«بنك أوف أميركا»: إعادة هيكلة دين السنغال مرجحة في النصف الثاني من 2026

صورة من طائرة مسيَّرة تظهر سوق كيرميل في وسط دكار بالسنغال (رويترز)
صورة من طائرة مسيَّرة تظهر سوق كيرميل في وسط دكار بالسنغال (رويترز)
TT

«بنك أوف أميركا»: إعادة هيكلة دين السنغال مرجحة في النصف الثاني من 2026

صورة من طائرة مسيَّرة تظهر سوق كيرميل في وسط دكار بالسنغال (رويترز)
صورة من طائرة مسيَّرة تظهر سوق كيرميل في وسط دكار بالسنغال (رويترز)

قال «بنك أوف أميركا غلوبال ريسيرش»، في مذكرة يوم الخميس، إن إعادة هيكلة الدين الخارجي للسنغال تبدو «مرجحة بشكل متزايد» خلال النصف الثاني من عام 2026.

وتواجه السنغال تحديات في إدارة ديون بمليارات الدولارات لم تُعلن عنها الإدارة السابقة، وتخوض محادثات مطولة مع صندوق النقد الدولي بشأن برنامج إقراض جديد لدعم قدرتها على التكيف.

وذكر البنك: «نتوقع أن تزداد احتمالات تأجيل سداد الديون الخارجية ودخول مفاوضات لإعادة الهيكلة بحلول النصف الثاني من عام 2026، إلى جانب المزيد من إعادة الهيكلة للديون المحلية». وأضاف: «نظراً لمرونة السوق المحلية، يبدو أن تأجيل سداد الديون الخارجية والمفاوضات اللاحقة لإعادة الهيكلة ستكون على الأرجح في أواخر عام 2026».

وأوضح البنك أن القيمة الحالية للاسترداد تُقدّر في الأربعينيات في المائة، مع افتراض عائد خروج بنسبة 11 في المائة.


مقالات ذات صلة

بعد أدنى مستوى في 11 شهراً... قطاع الخدمات الهندي يستعيد زخمه

الاقتصاد يقدّم الموظفون الطعام في أحد المطاعم بمدينة بنغالورو بولاية كارناتاكا (رويترز)

بعد أدنى مستوى في 11 شهراً... قطاع الخدمات الهندي يستعيد زخمه

أظهر مسح خاص، نُشر يوم الأربعاء، انتعاشاً بنشاط قطاع الخدمات المهيمن في الهند، خلال يناير الماضي، بعد أن سجل أدنى مستوى له في 11 شهراً خلال ديسمبر.

«الشرق الأوسط» (بنغالورو )
الاقتصاد جانب من الجلسة الختامية التي شارك فيها كل من غورغييفا والجدعان العام الماضي (مؤتمر العلا)

«مؤتمر العلا»... منصة سعودية عالمية لصياغة مستقبل الأسواق الناشئة

تستعد السعودية لاستضافة النسخة الثانية من مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة، والمقرر عقده يوميْ 8 و9 فبراير الحالي، في محافظة العلا.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعار شركة «إكوينور» للنفط والغاز (رويترز)

تراجع أرباح «إكوينور» النفطية النرويجية في الربع الرابع بأقل من التوقعات

أعلنت شركة «إكوينور»، يوم الأربعاء، انخفاض أرباحها في الربع الرابع مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، نتيجةً لانخفاض أسعار النفط والغاز.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
الاقتصاد جيمسون غرير يتحدث إلى الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل يوم 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

الممثل التجاري الأميركي: إدارة ترمب تستكمل توثيق الاتفاقية التجارية مع الهند

قال الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، في مقابلة مع قناة «سي إن بي سي» يوم الثلاثاء، إن إدارة ترمب تعمل على استكمال توثيق الاتفاقية التجارية مع الهند.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد منظر عام لمبنى المقر الرئيسي للبنك المركزي في برازيليا (رويترز)

«المركزي البرازيلي» يمهِّد لخفض الفائدة في مارس مع التمسك بنهج حذر

ألمح البنك المركزي البرازيلي، يوم الثلاثاء، إلى إمكانية بدء خفض أسعار الفائدة اعتباراً من مارس، لكنه شدَّد في الوقت ذاته على ضرورة الحفاظ على نهج نقدي حذر.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)

