«الإعمار والتنمية» يخفض مجدداً توقعات نمو 41 اقتصاداً إلى 2.5 %

العراق ولبنان وأوكرانيا وتركيا تتصدر الدول المتأثرة بتداعيات الصراع

عامل يجمع زيت المحرك أثناء عمله في محطة إزالة الغازات في حقل الزبير النفطي بالعراق (أ.ب)
عامل يجمع زيت المحرك أثناء عمله في محطة إزالة الغازات في حقل الزبير النفطي بالعراق (أ.ب)
TT

«الإعمار والتنمية» يخفض مجدداً توقعات نمو 41 اقتصاداً إلى 2.5 %

عامل يجمع زيت المحرك أثناء عمله في محطة إزالة الغازات في حقل الزبير النفطي بالعراق (أ.ب)
عامل يجمع زيت المحرك أثناء عمله في محطة إزالة الغازات في حقل الزبير النفطي بالعراق (أ.ب)

خفض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توقعاته لنمو اقتصادات 41 دولة يغطيها بمقدار 0.6 نقطة مئوية إلى 2.5 في المائة خلال 2026، في ثاني خفض متتالٍ لتوقعاته، مع تصاعد الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء وتكاليف الاقتراض، وتداعيات الصراعات على اقتصادات العراق ولبنان وأوكرانيا وتركيا.

ويأتي الخفض بعدما توقع البنك في يونيو (حزيران) نمواً أقوى لهذه الاقتصادات، بينما سجلت نمواً بلغ 3.4 في المائة في 2025.

وحذر البنك من أن المخاطر التي تهدد توقعاته لا تزال تميل إلى الجانب السلبي، في ظل تعدد مصادر الضغط على النشاط الاقتصادي.

وقالت كبيرة الاقتصاديين في البنك بياتا يافورشيك إن «هناك نقاط ضغط متعددة، من الديزل إلى تكلفة القمح وتكلفة الاقتراض»، مضيفة أن الضغوط تتراكم وأن هناك مخاطر هبوطية كبيرة للتوقعات.

العراق في الصدارة

وسجل العراق أكبر خفض في توقعات النمو، مع توقع البنك انكماش اقتصاده بنسبة 12 في المائة خلال العام الحالي، نتيجة اضطرابات صادرات النفط الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز، مع احتمال تسجيل انكماش أعمق إذا استمرت اضطرابات التصدير حتى نهاية العام.

وقالت يافورشيك إن «المشكلة في العراق هي اضطراب الصادرات»، في ظل اعتماد البلاد بدرجة كبيرة على النفط، الذي يمثل نحو 90 في المائة من إيرادات الموازنة.

وتأتي الضغوط على الاقتصاد العراقي في وقت أدت فيه اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز إلى الحد من قدرة بعض المنتجين في المنطقة على تصدير النفط، ما انعكس بصورة مباشرة على الاقتصادات الأكثر اعتماداً على عائدات الخام.

وتستند توقعات البنك إلى افتراض بقاء أسعار النفط في نطاق يتراوح بين 80 و100 دولار للبرميل، لكنه حذر من أن ارتفاع الأسعار فوق هذا النطاق قد يؤدي إلى مزيد من إبطاء النمو في الاقتصادات التي يغطيها.

أوكرانيا ولبنان وتركيا

وخفض البنك أيضاً توقعاته لنمو الاقتصاد الأوكراني بمقدار 0.7 نقطة مئوية إلى 1.5 في المائة في 2026، مع خفض توقعاته لعام 2027 بمقدار 1.5 نقطة مئوية إلى 2.5 في المائة، في ظل تصاعد الهجمات الروسية، ولا سيما على البنية التحتية للطاقة وطرق النقل.

وقال البنك إن الهجمات في منطقة البحر الأسود أدت إلى خفض صادرات أوكرانيا، بينما حد انخفاض مستويات المياه في نهر الدانوب وتضرر خطوط السكك الحديدية من قدرة البلاد على استخدام مسارات بديلة لتصدير منتجاتها.

