استقرار التضخم السنوي في السعودية عند 2.2 % في أكتوبر

يستمتع الناس بالجلوس في الهواء الطلق مع انحسار حرارة الصيف في الرياض (أ.ف.ب)
يستمتع الناس بالجلوس في الهواء الطلق مع انحسار حرارة الصيف في الرياض (أ.ف.ب)
TT

استقرار التضخم السنوي في السعودية عند 2.2 % في أكتوبر

يستمتع الناس بالجلوس في الهواء الطلق مع انحسار حرارة الصيف في الرياض (أ.ف.ب)
يستمتع الناس بالجلوس في الهواء الطلق مع انحسار حرارة الصيف في الرياض (أ.ف.ب)

أفادت الهيئة العامة للإحصاء في السعودية بأن معدل التضخم السنوي حافظ على مستواه عند 2.2 في المائة خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وهو ما يماثل معدل التضخم المسجل في سبتمبر (أيلول).

وشكلت الإيجارات السكنية المؤثر الأكبر في قراءة التضخم السنوي لشهر أكتوبر. فقد ارتفعت أسعار قسم السكن والمياه والكهرباء والوقود بنسبة 4.5 في المائة، مدفوعة بالزيادة الكبيرة في أسعار مجموعة الإيجارات الفعلية للسكن بنسبة 5.7 في المائة.

كما أسهمت أقسام أخرى في هذا التضخم، أبرزها قسم العناية الشخصية والحماية الاجتماعية والسلع والخدمات الأخرى، الذي سجل ارتفاعاً بنسبة 5.9 في المائة، مدفوعاً بزيادة حادة في أسعار المجوهرات والساعات بلغت 22.0 في المائة.

وشهد قسم التأمين والخدمات المالية ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 8.2 في المائة، بينما زادت أسعار قسم النقل 1.6 في المائة نتيجة ارتفاع أسعار خدمات نقل الركاب.

في المقابل، سجلت بعض الأقسام انخفاضاً طفيفاً في أسعارها على أساس سنوي. فقد تراجعت أسعار قسم الأثاث والأجهزة المنزلية والصيانة الدورية للمنزل بنسبة 0.5 في المائة، متأثرة بانخفاض أسعار الأثاث والمفروشات والسجاد. كما تراجعت أسعار قسم المعلومات والاتصالات بنسبة 0.2 في المائة، نتيجة لانخفاض أسعار معدات هذا القطاع.

على الصعيد الشهري، سجل مؤشر أسعار المستهلك ارتفاعاً نسبياً بلغ 0.3 في المائة في أكتوبر 2025 مقارنة بشهر سبتمبر 2025. ويعود هذا الارتفاع إلى زيادة في أسعار الأغذية والمشروبات بنسبة 0.5 في المائة، مدفوعة بارتفاع أسعار اللحوم الطازجة أو المبردة أو المجمدة. وشهد أيضاً قسم السكن والمياه والكهرباء والوقود ارتفاعاً شهرياً بنسبة 0.3 في المائة، إلى جانب صعود في أسعار أقسام العناية الشخصية، والمعلومات والاتصالات، والصحة، والملابس والأحذية. وظلت أسعار أقسام رئيسية أخرى، مثل النقل والمطاعم والترفيه والتعليم، مستقرة دون أي تغيير نسبي يذكر على أساس شهري.


مقالات ذات صلة

مؤشرات إيجابية للاقتصاد البريطاني مع تحسن أداء الشركات وثقة المستهلكين

الاقتصاد زبون يستخدم جهاز طلب إلكترونياً في مطعم ياباني بلندن (رويترز)

مؤشرات إيجابية للاقتصاد البريطاني مع تحسن أداء الشركات وثقة المستهلكين

أظهر الاقتصاد البريطاني علامات انتعاش منذ إعلان وزيرة المالية، راشيل ريفز، بيان الموازنة السنوي في نوفمبر (تشرين الثاني).

«الشرق الأوسط» (لندن )
الاقتصاد مبنى «بنك إنجلترا» في لندن (رويترز)

مسؤولة ببنك إنجلترا تطالب بنهج «أكثر حذراً» من «الفيدرالي» في خفض الفائدة

قالت ميغان غرين، مسؤولة السياسة النقدية في «بنك إنجلترا»، يوم الجمعة، إنها لا تزال قلقة بشأن مؤشرات نمو الأجور المتوقعة وتوقعات التضخم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرنكفورت (رويترز)

محضر المركزي الأوروبي: البنك يفضل التريّث مع الاستعداد لتعديل الفائدة

أظهر المحضر الصادر عن اجتماع البنك المركزي الأوروبي خلال ديسمبر أن صانعي السياسة النقدية بالبنك ليسوا في عجلة من أمرهم لتعديل أسعار الفائدة.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت )
الاقتصاد البنك المركزي التركي (الموقع الرسمي)

