أرباح «تي إس إم سي» تقفز 20.45 % في الربع الأخير وتتجاوز التوقعات

بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي

شعار شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات في مصنعها بمدينة كاوشيونغ (رويترز)
شعار شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات في مصنعها بمدينة كاوشيونغ (رويترز)
TT

أرباح «تي إس إم سي» تقفز 20.45 % في الربع الأخير وتتجاوز التوقعات

شعار شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات في مصنعها بمدينة كاوشيونغ (رويترز)
شعار شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات في مصنعها بمدينة كاوشيونغ (رويترز)

أعلنت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة (تي إس إم سي)، أكبر شركة لتصنيع الرقائق الإلكترونية في العالم، يوم الجمعة، عن زيادة إيراداتها في الربع الرابع بنسبة 20.45 في المائة مقارنة بالعام الماضي، متجاوزة توقعات السوق، وذلك بفضل ارتفاع الطلب على منتجاتها نتيجة الاهتمام المتزايد بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

واستفادت الشركة، التي تشمل قائمة عملائها شركات كبرى مثل «إنفيديا» و«آبل»، استفادة كبيرة من التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، مما عوّض بشكل كبير انخفاض الطلب على الرقائق المستخدمة في الإلكترونيات الاستهلاكية مثل الأجهزة اللوحية، نتيجة تداعيات جائحة كورونا، وفق «رويترز».

وبلغت إيرادات «تي إس إم سي» خلال الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر (كانون الأول) 1.046 تريليون دولار تايواني (33.11 مليار دولار أميركي)، وفقاً لحسابات «رويترز» استناداً إلى البيانات الشهرية الصادرة عن الشركة، مقارنة بـ868.46 مليار دولار تايواني في الفترة نفسها من العام الماضي.

وتجاوزت النتائج تقديرات بورصة لندن البالغة 1.036 تريليون دولار تايواني (32.79 مليار دولار أميركي) والمستمدة من آراء 20 محللاً، وكانت متوافقة مع التوقعات التي أصدرتها «تي إس إم سي» في أكتوبر الماضي، التي تراوحت بين 32.2 مليار دولار و33.4 مليار دولار. وتجدر الإشارة إلى أن الشركة لا تُصدر توقعاتها إلا بالدولار الأميركي.

ومن المقرر أن تعلن «تي إس إم سي» عن بيان أرباحها الكامل للربع الرابع في 15 يناير (كانون الثاني)، بما في ذلك توجيهات محدثة للربع الحالي والعام بأكمله، إلى جانب خطط الإنفاق الرأسمالي وتوقعات نمو الإيرادات.

وعلى صعيد الأسهم، ارتفعت أسهم «تي إس إم سي» المدرجة في بورصة تايبيه بنسبة 44.2 في المائة خلال العام الماضي، متجاوزة ارتفاع السوق الأوسع البالغ 25.7 في المائة.

كما أعلنت شركة «فوكسكون» التايوانية، أكبر مصنّع إلكترونيات تعاقدي في العالم وأكبر مصنّع للخوادم لشركة «إنفيديا»، عن مبيعات قياسية للربع الرابع بلغت 2.6028 تريليون دولار تايواني (82.20 مليار دولار أميركي).


مقالات ذات صلة

ارتفاع معظم الأسواق الخليجية قبيل إعلان النتائج المالية

الاقتصاد متداولان يتابعان تحرك الأسهم على شاشة في السوق المالية السعودية (رويترز)

ارتفاع معظم الأسواق الخليجية قبيل إعلان النتائج المالية

أنهت معظم أسواق الأسهم الخليجية تعاملات يوم الثلاثاء على ارتفاع، مع تحول اهتمام المستثمرين إلى نتائج الشركات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير الإعلام سلمان الدوسري يزور جناح «إكسبو 2030» في المنتدى السعودي للإعلام (الشرق الأوسط)

ما بعد «إكسبو 2030»... الرياض تُحيي إرثها بقرية عالمية مستدامة عابرة للثقافات

تنوي الحكومة السعودية تحويل موقع معرض «إكسبو 2030» بعد انتهاء هذا الحدث الدولي، قريةً عالمية مستدامة تتنوع بثقافات بلدان العالم.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد منظر عام للحي المالي في لندن (رويترز)

