ترمب: مكالمة «رائعة» مع رئيس كوريا الجنوبية المؤقت... والصين «لا تعرف من أين تبدأ»

دونالد ترمب يلقي كلمة حول الرسوم الجمركية في حديقة الورود بالبيت الأبيض (رويترز)
دونالد ترمب يلقي كلمة حول الرسوم الجمركية في حديقة الورود بالبيت الأبيض (رويترز)
TT

ترمب: مكالمة «رائعة» مع رئيس كوريا الجنوبية المؤقت... والصين «لا تعرف من أين تبدأ»

دونالد ترمب يلقي كلمة حول الرسوم الجمركية في حديقة الورود بالبيت الأبيض (رويترز)
دونالد ترمب يلقي كلمة حول الرسوم الجمركية في حديقة الورود بالبيت الأبيض (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه أجرى مكالمة «رائعة» مع الرئيس الكوري الجنوبي المؤقت، ناقشا خلالها عدة قضايا تجارية وأمنية، من بينها الفائض التجاري الضخم لكوريا الجنوبية، والرسوم الجمركية، وصناعة بناء السفن، والمشتريات الكورية الواسعة من الغاز الطبيعي الأميركي، إضافة إلى مشروع خط أنابيب مشترك في ألاسكا.

وأشار ترمب عبر حسابه الشخصي على «تروث سوشيال» إلى أن كوريا الجنوبية بدأت دفع مليارات الدولارات مقابل الحماية العسكرية الأميركية خلال ولايته الأولى، لكن الرئيس جو بايدن أوقف هذه المدفوعات لـ«أسباب غير معروفة»، ووصف ذلك بـ«الصدمة للجميع».

وأضاف أن هناك احتمالية كبيرة للتوصل إلى اتفاق جيد للطرفين، مشيرًا إلى أن فريقاً كورياً رفيع المستوى في طريقه إلى الولايات المتحدة لمتابعة المحادثات. وأكد أن بلاده تُجري مفاوضات مشابهة مع عدد من الدول الأخرى.

كما لفت إلى أن هذه الاتفاقات لا تقتصر على التجارة والرسوم، بل تشمل ملفات أوسع تُناقَش ضمن ما وصفها بـ«عملية شراء موحدة» تشمل كل شيء في حزمة واحدة، معتبراً ذلك نهجاً «جميلاً وفعالاً».

وفيما يتعلق بالصين، قال ترمب إن بكين «ترغب بشدة» في التوصل إلى اتفاق، لكنها «لا تعرف من أين تبدأ»، مضيفاً: «نحن ننتظر اتصالهم، وسيحدث ذلك!».

وختم بالقول: «ليبارك الله الولايات المتحدة الأميركية».


مقالات ذات صلة

لماذا قد يدفع «سلام محتمل» مع إيران نحو رفع أسعار الفائدة الأميركية؟

تحليل إخباري رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» كيفين وارش في مراسم تنصيبه (رويترز)

لماذا قد يدفع «سلام محتمل» مع إيران نحو رفع أسعار الفائدة الأميركية؟

يبقي التضخم الأميركي الأعلى في 3 سنوات احتمالات التشديد قائمة، وسط تحليلات تؤكد أن الاتفاق مع إيران لن يمنع «الفيدرالي» من رفع الفائدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد علم الولايات المتحدة وجواز سفر وهمي بالإضافة إلى شعارات كبرى شركات التكنولوجيا في أميركا (رويترز)

الاتحاد الأوروبي يعتزم الحدّ من الاعتماد على شركات التكنولوجيا الأميركية

يستعد الاتحاد الأوروبي للإعلان عن تدابير غير مسبوقة تحدّ من اعتماده على الشركات التكنولوجية الأميركية الكبرى وموردي أشباه الموصلات الصينيين.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد مقر بنك الشعب الصيني (المركزي) في بكين (رويترز)

الصين تتوسع في تداول اليوان الرقمي

يبذل البنك المركزي الصيني جهوداً كبيرة لزيادة استخدام اليوان الرقمي داخل البلاد وخارجها، مما يضع بكين على مسار مختلف - وربما منافس - عن مسار أميركا.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد أشخاص يسيرون بالقرب من بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

