الأسهم الآسيوية ترتفع مع انطلاقة متفائلة للعام الجديد

شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» خلال افتتاح تداولات عام 2026 في بورصة كوريا بسيول (أ.ب)
شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» خلال افتتاح تداولات عام 2026 في بورصة كوريا بسيول (أ.ب)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع مع انطلاقة متفائلة للعام الجديد

شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» خلال افتتاح تداولات عام 2026 في بورصة كوريا بسيول (أ.ب)
شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» خلال افتتاح تداولات عام 2026 في بورصة كوريا بسيول (أ.ب)

ارتفعت الأسهم الآسيوية مع انطلاقة متفائلة للعام الجديد، يوم الجمعة، في وقت سجّلت فيه العقود الآجلة للأسهم الأميركية وأسعار النفط مكاسب أيضاً.

وفي هونغ كونغ، قفز مؤشر «هانغ سينغ» بنسبة 2.2 في المائة ليصل إلى 26.189.79 نقطة، مدعوماً بمكاسب قوية لأسهم شركات التكنولوجيا. وارتفع سهم عملاق التجارة الإلكترونية «علي بابا» بنسبة 3.2 في المائة، بينما قفز سهم شركة «بايدو»، المتخصصة في محركات البحث والتكنولوجيا، بنسبة 7.5 في المائة بعد إعلانها خططاً لفصل وحدة رقائق الذكاء الاصطناعي التابعة لها «كونلونشين»، تمهيداً لإدراجها في بورصة هونغ كونغ مطلع عام 2027، في خطوة لا تزال خاضعة للموافقات التنظيمية، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وفي المقابل، ظلت الأسواق مغلقة في كل من طوكيو وشنغهاي وتايلاند ونيوزيلندا بمناسبة عطلة رأس السنة.

وارتفع مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 1.5 في المائة ليصل إلى 4.277.94 نقطة، في حين صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة طفيفة بلغت 0.2 في المائة ليغلق عند 8.727.30 نقطة.

كما ارتفع مؤشر «تايكس» التايواني بنسبة 1.1 في المائة، بينما سجل مؤشر «سينسكس» الهندي مكاسب محدودة بلغت 0.1 في المائة.

وتلقت الأسواق الآسيوية دعماً من التوقعات بأن يسهم التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الطلب على رقائق الحاسوب وغيرها من المكونات اللازمة لبناء مراكز البيانات والبنية التحتية المرتبطة بها.

ورغم أن بيانات التصنيع الأخيرة في معظم دول المنطقة جاءت ضعيفة نسبياً، فإن التجارة الخارجية واصلت إظهار قدر من المرونة. وقال شيفان تاندون من «كابيتال إيكونوميكس»، في تقرير، إن صادرات معظم الدول سجلت ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأشهر الماضية، مرجحاً بقاء التوقعات قصيرة الأجل لقطاعات التصنيع الآسيوية الموجهة للتصدير إيجابية.

وفي الأسواق الأميركية، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.5 في المائة، كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.3 في المائة.

وكانت الأسهم الأميركية قد أنهت عام 2025 على تراجع لليوم الرابع على التوالي يوم الأربعاء، رغم المكاسب القوية التي سجلتها خلال العام. وتراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.7 في المائة ليغلق عند 6.845.50 نقطة، وانخفض مؤشر «داو جونز» بنسبة 0.6 في المائة إلى 48.063.29 نقطة، فيما هبط مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.8 في المائة ليغلق عند 23.241.99 نقطة.

وسجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» خلال عام 2025، 39 مستوى قياسياً جديداً، لينهي العام على مكاسب بلغت 16.4 في المائة. كما ارتفع مؤشر «ناسداك» بنسبة 20.4 في المائة، في حين حقق مؤشر «داو جونز» مكاسب سنوية بنحو 13 في المائة.

وجاءت مكاسب «وول ستريت» مدفوعة بتفاؤل المستثمرين حيال آفاق الذكاء الاصطناعي ودوره في تعزيز أرباح الشركات عبر مختلف القطاعات، رغم فترات من التقلب. وأسهم تعليق الرئيس الأميركي دونالد ترمب في نهاية المطاف فرض رسوم جمركية متقطعة على الواردات العالمية خلال مفاوضات الاتفاقات التجارية في تهدئة مخاوف الأسواق.

كما ساهمت الأرباح القوية للشركات، إلى جانب ثلاثة تخفيضات لأسعار الفائدة نفذها مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال العام، في دعم الاتجاه الصعودي للأسواق. ويتوقع وول ستريت أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المرتقب خلال يناير (كانون الثاني).

وأفادت وزارة العمل الأميركية بانخفاض عدد المتقدمين بطلبات إعانة البطالة، الأسبوع الماضي، مع بقاء معدلات التسريح منخفضة رغم استمرار مظاهر الضعف في سوق العمل.

