تراجع الصادرات السلعية السعودية 11.5 % في أغسطس

ميناء جدة الإسلامي (موانئ)
ميناء جدة الإسلامي (موانئ)
TT

تراجع الصادرات السلعية السعودية 11.5 % في أغسطس

ميناء جدة الإسلامي (موانئ)
ميناء جدة الإسلامي (موانئ)

تراجعت الصادرات السلعية السعودية بنسبة 11.5 في المائة، خلال أغسطس (آب) 2026، مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، متأثرة بانخفاض الصادرات النفطية وتراجع قيمة السلع المُعاد تصديرها، في حين انخفضت الواردات بنسبة 9.1 في المائة، وتراجع فائض الميزان التجاري السلعي بنسبة 21 في المائة.

وأظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء أن الصادرات النفطية انخفضت بنسبة 12.5 في المائة على أساس سنوي، في حين تراجعت حصة الصادرات النفطية من إجمالي الصادرات السلعية إلى 70 في المائة خلال أغسطس 2026، مقارنة بـ70.8 في المائة خلال الشهر نفسه من عام 2025.

في المقابل، انخفضت الصادرات غير النفطية، شاملة إعادة التصدير، بنسبة 9.1 في المائة. لكن الصادرات الوطنية غير النفطية، باستثناء إعادة التصدير، ارتفعت بنسبة 8.5 في المائة، في حين تراجعت قيمة السلع المُعاد تصديرها بنسبة 34 في المائة.

وأرجعت الهيئة الانخفاض في إعادة التصدير، بصورة رئيسية، إلى تراجع صادرات «الآلات والأجهزة والمُعدات الكهربائية وأجزائها» بنسبة 63.6 في المائة، وهي مجموعة تمثل 31.7 في المائة من إجمالي قيمة السلع المُعاد تصديرها.

تحسن طفيف بنسبة الصادرات غير النفطية إلى الواردات

وعلى الرغم من انخفاض الصادرات غير النفطية الشاملة إعادة التصدير، ارتفعت نسبتها إلى الواردات بصورة طفيفة، لتبلغ 36.51 في المائة، خلال أغسطس 2026، مقارنة بـ36.48 في المائة خلال أغسطس 2025، وفق بيانات الهيئة.

جاء ذلك في وقت تراجعت فيه الواردات بنسبة 9.1 في المائة على أساس سنوي، وهو المعدل نفسه الذي سجلته الصادرات غير النفطية الشاملة إعادة التصدير.

اللدائن والمطاط في صدارة الصادرات غير النفطية

وعلى مستوى تركيبة الصادرات غير النفطية، تصدرت مجموعة «اللدائن والمطاط ومصنوعاتهما» قائمة السلع، مستحوذة على 22.6 في المائة من إجمالي الصادرات غير النفطية خلال أغسطس 2026، مع ارتفاع قيمتها بنسبة 7.5 في المائة، مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق.

وجاءت «الصناعات الكيماوية ومنتجاتها» في المرتبة التالية، بحصة بلغت 20.9 في المائة من إجمالي الصادرات غير النفطية، رغم انخفاضها بنسبة 17.7 في المائة على أساس سنوي.

وتعكس هذه الأرقام تباين أداء أبرز مجموعات الصادرات غير النفطية؛ إذ سجلت صادرات اللدائن والمطاط نمواً، في حين تراجعت صادرات الصناعات الكيماوية ومنتجاتها.

الآلات والمعدات الكهربائية تتصدر الواردات

وفي جانب الواردات، كانت «الآلات والأجهزة والمُعدات الكهربائية وأجزاؤها» أبرز مجموعات السلع المستوردة، بحصة بلغت 26.2 في المائة من إجمالي الواردات، خلال أغسطس 2026، رغم انخفاض قيمتها بنسبة 19.8 في المائة، مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025.

وحلّت «الصناعات الكيماوية ومنتجاتها» في المرتبة التالية، مستحوذة على 9.6 في المائة من إجمالي الواردات، مع ارتفاعها بنسبة 2.7 في المائة على أساس سنوي.

الإمارات أبرز وجهات الصادرات والصين أكبر مورّد للمملكة

وعلى صعيد الشركاء التجاريين، تصدرت الإمارات العربية المتحدة وجهات الصادرات السلعية السعودية، خلال أغسطس 2026، بحصة بلغت 11.4 في المائة من إجمالي الصادرات، تلتها كوريا الجنوبية بنسبة 11.2 في المائة، ثم الهند بنسبة 8.4 في المائة.