تقرير الوظائف الأميركي يضع زخم «وول ستريت» على مقصلة التشديد النقدي

يترقب المستثمرون في «وول ستريت» صدور تقرير الوظائف الأميركي، في اختبار رئيسي لمدى استمرار زخم الأسهم وسط تنامي المخاوف من التضخم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد ميشيل بومان تدلي بشهادتها أمام مجلس الشيوخ الأميركي في جلسة تأكيد تعيينها - واشنطن 10 أبريل 2025 (رويترز)

بومان من «الفيدرالي»: تداعيات الحرب قد تفرض إعادة تقييم لمسار السياسة النقدية

قالت ميشيل بومان، نائبة رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» للرقابة، الجمعة، إن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى ضغوط تضخمية أكثر استدامة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تفاؤل بطرح «سبيس إكس» يرفع «المملكة القابضة» لأعلى مستوى منذ عقد

صورة من أرشيف «رويترز» لشعار «سبيس إكس» وإيلون ماسك (رويترز)
صورة من أرشيف «رويترز» لشعار «سبيس إكس» وإيلون ماسك (رويترز)
TT

تفاؤل بطرح «سبيس إكس» يرفع «المملكة القابضة» لأعلى مستوى منذ عقد

صورة من أرشيف «رويترز» لشعار «سبيس إكس» وإيلون ماسك (رويترز)
صورة من أرشيف «رويترز» لشعار «سبيس إكس» وإيلون ماسك (رويترز)

سجَّل سهم «المملكة القابضة» أعلى سعر له منذ نحو 10 سنوات خلال مستهل تداولات سوق الأسهم السعودية، اليوم (الأحد)، وسط تفاؤل المستثمرين بالمكاسب المحتملة للشركة من الطرح العام الأولي المرتقب لشركة «سبيس إكس» المملوكة للملياردير إيلون ماسك.

وارتفع السهم بالنسبة القصوى البالغة 10 في المائة ليصل إلى 13.58 ريال، وهو أعلى مستوى له تقريباً منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2016 عندما سجَّل 14.3 ريال.

وفي حال واصل السهم هذا الأداء حتى نهاية جلسة اليوم، فسيحقِّق أعلى إغلاق له منذ يونيو (حزيران) 2016.

وشهد السهم نشاطاً لافتاً في التداولات، إذ بلغ حجم التداول عليه نحو 5 أضعاف متوسطه المعتاد في مثل هذا الوقت من الجلسة.

وكان سهم «المملكة القابضة» قد ارتفع بنحو 23 في المائة خلال الأيام الـ5 الماضية، بالتزامن مع تقارير أشارت إلى استهداف شركة «سبيس إكس» تقييماً لا يقل عن 1.8 تريليون دولار في طرحها العام الأولي المرتقب.

وعلى أساس سنوي، صعد السهم بنحو 53 في المائة خلال الـ12 شهراً الماضية.


«العربية للأنابيب» توقع عقوداً مع «أرامكو» السعودية بقيمة 16.5 مليون دولار

«معمل خريص» التابع لـ«أرامكو» جنوب شرق الرياض (أرامكو)
«معمل خريص» التابع لـ«أرامكو» جنوب شرق الرياض (أرامكو)
TT

«العربية للأنابيب» توقع عقوداً مع «أرامكو» السعودية بقيمة 16.5 مليون دولار

«معمل خريص» التابع لـ«أرامكو» جنوب شرق الرياض (أرامكو)
«معمل خريص» التابع لـ«أرامكو» جنوب شرق الرياض (أرامكو)

وقعت «الشركة العربية للأنابيب» عقود أعمال تصنيع وتوريد أنابيب الصلب مع شركة «أرامكو» السعودية، بقيمة تقدر بنحو 62 مليون ريال (16.5 مليون دولار).

وحسب البيان المدرج على منصة (تداول)، تبلغ مدة العقد عشرة أشهر، وينعكس الأثر المالي على الربع الرابع من عام 2026، والربع الأول من عام 2027.


