هيئة بحرية بريطانية: مستوى التهديد البحري في مضيق هرمز يرتفع

مضيق هرمز يقع بين عُمان وإيران ويربط بين الخليج شمالاً وخليج عُمان وبحر العرب جنوباً (متداولة)
مضيق هرمز يقع بين عُمان وإيران ويربط بين الخليج شمالاً وخليج عُمان وبحر العرب جنوباً (متداولة)
TT

هيئة بحرية بريطانية: مستوى التهديد البحري في مضيق هرمز يرتفع

مضيق هرمز يقع بين عُمان وإيران ويربط بين الخليج شمالاً وخليج عُمان وبحر العرب جنوباً (متداولة)
مضيق هرمز يقع بين عُمان وإيران ويربط بين الخليج شمالاً وخليج عُمان وبحر العرب جنوباً (متداولة)

قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن مستوى التهديد البحري في مضيق هرمز ومياه الخليج يرتفع، مع احتمالية تأثر البنية التحتية والشحن إذا زادت التوترات الإقليمية.

وأضافت، في بيان، يوم الأربعاء: «اعتباراً من 17 يونيو (حزيران) 2025، يُصنف مستوى التهديد الإقليمي بأنه (كبير) نظراً للهجمات المستمرة من إيران وإسرائيل... وتشمل مناطق القلق الرئيسية؛ الخليج العربي ومضيق هرمز وشمال بحر العرب».

لكنها لفتت إلى أنه «على الرغم من التقارير الإعلامية، لا توجد معلومات مؤكدة عن إغلاق مضيق هرمز، ولا تزال حركة الملاحة التجارية مستمرة»، مشيرة إلى أن منطقة مضيق هرمز ومياه الخليج ما زالت تشهد مستويات عالية من التشويش الإلكتروني.

وكانت الهيئة قالت يوم الاثنين إنها تلقت بلاغات متعددة عن تزايد التداخل الإلكتروني في مياه الخليج ومضيق هرمز. وأضافت أن هذا التداخل يؤثر بشكل كبير على تقارير السفن عن المواقع من خلال الأنظمة الآلية. ونصحت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية السفن بتوخي الحذر والإبلاغ عن أي تداخل إلكتروني.


مقالات ذات صلة

مراجع قم على خط معركة بزشكيان الداخلية

شؤون إقليمية بزشكيان يلتقي المرجع الديني ناصر مكارم شيرازي في قم الأحد (الرئاسة الإيرانية)

مراجع قم على خط معركة بزشكيان الداخلية

أبلغ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مراجع كباراً في قم أن حكومته تستعد لمختلف السيناريوهات المحتملة، في وقت تواجه البلاد ضغوطاً اقتصادية متصاعدة.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
المشرق العربي إسرائيل تحتفي بالاتفاق مع لبنان: يجعل إيران خارج المعادلة

إسرائيل تحتفي بالاتفاق مع لبنان: يجعل إيران خارج المعادلة

يختصر تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول الاتفاق مع لبنان، الذي قال فيه إن الاتفاق يشكل إنجازاً عظيماً لإسرائيل، لأنه «يشكل ضربة قوية لإيران»…

كفاح زبون (رام الله)
العالم العربي نتنياهو في المحكمة للإدلاء بإفادته بخصوص تُهم فساد يواجهها (رويترز) p-circle

نتنياهو يسعى لقيادة الحكومة مجدداً... لكن محاكمته مستمرة حتى 2028

يحشد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كل أسلحته للفوز بأي ثمن في الانتخابات البرلمانية المقبلة، غير أن قطار محاكمته سيتمد في كل الأحوال حتى عام 2028.

