«ضوء تاكايتشي الأخضر» يدفع عوائد السندات لارتفاع حاد

«نيكي» يفقد 2 % ومؤشر البنوك يقفز لأعلى مستوى في 19 عاماً

رجل يمر أمام لوحة تعرض حركة الأسهم في وسط طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام لوحة تعرض حركة الأسهم في وسط طوكيو (أ.ب)
TT

«ضوء تاكايتشي الأخضر» يدفع عوائد السندات لارتفاع حاد

رجل يمر أمام لوحة تعرض حركة الأسهم في وسط طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام لوحة تعرض حركة الأسهم في وسط طوكيو (أ.ب)

تراجعت سندات الحكومة اليابانية، الاثنين، في أكبر موجة بيع لها منذ أربعة أشهر، بينما تراجعت الأسهم وارتفع الين مع احتمال رفع أسعار الفائدة هذا الشهر.

ومهَّد محافظ «بنك اليابان»، كازو أويدا، الطريق لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر (كانون الأول) في خطاب ألقاه في ناغويا، وفاجأ الأسواق بذكره، في مؤتمر صحافي، مناقشات جيدة مع رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، التي كانت ترفض سابقاً تشديد السياسة النقدية.

وارتفعت عوائد السندات لأجل عامين، الأكثر تأثراً بمعدلات الفائدة التي يحددها «بنك اليابان»، بمقدار 4.5 نقطة أساس، متجاوزةً 1 في المائة لأول مرة منذ عام 2008. كما قفزت عوائد السندات القياسية لأجل عشر سنوات بمقدار سبع نقاط أساس، لتصل إلى أعلى مستوى لها في 17 عاماً عند 1.875 في المائة. في أسواق السندات، ترتفع العوائد عند انخفاض الأسعار. وبلغ الين أعلى مستوى له في أسبوع ونصف الأسبوع عند 155.395 ين للدولار، وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.9 في المائة، مع تسجيل معظم القطاعات، باستثناء القطاع المالي، خسائر.

وقال هيروشي ناميوكا، كبير الاستراتيجيين في شركة «تي آند دي» لإدارة الأصول: «توقع المشاركون في سوق الأسهم أن تمنع رئيسة الوزراء تاكايتشي (بنك اليابان) من رفع أسعار الفائدة مبكراً».

ولكن بعد الاطلاع على تعليقات أويدا يوم الاثنين حول إجراء محادثات جيدة مع تاكايتشي، يُرجّح أن رئيسة الوزراء أيّدت رفع «بنك اليابان» أسعار الفائدة. وارتفعت عوائد السندات لأجل خمس سنوات بمقدار 6.5 نقطة أساس لتصل إلى 1.38 في المائة، وهو أيضاً أعلى مستوى لها منذ عام 2008، بينما سجلت عوائد السندات لأجل 20 عاماً أعلى مستوى لها منذ عام 1999 عند 2.89 في المائة، وارتفعت عوائد السندات لأجل 30 عاماً إلى مستوى قياسي بلغ 3.395 في المائة.

وكانت هذه التحركات هي الأكثر حدة منذ يوليو (تموز)، وتُمدد موجة بيع تسارعت منذ تولي تاكايتشي السلطة وتقديمها حزمة تحفيز بقيمة 21.3 تريليون ين (137 مليار دولار) بهدف تحفيز النمو الاقتصادي.

• رفع الفائدة على الطاولة

وأشار أويدا، في حديثه في ناغويا، موطن شركة «تويوتا موتور» وشركات قطع غيار السيارات الأخرى، إلى أن الظروف مواتية لرفع الفائدة، ولفت انتباه متداولي الفوركس بالإشارة إلى أن ضعف الين من المرجح أن يُفاقم التضخم.

ووضع ذلك حداً أدنى للعملة اليابانية، التي تعرضت لضغوط شديدة في الأشهر الأخيرة، وأضرّ بسوق الأسهم، حيث استفاد المصدرون من انخفاض قيمة العملة.

وكانت شركة «فوجيكورا»، المُصنّعة كابلات الألياف الضوئية، من بين أكبر الخاسرين بانخفاضها بنسبة 9 في المائة، بينما كان لانخفاض سهم شركة «أدفانتست»، المُصنّعة معدات اختبار الرقائق، تأثيرٌ كبيرٌ على مؤشر نيكي.

في المقابل، حققت البنوك، التي يُمكنها الاستفادة من ارتفاع أسعار الفائدة ومنحنى العائد الحاد، مكاسبَ متواضعة، حيث لامس سهم «ميتسوبيشي يو إف جيه» مستوًى قياسياً مرتفعاً، ووصل مؤشر توبكس للبنوك إلى أعلى مستوى له منذ ما يقرب من عقدين.