تراجع الصناعات التحويلية في الصين خلال مايو بضغط من ضعف الطلب

عمال يعملون على خط إنتاج في مصنع بمدينة نانتونغ لتصنيع حاويات الخزانات بالصين (رويترز)
عمال يعملون على خط إنتاج في مصنع بمدينة نانتونغ لتصنيع حاويات الخزانات بالصين (رويترز)
TT

تراجع الصناعات التحويلية في الصين خلال مايو بضغط من ضعف الطلب

عمال يعملون على خط إنتاج في مصنع بمدينة نانتونغ لتصنيع حاويات الخزانات بالصين (رويترز)
عمال يعملون على خط إنتاج في مصنع بمدينة نانتونغ لتصنيع حاويات الخزانات بالصين (رويترز)

أظهر مسح رسمي، الأحد، أنَّ نشاط الصناعات التحويلية في الصين شهد تراجعاً طفيفاً في مايو (أيار)، لكنه وصل بذلك إلى مستوى الجمود مع انكماش في طلبيات التصدير الجديدة وارتفاع تكاليف الإنتاج، مما زاد المخاوف من فقدان ثاني أكبر اقتصاد في العالم زخمه رغم وجود نقاط قوة في قطاعَي الخدمات والصناعات عالية التقنية.

وذكر المكتب الوطني للإحصاء في نتائج المسح أنَّ مؤشر مديري المشتريات لقطاع الصناعات التحويلية هبط إلى 50 من 50.3 في أبريل (نيسان)، ويفصل مستوى 50 بين النمو والانكماش.

وتلك هي أدنى قراءة في 3 أشهر، وجاءت عقب صدور بيانات في وقت سابق من مايو أظهرت تراجع وتيرة نمو اقتصاد الصين في أبريل رغم انتعاش في الصادرات.

وتحسَّن العرض في حين تراجع الطلب، إذ سجَّل المؤشر الفرعي للإنتاج 51.2، ومؤشر الطلبيات الجديدة 49.9 في المسح.

وهبطت طلبيات التصدير الجديدة هبوطاً حاداً لتُسجِّل 48.6 من 50.3 في أبريل؛ مما زاد الضغط على صُنَّاع السياسات لتقليص اعتماد اقتصاد البلاد على الطلب من الخارج، وتعزيز الاستهلاك المحلي.

وتعهَّدت الحكومة الصينية بمعالجة اختلال التوازن بين العرض والطلب وحدَّدت هدفاً أقل طموحاً لنمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026، مما يفسح مجالاً أوسع أمام الإصلاحات.

وأضافت ضغوط خارجية للأعباء التي تتحمَّلها شركات التصنيع، إذ دفعت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت أواخر فبراير (شباط)، وأسفرت عن إغلاق فعلي لمضيق «هرمز»، أسعار الطاقة إلى ارتفاع حاد، مما يضغط على أرباح الصناعات التحويلية في ظلَّ ارتفاع التكاليف.

وسجَّل مؤشر أسعار المواد الخام في المسح 60.5 انخفاضاً من 63.7 في أبريل، لكنه لا يزال أعلى بكثير من 50 بما يشير إلى استمرار زيادة تكاليف المدخلات رغم تباطؤ وتيرة هذه الزيادة.

وأظهرت بيانات المكتب الوطني للإحصاء أنَّ قطاعَي الصناعات التحويلية عالية التقنية وتصنيع المعدات تَفوَّقا على الأداء العام للقطاع في مايو، إذ سجَّل مؤشر مديري المشتريات للصناعات التحويلية عالية التقنية 52.9 ولمؤشر تصنيع المعدات 52.1. لكن نشاط الصناعات عالية الاستهلاك للطاقة سجَّل انكماشاً.

وتحسَّن مؤشر قطاع الخدمات إلى 50.3، وهو أعلى مستوى في 9 أشهر، بما يشير إلى أنَّ مساعي بكين لتوسيع قطاع الخدمات تؤتي ثمارها، في وقت يحاول فيه صُنَّاع السياسات تعويض أثر الطلب الضعيف على السلع المصنعة.