؤشر «الإدارة طويلة المدى»

يكشف الترتيب الذي نشره «المرصد الدولي لكرة القدم (CIES)» عن صورة شديدة الدلالة لطريقة بناء الفرق، ليس فقط من زاوية النتائج الآنية، بل من زاوية التفكير الهادئ.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«قطبا جدة» بين هاجس ضغط المباريات... والفوضى الفنية

الاتحاد خرج بشكل صادم من بطولة كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)
الاتحاد خرج بشكل صادم من بطولة كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)
TT

«قطبا جدة» بين هاجس ضغط المباريات... والفوضى الفنية

الاتحاد خرج بشكل صادم من بطولة كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)
الاتحاد خرج بشكل صادم من بطولة كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)

بعد خروجهما من بطولة كأس الملك، يقف قطبا جدة الأهلي والاتحاد في مفترق طرق قبل نهاية الموسم الكروي السعودي، فبينما يقاتل الأول على جبهتين «الدوري وبطولة النخبة الآسيوية»، لم يتبقَ أمام غريمه سوى استحقاق واحد، وهو البطولة الآسيوية، بالنظر إلى مركزه المتأخر عن ركب المنافسة في الدوري المحلي، لكن السؤال الأهم، هل فعلاً يعاني الناديان العملاقان من أزمة حقيقية على صعيد ضغط المباريات الذي اشتكى منه الأهلي مؤخراً، والفوضى الفنية وضعف العناصر بالنسبة للعميد؟

كان الألماني ماتياس يايسله مدرب الأهلي قد عبَّر عن حسرته الكبيرة بعد الخسارة التي تعرَّض لها أمام الهلال في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الملك.

وقال الألماني في المؤتمر الصحافي بعد المباراة: «كرة القدم صعبة، ليالي مثل هذه تشعرك بكثير من خيبات الأمل، ليس بسبب الأداء بل بسبب النتيجة، أشعر بالفخر تجاه الأداء الذي قدمه اللاعبون، وتهاني للهلال على الانتصار».

وعن تقديم الأهلي أداء أفضل من الهلال خلال غالبية أوقات المباراة وكيفية الحفاظ على الروح بعد الخسارة قال: «نحن نركز على ما يمكننا التأثير عليه، اللاعبون يشعرون بالمسؤولية رغم مرارة الخسارة، لدينا وقت للراحة وقضاء اللاعبين الوقت مع عائلاتهم بعد ضغط كبير وطويل، وبعد هذه الفترة سنعمل على استعادة جزء من الطاقة».

‏وعن التأخير في إجراء التبديلات وتحديداً فراس البريكان مع تراجع أداء رياض محرز رد ماتياس يايسله: «صنعنا العديد من الفرص ووصلنا لمرمى الهلال في العديد من المرات كنّا مسيطرين على المواجهة لذلك لم نقُم بإجراء التغييرات الذي تتحدث عنها».

يايسله مدرب الاهلي شكى مرارا من ضغط المباريات وتأثيرها على حظوظ فريقه (تصوير: مشعل القدير)

وفي مؤتمر سابق أكد الألماني سعيهم لإيجاد توازن للحفاظ على جاهزية لاعبيهم البدنية، وذلك في مقابل ضغط المباريات هذا الموسم.

لكن ما يبقي الأمل كبيراً بالنسبة للأهلاويين هو الاستقرار العناصري الملحوظ مقارنة بالاتحاد، فقد أبدى إيفان توني، مهاجم منتخب إنجلترا، تمسكه بالبقاء في الدوري السعودي، ورفضه عدداً من العروض خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.

وبعد أكثر من 18 شهراً على انتقاله من برينتفورد إلى الأهلي في أغسطس (آب) 2024، أكد توني أنه امتلك فرصة العودة إلى إنجلترا، والانضمام مجدداً إلى أحد أندية «البريميريليغ»، لكنه يفضّل حالياً الاستمرار في تجربته السعودية، حيث يشعر بالاستقرار، ويستمتع بأجواء الحياة هناك.

ورغم ذلك قال توني في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس نيوز» رداً على سؤال بشأن إمكانية عودته مستقبلاً: «لا تقل أبداً لا».

وأضاف: «لديَّ أهداف أريد تحقيقها هنا أولاً، وقد وقّع النادي معي عقداً طويل الأمد. أرغب في ردّ الجميل، وتحقيق الألقاب لهم. في كرة القدم كما في الحياة، لا أحد يعلم ما الذي يحمله المستقبل، ومن يدري ما هي الخطوة التالية؟».