الأسهم السعودية ترتفع في مستهل التعاملات وسط ترقُّب لنتائج الشركات

رجل يعبر أمام لافتة تحمل شعار تداول (رويترز)
رجل يعبر أمام لافتة تحمل شعار تداول (رويترز)
TT

الأسهم السعودية ترتفع في مستهل التعاملات وسط ترقُّب لنتائج الشركات

رجل يعبر أمام لافتة تحمل شعار تداول (رويترز)
رجل يعبر أمام لافتة تحمل شعار تداول (رويترز)

افتتحت الأسهم السعودية تعاملات اليوم على ارتفاع، بعد تراجع طفيف في بداية الجلسة، وسط حالة من الترقب والحذر لدى المستثمرين الأفراد، انتظاراً لإعلانات نتائج الشركات الكبرى التي يُتوقع أن تشكِّل المحرك الرئيسي لأداء السوق خلال الفترة المقبلة.

وارتفع المؤشر العام للسوق السعودية «تاسي» بنسبة 0.3 في المائة، ليصل إلى مستوى 11.362 نقطة، وسط تباين في أداء الأسهم القيادية.

وصعد سهم «معادن» بأكثر من 2 في المائة، مدعوماً بعودة أسعار الذهب للتداول فوق مستوى 5 آلاف دولار للأونصة.

وفي المقابل، تصدَّر سهم «الماجد للعود» مكاسب السوق خلال التعاملات المبكرة، مسجلاً ارتفاعاً بأكثر من 6 في المائة، عقب إعلان الشركة نمو أرباحها بنحو 39 في المائة خلال العام الماضي.


أرباح «يو بي إس» تتخطى التوقعات ويعلن خططاً لتوسيع إعادة شراء الأسهم

يظهر شعار بنك «يو بي إس» السويسري في زيوريخ (رويترز)
يظهر شعار بنك «يو بي إس» السويسري في زيوريخ (رويترز)
TT

أرباح «يو بي إس» تتخطى التوقعات ويعلن خططاً لتوسيع إعادة شراء الأسهم

يظهر شعار بنك «يو بي إس» السويسري في زيوريخ (رويترز)
يظهر شعار بنك «يو بي إس» السويسري في زيوريخ (رويترز)

أعلن بنك «يو بي إس» السويسري، يوم الأربعاء، ارتفاع صافي أرباحه بنسبة 56 في المائة خلال الربع الرابع من عام 2025، متجاوزاً توقعات المحللين، بدعم من الأداء القوي لقسمي إدارة الثروات والخدمات المصرفية الاستثمارية، كما كشف البنك عن خطط لمزيد من عمليات إعادة شراء الأسهم.

وبلغ صافي الربح 1.2 مليار دولار مقابل توقعات بلغت 919 مليون دولار، وهو ما يعكس تفوق البنك على تقديرات السوق، وفق «رويترز».

ويخطط أكبر مدير للثروات في العالم لإعادة شراء أسهم بقيمة 3 مليارات دولار على الأقل في عام 2026، مماثلة للمبلغ الذي أعاد شراءه العام الماضي، مع الإشارة إلى إمكانية «بذل المزيد» وفقاً لتطورات النظام الرقابي المستقبلي للقطاع المصرفي في سويسرا. وقد اقترحت السلطات السويسرية قواعد رأسمالية أكثر صرامة على أكبر بنك متبقٍ في البلاد منذ استحواذ «يو بي إس» على بنك «كريدي سويس» عام 2023، لكن من المتوقع أن تتضمّن اللوائح النهائية بعض التخفيفات.

تعزيز الكفاءة وتوفير التكاليف

أعلن «يو بي إس» زيادة برنامج توفير التكاليف بمقدار 500 مليون دولار، ليصل إلى 13.5 مليار دولار، كما عزّزت طموحها لتحقيق نسبة تكلفة إلى دخل للمجموعة تبلغ نحو 67 في المائة بحلول عام 2028، وهو هدف أكثر طموحاً من هدفها الحالي الذي يقل عن 70 في المائة.

