ارتفاع الأسهم الأوروبية مدعومة بأخبار الشركات الإيجابية

مخطط مؤشر الأسهم الألماني داكس في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني داكس في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

ارتفاع الأسهم الأوروبية مدعومة بأخبار الشركات الإيجابية

مخطط مؤشر الأسهم الألماني داكس في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني داكس في بورصة فرانكفورت (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء، مدعومةً بسلسلة من الأخبار الإيجابية من الشركات التي خفّفت من مخاوف المستثمرين بشأن التوترات التجارية الأخيرة، في حين قفزت أسهم «بوما» بنسبة 19 في المائة، بعد أن باعت الشركة المصنعة للملابس الرياضية حصةً إلى شركة «أنتا سبورتس» الصينية.

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.34 في المائة بحلول الساعة 08:03 بتوقيت غرينتش، وفق «رويترز».

ويؤكد هذا التطور اعتماد المستثمرين على أخبار الشركات وأرباحها لتوجيه معنويات السوق في ظل بيئة اقتصادية كلية تزداد حالةً من عدم اليقين.

وسجلت أسهم شركة «بوما» أعلى مستوى لها منذ مارس (آذار) الماضي، عقب صفقة استحواذ شركة «أنتا سبورتس برودكتس» على حصة 29.06 في المائة في الشركة الألمانية مقابل 1.5 مليار يورو (1.8 مليار دولار). ومن المتوقع أن تُسهم هذه الصفقة في تعزيز مبيعات «بوما» في السوق الصينية المربحة.

وأعلنت شركة «روش» السويسرية للأدوية أن المرحلة الثانية من التجارب السريرية لعقارها التجريبي لعلاج السمنة «سي - تي 388»، وهو عبارة عن حقنة تُعطى مرة واحدة أسبوعياً، قد حققت نتائج إيجابية. وارتفعت أسهم الشركة بنسبة تقارب 1 في المائة.

وفي سياق منفصل، صرّح رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، بأن الهند والاتحاد الأوروبي قد أبرما اتفاقية تجارية تاريخية طال انتظارها.

ومع ذلك، لا يزال المستثمرون قلقين بشأن التداعيات طويلة الأجل لتهديدات الولايات المتحدة بفرض تعريفات جمركية على النظام التجاري العالمي، وذلك بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزمه رفع الرسوم الجمركية على السيارات الكورية الجنوبية وغيرها من الواردات، مُشيراً إلى التأخيرات في تنفيذ الاتفاقية الموقعة العام الماضي.


مقالات ذات صلة

«العمل الدولية»: النساء بالمنطقة العربية الأعلى عرضة لمخاطر الذكاء الاصطناعي

الاقتصاد المدير العام لـ«منظمة العمل الدولية» غيلبرت هونغبو (المؤتمر الدولي لسوق العمل)

«العمل الدولية»: النساء بالمنطقة العربية الأعلى عرضة لمخاطر الذكاء الاصطناعي

حذّر المدير العام لـ«منظمة العمل الدولية» من اتساع الفجوة الرقمية وتداعيات الذكاء الاصطناعي على استقرار الوظائف، كاشفاً عن بيانات مقلقة تخص المنطقة العربية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداولون يعملون قرب شاشة تُظهر مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)

انتعاش الأسهم الآسيوية بدفع من «وول ستريت»

ارتفعت معظم الأسهم الآسيوية، يوم الثلاثاء، مقتفية أثر المكاسب التي حققتها «وول ستريت»، بدعم من تقارير أرباح قوية لعدد من الشركات الأميركية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

تراجع العقود الآجلة الأميركية مع ترقب المستثمرين للأرباح وقرار «الفيدرالي»

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية يوم الاثنين، في ظل ترقب المستثمرين لسلسلة من تقارير الأرباح المهمة، وقرار مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» بشأن الفائدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

عوائد سندات منطقة اليورو تهبط وسط تفوق نظيرتها الأميركية

سجَّلت عوائد سندات منطقة اليورو انخفاضاً طفيفاً يوم الاثنين، إلا أن العوائد على السندات الألمانية القياسية تراجعت بوتيرة أقل مقارنة بالسندات الأميركية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرنكفورت (رويترز)

الأسهم الأوروبية تستقر وسط حذر المستثمرين قبيل قرار «الفيدرالي»

