رئيس «فيدرالي» ريتشموند: الرسوم سترفع التضخم رغم تأثيرها المحدود حالياً

غولسبي: تعيين بديل باول لن يؤثر على السياسة النقدية

مبنى بنك الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)
مبنى بنك الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)
TT

رئيس «فيدرالي» ريتشموند: الرسوم سترفع التضخم رغم تأثيرها المحدود حالياً

مبنى بنك الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)
مبنى بنك الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)

قال توماس باركين، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، إن الرسوم الجمركية من المرجح أن ترفع معدلات التضخم خلال الأشهر المقبلة، مشيراً إلى أن سياسة البنك المركزي تشكل الحل الأمثل لمواجهة هذه التحديات.

وفي تصريحات معدة ألقاها أمام اجتماع جمعية نيويورك لاقتصاديات الأعمال، أكد باركين: «أتوقع أن نشهد ضغطاً تصاعدياً على الأسعار»، وفق «رويترز».

وأضاف أن تأثير الرسوم الجمركية على التضخم حتى الآن كان محدوداً، لكنه يتوقع تصاعد هذا الضغط مع استمرار الشركات في التكيف مع الزيادات في ضرائب الاستيراد التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

ومع ذلك، أشار إلى أن التأثير على التضخم قد لا يكون بحجم ما شهدناه خلال جائحة كورونا، متوقعاً أن يحاول المستهلكون التحول بعيداً عن السلع الخاضعة للرسوم، مما قد يخفف بعض الضغوط التضخمية.

وخلال الاجتماع الأخير للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، المسؤولة عن تحديد أسعار الفائدة، أبقى مسؤولو البنك المركزي على سعر الفائدة المستهدف لليلة واحدة دون تغيير في نطاق 4.25 في المائة إلى 4.5 في المائة.

وأوضح باركين أن حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية تدفع البنك إلى تبني موقف محايد، مع توقعات بأن الرسوم الجمركية سترفع التضخم هذا العام، لكنها قد تضعف النمو والتوظيف.

وأشار إلى أن «الاحتياطي الفيدرالي» يواجه مخاطر متعلقة بالتزاماته تجاه التوظيف ومكافحة التضخم، لكنه رفض تحديد مسار السياسة النقدية في الوقت الراهن.

وقال: «نظراً لقوة الاقتصاد الحالي، لدينا الوقت الكافي لمراقبة التطورات بصبر وانتظار وضوح أكبر في الرؤية»، مضيفاً: «عندما يتضح الوضع، سنكون في موقع جيد لاتخاذ الإجراءات الاقتصادية اللازمة».

كما أكد باركين أن الأوضاع الاقتصادية الحالية إيجابية، وأن بيانات التضخم الأخيرة تحمل إشارات مشجعة، مع نمو صحي في فرص العمل.

في سياق متصل، صرح أوستن غولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، بأن قرار ترمب بتعيين بديل لرئيس «الاحتياطي الفيدرالي»، جيروم باول، لن يؤثر على السياسة النقدية من خارج البنك المركزي.

وقال غولسبي، رداً على احتمال تعيين ترمب مرشحه لرئاسة البنك بعد انتهاء ولاية باول بعد 11 شهراً، مع أمل التأثير على أسعار الفائدة في هذه الأثناء: «لن يكون لذلك أي تأثير».

وأضاف: «لدينا رئيس للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، وهو جيروم باول. أما من ليس رئيساً للجنة، فلديه رأيه في السياسة النقدية، ولكن علينا أن نجتمع كل ستة أسابيع ونجري تصويتاً».


مقالات ذات صلة

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

الاقتصاد شعار «أنثروبيك» (رويترز)

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، لم يكن التضخم هو ما استدعى الاجتماع الطارئ بين وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» ورؤساء «وول ستريت»، في نهاية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد شعار «أنثروبيك» (رويترز)

«كلود ميثوس»... سلاح رقمي فتاك قد يُطفئ أنوار البنوك العالمية في ساعات

أثار نموذج ذكاء اصطناعي جديد وقوي من شركة «أنثروبيك» اجتماعات طارئة بين كبار المنظمين الماليين ولا سيما في أميركا لمناقشة مخاوف الأمن السيبراني.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد ترمب يترجل من طائرة الرئاسة في مطار شارلوتسفيل-ألبيمارل، بولاية فرجينيا (أ.ف.ب)

ترمب يروج لـ«طفرة» الطاقة: نحن بانتظار العالم في موانئنا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن موجة جديدة من الزخم في صادرات الطاقة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد كيفين وورش مشاركاً في أحد المؤتمرات (أرشيفية - رويترز)

خطر التأجيل يلاحق تعيين كيفن وورش رئيساً لـ«الاحتياطي الفيدرالي»

يواجه تعيين كيفن وورش رئيساً لمجلس «الاحتياطي الفيدرالي» خطر التأجيل إلى ما بعد انتهاء ولاية جيروم باول.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

«وول ستريت» تترقب المسار الدبلوماسي وسط تذبذب في الأسهم

شهدت «وول ستريت» تذبذباً في أداء الأسهم يوم الجمعة، فيما استقرت أسعار النفط وسط اتفاق هشّ لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
TT

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)

استعادت السعودية كامل طاقة ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»، البالغة 7 ملايين برميل يومياً، وتشغيل حقل «منيفة» بكامل طاقته (نحو 300 ألف برميل)، وذلك في وقت قياسي لم يتجاوز 3 أيام بعد تقييم أضرار الاستهدافات الأخيرة.

ويشير «هذا الإنجاز إلى جاهزية استثنائية واستجابة فورية في احتواء التداعيات الجيوسياسية، كما يبرهن على قدرة المملكة الفائقة في معالجة الأضرار الفنية وتحييد آثار الاعتداءات؛ بفضل منظومة طوارئ احترافية أجهضت محاولات قطع شريان الطاقة العالمي».

ويأتي هذا التحرك ليؤكد ما تتمتع به «أرامكو السعودية» ومنظومة الطاقة من «مرونة تشغيلية عالية مكّنتها من إدارة الأزمات بكفاءة عالية، معززةً مكانة المملكة بصفتها مورداً موثوقاً يلتزم ضمان استقرار الأسواق في أصعب الظروف. كما أن استعادة العمليات بهذه السرعة تبعث برسالة طمأنة إلى الأسواق العالمية مفادها بأن أمن الطاقة السعودي يظل صمام الأمان للاقتصاد الدولي مهما بلغت خطورة التهديدات».


«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)
TT

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)

خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، لم يكن التضخم هو ما استدعى الاجتماع الطارئ بين وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» ورؤساء «وول ستريت»، في نهاية الأسبوع، بل «كلود ميثوس» أحدث وأخطر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي من شركة «أنثروبيك».

وتكمن خطورته في اختراق أنظمة التسوية وشل التدفقات الدولية عبر هجمات «حرباء» تتطور ذاتياً لتتجاوز الدفاعات المصرفية. وبفحصه لملايين الشيفرات، يمتلك «ميثوس» مفتاح اختراق «النظام الهيكلي» للمال، واضعاً المرافق الحيوية في مهب «تسونامي سيبراني» قد يُطفئ أنوار المصارف في زمن قياسي.


الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.