وأغلقت جميع قطاعات مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» على انخفاض، يوم الأربعاء، وكانت أسهم التكنولوجيا الأكثر ضغطاً على السوق، حيث تراجع سهم «ويسترن ديجيتال» بنسبة 2.2 في المائة، بينما خسر سهم «مايكرون تكنولوجي» 2.5 في المائة، رغم أن السهمين كانا من بين أكبر الرابحين في المؤشر خلال العام.


مقالات ذات صلة

ارتفاع أرباح «السعودية للطاقة» 89 % في الربع الأول إلى 488 مليون دولار

الاقتصاد مهندسون يعملون في «السعودية للطاقة» (موقع الشركة الإلكتروني)

ارتفاع أرباح «السعودية للطاقة» 89 % في الربع الأول إلى 488 مليون دولار

ارتفعت أرباح «الشركة السعودية للطاقة» بنسبة 89 في المائة خلال الربع الأول من عام 2026، لتصل إلى 1.8 مليار ريال (488 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

العقود الآجلة للأسهم الأميركية ترتفع بدعم آمال السلام في الشرق الأوسط

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، الأربعاء، مدعومة بتزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد مقر «التعاونية للتأمين» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

ارتفاع أرباح «التعاونية للتأمين» السعودية 10 % في الربع الأول

ارتفع صافي أرباح شركة «التعاونية للتأمين» السعودية بنسبة 10 في المائة خلال الربع الأول من عام 2026، إلى 288 مليون ريال (76.7 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد مصانع «أسمنت القصيم» بالسعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

«أسمنت القصيم» السعودية تحقق 18.3 مليون دولار أرباحاً فصلية بانخفاض 22 %

أعلنت شركة «أسمنت القصيم» السعودية تراجع صافي أرباحها بنسبة 22.4 % لتصل إلى 68.7 مليون ريال (18.3 مليون دولار)، في الربع الأول من العام الحالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مبنى مجموعة «صافولا» في السعودية (الموقع الإلكتروني للشركة)

«صافولا» السعودية تحقق قفزة 50 % في صافي الأرباح خلال الربع الأول

حققت مجموعة «صافولا» السعودية نمواً لافتاً في نتائجها المالية خلال الربع الأول من عام 2026، إذ ارتفع صافي أرباحها بنسبة 50 في المائة ليبلغ 284.5 مليون ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

مصر توقع اتفاقية لإعادة تأهيل شبكات الغاز اللبنانية

رئيس مجلس الوزراء المصري يشهد توقيع اتفاقية لإعادة تطوير شبكات الغاز اللبنانية (رئاسة مجلس الوزراء)
رئيس مجلس الوزراء المصري يشهد توقيع اتفاقية لإعادة تطوير شبكات الغاز اللبنانية (رئاسة مجلس الوزراء)
TT

مصر توقع اتفاقية لإعادة تأهيل شبكات الغاز اللبنانية

رئيس مجلس الوزراء المصري يشهد توقيع اتفاقية لإعادة تطوير شبكات الغاز اللبنانية (رئاسة مجلس الوزراء)
رئيس مجلس الوزراء المصري يشهد توقيع اتفاقية لإعادة تطوير شبكات الغاز اللبنانية (رئاسة مجلس الوزراء)

وقعت مصر، الأربعاء، اتفاقية جديدة لتنفيذ أعمال إصلاح وإعادة تأهيل خطوط الغاز في لبنان، من خلال قطاع البترول المصري ممثلاً في الشركة الفنية لخدمات تشغيل خطوط الغاز «TGS».

وقال مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، الذي شهد التوقيع، إن «هذه الاتفاقية تأتي في إطار دعم وتعزيز أوجه التعاون مع الحكومة اللبنانية في مختلف المجالات والقطاعات، لا سيما قطاع الطاقة».

وأوضح في بيان صحافي، أنها تعد ترجمة فعلية لنتائج الزيارة التى قام بها إلى بيروت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، والتي تعطى أولوية للتعاون في مجال الطاقة وتقديم الدعم اللازم في هذا المجال الحيوي؛ خدمةً للشعب اللبناني الشقيق، مضيفاً أن «قطاع البترول المصري يضع خبراته الفنية المتخصصة في مجال شبكات الغاز الطبيعي في خدمة الأشقاء في لبنان، في إطار عمل تكاملي يعكس عمق العلاقات بين البلدين، وحرص مصر على دعم قدرات لبنان الشقيق ورفع كفاءة وتأهيل بنيته التحتية في مجال الغاز ومن ثَم استدامة إمدادات الطاقة».

وقّع الاتفاقية كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية المصري، عن الجانب المصري، والدكتور جوزيف الصدي، وزير الطاقة والمياه عن الجانب اللبناني، بحضور عدد من قيادات قطاع البترول المصري، والطاقة والبترول اللبناني، والسفير علي الحلبي، سفير لبنان لدى مصر.