وتقدر يافورشيك أن تؤدي هذه التطورات إلى خفض صادرات أوكرانيا من القمح والبذور الزيتية والمعادن بما يصل إلى 5.5 مليار دولار خلال 2026، أي ما يعادل نحو 2.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

وأضافت أن صعوبة تصدير المحاصيل قد تنعكس أيضاً على الموسم الزراعي المقبل، إذ قد يواجه المزارعون صعوبات في تأمين الأموال اللازمة لشراء الأسمدة.

وفي لبنان، يتوقع البنك انكماش الاقتصاد بنسبة 5 في المائة خلال 2026، نتيجة تداعيات المواجهات مع إسرائيل، قبل أن يعود إلى النمو بنسبة 4 في المائة في 2027.

أما تركيا، فخفض البنك توقعاته لنمو اقتصادها في 2026 بمقدار 0.5 نقطة مئوية إلى 3 في المائة، في ظل استمرار ضغوط التضخم وتشدد شروط التمويل.

الغذاء والطاقة

وبينما خفض البنك توقعاته للنمو، أشار إلى أن ضغوط الأسعار جاءت أقل حدة مما كان متوقعاً. واستقر متوسط التضخم في مناطق عملياته عند نحو 6 في المائة، بينما أسهمت الطاقة بنحو ربع الزيادة في المستوى العام للأسعار.

غير أن أسعار القمح العالمية ارتفعت بنحو 30 في المائة منذ فبراير (شباط)، وفق يافورشيك، مع تراجع الصادرات الأوكرانية إلى أدنى مستوياتها منذ أبريل (نيسان) 2022 نتيجة الهجمات في منطقة البحر الأسود.

ويمثل ارتفاع أسعار القمح مصدر ضغط إضافياً على الدول المستوردة للغذاء؛ خصوصاً الاقتصادات التي تدعم أسعار الخبز والحبوب، مثل مصر. وتشكل روسيا وأوكرانيا معاً نحو ربع صادرات القمح العالمية.

ولا تقتصر مخاطر ارتفاع أسعار الطاقة على المستهلكين، إذ إن ارتفاع تكلفة الوقود يرفع تكاليف الإنتاج والنقل، في وقت تتزامن فيه هذه الضغوط مع ارتفاع تكاليف التمويل.

جفاف يضغط على أوروبا

وفي أوروبا، أشار البنك إلى أن الجفاف وانخفاض مستويات المياه في نهري الدانوب والراين عرقلا شحن السلع الصناعية والطاقة، كما أثرا على إنتاج الكهرباء.

وقال البنك إن انخفاض مستويات المياه أدى إلى تراجع إنتاج الطاقة الكهرومائية والنووية بنحو الثلث، ما أضاف ضغوطاً إلى اقتصادات تواجه بالفعل ارتفاع تكلفة الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد.

ويحذر البنك من أن استمرار ارتفاع أسعار النفط أو اتساع نطاق اضطرابات التجارة والنقل قد يفرض مزيداً من الضغوط على النمو، ولا سيما في الاقتصادات التي تعتمد على صادرات الطاقة أو الواردات الغذائية، ويجعل مسار التعافي أكثر هشاشة خلال الفترة المقبلة.