استقرت الأسهم الأوروبية، يوم الاثنين، حيث تبنّى المتداولون نهجاً حذراً في ظل التوترات الجيوسياسية الأخيرة، قبيل قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الهند: الاتفاق التجاري مع أميركا في مرحلة «متقدمة للغاية»

أفراد من شرطة ولاية أوتار براديش يحضرون عرض يوم الجمهورية بساحة خط الشرطة في براياغراج بالهند (أ.ب)
أفراد من شرطة ولاية أوتار براديش يحضرون عرض يوم الجمهورية بساحة خط الشرطة في براياغراج بالهند (أ.ب)
TT

الهند: الاتفاق التجاري مع أميركا في مرحلة «متقدمة للغاية»

أفراد من شرطة ولاية أوتار براديش يحضرون عرض يوم الجمهورية بساحة خط الشرطة في براياغراج بالهند (أ.ب)
أفراد من شرطة ولاية أوتار براديش يحضرون عرض يوم الجمهورية بساحة خط الشرطة في براياغراج بالهند (أ.ب)

قال وزير البترول والغاز الطبيعي الهندي، هارديب سينغ بوري، يوم الثلاثاء، إن اتفاقية التجارة المرتقبة بين الهند والولايات المتحدة في «مرحلة متقدمة للغاية».

وأضاف في حديثه لشبكة «سي إن بي سي»: «أحاول النظر إلى الجانب الإيجابي، فأنا لست عرافاً، ولا أعرف متى سيتم توقيع الاتفاقيات التجارية، أو كم سيستغرق الأمر... لكن أعتقد أن على الجميع التريث قليلاً». وتابع قائلاً: «أُبلغتُ من المعنيين بالمفاوضات أنها في مرحلة متقدمة للغاية، وآمل أن تُثمر قريباً».

ووصف سينغ بوري العلاقات مع الولايات المتحدة بأنها «قوية جداً»، وقال إن الهند تدعم نظاماً تجارياً متعدد الأطراف، ويتجلى ذلك في اتفاقية التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي، التي أُعلن عنها في وقت سابق من يوم الثلاثاء.

وأضاف أن هذا الموقف المنفتح على التجارة سيصب في مصلحة واشنطن مع استمرار المحادثات التجارية. وقال: «هناك فرصة اقتصادية سانحة للآخرين الراغبين في إبرام اتفاقيات تجارية. لذا، دعونا نحاول تغيير الوضع. أعتقد أن ذلك سيعود بالنفع على الطرفين، ليس فقط على الاتحاد الأوروبي... بل على الولايات المتحدة وغيرها أيضاً».

قد يسود بعض التخوف في نيودلهي يوم الثلاثاء، بشأن رد فعل الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الاتفاقية التجارية الجديدة بين بلاده والاتحاد الأوروبي، والتي ستشهد خفضاً تدريجياً للرسوم الجمركية على معظم واردات كل منهما.

على الرغم من إبرام اتفاقية تجارية مع الاتحاد الأوروبي، واستمرار المفاوضات التجارية للتوصل إلى اتفاق مع الهند، فإن الولايات المتحدة أبقت على الرسوم الجمركية العقابية على الواردات من كلا الشريكين التجاريين؛ فبينما فُرضت على الاتحاد الأوروبي رسوم بنسبة 15 في المائة على صادراته إلى الولايات المتحدة، فُرضت على الهند رسوم أشد بكثير بنسبة 50 في المائة، ويعود ذلك جزئياً إلى استمرارها في شراء النفط من روسيا.

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، قد انتقد الاتحاد الأوروبي لمضيّه قُدماً في إبرام اتفاقية تجارية مع الهند. وقال لقناة «إي بي سي» يوم الأحد: «لقد قدّمت الولايات المتحدة تضحيات أكبر بكثير مما قدّمه الأوروبيون. فرضنا رسوماً جمركية بنسبة 25 في المائة على الهند لشرائها النفط الروسي. هل تعلمون ماذا حدث الأسبوع الماضي؟ وقّع الأوروبيون اتفاقية تجارية مع الهند».