وأدى ارتفاع عوائد السندات إلى تضييق الفجوة بين عوائد السندات الأميركية واليابانية القياسية لعشر سنوات إلى أدنى مستوى لها منذ أبريل (نيسان) 2022؛ وهو ما يُمثّل دفعةً للين، ويُبيّن مدى ضعفه، حيث بلغ سعر صرف الين 120 يناً للدولار في أبريل 2022.

وقال فريد نيومان، كبير الاقتصاديين الآسيويين في بنك «إتش إس بي سي»: «تُشير تصريحات المحافظ أويدا يوم الاثنين إلى أن بنك اليابان المركزي يشعر بقلق متزايد إزاء التأثير السلبي لاستمرار انخفاض سعر الصرف على إنفاق المستهلكين... وحتى لو رفع (بنك اليابان) أسعار الفائدة في ديسمبر، وهو أمر يبدو أكثر ترجيحاً بعد تصريحات أويدا يوم الاثنين، سيُلقي المستثمرون نظرة فاحصة على توجيهات السياسة النقدية اللاحقة. ومن شأن رفع متشدد في ديسمبر أن يُسهم بشكل كبير في تثبيت توقعات سعر الصرف وسوق السندات».


مقالات ذات صلة

اتفاقية أميركية - إندونيسية مرتقبة قد تضاعف التبادل التجاري 3 إلى 4 مرات

الاقتصاد أكوام الحاويات بميناء تانجونغ بريوك في جاكرتا (رويترز)

اتفاقية أميركية - إندونيسية مرتقبة قد تضاعف التبادل التجاري 3 إلى 4 مرات

قال رئيس غرفة التجارة الإندونيسية إن اتفاقية التجارة الجاري التفاوض بشأنها بين الولايات المتحدة وإندونيسيا قد تُحدث قفزة كبيرة في حجم التبادل التجاري الثنائي.

«الشرق الأوسط» (دافوس، جاكرتا )
الاقتصاد سائحان يسيران فوق سور الصين العظيم على تخوم العاصمة بكين (أ ب)

الصين توسّع خيارات الاستثمار... وتضغط لتعزيز صناعة الرقائق

أعلنت بكين توسيع نطاق الخيارات المتاحة للمستثمرين الأجانب، تزامناً مع فرض شروط جديدة على شركات التكنولوجيا المحلية الراغبة في استيراد شرائح «إنفيديا».

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد مبنى «بنك إنجلترا» في لندن (رويترز)

مسؤولة ببنك إنجلترا تطالب بنهج «أكثر حذراً» من «الفيدرالي» في خفض الفائدة

قالت ميغان غرين، مسؤولة السياسة النقدية في «بنك إنجلترا»، يوم الجمعة، إنها لا تزال قلقة بشأن مؤشرات نمو الأجور المتوقعة وتوقعات التضخم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أعلام ألمانيا ترفرف فوق مبنى «الرايخستاغ» في برلين (رويترز)

ألمانيا تحقق صافي اقتراض أقل من المخطط لعام 2025

أعلنت وزارة المالية الألمانية يوم الجمعة أن صافي اقتراض ألمانيا لعام 2025 جاء أقل بكثير من المستوى المحدد في خطة الموازنة.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد رجل يلتقط صوراً أثناء شروق الشمس خلف جسر البرج ومنطقة كاناري وارف المالية في لندن (رويترز)

قطاع الأعمال البريطاني يسجل أقوى انتعاش منذ أبريل 2024

أظهر مسح حديث أن قطاع الأعمال البريطاني سجل هذا الشهر أسرع انتعاش له منذ أبريل (نيسان) 2024، لكنه شهد أيضاً تصاعداً في ضغوط التضخم والبطالة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«أرقام» المالية السعودية تحذر من ادعاءات عملة رقمية تحمل اسمها

شعار «أرقام» المالية
شعار «أرقام» المالية
TT

«أرقام» المالية السعودية تحذر من ادعاءات عملة رقمية تحمل اسمها

شعار «أرقام» المالية
شعار «أرقام» المالية

أصدرت بوابة «أرقام» المالية -وهي شركة متخصصة في نشر المعلومات الاقتصادية والمالية التي تهم المستثمرين وصناع القرار في السعودية والعالم العربي- بياناً تحذيرياً شديد اللهجة، كشفت فيه عن رصد محاولات احتيال منظمة عبر قنوات غير رسمية، تسعى لاستغلال اسمها ومكانتها في السوق السعودية، لتضليل الجمهور بادعاءات كاذبة حول إطلاق عملات رقمية، ووعود بمضاعفة الأموال مقابل تحويلات مالية مشبوهة.