مقالات ذات صلة

«سامسونغ» تحقق 80 مليار دولار أرباحاً تشغيلية وسط خيبة آمال المستثمرين

الاقتصاد زوار يمرون بجناح شركة «سامسونغ إلكترونيكس» خلال معرض كوريا للإلكترونيات 2026 في سيول (أ.ب)

«سامسونغ» تحقق 80 مليار دولار أرباحاً تشغيلية وسط خيبة آمال المستثمرين

حققت «سامسونغ إلكترونيكس» قفزة كبيرة في أرباحها التشغيلية خلال الربع الثالث، مدفوعة بالطلب القوي على رقائق الذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد شعار «مايكروسوفت» في الدورة العاشرة لمعرض فيفاتيك للشركات الناشئة والابتكار التكنولوجي في باريس (رويترز)

أرباح «مايكروسوفت» تتجاوز التوقعات بدعم من نمو السحابة والتدفقات النقدية

حققت «مايكروسوفت» نتائج مالية تجاوزت توقعات السوق في ربعها المالي الأول، مدعومة بالنمو القوي لأعمال الحوسبة السحابية والتدفقات النقدية الحرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد شاشة بيانات مالية في غرفة تداول بنك هانا في سيول تُظهر ارتفاع مؤشر «كوسبي» (إ.ب.أ)

الأسهم الآسيوية تتراجع مع هبوط «ألفابت» وترقب نتائج شركات التكنولوجيا

تراجعت الأسهم الآسيوية، الخميس، بعد أن تخلت عن مكاسبها المبكرة، مع تباين ردود فعل المستثمرين تجاه نتائج شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد جانب من توقيع الاتفاقيات الاستثمارية في المناطق الاقتصادية والحرة والمدن الصناعية في السلطنة (العمانية)

عُمان توقع 28 اتفاقية استثمارية بـ790 مليون دولار

وقّعت عُمان 28 اتفاقية استثمارية تتجاوز قيمتها 790 مليون دولار، لإقامة مشروعات صناعية وغذائية ولوجستية وتجارية، وتوسعة منشآت في مناطق اقتصادية وحرة ومدن صناعية.

«الشرق الأوسط» (مسقط)
شمال افريقيا مقر المصرف المركزي في العاصمة الليبية طرابلس (رويترز)

الإدارة الجديدة لـ«المركزي الليبي» أمام مهمة عاجلة لـ«إنقاذ الدينار»

سارع محافظ مصرف ليبيا المركزي المكلف فوزي بوخزام، خلال الأيام الأولى من توليه منصبه، إلى تكثيف مشاوراته مع مؤسسات اقتصادية وسياسية ليبية.

علاء حموده (القاهرة)

تراجع عقود «ناسداك» بضغط من نتائج «ألفابت» و«مايكروسوفت»

شاشة تعرض معلومات التداول خارج مقر سوق «ناسداك» في مدينة نيويورك (رويترز)
شاشة تعرض معلومات التداول خارج مقر سوق «ناسداك» في مدينة نيويورك (رويترز)
TT

تراجع عقود «ناسداك» بضغط من نتائج «ألفابت» و«مايكروسوفت»

شاشة تعرض معلومات التداول خارج مقر سوق «ناسداك» في مدينة نيويورك (رويترز)
شاشة تعرض معلومات التداول خارج مقر سوق «ناسداك» في مدينة نيويورك (رويترز)

تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» الخميس، بعدما دفعت النتائج المتباينة لشركتي «ألفابت» و«مايكروسوفت» المستثمرين إلى إعادة تقييم العائد المتوقع من الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، فيما ينصب الاهتمام أيضاً على بيانات التضخم المرتقبة، غداة إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير.

وهبطت أسهم «ألفابت» بنسبة 10.5 في المائة في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، بعدما أعلنت الشركة نتائج مخيبة للتوقعات في نشاطها الأساسي للإعلانات عبر محرك البحث، إلى جانب تسارع كبير في استنزاف السيولة النقدية، مع ضخها موارد ضخمة لتطوير بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي، وفق «رويترز».

وقال جيريمي سالتزبرغ، نائب الرئيس وكبير مسؤولي الاستثمار في «تشيك كابيتال مانجمنت»: «بدأ المستثمرون التدقيق في الجداول الزمنية المتوقعة لتحقيق عوائد تجارية، مقارنة بمعدلات الإنفاق الرأسمالي واستنزاف السيولة. ولم يعد بعض المستثمرين يمنحون جميع الشركات الكبرى في مجال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي إعفاءً مفتوحاً للإنفاق من دون حدود».