نظير مجلي (تل أبيب)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)

روبيو: محادثات إيران تعود إلى سويسرا الأسبوع المقبل

أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، عن اعتقاده بأن المحادثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران ستُستأنف في 29 أو 30 يونيو (حزيران) في سويسرا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص طفل فلسطيني ينتحب بجوار جثمان شقيقه الذي قتلته غارة إسرائيلية في خان يونس جنوب غزة يوم الأربعاء (أ.ف.ب)

خاص حراك من «حماس» لإدراج غزة بالمفاوضات الأميركية - الإيرانية

قطعت حركة «حماس» خطوة أظهرت تعويلاً على موقف إيراني «داعم» لملف غزة عبر إدراجه في جدول المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.

«الشرق الأوسط» (غزة)

الذهب يتراجع مع تحفيز الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران لأسعار النفط

 سبائك ذهبية تزن كل منها ألف غرام في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)
سبائك ذهبية تزن كل منها ألف غرام في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع مع تحفيز الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران لأسعار النفط

 سبائك ذهبية تزن كل منها ألف غرام في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)
سبائك ذهبية تزن كل منها ألف غرام في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)

تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين، بالتزامن مع موجة ضربات عسكرية متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج أسهمت في دفع أسعار النفط نحو الارتفاع، في وقت ألقت فيه توقعات استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في رفع أسعار الفائدة بظلالها على المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً.

وبحلول الساعة 02:42 بتوقيت غرينتش، هبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 4061.35 دولار للأوقية، في حين انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس (آب) بنسبة 0.5 في المائة لتستقر عند 4076.40 دولار. وبذلك يتجه المعدن النفيس نحو تسجيل خسارته الشهرية الرابعة على التوالي بنسبة بلغت 10.4 في المائة.

وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في «كي سي إم تريد»: «تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع مع الأنباء عن ضربات عسكرية متبادلة، وهو ما يثير الشكوك حول المدة التي يمكن أن تظل فيها أسعار النفط عند مستوياتها المنخفضة الحالية، وبالتالي يلقي بظلاله على النظرة المستقبليّة للتضخم وأسعار الفائدة».

وكانت أسعار النفط قد قفزت في أعقاب إطلاق إيران صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع عسكرية أميركية في الكويت والبحرين فجر الأحد، وجاء ذلك بعد وقت قصير من تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتوجيه ضربات قاصمة للقيادة الإيرانية إذا لم تلتزم بالاتفاق الذي يقضي بإنهاء الحرب الدائرة.

ورغم التصعيد، نقل موقع «أكسيوس» الإخباري عن مصادر، أن طهران واشنطن وافقتا على وقف الأعمال العدائية الأخيرة في الخليج، واستئناف المحادثات بشأن النزاع المحيط بـ«مضيق هرمز».

ومن المعروف اقتصاديّاً أن ارتفاع أسعار النفط الخام يغذي معدلات التضخم ويزيد من فرص رفع أسعار الفائدة؛ ورغم أن الذهب يُعد تقليدياً أداة للتحوط ضد التضخم، فإنه يفقد جاذبيته الاستثمارية أمام الصناديق والسندات في البيئات ذات الفائدة المرتفعة كونه أصلاً لا يدر عوائد دورية.

ووفقاً لأداة «فيـد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، يتوقع المتعاملون في السوق أن يقدم الفيدرالي الأميركي على رفع أسعار الفائدة ثلاث مرات هذا العام، مع تسعير احتمالية تصل إلى 80 في المائة لإقرار زيادة جديدة في شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وتتجه أنظار المستثمرين حالياً نحو بيانات وظائف القطاع الخاص الأميركي الصادرة عن مؤسسة «إيه دي بي» (ADP)، وبيانات الوظائف غير الزراعية الرسمية لشهر يونيو (حزيران) المقررة في وقت لاحق هذا الأسبوع، وذلك لاستشراف التوجهات المقبلة للسياسة النقدية الأميركية.

وعن التوقعات بعيدة المدى، أشار ووترر إلى أن «الذهب قد يلامس مستوى 5000 دولار مجدداً هذا العام، ولكن هذا السيناريو مرهون بحدوث تهدئة إضافية، وعودة أسعار النفط بشكل مستدام إلى مستويات ما قبل الحرب لتقليص الأثر التضخمي للنزاع، فضلاً عن تراجع قوة الدولار».

وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.1 في المائة لتسجل 58.51 دولار للأوقية، في حين ارتفع البلاتين بنسبة 1 في المائة إلى 1630.13 دولار، وصعد البالاديوم بنسبة 0.8 في المائة ليصل إلى 1218.92 دولار.


السعودية تخفض استنزاف المياه الجوفية إلى النصف… وجذب استثمارات تتجاوز 16 مليار دولار

‏نائب أمير منطقة مكة المكرمة ووزير البيئة والمياه والزراعة خلال تدشين أسبوع المياه السعودي الأول (إمارة مكة المكرمة)
‏نائب أمير منطقة مكة المكرمة ووزير البيئة والمياه والزراعة خلال تدشين أسبوع المياه السعودي الأول (إمارة مكة المكرمة)
TT

السعودية تخفض استنزاف المياه الجوفية إلى النصف… وجذب استثمارات تتجاوز 16 مليار دولار

‏نائب أمير منطقة مكة المكرمة ووزير البيئة والمياه والزراعة خلال تدشين أسبوع المياه السعودي الأول (إمارة مكة المكرمة)
‏نائب أمير منطقة مكة المكرمة ووزير البيئة والمياه والزراعة خلال تدشين أسبوع المياه السعودي الأول (إمارة مكة المكرمة)

في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من اتساع الفجوة بين الطلب العالمي على المياه والموارد المتاحة، تراهن السعودية على تحويل قطاع المياه إلى أحد محركات النمو الاقتصادي، مستندة إلى إصلاحات هيكلية واستثمارات ضخمة وشراكات دولية، في مسار يهدف إلى ترسيخ مكانة الرياض مركزاً عالمياً لقيادة مستقبل المياه؛ حيث إن الإصلاحات التنظيمية والتوسع في الشراكات مع القطاع الخاص أسهما في جذب استثمارات تجاوزت 60 مليار ريال (16 مليار دولار)، انعكست على خفض تكلفة الإنتاج، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، وتعزيز جاذبية القطاع للاستثمار.

وجاءت هذه الرسائل خلال افتتاح النسخة الأولى من أسبوع المياه السعودي الأول في جدة، الذي دشنه نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، بحضور وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن الفضلي؛ حيث يجمع أكثر من 97 جلسة حوارية وورشة عمل، إلى جانب المنتدى العربي السابع للمياه والاجتماع التشاوري الثاني للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، في محطة تمهد لاستضافة المملكة المنتدى العالمي للمياه في الرياض عام 2027.

وكان رئيس المجلس العالمي للمياه، لويك فوشون، قد وصف الرياض خلال الافتتاح بأنها «عاصمة العالم للمياه»، في إشارة إلى تنامي الدور السعودي في قيادة ملفات المياه على المستوى الدولي.

تنفيذ المشاريع

وقال وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن الفضلي، في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، إن تقارير الأمم المتحدة الصادرة العام الماضي أشادت بما حققه قطاع المياه في المملكة، مضيفاً: «إذا سألتِ المسؤول عن هذا القطاع في البنك الدولي، فسيؤكد أن الإطار المؤسسي لقطاع المياه في المملكة أصبح نموذجاً يُحتذى به، بفضل الخبرات التي بُنيت، والدعم الذي حظي به القطاع، وسرعة تنفيذ المشاريع على أرض الواقع».

وأضاف أن هذه الجهود انعكست على رضا المستفيدين، موضحاً أن «رضا المستفيدين اليوم في أعلى مستوياته، لكن ذلك لا يعني أن المهمة انتهت، فالعمل مستمر».

وخلال كلمته في افتتاح أسبوع المياه السعودي، استعرض الفضلي أبرز نتائج التحول الذي شهده القطاع خلال العقد الأخير، موضحاً أن المملكة انتقلت من نموذج يعتمد على التوسع في الإمداد إلى نموذج يقوم على الكفاءة والاستدامة والحوكمة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030» والاستراتيجية الوطنية للمياه.

