البطالة في فرنسا ترتفع إلى 8.1 % وتسجل أعلى مستوى منذ 2021

تضخم المستهلكين يؤكد قفزة أبريل عند 2.5 %... الأعلى منذ عامين

أشخاص يمرّون أمام شعار وكالة «فرانس تراباي» في أحد مكاتبها في باريس (رويترز)
أشخاص يمرّون أمام شعار وكالة «فرانس تراباي» في أحد مكاتبها في باريس (رويترز)
TT

البطالة في فرنسا ترتفع إلى 8.1 % وتسجل أعلى مستوى منذ 2021

أشخاص يمرّون أمام شعار وكالة «فرانس تراباي» في أحد مكاتبها في باريس (رويترز)
أشخاص يمرّون أمام شعار وكالة «فرانس تراباي» في أحد مكاتبها في باريس (رويترز)

ارتفع معدل البطالة في فرنسا إلى 8.1 في المائة خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلاً أعلى مستوى له منذ عام 2021، وفقاً لما أفاد به المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية (INSEE) يوم الأربعاء، رغم بقائه دون الذروة المسجلة في عام 2015. وأوضح المعهد أن عدد العاطلين عن العمل ارتفع بمقدار 68 ألف شخص مقارنة بالربع السابق، ليصل إجمالي عددهم إلى 2.6 مليون شخص.

ويأتي هذا الارتفاع في وقت تواصل فيه الحكومة الفرنسية، بقيادة الرئيس إيمانويل ماكرون، تنفيذ سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية الهادفة إلى خفض معدل البطالة الذي ظل مرتفعاً لعقود. وفي هذا السياق، أقرّ محافظ «بنك فرنسا»، فرنسوا فيليروي، بأن البيانات مخيبة للآمال، إلا أنه سعى إلى التقليل من حدة المخاوف في مقابلة مع إذاعة «فرانس إنفو»، قائلاً إن «نسبة 8 في المائة ليست أخباراً مفرحة تماماً»، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن فرنسا أضافت نحو 4 ملايين وظيفة منذ عام 2010.

وفي سياق متصل، أعلن المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية أن أسعار المستهلكين في فرنسا، وفقاً لمعايير الاتحاد الأوروبي، ارتفعت بنسبة 2.5 في المائة على أساس سنوي في أبريل (نيسان)، بما يؤكد القراءة الأولية الصادرة في نهاية الشهر الماضي، ومسجلة أعلى مستوى منذ يوليو (تموز) 2024.

كما تسارع معدل التضخم في ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو خلال أبريل، مقارنة بزيادة بلغت 2 في المائة خلال مارس (آذار)، في حين ارتفعت الأسعار على أساس شهري بنسبة 1.2 في المائة، وهو ما أكد أيضاً القراءة الأولية السابقة.


مقالات ذات صلة

للمرة الأولى منذ بداية العام… تباطؤ التضخم الفرنسي إلى مستوى هدف «المركزي الأوروبي»

الاقتصاد تظهر بطاقات الأسعار على الفواكه فيما تتسوق امرأة في إحدى الأسواق المحلية بمدينة نيس في فرنسا (رويترز)

للمرة الأولى منذ بداية العام… تباطؤ التضخم الفرنسي إلى مستوى هدف «المركزي الأوروبي»

أظهرت بيانات أولية صادرة عن المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية، يوم الثلاثاء، أن التضخم في فرنسا تباطأ خلال يونيو (حزيران) للمرة الأولى منذ بداية العام.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الاقتصاد مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)

كبير اقتصاديي «المركزي الأوروبي»: مؤشرات الثقة لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب

قال كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، يوم الثلاثاء، إن مؤشرات الثقة الاقتصادية والتجارية تشهد تحسناً تدريجياً في مختلف أنحاء منطقة اليورو.

«الشرق الأوسط» (سينترا - فرانكفورت )
الاقتصاد لاغارد خلال حضورها نقدياً مع أعضاء لجنة الشؤون الاقتصادية والنقدية في البرلمان الأوروبي في 22 يونيو (إ.ب.أ)

لاغارد تدافع عن رفع الفائدة: تحركنا لمواجهة ضغوط تضخمية

دافعت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، عن قرار البنك رفع أسعار الفائدة في 11 يونيو (حزيران).