«المركزي» التركي يستهل العام الجديد بخفض الفائدة إلى 37 %

خفّض البنك المركزي التركي، الخميس، سعر الفائدة الرئيسي بواقع 100 نقطة أساس إلى 37 %.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
الاقتصاد مقر «البنك المركزي التركي» في أنقرة (رويترز)

«المركزي التركي» يستهل 2026 بخفض جديد للفائدة بمقدار 100 نقطة أساس

خفض «البنك المركزي التركي» سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 100 نقطة أساس إلى 37 في المائة، الخميس، وهو أقل من التوقعات.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول )

وزير الاستثمار السعودي: العقار هو الملاذ الآمن وسط مخاوف الاقتصاد

وزير الاستثمار السعودي يتحدث في جلسة ضمن «منتدى مستقبل العقار» (إكس)
وزير الاستثمار السعودي يتحدث في جلسة ضمن «منتدى مستقبل العقار» (إكس)
TT

وزير الاستثمار السعودي: العقار هو الملاذ الآمن وسط مخاوف الاقتصاد

وزير الاستثمار السعودي يتحدث في جلسة ضمن «منتدى مستقبل العقار» (إكس)
وزير الاستثمار السعودي يتحدث في جلسة ضمن «منتدى مستقبل العقار» (إكس)

شدّد وزير الاستثمار السعودي، المهندس خالد الفالح، على أن العقار يمثل الملاذ الآمن للاستقرار الاقتصادي، في ظل حالة عدم اليقين الجيواقتصادي، وتقلبات الأسواق.

وأوضح الفالح، في جلسة ضمن «منتدى مستقبل العقار 2026»، أن الأصول الحقيقية - وأهمها العقار - تظل الملاذ الآمن لإعادة تخصيص رؤوس الأموال بحذر، نظراً لانخفاض معدلات تذبذبها مقارنة بالأسهم، وقدرتها الفائقة على تحقيق عوائد صحية تتجاوز معدلات التضخم العالمي، مما يجعلها مخزناً مضموناً للمستثمر وللمواطن.

على الصعيد المحلي، كشف الوزير عن الدور المحوري لقطاع العقار والتشييد كـ«قاعدة صلبة» للنمو الوطني، حيث يسهم حالياً بنحو 13 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة. وأشار إلى أن هذا الزخم تدعمه استثمارات ضخمة يقودها «صندوق الاستثمارات العامة»، والتي تجاوزت قيمتها 400 مليار دولار منذ إطلاق «رؤية 2030»، مما يعكس نضج القطاع وقدرته على جذب الاستثمارات الأجنبية التي تسجل نمواً سنوياً مركباً بنسبة 12 في المائة.

وينعقد «منتدى مستقبل العقار 2026» تحت شعار «آفاق تتسع وعقارات تزدهر»، في ظل اهتمام محلي ودولي متزايد، ومشاركة من صُناع القرار والخبراء والمستثمرين، يمثلون أكثر من 140 دولة، ونخبة تضم 300 متحدث من القيادات الحكومية والتنفيذية وخبراء في القطاعين العام والخاص، إلى جانب عدد من الشخصيات المؤثرة على المستويين المحلي والدولي.


مؤشرات إيجابية للاقتصاد البريطاني مع تحسن أداء الشركات وثقة المستهلكين

زبون يستخدم جهاز طلب إلكترونياً في مطعم ياباني بلندن (رويترز)
زبون يستخدم جهاز طلب إلكترونياً في مطعم ياباني بلندن (رويترز)
TT

مؤشرات إيجابية للاقتصاد البريطاني مع تحسن أداء الشركات وثقة المستهلكين

زبون يستخدم جهاز طلب إلكترونياً في مطعم ياباني بلندن (رويترز)
زبون يستخدم جهاز طلب إلكترونياً في مطعم ياباني بلندن (رويترز)

أظهر الاقتصاد البريطاني علامات انتعاش منذ إعلان وزيرة المالية، راشيل ريفز، بيان الموازنة السنوي في نوفمبر (تشرين الثاني)، بعد أشهر من حالة عدم اليقين التي أثَّرت على أصحاب الأعمال والأسر.

وأشارت استطلاعات الرأي المنشورة الأسبوع الماضي إلى أن الشركات سجَّلت أفضل أداء شهري لها في يناير (كانون الثاني) منذ ما قبل تولي كير ستارمر رئاسة الوزراء في يوليو (تموز) 2024، بينما بلغت ثقة المستهلكين أعلى مستوياتها منذ أغسطس (آب) من العام نفسه. وارتفعت أحجام مبيعات التجزئة في ديسمبر (كانون الأول) بأسرع وتيرة سنوية منذ أبريل (نيسان)، وفقاً لبيانات رسمية.