وأكدت «أرقام»، في بيان لها، أنها لا تطلق أي عملات رقمية، ولا تطلب من الأفراد أو الجهات أي تحويلات مالية أو رقمية. كما أنها لا تجمع أي بيانات شخصية أو مالية، ولا تقدم دعوات أو عروضاً استثمارية من أي نوع، مشددة على أن جميع إعلاناتها ومبادراتها تصدر حصرياً عبر قنواتها الرسمية المعتمدة داخل المملكة العربية السعودية.

وإذ حضت على ضرورة توخي الحيطة والحذر، وعدم التفاعل مع أي رسائل أو جهات غير معتمدة، أوضحت أنها ستتخذ الإجراءات النظامية اللازمة كافّة بحق كل من يثبت تورطه في انتحال اسمها أو استغلال علامتها التجارية، وفقاً لنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية ونظام العلامات التجارية والأنظمة ذات العلاقة في المملكة.

وأكدت «أرقام» احتفاظها بكامل حقوقها النظامية لملاحقة المتورطين أمام الجهات المختصة، معلنة عدم تحملها أي مسؤولية عن أي تعاملات أو أضرار تنتج عن التواصل مع تلك الجهات غير الرسمية.

ويأتي هذا التحذير في وقت تضع فيه الأنظمة السعودية ضوابط صارمة تجاه العملات الرقمية؛ حيث لا تُصنّف هذه العملات بوصفها عملات قانونية معتمدة داخل المملكة حتى الآن.


اتفاقية أميركية - إندونيسية مرتقبة قد تضاعف التبادل التجاري 3 إلى 4 مرات

أكوام الحاويات بميناء تانجونغ بريوك في جاكرتا (رويترز)
أكوام الحاويات بميناء تانجونغ بريوك في جاكرتا (رويترز)
TT

اتفاقية أميركية - إندونيسية مرتقبة قد تضاعف التبادل التجاري 3 إلى 4 مرات

أكوام الحاويات بميناء تانجونغ بريوك في جاكرتا (رويترز)
أكوام الحاويات بميناء تانجونغ بريوك في جاكرتا (رويترز)

قال رئيس غرفة التجارة الإندونيسية إن اتفاقية التجارة الجاري التفاوض بشأنها بين الولايات المتحدة وإندونيسيا قد تُحدث قفزة كبيرة في حجم التبادل التجاري الثنائي، مع إمكانية مضاعفته ثلاث إلى أربع مرات مقارنة بمستوياته الحالية.

وأوضح أنينديا بكري، رئيس غرفة التجارة الإندونيسية (كادين)، في مقابلة مع «رويترز» على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن الاتفاقية، المتوقع توقيعها الشهر المقبل، قد ترفع حجم التجارة بين الولايات المتحدة وأكبر اقتصاد في جنوب شرقي آسيا من نحو 40 مليار دولار سنوياً إلى مستويات أعلى بكثير، وفق «رويترز».

وقال بكري: «سيصبح التبادل التجاري أكثر توازناً، لكن إجمالي حجم التجارة قد يتضاعف ثلاث أو أربع مرات». وأضاف أن إندونيسيا تسجّل تقليدياً فائضاً تجارياً مع الولايات المتحدة، يبلغ حالياً نحو مليارَي دولار شهرياً.

وتابع: «الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق قدر أكبر من التوازن، ولا نرى في ذلك مشكلة؛ إذ يعني ذلك زيادة صادراتها من القمح والقطن والنفط والغاز ومنتجات الألبان». وفي المقابل، أشار إلى أن إندونيسيا ستستفيد من وصول أوسع إلى الأسواق الأميركية لصادراتها من زيت النخيل والملابس والإلكترونيات والأثاث.

وكانت الولايات المتحدة قد هدّدت العام الماضي بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 32 في المائة على الصادرات الإندونيسية، إلا أن الاتفاقية الجديدة من شأنها خفض هذه النسبة إلى 19 في المائة فور دخولها حيّز التنفيذ.

ووفق بيانات وزارة التجارة الإندونيسية، بلغت صادرات إندونيسيا إلى الولايات المتحدة في عام 2024 نحو 26.54 مليار دولار، وتصدّرتها شحنات زيت النخيل والأحذية والآلات الكهربائية. في المقابل، صدّرت الولايات المتحدة بضائع بقيمة 12 مليار دولار إلى إندونيسيا خلال العام نفسه، وهي مستويات شبه مستقرة منذ عام 2021، شملت أساساً فول الصويا والقمح والقطن والزيوت البترولية.