«الشرق الأوسط» (سنترا (البرتغال))
الاقتصاد متداولون يعملون على أرضية بورصة نيويورك خلال تداولات الصباح (أ.ف.ب)

«وول ستريت» تفترق عن الاقتصاد الحقيقي... هل انتهت علاقة النمو بالأسواق؟

يبدأ الاقتصاد الأميركي وسوق الأسهم في التحرك باتجاهين متباينين، في مشهد يعكس تزايد التناقضات بين البيانات الاقتصادية القوية وأداء الأسواق المالية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

بيانات الوظائف وتوقعات الفائدة تضعان «وول ستريت» أمام أسبوع حاسم

تتجه أنظار المستثمرين في الأسواق المالية نحو أسبوع استثنائي ومصيري، تقف فيه البورصة الأميركية على أعتاب تحولات كبرى.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

العراق يقدم خصماً كبيراً للمشترين لاستيراد «نفط البصرة» في يوليو

لقطة من طائرة مسيّرة تظهر ناقلات نفط في منشأة بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
لقطة من طائرة مسيّرة تظهر ناقلات نفط في منشأة بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
TT

العراق يقدم خصماً كبيراً للمشترين لاستيراد «نفط البصرة» في يوليو

لقطة من طائرة مسيّرة تظهر ناقلات نفط في منشأة بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
لقطة من طائرة مسيّرة تظهر ناقلات نفط في منشأة بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)

قدمت «شركة تسويق النفط العراقية (سومو)» خصماً كبيراً على أسعار البيع الرسمية للمشترين المتعاقدين؛ لجذبهم لاستيراد نفط البصرة الخام من محطتها بالخليج في يوليو (تموز) المقبل، وفق ما نقلت «رويترز» عن مصادر تجارية و«وثيقة».

وتراوح الخصم على «خام البصرة المتوسط» بين 14 و16 دولاراً للبرميل، بينما تراوح على «خام البصرة الثقيل» بين 16.80 و18.80 دولار للبرميل، وفق فترة التحميل. ويكون الخصم أكبر للشحنات المحملة بين 1 يوليو و5 منه، ويتقلص للشحنات بين 6 و10 يوليو، وبين 11 و31 من الشهر نفسه.

وطلبت «سومو» من المشترين تقديم طلباتهم للكمية المطلوبة في غضون يوم واحد من تسلمهم الخطاب.

وأشارت مصادر تجارية، وفق «رويترز»، إلى أن الخصم الكبير قد يغري المشترين، لكن يبقى التساؤل قائماً حيال إمكان عبور مضيق هرمز لجلب النفط.

وارتفع سعر التأجير اليومي لناقلة نفط عملاقة لشحن مليوني برميل من النفط الخام من الشرق الأوسط إلى الصين، إلى نحو 300 ألف دولار من نحو 220 ألفاً في 27 فبراير (شباط) الماضي، قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، لكن بيانات «مجموعة بورصات» لندن تشير إلى أنه انخفض من ذروته التي قاربت 600 ألف دولار في مارس (آذار) الماضي.

وطرحت «سومو» الأسبوع الماضي مناقصة لبيع النفط الخام المقرر تحميله في يوليو، إلا إن مصدراً آخر قال إن الشركة لم تلق إقبالاً من المشترين نظراً إلى الصعوبات التي واجهها التجار في حجز ناقلات النفط لدخول الخليج. ويواصل منتجو النفط الآخرون في الشرق الأوسط عمليات تحميل النفط، غير أن حركة الشحن في المضيق تباطأت في أعقاب هجمات جديدة على سفن وتجدد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام القليلة الماضية.