وضمّت قائمة أبرز 10 وجهات للصادرات السعودية، إلى جانب الدول الثلاث، كلاً من الصين واليابان ومصر وبولندا والولايات المتحدة وسلطنة عُمان ومالطا. واستحوذت هذه الأسواق مجتمعة على 64.5 في المائة من إجمالي الصادرات السلعية السعودية.

وفي المقابل، جاءت الصين في المرتبة الأولى بين الدول المورِّدة للمملكة، بحصة بلغت 21.9 في المائة من إجمالي الواردات، تلتها الولايات المتحدة بنسبة 8.4 في المائة، ثم مصر بنسبة 5.8 في المائة.

وشملت قائمة أبرز 10 دول استوردت منها المملكة سلعها أيضاً، ألمانيا وسويسرا وإيطاليا والهند واليابان والإمارات وفرنسا، وبلغت حصة هذه الدول مجتمعة 61.2 في المائة من إجمالي الواردات السلعية.

مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة (واس)

ميناء جدة الإسلامي يتصدر المنافذ الجمركية

وفيما يتعلق بالمنافذ الجمركية، استحوذ ميناء جدة الإسلامي على 46.7 في المائة من إجمالي الواردات السلعية للمملكة، خلال أغسطس 2026، ليكون أبرز المنافذ التي دخلت عبرها البضائع البلاد.

وجاء مطار الملك خالد الدولي بالرياض في المرتبة التالية، بحصة بلغت 14.6 في المائة، ثم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة بنسبة 8.4 في المائة، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام بنسبة 6.8 في المائة، ومنفذ البطحاء بنسبة 3.9 في المائة.

وشكلت هذه المنافذ الخمسة مجتمعة 80.4 في المائة من إجمالي الواردات السلعية.

أما الصادرات غير النفطية فتصدّر ميناء جدة الإسلامي منافذ خروجها، مستحوذاً على 27.5 في المائة من إجمالي الصادرات غير النفطية السلعية خلال الشهر. وجاء بعده مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة بنسبة 10.4 في المائة، ثم منفذ البطحاء بنسبة 9.7 في المائة، ومطار الملك خالد الدولي بالرياض بنسبة 6.8 في المائة، ومنفذ الربع الخالي بنسبة 4.8 في المائة.

وبلغت حصة هذه المنافذ الخمسة مجتمعة 59.2 في المائة من إجمالي الصادرات غير النفطية السلعية للمملكة، خلال أغسطس.

وأوضحت الهيئة العامة للإحصاء أن إحصاءات التجارة الدولية في السلع تستند إلى السجلات الإدارية الواردة من الجهات المختصة، بما فيها هيئة الزكاة والضريبة والجمارك للبيانات غير النفطية ووزارة الطاقة للبيانات النفطية، مشيرة إلى أن بيانات عام 2026 أولية.


مقالات ذات صلة

«عزم السعودية» ترفع أرباحها الفصلية 23 % إلى 4.6 مليون دولار

الاقتصاد مبنى شركة «عزم» في الرياض (الشركة)

«عزم السعودية» ترفع أرباحها الفصلية 23 % إلى 4.6 مليون دولار

حققت شركة «عزم السعودية» ارتفاعاً في صافي أرباحها بنسبة 23.04 في المائة خلال الربع الثالث من عام 2026، لتصل إلى 17.3 مليون ريال (4.6 مليون دولار)...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وجهة «مسار» (الشركة)

«أم القرى» تبيع أرضاً في «مسار» مكة مقابل 37 مليون دولار

أعلنت شركة «أم القرى للتنمية والإعمار»، المطوّرة لوجهة «مسار» في مكة المكرمة، إبرام اتفاقية لبيع قطعة أرض ضمن الوجهة بقيمة 138.98 مليون ريال (37 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)

خالد بن سلمان يرأس وفداً سعودياً للمشاركة في اجتماع بين دول «اتفاقية مكة» وإيران

يقود الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، وفد المملكة في اجتماعات تستضيفها العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الاثنين، بين دول اتفاقية مكة ومسؤولين إيرانيين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكس خلال مراسم الاستقبال الرسمية في الرياض (واس)