بعد قفزة إلى 4.9 تريليون دولار... توقعات باستمرار زخم صفقات الاندماج والاستحواذ في 2026

أفاد تقرير صادر عن «باين آند كومباني» الاستشارية، بأن نشاط صفقات الاندماج والاستحواذ عالمياً مرشح للحفاظ على زخمه خلال عام 2026، بعد أن سجل انتعاشاً قوياً في 20

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مبنى «البنك المركزي الأوروبي» في فرنكفورت بألمانيا (رويترز)

بنوك منطقة اليورو تشدد معايير إقراض الشركات في الربع الأخير

أظهر مسح الإقراض المصرفي الفصلي الذي أجراه «البنك المركزي الأوروبي»، الثلاثاء، أن بنوك منطقة اليورو شددت شروط منح الائتمان للشركات خلال الربع الأخير.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا))
الاقتصاد امرأة تتسوق بمتجر «سينسبري» في لندن بالمملكة المتحدة (رويترز)

انخفاض تضخم أسعار المواد الغذائية في بريطانيا لأدنى مستوى خلال 9 أشهر

انخفض معدل التضخم في أسعار المواد الغذائية بالمملكة المتحدة إلى 4 في المائة خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 25 يناير (كانون الثاني) الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

النفط يقترب من 68 دولاراً مع تصاعد التوتر الأميركي - الإيراني

خريطة توضح مضيق هرمز وإيران خلف مجسم مصغر مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد للرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز وإيران خلف مجسم مصغر مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد للرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

النفط يقترب من 68 دولاراً مع تصاعد التوتر الأميركي - الإيراني

خريطة توضح مضيق هرمز وإيران خلف مجسم مصغر مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد للرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز وإيران خلف مجسم مصغر مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد للرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

واصلت أسعار النفط مكاسبها، يوم الأربعاء بعد أن أسقطت الولايات المتحدة طائرة مسيرة إيرانية، واقتربت زوارق إيرانية مسلحة من سفينة ترفع العلم الأميركي في مضيق هرمز، مما أعاد إحياء المخاوف من تصعيد التوترات بين واشنطن وطهران.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 56 سنتاً، أو 0.8 في المائة، لتصل إلى 67.89 دولار للبرميل عند الساعة 04:00 بتوقيت غرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 63 سنتاً، أو 1.0 في المائة، ليصل إلى 63.84 دولار للبرميل.

ارتفع المؤشران الرئيسيان بنسبة تقارب 2 في المائة يوم الثلاثاء، مع ترقب المستثمرين للتطورات بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال محللو استراتيجيات السلع في بنك «آي إن جي» يوم الأربعاء: «إن حالة عدم اليقين بشأن مسار هذه المحادثات تعني أن السوق سيستمر على الأرجح في احتساب بعض علاوة المخاطرة».

وأعلن الجيش الأميركي يوم الثلاثاء أنه أسقط طائرة مسيرة إيرانية اقتربت «بشكل عدائي» من حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب، وذلك في حادثة نقلتها رويترز لأول مرة.

وفي سياق منفصل، أفادت مصادر بحرية وشركة استشارات أمنية يوم الثلاثاء أن مجموعة من الزوارق الحربية الإيرانية اقتربت من ناقلة نفط ترفع العلم الأميركي شمال عُمان في مضيق هرمز بين الخليج العربي وخليج عُمان.

في غضون ذلك، تطالب طهران بعقد محادثاتها مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع في عُمان وليس في تركيا، وأن يقتصر نطاقها على مفاوضات ثنائية حول القضايا النووية فقط، مما يثير الشكوك حول إمكانية انعقاد الاجتماع كما هو مخطط له.

وقال ساتورو يوشيدا، محلل السلع في شركة «راكوتين» للأوراق المالية: «ساهم تصاعد التوترات في الشرق الأوسط في دعم سوق النفط».