ترمب يدعو لخفض أسعار البنزين إلى 2.5 دولار للغالون... ويحذّر تجار التجزئة

شخصان يزودان سيارتيهما بالوقود في إحدى محطات الوقود بشيكاغو (رويترز)
شخصان يزودان سيارتيهما بالوقود في إحدى محطات الوقود بشيكاغو (رويترز)
TT

ترمب يدعو لخفض أسعار البنزين إلى 2.5 دولار للغالون... ويحذّر تجار التجزئة

شخصان يزودان سيارتيهما بالوقود في إحدى محطات الوقود بشيكاغو (رويترز)
شخصان يزودان سيارتيهما بالوقود في إحدى محطات الوقود بشيكاغو (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن بائعي البنزين بالتجزئة يجب أن يخفضوا الأسعار على الفور، وحذَّرهم من «مشكلات كبيرة» في المستقبل إذا لم يفعلوا ذلك.

وكتب ترمب على منصة «تروث سوشال»، مساء الاثنين: «يجب على تجار البنزين خفض أسعارهم على الفور».

وأضاف: «لن يكون هناك تلاعب بالأسعار، وهو أمر غير قانوني تماماً. إذا لم يقم تجار التجزئة بذلك، فستكون هناك مشكلات كبيرة في المستقبل! ابدأوا في استهداف سعر يبلغ نحو 2.50 دولار للغالون، ويجب على كاليفورنيا التوقف عن فرض ضرائب باهظة على البنزين».

وتخطى سعر غالون البنزين 4 دولارات، في حين كان يتم بيعه قبل الحرب بنحو 2 إلى 2.5 دولار.

وكان ترمب قال الأسبوع الماضي إنه أصدر تعليماته لوزارة العدل بالتحقيق مع شركات النفط لعدم خفضها أسعار البنزين بما يتماشى مع انخفاض أسعار النفط الخام، متهماً إياها «باستغلال» المستهلكين. وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً هذا العام بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران في أواخر فبراير (شباط)، غير أنها تراجعت من ذروة بلغت 125 دولاراً للبرميل إلى نحو 70 دولاراً للبرميل، وهو انخفاض كبير بعد توصل الطرفين إلى اتفاق لوقف الهجمات.

وعبَّر المستهلكون عن قلقهم إزاء ارتفاع أسعار البنزين، في ظل سعي الرئيس وحلفائه الجمهوريين للحفاظ على أغلبيتهم الضئيلة في الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني).

وأفضت الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران لحل النزاع إلى بعض الانخفاض الطفيف في أسعار البنزين للأميركيين في الآونة الأخيرة.

وتسببت الغارات الأميركية - الإسرائيلية على إيران والهجمات الإسرائيلية في لبنان بمقتل الآلاف وتشريد الملايين. ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أبريل (نيسان)، قبل تمديده لاحقاً، إلا أن الولايات المتحدة وإيران تبادلتا الاتهامات بانتهاكه.


«نيكي» يسجل أفضل أداء فصلي على الإطلاق بفضل التكنولوجيا

رجل يستخدم لابتوب أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية (إ.ب.أ)
رجل يستخدم لابتوب أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية (إ.ب.أ)
TT

«نيكي» يسجل أفضل أداء فصلي على الإطلاق بفضل التكنولوجيا

رجل يستخدم لابتوب أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية (إ.ب.أ)
رجل يستخدم لابتوب أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية (إ.ب.أ)

ارتفع مؤشر نيكي الياباني للأسهُم، الثلاثاء، مدفوعاً بانتعاش أسهم التكنولوجيا الذي أسهَم في تحقيق المؤشر مكاسب ربع سنوية قياسية.

وصعد مؤشر نيكي القياسي بنسبة 0.86 في المائة ليغلق عند 70.062.32 نقطة. وخلال الربع الثاني من العام ما بين أبريل (نيسان) إلى يونيو (حزيران)، قفز المؤشر بنسبة 37 في المائة، مسجلاً بذلك أكبر ارتفاع ربع سنوي له منذ بدء تسجيل البيانات عام 1965. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.73 في المائة ليصل إلى 4.010.88 نقطة.

وجاءت مكاسب مؤشر نيكي بالتزامن مع انتعاش الأسهم الأميركية خلال الليل، حيث قفز مؤشر ناسداك بنسبة 2.04 في المائة مدفوعاً بارتفاع أسهُم شركات التكنولوجيا الكبرى وتراجع المخاوف الجيوسياسية بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران على استئناف المحادثات. وارتفع الإنتاج الصناعي الياباني لشهر مايو (أيار)، الذي صدر في وقت سابق من يوم الثلاثاء، بنسبة 0.5 في المائة على أساس شهري، متجاوزاً التوقعات ولكنه يشير إلى مرونة قطاع التصنيع.