ولفت بدوي إلى أن الاتفاقية تأتي لتؤكد استعداد شركات البترول المصرية وقدرتها علي تنفيذ مشروعات متخصصة خارج مصر اعتماداً على ما لديها من خبرات طويلة ومتراكمة في تشغيل وصيانة خطوط وشبكات الغاز الطبيعي وفقاً للمعايير العالمية، وبما يعزز كذلك من مشاركة قطاع البترول المصري إقليمياً في مشروعات البنية التحتية للغاز.

وأوضح وزير البترول أنه بموجب الاتفاقية، تتولى الشركة الفنية لخدمات تشغيل خطوط الغاز «TGS» تنفيذ أعمال الإصلاح وإعادة التأهيل لخطوط غاز بقطر 24 بوصة وبطول يقارب 30 كم، إلى جانب رفع كفاءة محطات التخفيض والقياس ومحطات الكهرباء المرتبطة بها.

وأضاف بدوي أن الأعمال تشمل تنفيذ التركيبات الميكانيكية، وتحديث أنظمة التحكم الآلي PLC، وأنظمة الإشراف والتحكم وجمع البيانات SCADA، بالإضافة إلى أعمال الحماية الكاثودية، وإجراء الاختبارات الفنية والتشغيلية اللازمة، تمهيداً لإعادة تشغيل الخطوط والمحطات بكفاءة وموثوقية عالية.


ارتفاع مفاجئ للين مع ازدياد التكهنات بالتدخل الحكومي

ورقة نقدية من فئة 1000 ين ياباني فوق مجموعة متنوعة من العملات (رويترز)
ورقة نقدية من فئة 1000 ين ياباني فوق مجموعة متنوعة من العملات (رويترز)
TT

ارتفاع مفاجئ للين مع ازدياد التكهنات بالتدخل الحكومي

ورقة نقدية من فئة 1000 ين ياباني فوق مجموعة متنوعة من العملات (رويترز)
ورقة نقدية من فئة 1000 ين ياباني فوق مجموعة متنوعة من العملات (رويترز)

ارتفع الين بشكل مفاجئ يوم الأربعاء، مما أثار تكهنات بتدخل إضافي من طوكيو، التي يُعزى إليها الفضل على نطاق واسع في الارتفاع الحاد الذي شهدته العملة المتراجعة الأسبوع الماضي.

ولم يصدر أي تأكيد من اليابان بشأن شرائها للين، لكن المسؤولين يهددون بالتدخل منذ أشهر. وأفادت مصادر لـ«رويترز» بأن السلطات تدخلت الأسبوع الماضي، وتشير بيانات سوق المال إلى أنها باعت ما قيمته نحو 35 مليار دولار.

ويؤدي ضعف الين إلى ارتفاع التضخم وتكاليف المعيشة في اليابان، ويقول المسؤولون إن تأثيره السلبي على الاقتصاد أصبح ملموساً. لكن مع تعويم العملة بحرية، فإن أي تدخل يضع صناع السياسات في مواجهة المتداولين الذين يبيعون الين منذ سنوات، والذين سرعان ما تراجعوا عن ارتفاعه يوم الأربعاء.

وارتفع الين من نحو 157.8 مقابل الدولار إلى 155 خلال نصف ساعة من التداول المحدود بسبب العطلة في جلسة آسيا.

وصرح أحد المتداولين، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، لوكالة «رويترز»، بأنه تم تقديم عروض كبيرة لزوج الدولار-الين عند 156 على منصة «إي بي إس». وتُعد هذه الحركة رابع قفزة مفاجئة وغير مبرَّرة في الين على الأقل خلال الجلسات الخمس الماضية.

وقال يوجي سايتو، المستشار التنفيذي في «إس بي آي فوركس تريد» في طوكيو: «من الواضح أنه تدخل». وسرعان ما عاد سعر الصرف إلى 156.4 مقابل الدولار، مما يشير إلى أن السوق تقاوم أي تدخل.

وحذّرت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، يوم الاثنين، من المضاربات في سوق الصرف الأجنبي، بعد ارتفاع طفيف في قيمة الين مطلع الأسبوع، الذي شهد عطلة رسمية بالأسواق.

دفعة إضافية

كان المستثمرون يستعدون لمزيد من عمليات شراء الين من السلطات اليابانية، بعد أن صرّحت مصادر لوكالة «رويترز» الأسبوع الماضي بأن طوكيو تدخلت لوقف انخفاض الين يوم الخميس.

وأفاد مصدر في السوق «رويترز» بأن المتداولين في البنوك الوكيلة كانت على أهبة الاستعداد لتلقي أوامر التدخل طوال فترة عطلة الأسبوع الذهبي في اليابان. وتزامن ارتفاع الين يوم الأربعاء مع انخفاض الدولار على نطاق واسع وسط آمال بحلٍّ للأزمة الأميركية - الإيرانية في مضيق هرمز.