الرياض وأثينا... نحو تعاون وتنسيق دفاعي وأمني أعمق

أكدت السعودية واليونان، الأحد، عزمهما على تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات الدفاعية بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم بتحقيق الأمن والسلم في المنطقة والعالم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي خلال مباحثاته مع رئيس الوزراء اليوناني في قصر اليمامة بالرياض (واس)

مباحثات سعودية – يونانية تناقش التطورات وجهود تعزيز الأمن الإقليمي والدولي

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«إتش إس بي سي» يتجه لدمج إدارة أصول «هانغ سنغ» ضمن أعماله الاستثمارية

شعار بنك «إتش إس بي سي» على مقرّه الرئيسي في هونغ كونغ بالصين (رويترز)
شعار بنك «إتش إس بي سي» على مقرّه الرئيسي في هونغ كونغ بالصين (رويترز)
TT

«إتش إس بي سي» يتجه لدمج إدارة أصول «هانغ سنغ» ضمن أعماله الاستثمارية

شعار بنك «إتش إس بي سي» على مقرّه الرئيسي في هونغ كونغ بالصين (رويترز)
شعار بنك «إتش إس بي سي» على مقرّه الرئيسي في هونغ كونغ بالصين (رويترز)

يعتزم بنك «إتش إس بي سي» دمج وحدة إدارة الأصول التابعة لبنك «هانغ سنغ» في أعماله لإدارة الصناديق الاستثمارية، وفقاً لما أفاد به مصدران مطّلعان مباشرة على المسألة، الاثنين، وذلك بعدما استحوذ البنك البريطاني، ومقرُّه لندن، على كامل أسهم المقرض في هونغ كونغ في صفقة بلغت قيمتها 13.6 مليار دولار.

وأوضح المصدران أن الصفقة المقترحة ستؤدي إلى ضم «إتش إس بي سي لإدارة الأصول»، التي تدير استثمارات تبلغ قيمتها نحو 876 مليار دولار، إلى أعمالها وحدة «هانغ سنغ لإدارة الاستثمار»، التي تبلغ قيمة الأصول التي تديرها 50 مليار دولار، وفق «رويترز».

ومن شأن عملية الدمج المقترحة أن تمثل أول خطوة لتكامل الأعمال بين البنكين، رغم تعهّد «إتش إس بي سي» سابقاً بالحفاظ على العلامتين التجاريتين مستقلتين.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2025، أطلق «إتش إس بي سي» عرضاً للاستحواذ الكامل على «هانغ سنغ»، الذي واجه ازدياداً في القروض المتعثرة نتيجة انكشافه الكبير على قطاعي العقارات في هونغ كونغ والبرّ الرئيسي الصيني. وكان «إتش إس بي سي» يمتلك سابقاً حصة تبلغ 63 في المائة من «هانغ سنغ».

واكتملت الصفقة في يناير (كانون الثاني) الماضي.

ويحقق «إتش إس بي سي»، الذي يأتي الجزء الأكبر من أرباحه من آسيا، خطوات لتعزيز التنسيق بين البنكين، إذ عيَّن مسؤولين مشتركين للإشراف على عدد من الوظائف المؤسسية المتداخلة بينهما.

ويدير «هانغ سنغ» صندوق «تراكر فاند»؛ أكبر صندوق متداول في البورصة بهونغ كونغ، والذي يتتبع أداء مؤشر «هانغ سنغ» الرئيسي، ويُعد من المنتجات البارزة ضمن برنامج التقاعد الإلزامي «صندوق الادخار الإلزامي» في المدينة.


«عزم السعودية» ترفع أرباحها الفصلية 23 % إلى 4.6 مليون دولار

مبنى شركة «عزم» في الرياض (الشركة)
مبنى شركة «عزم» في الرياض (الشركة)
TT

«عزم السعودية» ترفع أرباحها الفصلية 23 % إلى 4.6 مليون دولار

مبنى شركة «عزم» في الرياض (الشركة)
مبنى شركة «عزم» في الرياض (الشركة)

حققت شركة «عزم السعودية للاتصالات وتقنية المعلومات» ارتفاعاً في صافي أرباحها بنسبة 23.04 في المائة خلال الربع الثالث من عام 2026، لتصل إلى 17.3 مليون ريال (4.6 مليون دولار)، مقارنةً مع 14.06 مليون ريال (3.75 مليون دولار) في المدة المماثلة من العام السابق.