في المقابل، ارتفعت أسهم «مايكروسوفت» بنسبة 3.5 في المائة، بعدما سجلت الشركة تدفقات نقدية تجاوزت التوقعات بفارق كبير، وتوقعت نمواً قوياً في خدماتها السحابية، ما قدم مؤشراً جديداً على أن استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي بدأت تؤتي ثمارها.

ومن بين الأسهم الأخرى التي شهدت تحركات مبكرة، هوت أسهم شركة الأمن السيبراني «فورتينت» بنسبة 25.4 في المائة عقب إعلان نتائج الربع الثالث، فيما تراجعت أسهم شركة البرمجيات «سيرفس ناو» بنسبة 19 في المائة بعدما جاءت أرباحها دون تقديرات المحللين.

وشملت قائمة الأسهم المتراجعة أيضاً شركات مرتبطة بقطاع البرمجيات، من بينها «زيسكيلر» و«سيلزفورس»، في ظل ضعف واسع النطاق في القطاع.

وانخفضت أسهم «مارفيل تكنولوجي» بنسبة 9.4 في المائة، بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن الشركة تجري محادثات متقدمة للاستحواذ على «لومينتوم هولدينغز»، المتخصصة في تقنيات البصريات لمراكز البيانات. في المقابل، ارتفعت أسهم «لومينتوم» بنسبة 4.3 في المائة.

كما اتجهت أسهم قطاع أشباه الموصلات إلى التراجع، إذ انخفضت أسهم «إنفيديا» بنسبة 1 في المائة، وهبطت أسهم «إيه إم دي» بنسبة 3.3 في المائة، فيما تراجعت أسهم «إنتل» بنسبة 3.6 في المائة.

ومن المقرر أن تعلن شركتا «إنتل» و«أمازون»، وهما من كبرى شركات التكنولوجيا، نتائجهما بعد إغلاق الأسواق الخميس.

وتشمل قائمة الشركات المقرر إعلان نتائجها قبل افتتاح السوق شركتي الأدوية «ميرك» و«إيلي ليلي»، وشركة معدات البناء «كاتربيلر»، إلى جانب شركتي الاستثمار البديل «آريس مانجمنت» و«بلو أول».

وبحلول الساعة 04:09 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 185 نقطة، أو 0.35 في المائة، فيما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 31 نقطة، أو 0.41 في المائة. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 365 نقطة، أو 1.22 في المائة.

وفي سياق السياسة النقدية، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير، الأربعاء، كما كان متوقعاً، مفضلاً تأجيل أي تعديلات على تكاليف الاقتراض إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة الأسبوع المقبل، في انتظار مزيد من البيانات المتعلقة بالتضخم.

وقال جون بوتشر، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «أبردين»: «يبدو أن قرار الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير يمثل توقفاً مؤقتاً لتقييم الأوضاع قبل رفع محتمل للفائدة في ديسمبر (كانون الأول)، وليس مؤشراً على انتفاء الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي».

وستتجه الأنظار إلى تقرير سبتمبر (أيلول) بشأن نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، والمقرر صدوره في وقت لاحق الخميس. كما يُنتظر صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث.

وتُظهر أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» أن المتعاملين يتوقعون حالياً، باحتمال يتجاوز 81 في المائة، أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في ديسمبر، في ظل استمرار ارتفاع مؤشرات التضخم الرئيسية وسط صدمة أسعار النفط الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.

كما تسعّر أسواق النقد احتمال تنفيذ زيادة إضافية في أسعار الفائدة بحلول منتصف عام 2027، وفقاً للبيانات التي جمعتها مجموعة بورصة لندن (LSEG).

