السعودية: تمديد مبادرة إلغاء الغرامات الضريبية 6 أشهر

يبدأ تمديد العمل بمبادرة إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية مطلع يوليو 2025 (هيئة الزكاة والضريبة)
يبدأ تمديد العمل بمبادرة إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية مطلع يوليو 2025 (هيئة الزكاة والضريبة)
TT

السعودية: تمديد مبادرة إلغاء الغرامات الضريبية 6 أشهر

يبدأ تمديد العمل بمبادرة إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية مطلع يوليو 2025 (هيئة الزكاة والضريبة)
يبدأ تمديد العمل بمبادرة إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية مطلع يوليو 2025 (هيئة الزكاة والضريبة)

قرَّر وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، تمديد العمل بمبادرة إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية عن المكلفين الخاضعين لجميع الأنظمة الضريبية، لمدة 6 أشهر ميلادية، ابتداءً من 1 يوليو (تموز) 2025.

وأوضحت هيئة «الزكاة والضريبة والجمارك» أن المبادرة تتضمن إعفاء المُكلفين من غرامات التأخر في التسجيل والسداد وتقديم الإقرار بجميع الأنظمة الضريبية، وتصحيح الإقرار لضريبة القيمة المضافة، ومخالفات أحكامها العامة الأخرى للضريبة، وكذلك مخالفات الضبط الميداني المتعلقة بتطبيق أحكام الفوترة الإلكترونية.

وأضافت الهيئة أنه يُشترط للاستفادة منها أن يكون المكلف مسجلاً في النظام الضريبي أو التسجيل خلال المبادرة، وتقديم جميع الإقرارات الواجبة غير المقدمة مسبقاً، والإفصاح عن كل الضرائب غير المفصح عنها بشكل صحيح، وسداد كامل أصل دين الضريبة المُتعلق بالإقرارات التي سيتم تقديمها أو تعديلها للإفصاح الصحيح عن الالتزامات المستحقة، مع إمكانية التقدم بطلب تقسيطها.

واشترط القرار لطلب التقسيط أن يتم تقديمه خلال سريان المبادرة، والالتزام بسداد جميع الأقساط المستحقة خلال مواعيد استحقاق سدادها وفق الخطة المعتمدة من الهيئة، مؤكدةً أن المبادرة لا تشمل الغرامات المرتبطة بمخالفات التهرب الضريبي، وإقرارات واجبة التقديم بعد 30 يونيو (حزيران) الحالي، وكذلك المسددة قبل تاريخ السريان.

ودعت الهيئة المكلفين إلى الاطلاع على تفاصيل المبادرة من خلال دليلها الإرشادي المُتاح عبر موقعها الإلكتروني، المتضمن أبرز ما تناوله القرار، بما في ذلك إيضاح أنواع الغرامات والمخالفات المشمولة وشروط الاستفادة من الإعفاء المرتبط بها، وخطوات تقسيط المستحقات المالية.

وحثَّت الجميع على الاستفادة من تمديد المبادرة خلال المدة المحددة لها، داعيةً في الوقت نفسه التواصل معها عند وجود أي استفسارات حولها عبر الرقم الموحد لمركز الاتصال (19993) على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، أو قنواتها الرقمية المختلفة.


مقالات ذات صلة

وزراء خارجية السعودية وقطر وعُمان يبحثون الأوضاع الإقليمية

الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وزراء خارجية السعودية وقطر وعُمان يبحثون الأوضاع الإقليمية

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيريه القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن والعماني بدر البوسعيدي، مستجدات الأوضاع الإقليمية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيرته اليمنية الدكتورة أفراح الزوبة في الرياض (واس)

السعودية تؤكد موقفها الثابت في دعم أمن اليمن واستقراره

جدد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأحد، التأكيد على موقف المملكة الثابت في دعم أمن واستقرار اليمن، خلال استقباله وزيرة خارجية اليمن أفراح الزوبة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي الجيش الإسرائيلي يفجر منزلاً لفلسطيني في قرية تل قرب مدينة نابلس يوم 11 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)

السعودية و7 دول تحمل إسرائيل مسؤولية تقويض الجهود لإنهاء النزاع في غزة

أدانت السعودية ومصر والأردن وباكستان وإندونيسيا وتركيا وقطر والإمارات الرفض الإسرائيلي لخريطة الطريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأميركي لإنهاء النزاع في غزة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)

الدفاع المدني السعودي: زوال الخطر عن منطقة جازان عقب إطلاق الإنذار المبكر

أعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن منطقة جازان، عقب إطلاق إنذار من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ.