وأكد البنك أن عملية التكامل تسير بشكل ممتاز، إذ نُقل نحو 85 في المائة من الحسابات المسجلة في سويسرا إلى أنظمة «يو بي إس». وأشار الرئيس التنفيذي سيرجيو إرموتي إلى ثقته بتحقيق أوجه التآزر المتبقية بحلول نهاية العام.

صافي التدفقات النقدية الجديدة

أضاف بنك «يو بي إس» 8.5 مليار دولار من صافي الأصول الجديدة إلى قسم إدارة الثروات العالمية خلال الربع الأخير، مع تسجيل تدفقات قوية من آسيا وأوروبا والشرق الأوسط. وفي المقابل، شهدت الولايات المتحدة تدفقات خارجة نتيجة فقدان بعض مديري العلاقات الرئيسيين. وأوضح البنك أن صافي دخل الفوائد لإدارة الثروات العالمية من المتوقع أن يشهد انخفاضاً طفيفاً في الربع الأول من عام 2026، مستنداً إلى النمو العالمي المستقر وانخفاض التضخم، رغم استمرار قوة نشاط أسواق رأس المال وفرص إبرام الصفقات.

إعادة إحياء الأهداف الاستراتيجية

أعاد «يو بي إس» تأكيد هدفه لتحقيق عائد على رأس المال الأساسي من المستوى الأول (CET1) بنحو 18 في المائة بحلول عام 2028، وهو هدف كانت قد تخلى عنه سابقاً بعد صدور القواعد الجديدة لرأس المال من الحكومة السويسرية.

وفي سياق القيادة، من المتوقع أن يتنحى إرموتي عن منصبه بحلول منتصف عام 2027، مع ترشيح عدد من المسؤولين الداخليين بوصفهم خلفاء محتملين، في حين لم يظهر سوى عدد قليل من المرشحين الخارجيين حتى الآن.


استقرار حذر للدولار الأميركي... والمستثمرون يترقّبون ما بعد «الإغلاق السريع»

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

استقرار حذر للدولار الأميركي... والمستثمرون يترقّبون ما بعد «الإغلاق السريع»

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

استقر الدولار الأميركي، يوم الأربعاء، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين بعد إنهاء الإغلاق الجزئي للحكومة الأميركية سريعاً، في حين تراجع الين مقترباً من أدنى مستوياته في أسبوعَيْن قبيل الانتخابات الوطنية المرتقبة خلال عطلة نهاية الأسبوع، التي يُتوقع أن تكون نتائجها غير محسومة.

ولا تزال أسواق العملات تقيّم تداعيات ترشيح الرئيس الأميركي دونالد ترمب كيفن وورش لرئاسة مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، حيث عزّز الدولار مكاسبه مدعوماً بتوقعات بأن وورش قد لا يتجه إلى خفض أسعار الفائدة بوتيرة سريعة. كما أسهم هذا التعيين في تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن استقلالية «الاحتياطي الفيدرالي»، عقب الانتقادات المتكررة التي وجّهها ترمب إلى البنك المركزي ورئيسه الحالي جيروم باول، وفق «رويترز».

وارتفع اليورو بشكل طفيف إلى 1.1834 دولار، في حين استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3715 دولار، قبيل اجتماعات السياسة النقدية المرتقبة للبنك المركزي الأوروبي و«بنك إنجلترا» يوم الخميس، وسط توقعات بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.

وسجّل مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، مستوى 97.33 نقطة، ليبقى قريباً من أعلى مستوى له خلال أسبوع عند 97.73 نقطة، الذي سجله يوم الاثنين. وقد أدّى ارتفاع الدولار منذ إعلان ترشيح وورش إلى اضطرابات ملحوظة في أسعار المعادن النفيسة، رغم تعافيها الجزئي لاحقاً.

وكان مؤشر الدولار قد تراجع بنسبة 1 في المائة خلال يناير (كانون الثاني)، بعد انخفاضه بنحو 9.4 في المائة خلال العام الماضي، نتيجة خفض «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة، وتقلص فروق العوائد مع العملات الرئيسية الأخرى، بالإضافة إلى تصاعد المخاوف بشأن العجز المالي الأميركي وعدم الاستقرار السياسي.