انعكاس حاسم في اتجاه حركة الأموال بين أفريقيا والصين

مشاة بشارع بالحي المالي في العاصمة الصينية بكين (إ ب.أ)
مشاة بشارع بالحي المالي في العاصمة الصينية بكين (إ ب.أ)
TT

انعكاس حاسم في اتجاه حركة الأموال بين أفريقيا والصين

مشاة بشارع بالحي المالي في العاصمة الصينية بكين (إ ب.أ)
مشاة بشارع بالحي المالي في العاصمة الصينية بكين (إ ب.أ)

تغيَّر دور الصين كممول رئيسي للدول النامية خلال العقد الماضي، إذ انخفضت القروض الجديدة للدول الفقيرة بشكل حاد بينما تستمر مدفوعات الديون في الارتفاع، وفقاً لتحليل نشرته مبادرة «وان داتا».

ووجد التقرير الافتتاحي لمبادرة «وان داتا» أن العديد من الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط ​​-خصوصاً في أفريقيا- تُحوّل الآن أموالاً إلى الصين في شكل مدفوعات ديون أكثر مما تتلقاه من تمويل جديد من ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وتزامن هذا التحول مع ارتفاع حاد في صافي التمويل من المؤسسات متعددة الأطراف، التي أصبحت المصدر الرئيسي لتمويل التنمية بعد احتساب تدفقات خدمة الدين الخارجة.

وخلص التحليل إلى أن المقرضين متعددي الأطراف زادوا صافي تمويلهم بنسبة 124 في المائة خلال العقد الماضي، ويقدمون الآن 56 في المائة من صافي التدفقات، أي ما يعادل 379 مليار دولار أميركي بين عامي 2020 و2024.

وقال ديفيد ماكنير، المدير التنفيذي لشركة «وان داتا»: «إن انخفاض حجم الإقراض الوارد، مع استمرار الحاجة إلى سداد القروض السابقة من الصين، هو مصدر التدفقات الخارجة».

وفي الفترة 2020-2024، وهي أحدث فترة تتوفر عنها البيانات، شهدت أفريقيا التأثير الأكبر، حيث تحول تدفق وارد بقيمة 30 مليار دولار في الفترة 2015-2019 إلى تدفق خارج بقيمة 22 مليار دولار.

ولا تشمل البيانات التخفيضات التي دخلت حيز التنفيذ عام 2025. وقد أثر إغلاق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية العام الماضي، وانخفاض المخصصات من الدول المتقدمة الأخرى، سلباً على الاقتصادات النامية، لا سيما في أفريقيا.

وقال ماكنير إنه بمجرد توفر بيانات عام 2025، من المرجح أن تُظهر انخفاضاً كبيراً في تدفقات المساعدة الإنمائية الرسمية. وأضاف أن هذا التوجه «سلبي إجمالاً» بالنسبة للدول الأفريقية، حيث تواجه العديد من الحكومات صعوبات في تمويل الخدمات العامة والاستثمار، ولكنه في الوقت نفسه سيعزز المساءلة المحلية مع انخفاض اعتماد الحكومات على التمويل الخارجي.

كما سلط التقرير الضوء على انخفاض أوسع في تدفقات التمويل الثنائية والديون الخارجية الخاصة، وهي اتجاهات من المرجح أن تتفاقم بسبب تخفيضات المساعدات بدءاً من عام 2025.


ارتفاع الأسهم الصينية وسط مؤشرات انتعاش أرباح الشركات

مشاة يشاهدون واجهة أحد متاجر الذهب في جزيرة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)
مشاة يشاهدون واجهة أحد متاجر الذهب في جزيرة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع الأسهم الصينية وسط مؤشرات انتعاش أرباح الشركات

مشاة يشاهدون واجهة أحد متاجر الذهب في جزيرة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)
مشاة يشاهدون واجهة أحد متاجر الذهب في جزيرة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)