ومع ذلك، ما تزال سوق العمل تعاني من ضعف جزئي نتيجة زيادة ضريبة الرواتب التي فرضتها ريفز العام الماضي، ولا تزال المملكة المتحدة تسجل أعلى معدل تضخم بين اقتصادات مجموعة الدول السبع الكبرى، وفق «رويترز».

انتعاش الأعمال

أفادت الشركات عن أسرع انتعاش في يناير منذ أبريل 2024، بقيادة قطاع الخدمات، بينما شهدت طلبات المصانع نمواً بأسرع وتيرة منذ نحو أربع سنوات، بحسب استطلاعات مديري المشتريات.

ومع ذلك، حذَّر المحللون من أن هذا الانتعاش قد لا يكون مستداماً، إذ لا يزال مؤشر مديري المشتريات العالمي من «ستاندرد آند بورز» أدنى من متوسطه قبل جائحة «كوفيد-19» في عهد ستارمر، على الرغم من القفزة التي سجلها في يناير.

تفاؤل المستهلكين

لا يزال البريطانيون حذرين، لكن مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن مؤسسة «جي إف كيه» ارتفع طفيفاً هذا الأسبوع ليصل إلى أعلى مستوى منذ أغسطس 2024. وفي المقابل، أظهر استطلاع «ستاندرد آند بورز غلوبال» لشهر يناير انخفاض معنويات المستهلكين إلى أدنى مستوى لها خلال التسعة أشهر الماضية.

وأظهرت بيانات رسمية ارتفاعاً غير متوقع في حجم مبيعات التجزئة في ديسمبر بعد ضعفها في أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر، رغم أن مؤشرات الإنفاق الأخرى بقيت أضعف، وأبلغت بعض متاجر التجزئة الكبرى عن مبيعات مخيبة للآمال في نهاية العام.

بيانات الناتج المحلي الإجمالي في نوفمبر تفاجئ الأسواق

نما الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.3 في المائة في نوفمبر، وهي أعلى نسبة نمو شهري منذ يونيو (حزيران)، متجاوزاً التوقعات. وقد دعم الإنتاج عودة شركة «جاكوار لاند روفر» إلى كامل طاقتها بعد هجوم إلكتروني، إلى جانب نشاط قطاع الخدمات الذي فاق التوقعات.

التضخم يرتفع قليلاً ويتوقع انخفاضه قريباً

ارتفع التضخم في ديسمبر إلى 3.4 في المائة، أكثر من المتوقع، لكن من المرجح أن يتباطأ بشكل ملحوظ قريباً. وأوضح محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، أن التضخم قد يقترب من هدف البنك البالغ 2 في المائة بحلول أبريل أو مايو (أيار).

وأبدى بعض صناع السياسة في البنك قلقاً أكبر، حيث قالت ميغان غرين يوم الجمعة إن ضغوط التضخم الناجمة عن الأجور لا تزال مصدر قلق مستمر.

سوق العمل لا تزال ضعيفة

لا تزال سوق العمل تعاني من ضعف الأداء، مع تسجيل أكبر انخفاض في عدد العاملين المسجلين في كشوف الرواتب منذ نوفمبر 2020، رغم تعديل بعض الانخفاضات الأولية في تلك الفترة بالزيادة. وأظهر مسح مؤشر مديري المشتريات الأسبوع الماضي أن الشركات لا تزال حذرة بشأن التوظيف، مع انخفاض التوظيف في قطاع الخدمات بوتيرة أسرع في يناير مقارنة بديسمبر.


انخفاض الدولار في آسيا وسط تنامي رهانات التدخل في سوق الصرف

انخفاض الدولار في آسيا وسط تنامي رهانات التدخل في سوق الصرف
TT

انخفاض الدولار في آسيا وسط تنامي رهانات التدخل في سوق الصرف

انخفاض الدولار في آسيا وسط تنامي رهانات التدخل في سوق الصرف

انخفض الدولار في التعاملات الآسيوية يوم الاثنين وسط تكهنات بانضمام مسؤولين أميركيين إلى نظرائهم اليابانيين لدعم الين بعد موجة بيع حديثة، بينما بدأت الأسهم الأسبوع بخسائر.

وأفادت وكالة «بلومبرغ» بأن تقارير أشارت إلى تواصل بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك مع متعاملين في الأسواق بشأن سعر صرف الين، مما أسهم في تعزيز العملة اليابانية، التي ارتفعت بأكثر من 1 في المائة لتصل إلى 153.89 ين للدولار، مسجلة أعلى مستوى لها منذ نوفمبر (تشرين الثاني).

