وزيرة المالية البريطانية تعد بـ«ضبط محكم» للمالية العامة في موازنة 26 نوفمبر

وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز لدى مغادرتها مقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت»... (رويترز)
وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز لدى مغادرتها مقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت»... (رويترز)
TT

وزيرة المالية البريطانية تعد بـ«ضبط محكم» للمالية العامة في موازنة 26 نوفمبر

وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز لدى مغادرتها مقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت»... (رويترز)
وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز لدى مغادرتها مقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت»... (رويترز)

أعلنت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، الأربعاء، أنها ستقدم موازنتها السنوية في 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، مع التركيز على إبقاء «قبضة محكمة» على الإنفاق العام للمساعدة في خفض التضخم وتكاليف الاقتراض.

يأتي الإعلان عن موعد الموازنة في وقت تجدد فيه التدقيق في الأسواق المالية البريطانية، مع مخاوف بشأن قدرة المملكة المتحدة على السيطرة على ماليتها؛ مما ساعد في دفع تكاليف الاقتراض لأجل 20 و 30 عاماً إلى أعلى مستوى لها منذ عام 1998.

ويعدّ التضخم في بريطانيا الأعلى بين دول «مجموعة السبع» المتقدمة؛ مما يحد من قدرة «بنك إنجلترا» على خفض أسعار الفائدة.

وقالت ريفز في رسالة بالفيديو: «الاقتصاد البريطاني ليس منهاراً. لكنني أعلم أنه لا يعمل بشكل جيد بما فيه الكفاية العاملين».

وأضافت: «يجب أن نخفض التضخم وتكاليف الاقتراض عن طريق إبقاء قبضة محكمة على الإنفاق اليومي من خلال قواعدنا المالية غير القابلة للتفاوض».

وتسعى الحكومة أيضاً إلى المضي قدماً في الإجراءات الرامية إلى تعزيز النمو الاقتصادي.

تحديات تواجه الحكومة

وتكافح ريفز ورئيس الوزراء، كير ستارمر، لتلبية المطالب المتنامية للإنفاق من المالية العامة المنهكة بالفعل، وذلك في ظل نمو اقتصادي ضعيف ووعود سابقة للانتخابات بعدم رفع معدلات الضرائب الرئيسية.

ومن المرجح أن يتضمن عرض ريفز خططها للعام المقبل البحثَ عن طرق أخرى لزيادة الإيرادات الضريبية، حيث تهدف إلى تحقيق التوازن بين الإنفاق اليومي والإيرادات الضريبية بحلول عام 2029 - 2030.

كان لدى ريفز هامش مالي يقل قليلاً عن 10 مليارات جنيه إسترليني لتحقيق هذا الهدف في مارس (آذار)، لكن الاقتصاديين يتوقعون أن تحتاج الآن إلى معالجة عجز يبلغ نحو 20 مليار جنيه إسترليني؛ بسبب ضعف النمو، وارتفاع تكاليف الاقتراض، والتراجع عن خطط لخفض إعانات الرعاية الاجتماعية للمرضى لفترات طويلة ودعم الوقود للمتقاعدين.

في موازنة العام الماضي، رفعت ريفز الضرائب بقيمة 40 مليار جنيه إسترليني - وهي أكبر زيادة منذ أكثر من 30 عاماً - وهو ما وعدت بعدم تكراره.

وستأتي الموازنة الجديدة مصحوبة بتحديث نصف سنوي لتوقعات النمو والاقتراض من «مكتب مسؤولية الموازنة».


مقالات ذات صلة

ليبيا تعتمد «ميزانية موحدة» للمرة الأولى منذ 13 عاماً

شمال افريقيا توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)

ليبيا تعتمد «ميزانية موحدة» للمرة الأولى منذ 13 عاماً

أعلن مصرف ليبيا المركزي، السبت، اعتماد ميزانية مًوحَّدة ضمن اتفاق جرى توقيعه بين ممثلين لمجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة».

خالد محمود (القاهرة )
الاقتصاد وزير المالية المصري أحمد كجوك خلال اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بدول «البريكس» بموسكو (الشرق الأوسط)

مصر تستهدف خفض حجم الدين الخارجي في الموازنة الجديدة

أعلن وزير المالية المصري، أحمد كجوك، السبت، ملامح الموازنة العامة الجديدة للدولة للعام المالي 2026 - 2027.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
خاص العاصمة السعودية (رويترز)

خاص البنك الدولي يتوقع تقلص عجز ميزانية السعودية إلى النصف و«فائضاً جارياً» بـ3.3 % في 2026

تشير توقعات البنك الدولي إلى تقليص عجز المالية العامة بمقدار النصف، بالتزامن مع تحول ميزان الحساب الجاري من المنطقة السالبة إلى تحقيق فائض ملموس.

هلا صغبيني (الرياض)
الاقتصاد علم الولايات المتحدة يرفرف خارج قبة مبنى الكابيتول في واشنطن (رويترز)

ترمب يقترح خفض الإنفاق غير الدفاعي 10% في موازنة 2027

اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الجمعة خفض الإنفاق التقديري غير الدفاعي بنسبة 10 في المائة للسنة المالية 2027.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد أوراق من الدولار الأميركي (رويترز)

أزمة السندات الأميركية: ديون قياسية وتكاليف حرب ترهق الموازنة

أدت مخاطر التضخم إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية منذ اندلاع المواجهة الأميركية الإسرائيلية - الإيرانية التي أشعلت أسعار الطاقة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
TT

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)

استعادت السعودية كامل طاقة ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»، البالغة 7 ملايين برميل يومياً، وتشغيل حقل «منيفة» بكامل طاقته (نحو 300 ألف برميل)، وذلك في وقت قياسي لم يتجاوز 3 أيام بعد تقييم أضرار الاستهدافات الأخيرة.

ويشير «هذا الإنجاز إلى جاهزية استثنائية واستجابة فورية في احتواء التداعيات الجيوسياسية، كما يبرهن على قدرة المملكة الفائقة في معالجة الأضرار الفنية وتحييد آثار الاعتداءات؛ بفضل منظومة طوارئ احترافية أجهضت محاولات قطع شريان الطاقة العالمي».

ويأتي هذا التحرك ليؤكد ما تتمتع به «أرامكو السعودية» ومنظومة الطاقة من «مرونة تشغيلية عالية مكّنتها من إدارة الأزمات بكفاءة عالية، معززةً مكانة المملكة بصفتها مورداً موثوقاً يلتزم ضمان استقرار الأسواق في أصعب الظروف. كما أن استعادة العمليات بهذه السرعة تبعث برسالة طمأنة إلى الأسواق العالمية مفادها بأن أمن الطاقة السعودي يظل صمام الأمان للاقتصاد الدولي مهما بلغت خطورة التهديدات».


«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)
TT

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)

خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، لم يكن التضخم هو ما استدعى الاجتماع الطارئ بين وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» ورؤساء «وول ستريت»، في نهاية الأسبوع، بل «كلود ميثوس» أحدث وأخطر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي من شركة «أنثروبيك».

وتكمن خطورته في اختراق أنظمة التسوية وشل التدفقات الدولية عبر هجمات «حرباء» تتطور ذاتياً لتتجاوز الدفاعات المصرفية. وبفحصه لملايين الشيفرات، يمتلك «ميثوس» مفتاح اختراق «النظام الهيكلي» للمال، واضعاً المرافق الحيوية في مهب «تسونامي سيبراني» قد يُطفئ أنوار المصارف في زمن قياسي.


الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.