وعزت الشركة، في بيان نشرته عبر «السوق المالية السعودية (تداول)»، نمو الأرباح إلى ارتفاع إجمالي الربح بمقدار 9.01 مليون ريال نتيجة زيادة الإيرادات، وانخفاض مصروف الزكاة وضريبة الدخل بمقدار 440 ألف ريال، رغم ارتفاع المصاريف التشغيلية وتكاليف التمويل، وتراجع حصة نتائج الاستثمارات في الشركات الزميلة والإيرادات الأخرى.

وارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 49.26 في المائة خلال الربع الثالث، لتبلغ 104.42 مليون ريال، مقارنةً مع 69.95 مليون ريال في الربع المماثل من العام السابق، وعزت ذلك بشكل رئيسي إلى الحصول على مشروعات جديدة وتحقيق مزيد من الإيرادات من المشروعات القائمة.

وعلى أساس ربعي، ارتفع صافي الربح بنسبة 6.47 في المائة مقارنةً بالربع الثاني من العام الحالي، حين بلغ 16.25 مليون ريال، في حين زادت الإيرادات بنسبة 20.08 في المائة، من 86.96 مليون ريال.

وبلغت ربحية السهم 0.30 ريال، مقارنةً مع 0.24 ريال في المدة المماثلة من العام السابق، في حين ارتفع إجمالي حقوق الملكية، بعد استبعاد الحصص غير المسيطرة، إلى 211.16 مليون ريال، مقارنةً مع 156.1 مليون ريال في المدة المماثلة من العام الماضي.


صادرات تايلاند تتجاوز التوقعات وترتفع 24 % في سبتمبر

رجل يقود دراجة نارية قرب حاويات في ميناء بانكوك بتايلاند (رويترز)
رجل يقود دراجة نارية قرب حاويات في ميناء بانكوك بتايلاند (رويترز)
TT

صادرات تايلاند تتجاوز التوقعات وترتفع 24 % في سبتمبر

رجل يقود دراجة نارية قرب حاويات في ميناء بانكوك بتايلاند (رويترز)
رجل يقود دراجة نارية قرب حاويات في ميناء بانكوك بتايلاند (رويترز)

سجلت صادرات تايلاند ارتفاعاً بنسبة 24 في المائة، خلال سبتمبر (أيلول) الماضي، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، متجاوزة توقعات المحللين، وفقاً لبيانات أعلنتها وزارة التجارة التايلاندية، الاثنين.

ويُعد هذا الارتفاع الشهر السابع والعشرين على التوالي من نمو الصادرات، مدفوعاً أساساً بالمنتجات الإلكترونية التي استفادت من الطلب العالمي على منتجات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زيادة شحنات السلع الزراعية والمواد الغذائية.

وجاء نمو الصادرات أعلى من توقعات استطلاعٍ أجرته «رويترز» بزيادة نسبتها 17.85 في المائة، بعدما سجلت ارتفاعاً بنسبة 24.3 في المائة خلال أغسطس (آب). وبذلك، تكون الصادرات قد زادت بنسبة 19.6 في المائة على أساس سنوي، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام.

ورفعت وزارة التجارة توقعاتها لنمو الصادرات، خلال العام الحالي، إلى 19 في المائة، مقارنة بتقدير سابق بلغ 15 في المائة الشهر الماضي. أما في العام المقبل، فمن المتوقع أن تتباطأ وتيرة النمو إلى ما بين 2 و4 في المائة، وفق نانتابونغ تشيراليرسبونغ، رئيس مكتب سياسات واستراتيجيات التجارة بالوزارة.

وعلى مستوى الأسواق الرئيسية، ارتفعت الصادرات التايلاندية إلى الولايات المتحدة؛ أكبر أسواق البلاد، بنسبة 50.1 في المائة خلال سبتمبر، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين زادت الشحنات إلى الصين بنسبة 18.4 في المائة.

في المقابل، قفزت الواردات بنسبة قياسية بلغت 50.4 في المائة على أساس سنوي، متجاوزة توقعات المحللين بارتفاع قدره 31.25 في المائة. ونتيجة لذلك، سجلت تايلاند عجزاً تجارياً بلغ 5.86 مليار دولار في سبتمبر، مقابل عجز متوقع قدره 1.83 مليار دولار.