التضخم السنوي في السعودية يرتفع إلى 2.3 % خلال أغسطس مدفوعاً بأسعار الإيجارات

نساء يسرن بأكياس التسوق في إحدى الأسواق المحلية وسط مدينة الرياض (رويترز)
نساء يسرن بأكياس التسوق في إحدى الأسواق المحلية وسط مدينة الرياض (رويترز)
TT

التضخم السنوي في السعودية يرتفع إلى 2.3 % خلال أغسطس مدفوعاً بأسعار الإيجارات

نساء يسرن بأكياس التسوق في إحدى الأسواق المحلية وسط مدينة الرياض (رويترز)
نساء يسرن بأكياس التسوق في إحدى الأسواق المحلية وسط مدينة الرياض (رويترز)

أعلنت الهيئة العامة للإحصاء أن الرقم القياسي لأسعار المستهلك في المملكة العربية السعودية سجَّل ارتفاعاً سنوياً بنسبة 2.3 في المائة خلال شهر أغسطس (آب) 2025، مقارنةً بالشهر نفسه من العام الماضي. ويعود هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى زيادة أسعار الإيجارات السكنية، التي شكلت التأثير الأكبر على معدل التضخم.

ووفقاً لتقرير الهيئة، ارتفعت أسعار قسم السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنسبة 5.8 في المائة، نتيجة لزيادة أسعار الإيجارات الفعلية للسكن بنسبة 7.6 في المائة. وتوضح الهيئة أن هذه الزيادة هي المحرك الأساسي للتضخم خلال الشهر.

كما سجلت عدة قطاعات أخرى ارتفاعاً في الأسعار، منها:

- الأغذية والمشروبات: ارتفعت أسعارها بنسبة 1.1 في المائة، متأثرةً بزيادة أسعار اللحوم الطازجة أو المبرَّدة بنسبة 1.5 في المائة.

- المطاعم وخدمات الإقامة: ارتفعت أسعارها بنسبة 3.0 في المائة، مدفوعةً بزيادة خدمات الإقامة بنسبة 4.7 في المائة.

- العناية الشخصية والخدمات الأخرى: سجلت ارتفاعاً بنسبة 4.8 في المائة، بسبب زيادة أسعار المجوهرات والساعات بنسبة 18.0 في المائة.

- النقل: ارتفعت أسعاره بنسبة 1.2 في المائة، مدفوعةً بزيادة أسعار نقل الركاب بنسبة 5.3 في المائة.

على الجانب الآخر، شهد بعض الأقسام انخفاضاً في الأسعار، إذ تراجعت أسعار الأثاث والأجهزة المنزلية بنسبة 0.3 في المائة، والمعلومات والاتصالات بنسبة 0.4 في المائة، متأثرةً بانخفاض أسعار معدات المعلومات والاتصالات بنسبة 6.7 في المائة.

ارتفاع طفيف على أساس شهري

على الصعيد الشهري، سجل مؤشر أسعار المستهلك ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة في أغسطس، مقارنةً بشهر يوليو (تموز). ويُعزى هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى زيادة أسعار السكن والمياه والكهرباء بنسبة 0.4 في المائة، والأغذية والمشروبات بنسبة 0.1 في المائة. كما شهدت أسعار خدمات التعليم ارتفاعاً بنسبة 0.8 في المائة.

في المقابل، انخفضت أسعار قسم الترفيه والرياضة والثقافة بنسبة 0.5 في المائة، فيما بقيت أسعار أقسام مثل النقل والملابس والصحة والمعلومات والاتصالات دون أي تغيير يُذكر عن الشهر السابق.

يُذكر أن الهيئة العامة للإحصاء حدَّثت المنهجية المتَّبَعة في احتساب مؤشر أسعار المستهلك، لتكون السنة المرجعية هي 2023، مع توسيع التغطية الجغرافية لتشمل مناطق المملكة كافة.


مقالات ذات صلة

«المركزي الأوروبي» أمام اختبار صعب بين التضخم ومخاطر الحرب

الاقتصاد مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)

«المركزي الأوروبي» أمام اختبار صعب بين التضخم ومخاطر الحرب

تتجه أنظار المستثمرين، الخميس، إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي، وسط إجماع واسع على الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت (ألمانيا))
الاقتصاد صاحب متجر يفرز الزيتون داخل سوق شعبية في مدينة الدار البيضاء المغربية (رويترز)

تراجع التضخم السنوي في المغرب إلى 0.3 % خلال يونيو

انخفض معدل التضخم السنوي في المغرب، المَقيس بمؤشر أسعار المستهلك، إلى 0.3 في المائة خلال يونيو (حزيران) الماضي، مقارنةً بـ1.2 في المائة خلال مايو (أيار) الماضي.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الاقتصاد أوراق نقدية من الجنيه الإسترليني (رويترز)

استقرار الجنيه الإسترليني رغم انخفاض التضخم مع استمرار رهانات رفع الفائدة

استقر الجنيه الإسترليني مقابل الدولار يوم الأربعاء، بعدما جاء تباطؤ التضخم في المملكة المتحدة دون أن يغير بشكل كبير توقعات الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أنبوب نحاسي يُنتَج في مصنع شركة «إم بي جي» بمدينة مندن غرب ألمانيا (رويترز)

ارتفاع طفيف للنحاس قرب أعلى مستوياته في 6 أسابيع

ارتفعت أسعار النحاس بشكل طفيف يوم الأربعاء، بعدما سجلت أعلى مستوى لها في 6 أسابيع خلال الجلسة السابقة، بدعم من شح الإمدادات خارج الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
الاقتصاد أشخاص يسيرون أمام المدخل الرئيسي للبنك المركزي السريلانكي في كولومبو (رويترز)

«المركزي» السريلانكي يُبقي الفائدة عند 8.75 % مع توقع تراجع التضخم تدريجياً

جاء القرار متماشياً مع توقعات الأسواق بعدما رفع البنك المركزي سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في مايو بهدف دعم العملة المحلية.

«الشرق الأوسط» (كولومبو )