تُصدّر دول أوبك» معظم إنتاجها من النفط الخام عبر مضيق هرمز، بشكل رئيسي إلى آسيا. وكانت إيران ثالث أكبر منتج للنفط الخام في أوبك عام 2025، وفقًا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

كما تلقت أسعار النفط دعمًا من بيانات القطاع التي أظهرت انخفاضاً حاداً في مخزونات النفط الخام الأميركية. وذكرت مصادر، نقلاً عن أرقام معهد البترول الأميركي، أن المخزونات في أكبر دولة منتجة ومستهلكة للنفط الخام انخفضت بأكثر من 11 مليون برميل الأسبوع الماضي.

وتلقت أسعار النفط دعماً أيضاً من بيانات القطاع التي أظهرت انخفاضاً حاداً في مخزونات النفط الخام الأميركية. من المقرر صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأميركية يوم الأربعاء الساعة 10:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (15:30 بتوقيت غرينتش). وكان المحللون الذين استطلعت رويترز آراءهم يتوقعون ارتفاعًا في مخزونات النفط الخام.

ويوم الثلاثاء، انتعشت أسعار النفط أيضاً بفضل اتفاقية تجارية بين الولايات المتحدة والهند، مما عزز الآمال في زيادة الطلب العالمي على الطاقة، في حين زادت الهجمات الروسية المستمرة على أوكرانيا من المخاوف من استمرار العقوبات المفروضة على نفط موسكو لفترة أطول.

وقال يوشيدا: «إن الاتفاقية التجارية بين الهند والولايات المتحدة لوقف شراء النفط الخام الروسي، إلى جانب الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة، تُسهم أيضاً في دعم الأسعار»، متوقعاً أن يستمر تداول خام غرب تكساس الوسيط عند حوالي 65 دولار للبرميل في الوقت الحالي.


الذهب يقفز فوق 5 آلاف دولار مجدداً مع تصاعد التوترات بين أميركا وإيران

سبائك من الذهب (رويترز)
سبائك من الذهب (رويترز)
TT

الذهب يقفز فوق 5 آلاف دولار مجدداً مع تصاعد التوترات بين أميركا وإيران

سبائك من الذهب (رويترز)
سبائك من الذهب (رويترز)

واصلت أسعار الذهب مكاسبها، يوم الأربعاء، مدفوعةً بجاذبيتها كملاذ آمن، حيث ساهمت التوترات الجيوسياسية المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران في تعزيز الارتفاع الأخير للمعدن الأصفر الذي شهد تسجيله أفضل أداء يومي له منذ عام 2008 في الجلسة السابقة.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 3 في المائة إلى 5085.16 دولار للأونصةبحلول الساعة 03:53 بتوقيت غرينتش، بعد أن قفز بنسبة 5.9 في المائة يوم الثلاثاء، مسجلاً أكبر مكسب يومي له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2008. وكان الذهب قد سجل مستوى قياسيًا بلغ 5594.82 دولار يوم الخميس الماضي.

وارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 3.2 في المائة لتصل إلى 5092 دولار للأونصة.

وقال جيغار تريفيدي، كبير محللي الأبحاث في شركة «إندوس إند» للأوراق المالية: «عاد الذهب للارتفاع مجددًا ليقترب من مستوى 5000 دولار، ... (إذ) عززت التوترات الجيوسياسية جاذبية المعدن كملاذ آمن بعد أن أسقطت القوات الأمريكية طائرة مسيرة إيرانية».

وأعلن الجيش الأميركي، يوم الثلاثاء، أنه أسقط طائرة مسيرة إيرانية اقتربت «بشكل عدائي» من حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب، وذلك في حادثة نشرتها رويترز لأول مرة.

ومن المتوقع أن تُعقد محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عُمان يوم الجمعة، حسبما ذكر موقع أكسيوس، يوم الثلاثاء، نقلاً عن مصدر عربي.

في سياق متصل، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، قانونًا يُنهي الإغلاق الجزئي للحكومة الأميركية، والذي تسبب في تأخير صدور بيانات سوق العمل الرئيسية التي كان من المقرر نشرها هذا الأسبوع.

ويتوقع المستثمرون خفضاً لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي مرتين على الأقل في عام 2026، وينتظرون بيانات ADP الخاصة بالوظائف في القطاع الخاص في وقت لاحق من اليوم للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي. ويميل الذهب، الذي لا يُدرّ عائدًا، إلى الأداء بشكل أفضل في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

وأضاف تريفيدي: «قد تصل أسعار الذهب إلى 5100 دولار في المدى القريب جداً... ونتوقع أن تصل إلى نفس مستوى 5600 دولار بحلول نهاية النصف الأول من العام أو نهاية أبريل، بينما ستواصل الأسعار ارتفاعها بعد ذلك، وهدفنا بنهاية العام هو 6000 دولار للأونصة».