«الشرق الأوسط» (جازان)
الاقتصاد مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

الأسهم السعودية تغلق مرتفعة مع بداية مرحلة السديري في هيئة السوق المالية

ارتفع مؤشر السوق الرئيسية السعودية 0.9 % وسط مكاسب الأسهم القيادية بالتزامن مع انتقال رئاسة هيئة السوق المالية إلى مازن السديري

«الشرق الأوسط» (الرياض)

أسواق النفط بين مخاطر الاضطرابات واحتمالات التوصل لحل

حفارات نفط تعمل خارج ألميتييفسك في جمهورية تتارستان بروسيا (رويترز)
حفارات نفط تعمل خارج ألميتييفسك في جمهورية تتارستان بروسيا (رويترز)
TT

أسواق النفط بين مخاطر الاضطرابات واحتمالات التوصل لحل

حفارات نفط تعمل خارج ألميتييفسك في جمهورية تتارستان بروسيا (رويترز)
حفارات نفط تعمل خارج ألميتييفسك في جمهورية تتارستان بروسيا (رويترز)

تتحرك أسعار النفط في اتجاه عرضي، جراء عدم إحراز تقدم في الجهود الدبلوماسية لحل التوترات في الشرق الأوسط، بينما حد نقص الإمدادات العالمية من المكاسب. في حين تبحث الأسعار عن أنباء جديدة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 27 سنتاً، أو 0.31 في المائة، لتصل إلى 88.79 دولار بحلول الساعة 08:06 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها خلال الجلسة عند 89.40 دولار. في المقابل، انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 24 سنتاً، أو 0.29 في المائة، لتصل إلى 82.16 دولار للبرميل.

وكان الخامان قد سجَّلا مكاسب تجاوزت 5 في المائة الأسبوع الماضي، بعد هجمات استهدفت ناقلات تديرها «شركة بترول أبوظبي الوطنية» (أدنوك) في مضيق هرمز، ومصفاة تابعة لشركة «أرامكو».

لكن بيارن شيلدروب من قسم الأبحاث في بنك SEB قال إنه من غير المرجح أن ترتفع الأسعار بشكل ملحوظ ما لم يتوقف تدفق النفط الخام عبر مضيق هرمز، أو يُغلق مضيق باب المندب.

وأضاف شيلدروب، وفقاً لـ«رويترز»، أن الأسعار تتداول حالياً قرب 90 دولاراً، حيث يوازن المتداولون بين مخاطر تفاقم الاضطرابات ونقص الإمدادات، واحتمالية التوصل إلى حل يُعيد فتح مضيق هرمز، ويؤدي إلى انخفاض حاد في أسعار النفط.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن إيران لم تقرر استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، بينما حثّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأميركيين على قبول ارتفاع طفيف في أسعار البنزين في ظل استمرار النزاع.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المحادثات مع عُمان مستمرة، وتستغرق وقتاً طويلاً نظراً لتعقيد الموضوع، وتورط جهات فاعلة متعددة، ودول تسعى لتقويض العملية.

كما صرّحت بريانكا ساشديفا، رئيسة قسم رؤى السوق في شركة «فيليب نوفا» بسنغافورة، بأنها لا ترى مجالاً كبيراً لارتفاع الأسعار، «ما لم نحصل على أدلة واضحة على تجدد العدوان في مضيق هرمز، ولا سيما إلحاق أضرار مادية بناقلات النفط، أو البنية التحتية النفطية».

وأظهرت بيانات صدرت يوم الاثنين تباطؤ حركة الشحن عبر مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك عقب هجمات استهدفت ناقلات نفط.

وأظهرت بيانات تتبع السفن من شركة «كبلر» عبور خمس سفن محملة بالبضائع للمضيق يوم السبت، بينما لم تعبر أي سفينة مسجلة يوم الأحد، مقارنة بـ31 سفينة في عطلة نهاية الأسبوع السابقة.