وأشار محللو بنك «يو أو بي» إلى أن التقلبات مرشحة للبقاء مرتفعة خلال الفترة التي تسبق تثبيت تعيين وورش رسمياً، موضحين في مذكرة أن جلسات المصادقة المرتقبة في الكونغرس قد تشهد نقاشات حادة، وربما لا تمر بسهولة.

وفي ظل بيئة سوقية مضطربة وإدارة سياسية حازمة، يواجه وورش تحدياً كبيراً يتمثّل في إثبات استقلاليته وقدرته على قيادة مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» بحيادية، إلى جانب توحيد مواقف لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية.

وفي سياق متصل، وقّع ترمب في وقت متأخر من مساء الثلاثاء اتفاقية إنفاق لتصبح قانوناً، منهيةً إغلاقاً جزئياً للحكومة الأميركية استمر أربعة أيام، إلا أن بيانات التوظيف المهمة التي كان من المقرر صدورها يوم الجمعة ستتأخر نتيجة هذا الإغلاق.

الانتخابات اليابانية تحت المجهر

تراجع الين بنسبة 0.3 في المائة إلى 156.26 ين مقابل الدولار يوم الأربعاء، مسجلاً أدنى مستوى له منذ 23 يناير، عندما شهد ارتفاعاً حاداً من مستوى 159.23 ين، وسط تكهنات بشأن مراجعات لأسعار الفائدة من جانب «الاحتياطي الفيدرالي» في نيويورك.

وأسهمت توقعات بتدخل أميركي-ياباني مشترك لدعم الين في الحد من تراجع العملة، غير أن مسارها لا يزال غير واضح قبيل الانتخابات اليابانية المرتقبة نهاية الأسبوع.

وتسعى رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، من خلال الانتخابات الوطنية، إلى كسب دعم الناخبين لخطط تشمل زيادة الإنفاق العام، وخفض الضرائب، واعتماد استراتيجية أمنية جديدة من المتوقع أن تسرّع وتيرة تعزيز القدرات الدفاعية.

وقالت خبيرة استراتيجيات العملات في بنك الكومنولث الأسترالي، كارول كونغ، إن تحقيق الحزب الليبرالي الديمقراطي أداءً قوياً قد يمنح تاكايتشي زخماً لمواصلة خطط التحفيز المالي، ما قد يزيد من مخاطر تفاقم عبء الدين الحكومي ويضغط سلباً على السندات الحكومية اليابانية والين.

وكانت تصريحات سابقة لتاكايتشي أشادت فيها بفوائد ضعف الين قد أثارت موجة بيع للعملة في وقت سابق من الأسبوع، ورغم تراجعها لاحقاً عن تلك التصريحات، لا تزال المخاوف قائمة من أن تؤدي الرسائل المتضاربة إلى تقويض الجهود الرامية لدعم العملة.

وفي أسواق العملات الأخرى، استقر الدولار الأسترالي عند 0.7028 دولار أميركي، بعد ارتفاعه بنسبة 1 في المائة خلال الجلسة السابقة عقب قرار بنك الاحتياطي الأسترالي رفع أسعار الفائدة، مما دفع الأسواق إلى توقع زيادات إضافية خلال العام الجاري. وتراجع الدولار النيوزيلندي بشكل طفيف إلى 0.604 دولار أميركي.

وفي الوقت نفسه، سجّل اليوان الصيني أعلى مستوى له منذ نحو 33 شهراً مقابل الدولار لفترة وجيزة، مدعوماً بتوجيهات أكثر صرامة من البنك المركزي الصيني، إلا أن هذا الارتفاع جاء دون توقعات الأسواق، حيث عدّه المستثمرون محاولة للحد من قوة العملة.

ويواصل اليوان تحقيق مكاسب تدريجية مدعومة بأداء قوي للصادرات، إلا أن المحللين يرون أن السلطات الصينية قد تسعى إلى كبح أي ارتفاع إضافي للعملة، في ظل المخاطر التي قد يشكلها ذلك على اقتصاد البلاد الذي لا يزال هشاً.