الطاقة الإنتاجية

وأشار إلى أن استهلاك المياه الجوفية غير المتجددة انخفض من نحو 21 مليار متر مكعب في عام 2016 إلى نحو 11 مليار متر مكعب في عام 2025، بينما ارتفعت الطاقة الإنتاجية للمياه المحلاة من 9 ملايين متر مكعب يومياً إلى 16 مليون متر مكعب يومياً.

كما وصلت خدمات مياه الشرب الآمنة إلى 100 في المائة من السكان، منها 85 في المائة عبر الشبكات، في حين ارتفعت السعة التخزينية الاستراتيجية بأكثر من 125 في المائة، حسب الفضلي.

وأكد الفضلي أن مرونة منظومة المياه السعودية أثبتت كفاءتها خلال التطورات الجيوسياسية الأخيرة؛ إذ حافظت على أمن الإمداد واستمرارية الخدمات بفضل تنوع مصادر الإنتاج، واتساع شبكات النقل، وارتفاع السعة التخزينية، مشدداً على أن الاستثمار في المياه هو استثمار في أمن الإنسان، واستقرار الاقتصاد، واستدامة التنمية.

التغيرات المناخية

وفي السياق ذاته، ذكر وزير الموارد المائية والري المصري الدكتور هاني سويلم، لـ«الشرق الأوسط»، أن العالم بدأ بالفعل يشهد اتساعاً في الفجوة بين الاحتياجات المائية والموارد المتاحة، نتيجة النمو السكاني والتغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، مؤكداً أن مستقبل المياه أصبح مرتبطاً مباشرة بالأمن المائي، ومن ثم بالأمن الغذائي وأمن الطاقة.

وأضاف أن السعودية ومصر تمتلك ميزات نسبية تؤهلها لقيادة حلول مبتكرة في هذا المجال، بفضل وفرة الطاقة الشمسية، واتساع الصحاري، وتوفر المياه المالحة، ما يفتح المجال أمام التوسع في تحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية لدعم الزراعة وتعزيز الأمن المائي والغذائي، داعياً إلى توسيع التعاون الإقليمي بين الدولتين.

وتسعى المملكة إلى ترسيخ هذا الدور عبر إطلاق المنظمة العالمية للمياه التي تتخذ من الرياض مقراً لها، وإنشاء المركز الدولي لأبحاث المياه، إلى جانب استضافة المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه في الرياض عام 2027، في إطار استراتيجية تستهدف تحويل المملكة إلى منصة عالمية للشراكات والاستثمار والابتكار في قطاع المياه.


«سينومي سنترز» توقع عقداً بـ355 مليون دولار لتطوير مشروع في الخبر

أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

«سينومي سنترز» توقع عقداً بـ355 مليون دولار لتطوير مشروع في الخبر

أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

أعلنت شركة المراكز العربية «سينومي سنترز» عن توقيع عقد تصميم وتنفيذ مع شركة «لنكس» للمقاولات لتطوير مشروع «الخبر داون تاون مول والبوليفارد» بمدينة الخبر (شرق السعودية) بقيمة تتجاوز 1.33 مليار ريال سعودي (355 مليون دولار) غير شاملة ضريبة القيمة المضافة.

وقالت في بيان على السوق المالية السعودية (تداول) إن العقد يشمل أعمال التصميم والهندسة والإنشاء والتوريد والتركيب، إضافة إلى الاختبارات والتشغيل التجريبي والحصول على الموافقات النظامية حتى التسليم النهائي والتشغيل الكامل للمشروع، على أن تستمر مدة التنفيذ 36 شهراً من تاريخ بدء الأعمال.

وأوضحت الشركة أن الأثر المالي للمشروع سينعكس على نتائجها خلال فترة التنفيذ، مشيرة إلى أن العقد يُعد من التعاملات مع طرف ذي علاقة، وسيُعرض على الجمعية العامة للمساهمين لاستكمال الموافقات النظامية.