وقال توماس ماثيوز، رئيس أسواق آسيا والمحيط الهادئ في «كابيتال إيكونوميكس»: «من المحتمل أن تكون السلطات قد رأت أن الوقت مناسب لإعطاء الين دفعة إضافية. ومع ذلك، قد يكون هذا مجرد ضعف في التداولات نتيجة للعطلة».

ويتوقع المحللون أن يكون تأثير التدخل مؤقتاً، وقد رصد بعض المستثمرين انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الين الياباني كنقطة دخول مثالية لبيع العملة اليابانية على المكشوف وفتح صفقات «المضاربة على فروق أسعار الفائدة».

وبلغت مراكز البيع على المكشوف في الين أعلى مستوى لها منذ عامين تقريباً الأسبوع الماضي، وقد تُظهر بيانات لجنة تداول السلع الآجلة المقرر صدورها يوم الجمعة، ما إذا كان هذا الانخفاض قد تراجع في أعقاب ارتفاعات العملة.

وقال كريس تيرنر، الرئيس العالمي للأسواق في بنك «آي إن جي»: «مع الأخذ في الاعتبار ارتفاع أسعار الطاقة، وبقاء أسعار الفائدة الحقيقية في اليابان سلبية بشكل كبير، بالإضافة إلى ارتفاع الطلب على الدولار، لا يمكن لطوكيو أن تتوقع انخفاضاً مستداماً في سعر صرف الدولار مقابل الين الياباني». وأضاف: «لكن العامل الحاسم هو ما إذا كانت وزارة الخزانة الأميركية ستتدخل، وهو احتمال وارد بعد «مراجعة غير معتادة» لأسعار الين من بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك في يناير (كانون الثاني).

وأوضح تيرنر أن «التدخل الأميركي - الياباني المشترك لبيع زوج الدولار الأميركي-الين الياباني سيكون له أثر بالغ الأهمية مقارنةً بالتدخل الياباني وحده. ففي هذه الحالة، لن تدعم واشنطن وجهة نظر طوكيو بأن الين قد استُهدف بشكل غير عادل فحسب، بل قد تُرسّخ أيضاً قناعة واشنطن بأن الدولار قويٌّ للغاية».


ارتفاع أرباح «السعودية للطاقة» 89 % في الربع الأول إلى 488 مليون دولار

مهندسون يعملون في «السعودية للطاقة» (موقع الشركة الإلكتروني)
مهندسون يعملون في «السعودية للطاقة» (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

ارتفاع أرباح «السعودية للطاقة» 89 % في الربع الأول إلى 488 مليون دولار

مهندسون يعملون في «السعودية للطاقة» (موقع الشركة الإلكتروني)
مهندسون يعملون في «السعودية للطاقة» (موقع الشركة الإلكتروني)

ارتفعت أرباح «الشركة السعودية للطاقة» بنسبة 89 في المائة خلال الربع الأول من عام 2026، لتصل إلى 1.8 مليار ريال (488 مليون دولار) مقارنة مع 968 مليون ريال (260 مليون دولار) في الفترة نفسها من عام 2025.

وحسب بيان الشركة على منصة «تداول»، الأربعاء، يعود النمو إلى ارتفاع الإيراد المطلوب المعترف به خلال الربع الحالي نتيجة لنمو قاعدة الأصول المنظمة للشبكة الكهربائية، إضافة إلى نمو إيرادات إنتاج الطاقة الكهربائية مدعوماً باستمرار النمو في الطلب، وتحسن الكفاءة التشغيلية بالرغم من نمو الأعمال وتوسع قاعدة الأصول التشغيلية، وانخفاض مخصص الذمم المدينة لمستهلكي الطاقة الكهربائية نتيجة تحسُّن معدلات التحصيل.

ونمت إيرادات «السعودية للطاقة» بنسبة 9 في المائة إلى 21 مليار ريال (5.6 مليار دولار) للربع الأول من عام 2026, مقارنة بـ19 مليار ريال (5.1 مليار دولار) للفترة نفسها من عام 2025.

وارتفعت الأرباح على أساس ربعي بنسبة 31 في المائة، حيث حقق الربع السابق 1.3 مليار ريال (370 مليون دولار)، نتيجة انخفاض تكاليف الشركة التشغيلية أثر انخفاض الكميات المباعة للربع الحالي نظراً لموسمية المبيعات.

وانخفضت الإيرادات الربعية بنسبة 10.9 في المائة، حيث حقق الربع الرابع من العام الماضي 23.9 مليار (6.3 مليار دولار)، جرَّاء انخفاض الكميات الطاقة المباعة نظراً لموسمية المبيعات.