وقال بنك إيه إن زد في مذكرة: «شهدت صادرات الخليج انتعاشاً طفيفاً رغم استمرار الهجمات، في حين أفادت التقارير بعبور المزيد من السفن لمضيق هرمز دون أجهزة إرسال واستقبال».

وقبل بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير (شباط)، كان يمر نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية عبر مضيق هرمز.


أرباح «السيادي» السعودي تتجاوز 17 مليار دولار وأصوله تقترب من 907 مليارات في 2025

العاصمة السعودية (رويترز)
العاصمة السعودية (رويترز)
TT

أرباح «السيادي» السعودي تتجاوز 17 مليار دولار وأصوله تقترب من 907 مليارات في 2025

العاصمة السعودية (رويترز)
العاصمة السعودية (رويترز)

سجّل صندوق الاستثمارات العامة أداءً مالياً قوياً خلال 2025، مع ارتفاع إيراداته 9 في المائة إلى 450 مليار ريال (120 مليار دولار)، وتضاعف صافي أرباحه إلى أكثر من 65 مليار ريال (17.3 مليار دولار)، فيما بلغت أصوله المُدارة نحو 3.4 تريليون ريال (906.7 مليار دولار).

وواصل الصندوق توسيع استثماراته المحلية، التي اقتربت تراكمياً من 750 مليار ريال (200 مليار دولار) بين 2021 و2025، بالتوازي مع نمو استثماراته الدولية 12 في المائة، وتعزيز حضوره في قطاعات استراتيجية تشمل الذكاء الاصطناعي والتقنية والطاقة والتصنيع المتقدم.


إنتاج الصين من النفط في يوليو يسجل أول ارتفاع شهري منذ حرب إيران

خزانات النفط والغاز بمستودع للنفط بميناء في تشوهاي بالصين (رويترز)
خزانات النفط والغاز بمستودع للنفط بميناء في تشوهاي بالصين (رويترز)
TT

إنتاج الصين من النفط في يوليو يسجل أول ارتفاع شهري منذ حرب إيران

خزانات النفط والغاز بمستودع للنفط بميناء في تشوهاي بالصين (رويترز)
خزانات النفط والغاز بمستودع للنفط بميناء في تشوهاي بالصين (رويترز)

انخفض إنتاج الصين من النفط، في يوليو (تموز) الماضي، بنسبة 15.8 في المائة، على أساس سنوي، لكنه أظهر انتعاشاً طفيفاً، مقارنة بشهر يونيو (حزيران)، مسجلاً بذلك أول ارتفاع شهري منذ حرب إيران، وفقاً لبيانات صادرة عن المكتب الوطني للإحصاء في الصين، يوم الاثنين.

وقد خفّضت الصين، أكبر مستورد للطاقة في العالم، إنتاجها ووارداتها من النفط، منذ الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، نتيجةً لاضطرابات الإمدادات وتراجع الطلب المحلي، مما أتاح إمدادات نفط عالمية للدول المستوردة الأخرى.

وقامت الصين بتكرير 53.11 مليون طن متري من النفط في يوليو؛ أيْ ما يعادل 12.5 مليون برميل يومياً.

وظل معدل الإنتاج اليومي أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، لكنه سجل ارتفاعاً بنسبة 0.3 في المائة، مقارنة بشهر يونيو، حين بلغ أدنى مستوى له منذ أكثر من 6 سنوات.

وبلغ معدل تدفق النفط، في الأشهر السبعة الأولى من 2026، 396.96 مليون طن، بانخفاض قدره 6.5 في المائة عن العام الماضي.

كما أظهرت البيانات الرسمية ارتفاع إنتاج النفط الخام المحلي بنسبة 0.8 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 18.27 مليون طن، أو 4.3 مليون برميل يومياً، بينما بلغ الإنتاج، في الأشهر السبعة الأولى، 127.69 مليون طن، بزيادة قدرها 0.9 في المائة عن العام السابق.

وانخفض إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 0.9 في المائة خلال يوليو، مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي ليصل إلى 21.4 مليار متر مكعب.

وبلغ إنتاج الغاز، منذ بداية العام، 154.3 مليار متر مكعب، بزيادة قدرها 1.2 في المائة.