وتراجع مؤشر نيكي خلال جزء من الجلسة، وكان أداء السوق متبايناً عند الإغلاق، حيث ارتفعت أسعار 104 أسهُم مقابل انخفاض 121 سهماً.

وقالت ماكي ساودا، استراتيجية الأسهم في شركة «نومورا» للأوراق المالية: «على الرغم من أننا نشهد انتعاشاً اليوم، يتركز على أسهم معينة في قطاع أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي التي شهدت انخفاضات ملحوظة مؤخراً، فإن السوق بشكل عام لا تزال ضعيفة».

وسجلت أسهم «تايو يودن»، بارتفاع 8.28 في المائة، و«فوروكاوا إلكتريك»، بارتفاع 7.04 في المائة، و«سكرين هولدينغز»، بارتفاع 6.20 في المائة مسجلةً مستوى قياسياً، أعلى نسب الرابحين في المؤشر.

وفي المقابل، سجلت أسهم «إن إي سي»، بانخفاض 3.01 في المائة، و«نيتوري هولدينغز»، بانخفاض 2.74 في المائة، و«كونيكا مينولتا»، بانخفاض 2.31 في المائة، أعلى نسب الخاسرين.

• مخاوف التضخم والين

من جانبها، ارتفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية للجلسة الثانية على التوالي، الثلاثاء، وسط مخاوف من التضخم وضعف الين؛ ما أثر سلباً على معنويات المستثمرين.

وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 4.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.675 في المائة، مسجلاً أعلى مستوى إغلاق له منذ 11 يونيو. كما ارتفع عائد السندات لأجل 5 سنوات بمقدار 1.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.885 في المائة. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بشكل طفيف خلال الليل مع ارتفاع أسعار النفط الخام وسط توترات في الشرق الأوسط وقبل صدور بيانات الوظائف الأميركية الرئيسية. وانخفض الين إلى مستوى 162 يناً للدولار يوم الثلاثاء، وهو أضعف مستوى له منذ عام 1986.

ومع تداول الين عند أدنى مستوى له في 40 عاماً، قال هيروشي واتانابي، كبير الاقتصاديين في مجموعة «سوني» المالية، في مذكرة: «من المرجح أن تتزايد المخاوف بشأن مخاطر تجاوز التضخم للتوقعات بسبب تأخر (بنك اليابان) في رفع أسعار الفائدة».

وارتفعت سندات الحكومة اليابانية لأجل عامين بعد أن أظهر مزادٌ للسندات زيادةً في الطلب مقارنةً بالمزاد السابق في مايو (أيار). وانخفض عائد السندات لأجل عامين، وهو الأكثر تأثراً بأسعار الفائدة في «بنك اليابان»، بمقدار 4 نقاط أساسية إلى 1.355 في المائة، مواصلاً بذلك انخفاضه لليوم الرابع على التوالي.

وعيّنت حكومة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الثلاثاء، أيانو ساتو، المعروفة بتأييدها للسياسة النقدية التوسعية، عضواً في مجلس إدارة البنك المركزي. وقال كيسوكي تسورتا، كبير استراتيجيي السندات في شركة «ميتسوبيشي يو إف جيه مورغان ستانلي» للأوراق المالية، في مذكرة: «تراقب السوق من كثب العلاقة بين الحكومة و(بنك اليابان). وفي هذا السياق، يتركز الاهتمام على وجهات نظر ساتو بشأن المزيد من رفع أسعار الفائدة والسياسة المالية التوسعية».

وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 9 نقاط أساسية ليصل إلى 3.640 في المائة، في حين ارتفع عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 11 نقطة أساسية ليصل إلى 3.940 في المائة. كما ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً، وهو أطول أجل استحقاق في اليابان، بمقدار 6.5 نقطة أساسية ليصل إلى 3.770 في المائة.