وأشار بكري إلى أن الاتفاقية قد تُسهم أيضاً في تعزيز الاستثمارات المتبادلة بين البلدين، قائلاً: «من المتوقع زيادة الاستثمارات الأميركية في إندونيسيا، وكذلك الاستثمارات الإندونيسية في الولايات المتحدة».

من جهته، قال سوسيويجونو مويجيارسو، المسؤول الرفيع في وزارة الاقتصاد الإندونيسية، إن الاتفاقية النهائية لم تُوقَّع بعد، إلا أن توقيعها مرجّح الشهر المقبل وفقاً لجداول أعمال القيادتين، بعد الانتهاء من المباحثات النهائية بين الوفود المعنية.

وأضاف لـ«رويترز»: «أُنجزت المناقشات النهائية وتم الاتفاق على جميع القضايا الجوهرية»، دون الخوض في تفاصيل إضافية.


لاغارد: الانتقادات الأميركية لأوروبا في دافوس قد تكون «جرس إنذار» تحتاج إليه القارة

رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد خلال مشاركتها في منتدى دافوس الاقتصادي 23 يناير 2026 (رويترز)
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد خلال مشاركتها في منتدى دافوس الاقتصادي 23 يناير 2026 (رويترز)
TT

لاغارد: الانتقادات الأميركية لأوروبا في دافوس قد تكون «جرس إنذار» تحتاج إليه القارة

رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد خلال مشاركتها في منتدى دافوس الاقتصادي 23 يناير 2026 (رويترز)
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد خلال مشاركتها في منتدى دافوس الاقتصادي 23 يناير 2026 (رويترز)

بعد أسبوع حافل بتصريحات أميركية ناقدة لأوروبا وقيادتها وأطرها التنظيمية في دافوس، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، يوم الجمعة، إن هذه اللهجة القاسية قد تكون بالضبط ما تحتاج إليه القارة في هذه المرحلة.

وخلال الجلسة الختامية للاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في جبال الألب السويسرية، قالت لاغارد: «لقد استمعنا خلال الأيام القليلة الماضية إلى قدر كبير من الانتقادات اللاذعة الموجّهة إلى أوروبا»، وفق «رويترز».

وكان من بين أكثر التصريحات إثارة للجدل ما أدلى به وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، في مقابلة تلفزيونية، حين سخر من «مجموعة العمل الأوروبية المُخيفة»، في سياق حديثه عن الرسوم الجمركية الأميركية المحتملة المرتبطة بالسعي للسيطرة على غرينلاند.

في السياق نفسه، وجّه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي انتقادات حادة إلى الاتحاد الأوروبي، متحدثاً عن افتقاره إلى «الإرادة السياسية» في مواجهة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال خلال زيارته إلى دافوس: «بدلاً من أن تصبح أوروبا قوة عالمية حقيقية، لا تزال فسيفساء جميلة لكنها مجزأة من قوى صغيرة ومتوسطة».

واعتبرت لاغارد أن مثل هذه الانتقادات تفرض على أوروبا مواجهة حقائق صعبة، والبحث عن مسارات جديدة للعمل من أجل الحفاظ على ثقلها وتأثيرها على الساحة العالمية. وأضافت: «أعتقد أننا يجب أن نشكر المنتقدين».

وتابعت قائلة: «لقد جعلنا ذلك ندرك بوضوح أنه يتعيّن علينا أن نكون أكثر تركيزاً، وأن نعمل على الخطط البديلة التي تحدثنا عنها، وأن نضاعف جهودنا في مجالات الابتكار وتحسين الإنتاجية وغيرها».

من جهتها، دعت رئيسة البنك الدولي، كريستالينا غورغيفا، الدول إلى تكثيف التركيز على تعزيز النمو الاقتصادي، في ظل تصاعد مخاطر الديون السيادية. وقالت أمام المنتدى: «فجأة، بات نمو بنسبة 3.3 في المائة يبدو جيداً جداً. ماذا حدث؟ كنا نقول سابقاً إن هذا المستوى من النمو غير كافٍ».

وأضافت محذّرة: «لا مجال للتراخي. النمو لا يزال غير قوي بما فيه الكفاية، وعندما يكون كذلك، فإن الدين الذي يناهز 100 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي سيشكّل عبئاً ثقيلاً للغاية».