وكان الين قد تعرض لضغوط في الفترة الماضية بفعل المخاوف بشأن الأوضاع المالية لليابان، وقرار البنك المركزي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، إلى جانب توقعات بأن يمتنع «الاحتياطي الفيدرالي الأميركي» عن خفض تكاليف الاقتراض خلال اجتماعه هذا الأسبوع. ويُذكر أن آخر تدخل مباشر للسلطات اليابانية لدعم العملة يعود إلى عام 2024، عندما بلغ سعر الصرف 160 يناً للدولار.

وأدى تزايد احتمالات التدخل في أسواق الصرف إلى تراجع الدولار على نطاق واسع، في حين سجل كل من اليورو والجنيه الإسترليني والوون الكوري الجنوبي مكاسب ملحوظة، كما بلغ الدولار السنغافوري أعلى مستوى له في 11 عاماً، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

وفي هذا السياق، قفزت أسعار الذهب بنحو 2 في المائة لتتجاوز مستوى 5 آلاف دولار للأونصة للمرة الأولى، مدفوعة بتراجع الدولار وتصاعد الطلب على الملاذات الآمنة.

وزاد الحديث عن تدخل مشترك من حدة التقلبات، بعدما صرّح رئيس شؤون العملة في اليابان، أتسوكي ميمورا، بأن طوكيو «ستواصل الاستجابة المناسبة لتحركات سوق الصرف الأجنبي، وستعمل من كثب مع السلطات الأميركية عند الحاجة، بما يتماشى مع البيان المشترك الصادر عن وزيري المالية الياباني والأميركي في سبتمبر (أيلول) الماضي».

وجاءت هذه التصريحات بعد يوم واحد من تحذير رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، مؤكدة أن الحكومة «ستتخذ جميع التدابير اللازمة لمعالجة التحركات المضاربية وغير الطبيعية للغاية».

وقال ستيفن إينس من شركة «إس بي آي» لإدارة الأصول إن الأسواق الآسيوية شهدت في بدايتها تراجعاً في الدولار مع تصاعد التكهنات بشأن مراجعة محتملة لتوقعات أسعار الفائدة الأميركية، مضيفاً أن الإشارات الصادرة من طوكيو أعادت تذكير المستثمرين بأن ضعف الين لم يعد مكسباً مضموناً. وأوضح أن محدودية السيولة في بداية التعاملات الآسيوية أسهمت في تضخيم التحركات، حيث كان صعود الين كافياً لدفع الدولار إلى التراجع بشكل عام.

وفي هذا الإطار، قال لويد تشان من بنك «إم يو إف جي» إن ميزان المخاطر قد يميل نحو مزيد من ضعف الدولار وارتفاع التقلبات في ثنائية الدولار/الين، في ظل حالة عدم اليقين المحيطة بإمكانية التدخل وتغير توقعات السياسة النقدية لبنك اليابان، إضافة إلى التوجهات المالية للحكومة اليابانية.

وساعد ضعف الدولار في دفع أسعار الذهب إلى ذروة بلغت 5110.12 دولار للأونصة، بينما تجاوزت أسعار الفضة مستوى 100 دولار يوم الجمعة، قبل أن ترتفع فوق 109 دولارات يوم الاثنين.

وسجلت المعادن النفيسة سلسلة من المستويات القياسية في الآونة الأخيرة، مدفوعة بإقبال المستثمرين على الأصول الآمنة في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية، بما في ذلك التوترات المرتبطة بتصريحات وتحركات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، سواء في فنزويلا أو من خلال تحذيراته الأخيرة لإيران.

كما عزَّز الطلب المتزايد من البنوك المركزية، إلى جانب الضغوط التضخمية ومخاوف عودة شبح الإغلاق الحكومي الأميركي، من زخم الارتفاع في أسعار الذهب.

وتأتي هذه التطورات قبيل اجتماع السياسة النقدية لمجلس «الاحتياطي الفيدرالي» هذا الأسبوع، حيث يُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي المسؤولون أسعار الفائدة دون تغيير، بعد سلسلة من التخفيضات خلال السنوات الثلاث الماضية.

وكتب اقتصاديون في «بنك أوف أميركا» أن اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في يناير (كانون الثاني) قد لا يحمل إشارات جديدة مهمة، مؤكدين أن «الاحتياطي الفيدرالي» لا يزال يعتمد على البيانات، وأن توازن المخاطر المرتبط بهدفَي كبح التضخم ودعم سوق العمل لم يشهد تغيراً كبيراً منذ ديسمبر (كانون الأول).

وأشاروا إلى أن المؤتمر الصحافي لرئيس «الاحتياطي الفيدرالي»، جيروم باول، قد تطغى عليه الأسئلة السياسية أكثر من القضايا المتعلقة بالسياسة النقدية، في وقت يعكس فيه تسعير الأسواق مخاطر مفاجآت غير متوقعة.

ولم يُخفِ الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتقاداته المتكررة لباول، مشككاً في تقديراته بشأن التضخم، ومهاجماً أداءه ونزاهته.