ارتفعت أسهم الصين وهونغ كونغ يوم الثلاثاء، حيث قيّم المستثمرون مؤشرات على أن حملة بكين على حرب الأسعار تدعم انتعاش أرباح الشركات. وارتفع مؤشر «سي إس آي300» الصيني للأسهم القيادية بنسبة 0.3 في المائة بحلول استراحة الغداء، بينما استقر مؤشر شنغهاي المركب، وفي هونغ كونغ ارتفع مؤشر هانغ سنغ بأكثر من 1 في المائة. وتعززت معنويات المستثمرين بفضل بيانات حكومية أظهرت ارتفاع أرباح القطاع الصناعي في الصين العام الماضي لأول مرة منذ عام 2021. وقالت غولدمان ساكس في مذكرة لعملائها إن الربحية الإجمالية ارتفعت بشكل طفيف في ديسمبر (كانون الأول)، «مدفوعة بشكل رئيس بتحسن هامش الربح في قطاع الصناعات التحويلية». كما استفادت السوق من قوة أداء وول ستريت خلال الليلة السابقة، حيث ارتفع كل من مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» ومؤشر «ناسداك» للجلسة الرابعة على التوالي يوم الاثنين، مسجلين أعلى مستوياتهما في أكثر من أسبوع. وقادت أسهم التكنولوجيا الارتفاع في الصين. وكانت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، والإلكترونيات، والاتصالات من بين أفضل الأسهم أداءً. وقفز مؤشر شركات التأمين المدرجة في الصين بنسبة 3 في المائة تقريباً بعد أن توقعت شركة «هوا تشوانغ للأوراق المالية» أن يحقق القطاع أرباحاً قوية مدفوعة بعوائد الاستثمار. وسجل مؤشر أسهم شركات الذهب مستوى قياسياً مع ارتفاع أسعار المعدن الأصفر، حيث قفزت أسهم شركة «زيغين غولد إنترناشونال» المدرجة في بورصة هونغ كونغ بأكثر من 10 في المائة بعد أن أعلنت الشركة أنها ستستحوذ على شركة «ألايد غولد» الكندية للتوسع عالمياً. وارتفعت أسهم الشركة الأم «زيغين ماينينغ» المدرجة في بورصة شنغهاي بنسبة 5 في المائة تقريباً. وقادت أسهم القطاع المالي المكاسب في هونغ كونغ، وذلك بعدما تعهد البنك المركزي الصيني، يوم الاثنين، بتعزيز الربط بين الأسواق المالية في البر الرئيس وهونغ كونغ، وذلك في إطار جهوده لترسيخ مكانة المدينة كمركز مالي دولي.

• اليوان يتراجع. ومن جانبه، انخفض اليوان الصيني مقابل الدولار يوم الثلاثاء من أعلى مستوى له في 32 شهراً، بعد أن وجّه البنك المركزي العملة نحو الانخفاض خلال جلسة تحديد سعر الصرف اليومية، وهي خطوة اعتبرها المتداولون إشارةً لكبح جماح المكاسب الأخيرة للعملة. وقبل افتتاح السوق، حدد بنك الشعب الصيني سعر الصرف عند 6.9858 يوان للدولار، أي أقل بـ15 نقطة من السعر السابق، منهياً بذلك يومين متتاليين من الارتفاع. وقال محللون، ومتداولون إن البنك المركزي يدير بحرص وتيرة ارتفاع اليوان، حيث يحرص على تحديد سعر الصرف عند مستوى أقل من توقعات السوق منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وكان متوسط سعر صرف اليوان يوم الثلاثاء أضعف بمقدار 310 نقاط من تقديرات «رويترز» البالغة 6.9548. وأشار محللو استراتيجيات العملات الأجنبية في بنك «أو سي بي سي» في مذكرة هذا الأسبوع إلى أن هذا يُظهر «تحركاً مدروساً لتوجيه اليوان نحو مسار ارتفاع تدريجي». وأضافوا: «مع ذلك، نعتقد أن صناع السياسات سيحافظون على وتيرة منظمة، ومدروسة لارتفاع قيمة اليوان. ويهدف هذا النهج إلى منع الأسواق من التسرع في بيع الدولار بشكل عشوائي، وبالتالي تجنب أي تقلبات مفاجئة في الأسعار وضمان ديناميكيات سوق منظمة». وعادةً ما يُسدد المصدرون المزيد من إيرادات العملات الأجنبية في هذا الوقت من العام لتغطية مدفوعات مختلفة، بما في ذلك مكافآت الموظفين، قبل عطلة رأس السنة القمرية، التي تصادف منتصف فبراير (شباط) هذا العام. وفي السوق الفورية، تم تداول اليوان الصيني بسعر 6.9577 يوان للدولار عند الساعة 04:04 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أعلى مستوى له عند 6.9535 في الجلسة السابقة، وهو أعلى مستوى له منذ مايو (أيار) 2023. أما اليوان في السوق الخارجية، فقد بلغ سعره 6.9543 مقابل الدولار عند الساعة 04:04 بتوقيت غرينتش. وفي السوق الفورية، واصلت البنوك الحكومية الكبرى شراء الدولار، وفقاً لعدد من المتداولين المطلعين على الأمر، في خطوة فسرها المشاركون في السوق على أنها محاولة لكبح جماح قوة اليوان.