وتابع: «أشعر براحة كبيرة هنا، وأحب أن أكون في السعودية. أقدم مستويات جيدة، وأرقامي تتحدث عن نفسها. أنا مستقر، وأستمتع بكرة القدم، ولا أرى سبباً يدفعني للمغادرة، والعودة إلى ما كنت عليه سابقاً».

وفيما يخص طموحه الدولي، لا يزال توني يأمل في الحصول على فرصة تمثيل منتخب إنجلترا في كأس العالم المقبلة التي ستقام في الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك، مؤكداً أنه يملك الكثير ليقدمه لفريق المدرب توماس توخيل.

وقال: «المشاركة في كأس العالم ستكون ذات معنى كبير بالنسبة لي. لم يسبق لي أن لعبت في هذه البطولة، وهي حلم يراود الجميع. وإذا تمكنا من الفوز، فسيكون إنجازاً عظيماً للبلاد. لديك دائماً تصورات عمّا يمكن أن يحدث، وإذا تحقق ذلك فسيكون نعمة حقيقية».

توني ومحرز مطالبان بوضع بصمة بطولية على موسم الاهلي (تصوير: عدنان مهدلي)

وتطرق توني إلى مسألة اللعب في الأجواء الحارة، مشيراً إلى أن تجربته في السعودية قد تمنحه أفضلية نسبية، وأضاف: «ربما أستطيع الاستفادة من اعتيادي على الحرارة. المنتخب يضم لاعبين رائعين، ومهاجمين إنجليزيين مميزين؛ لذا ستكون الفرصة متاحة للجميع للتأقلم، لكن يمكن القول إنني أكثر اعتياداً على هذه الظروف. الأمر ليس سهلاً، إذ عليك تعديل أسلوب لعبك قليلاً».

وأوضح: «لا يمكنك الركض بلا حساب وإلا فستفقد طاقتك بسرعة. يجب أن تكون أكثر ذكاءً في اختيار تحركاتك. لقد لعبت هنا في درجات حرارة تتجاوز 30 درجة مئوية، وأشعر بأنني تأقلمت جيداً مع ذلك».

وأكَّد توني أن تركيزه منصبٌّ حالياً على الاستمرار في تسجيل الأهداف لتعزيز حظوظه الدولية، وقال: «كل ما أستطيع فعله هو مواصلة التسجيل، فهذا يمنحني أفضل فرصة ممكنة. قد تكون هذه فرصتي الأخيرة، وفي النهاية القرار يعود للمدرب، وعليك احترام اختياراته».

من مباراة الأهلي الأخيرة أمام الهلال والتي ودع على إثرها بطولة كأس الملك (تصوير: عدنان مهدلي)

وختم حديثه قائلاً: «أشعر بأن لياقتي البدنية في تحسن مستمر، وإحصائياتي في الجري تعكس ذلك. لا أرغب في الاكتفاء، أو الاسترخاء، بل أعمل بجد أكبر، وأساعد من حولي. سيحصل المنتخب على مهاجم هداف متعطش للنجاح. نعم، أتقاضى راتباً كبيراً، لكن هذا لا يعني أنني سأجلس مكتوف اليدين. ما زلت أرغب في تحقيق إنجازات عظيمة».

لكن على صعيد الاتحاد، فالمصائب لا تأتي فرادى، فبعد فقدان الأمل للحفاظ على اللقب المحلي دوريّا جاءت الضربة الأخرى بعد الإقصاء من بطولة كأس الملك بضربات الترجيح من أمام الخلود، وما زاد الأمر سوءاً الإصابة الكبيرة التي تعرض لها محمدو دومبيا والتي شخصت بأنها على مستوى الرباط الصليبي بالركبة.

الخروج من كأس الملك قد يجعل مستقبل كونسيساو مدرب الاتحاد على المحك بعد المستويات المتراجعة التي يقدمها الفريق في آخر الجولات دورياً وصولاً إلى الأداء الباهت في مواجهة الخلود، حيث أدى بعد ذلك إلى خسارة المواجهة، وينتظر الاتحاديون أملاً أخيراً لإنقاذ الموسم من خلال بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة بعد سلسلة من خيبات الأمل لفريق كرة القدم الأول.

كونسيساو تعرض لانتقادات لاذعة من الأوساط الاتحادية (تصوير: نايف العتيبي)

وفي مباراة الخلود أثار استبدال يوسف النصيري لاعب الاتحاد في الدقيقة 71 من المواجهة استغراب الأوساط الاتحادية وتعد هذه المرة الثانية توالياً الذي يستبدل فيه كونسيساو مهاجمه المغربي في نفس التوقيت، حيث استبدله أولاً في مواجهة الرياض في الجولة الأخيرة من الدوري في الدقيقة 62 بالرغم من حاجة الفريق للتسجيل. وهذا الأمر يثير تساؤلاً حول قناعة المدرب بالمهاجم المغربي وما إذا كان يخدم أسلوبه، خاصة وأنه وصل خلال الفترة الشتوية الماضية وعلّق كونسيساو على استبداله النصيري بالمهاجم صالح الشهري «تغيير النصيري كان في محله، وصالح الشهري أثبت أنه يستحق اللعب، وتحصَّل على أربع فرص تقريباً».