وقال المحلل الفني في «رويترز»، وانغ تاو، يوم الثلاثاء، إنه من المتوقع أن تكون الموجة الحالية حادة، وربما ترتفع إلى نطاق يتراوح بين 4950 و5198 دولار.

كما ارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 3.2 في المائة إلى 87.84 دولار للأونصة، بعد أن سجل مستوى قياسيًا بلغ 121.64 دولار يوم الخميس.

وزاد سعر البلاتين الفوري بنسبة 2.9 في المائة إلى 2273.70 دولار للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2918.80 دولار في 26 يناير، بينما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 3 في المائة إلى 1784.67 دولار.


اتفاق سعودي - تركي لتطوير مشروعات طاقة متجددة بقدرة 5 آلاف ميغاواط

عبد العزيز بن سلمان وبيرقدار يحملان وثائق الاتفاقية الموقعة (واس)
عبد العزيز بن سلمان وبيرقدار يحملان وثائق الاتفاقية الموقعة (واس)
TT

اتفاق سعودي - تركي لتطوير مشروعات طاقة متجددة بقدرة 5 آلاف ميغاواط

عبد العزيز بن سلمان وبيرقدار يحملان وثائق الاتفاقية الموقعة (واس)
عبد العزيز بن سلمان وبيرقدار يحملان وثائق الاتفاقية الموقعة (واس)

وقّعت السعودية وتركيا، يوم الاثنين، اتفاقية بشأن مشروعات محطاتٍ لتوليد الكهرباء من الطاقة المتجددة، وذلك خلال الزيارة الرسمية، التي يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى المملكة، وفي إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتوطيد التعاون الاستراتيجي بينهما في قطاع الطاقة.

وقد وقّع الاتفاقية عن الجانب السعودي وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان، وعن الجانب التركي وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بيرقدار.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة المتجددة والتقنيات الخضراء، ودعم تطوير وتنفيذ مشروعاتٍ، عالية الجودة، تُسهم في تنويع مزيج الطاقة، وتعزيز أمنها، ودفع عجلة التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون، بما يتماشى مع أولويات واستراتيجيات البلدين.

وتشمل الاتفاقية تطوير وتنفيذ مشروعات محطات للطاقة الشمسية، في جمهورية تركيا، بقدرة إجمالية مركبة تصل إلى 5 آلاف ميغاواط، على مرحلتين؛ تضم المرحلة الأولى مشروعين للطاقة الشمسية، في سيواس وكرمان، بقدرة إجماليةٍ تبلغ 2000 ميغاواط، وتضم المرحلة الثانية مشروعاتٍ أخرى تُنفذ وفقاً للأطر المتفق عليها بين الطرفين، بقدرة إضافية تبلغ 3 آلاف ميغاواط.

وتوفر مشروعات المرحلة الأولى أسعاراً تنافسية للغاية لبيع الكهرباء، مقارنةً بمحطات الطاقة المتجددة الأخرى في تركيا. وعلاوة على ذلك، ستزود هذه المحطات، التي تبلغ قيمة الاستثمارات فيها نحو ملياري دولار، أكثر من مليوني أسرة تركية بالكهرباء. وستشتري شركة تركية، مملوكة للدولة، الكهرباء المولدة من هذه المحطات لمدة 30 عاماً، كما سيتم، خلال تنفيذ المشروعات، تحقيق الاستفادة القصوى من المعدات والخدمات محلياً.

وأكّد الجانبان أن هذا الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة الاستثمارية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا. كما أنه يعكس الثقة المتبادلة بين البلدين، والتزامهما المشترك بتوسيع التعاون في المشروعات الاستراتيجية ذات الأثر الاقتصادي والتنموي المستدام، وفقاً لأفضل الممارسات الدولية، مع الإسهام في نقل المعرفة، وبناء القدرات، وتحقيق المنافع المتبادلة لكلا البلدين.