وفي أسهم أخرى، قفزت أسهم منصة التجارة الإلكترونية للسيارات «كارفانا» بنسبة 9.2 في المائة، بعدما تجاوزت إيراداتها في الربع الثالث تقديرات المحللين. كما ارتفعت أسهم سلسلة مطاعم «تشيبوتلي ميكسيكان غريل» بنسبة 6.7 في المائة، عقب إعلان نمو المبيعات المماثلة الفصلية بأكثر من المتوقع.


الصين ترفع أسعار الوقود مع صعود النفط بسبب حرب إيران

يظهر عامل بمحطة وقود تابعة لشركة «بتروتشاينا» في شنيانغ (رويترز)
يظهر عامل بمحطة وقود تابعة لشركة «بتروتشاينا» في شنيانغ (رويترز)
TT

الصين ترفع أسعار الوقود مع صعود النفط بسبب حرب إيران

يظهر عامل بمحطة وقود تابعة لشركة «بتروتشاينا» في شنيانغ (رويترز)
يظهر عامل بمحطة وقود تابعة لشركة «بتروتشاينا» في شنيانغ (رويترز)

أعلنت الهيئة المعنية بالتخطيط ​في الصين، في بيان يوم الخميس، رفع أسعار البيع بالتجزئة للوقود اللازم للنقل في السوق ‌المحلية، مع ‌تحديد ​سقف ‌لهذه الزيادات ⁠بهدف ​التخفيف من ⁠وطأة ارتفاع أسعار النفط الناجم عن حرب إيران.

وقالت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح إن ⁠أسعار البيع بالتجزئة ‌للبنزين ‌ستشهد ارتفاعاً ​بمقدار ‌345 يواناً (51.76 دولار) للطن، ‌والديزل بمقدار 335 يواناً للطن المتري، اعتباراً من 30 أكتوبر ‌(تشرين الأول).

وأشار البيان إلى أنَّه وفقاً ⁠لآلية ⁠التسعير المعتمدة في الصين، كان من المفترض أن يرتفع سعر البنزين بمقدار 440 يواناً وسعر الديزل بمقدار 420 يواناً.


«تاسي» يتراجع دون 10 آلاف نقطة بعد افتتاح مرتفع

مستثمران يتابعان تحرُّكات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحرُّكات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

«تاسي» يتراجع دون 10 آلاف نقطة بعد افتتاح مرتفع

مستثمران يتابعان تحرُّكات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحرُّكات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

تراجعت السوق السعودية الرئيسية (تاسي) في التعاملات المبكِّرة الخميس، بعدما افتتحت الجلسة عند 10053 نقطة، قبل أن يتحوَّل المؤشر إلى الانخفاض بنحو 0.9 في المائة إلى 9961 نقطة، فاقداً مستوى 10 آلاف نقطة، بعد 3 أيام من المكاسب المتتالية بلغت خلالها ارتفاعاته نحو 6.2 في المائة.

وتصدَّر سهم «الخليجية العامة» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بمكاسب بلغت 9.97 في المائة إلى 3.42 ريال، تلاه سهم «المجموعة السعودية» مرتفعاً بنسبة 6.4 في المائة إلى 12.81 ريال.

كما ارتفع سهم «بنان» بنسبة 4 في المائة إلى 3.12 ريال، وصعد سهم «اللجين» بنسبة 3.6 في المائة إلى 25.92 ريال، بينما زاد سهم «الرمز» بنسبة 3.51 في المائة إلى 54.60 ريال.

وفي الأسهم القيادية، تراجع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 0.3 في المائة إلى 25.98 ريال.

وعلى الجانب الآخر، انخفض سهم «طباعة وتغليف» بنسبة 4.18 في المائة إلى 48.82 ريال، بينما تراجع سهم «إيه إف جي ريتيل» بنسبة 3.42 في المائة إلى 12.43 ريال، وهبط سهم «البابطين» بنسبة 3.34 في المائة إلى 44.56 ريال.