كما أن ما يثير التساؤلات حول قناعة المدرب بالاستقطابات الشتوية هو استبعاد المهاجم النيجيري جورج الينيخينا عن مواجهة الخلود، وهو الاستبعاد السابع للاعب محلياً منذ وصوله حيث تم استدعاؤه في مواجهة وحيدة كانت أمام الحزم، والمهاجم النيجيري قدم أيضاً فترة الانتقالات رفقة النصيري.

كونسيساو مدرب الاتحاد أبدى امتعاضاً شديداً في المؤتمر الصحافي عقب مواجهة الخلود، مبدياً عدم رضاه بعمل الإدارة الرياضية بينما يتعلق بخروج اللاعب كانتي، حيث قال: «تأثرنا بخروج بعض اللاعبين في الفترة الشتوية، وخصوصاً في خط الوسط، بعد رحيل كانتي وعدم تعويضه».


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: كونسيساو يحظى بثقة الاتحاديين

سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: مشعل القدير)
سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: مشعل القدير)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: كونسيساو يحظى بثقة الاتحاديين

سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: مشعل القدير)
سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: مشعل القدير)

أكدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد يحظى بدعم كامل من دومينغوس أوليفيرا الرئيس التنفيذي ورامون بلانيس المدير الرياضي بالنادي لمواصلة عمله على رأس الجهاز الفني بالفريق الأول لكرة القدم.

وعلى الرغم من تذبذب النتائج في الآونة الأخيرة ومغادرة الفريق لبطولة كأس الملك فإن المدرب البرتغالي يحظى بدعم كبير من الرئيس التنفيذي والمدير الرياضي يجعله يحافظ على منصبه.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن المدرب يواصل رفقة الإدارة الرياضية التخطيط لما تبقى من الموسم وتحديداً للاستحقاق الأهم في دوري أبطال آسيا للنخبة.


برشلونة يستعد لتجديد عقد ليفاندوفسكي وسط ترقب «سعودي - أميركي»

ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)
ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يستعد لتجديد عقد ليفاندوفسكي وسط ترقب «سعودي - أميركي»

ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)
ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)

يستعد نادي برشلونة لوضع خطة لمستقبل خط هجومه هذا الصيف، تتضمن النجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي.

وكان من المتوقع رحيل ليفاندوفسكي، الذي سيبلغ 38 عاماً في أغسطس (آب) المقبل، في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مع انتهاء عقده مع الفريق الكاتالوني، لكن يبدو أنه قد يتم عرض عقد جديد عليه.

ويقدم ليفاندوفسكي حالياً أسوأ مواسمه مع برشلونة، فقبل ثنائيته في مرمى نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، فإنه لم يحرز سوى هدفين فقط في 10 مباريات.

وبعد تلقيه عروضاً من شيكاغو فاير، الناشط بالدوري الأميركي، وكذلك من أندية سعودية والدوري الإيطالي، لم يتلقَّ ليفاندوفسكي عرضاً رسمياً من برشلونة حتى الآن، لكنه صرح بأنه سوف يتخذ قراره في الأشهر الأخيرة من الموسم الحالي.

وبعد إعادة انتخابه في وقت سابق من الأسبوع الحالي، أعلن خوان لابورتا، رئيس برشلونة، أنه يؤيد إعادة التعاقد مع ليفاندوفسكي، لكنه سيترك القرار للبرتغالي ديكو، مدير كرة القدم بالنادي.

ووفقاً لمحطة «كادينا سير» الإذاعية الإسبانية، يعتزم برشلونة تقديم عقد جديد لليفاندوفسكي براتب مخفض، حيث ينظرون إليه بوصفه شخصية مشابهة لكريستيان ستواني في نادي جيرونا، الذي أمضى المواسم الثلاثة الماضية يشارك في المراحل الأخيرة من المباريات عندما يكون فريقه في أمس الحاجة إلى هدف.

ورغم لعبه 4192 دقيقة فقط في آخر 3 مواسم ونصف الموسم، فإن ستواني أسهم في 44 هدفاً، بمعدل هدف كل 95 دقيقة، علماً بأن اللاعب الأوروغواياني يبلغ من العمر 39 عاماً، أي أكبر بعامين من ليفاندوفسكي.